[مكافأة] تراكم سيراف
398 – [مكافأة] تراكم سيراف
ركضت أصابع الضابط بريانت عبر منتصف ظهره مرتين وضغط بشدة على منطقة العمود الفقري للمتدرب.
ثم انتقل إلى كتفيه ووخزهم مرتين قبل أن يمزق الطالب المتدرب في مؤخرة رقبته.
ثم انتقل إلى كتفيه ووخزهم مرتين قبل أن يمزق الطالب المتدرب في مؤخرة رقبته.
كانوا ينتظرون لمعرفة من سيكون الأخير.
طوال هذا الوقت ، كان الطالب العسكري يصرخ لأن جسده كان يعاني من آلام مبرحة.
ترجمة: LEGEND
اصطدم كف الضابطة بريانت في مؤخرة رقبته، وشعر بألم حاد لاذع من منتصف صدره.
في اللحظة التي اصطدمت فيها كف الضابطة بريانت بمؤخرة عنقه ، شعر جوستاف أن رؤيته أصبحت داكنة مع زيادة الطاقة المتجمعة في منطقة صدره بشكل كبير.
كان الأمر مؤلمًا لدرجة أن المتدرب تأوه بصوت عالٍ.
كان تشوت هو المتدرب الذي حصل على المرتبة الرابعة قبل جوستاف، بينما لم يكن وديتريك حتى فئة خاصة، لكنه استمر في ذلك لفترة طويلة.
قال الضابط بريانت قبل الانتقال إلى المرحلة التالية “الآن احتفظ بهذه الطاقة في منطقة صدرك … امنعها من الحركة أو الذوبان. دعها تستمر في التراكم ، وكلما زاد تراكمها ، زادت كفائة هذه التقنية لتحسين قوتك”.
في هذه المرحلة ، لم يتبق من الطبقات الخاصة سوى جوستاف وأيلدريس وإيليفورا وإندريك.
ظهر نفس المشهد مرة أخرى حيث قام الضابط بريانت بنفس الإجراء مع الطالب التالي.
حتى طلاب الصف الخاص قد توقفوا في هذه المرحلة وفتحوا سلالاتهم.
كما كان مساعديه يفعلون الشيء نفسه مع طلاب آخرين في أماكن مختلفة.
تساءل جوستاف عما إذا كان الآخرون شعروا بالحدة التي شعر بها.
بعد عشر دقائق، وصل إلى موقع جوستاف وبدأ في أداء نفس الإجراء على جوستاف.
على الرغم من أن حواسه شعرت بالدوار في الوقت الحالي، إلا أنه سمع كلمات الضابطة بريانت.
في اللحظة التي دق فيها إصبع الضابطة برينت على ظهره، فهم جوستاف سبب صراخ الطلاب الآخرين من الألم طوال الوقت.
ثم انتقل إلى كتفيه ووخزهم مرتين قبل أن يمزق الطالب المتدرب في مؤخرة رقبته.
لقد كان مؤلمًا للغاية حقًا. اشتكى جوستاف بنبرة منخفضة بينما قام الضابط بريانت بتمرير أصابعه على منتصف ظهره.
فهم الطلاب الآن بعد الاستماع إلى شرحه، لكنهم تساءلوا عما إذا كان روتين الصباح سيستمر بعد اليوم.
شعر جوستاف “ما هذا الشيء … يمكنني أن أشعر بنوع من الطاقة تتراكم في منطقة صدري”.
“هناك طريقتان يمكن أن تساعدك … الأولى هي أنها ستساعد في توسيع الشرايين والأوردة المتصلة بخطوط الدم لديك، مما يؤدي بدوره إلى تفاعل متسلسل حيث يمكنك توجيه سلالة دمك بنصف الجهد و أسرع مرتين. كما كان من قبل، والثاني هو أنه يستخرج إمكانات خفية داخل سلالتك، مما يفتح قدرة سلالة قوية.تستند الفعالية في الغالب على مقدار ما يمكنك التمسك به ومنعها من الذوبان داخل جسمك قبل الأوان.
في اللحظة التي اصطدمت فيها كف الضابطة بريانت بمؤخرة عنقه ، شعر جوستاف أن رؤيته أصبحت داكنة مع زيادة الطاقة المتجمعة في منطقة صدره بشكل كبير.
في اللحظة التي دق فيها إصبع الضابطة برينت على ظهره، فهم جوستاف سبب صراخ الطلاب الآخرين من الألم طوال الوقت.
كان جسده كله ، في هذه المرحلة ، يتألم بينما كان صدره يرتفع لأعلى ولأسفل.
سمح لهم الضابطة بريانت بالانصراف بعد انتهائهم لأنه لم يتبق شيء هنا اليوم.
“امسك تلك الطاقة في منطقة صدرك”
لقد كان مؤلمًا للغاية حقًا. اشتكى جوستاف بنبرة منخفضة بينما قام الضابط بريانت بتمرير أصابعه على منتصف ظهره.
على الرغم من أن حواسه شعرت بالدوار في الوقت الحالي، إلا أنه سمع كلمات الضابطة بريانت.
اصطدم كف الضابطة بريانت في مؤخرة رقبته، وشعر بألم حاد لاذع من منتصف صدره.
تساءل جوستاف عما إذا كان الآخرون شعروا بالحدة التي شعر بها.
كان كل من جوستاف وإي إي وأيلدريس متمسكين أيضًا.
لقد تحمل الألم واحتفظ بالطاقة بداخله والتي استمرت في التراكم مع مرور الثواني.
كان بعض الطلاب الذين نفذوا الإجراء عليهم في وقت متأخر عن الآخرين ما زالوا قادرين على التمسك.
كان صدر كل طالب قد اجتاز هذا الوضع قد انتشر خارجًا ويمكن رؤيته يتنفس بداخله ويخرجه بغزارة.
ظهر نفس المشهد مرة أخرى حيث قام الضابط بريانت بنفس الإجراء مع الطالب التالي.
بعد حوالي ساعة ، خضع كل طالب للشيء نفسه وكانوا يحتفظون بأي طاقة جمعوها داخل منطقة الصدر.
تمامًا كما انسحب ، فعل تشوت وتشاد أيضًا.
كان الكثير منهم على وشك إطلاقها لأنهم لم يعودوا قادرين على الصمود.
كان وجه إليفورا مبللاً بالعرق، لكن تعبيرها كان مثل تعبير جوستاف ، غير منزعج.
“انتبه … تلك الطاقة المتجمعة في منطقة صدرك تسمى سيراف. لا يمكن تسخيرها إلا في ذروة مرحلة النمو التي هي الآن. ولا يمكن الاستفادة منها إلا مرة واحدة طوال فترة حياة الدم المختلط، لذلك هذا هو فرصة العمر.” أعلن الضابط بريانت.
كان بعض الطلاب الذين نفذوا الإجراء عليهم في وقت متأخر عن الآخرين ما زالوا قادرين على التمسك.
“هناك طريقتان يمكن أن تساعدك … الأولى هي أنها ستساعد في توسيع الشرايين والأوردة المتصلة بخطوط الدم لديك، مما يؤدي بدوره إلى تفاعل متسلسل حيث يمكنك توجيه سلالة دمك بنصف الجهد و أسرع مرتين. كما كان من قبل، والثاني هو أنه يستخرج إمكانات خفية داخل سلالتك، مما يفتح قدرة سلالة قوية.تستند الفعالية في الغالب على مقدار ما يمكنك التمسك به ومنعها من الذوبان داخل جسمك قبل الأوان.
“انتبه … تلك الطاقة المتجمعة في منطقة صدرك تسمى سيراف. لا يمكن تسخيرها إلا في ذروة مرحلة النمو التي هي الآن. ولا يمكن الاستفادة منها إلا مرة واحدة طوال فترة حياة الدم المختلط، لذلك هذا هو فرصة العمر.” أعلن الضابط بريانت.
لكي تعمل ، يجب أن تكون سلالة دمك في حالة سبات، وهذا هو سبب الختم. أيضًا، لتجميع الطاقة، يجب أن يكون جسمك عاديًا مثل جسم الإنسان ، وهذا سبب آخر للختم والروتين اليومي.
“هناك طريقتان يمكن أن تساعدك … الأولى هي أنها ستساعد في توسيع الشرايين والأوردة المتصلة بخطوط الدم لديك، مما يؤدي بدوره إلى تفاعل متسلسل حيث يمكنك توجيه سلالة دمك بنصف الجهد و أسرع مرتين. كما كان من قبل، والثاني هو أنه يستخرج إمكانات خفية داخل سلالتك، مما يفتح قدرة سلالة قوية.تستند الفعالية في الغالب على مقدار ما يمكنك التمسك به ومنعها من الذوبان داخل جسمك قبل الأوان.
أوضح الضابط بريانت أنه إذا لم تخضع أجسادك للتدريب بينما تم ختم سلالاتك ، فسيكون الكثير منكم قد أغمي عليه بينما كنت أقوم بنقله، الأمر الذي كان سيجعل كل شيء عديم الفائدة “.
كان جوستاف غارقًا في عرقه في هذه المرحلة لكنه ظل متمسكا.
فهم الطلاب الآن بعد الاستماع إلى شرحه، لكنهم تساءلوا عما إذا كان روتين الصباح سيستمر بعد اليوم.
كان الأمر مؤلمًا لدرجة أن المتدرب تأوه بصوت عالٍ.
وأضاف “الآن إذا لم تتمكن من التمسك به أكثر من ذلك ، فأنت بحاجة إلى تمريره من مكان إلى آخر عبر جسدك حتى يتحلل دون أن يرسل جسمك إلى حالة من الصدمة”، وأضاف وبدأ في شرح الإجراء بمزيد من التفاصيل .
لقد تحمل الألم واحتفظ بالطاقة بداخله والتي استمرت في التراكم مع مرور الثواني.
أولئك الذين لم يتمكنوا من الصمود أكثر من ذلك فعلوا كما قيل لهم ، وفي بضع ثوانٍ ، تذوبت الطاقة داخل أجسامهم.
كانوا ينتظرون لمعرفة من سيكون الأخير.
لقد شعروا بالراحة لأنهم شعروا بتراجع الألم على أجسادهم.
طوال هذا الوقت ، كان الطالب العسكري يصرخ لأن جسده كان يعاني من آلام مبرحة.
ذهب الضابط بريانت للكشف عن سلالاتهم، وكان كل واحد منهم يشعر بالدهشة وهم يراقبون أجسادهم.
أوضح الضابط بريانت أنه إذا لم تخضع أجسادك للتدريب بينما تم ختم سلالاتك ، فسيكون الكثير منكم قد أغمي عليه بينما كنت أقوم بنقله، الأمر الذي كان سيجعل كل شيء عديم الفائدة “.
سمح لهم الضابطة بريانت بالانصراف بعد انتهائهم لأنه لم يتبق شيء هنا اليوم.
حاليًا ، كان هناك طالب واحد فقط من الدرجة غير الخاصة وسط تسعة وعشرين طالبًا من الصف الخاص.
كان بعض الطلاب الذين نفذوا الإجراء عليهم في وقت متأخر عن الآخرين ما زالوا قادرين على التمسك.
مرت ساعة أخرى، وتضاءل عدد الطلاب الذين ما زالوا ثابتين إلى حوالي ثلاثين طالبًا.
لا يزال عدد قليل من الطلاب العاديين الأقوياء وطلاب الصف الخاص متمسكين، في انتظار تراكم الطاقة أكثر من الآخرين لتحقيق أقصى قدر من التأثير.
حتى طلاب الصف الخاص قد توقفوا في هذه المرحلة وفتحوا سلالاتهم.
كان جوستاف غارقًا في عرقه في هذه المرحلة لكنه ظل متمسكا.
“انتبه … تلك الطاقة المتجمعة في منطقة صدرك تسمى سيراف. لا يمكن تسخيرها إلا في ذروة مرحلة النمو التي هي الآن. ولا يمكن الاستفادة منها إلا مرة واحدة طوال فترة حياة الدم المختلط، لذلك هذا هو فرصة العمر.” أعلن الضابط بريانت.
وضع نفسه في وضع حيث كان قادرًا على إدارة الألم الذي يعاني منه جسده من خلال التنفس بشكل صحيح.
حاليًا ، كان هناك طالب واحد فقط من الدرجة غير الخاصة وسط تسعة وعشرين طالبًا من الصف الخاص.
مرت ساعة أخرى، وتضاءل عدد الطلاب الذين ما زالوا ثابتين إلى حوالي ثلاثين طالبًا.
قال الضابط بريانت قبل الانتقال إلى المرحلة التالية “الآن احتفظ بهذه الطاقة في منطقة صدرك … امنعها من الحركة أو الذوبان. دعها تستمر في التراكم ، وكلما زاد تراكمها ، زادت كفائة هذه التقنية لتحسين قوتك”.
حتى طلاب الصف الخاص قد توقفوا في هذه المرحلة وفتحوا سلالاتهم.
فهم الطلاب الآن بعد الاستماع إلى شرحه، لكنهم تساءلوا عما إذا كان روتين الصباح سيستمر بعد اليوم.
حاليًا ، كان هناك طالب واحد فقط من الدرجة غير الخاصة وسط تسعة وعشرين طالبًا من الصف الخاص.
طوال هذا الوقت ، كان الطالب العسكري يصرخ لأن جسده كان يعاني من آلام مبرحة.
كانت أنجي وفالكو قد تركا منذ بعض الوقت، لكن ماتيلدا وجليد كانا لا يزالان متمسكين.
“آه ، أنا لا أستطيع بعد الآن … أنا سأنسحب يا رفاق ” قال إي إي أثناء قيامه بالإجراءات اللازمة للانتهاء.
كان كل من جوستاف وإي إي وأيلدريس متمسكين أيضًا.
في اللحظة التي دق فيها إصبع الضابطة برينت على ظهره، فهم جوستاف سبب صراخ الطلاب الآخرين من الألم طوال الوقت.
كان وجه إليفورا مبللاً بالعرق، لكن تعبيرها كان مثل تعبير جوستاف ، غير منزعج.
“آه ، أنا لا أستطيع بعد الآن … أنا سأنسحب يا رفاق ” قال إي إي أثناء قيامه بالإجراءات اللازمة للانتهاء.
في الواقع ، بدت أكثر وكأنها لم تكن تعاني من أي ألم ، على عكس جوستاف، الذي كانت جبهته تتجعد أحيانًا.
(“مرحبًا ، يمكنني مساعدتك في مضاعفة التأثير إذا أردت”) ، سمع جوستاف فجأة صوت النظام داخليًا.
بدأ المزيد والمزيد منهم في الانسحاب، وفي غضون بضع دقائق أخرى، لم يتبق سوى ثمانية طلاب.
بعد حوالي ساعة ، خضع كل طالب للشيء نفسه وكانوا يحتفظون بأي طاقة جمعوها داخل منطقة الصدر.
جوستاف ، إي إي ، ألدريس ، تشاد ، إليفورا، إندريك ، تشوت و وديتريك.
على الرغم من أن حواسه شعرت بالدوار في الوقت الحالي، إلا أنه سمع كلمات الضابطة بريانت.
كان تشوت هو المتدرب الذي حصل على المرتبة الرابعة قبل جوستاف، بينما لم يكن وديتريك حتى فئة خاصة، لكنه استمر في ذلك لفترة طويلة.
كان بعض الطلاب الذين نفذوا الإجراء عليهم في وقت متأخر عن الآخرين ما زالوا قادرين على التمسك.
هذا أذهل الكثير منهم الذين كانوا يشاهدون من على الهامش.
سمح لهم الضابطة بريانت بالانصراف بعد انتهائهم لأنه لم يتبق شيء هنا اليوم.
كانوا ينتظرون لمعرفة من سيكون الأخير.
حتى طلاب الصف الخاص قد توقفوا في هذه المرحلة وفتحوا سلالاتهم.
“آه ، أنا لا أستطيع بعد الآن … أنا سأنسحب يا رفاق ” قال إي إي أثناء قيامه بالإجراءات اللازمة للانتهاء.
في هذه المرحلة ، لم يتبق من الطبقات الخاصة سوى جوستاف وأيلدريس وإيليفورا وإندريك.
تمامًا كما انسحب ، فعل تشوت وتشاد أيضًا.
كما كان مساعديه يفعلون الشيء نفسه مع طلاب آخرين في أماكن مختلفة.
في هذه المرحلة ، لم يتبق من الطبقات الخاصة سوى جوستاف وأيلدريس وإيليفورا وإندريك.
كان جوستاف غارقًا في عرقه في هذه المرحلة لكنه ظل متمسكا.
بدا أن إندريك لا يزال لديه الكثير من الشجاعة حيث تمسك بتعبير فخور على وجهه.
كان الأمر مؤلمًا لدرجة أن المتدرب تأوه بصوت عالٍ.
(“مرحبًا ، يمكنني مساعدتك في مضاعفة التأثير إذا أردت”) ، سمع جوستاف فجأة صوت النظام داخليًا.
سمح لهم الضابطة بريانت بالانصراف بعد انتهائهم لأنه لم يتبق شيء هنا اليوم.
ترجمة: LEGEND
على الرغم من أن حواسه شعرت بالدوار في الوقت الحالي، إلا أنه سمع كلمات الضابطة بريانت.
“امسك تلك الطاقة في منطقة صدرك”
