الدفعة الأخيرة [1]
الفصل 358: الدفعة الأخيرة [1]
أثار سؤاله المفاجئ غيفور على حين غرة لأنه كان يعتقد أن دوغلاس كان يطلب ما هو واضح ، لكنه مع ذلك ، أجاب.
“لنذهب. انتهينا هنا.” قلت بينما كنت ألقي نظرة خاطفة على أنجليكا وايلان.
تفجر-!
“… كيف هي لا تزال على قيد الحياة؟ اللعنة.’
الدم مرة أخرى يتناثر في كل مكان.
“احرص.”
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لاحظت أن الجسد لم يكن سوى أولتروك .
بمجرد أن قتلت آخر درغار ، لاحظت أن تنفسي كان ثقيلًا جدًا.
غطت كتلة سوداء من الطاقة الأرض من الأعلى ، مما أدى إلى تعتيم الكهف الهائل في لحظة. انتشرت هالة وحشية من الكتلة السوداء للطاقة ، مخفية ساحة المعركة بأكملها.
ابتلعت لعابًا ، ومسحت العرق الذي تراكم على جبهتي ، مشيت نحو الغرفة الرئيسية وفحصت الخريطة الثلاثية الأبعاد.
“وايلان! أنجليكا ، دعنا نذهب!”
ولكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى الغرفة ، دوى صوت هدير في جميع أنحاء المبنى بأكمله.
دون انتظار أن يقول الآخرون شيئًا ، دخلت البوابة ، وبدأت أفقد كل حواسي ببطء.
قعقعة-!
تاركًا وراءه أثرًا مضيئًا طويلًا في الهواء ، مما يشير إلى اتجاه مساره ، فإن المساحة المحيطة بالهجوم مشوهة قليلاً.
تعثرت قليلاً ، وأمنت جسدي على جانب الحائط ، نظرت إلى الأعلى نحو السقف.
بعد أن أوقفت خطواتي أمام البوابة مباشرة ، نظرت خلفي وتحققت من مواقف أنجيليكا ووايلان.
فررر -! فررر -!
بوووم -!
رنّت الأرض تحتي وبدأ جهاز الاتصال الذي احتفظت به في جيبي لفترة طويلة الآن يهتز فجأة.
اية (146) وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (147) سورة آل عمران الاية (147)
‘…تم التنفيذ!’
ثم ، إدراكًا لما كان يحدث ، تجعدت حواف شفتيه لأعلى.
تمتمت في نفسي وأنا أخرج جهاز الاتصال من جيبي.
بعد ذلك ، اندفعوا باتجاهي ، متجاهلين الثنائيات التي كانت تقف وراءهم.
في نفس الوقت الذي بدأت فيه اتصالاتي بالاهتزاز ، لاحظ الآخرون أيضًا التغييرات التي كانت تحدث حيث توقف الجميع عن القتال لفترة وجيزة للتحقق مما كان يحدث.
ما تبع ذلك بعد ظهور الغشاء الرقيق ، كان صوتًا مشابهًا لصوت قصف الرعد.
“وايلان! أنجليكا ، دعنا نذهب!”
“أسرع – بسرعة!”
استفدت من تلك اللحظة القصيرة من الإلهاء ، وأعدت جهاز الاتصال في جيبي ، فناديت أنجليكا وويلان اللذان توقفا أيضًا عن القتال.
غطت كتلة سوداء من الطاقة الأرض من الأعلى ، مما أدى إلى تعتيم الكهف الهائل في لحظة. انتشرت هالة وحشية من الكتلة السوداء للطاقة ، مخفية ساحة المعركة بأكملها.
بإعطائي إيماءة سريعة ، دون قول أي شيء ، شرع وايلان وأنجيليكا في التوقف عن الهجوم.
“سأتصل بسرعة بـ أولتروك وأطلب منه العودة.”
بعد ذلك ، اندفعوا باتجاهي ، متجاهلين الثنائيات التي كانت تقف وراءهم.
===
‘فعلوها.’
[مزامنة البيانات.]
في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى آذان الجميع ، أدار جميع الحاضرين رؤوسهم نحو مصدر الصوت.
0٪ _____________ {100٪}
“في الواقع. إذا قتلنا كبار المسؤولين أو على الأقل جزء كبير منهم ، فسيكون ذلك كافيا لاعتباره انتصارا“.
===
بدا صوت انفجار الطاقة باتجاه وايلان وأنجيليكا من الخلف ، لكنني لم أهتم به لأنني ركزت انتباهي بالكامل على البوابة أمامي.
بدخول الغرفة والمرور بالخريطة الثلاثية الأبعاد ، هرعت إلى البوابة التي كانت قد بدأت بالفعل في العمل بشكل كامل.
ولكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى الغرفة ، دوى صوت هدير في جميع أنحاء المبنى بأكمله.
شيوى! شيوى! شيوى!
بشعر أشعث ، وحرق نصف وجهها بالكامل ، وقفت دورارا على قمة شخصية أولتروك . موجة غزيرة من مانا تخرج من جسدها.
بدا صوت انفجار الطاقة باتجاه وايلان وأنجيليكا من الخلف ، لكنني لم أهتم به لأنني ركزت انتباهي بالكامل على البوابة أمامي.
[مزامنة البيانات.]
مع تصاعد خيوط مانا في الجزء العلوي من جهاز دائري صغير ، ظهرت بوابة أمام رؤيتي.
لكي يهتز جهاز الاتصال الآن ، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط. تمكن رن ووايلان والآخرون من إنجاز مهمتهم.
“أسرع – بسرعة!”
كان هذا على الأقل ما كان من المفترض أن يحدث …
بعد أن أوقفت خطواتي أمام البوابة مباشرة ، نظرت خلفي وتحققت من مواقف أنجيليكا ووايلان.
على عكس القتال السابق الذي كان يحدث أعلاه ، كانت هذه معركة شاملة حيث لم يتراجع أي من الطرفين. إذا خسر أحد الأطراف ، فهذا كل شيء ، فقد ذهب إلى الأبد.
“سأتصل بسرعة بـ أولتروك وأطلب منه العودة.”
بشعر أشعث ، وحرق نصف وجهها بالكامل ، وقفت دورارا على قمة شخصية أولتروك . موجة غزيرة من مانا تخرج من جسدها.
الآن نجح الاتصال في الداخل والخارج ، يمكنني إرسال رسالة إلى أولتروك تخبره بالعودة.
0٪ _____________ {100٪}
كنت قد أطلعته بالفعل على ما يجب فعله من قبل ، لذلك في اللحظة التي اتصلت به وشعر بالاهتزاز الخفيف ، كان يندفع نحونا بسرعة.
استفدت من تلك اللحظة القصيرة من الإلهاء ، وأعدت جهاز الاتصال في جيبي ، فناديت أنجليكا وويلان اللذان توقفا أيضًا عن القتال.
كان هذا على الأقل ما كان من المفترض أن يحدث …
بإعطائي إيماءة سريعة ، دون قول أي شيء ، شرع وايلان وأنجيليكا في التوقف عن الهجوم.
ولكن بينما كنت على وشك إرسال رسالة إليه ، دوى انفجار مدوي من بعيد.
لحسن الحظ ، كان الناس من حولها جميعًا من النخب التي كانت قوتها تتعدى بكثير المرتبة [A]. هذه الطاقة لم تعد تهددهم.
بوووم -!
كانت سرعة الهجوم سريعة للغاية. بحلول الوقت الذي غادرت فيه كرة الطاقة كف ألجا ، كانت قد وصلت بالفعل بواسطة الكتلة السوداء للطاقة في السماء.
ما أعقب الانفجار كان رياحا قوية مضغوطة انتشرت في كل ركن من أركان القاعة.
تفجر-!
توقفت الثغرات التي كانت تهاجم في السابق أنجليكا وويلان ونظرت في اتجاه مصدر الانفجار.
فرر-! فررر-!
مستغلا هذه اللحظة ، ظهر وايلان وأنجيليكا بجواري.
“سأتصل بسرعة بـ أولتروك وأطلب منه العودة.”
“أنت…!”
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لاحظت أن الجسد لم يكن سوى أولتروك .
تلا ذلك صوت عالي النبرة بعد الانفجار حيث تلاشى الغبار وكشف عن شخصية صقر قريش يقف في الجزء العلوي من جسم كبير.
لحسن الحظ ، كان الناس من حولها جميعًا من النخب التي كانت قوتها تتعدى بكثير المرتبة [A]. هذه الطاقة لم تعد تهددهم.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لاحظت أن الجسد لم يكن سوى أولتروك .
مستغلا هذه اللحظة ، ظهر وايلان وأنجيليكا بجواري.
“القرف“
أدى الصوت المدمر للانفجار إلى إغراق جميع الأصوات الأخرى التي جاءت من أسفل ساحة المعركة.
شتمت بصوت عالٍ مع تسارع نبضات قلبي.
“وايلان! أنجليكا ، دعنا نذهب!”
بشعر أشعث ، وحرق نصف وجهها بالكامل ، وقفت دورارا على قمة شخصية أولتروك . موجة غزيرة من مانا تخرج من جسدها.
لكن بحلول الوقت الذي ظهرت فيه الطاقة ، كنت قد اختفت بالفعل من المكان منذ فترة طويلة.
“… كيف هي لا تزال على قيد الحياة؟ اللعنة.’
“أسرع – بسرعة!”
شتمت بصمت ظروفي.
خفضت رأسها حدقت في المعركة التي كانت تحدث في الأسفل بنظرة قلقة.
ما مدى القوة التي يجب أن يكون عليها المرء من أجل النجاة من هذا الانفجار المرعب من قبل؟ لم أستطع أن أفهم ذلك لأنني رجعت خطوة إلى الوراء نحو البوابة التي ورائي.
على عكس القتال السابق الذي كان يحدث أعلاه ، كانت هذه معركة شاملة حيث لم يتراجع أي من الطرفين. إذا خسر أحد الأطراف ، فهذا كل شيء ، فقد ذهب إلى الأبد.
“خه… أ..أنت ..”
“في الواقع ، لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
بدعم جسدها بطاقمها الخشبي الطويل ، وجهت دورارا يدها الزرقاء النحيفة نحو نظام اللوحة الثلاثية الأبعاد الذي يتحكم في نظام الترطيب.
بشعر أشعث ، وحرق نصف وجهها بالكامل ، وقفت دورارا على قمة شخصية أولتروك . موجة غزيرة من مانا تخرج من جسدها.
“ماذا فعلت!”
تعثرت قليلاً ، وأمنت جسدي على جانب الحائط ، نظرت إلى الأعلى نحو السقف.
صرخت بنظرة ذهول مليئة بالحقد واليأس.
استمرت الكتلة السوداء للطاقة التي كانت تحلق في الانتشار في الانتشار ، قبل أن تغلف الأرض بالكامل خارج مقر الجحيم. بعد ذلك مباشرة ، تحركت الكتلة السوداء من الطاقة وسقطت قطرات من المطر الأسود باتجاه ساحة المعركة على الأرض.
تفجر-!
اية (146) وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (147) سورة آل عمران الاية (147)
رفعت طاقمها وطعنها في قلب أولتروك ، تطاير الدم في جميع أنحاء جسدها. وجهت وهجها المرعب نحو اتجاهنا ، تمتمت ببطء وبشكل مظلم.
لا يستطيع أي منهما أن يتراجع.
“كيف تجرؤ!”
———-—-
مع ظهري المواجه للبوابة ، والتراجع خطوة أخرى إلى الوراء ، وإلقاء نظرة باردة على دورارا قبل إلقاء نظرة خاطفة على شخصية أولتروك الميتة تحت جسدها ، استدرت أخيرًا ودخلت البوابة.
تسببت كلمات ألجا في توتر الجو.
لقد حان الوقت للذهاب.
مع انغلاق عينيها على الكتلة السوداء ، تجعدت عيون ألجا بعمق.
“لنذهب. انتهينا هنا.” قلت بينما كنت ألقي نظرة خاطفة على أنجليكا وايلان.
“هدفنا الحقيقي هو قتل الرؤساء ، أليس كذلك؟“
دون انتظار أن يقول الآخرون شيئًا ، دخلت البوابة ، وبدأت أفقد كل حواسي ببطء.
ونظرًا لأن الشياطين كانت حاليًا خارج المدينة ، ولم يتمكنوا من الدخول ، فقد عانوا بلا حول ولا قوة من التداعيات الهائلة لموت المتعاقد معهم.
من خلال مشاركة نفس الأفكار مثلي ، دخل وايلان وأنجيليكا أيضًا إلى البوابة.
“على أي حال ، أيها الإنسان ، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لسنا بحاجة إلى القلق كثيرًا؟” طلب جيفور إعادة توجيه الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.
“موت!!!”
الدم مرة أخرى يتناثر في كل مكان.
آخر شيء سمعته قبل أن أفقد كل حواسي كان صرخات دورارا الغاضبة حيث ظهرت طاقة مهددة من ورائي.
في نفس الوقت الذي بدأت فيه اتصالاتي بالاهتزاز ، لاحظ الآخرون أيضًا التغييرات التي كانت تحدث حيث توقف الجميع عن القتال لفترة وجيزة للتحقق مما كان يحدث.
لكن بحلول الوقت الذي ظهرت فيه الطاقة ، كنت قد اختفت بالفعل من المكان منذ فترة طويلة.
اية (146) وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (147) سورة آل عمران الاية (147)
***
الآن نجح الاتصال في الداخل والخارج ، يمكنني إرسال رسالة إلى أولتروك تخبره بالعودة.
بوووم -!
“كيف تجرؤ!”
غطت كتلة سوداء من الطاقة الأرض من الأعلى ، مما أدى إلى تعتيم الكهف الهائل في لحظة. انتشرت هالة وحشية من الكتلة السوداء للطاقة ، مخفية ساحة المعركة بأكملها.
لأن الدرجار كانت مرتبطة بالشياطين من خلال العقود ، في اللحظة التي يموت فيها أحدهم ، سيعاني الشيطان من تداعياته الشديدة.
اهتزت الأرض قليلا.
ما أعقب الانفجار كان رياحا قوية مضغوطة انتشرت في كل ركن من أركان القاعة.
تحت كتلة الطاقة السوداء كان هناك العديد من الأضواء الملونة المختلفة التي اجتمعت في الهواء ، ونشرت موجات صدمة صغيرة في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها.
استفدت من تلك اللحظة القصيرة من الإلهاء ، وأعدت جهاز الاتصال في جيبي ، فناديت أنجليكا وويلان اللذان توقفا أيضًا عن القتال.
كانت المعركة الأخيرة بين الدراجين والأقزام مستمرة منذ أكثر من ساعة ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.
بوووم -!
على عكس القتال السابق الذي كان يحدث أعلاه ، كانت هذه معركة شاملة حيث لم يتراجع أي من الطرفين. إذا خسر أحد الأطراف ، فهذا كل شيء ، فقد ذهب إلى الأبد.
بدا صوت انفجار الطاقة باتجاه وايلان وأنجيليكا من الخلف ، لكنني لم أهتم به لأنني ركزت انتباهي بالكامل على البوابة أمامي.
لا يستطيع أي منهما أن يتراجع.
‘…تم التنفيذ!’
استمرت الكتلة السوداء للطاقة التي كانت تحلق في الانتشار في الانتشار ، قبل أن تغلف الأرض بالكامل خارج مقر الجحيم. بعد ذلك مباشرة ، تحركت الكتلة السوداء من الطاقة وسقطت قطرات من المطر الأسود باتجاه ساحة المعركة على الأرض.
“احرص.”
“صحيح….”
وقف جيفور ، أحد كبار السن الأقزام ، على قمة منحدر ، وتحدث بهدوء مع الناس الذين بجانبه. صبغ وجهه تعبير خطير حيث امتلأت عيناه بوقار غير مسبوق.
شتمت بصمت ظروفي.
لم يكن على علم بماهية الكتلة السوداء في الهواء ، لكنه كان يعلم أنها ليست شيئًا جيدًا.
“سأتصل بسرعة بـ أولتروك وأطلب منه العودة.”
“كتلة الطاقة في السماء تكمّل الدروغار بطاقة شيطانية. إنه ليس هجومًا هجوميًا ، لكن حقيقة أنه يزود الأعداء بالمزيد من الطاقة هي حالة مثيرة للقلق.”
مع انغلاق عينيها على الكتلة السوداء ، تجعدت عيون ألجا بعمق.
كان الرد على مخاوف جيفور هو ألجا ، وهو شيخ قزم آخر.
لأن الدرجار كانت مرتبطة بالشياطين من خلال العقود ، في اللحظة التي يموت فيها أحدهم ، سيعاني الشيطان من تداعياته الشديدة.
بنظرة رسمية مماثلة على وجهها ، حدقت في المسافة. رفعت يدها في الهواء لتكشف عن سوار أسود صغير ، وأضاء السوار ببطء وتجمع طاقة قوية في وسط راحة يدها.
“هل فعلتم ذلك يا رفاق؟” طلب دوغلاس ، أخرج جهاز الاتصال وتمكين السماعة من العمل حتى يسمعها الجميع.
كان تجميع الطاقة سريعًا. في غضون جزء من الثانية ، تشكلت كرة طاقة صغيرة في وسط راحة يدها. بدأت تموجات المانا الكثيفة بالانتشار من كرة الطاقة.
في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى آذان الجميع ، أدار جميع الحاضرين رؤوسهم نحو مصدر الصوت.
كانت الطاقة المنبعثة من الكرة قوية جدًا بحيث كان هناك أي فرد أضعف أدنى من رتبة [A] موجودًا ، وكانوا سيموتون على الفور بمجرد الوقوف بالقرب منها.
فرر-! فررر-!
لحسن الحظ ، كان الناس من حولها جميعًا من النخب التي كانت قوتها تتعدى بكثير المرتبة [A]. هذه الطاقة لم تعد تهددهم.
رد دوغلاس على إلجا بنظرة مريحة. كانت عيناه المسننتان والمتجعدتان تحدقان بهدوء في البوابة الضخمة في الاتجاه المعاكس.
“أذهب.”
كان هذا على الأقل ما كان من المفترض أن يحدث …
دفع كرة الطاقة في الهواء ، وسرعان ما انطلقت نحو الكتلة السوداء للطاقة في السماء.
أدى الصوت المدمر للانفجار إلى إغراق جميع الأصوات الأخرى التي جاءت من أسفل ساحة المعركة.
تاركًا وراءه أثرًا مضيئًا طويلًا في الهواء ، مما يشير إلى اتجاه مساره ، فإن المساحة المحيطة بالهجوم مشوهة قليلاً.
“ماذا تقصد بما قلته الآن؟“
بمجرد لمحة موجزة ، يمكن للجميع معرفة مدى قوة الهجوم.
أومأ دوغلاس برأسه. اجتاحت عيناه القتال الذي يحدث أدناه. لأن معركتهم ستؤدي إلى موت معظم الأشخاص أدناه ، فقد أجبروا على البقاء في مكانهم في الوقت الحالي.
كانت سرعة الهجوم سريعة للغاية. بحلول الوقت الذي غادرت فيه كرة الطاقة كف ألجا ، كانت قد وصلت بالفعل بواسطة الكتلة السوداء للطاقة في السماء.
كانت المعركة الأخيرة بين الدراجين والأقزام مستمرة منذ أكثر من ساعة ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.
“هذا يجب أن يكون قادرًا على القيام بذلك …” قال جيفور وهو ينظر إلى الهجوم من بعيد.
[مزامنة البيانات.]
ولكن عندما كان الهجوم على وشك الهبوط على كتلة الطاقة في السماء ، ظهر فجأة حوله غشاء رقيق ، يعمل كنوع من الدرع.
ابتلعت لعابًا ، ومسحت العرق الذي تراكم على جبهتي ، مشيت نحو الغرفة الرئيسية وفحصت الخريطة الثلاثية الأبعاد.
بوووم –
لقد حان الوقت للذهاب.
ما تبع ذلك بعد ظهور الغشاء الرقيق ، كان صوتًا مشابهًا لصوت قصف الرعد.
“في الواقع ، لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
أدى الصوت المدمر للانفجار إلى إغراق جميع الأصوات الأخرى التي جاءت من أسفل ساحة المعركة.
بمجرد لمحة موجزة ، يمكن للجميع معرفة مدى قوة الهجوم.
تشكلت تموجات حول الحجاب الصغير ، وانتشرت الطاقة المتبقية من الهجوم في جميع أنحاء الكهف الهائل.
كنت قد أطلعته بالفعل على ما يجب فعله من قبل ، لذلك في اللحظة التي اتصلت به وشعر بالاهتزاز الخفيف ، كان يندفع نحونا بسرعة.
“كما هو متوقع ، سيكون هذا أصعب بكثير مما كنت أتخيل.”
استفدت من تلك اللحظة القصيرة من الإلهاء ، وأعدت جهاز الاتصال في جيبي ، فناديت أنجليكا وويلان اللذان توقفا أيضًا عن القتال.
تنهدت ألجا بهدوء عند رؤية هجومها يتم حظره. لم تقل أي شيء آخر.
تنهدت ألجا بهدوء عند رؤية هجومها يتم حظره. لم تقل أي شيء آخر.
مع انغلاق عينيها على الكتلة السوداء ، تجعدت عيون ألجا بعمق.
“بشر؟“
“إذا لم نتخلص من ذلك قريبًا ، فسنقع قريبًا في وضع غير مؤاتٍ.”
أثار سؤاله المفاجئ غيفور على حين غرة لأنه كان يعتقد أن دوغلاس كان يطلب ما هو واضح ، لكنه مع ذلك ، أجاب.
خفضت رأسها حدقت في المعركة التي كانت تحدث في الأسفل بنظرة قلقة.
“في حين أن مقاتلينا يفقدون المانا ببطء أثناء قتالهم ، فإن الثوار سوف يجددون باستمرار الطاقة بالطاقة الشيطانية التي يتم استكمالها لهم من أعلى. على الرغم من أننا حاليًا في ميزة بفضل هجومنا المفاجئ ، إذا لم نفعل ذلك. لإيجاد حل لذلك في أي وقت قريب ، سنواجه مشكلة عميقة “.
ونظرًا لأن الشياطين كانت حاليًا خارج المدينة ، ولم يتمكنوا من الدخول ، فقد عانوا بلا حول ولا قوة من التداعيات الهائلة لموت المتعاقد معهم.
تسببت كلمات ألجا في توتر الجو.
بعد أن أوقفت خطواتي أمام البوابة مباشرة ، نظرت خلفي وتحققت من مواقف أنجيليكا ووايلان.
“في الواقع ، لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
بعد أن بدت كلماته ، كانت هناك وقفة وجيزة قبل أن يصدر صوت من مكبرات صوت جهاز الاتصال.
ظهر صوت مسن فجأة.
===
في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى آذان الجميع ، أدار جميع الحاضرين رؤوسهم نحو مصدر الصوت.
[مزامنة البيانات.]
بمجرد تمكنهم من معرفة هوية الشخص الذي تحدث ، ظهرت نظرة مفاجئة على وجوه بعض الأشخاص الحاضرين.
“وايلان! أنجليكا ، دعنا نذهب!”
“بشر؟“
استفدت من تلك اللحظة القصيرة من الإلهاء ، وأعدت جهاز الاتصال في جيبي ، فناديت أنجليكا وويلان اللذان توقفا أيضًا عن القتال.
كانت ألجا أول من تحدث وهي ترفع جبينها بطريقة استجواب.
بشعر أشعث ، وحرق نصف وجهها بالكامل ، وقفت دورارا على قمة شخصية أولتروك . موجة غزيرة من مانا تخرج من جسدها.
“ماذا تقصد بما قلته الآن؟“
تحت كتلة الطاقة السوداء كان هناك العديد من الأضواء الملونة المختلفة التي اجتمعت في الهواء ، ونشرت موجات صدمة صغيرة في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها.
“قصدت بالضبط ما قلته. لا داعي للقلق كثيرًا بشأن ما يحدث في الوقت الحالي.”
“في الواقع. إذا قتلنا كبار المسؤولين أو على الأقل جزء كبير منهم ، فسيكون ذلك كافيا لاعتباره انتصارا“.
رد دوغلاس على إلجا بنظرة مريحة. كانت عيناه المسننتان والمتجعدتان تحدقان بهدوء في البوابة الضخمة في الاتجاه المعاكس.
“هدفنا الحقيقي هو قتل الرؤساء ، أليس كذلك؟“
تموجت عيناه قليلاً ويداه خلف ظهره.
“خه… أ..أنت ..”
“هدفنا الحقيقي هو قتل الرؤساء ، أليس كذلك؟“
“هدفنا الحقيقي هو قتل الرؤساء ، أليس كذلك؟“
أثار سؤاله المفاجئ غيفور على حين غرة لأنه كان يعتقد أن دوغلاس كان يطلب ما هو واضح ، لكنه مع ذلك ، أجاب.
‘فعلوها.’
“في الواقع. إذا قتلنا كبار المسؤولين أو على الأقل جزء كبير منهم ، فسيكون ذلك كافيا لاعتباره انتصارا“.
لا يستطيع أي منهما أن يتراجع.
لأن الدرجار كانت مرتبطة بالشياطين من خلال العقود ، في اللحظة التي يموت فيها أحدهم ، سيعاني الشيطان من تداعياته الشديدة.
كان تجميع الطاقة سريعًا. في غضون جزء من الثانية ، تشكلت كرة طاقة صغيرة في وسط راحة يدها. بدأت تموجات المانا الكثيفة بالانتشار من كرة الطاقة.
من خلال قتل كبار المسؤولين في الجحيم ، فإن ما كانوا يفعلونه في الأساس كان في نفس الوقت إلحاق الضرر بالشياطين خارج المدينة. وكلما كانت الثغرات التي قُتلت أقوى ، كان الشيطان المقابل الذي تم التعاقد معه أقوى.
“إذا لم نتخلص من ذلك قريبًا ، فسنقع قريبًا في وضع غير مؤاتٍ.”
ونظرًا لأن الشياطين كانت حاليًا خارج المدينة ، ولم يتمكنوا من الدخول ، فقد عانوا بلا حول ولا قوة من التداعيات الهائلة لموت المتعاقد معهم.
فررر -! فررر -!
انتهت الحرب عندما أضعفت الشياطين لدرجة لم يعد بإمكانهم الهجوم عليها.
انتهت الحرب عندما أضعفت الشياطين لدرجة لم يعد بإمكانهم الهجوم عليها.
“صحيح….”
“أذهب.”
أومأ دوغلاس برأسه. اجتاحت عيناه القتال الذي يحدث أدناه. لأن معركتهم ستؤدي إلى موت معظم الأشخاص أدناه ، فقد أجبروا على البقاء في مكانهم في الوقت الحالي.
***
“على أي حال ، أيها الإنسان ، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لسنا بحاجة إلى القلق كثيرًا؟” طلب جيفور إعادة توجيه الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.
دون انتظار أن يقول الآخرون شيئًا ، دخلت البوابة ، وبدأت أفقد كل حواسي ببطء.
لم يكن الشخص الوحيد الذي كان مهتمًا بما يجب أن يقوله حيث أن كل من بجانبه تقريبًا اهتموا بشدة بكلماته التالية.
لحسن الحظ ، كان الناس من حولها جميعًا من النخب التي كانت قوتها تتعدى بكثير المرتبة [A]. هذه الطاقة لم تعد تهددهم.
“اه صحيح….” خففت حواجب دوغلاس قليلاً. “ما قصدته بكلماتي السابقة هو أن“
فررر -! فررر -!
فرر-! فررر-!
تمتمت في نفسي وأنا أخرج جهاز الاتصال من جيبي.
توقف فجأة في منتصف الجملة ، شعر دوغلاس فجأة بأن جانب خصره يهتز. في اللحظة التي شعر فيها بالاهتزاز ، قفزت عيناه قليلاً.
“على أي حال ، أيها الإنسان ، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لسنا بحاجة إلى القلق كثيرًا؟” طلب جيفور إعادة توجيه الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.
ثم ، إدراكًا لما كان يحدث ، تجعدت حواف شفتيه لأعلى.
تموجت عيناه قليلاً ويداه خلف ظهره.
‘فعلوها.’
مستغلا هذه اللحظة ، ظهر وايلان وأنجيليكا بجواري.
لكي يهتز جهاز الاتصال الآن ، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط. تمكن رن ووايلان والآخرون من إنجاز مهمتهم.
بوووم –
“هل فعلتم ذلك يا رفاق؟” طلب دوغلاس ، أخرج جهاز الاتصال وتمكين السماعة من العمل حتى يسمعها الجميع.
مع انغلاق عينيها على الكتلة السوداء ، تجعدت عيون ألجا بعمق.
بعد أن بدت كلماته ، كانت هناك وقفة وجيزة قبل أن يصدر صوت من مكبرات صوت جهاز الاتصال.
كان تجميع الطاقة سريعًا. في غضون جزء من الثانية ، تشكلت كرة طاقة صغيرة في وسط راحة يدها. بدأت تموجات المانا الكثيفة بالانتشار من كرة الطاقة.
“… نعم ، لقد فعلنا ذلك. أنظمة المراقبة الدفاع معطلة. يمكننا المضي قدمًا كما هو مخطط.”
ما مدى القوة التي يجب أن يكون عليها المرء من أجل النجاة من هذا الانفجار المرعب من قبل؟ لم أستطع أن أفهم ذلك لأنني رجعت خطوة إلى الوراء نحو البوابة التي ورائي.
غطت كتلة سوداء من الطاقة الأرض من الأعلى ، مما أدى إلى تعتيم الكهف الهائل في لحظة. انتشرت هالة وحشية من الكتلة السوداء للطاقة ، مخفية ساحة المعركة بأكملها.
———-—-
كان تجميع الطاقة سريعًا. في غضون جزء من الثانية ، تشكلت كرة طاقة صغيرة في وسط راحة يدها. بدأت تموجات المانا الكثيفة بالانتشار من كرة الطاقة.
ترجمة FLASH
كانت سرعة الهجوم سريعة للغاية. بحلول الوقت الذي غادرت فيه كرة الطاقة كف ألجا ، كانت قد وصلت بالفعل بواسطة الكتلة السوداء للطاقة في السماء.
———-—-
دون انتظار أن يقول الآخرون شيئًا ، دخلت البوابة ، وبدأت أفقد كل حواسي ببطء.
‘…تم التنفيذ!’
اية (146) وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (147) سورة آل عمران الاية (147)
تعثرت قليلاً ، وأمنت جسدي على جانب الحائط ، نظرت إلى الأعلى نحو السقف.
توقف فجأة في منتصف الجملة ، شعر دوغلاس فجأة بأن جانب خصره يهتز. في اللحظة التي شعر فيها بالاهتزاز ، قفزت عيناه قليلاً.
