Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 110

كيف سيأتي الربيع دون أن يمر الشتاء؟ (1)

كيف سيأتي الربيع دون أن يمر الشتاء؟ (1)

 

 

 

“لقد وصل سمو الأمير الأول”.

“أرجوك ، أنقذني.”

 

 

 

كان الصوت خافتًا جدًا في البداية لدرجة أنني لم أعرف من هو. ارتجفت لفترة من الوقت ، ثم اكتشفت من هو أخيرا.

 

 

 

“من فضلك اخرجني.”

 

 

“من فضلك اخرجني.”

عبر صوته عن رعب غريب. بدا مستعجلاً ، وكأن شيئًا ما يطارده. نظرت حولي وتظاهرت أنني لم أسمع شيئًا، كان الفرسان والجنود يتجولون حولي لكني لم أستطع رؤية أي شخص أظهر إهتماما مفاجئا بي فلقد كانوا جميعًا يعتنون بالجثث.

شعرت بإحساس بالتحرر من لمسها القاسي. شعرت أن رأسي الثقيل أصبح أخف قليلاً.

 

 

فقط فرساني من كانوا ينظرون إلي ، في انتظار الأوامر.

 

 

انتظرته ليتحدث مرة أخرى.

قلت: “دعونا نعود”، ثم قدت فرساني إلى القصر الأول.

شعرت بإحساس بالتحرر من لمسها القاسي. شعرت أن رأسي الثقيل أصبح أخف قليلاً.

 

 

“يمكنك سماعي ، أليس كذلك؟ من فضلك اخرجني،أرجوك إذا سمعتني ، فقط أجبني “.

 

 

لم تكن الفوضى التي سادت الليلة الماضية أكثر من شجار داخلي إذا ما نُظر إليها على نطاق ضيق ، ولكن على مستوى أكبر ، لم تكن مختلفة عن محاولة انقلاب.

“تشوكلوك” ، أغلقت الباب بعد أن دخلت غرفتي. ثم تحدثت.

كان من الرائع أن يتم حل كل الخلافات الماضية ببضع كلمات من الملك. بدأ الماركيز يستاء من نفسه ، وشعر أن عواطفه أصبحت جياشة في شيخوخته. لو لم أكن أتوقع ذلك ، لما شعرت بخيبة أمل كبيرة.

 

 

“افعلها خطوة بخطوة. اشرحها لي بطريقة يسهل فهمها “.

 

 

 

“سأفعل أي شيء ، فقط أخرجني من هنا الآن. أرجوك.”

لذا أجبت كالمعتاد.

 

 

حتى بعد أن تحدثت ،ما لبث يكرر توسلاته طالبا مني إخراجه.

 

 

 

“من فضلك ، أخرجني من هنا على الفور!” صرخ الفتى في رعب شديد ، ثم فجأة عمَّ الصمت.

“جئت في أقرب وقت ممكن إلى هذا المكان.”

 

 

انتظرته ليتحدث مرة أخرى.

سمعت همسة ، لكنه الآن بدأ بالصراخ العقلي كما لو كان يعاني من نوبة : “ماذا يوجد هنا !؟ لست وحيدا! إنه مكتظ للغاية هنا! هناك الكثير من الأشياء الغريبة هنا! ”

 

 

“من فضلك …” التقطت صوتًا خافتًا لدرجة أنني اضطررت إلى التركيز لسماعه.

 

 

قلت لها ، “أوتش” ، لأنها ربطت شعري أكثر خشونة من المعتاد. “كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.”

“من فضلك اخرجني …”

 

 

* * *

عندما استمعت إليه وهو يبكي مثل طفل مذعور ، اقتنعت.

حتى لو كان ذلك مجرد نزوة ، فهي نزوتي. كان أيضًا شيئًا لم أكن لأفعله أبدًا لو لم أنظر في عيني أب فقد ابنه منذ ساعات قليلة.

 

“سأفعل أي شيء ، فقط أخرجني من هنا الآن. أرجوك.”

“هنالك شيء ما هناك.”

 

 

 

كان هناك شيء ما في جسدي الحقيقي ، ولم يكن الأحمق أدريان.

 

 

قال الأمير الأول وهو يضحك: “أنا فرد من العائلة المالكة”. في اللحظة التي سمع فيها الماركيز تلك الضحكة ، خفق قلبه بشكل أسرع. اتخذ وجهه التعبير الذي سيبديه شخص ما قبل وقوع حادث كبير. سارع ماركيز بيليفيلد إلى الأمام ، على أمل منع الابن الأكبر عديم الخبرة من رفض غصن الزيتون الذي قدمه والده له. ومع ذلك ، قبل أن يتدخل الماركيز ، تحدث الأمير الأول.

لقد كان كائنًا مجهولًا قد أيقظ السيف النائم إلى حدٍ ما ، وأغوى الأمير الثالث ، وامتصه أخيرًا حتى يجف كوجبة.

بزغ فجر اليوم مشرق.

 

 

“أخبرني. هل هناك أي شخص آخر غيرك؟ ”

 

 

سمعت همسة ، لكنه الآن بدأ بالصراخ العقلي كما لو كان يعاني من نوبة : “ماذا يوجد هنا !؟ لست وحيدا! إنه مكتظ للغاية هنا! هناك الكثير من الأشياء الغريبة هنا! ”

لم يجبني ذلك الأحمق. كما جعلني ذلك أعتقد أنه كان خائفًا من شيء قد يتنصت علينا ،و شعرت كما لو أنه خائف من أن يُغضب شيء ما إذا تحدث بشكل فضفاض.

 

 

أغلق الماركيز بيليفيلد عينيه ، ولم يعد يرغب في رؤية الملك و الأمير الأول يتذمران على بعضهما البعض. فلم يكن أحدهم يعطي شبرًا للآخر ، ولم يتراجع أحدهم. لم يتغير الرجلان الملكيان على الإطلاق. ما زالوا لا يحبون بعضهم البعض ، ولا يزال يبدو كما لو أنهم كانوا متلهفين لضرب بعضهم البعض.

أصبحت أكثر ثقة في تقييمي.

“جئت في أقرب وقت ممكن إلى هذا المكان.”

 

كانت مأساة رهيبة ، حدثا مظلما و غير محترم.

من الواضح أن أدريان مرعوب بسبب حقيقة أن شيئًا ما قد استولى على جسدي ، متظاهرًا بأنه قاتل التنين.

 

 

 

“أحتاج إلى معرفة الموقف حتى أتمكن من مساعدتك” ، قلت بهدوء بينما كنت أحاول طمأنة الرجل القبيح .

كانوا صامتين وغامضين كما هو الحال دائما.

 

كان الشيء الغريب  هو كون العواقب غير مهمة ، حيث سيُنظر إليها على أنها مجرد تمرد صغير تسبب فيه أمير واحد ، ويمكن قمعها بسهولة.

حاليًا ، عاملني جسدي كما لو كنت شخصًا آخر.حيث لن أستطيع دراسة الوضع داخل جسدي دون استخدام هذا الأبله كوسيط. ومع ذلك ، كان علي أولاً تهدئته إذا كنت أريد معرفة ما يجري.

 

 

 

بعد تهدئته لفترة طويلة ، تحدث أخيرًا.

 

 

“جئت في أقرب وقت ممكن إلى هذا المكان.”

“هناك شخص معي هنا.”

 

 

لم يستطع الماركيز إلا أن يشعر بالحزن. ومع ذلك ، لم تبق إلا إيجابية واحدة في هذا الحدث.

“من هذا؟”

“مرحبًا يا أخي” ،حياني ماكسيميليان المغطى بالضمادات.

 

 

“أوه … لا أعرف. أنا ، لقد اختبأت للتو. فجأة شعرت بالخوف و قمت بالاختباء، أعتقد أن شيئًا سيئًا سيحدث إذا تمَّ إمساكي … ”

 

 

“صاحب السمو!” صرخت في حيرة من أمرها بسبب التغيير المفاجئ في سلوكي. لقد فوجئت بنفسي.

 

 

استمعت إلى الرجل الذي لا حول له ولا قوة ، ثم سألته : “إذن أين هو الآن؟”

لذا أجبت كالمعتاد.

 

“أخبرني. هل هناك أي شخص آخر غيرك؟ ”

“اختفى بعد أن تحدثتَ معي ، لكنه لا يزال هنا بالتأكيد. أستطيع ان اشعر به.”

 

 

 

سألته عدة مرات ، لكن لم أستطع الحصول على إجابة واضحة.

 

 

 

لقد أخبرني للتو بمشاعر غامضة ، قائلاً إن شيئًا ما متواجد معه وأنه مخيف للغاية.

 

 

 

بدأ رأسي يؤلمني. من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث ، لكني لم أعرف ما هو. شعرت بالضيق في عقلي فرفعت رأسي بهدوء للحصول على إجابات. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قلقي ، لم تأت أي إجابة. حيث لم أتخيل أبدًا أن شخصًا آخر غيري سيكون في جسدي الحقيقي. لقد فوجئت بشدة حتى عندما اكتشفت أن روح الأبله قد دخلت ذلك.

 

 

كما تلاشت المخاوف التي ملأت رأسي.

بينما كنت أكافح مع أفكاري الخاصة ، همس الأحمق لي : “ها … لست وحدي.”

 

 

كنت متعاطفا معه بالتأكيد ، لكن علاقتي مع الأمير الثالث لم تكن عميقة لدرجة أنني سأحزن على وفاته.

“ماذا؟”

قال الأمير الأول وهو يضحك: “أنا فرد من العائلة المالكة”. في اللحظة التي سمع فيها الماركيز تلك الضحكة ، خفق قلبه بشكل أسرع. اتخذ وجهه التعبير الذي سيبديه شخص ما قبل وقوع حادث كبير. سارع ماركيز بيليفيلد إلى الأمام ، على أمل منع الابن الأكبر عديم الخبرة من رفض غصن الزيتون الذي قدمه والده له. ومع ذلك ، قبل أن يتدخل الماركيز ، تحدث الأمير الأول.

 

“هممم”تململت، كان الفتيات والفتيان ذوي الدم النبيل يحدقون بي حتى لو تظاهروا عكس ذلك. لم أرهم من قبل ، لكن عندما درست وجوههم استطعت أن أرى أن دماء ليونبرغر تتدفق في عروقهم. نظرت إلى الأمراء والأميرات ثم توجهت إلى المنصة.

سمعت همسة ، لكنه الآن بدأ بالصراخ العقلي كما لو كان يعاني من نوبة : “ماذا يوجد هنا !؟ لست وحيدا! إنه مكتظ للغاية هنا! هناك الكثير من الأشياء الغريبة هنا! ”

ومع ذلك ، بدا فرسان القصر بطريقة ما موقرين جدًا تجاهي الآن. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب أفعالي بصفتي سيد السيف في الليلة السابقة أو بسبب شيء آخر.

 

قلت لها ، “أوتش” ، لأنها ربطت شعري أكثر خشونة من المعتاد. “كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.”

أصبح عقلي فارغًا بينما كنت أستمع له، كما لو كنت قد أصبت في رأسي.

ومع ذلك ، بدا فرسان القصر بطريقة ما موقرين جدًا تجاهي الآن. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب أفعالي بصفتي سيد السيف في الليلة السابقة أو بسبب شيء آخر.

 

“أوه … لا أعرف. أنا ، لقد اختبأت للتو. فجأة شعرت بالخوف و قمت بالاختباء، أعتقد أن شيئًا سيئًا سيحدث إذا تمَّ إمساكي … ”

“لا ، لم يأت فجأة … لقد كانوا هنا منذ البداية. لا بد أنه كان من اللحظة التي دخلت فيها – لا ، ربما قبل ذلك بوقت طويل! أستطيع أن أشعر به بوضوح! لا يمكنك حتى أن تتخيل … من فضلك ، أخرجني … من فضلك ، من فضلك! لو سمحت! فقط أخرجني من هذا المكان الجحيم … ”

قلت: “دعونا نعود”، ثم قدت فرساني إلى القصر الأول.

 

لذا أجبت كالمعتاد.

الرجل الغبي ، الذي ظل صامتًا لفترة من الوقت ، سكب الآن أفكاره وتوسلاته في ذهني. الأشياء الوحيدة التي يحتويها هي المشاعر النجسة: الخوف و الهستيريا والارتباك. مجرد الاستماع إليه جعل رأسي يتأرجح. ثم في لحظة توقف صوته.

فقط فرساني من كانوا ينظرون إلي ، في انتظار الأوامر.

 

أغلق الماركيز بيليفيلد عينيه ، ولم يعد يرغب في رؤية الملك و الأمير الأول يتذمران على بعضهما البعض. فلم يكن أحدهم يعطي شبرًا للآخر ، ولم يتراجع أحدهم. لم يتغير الرجلان الملكيان على الإطلاق. ما زالوا لا يحبون بعضهم البعض ، ولا يزال يبدو كما لو أنهم كانوا متلهفين لضرب بعضهم البعض.

خيمَّ صمت مفاجئ على مجالي العقلي.

إلى جانب الرسالة العلنية ، ما هو المعنى الخفي؟ للوهلة الأولى ، بدت الكلمات وكأنها توبيخ ، لكن كان لها حضور واضح للمغفرة. قال الملك إنه سيعاقب الأمير إذا لم يكن سلوكه لائقًا. درس الماركيز الأمير أدريان.حيث كان يأمل في أن يتمكن الأمير الأول من فهم المعنى الحقيقي لكلمات والده. وقف منتظرا ، يشد أسنانه من القلق.

 

راقب الماركيز الرجلين الملكيين وهما يحييان بعضهما البعض.

“هل أنت هناك؟” سألت الأبله. “إذا سمعتني ، فلتجبني.”

 

 

 

لم يعد صوته يسمع، حتى أنني حرصت على التحدث معه حتى نهاية الليل ، لكنه لم يرد.

 

 

“يمكنك سماعي ، أليس كذلك؟ من فضلك اخرجني،أرجوك إذا سمعتني ، فقط أجبني “.

بزغ فجر اليوم مشرق.

* * *

 

“صاحب السمو.”

“صاحب السمو.”

بدأ رأسي يؤلمني. من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث ، لكني لم أعرف ما هو. شعرت بالضيق في عقلي فرفعت رأسي بهدوء للحصول على إجابات. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قلقي ، لم تأت أي إجابة. حيث لم أتخيل أبدًا أن شخصًا آخر غيري سيكون في جسدي الحقيقي. لقد فوجئت بشدة حتى عندما اكتشفت أن روح الأبله قد دخلت ذلك.

 

بدأ رأسي يؤلمني. من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث ، لكني لم أعرف ما هو. شعرت بالضيق في عقلي فرفعت رأسي بهدوء للحصول على إجابات. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قلقي ، لم تأت أي إجابة. حيث لم أتخيل أبدًا أن شخصًا آخر غيري سيكون في جسدي الحقيقي. لقد فوجئت بشدة حتى عندما اكتشفت أن روح الأبله قد دخلت ذلك.

كنت جالسًا على الأريكة وأنظر إلى الضوء الذي يتسلل عبر الستائر عندما أتت أديليا إلي.

 

 

من الطبيعي حدوث ذلك.

لما دخلت تيبسَت بشكل واضح عندما رأت أنني جلست وحدي في الغرفة المظلمة.

“ربما.”

 

“ماذا؟”

“هل جلست هناك طوال الليل؟” سألت ببعض القلق.

كانت حقيقة أن الأمير الأول قد سحب سيفه في جوف الليل لإنقاذ والده وإنهاء الانقلاب.

 

 

الآن ، لماذا يزعجها هذا؟

 

 

 

هززت رأسي في استنكار ، على الرغم من رقبتي المتيبسة ، لكنني أدركت لاحقًا لماذا طلبت ذلك.

 

 

مشيت عبر القصر  حتى وصلت أمام القاعة. رآني فرسان القصر الذين كانوا يحرسون المدخل وأبدوا على الفور مجاملة. لم يكن هناك أي وقت كان فيه فرسان القصر يعاملونني بشكل خاطئ ، لكن هذا لا يعني أنهم شرفوني أكثر مما هو مطلوب. بصفتهم فرسان القصر ، كانوا قد أدوا للتو واجباتهم الرسمية تجاه أمير البلاد.

كنت جالسًا وحدي في غرفة مظلمة ، أرتدي ملابس مغبرة وقفازات قتالية وأحمل سيفًا. ربما لم تكن هذه الصورة جيدة ليراها الآخرون.

حدقت أديليا في وجهي وهي تمسحه بعناية بمنشفة مبللة. لقد لاحظت أن لديها ما تقوله.

 

 

قالت أديليا وهي تفتح الستائر على مصراعيها: “سأحضر الماء لتستحم”، ثم غادرت دون انتظار ردي. عندما ظهرت مجددا كانت تحمل حوض ماء ساخن وجلبت ملابس نظيفة.

“مرحبًا يا أخي” ،حياني ماكسيميليان المغطى بالضمادات.

 

كانت القوة التي أظهرها الأمير الأول في هذه العملية كافية حتى لأخذ الثناء من الكونت شتوتغارت ، الذي كان بخيلًا للغاية بمديحه.كما يمكن للماركيز أن يرى تغييرًا طفيفًا في العلاقة بين الأمير الأول والملك ، وهي مواقف لم يلاحظها من قبل.كما خمّن الماركيز أنه لم يعاقب جسده القديم عبثًا في اليوم السابق عندما أخبر الأمير الأول بالمتاعب التي مر بها الملك.

حدقت أديليا في وجهي وهي تمسحه بعناية بمنشفة مبللة. لقد لاحظت أن لديها ما تقوله.

“أتوقع أن ابني الأكبر ، أحد أفراد العائلة المالكة ، يجب أن يعرف كيف يخجل أمام إخوته”.

 

“أوه … لا أعرف. أنا ، لقد اختبأت للتو. فجأة شعرت بالخوف و قمت بالاختباء، أعتقد أن شيئًا سيئًا سيحدث إذا تمَّ إمساكي … ”

أخيرًا قالت :”سموك” وهي تحني رأسها عدة مرات. “هذا ليس خطأ سموك”. عندما تسلل صوتها إلى ذهني ، أدركت أنها كانت قلقة عليّ طوال الليل. لم يكن الأمر غير متوقع.

قالت : “سموك يجب أن تزور جلالة الملك” ، ولم ترد على اقتراحي. أصبح صوتها باردًا نوعًا ما. “يجب أن تكون مستعدًا.”

 

 

لا بد أن ما مررت به الليلة الماضية كان تجربة مريرة في نظر الآخرين ، حتى لو كانت علاقتنا سيئة ، فإن أي رجل سيشعر بالفزع إذا قطع ذراعي أخيه.

 

 

لم تكن الفوضى التي سادت الليلة الماضية أكثر من شجار داخلي إذا ما نُظر إليها على نطاق ضيق ، ولكن على مستوى أكبر ، لم تكن مختلفة عن محاولة انقلاب.

لأكون صادقًا ، لم يخالجني شعور جيد البتَّة، لكن ألمي لم يكمن في المكان الذي اعتقدت أديليا أنه يكمن فيه.

* * *

 

“من فضلك اخرجني …”

كنت متعاطفا معه بالتأكيد ، لكن علاقتي مع الأمير الثالث لم تكن عميقة لدرجة أنني سأحزن على وفاته.

حتى لو كان ذلك مجرد نزوة ، فهي نزوتي. كان أيضًا شيئًا لم أكن لأفعله أبدًا لو لم أنظر في عيني أب فقد ابنه منذ ساعات قليلة.

 

من الواضح أن أدريان مرعوب بسبب حقيقة أن شيئًا ما قد استولى على جسدي ، متظاهرًا بأنه قاتل التنين.

“أديليا ، لقد كبرت كثيرًا” ، قلت بينما كنت ألتقط بضع خصلات من شعرها ولففتها بشكل هزلي حول إصبعي ، وأطلقت سراحها أخيرًا.

 

 

كان قد ركض إلى القاعة عند دعوة الملك مع أضراره من كثرة الشرب فقط ليشهد على مثل هذه المصالحة.

“صاحب السمو!” صرخت في حيرة من أمرها بسبب التغيير المفاجئ في سلوكي. لقد فوجئت بنفسي.

إلى جانب الرسالة العلنية ، ما هو المعنى الخفي؟ للوهلة الأولى ، بدت الكلمات وكأنها توبيخ ، لكن كان لها حضور واضح للمغفرة. قال الملك إنه سيعاقب الأمير إذا لم يكن سلوكه لائقًا. درس الماركيز الأمير أدريان.حيث كان يأمل في أن يتمكن الأمير الأول من فهم المعنى الحقيقي لكلمات والده. وقف منتظرا ، يشد أسنانه من القلق.

 

كان قد ركض إلى القاعة عند دعوة الملك مع أضراره من كثرة الشرب فقط ليشهد على مثل هذه المصالحة.

قلت وأنا أحدق بها: “أديليا ، إذا أردت ، يمكنك البقاء في العاصمة”.

 

 

 

رفعت رأسها ونظرت إلي بهدوء.

“أرجوك ، أنقذني.”

 

سمعت همسة ، لكنه الآن بدأ بالصراخ العقلي كما لو كان يعاني من نوبة : “ماذا يوجد هنا !؟ لست وحيدا! إنه مكتظ للغاية هنا! هناك الكثير من الأشياء الغريبة هنا! ”

“عائلتك بأكملها هنا.”

 

 

“جئت في أقرب وقت ممكن إلى هذا المكان.”

بسبب المناخ الشمالي القاسي ، بقيت عائلة أديليا في العاصمة. ندمت الآن لأنني اتصلت بأسرتها في العاصمة ثم جرّتها إلى الشمال.

ومع ذلك ، بدا فرسان القصر بطريقة ما موقرين جدًا تجاهي الآن. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب أفعالي بصفتي سيد السيف في الليلة السابقة أو بسبب شيء آخر.

 

قلت لها ، “أوتش” ، لأنها ربطت شعري أكثر خشونة من المعتاد. “كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.”

“إذا أردتي ذلك ، يمكنني التأكد من بقائك هنا.”

 

 

بدأ رأسي يؤلمني. من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث ، لكني لم أعرف ما هو. شعرت بالضيق في عقلي فرفعت رأسي بهدوء للحصول على إجابات. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قلقي ، لم تأت أي إجابة. حيث لم أتخيل أبدًا أن شخصًا آخر غيري سيكون في جسدي الحقيقي. لقد فوجئت بشدة حتى عندما اكتشفت أن روح الأبله قد دخلت ذلك.

حتى لو كان ذلك مجرد نزوة ، فهي نزوتي. كان أيضًا شيئًا لم أكن لأفعله أبدًا لو لم أنظر في عيني أب فقد ابنه منذ ساعات قليلة.

كانت مأساة رهيبة ، حدثا مظلما و غير محترم.

 

 

ومع ذلك كنت جادًا، لقد أردت أن أمنح أديليا وقتًا تقضيه مع أسرتها حتى أعود إلى العاصمة. فحدقت أديليا في وجهي. ولم تبدو سعيدة للغاية بعرضي.

 

 

 

قالت : “سموك يجب أن تزور جلالة الملك” ، ولم ترد على اقتراحي. أصبح صوتها باردًا نوعًا ما. “يجب أن تكون مستعدًا.”

 

 

* * *

قبل أن أستطيع قول أي شيء ، خلعت ملابسي ثم ألبستني ثيابي الجديدة.

 

 

رفعت رأسها ونظرت إلي بهدوء.

قلت لها ، “أوتش” ، لأنها ربطت شعري أكثر خشونة من المعتاد. “كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.”

لما دخلت تيبسَت بشكل واضح عندما رأت أنني جلست وحدي في الغرفة المظلمة.

 

 

قالت: “آسفة” ، ولم أشعر بالأسف لسماع هذا الصوت. كان الأمر سخيفًا ، لأنه حتى لو كان هناك ألم ، كنت سعيدًا في نفس الوقت. لقد كان من المدهش أن أديليا ، التي كانت ترتجف كلما نظرت إليها ، والتي تبعتني على مضض من أجل عائلتها ، ستعاملني بهذه الطريقة.

 

 

كان الشيء الغريب  هو كون العواقب غير مهمة ، حيث سيُنظر إليها على أنها مجرد تمرد صغير تسبب فيه أمير واحد ، ويمكن قمعها بسهولة.

الكارما التي لا يزال يتعين عليَّ موازنتها بيننا كانت موجودة مثل شبكة ممتدة ، لكني شعرت أن العقد قد بدأت في التلاشي.لقد ضحكت من ذلك.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

شعرت بإحساس بالتحرر من لمسها القاسي. شعرت أن رأسي الثقيل أصبح أخف قليلاً.

 

 

كما تلاشت المخاوف التي ملأت رأسي.

فجأة توقفت يداها عن تصفيف شعري. بدأت في تدليك عضلات رقبتي وكتفي. فعلت ذلك بلمستها اللطيفة المعتادة.

 

 

 

تمتمت: “آه ، هذا شعور رائع”.

“يمكنك سماعي ، أليس كذلك؟ من فضلك اخرجني،أرجوك إذا سمعتني ، فقط أجبني “.

 

“تشوكلوك” ، أغلقت الباب بعد أن دخلت غرفتي. ثم تحدثت.

تقلص تيبس رقبتي بشكل كبير.

 

 

 

كما تلاشت المخاوف التي ملأت رأسي.

“أحتاج إلى معرفة الموقف حتى أتمكن من مساعدتك” ، قلت بهدوء بينما كنت أحاول طمأنة الرجل القبيح .

 

مشيت عبر القصر  حتى وصلت أمام القاعة. رآني فرسان القصر الذين كانوا يحرسون المدخل وأبدوا على الفور مجاملة. لم يكن هناك أي وقت كان فيه فرسان القصر يعاملونني بشكل خاطئ ، لكن هذا لا يعني أنهم شرفوني أكثر مما هو مطلوب. بصفتهم فرسان القصر ، كانوا قد أدوا للتو واجباتهم الرسمية تجاه أمير البلاد.

* * *

 

 

 

 

 

شعرت بالاستعداد لمواجهة الملك بمساعدة أديليا ، فذهبت مباشرة إلى القصر.

بعد تهدئته لفترة طويلة ، تحدث أخيرًا.

 

 

لا يزال الجو في القصر فوضويّا ومشوشًا بسبب الاضطرابات التي حدثت الليلة الماضية. فالخدم الذين يتحركون ذهابا وإيابا ، داخل وخارج القصر جميعهم كانوا يرتدون وجوهًا محطمة.كما كان مزاج الحراس والفرسان صارمًا وكانوا يقظين أكثر من المعتاد.

 

 

 

من الطبيعي حدوث ذلك.

 

 

 

لم تكن الفوضى التي سادت الليلة الماضية أكثر من شجار داخلي إذا ما نُظر إليها على نطاق ضيق ، ولكن على مستوى أكبر ، لم تكن مختلفة عن محاولة انقلاب.

 

 

“تشوكلوك” ، أغلقت الباب بعد أن دخلت غرفتي. ثم تحدثت.

كان الشيء الغريب  هو كون العواقب غير مهمة ، حيث سيُنظر إليها على أنها مجرد تمرد صغير تسبب فيه أمير واحد ، ويمكن قمعها بسهولة.

 

 

فقط فرساني من كانوا ينظرون إلي ، في انتظار الأوامر.

مشيت عبر القصر  حتى وصلت أمام القاعة. رآني فرسان القصر الذين كانوا يحرسون المدخل وأبدوا على الفور مجاملة. لم يكن هناك أي وقت كان فيه فرسان القصر يعاملونني بشكل خاطئ ، لكن هذا لا يعني أنهم شرفوني أكثر مما هو مطلوب. بصفتهم فرسان القصر ، كانوا قد أدوا للتو واجباتهم الرسمية تجاه أمير البلاد.

تقلص تيبس رقبتي بشكل كبير.

 

 

ومع ذلك ، بدا فرسان القصر بطريقة ما موقرين جدًا تجاهي الآن. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب أفعالي بصفتي سيد السيف في الليلة السابقة أو بسبب شيء آخر.

“تشوكلوك” ، أغلقت الباب بعد أن دخلت غرفتي. ثم تحدثت.

 

“هاه! هل تريد أن تخبرني أن الرسول المتجه إلى القصر الأول كان بطيئًا بشكل خاص؟ ”

كانوا صامتين وغامضين كما هو الحال دائما.

قالت : “سموك يجب أن تزور جلالة الملك” ، ولم ترد على اقتراحي. أصبح صوتها باردًا نوعًا ما. “يجب أن تكون مستعدًا.”

 

خيمَّ صمت مفاجئ على مجالي العقلي.

“لقد وصل سمو الأمير الأول”.

بعد تهدئته لفترة طويلة ، تحدث أخيرًا.

 

كنت جالسًا على الأريكة وأنظر إلى الضوء الذي يتسلل عبر الستائر عندما أتت أديليا إلي.

جاء صوت ثقيل من داخل القاعة :”ادخل”.

 

 

لقد كان كائنًا مجهولًا قد أيقظ السيف النائم إلى حدٍ ما ، وأغوى الأمير الثالث ، وامتصه أخيرًا حتى يجف كوجبة.

قال فرسان القصر وهم يفتحون الأبواب على مصراعيها: “من فضلك ادخل”.

“من فضلك اخرجني.”

 

 

كان هناك أشخاص وصلوا إلى القاعة قبلي. فالبعض منهم معروفًا بالنسبة لي ، والبعض الآخر لا أعرفه.

لم تكن الفوضى التي سادت الليلة الماضية أكثر من شجار داخلي إذا ما نُظر إليها على نطاق ضيق ، ولكن على مستوى أكبر ، لم تكن مختلفة عن محاولة انقلاب.

 

ولكن ماذا؟ الحديث بين الملك والأمير كان مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه!

“صاحب السمو ،” رحب بي ماركيز بيلفيلد و هو يحني رؤسه قليلاً.

كان الشيء الغريب  هو كون العواقب غير مهمة ، حيث سيُنظر إليها على أنها مجرد تمرد صغير تسبب فيه أمير واحد ، ويمكن قمعها بسهولة.

 

توقع الماركيز أن يقوم الرجلان الملكيان الآن بإزالة الخلاف بينهما وإحلال السلام علنًا.

“مرحبًا يا أخي” ،حياني ماكسيميليان المغطى بالضمادات.

 

 

حتى لو كان ذلك مجرد نزوة ، فهي نزوتي. كان أيضًا شيئًا لم أكن لأفعله أبدًا لو لم أنظر في عيني أب فقد ابنه منذ ساعات قليلة.

“هممم”تململت، كان الفتيات والفتيان ذوي الدم النبيل يحدقون بي حتى لو تظاهروا عكس ذلك. لم أرهم من قبل ، لكن عندما درست وجوههم استطعت أن أرى أن دماء ليونبرغر تتدفق في عروقهم. نظرت إلى الأمراء والأميرات ثم توجهت إلى المنصة.

 

 

 

نظرت إلى الملك الذي كان يحدق بي.

“ربما.”

 

 

قال بعد فترة : “لقد ناديتك منذ فترة ، لكنك أتيت الآن فقط” ، وكان سلوكه مزعجًا كالمعتاد.

 

 

ومع ذلك كنت جادًا، لقد أردت أن أمنح أديليا وقتًا تقضيه مع أسرتها حتى أعود إلى العاصمة. فحدقت أديليا في وجهي. ولم تبدو سعيدة للغاية بعرضي.

لذا أجبت كالمعتاد.

 

 

إلى جانب الرسالة العلنية ، ما هو المعنى الخفي؟ للوهلة الأولى ، بدت الكلمات وكأنها توبيخ ، لكن كان لها حضور واضح للمغفرة. قال الملك إنه سيعاقب الأمير إذا لم يكن سلوكه لائقًا. درس الماركيز الأمير أدريان.حيث كان يأمل في أن يتمكن الأمير الأول من فهم المعنى الحقيقي لكلمات والده. وقف منتظرا ، يشد أسنانه من القلق.

“جئت في أقرب وقت ممكن إلى هذا المكان.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

فقط فرساني من كانوا ينظرون إلي ، في انتظار الأوامر.

* * *

سمع ماركيز بيليفيلد عن ضجة الليلة السابقة قبل قليل، بعد أن انتهى كل شيء. على مستوى أقل ، حاول الابن قتل والده وشقيقه. على المسرح الأكبر ، حاول الأمير انتزاع العرش من الملك.

 

قلت: “دعونا نعود”، ثم قدت فرساني إلى القصر الأول.

سمع ماركيز بيليفيلد عن ضجة الليلة السابقة قبل قليل، بعد أن انتهى كل شيء. على مستوى أقل ، حاول الابن قتل والده وشقيقه. على المسرح الأكبر ، حاول الأمير انتزاع العرش من الملك.

 

 

بسبب المناخ الشمالي القاسي ، بقيت عائلة أديليا في العاصمة. ندمت الآن لأنني اتصلت بأسرتها في العاصمة ثم جرّتها إلى الشمال.

كانت مأساة رهيبة ، حدثا مظلما و غير محترم.

إلى جانب الرسالة العلنية ، ما هو المعنى الخفي؟ للوهلة الأولى ، بدت الكلمات وكأنها توبيخ ، لكن كان لها حضور واضح للمغفرة. قال الملك إنه سيعاقب الأمير إذا لم يكن سلوكه لائقًا. درس الماركيز الأمير أدريان.حيث كان يأمل في أن يتمكن الأمير الأول من فهم المعنى الحقيقي لكلمات والده. وقف منتظرا ، يشد أسنانه من القلق.

 

 

لم يستطع الماركيز إلا أن يشعر بالحزن. ومع ذلك ، لم تبق إلا إيجابية واحدة في هذا الحدث.

لم يستطع الماركيز إلا أن يشعر بالحزن. ومع ذلك ، لم تبق إلا إيجابية واحدة في هذا الحدث.

 

 

كانت حقيقة أن الأمير الأول قد سحب سيفه في جوف الليل لإنقاذ والده وإنهاء الانقلاب.

 

 

حتى لو كان ذلك مجرد نزوة ، فهي نزوتي. كان أيضًا شيئًا لم أكن لأفعله أبدًا لو لم أنظر في عيني أب فقد ابنه منذ ساعات قليلة.

كانت القوة التي أظهرها الأمير الأول في هذه العملية كافية حتى لأخذ الثناء من الكونت شتوتغارت ، الذي كان بخيلًا للغاية بمديحه.كما يمكن للماركيز أن يرى تغييرًا طفيفًا في العلاقة بين الأمير الأول والملك ، وهي مواقف لم يلاحظها من قبل.كما خمّن الماركيز أنه لم يعاقب جسده القديم عبثًا في اليوم السابق عندما أخبر الأمير الأول بالمتاعب التي مر بها الملك.

 

 

 

توقع الماركيز أن يقوم الرجلان الملكيان الآن بإزالة الخلاف بينهما وإحلال السلام علنًا.

 

 

 

كان قد ركض إلى القاعة عند دعوة الملك مع أضراره من كثرة الشرب فقط ليشهد على مثل هذه المصالحة.

 

 

لأكون صادقًا ، لم يخالجني شعور جيد البتَّة، لكن ألمي لم يكمن في المكان الذي اعتقدت أديليا أنه يكمن فيه.

“لقد وصل سمو الأمير الأول”.

حدقت أديليا في وجهي وهي تمسحه بعناية بمنشفة مبللة. لقد لاحظت أن لديها ما تقوله.

 

تقلص تيبس رقبتي بشكل كبير.

ودخل الأمير أدريان القاعة أخيرًا.

 

 

بعد تهدئته لفترة طويلة ، تحدث أخيرًا.

راقب الماركيز الرجلين الملكيين وهما يحييان بعضهما البعض.

كان قد ركض إلى القاعة عند دعوة الملك مع أضراره من كثرة الشرب فقط ليشهد على مثل هذه المصالحة.

 

* * *

“لقد ناديتك منذ فترة ، لكنك أتيت الآن فقط.”

 

 

 

“جئت في أقرب وقت ممكن إلى هذا المكان.”

قالت أديليا وهي تفتح الستائر على مصراعيها: “سأحضر الماء لتستحم”، ثم غادرت دون انتظار ردي. عندما ظهرت مجددا كانت تحمل حوض ماء ساخن وجلبت ملابس نظيفة.

 

حاليًا ، عاملني جسدي كما لو كنت شخصًا آخر.حيث لن أستطيع دراسة الوضع داخل جسدي دون استخدام هذا الأبله كوسيط. ومع ذلك ، كان علي أولاً تهدئته إذا كنت أريد معرفة ما يجري.

ولكن ماذا؟ الحديث بين الملك والأمير كان مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه!

 

 

 

“أليس القصر الأول هو الأقرب إلى قاعتي؟”

ومع ذلك كنت جادًا، لقد أردت أن أمنح أديليا وقتًا تقضيه مع أسرتها حتى أعود إلى العاصمة. فحدقت أديليا في وجهي. ولم تبدو سعيدة للغاية بعرضي.

 

سمع ماركيز بيليفيلد عن ضجة الليلة السابقة قبل قليل، بعد أن انتهى كل شيء. على مستوى أقل ، حاول الابن قتل والده وشقيقه. على المسرح الأكبر ، حاول الأمير انتزاع العرش من الملك.

“لا أعرف. لم أذهب أبدًا إلى قصور الآخرين “.

 

 

“أوه … لا أعرف. أنا ، لقد اختبأت للتو. فجأة شعرت بالخوف و قمت بالاختباء، أعتقد أن شيئًا سيئًا سيحدث إذا تمَّ إمساكي … ”

“هاه! هل تريد أن تخبرني أن الرسول المتجه إلى القصر الأول كان بطيئًا بشكل خاص؟ ”

 

 

من الواضح أن أدريان مرعوب بسبب حقيقة أن شيئًا ما قد استولى على جسدي ، متظاهرًا بأنه قاتل التنين.

“ربما.”

 

 

قلت لها ، “أوتش” ، لأنها ربطت شعري أكثر خشونة من المعتاد. “كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.”

أغلق الماركيز بيليفيلد عينيه ، ولم يعد يرغب في رؤية الملك و الأمير الأول يتذمران على بعضهما البعض. فلم يكن أحدهم يعطي شبرًا للآخر ، ولم يتراجع أحدهم. لم يتغير الرجلان الملكيان على الإطلاق. ما زالوا لا يحبون بعضهم البعض ، ولا يزال يبدو كما لو أنهم كانوا متلهفين لضرب بعضهم البعض.

لقد كان كائنًا مجهولًا قد أيقظ السيف النائم إلى حدٍ ما ، وأغوى الأمير الثالث ، وامتصه أخيرًا حتى يجف كوجبة.

 

 

كان من الرائع أن يتم حل كل الخلافات الماضية ببضع كلمات من الملك. بدأ الماركيز يستاء من نفسه ، وشعر أن عواطفه أصبحت جياشة في شيخوخته. لو لم أكن أتوقع ذلك ، لما شعرت بخيبة أمل كبيرة.

 

 

* * *

“أتوقع أن ابني الأكبر ، أحد أفراد العائلة المالكة ، يجب أن يعرف كيف يخجل أمام إخوته”.

 

 

عبر صوته عن رعب غريب. بدا مستعجلاً ، وكأن شيئًا ما يطارده. نظرت حولي وتظاهرت أنني لم أسمع شيئًا، كان الفرسان والجنود يتجولون حولي لكني لم أستطع رؤية أي شخص أظهر إهتماما مفاجئا بي فلقد كانوا جميعًا يعتنون بالجثث.

كان الماركيز بيليفيلد يكافح من أجل قلبه الحزين لكن الآن فتح عينيه و رأى الملك أمامه. بشكل غير متوقع ، كان على وجه الرجل نفس التعبير غير السار كالمعتاد. اعتقد الماركيز أنه لا بد أنه سمع خطأً لأنه أقل من أن يكون يقظًا. بالتأكيد ، لم يكن الملك ليقول أن الأمير الأول كان عضوا في العائلة المالكة؟ هل جاءت عبارة “الابن الأكبر” من فم الملك حقًا؟

فتح الماركيز بيليفيلد عينيه. لم يسمع هذه الكلمات خطأ. والمثير للدهشة أن الملك قال للأمير الأول ، الذي كان يعتبره دائمًا خائنًا ، أن يتصرف كعضو في العائلة المالكة ، وقد قال ذلك مرتين.

 

 

“إذا فشلت كعضو في العائلة المالكة مرة أخرى ، فستتم معاقبتك”.

 

 

أغلق الماركيز بيليفيلد عينيه ، ولم يعد يرغب في رؤية الملك و الأمير الأول يتذمران على بعضهما البعض. فلم يكن أحدهم يعطي شبرًا للآخر ، ولم يتراجع أحدهم. لم يتغير الرجلان الملكيان على الإطلاق. ما زالوا لا يحبون بعضهم البعض ، ولا يزال يبدو كما لو أنهم كانوا متلهفين لضرب بعضهم البعض.

فتح الماركيز بيليفيلد عينيه. لم يسمع هذه الكلمات خطأ. والمثير للدهشة أن الملك قال للأمير الأول ، الذي كان يعتبره دائمًا خائنًا ، أن يتصرف كعضو في العائلة المالكة ، وقد قال ذلك مرتين.

 

 

“سأفعل أي شيء ، فقط أخرجني من هنا الآن. أرجوك.”

إلى جانب الرسالة العلنية ، ما هو المعنى الخفي؟ للوهلة الأولى ، بدت الكلمات وكأنها توبيخ ، لكن كان لها حضور واضح للمغفرة. قال الملك إنه سيعاقب الأمير إذا لم يكن سلوكه لائقًا. درس الماركيز الأمير أدريان.حيث كان يأمل في أن يتمكن الأمير الأول من فهم المعنى الحقيقي لكلمات والده. وقف منتظرا ، يشد أسنانه من القلق.

 

 

 

قال الأمير الأول وهو يضحك: “أنا فرد من العائلة المالكة”. في اللحظة التي سمع فيها الماركيز تلك الضحكة ، خفق قلبه بشكل أسرع. اتخذ وجهه التعبير الذي سيبديه شخص ما قبل وقوع حادث كبير. سارع ماركيز بيليفيلد إلى الأمام ، على أمل منع الابن الأكبر عديم الخبرة من رفض غصن الزيتون الذي قدمه والده له. ومع ذلك ، قبل أن يتدخل الماركيز ، تحدث الأمير الأول.

سمعت همسة ، لكنه الآن بدأ بالصراخ العقلي كما لو كان يعاني من نوبة : “ماذا يوجد هنا !؟ لست وحيدا! إنه مكتظ للغاية هنا! هناك الكثير من الأشياء الغريبة هنا! ”

 

 

“حسنًا ، جلالة الملك …”

“هناك شخص معي هنا.”

 

 

سلام، أرجو دعمكم في التعليقات ،كما أن الفصل التالي جاهز ،3 تعليقات و أنشره ، ولا تبخلوا علي برأيكم في التعليقات . شكرا

 

 

 

 

 

 

كان هناك أشخاص وصلوا إلى القاعة قبلي. فالبعض منهم معروفًا بالنسبة لي ، والبعض الآخر لا أعرفه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“من فضلك ، أخرجني من هنا على الفور!” صرخ الفتى في رعب شديد ، ثم فجأة عمَّ الصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط