Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 109

من يجرؤ على مناقشة المؤهلات؟ (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

من يجرؤ على مناقشة المؤهلات؟ (3)

 

لقد تم اختياره ليكون عبدا. لا ، لم يكن يستحق حتى أن يُدعى عبدًا.

“هل استفززتك؟”

إنها شعلة جيليان الأخيرة ، إحترقت قوة حياته المتبقية دفعة واحدة.

 

خطرت لي المحادثة التي أجريتها مع ماركيز بيليفيلد.

“اخرس”. جاء صوت الأمير الثالث المتوتر ، صوت يتظاهر بالاسترخاء. رفع سيفه أمامه وهو يرتجف كأنه في نوبة.

 

 

لقد تم اختياره ليكون عبدا. لا ، لم يكن يستحق حتى أن يُدعى عبدًا.

“صاحب السمو !؟ كن حذرا!”

“هاه!؟” تأوه الأمير الثالث في ارتباك وهو يقف بإعتدال.

 

 

“صاحب السمو!”

قال وهو يضحك علي: “يبدو الأمر غير معقول ، لكن نعم ،هو كذلك”. لقد كان نوعًا من الضحك الذي أظهر تأكيدًا متعجرفًا للنصر.

 

لقد أمسكت سيفي أمامي بكلتا قبضتي و تمعنت في جيليان المسكين.

سمعت تحذيراتهم العاجلة في طريقي ، لكنني لم أرفع حاجبًا واحدًا. لقد حررت نفسي من كل الأغلال. أصبحت بطلاً وصل إلى الكمال عندما صعدت إلى مستوى سيد السيف ،حتى أنه غضبي على الأمير الثالث الذي سرق جسدي الحقيقي تلاشى.

“إستلمه.” دفع الملك السيف إلي. مددت يداي بكل عناية  و أمسكته.

 

رأيت الأمير الثالث. إجتاحته الشيخوخة المفاجئة  حيث كان وجهه يذبل بسرعة كبيرة حتى بدأ يشبه وجه شخص أعرفه. أدرت رأسي وكان هناك الملك.

“هاه!؟” تأوه الأمير الثالث في ارتباك وهو يقف بإعتدال.

 

 

تم إجلاء جميع الجرحى. من الآن فصاعدًا ، يمكنني أن أركض في البرية كما أشاء.

“ماذا بحق الجحيم تفعلون؟” سألت، إنه جسدي!

“هذه ليست قوة السيف.”

 

 

جسدي الذي فشلت في إيقاظه. ها هو هنا أمامي تم إيقاظه، بهذه الطاقة العظيمة التي جمعتها طوال حياتي .

 

 

 

هذا يعني أن كيانًا غير معروف بالنسبة لي قد أخذ السيطرة.

“من الآن فصاعدًا ، سأقود هذا البلد!” أعلن أنه الملك الوحيد.

 

سأنهي آلامه بيدي.

لم يكن ذلك الغبي ، أدريان. لقد كان غبيًا جدًا لدرجة أنه لن يوقظ جسدي بنفسه. ليس بروحه المملة للغاية، ثم نظرت حولي ولاحظت الجثث الميتة المستنزفة.

“صاحب السمو !؟ كن حذرا!”

 

 

 

 

لقد كان أثرًا للشراهة القوية للسيف السحري.

 

 

 

حدقت في جسدي مرة أخرى.

 

 

تنهدت.

لقد ظهر مرة أخرى للعالم مبرزا كل قدراته المخيفة وربما تم الإستيلاء عليه بواسطة كائن يتحكم في أجساد الآخرين ويتغذى على طاقاتهم.

 

 

 

واو … ارتجف الشفق في قبضتي، هزت القوة والزخم المنبعثان من جسدي القاعة.بينما لم تأت أي ردة فعل من الكائن المجهول الذي احتل جسدي.

“ماذا؟” سأل وهو يعبس في وجهي.

 

 

إن الكيان المفترس الذي أظهر هذه الطاقة العظيمة و يمتص الدماء حتى آخر قطرة يتصرف كما لو كان سيفًا عاديًا الآن، كما لو أنه غير موجود.

“اخرس”. جاء صوت الأمير الثالث المتوتر ، صوت يتظاهر بالاسترخاء. رفع سيفه أمامه وهو يرتجف كأنه في نوبة.

 

هذا يعني أن كيانًا غير معروف بالنسبة لي قد أخذ السيطرة.

“إذا كنت لا تريد الكشف عن نفسك ، فسيتعين علينا القيام بذلك بالطريقة الصعبة.”

 

 

 

مددت يدي وأمسكت بجسدي المحمول في يدي الأمير الثالث القاسيتين.

“لكن الآن ، أنا لا أحب ما فعلته حقا.”

 

والآن اضطررت إلى قطع الأمير الصغير بسيفي أمام والده العجوز.

لقد حاولت حقا أن آخذه ، لكنني لم أستطع.

 

 

لسخرية الأقدار،لم أستطع قبول السيف.

“كوازييكك!” إنفجر صقيع رهيب منه فجأةً ، فسحبت يدي غريزيًا.كما تجمدت قفازتي القتالية الجلدية عالية الجودة و أصبحت بيضاء .

تنهدت.

 

الحكاية التي أخبرني بها الماركيز تتعلق بملك بلد صغير.

“كواب!” تمزق القفاز عندما أحكمت قبضة بيدي.ضممت يداي محاولًا تبديد البرد القاتم الذي اجتاح جسدي. فلو كنت أبطأ بثانية فقط لتجمدت يدي.

 

 

 

 

 

كنت أعرف جيدًا سبب تعرضي للجليد، يحدث ذلك عندما يلمسه شخص غير مالكه. كان يعني أيضًا أن جسدي أصبح يمتلك سيدًا الآن.

 

 

قيل أن الملك قد تحمل حتى النهاية أثناء دفعه إلى حافة المنحدر.

“هل ترى!؟ صرخ صوت مجنون: “لا يمكن أن يلمسه من لا يعترف به ، من شخص لا يمتلك المؤهلات اللازمة لحمله”.أدرت رأسي لأرى الأمير الثالث المتعجرف يضحك مستهزءا بي.

طاقة جبارة ، قريبة من طاقة سيد السيف.

 

“أنت لست المالك المختار.”

“لأنه فقط أولئك الذين تم اختيارهم من قبل الأرواح العظيمة لأسلافنا يمكنهم لمس هذا النصل”. قال جيليان ” لقد اختارتني أرواح الأسلاف.”

لم أتمكن من إيقاظ جسدي ، السيف، حتى عندما أمسكت به.حيث يمكن أن يُنظر إلى هذا على أنه علامة على عدم إستحقاقي للعرش ، لكنني لم أخالف أوامر والدي. بينما الأمير الثالث فعل ذلك.

 

لقد كان أثرًا للشراهة القوية للسيف السحري.

بدا فخورا حقا ، معتقدًا أن السيف قد اختاره.

“دلك ، تلوك!” كلتا ذراعيه ، مقطوعتان من المرفقين سقطتا على الأرض بينما ما زالت يداه ممسكتين بالمقبض الأسود للسيف.

 

 

طقطقت لساني وقلت : “أنت غبي”.

هل ناقشت حقًا مؤهلات الملك بنظرة متعجرفة؟

 

عندما نظرت إليه ، قرأت قصيدة موجزة في ذهني. لقد كانت جزءًا من أسطورة قاتل التنين التي اشتاق لها جيليان.

“ماذا؟” سأل وهو يعبس في وجهي.

 

 

 

“هل تعتقد حقًا أنه قد تم اختيارك لترث هذا السيف؟”

“آه…؟” تأوه عندما تحولت نظراته إلى ذراعيه.

 

“آه…؟” تأوه عندما تحولت نظراته إلى ذراعيه.

 

 

قال وهو يضحك علي: “يبدو الأمر غير معقول ، لكن نعم ،هو كذلك”. لقد كان نوعًا من الضحك الذي أظهر تأكيدًا متعجرفًا للنصر.

 

 

“آه…؟” تأوه عندما تحولت نظراته إلى ذراعيه.

عندما رأيت رجلاً مثله ، بدأت أضحك أيضًا.

 

 

 

“أنت لست المالك المختار.”

إن الكيان المفترس الذي أظهر هذه الطاقة العظيمة و يمتص الدماء حتى آخر قطرة يتصرف كما لو كان سيفًا عاديًا الآن، كما لو أنه غير موجود.

 

“هل ترى!؟ صرخ صوت مجنون: “لا يمكن أن يلمسه من لا يعترف به ، من شخص لا يمتلك المؤهلات اللازمة لحمله”.أدرت رأسي لأرى الأمير الثالث المتعجرف يضحك مستهزءا بي.

تم اختياره ، لكنه لم يتم اختياره ليكون مالكًا.

“صاحب السمو !؟ كن حذرا!”

 

تنهدت.

لقد تم اختياره ليكون عبدا. لا ، لم يكن يستحق حتى أن يُدعى عبدًا.

طاقة جبارة ، قريبة من طاقة سيد السيف.

 

لقد حاول إخفاء الحزن الذي غمر عينيه وحولهما من خلال التصرف كملك قاتم بفمه.

“أنت مجرد تضحية.”

هكذا قال الملك:” احرقوا جثة الخائن، استرجعوا أجساد الفرسان والجنود القتلى “.

 

 

لم تكن إلا الغرائز الجشعة للسيف السحري،من أجل إختيار فريسة لتهدئة جوعه المستمر منذ قرون. في الواقع ، كان جيليان يشيخ بسرعة منذ اللحظة التي توقف فيها عن الذبح.حيث ظهرت التجاعيد التي لا تراها عند الشباب على طول فمه ، وأصبح جلده مترهلاً.و إذا لم يتمكن من العثور على شخص ما ليحمل السيف فسرعان ما سيصبح منهكًا تمامًا ، ولن يصبح أكثر من مومياء مجففة. كانت لحظة دماره تقترب بالفعل ، ويبدو أنه هو وحده غير مدرك لهذه الحقيقة.

 

 

والآن روح ذلك الرجل الفقير الذي كان عليه حتى أن يفقد ابنه قد تجلت أخيرًا أمام عيني.

 

 

قال الأمير الثالث: “لا يهم إذا إستمررت بالتحدث ، لا شيء سيتغير”.

 

 

“صاحب السمو!”

لم أتمكن من إيقاظ جسدي ، السيف، حتى عندما أمسكت به.حيث يمكن أن يُنظر إلى هذا على أنه علامة على عدم إستحقاقي للعرش ، لكنني لم أخالف أوامر والدي. بينما الأمير الثالث فعل ذلك.

“هل استفززتك؟”

 

 

“من الآن فصاعدًا ، سأقود هذا البلد!” أعلن أنه الملك الوحيد.

 

 

توقف الأمير الثالث في منتصف الطريق ، دون أن يخفض سيفه .

كان هذا الوضع مألوفًا جدًا بالنسبة لي، جهل الحالمين وغرور الحمقى. كانوا جميعًا مثل العث حول اللهب.

 

 

 

ولن تكون النهاية مختلفة أيضًا. كل العث يطير حول النار حتى يحترق.

 

تنهدت.

 

 

“ماذا بحق الجحيم تفعلون؟” سألت، إنه جسدي!

“نظرًا لأن هذا سيكون الثاني في وقت قصير جدًا ، يجب أن تكون الكارما الخاصة بي رائعة حقًا” ، غمغمت ساخرًا. على الرغم من أن أيا منهما لم يكن مقصودًا ، إلا أنني قد آذيت اثنين من أحفاد صديقي جروهورن ، بعد أن وعدت بأنني سأعتني بنسله.

تلك الكلمة وحدها تعني الكثير بالنسبة لي.

 

ربما كنت ستتمكن من الإرتقاء لو كرست نفسك ، مؤسف حقا.

كان قلبي ثقيلاً. استنزفت قوة سيفي جيليان أكثر. ومع ذلك ، لم يتخلص من هذا الضغط ولم ينف ذلك. تمسك ورفع جسدي الحقيقي في الهواء.

 

 

قال الأمير الثالث: “لا يهم إذا إستمررت بالتحدث ، لا شيء سيتغير”.

“صاحب السمو ! تم إنقاذ الأمير الثاني! ” أبلغتني أروين ، في الوقت المناسب.

 

 

استدار الملك واستدعى فرسانه وأمرهم بمغادرة القاعة.

تم إجلاء جميع الجرحى. من الآن فصاعدًا ، يمكنني أن أركض في البرية كما أشاء.

رن صوتها الحزين في أذنيّ :”لا تكره جلالته لأنه أب لا يذرف الدماء ولا الدموع”. “جلالة الملك ببساطة لا يريد أن يتحمل ابنه ، الذي سيصعد العرش ، عبء قتل أخيه”.

 

يبدو أنه لم يكن الملك وحده هو الذي قاتل وضغط للأمام ، بغض النظر عن العواقب.

“إنه وقتي!” بكى سليل الدم الأحمق لليونبيرجر ثم نظر حوله وهو يطحن أسنانه.

لم أتمكن من إيقاظ جسدي ، السيف، حتى عندما أمسكت به.حيث يمكن أن يُنظر إلى هذا على أنه علامة على عدم إستحقاقي للعرش ، لكنني لم أخالف أوامر والدي. بينما الأمير الثالث فعل ذلك.

 

 

كل من بقوا الآن كانوا فرساني ، بطل المملكة نوغيسا ، بالإضافة إلى فرسان القصر الأعلى مرتبة. وكان هناك الملك و الملكة.

 

 

 

“لا يهم”. قال الأمير الثالث وهو يصحح تعابير وجهه بسرعة: “جلالتك سيبقى معي هنا”. “سأقطع أعناق جلالتك وإخوتي هنا في القصر ، وسأعثر على كل دماء ليونبرجر وأدمرهم قبل أن تنتهي هذه الليلة .”

 

 

 

كان الضوء أكثر إشراقًا في عيني جيليان وهو يثرثر ويضحك كما لو كان من الممتع جدًا أن يفكر في مثل هذه المذبحة. “وسأكون ملك هذا البلد!”

أخرج الملك السيف من قبضة ساعدي الأمير الثالث.

 

 

وفي تلك اللحظة ، تدفقت طاقة هائلة من جسده.

 

 

 

“ها!”

“أنت لست المالك المختار.”

 

طاقة جبارة ، قريبة من طاقة سيد السيف.

بدا وجهه القديم مطابقًا بشكل مدهش لوجه ابنه المجنون.

 

 

“هذه هي قوة قاتل التنين! شاهدني! إشعر بي! و قدسني! ” صرخ الأمير الثالث بنبرة شديدة.

لسخرية الأقدار،لم أستطع قبول السيف.

 

قال وهو يضحك علي: “يبدو الأمر غير معقول ، لكن نعم ،هو كذلك”. لقد كان نوعًا من الضحك الذي أظهر تأكيدًا متعجرفًا للنصر.

هززت رأسي.

 

 

 

“هذه ليست قوة السيف.”

 

 

أولئك الذين تم سلب قوة حياتهم من قبل [قوة الشراهة] سيعانون من ألم رهيب قبل أن يموتوا.

كانت بالأحرى طاقة الحياة ، الموجودة بشكل طبيعي داخل كل كائن منذ الولادة.

جاءت الملكة إليّ وعانقتني بشدة.

 

 

ربما كنت ستتمكن من الإرتقاء لو كرست نفسك ، مؤسف حقا.

 

 

فتحت عيني.

كان بإمكانه الاستمتاع بالحياة البشرية نفسها على مدى عقود وحتى  لمائة عام.

 

 

 

إنها شعلة جيليان الأخيرة ، إحترقت قوة حياته المتبقية دفعة واحدة.

 

 

 

أغمضت عينيَّ للحظة ، وجالت أفكار لا حصر لها في عقلي.

 

 

الحكاية التي أخبرني بها الماركيز تتعلق بملك بلد صغير.

الابن الثالث الغبي للعائلة المالكة، بالنظر إلى طبيعته وقدراته الحقيقية ، فقط جشعه ما يثبت أنه استثنائي.إنَّ والدي وشقيقي الآخر على حق، سأصعد في النهاية إلى العرش. حتى امتلاك مثل هذا السيف يتحدث عن مجد المملكة ، لكن غرائز هذا الصبي تهيمن عليها روحه الآن.

 

 

طقطقت لساني وقلت : “أنت غبي”.

فتحت عيني.

 

 

“كان على جميع خلفاء العرش أن يتلقوا تعليمًا إلزاميًا لمدة خمس سنوات في الأكاديمية الإمبراطورية في الإمبراطورية قبل بلوغهم سن الثالثة عشرة.كما تم تقديم عدد لا يحصى من المطالب الأخرى غير المعقولة ،  و رفض جلالة الملك قبول أي منها. وفي المقابل ،إختفى الفرسان والنبلاء الموالون لجلالته أو تم استجوابهم. وكان من بينهم جلالة الملكة الثالثة ، والدة جلالة الأمير الثاني ، وجلالة الملكة الثانية ، والدة الأمراء الآخرين “.

رأيت الأمير الثالث. إجتاحته الشيخوخة المفاجئة  حيث كان وجهه يذبل بسرعة كبيرة حتى بدأ يشبه وجه شخص أعرفه. أدرت رأسي وكان هناك الملك.

 

 

 

بدا وجهه القديم مطابقًا بشكل مدهش لوجه ابنه المجنون.

تلك الكلمة وحدها تعني الكثير بالنسبة لي.

 

“ها!”

“الإمبراطورية حاولت تحطيم روح المملكة من خلال إضافة بنود ومواد إلى المعاهدة من وقت لآخر.”

 

 

مددت يدي وأمسكت بجسدي المحمول في يدي الأمير الثالث القاسيتين.

خطرت لي المحادثة التي أجريتها مع ماركيز بيليفيلد.

الحكاية التي أخبرني بها الماركيز تتعلق بملك بلد صغير.

 

 

“كان على جميع خلفاء العرش أن يتلقوا تعليمًا إلزاميًا لمدة خمس سنوات في الأكاديمية الإمبراطورية في الإمبراطورية قبل بلوغهم سن الثالثة عشرة.كما تم تقديم عدد لا يحصى من المطالب الأخرى غير المعقولة ،  و رفض جلالة الملك قبول أي منها. وفي المقابل ،إختفى الفرسان والنبلاء الموالون لجلالته أو تم استجوابهم. وكان من بينهم جلالة الملكة الثالثة ، والدة جلالة الأمير الثاني ، وجلالة الملكة الثانية ، والدة الأمراء الآخرين “.

فتحت عيني.

 

 

الحكاية التي أخبرني بها الماركيز تتعلق بملك بلد صغير.

 

 

 

“لم يكن الأمر أنهم استمروا في المضي قدمًا ، ولكن لم يتراجع ملك ليونبرغ الذي لا حول له ولا قوة.”

لقد تركت عاجزًا عن الكلام ولم أستطع إعطاء أي إجابة.

 

كان بإمكانه الاستمتاع بالحياة البشرية نفسها على مدى عقود وحتى  لمائة عام.

قيل أن الملك قد تحمل حتى النهاية أثناء دفعه إلى حافة المنحدر.

خطرت لي المحادثة التي أجريتها مع ماركيز بيليفيلد.

 

وفجأة قدم السيف إليّ وقال: “لك”.

بالكاد فهمت ذلك ، إصراره في مواجهة هزيمة سابقة.

 

 

 

والآن اضطررت إلى قطع الأمير الصغير بسيفي أمام والده العجوز.

 

 

“إستلمه.” دفع الملك السيف إلي. مددت يداي بكل عناية  و أمسكته.

ولأول مرة ، لمست نفسي أحزان وويل الرجل الذي سُحِق تحت وطأة التاج ويرتدي لباس الملك غير المناسب.

“لكن الآن ، أنا لا أحب ما فعلته حقا.”

 

 

لقد أمسكت سيفي أمامي بكلتا قبضتي و تمعنت في جيليان المسكين.

“كوازييكك!” إنفجر صقيع رهيب منه فجأةً ، فسحبت يدي غريزيًا.كما تجمدت قفازتي القتالية الجلدية عالية الجودة و أصبحت بيضاء .

 

 

جمعت المانا في سيفي حتى وصلت إلى ذروتها. كما أن الطاقة المنبعثة من جسد الأمير الثالث أصبحت أكبر من أي وقت مضى.

 

 

رأيت الأمير الثالث. إجتاحته الشيخوخة المفاجئة  حيث كان وجهه يذبل بسرعة كبيرة حتى بدأ يشبه وجه شخص أعرفه. أدرت رأسي وكان هناك الملك.

ضحك علي وقال: “لقد كرهتك منذ البداية”.

 

 

جاءت الملكة إليّ وعانقتني بشدة.

“أنا أيضا كرهتك.”

 

 

”هاه؟ آه ..؟ “تأوه الأمير الثالث بغباء وهو يسقط على الأرض. العقود التي لم يعشها أبدًا كانت تثقل وجهه. حدق جيليان في ساعديه الذابلان كالقشرة، كانا جافين جدًا لدرجة أنهما لن ينزفا.

“جيد!”

لم تكن إلا الغرائز الجشعة للسيف السحري،من أجل إختيار فريسة لتهدئة جوعه المستمر منذ قرون. في الواقع ، كان جيليان يشيخ بسرعة منذ اللحظة التي توقف فيها عن الذبح.حيث ظهرت التجاعيد التي لا تراها عند الشباب على طول فمه ، وأصبح جلده مترهلاً.و إذا لم يتمكن من العثور على شخص ما ليحمل السيف فسرعان ما سيصبح منهكًا تمامًا ، ولن يصبح أكثر من مومياء مجففة. كانت لحظة دماره تقترب بالفعل ، ويبدو أنه هو وحده غير مدرك لهذه الحقيقة.

 

“جيد!”

رفع الأمير الثالث سيفه وهاجمني. كان السيف السحري يستهلك الآن بسرعة ما تبقى من حيوية الأمير ، ويطلق الصقيع يمينا و شمالا.

 

 

لقد حاول إخفاء الحزن الذي غمر عينيه وحولهما من خلال التصرف كملك قاتم بفمه.

عندما نظرت إليه ، قرأت قصيدة موجزة في ذهني. لقد كانت جزءًا من أسطورة قاتل التنين التي اشتاق لها جيليان.

لم يكن ذلك الغبي ، أدريان. لقد كان غبيًا جدًا لدرجة أنه لن يوقظ جسدي بنفسه. ليس بروحه المملة للغاية، ثم نظرت حولي ولاحظت الجثث الميتة المستنزفة.

 

 

 

 

“كرامبرال!” صرخ سيفي الشفق وهو يغني أسطورة التنين الحقيقي.

 

 

 

أصبحت الكلمات قوة ، و سلَّطت هذه القوة الدمارَ على العالم.

 

 

 

 

 

كما لو أن سكينا يقطع الزبدة ، قطع الشفق الهواء البارد المنتشر في الساحة ولمس جسد جيليان المسكين خلف الصقيع.

 

 

كل من بقوا الآن كانوا فرساني ، بطل المملكة نوغيسا ، بالإضافة إلى فرسان القصر الأعلى مرتبة. وكان هناك الملك و الملكة.

توقف الأمير الثالث في منتصف الطريق ، دون أن يخفض سيفه .

 

 

 

“آه…؟” تأوه عندما تحولت نظراته إلى ذراعيه.

“زشووك” ، جاء صوت حاد من مكان ما ، واخترق سهم جبين الأمير الثالث.

 

 

“دلك ، تلوك!” كلتا ذراعيه ، مقطوعتان من المرفقين سقطتا على الأرض بينما ما زالت يداه ممسكتين بالمقبض الأسود للسيف.

 

 

 

”هاه؟ آه ..؟ “تأوه الأمير الثالث بغباء وهو يسقط على الأرض. العقود التي لم يعشها أبدًا كانت تثقل وجهه. حدق جيليان في ساعديه الذابلان كالقشرة، كانا جافين جدًا لدرجة أنهما لن ينزفا.

 

 

“هذه هي قوة قاتل التنين! شاهدني! إشعر بي! و قدسني! ” صرخ الأمير الثالث بنبرة شديدة.

عندما استوعبت كل شيء ، تذكرت اللحظة التي قابلت فيها الأمير الثالث لأول مرة.حيث اقترب مني هذا الأمير الصغير مخفيا نيته في تخطي أخيه ومن ثم صنع اسم لنفسه.و الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كان الأمر مجرد روح تنافسية لطفل.

 

 

 

“لكن الآن ، أنا لا أحب ما فعلته حقا.”

جاءت الملكة إليّ وعانقتني بشدة.

 

 

رفعت سيفي.

 

 

الملك الذي عاقب الخائن ، الأب الذي قتل ابنه ، وقف هناك.

أولئك الذين تم سلب قوة حياتهم من قبل [قوة الشراهة] سيعانون من ألم رهيب قبل أن يموتوا.

 

 

“هذه ليست قوة السيف.”

 

 

سأنهي آلامه بيدي.

 

 

عندما استوعبت كل شيء ، تذكرت اللحظة التي قابلت فيها الأمير الثالث لأول مرة.حيث اقترب مني هذا الأمير الصغير مخفيا نيته في تخطي أخيه ومن ثم صنع اسم لنفسه.و الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كان الأمر مجرد روح تنافسية لطفل.

“زشووك” ، جاء صوت حاد من مكان ما ، واخترق سهم جبين الأمير الثالث.

 

 

 

ووقف الملك هناك و القوس بين يديه.

“من الآن فصاعدًا ، سأقود هذا البلد!” أعلن أنه الملك الوحيد.

 

كان بإمكانه الاستمتاع بالحياة البشرية نفسها على مدى عقود وحتى  لمائة عام.

الملك الذي عاقب الخائن ، الأب الذي قتل ابنه ، وقف هناك.

 

 

 

هكذا قال الملك:” احرقوا جثة الخائن، استرجعوا أجساد الفرسان والجنود القتلى “.

 

 

 

لقد حاول إخفاء الحزن الذي غمر عينيه وحولهما من خلال التصرف كملك قاتم بفمه.

رفع الأمير الثالث سيفه وهاجمني. كان السيف السحري يستهلك الآن بسرعة ما تبقى من حيوية الأمير ، ويطلق الصقيع يمينا و شمالا.

 

ووقف الملك هناك و القوس بين يديه.

رأيته للمرة الأولى.

هل ناقشت حقًا مؤهلات الملك بنظرة متعجرفة؟

 

 

رأيت روح ملك حقيقي ، وليس الروح التي كنت أعتقد أنها تمتلك قوة متواضعة فقط.

“هذه هي قوة قاتل التنين! شاهدني! إشعر بي! و قدسني! ” صرخ الأمير الثالث بنبرة شديدة.

 

“ها!”

كان عليه أن يفقد ما كان له قبل أن يرفض التراجع.

يبدو أنه لم يكن الملك وحده هو الذي قاتل وضغط للأمام ، بغض النظر عن العواقب.

 

كل ما يمكنني فعله هو مشاهدة الملك والملكة من الخلف وهما يغادران. رائع…

والآن روح ذلك الرجل الفقير الذي كان عليه حتى أن يفقد ابنه قد تجلت أخيرًا أمام عيني.

 

 

تقدم نحوي و أنا أسمع صوت حذائه الجلدي وهو يمشي.

نظر الملك إلي.

طقطقت لساني وقلت : “أنت غبي”.

 

“كواب!” تمزق القفاز عندما أحكمت قبضة بيدي.ضممت يداي محاولًا تبديد البرد القاتم الذي اجتاح جسدي. فلو كنت أبطأ بثانية فقط لتجمدت يدي.

تقدم نحوي و أنا أسمع صوت حذائه الجلدي وهو يمشي.

جسدي الذي فشلت في إيقاظه. ها هو هنا أمامي تم إيقاظه، بهذه الطاقة العظيمة التي جمعتها طوال حياتي .

 

“لم يكن الأمر أنهم استمروا في المضي قدمًا ، ولكن لم يتراجع ملك ليونبرغ الذي لا حول له ولا قوة.”

وعندما وصل إلي ، أحنى رأسه.

 

 

رفع الأمير الثالث سيفه وهاجمني. كان السيف السحري يستهلك الآن بسرعة ما تبقى من حيوية الأمير ، ويطلق الصقيع يمينا و شمالا.

أخرج الملك السيف من قبضة ساعدي الأمير الثالث.

هذا يعني أن كيانًا غير معروف بالنسبة لي قد أخذ السيطرة.

 

 

وفجأة قدم السيف إليّ وقال: “لك”.

“صاحب السمو !؟ كن حذرا!”

 

رفع الأمير الثالث سيفه وهاجمني. كان السيف السحري يستهلك الآن بسرعة ما تبقى من حيوية الأمير ، ويطلق الصقيع يمينا و شمالا.

تلك الكلمة وحدها تعني الكثير بالنسبة لي.

 

 

 

لسخرية الأقدار،لم أستطع قبول السيف.

 

 

 

لأول مرة ، أدركت الوزن الحقيقي لخلافة العرش ، والذي كنت أفترض أنه مجرد مكافأة تأتي مع استعادة جسدي الحقيقي.

 

 

 

يبدو أنه لم يكن الملك وحده هو الذي قاتل وضغط للأمام ، بغض النظر عن العواقب.

 

 

طقطقت لساني وقلت : “أنت غبي”.

هل ناقشت حقًا مؤهلات الملك بنظرة متعجرفة؟

 

 

 

“إستلمه.” دفع الملك السيف إلي. مددت يداي بكل عناية  و أمسكته.

 

 

قال وهو يضحك علي: “يبدو الأمر غير معقول ، لكن نعم ،هو كذلك”. لقد كان نوعًا من الضحك الذي أظهر تأكيدًا متعجرفًا للنصر.

استدار الملك واستدعى فرسانه وأمرهم بمغادرة القاعة.

 

 

 

جاءت الملكة إليّ وعانقتني بشدة.

 

 

 

رن صوتها الحزين في أذنيّ :”لا تكره جلالته لأنه أب لا يذرف الدماء ولا الدموع”. “جلالة الملك ببساطة لا يريد أن يتحمل ابنه ، الذي سيصعد العرش ، عبء قتل أخيه”.

 

 

لقد حاولت حقا أن آخذه ، لكنني لم أستطع.

لقد تركت عاجزًا عن الكلام ولم أستطع إعطاء أي إجابة.

“هذه هي قوة قاتل التنين! شاهدني! إشعر بي! و قدسني! ” صرخ الأمير الثالث بنبرة شديدة.

 

إنها شعلة جيليان الأخيرة ، إحترقت قوة حياته المتبقية دفعة واحدة.

كل ما يمكنني فعله هو مشاهدة الملك والملكة من الخلف وهما يغادران. رائع…

 

 

“هل تعتقد حقًا أنه قد تم اختيارك لترث هذا السيف؟”

في تلك اللحظة ، صرخ جسدي الحقيقي بين يدي وتحدث معي أحدهم.

 

 

 

 

أغمضت عينيَّ للحظة ، وجالت أفكار لا حصر لها في عقلي.

 

 

والآن روح ذلك الرجل الفقير الذي كان عليه حتى أن يفقد ابنه قد تجلت أخيرًا أمام عيني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط