- تقنية الضابط بريانت
397 – تقنية الضابط بريانت
عمليا كان جميع الطلاب مستيقظين بالفعل قبل دق الإنذار وتجمعوا في الميدان من أجل الروتين الصباحي.
حدقت أنجي ، التي تصادفت أنها لم تكن بعيدة جدًا عن موقعه مع جليد وماتيلدا ، في إندريك بتعبير متضارب.
لم يكن أحد مهتمًا بالقيام مرتين بروتين الصباح، لذلك حرصوا على الوصول مبكرًا.
فعل الطلاب العسكريون ما قيل لهم وجلسوا القرفصاء بينما انطلق الضابط بريانت عبر المكان، وختم سلالاتهم مرة أخرى.
كان الجميع يبدون نشيطًا هذا الصباح. كانوا يتطلعون إلى الكيفية التي سيكون بها اليوم.
“هل ستخفض صوتك؟” لعن فالكو بعد سماعه يصرخ إي إي.
كان أولئك الذين أصدروا تحديات بشكل خاص يأملون في أن يتم اختيارهم لمحاربة طلاب الصف الخاص الذين وجهوا تحدياتهم إليهم.
كان هذا عندما لاحظ بعضهم الشاب الجديد في وسطهم.
وصل جوستاف إلى مكان الحدث مع إي إي وأيلدريس والباقي قبل أن يدق جرس الإنذار.
حدق جوستاف في الاتجاه الذي كان الجميع ينظر إليه من زاوية عينيه ، “وصل الشقي أخيرًا …”
“وصل الجميع في وقت مبكر جدًا اليوم. يبدو أن معنوياتكم مرتفعة …” الضابط بريانت قال بصوت عالٍ من الضحك.
“جيد! كما تعلمون جميعًا، تجري منافسة مبارزة طلاب الصف الخاص اليوم.”
“جيد! كما تعلمون جميعًا، تجري منافسة مبارزة طلاب الصف الخاص اليوم.”
“ماذا؟ هذا المتغطرس ذو المظهر المتعالي هو شقيق جوستاف الصغير؟” صرخ إي إي خارجًا دون وعي ، مما تسبب في تحديق الآخرين في المنطقة المجاورة في اتجاههم.
“بحلول الساعة العاشرة صباحًا ، من المقرر أن يتجمع المتورطون في ساحة المعركة رقم 7. يمكن لأي شخص آخر أن يأتي ويتفرج إذا أراد ذلك.”
وأوضح بنظرة عميقة: “كان روتينك الصباحي اليومي مع ختم سلالاتك فقط لزيادة قوة أجسامك من أجل التقنية التي أنا على وشك أن انقلها لكم اليوم”.
“إلى جانب الروتين الصباحي ، يتم إلغاء جميع الدورات التدريبية الأخرى لليوم.”
– “من هذا الطفل ولماذا وصل للتو؟”
“سيتم أيضًا تخصيص نقاطكم في نهاية اليوم “. أعلن الضابط بريانت.
– “يا إلهي ، لدينا شقيقان من الدرجة الخاصة. سيكونون لا يهزمون “
أومأ الطلاب برؤوسهم رداً على ذلك
“لأنني لا …” قبل أن يتمكن جوستاف من الرد ، داس الضابطة بريانت بقدميه على الأرض ، مما جعل الجميع يركزون عليه.
وأضاف أنه “من المتوقع أن يحضر جميع طلاب الصف الخاص”.
كان شعره أسود مجعدًا، وكان طوله حوالي خمسة أقدام وستة، وكان وسيمًا ولكنه متغطرس للغاية.
قال الضابط بريانت: “حسنًا باستثناء الجديد الذي وصل للتو … منذ وصوله للتو لم يصدر أي تحدٍ له، فقد تم إعفاء إندريك أوسلوف” ، مما جعل جميع الطلاب ينظرون حولهم بنظرة تأمل.
جلس الضابط بريانت خلف الطالب الأول في المقدمة وأخرج إصبعين من يده اليمنى قبل طعنه في منطقة العمود الفقري للمتدرب.
كان هذا عندما لاحظ بعضهم الشاب الجديد في وسطهم.
التفت إندريك إلى جانبها وتواصل معها بالعين.
على الرغم من أنه كان من المستحيل على جميع الطلاب أن يعرفوا بعضهم البعض بسبب أعدادهم التي تجاوزت الألف، إلا أنهم لا يزالون يتعرفون على شخص رأوه من قبل.
كان الجميع يبدون نشيطًا هذا الصباح. كانوا يتطلعون إلى الكيفية التي سيكون بها اليوم.
وكان هذا الطفل شخصًا كانوا يرونه هنا لأول مرة.
وصل جوستاف إلى مكان الحدث مع إي إي وأيلدريس والباقي قبل أن يدق جرس الإنذار.
كان شعره أسود مجعدًا، وكان طوله حوالي خمسة أقدام وستة، وكان وسيمًا ولكنه متغطرس للغاية.
نظر إلى كل من حوله وكأنهم مخلوقات أقل.
أومأ الطلاب برؤوسهم رداً على ذلك
– “من هذا الطفل ولماذا وصل للتو؟”
– “هممم إندريك أوسلوف؟ إنه أيضًا صف خاص … لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟”
حدق جوستاف في الاتجاه الذي كان الجميع ينظر إليه من زاوية عينيه ، “وصل الشقي أخيرًا …”
– “إنه يبدو قويًا جدًا … ربما يكون من بين أفضل خمسين متدربًا في لوحة الترتيب ،”
“مرحبًا ، ما الذي يهمس به الجميع؟ هل تعرفون ذلك الطفل؟” كان إي إي هو الشخص الوحيد المرتبك هنا.
يمكن سماع ثرثرة الطلاب حيث ركز الجميع على منصب إندريك الحالي.
وكان هذا الطفل شخصًا كانوا يرونه هنا لأول مرة.
“وصل إندريك؟”
وقال ألدريس لجوستاف “يبدو أن الصغير قد وصل … سمعت من مصدر مجهول أنه كان يقضي عقوبة لسوء السلوك”.
اتسعت عيون الطلاب من مدينة بلانكتون عندما اكتشفوا شخصية إندريك.
يمكن سماع ثرثرة الطلاب حيث ركز الجميع على منصب إندريك الحالي.
أولئك الذين اجتازوا الاختبار الأول في البداية ولكنهم لم يتمكنوا من أن يصبحوا ضمن الفصل الخاص يتذكرون كم كان متنمرًا.
أجاب جوستاف: “نعم ، على ما يبدو …”.
بعض هؤلاء الذين انتهى بهم الأمر إلى أن يكونوا ضحاياه ابتلعوا اللعاب وهم يتقلصون دون وعي.
وصل جوستاف إلى مكان الحدث مع إي إي وأيلدريس والباقي قبل أن يدق جرس الإنذار.
حدقت أنجي ، التي تصادفت أنها لم تكن بعيدة جدًا عن موقعه مع جليد وماتيلدا ، في إندريك بتعبير متضارب.
“لماذا لم تخبرني أن لديك أخًا صغيرًا؟” قال إي إي بنظرة من الإثارة.
بدأ الغضب الصامت يتراكم في قلبها وهي تحدق به ، وتتذكر بشدة كل ما حدث في الحي.
حدقت أنجي ، التي تصادفت أنها لم تكن بعيدة جدًا عن موقعه مع جليد وماتيلدا ، في إندريك بتعبير متضارب.
التفت إندريك إلى جانبها وتواصل معها بالعين.
أولئك الذين اجتازوا الاختبار الأول في البداية ولكنهم لم يتمكنوا من أن يصبحوا ضمن الفصل الخاص يتذكرون كم كان متنمرًا.
سميرك!
وأوضح بنظرة عميقة: “كان روتينك الصباحي اليومي مع ختم سلالاتك فقط لزيادة قوة أجسامك من أجل التقنية التي أنا على وشك أن انقلها لكم اليوم”.
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجهه وهو يغمز وعاد إلى الوراء لينظر إلى الأمام.
بدأ الغضب الصامت يتراكم في قلبها وهي تحدق به ، وتتذكر بشدة كل ما حدث في الحي.
“لماذا يبدو أنه لم يتعلم درسه؟” يعتقد أنجي.
– “هممم إندريك أوسلوف؟ إنه أيضًا صف خاص … لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟”
حدق جوستاف في الاتجاه الذي كان الجميع ينظر إليه من زاوية عينيه ، “وصل الشقي أخيرًا …”
وكشف فالكو “نعم ، إنه شقيق جوستاف الصغير”.
وقال ألدريس لجوستاف “يبدو أن الصغير قد وصل … سمعت من مصدر مجهول أنه كان يقضي عقوبة لسوء السلوك”.
بعض هؤلاء الذين انتهى بهم الأمر إلى أن يكونوا ضحاياه ابتلعوا اللعاب وهم يتقلصون دون وعي.
أجاب جوستاف: “نعم ، على ما يبدو …”.
ركضت أصابع الضابط بريانت عبر منتصف ظهره مرتين، وضغط بشدة على منطقة العمود الفقري للمتدرب.
وقال فالكو بنظرة من عدم اليقين “بصرف النظر عن انخفاض عرض الجسم ، أقول إنه لا يوجد شيء مختلف عنه. ربما لم يتعرض حقًا لأي ضرر”.
كان شعره أسود مجعدًا، وكان طوله حوالي خمسة أقدام وستة، وكان وسيمًا ولكنه متغطرس للغاية.
“مرحبًا ، ما الذي يهمس به الجميع؟ هل تعرفون ذلك الطفل؟” كان إي إي هو الشخص الوحيد المرتبك هنا.
“لأنني لا …” قبل أن يتمكن جوستاف من الرد ، داس الضابطة بريانت بقدميه على الأرض ، مما جعل الجميع يركزون عليه.
وكشف فالكو “نعم ، إنه شقيق جوستاف الصغير”.
كان الجميع يبدون نشيطًا هذا الصباح. كانوا يتطلعون إلى الكيفية التي سيكون بها اليوم.
“ماذا؟ هذا المتغطرس ذو المظهر المتعالي هو شقيق جوستاف الصغير؟” صرخ إي إي خارجًا دون وعي ، مما تسبب في تحديق الآخرين في المنطقة المجاورة في اتجاههم.
أومأ الطلاب برؤوسهم رداً على ذلك
“هل ستخفض صوتك؟” لعن فالكو بعد سماعه يصرخ إي إي.
“لماذا لم تخبرني أن لديك أخًا صغيرًا؟” قال إي إي بنظرة من الإثارة.
– “ماذا؟ هذا الطفل هو شقيق جوستاف الصغير؟”
اتسعت عيون الطلاب من مدينة بلانكتون عندما اكتشفوا شخصية إندريك.
– “الآن فهمت لماذا بدا مألوفًا “
أومأ الطلاب برؤوسهم رداً على ذلك
– “يا إلهي ، لدينا شقيقان من الدرجة الخاصة. سيكونون لا يهزمون “
أشار الضابط بريانت إلى أن تقريره قال إن إندريك كان في تدريب منعزل مع سلالة دمه شبه مغلقة تمامًا. ومن ثم ، فقد اعتقد أنه لن يكون هناك أي مشاكل.
– “لكن لماذا لا يشاركون نفس الاسم الأخير؟”
“وصل الجميع في وقت مبكر جدًا اليوم. يبدو أن معنوياتكم مرتفعة …” الضابط بريانت قال بصوت عالٍ من الضحك.
“لماذا لم تخبرني أن لديك أخًا صغيرًا؟” قال إي إي بنظرة من الإثارة.
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجهه وهو يغمز وعاد إلى الوراء لينظر إلى الأمام.
“لأنني لا …” قبل أن يتمكن جوستاف من الرد ، داس الضابطة بريانت بقدميه على الأرض ، مما جعل الجميع يركزون عليه.
– “من هذا الطفل ولماذا وصل للتو؟”
قال بنظرة من الغموض: “هذا الصباح ، لن تركضوا جميعًا حول المضمار كالمعتاد”.
نظر إلى كل من حوله وكأنهم مخلوقات أقل.
بدت على الطلاب نظرة مشوشة عندما سمعوا ذلك ، متسائلين عما يدور في خلد الضابط بريانت.
سوهي! سوهي!
وأوضح بنظرة عميقة: “كان روتينك الصباحي اليومي مع ختم سلالاتك فقط لزيادة قوة أجسامك من أجل التقنية التي أنا على وشك أن انقلها لكم اليوم”.
وأضاف قبل أن يشير إلى جلوس الجميع على العشب: “سأقوم بإغلاق سلالاتكم مرة أخرى قبل نقل هذه التقنية لكم جميعًا”.
فعل الطلاب العسكريون ما قيل لهم وجلسوا القرفصاء بينما انطلق الضابط بريانت عبر المكان، وختم سلالاتهم مرة أخرى.
فعل الطلاب العسكريون ما قيل لهم وجلسوا القرفصاء بينما انطلق الضابط بريانت عبر المكان، وختم سلالاتهم مرة أخرى.
“هل ستخفض صوتك؟” لعن فالكو بعد سماعه يصرخ إي إي.
“ساشا ، إبراهيم، ساعداني في نقل التقنية ” نادى الضابط برينت على مساعديه بعد أن انتهى من ختم سلالات كل طالب.
“لماذا يبدو أنه لم يتعلم درسه؟” يعتقد أنجي.
توقف في البداية أمام إندريك في وقت سابق ، يفكر فيما إذا كان جسده يمكن أن يتحمله. ومع ذلك ، أكد له إندريك عدم وجود مخاوف.
“لماذا يبدو أنه لم يتعلم درسه؟” يعتقد أنجي.
أشار الضابط بريانت إلى أن تقريره قال إن إندريك كان في تدريب منعزل مع سلالة دمه شبه مغلقة تمامًا. ومن ثم ، فقد اعتقد أنه لن يكون هناك أي مشاكل.
“وصل الجميع في وقت مبكر جدًا اليوم. يبدو أن معنوياتكم مرتفعة …” الضابط بريانت قال بصوت عالٍ من الضحك.
بدأ الضباط الثلاثة من ثلاثة مواقع مختلفة في حشد من الطلاب الذين كانوا يجلسون حاليًا القرفصاء في الميدان.
لم يكن أحد مهتمًا بالقيام مرتين بروتين الصباح، لذلك حرصوا على الوصول مبكرًا.
جلس الضابط بريانت خلف الطالب الأول في المقدمة وأخرج إصبعين من يده اليمنى قبل طعنه في منطقة العمود الفقري للمتدرب.
“هل ستخفض صوتك؟” لعن فالكو بعد سماعه يصرخ إي إي.
اشتكى المتدرب من الألم، لكن الضابط بريانت طلب منه البقاء ثابتًا.
“لماذا يبدو أنه لم يتعلم درسه؟” يعتقد أنجي.
سوهي! سوهي!
نظر إلى كل من حوله وكأنهم مخلوقات أقل.
ركضت أصابع الضابط بريانت عبر منتصف ظهره مرتين، وضغط بشدة على منطقة العمود الفقري للمتدرب.
ركضت أصابع الضابط بريانت عبر منتصف ظهره مرتين، وضغط بشدة على منطقة العمود الفقري للمتدرب.
ترجمة: LEGEND
بدأ الضباط الثلاثة من ثلاثة مواقع مختلفة في حشد من الطلاب الذين كانوا يجلسون حاليًا القرفصاء في الميدان.
على الرغم من أنه كان من المستحيل على جميع الطلاب أن يعرفوا بعضهم البعض بسبب أعدادهم التي تجاوزت الألف، إلا أنهم لا يزالون يتعرفون على شخص رأوه من قبل.
