القفز من نهر القدر
القفز من نهر القدر
“هذا … هل هذا حقيقي؟”
نجا هوانغ!
من هذا اليوم فصاعدًا ، هبت عاصفة في هذا الجانب ، مما أحدث اضطرابًا كبيرًا.
اندلعت هذه الأخبار كالرعد ، ترن في سماء هذا العالم ، تاركة مزارعي جميع العشائر في حالة ذهول. كان هذا مجرد شاب ، سجين ، لكنه في الواقع انسحب بهدوء من هذا العالم القديم حيث كان الخبراء شائعين مثل السحب في السماء.
اندلعت هذه الأخبار كالرعد ، ترن في سماء هذا العالم ، تاركة مزارعي جميع العشائر في حالة ذهول. كان هذا مجرد شاب ، سجين ، لكنه في الواقع انسحب بهدوء من هذا العالم القديم حيث كان الخبراء شائعين مثل السحب في السماء.
كان هذا سخيفًا للغاية ، ومن الصعب تصديقه.
في نفس اليوم ظهر هذا النوع من المعلومات.
في غضون ذلك ، كان الأمر المضحك هو أن الكثير من الناس قد سمعوا الشائعات بأن هوانغ هرب أثناء ركوب سمكة. هذا حقا ترك الجميع مصدومين .
قفزت سمكة السلف بكل ما لديها ، وتكافح من المحيط الساقط. أصبح كل شيء غير واضح ومظلم ، وتركت هذا العالم القديم.
عندما حصلوا على الأخبار ، كانت ردود أفعال الجميع متشابهة ، وبالتأكيد لم يكن من الممكن تصديقها ، لقد كان أمرًا منافًا للعقل!
كان هذا شيئًا لا يمكن للكثير من الناس قبوله!
بماذا تعامل هذا العالم؟ ركوب سمكة في السماء ، والهروب مثل هذا؟
“هناك أناس هنا ؟!”
هذا النوع من الأشياء جعل المرء يشعر كما لو أن بقرة قد انفجرت في السماء.
استخدمت سمكة السلف رموز الأسلاف كلهب ، ودمها كقربان ، وأشعلت نفسها . قفزت من نهر القدر ، على وشك الدخول إلى مكان مختلف.
“وصفه بأنه هراء مبالغ فيه ، هناك بالتأكيد تفاصيل داخلية. تركوا هوانغ يذهب ، و يختلقون سببًا عن قصد ، هذا مضحك للغاية! ”
يعتقد البعض أن هوانغ كان لا يمكن إيقافه في الجانب الآخر ، وهزم عشائر الإمبراطور ، وعامل وحش الزمن كطعام ، وإنجازاته مجيدة للغاية.
“هاها ، ماذا سمعت؟ هرب هوانغ أثناء ركوبه على سمكة؟ هذه النكتة ليست مضحكة ، باردة بعض الشيء “.
حدث اضطراب كبير في الجانب الآخر ، من الصعب على الجميع أن يهدأ. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع جيل الشباب. كانت يد هذا الملك الشيطاني المرعب ملطخة بالدماء ، وأسروه أخيرًا ، ومع ذلك انتهى به الأمر بالفرار؟
…
فقط أي نوع من الأماكن كان هذا بالضبط؟ كان فسيحًا جدًا ، يفتقر إلى أدنى قدر من الهالة ، مثل عالم قديم مدمر ، مكان مهجور ، واسع جدًا ومريح.
كثير من الناس لم يصدقوا ذلك. كان هذا الأمر سخيفًا للغاية.
بعد فترة وجيزة ، هدأوا ، وبدأوا في القلق بشأن سلامتهم ، وراقبوا البيئة المحيطة.
ومع ذلك ، انتشر المزيد والمزيد من الأخبار ، مما يشير تدريجياً إلى صحة ذلك. صُدمت مخلوقات جميع العشائر المختلفة.
كان على وجهيهما ابتسامات مريرة. كان هذا مرًا جدًا ، وحالتهم فوضى مطلقة. إذا أرادوا التعافي ، فإنهم يحتاجون إلى وقت ، بل إنهم بحاجة أكثر لدفع ثمن باهظ.
“هذا لا يمكن تصوره! مخلوق شاب في عالم قطع الذات هرب من عالمنا وحده؟ ”
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
لقد ذهل الجميع ، كلهم أرادوا أن يشتموا ، وشعروا بالحاجة إلى الشتائم. كان هناك العديد من المزارعين من مختلف العشائر الذين كرهوا هوانغ حتى الموت ، لكنه في النهاية … هرب.
قفزت سمكة السلف بكل ما لديها ، وتكافح من المحيط الساقط. أصبح كل شيء غير واضح ومظلم ، وتركت هذا العالم القديم.
إذا كانوا يعلمون أن هذا سيحدث في وقت سابق ، فيجب أن يكون الكائن الأسمى قد سحقه مباشرة حتى الموت!
كان على وجهيهما ابتسامات مريرة. كان هذا مرًا جدًا ، وحالتهم فوضى مطلقة. إذا أرادوا التعافي ، فإنهم يحتاجون إلى وقت ، بل إنهم بحاجة أكثر لدفع ثمن باهظ.
حدث اضطراب كبير في الجانب الآخر ، من الصعب على الجميع أن يهدأ. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع جيل الشباب. كانت يد هذا الملك الشيطاني المرعب ملطخة بالدماء ، وأسروه أخيرًا ، ومع ذلك انتهى به الأمر بالفرار؟
استخدمت سمكة السلف رموز الأسلاف كلهب ، ودمها كقربان ، وأشعلت نفسها . قفزت من نهر القدر ، على وشك الدخول إلى مكان مختلف.
كان هذا شيئًا لا يمكن للكثير من الناس قبوله!
”أخبار كبيرة! لقد نجا هوانغ ، وهرب بالفعل من الجانب الآخر ، في طريق العودة. دعونا نستعد لاستقباله! ”
”ما سمكة السلف ؟ أي نوع من الأشياء اللعينة هذا؟ لم اسمع به من قبل! هل كان لدينا فئران من جانبنا ، تركوا هوانغ يذهب عمدًا؟ على عجل وحققوا في هذا! ”
استخدمت سمكة السلف رموز الأسلاف كلهب ، ودمها كقربان ، وأشعلت نفسها . قفزت من نهر القدر ، على وشك الدخول إلى مكان مختلف.
“لا يمكنني قبول هذا! يمكن للكائنات الخالدة في جانبنا أن تكتسح مخلوقات الممر الإمبراطوري ، فكيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟ ”
من الواضح أنهم تركوا العالم الذي كانوا فيه من قبل ، وتحرروا ، ودخلوا في مساحة من السماوات القديمة الغامضة.
من هذا اليوم فصاعدًا ، هبت عاصفة في هذا الجانب ، مما أحدث اضطرابًا كبيرًا.
بماذا تعامل هذا العالم؟ ركوب سمكة في السماء ، والهروب مثل هذا؟
كان من الواضح أن هروب هوانغ غير المتوقع تركهم في حالة اهتزاز شديد.
…
في الواقع ، كان هذا هو الحال بالفعل. لم تكن المخلوقات الشابة من العشائر المختلفة فقط هي التي أثارت ، العداوة التي يصعب محوها.
في هذه الأثناء ، واجه شي هاو والآخرون ضغوطًا هائلة ، وأطلقت أجسادهم أصواتًا لا نهاية لها ، وعلى وشك التحطم !
حتى الجيل الأكبر سنًا لم يستطع الهدوء ، مما ترك حتى المستويات الأعلى قلقًا.
هذه الأخبار بلا شك تركت الجميع مبتهجين ومتحمسين. أصبح الأصدقاء القدامى الذين كانوا مقربين من شي هاو سعداء للغاية ، وشعروا بسعادة بالغة.
شخص ما أراده الملوك الخالدون هرب بهذه الطريقة . كانت هذه مسألة ضخمة! كلمات هذه الوجود لا يمكن مخالفتها.
في نفس اليوم ، أصدر منغ تيان تشنغ هذا الأمر ، بأنه إذا تجرأ أي شخص على التحدث بشكل عشوائي لإثارة المشاعر العامة ببيانات كاذبة ، فسيُقتل بدون استثناء.
–
حدث اضطراب كبير في الجانب الآخر ، من الصعب على الجميع أن يهدأ. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع جيل الشباب. كانت يد هذا الملك الشيطاني المرعب ملطخة بالدماء ، وأسروه أخيرًا ، ومع ذلك انتهى به الأمر بالفرار؟
الممر الإمبراطوري ، كان هذا المكان هادئًا لعدة أيام.
يعتقد البعض أن هوانغ كان لا يمكن إيقافه في الجانب الآخر ، وهزم عشائر الإمبراطور ، وعامل وحش الزمن كطعام ، وإنجازاته مجيدة للغاية.
كان ذلك لأنه بعد تسليم هوانغ ، أصبح جو المدينة بأكملها غريبًا بعض الشيء ، والجميع غير مرتاحين.
كانوا هم الذين سلموا هوانغ. في الأصل ، كانت مساهمته في الممر الإمبراطوري عظيمة ، حيث قتل العديد من الخبراء الأجانب ، حتى أنه أعاد الصندوق الخشبي الفاسد الذي أراده الملوك الخالدون .
ومع ذلك ، خلال هذين اليومين ، انتشرت بعض الأخبار التي غيرت الجو قليلاً ، لأنها كانت مرتبطة بهوانغ.
في الجانب الآخر ، كان العديد من الملوك يعلمون أن حدود المحيط الساقط كانت مرعبة للغاية ، والاقتراب المتهور من شأنه أن يؤدي حتى إلى اختفاء عظام المرء ، وتدمير الجسد والروح ، واختفاءه من هذا العالم.
أحضر شخص ما أولاً أخبارًا تفيد بأن هوانغ أصيب بالشلل في الجانب الآخر ، وأصبح سجينًا ، وتحمل التعذيب ، وجعل الجميع في المدينة يصمتون.
في نفس اليوم ، أصدر منغ تيان تشنغ هذا الأمر ، بأنه إذا تجرأ أي شخص على التحدث بشكل عشوائي لإثارة المشاعر العامة ببيانات كاذبة ، فسيُقتل بدون استثناء.
كان تشينغ يي والأرنب الصغير والآخرون أكثر حزنًا داخليًا ، وذرفوا الدموع بصمت.
فجأة ، انتقلت التموجات من بعيد. علاوة على ذلك ، يمكن سماع صوت صلاة عظيم ، وأكثر من ذلك نوع من أصوات التضحية ، كما لو كان القدامى ينتحبون في حزن معًا ، ويصلون.
من هو الذي تسبب في كل هذا؟ من يمكن أن يلام؟
هزم شي هاو وحش الزمن ، واندفعت أخبار مكانته العظيمة مثل المد. علاوة على ذلك ، كان هناك المزيد من المعلومات السرية ، تفيد بأنه هرب أثناء ركوب سمكة عملاقة.
كانوا هم الذين سلموا هوانغ. في الأصل ، كانت مساهمته في الممر الإمبراطوري عظيمة ، حيث قتل العديد من الخبراء الأجانب ، حتى أنه أعاد الصندوق الخشبي الفاسد الذي أراده الملوك الخالدون .
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
ومع ذلك ، في النهاية ، عانى من هذا المصير .
هذا النوع من الأشياء جعل المرء يشعر كما لو أن بقرة قد انفجرت في السماء.
كانت مشاعر كثير من الناس معقدة. شعرت تشينغ يي وتشانغ قونغ يان والآخرون بخيبة أمل مريرة ، وكانوا يحملون الاستياء ، ووجدوا صعوبة في قبول هذا الأمر.
“هذا … هل هذا حقيقي؟”
ومع ذلك ، بعد ذلك بوقت قصير ، كان هناك المزيد من الأخبار التي تفيد بأن هوانغ تعافى ، وتقدمت قوته ، وهزم عشائر الإمبراطور في الجانب الآخر ، وذبح جيل الشباب حتى لم يجرؤوا على مواجهته ، ولا يمكن إيقافه تمامًا.
صُدم شي هاو على الفور ، اهتز داخليًا. كانت هذه الأنماط تشبه إلى حد ما رموز كون بينغ! لقد فهم هذا النوع من الرموز.
“هل هذا صحيح؟” عندما سمعت أرنب اليشم القمري هذا ، قفزت على الفور من الإثارة.
…
هذه الأخبار بلا شك تركت الجميع مبتهجين ومتحمسين. أصبح الأصدقاء القدامى الذين كانوا مقربين من شي هاو سعداء للغاية ، وشعروا بسعادة بالغة.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن شكلها بدأ يتغير أيضًا ، تغير رأس التنين الطاغية وقرون الثور ، وتحولوا إلى شكل طائر.
كان هناك من تساءل كيف كان هوانغ متحديًا للسماء. بعد أن أصبح أسيرًا ، هل لا يزال بإمكانه إثارة أي اضطراب في الجانب الآخر؟ كان من الصعب بعض الشيء تصديقه.
…
”أخبار كبيرة! لقد نجا هوانغ ، وهرب بالفعل من الجانب الآخر ، في طريق العودة. دعونا نستعد لاستقباله! ”
“هناك أناس هنا ؟!”
في هذا اليوم بالذات ، تم نقل المزيد من الأخبار الصادمة ، مما ترك الجميع في حالة ذهول .
”أخبار كبيرة! لقد نجا هوانغ ، وهرب بالفعل من الجانب الآخر ، في طريق العودة. دعونا نستعد لاستقباله! ”
هل عاد هوانغ؟ كيف يكون هذا معقولا؟ كيف فعلها؟!
كانت تنهدات الحزن منهم وكأنهم يقدمون تضحيات لإمبراطور عظيم مات منذ عصور لا نهاية لها!
كان الجانب الآخر قوياً ، ولم يكن بحاجة إلى إقامة دفاعات في الحدود المقفرة ، وليس مثل السماوات التسع الذين أنشأوا الممر الإمبراطوري لعرقلة الطريق. بالمقارنة ، عندما تحدث بعض الأشياء ، كان من الأسهل نشرها هنا.
ومع ذلك ، كان هذا المكان غريبًا ، فالضغط الذي يجلبه يتجاوز الحد ، وكأنه نوع من الاختبار الخاص.
هزم شي هاو وحش الزمن ، واندفعت أخبار مكانته العظيمة مثل المد. علاوة على ذلك ، كان هناك المزيد من المعلومات السرية ، تفيد بأنه هرب أثناء ركوب سمكة عملاقة.
“انظر ، هناك عدد قليل من سمك الأسلاف يسبحون هناك!” قالت شينمينغ.
“هذا … هل هذا حقيقي؟”
ومع ذلك ، خلال هذين اليومين ، انتشرت بعض الأخبار التي غيرت الجو قليلاً ، لأنها كانت مرتبطة بهوانغ.
حتى مخلوقات الممر الإمبراطوري كانوا عاجزين عن الكلام بعض الشيء. كان هزيمة عشيرة إمبراطور شيئًا يؤمنون به ، لكن إذا قالوا إنه ركب على سمكة وهرب ، فهذا أمر سخيف بعض الشيء.
ومع ذلك ، في النهاية ، عانى من هذا المصير .
على أقل تقدير ، هذا الجانب لم يره يعود!
”أخبار كبيرة! لقد نجا هوانغ ، وهرب بالفعل من الجانب الآخر ، في طريق العودة. دعونا نستعد لاستقباله! ”
“ليس جيدًا ، هناك أخبار تفيد بأن هوانغ قد خاننا بالفعل ، واستسلم للجانب الآخر!”
كان هذا سخيفًا للغاية ، ومن الصعب تصديقه.
في نفس اليوم ظهر هذا النوع من المعلومات.
تحت ضجيج قي بينغ ، خضعت هذه السمكة الغريبة لتغيير غريب ، حيث تقلصت مرة أخرى ، ليصبح طولها عشرة تشانغ. التئمت عظامها الممزقة ، وتعافى الجسد الممزق ، وعادت الحياة.
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
بعد ذلك بوقت قصير ، تغيرت تعابيرهم. كان جسد سمكة السلف بأكمله ملطخًا بالدماء ، ومشوهًا بشدة ، ويبدو أنه على وشك الانهيار. كان على المرء أن يعرف أنه هذه المرة ، كانوا يستخدمونها لمغادرة الجانب الآخر ، هل حتى هذه السمكة ستنهار؟
تم تسليمه على الرغم من حصوله على مساهمات كبيرة ، تم إرساله إلى الجانب الآخر ، وتحول إلى سجين ، مما جعل قلبه يبرد. إذا انشق ، كان من السهل تصديقه وقبوله.
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
كان ذلك إلى الحد الذي كان لدى قلة من الناس هذه الأفكار ، إذا كانوا هم أنفسهم في مكانه ، فقد يغيرون جوانبهم بشكل مباشر!
في نفس اليوم ظهر هذا النوع من المعلومات.
“أعدموا أولئك الذين ينشرون الشائعات!”
كان جسم تلك السمكة الآن أصغر بكثير ، فقط بضع مئات تشانغ ، مغطاة بالدم ، في حالة يرثى لها ، حتى جمجمتها محطمة تمامًا ، من مظهر الأشياء ، لن تكون قادرة على العيش.
في نفس اليوم ، أصدر منغ تيان تشنغ هذا الأمر ، بأنه إذا تجرأ أي شخص على التحدث بشكل عشوائي لإثارة المشاعر العامة ببيانات كاذبة ، فسيُقتل بدون استثناء.
كان لا يزال يحتوي على جسم سمكي ، لا يتغير كثيرًا ، ولكن تم تشكيل أنماط معقدة للغاية وعميقة.
“أعتقد أن هوانغ قد بدأ حقًا في العودة ، فمخلوقات الجانب الآخر ترش المياه القذرة عن عمد للسخرية منه ، مما يثير الشجار. بهذه الطريقة ، بمجرد ظهوره ، سنثير الشك! ”
هل كان هوانغ بطلاً ، مليئًا بالصلاح ، أم أنه انشق بسبب الغضب ، وأصبح ملكًا شيطانيًا؟
في الواقع ، هرب هوانغ من الجانب الآخر ، لذلك بدأ البعض في نشر شائعات مستهدفة ، ونشروها عن قصد إلى جانب الممر الإمبراطوري.
”أخبار كبيرة! لقد نجا هوانغ ، وهرب بالفعل من الجانب الآخر ، في طريق العودة. دعونا نستعد لاستقباله! ”
انتشرت جميع أنواع الشائعات من خلال الممر الإمبراطوري ، وانتشرت جميع أنواع الأخبار ، ومن الصعب حتى تحديد أيها كان صحيحًا!
نجا هوانغ!
يعتقد البعض أن هوانغ كان لا يمكن إيقافه في الجانب الآخر ، وهزم عشائر الإمبراطور ، وعامل وحش الزمن كطعام ، وإنجازاته مجيدة للغاية.
…
ولكن كان هناك البعض ممن شعروا أن يكونوا أكثر واقعية بعض الشيء ، وأن هذا النوع من الإنجاز لم يكن واقعياً للغاية. ربما انشق هوانغ حقًا بسبب الغضب ، ولم يعد قلبه مع السماوات التسع.
“لا يمكنني قبول هذا! يمكن للكائنات الخالدة في جانبنا أن تكتسح مخلوقات الممر الإمبراطوري ، فكيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟ ”
هل كان هوانغ بطلاً ، مليئًا بالصلاح ، أم أنه انشق بسبب الغضب ، وأصبح ملكًا شيطانيًا؟
“أعتقد أن هوانغ قد بدأ حقًا في العودة ، فمخلوقات الجانب الآخر ترش المياه القذرة عن عمد للسخرية منه ، مما يثير الشجار. بهذه الطريقة ، بمجرد ظهوره ، سنثير الشك! ”
لبعض الوقت ، لم يجرؤ أحد على التحدث كثيرًا بصراحة ، لكنهم ناقشوا الأمور على انفراد ، وجادلوا حول هذا!
كانوا هم الذين سلموا هوانغ. في الأصل ، كانت مساهمته في الممر الإمبراطوري عظيمة ، حيث قتل العديد من الخبراء الأجانب ، حتى أنه أعاد الصندوق الخشبي الفاسد الذي أراده الملوك الخالدون .
أين كان هوانغ بالضبط؟
“انظر ، هناك عدد قليل من سمك الأسلاف يسبحون هناك!” قالت شينمينغ.
في الوقت الحالي ، دخل حقًا إلى عالم غريب ، كان بعيدًا عن خيال العالم الخارجي.
أين كان هوانغ بالضبط؟
قفزت سمكة السلف بكل ما لديها ، وتكافح من المحيط الساقط. أصبح كل شيء غير واضح ومظلم ، وتركت هذا العالم القديم.
فقط أي نوع من الأماكن كان هذا بالضبط؟ كان فسيحًا جدًا ، يفتقر إلى أدنى قدر من الهالة ، مثل عالم قديم مدمر ، مكان مهجور ، واسع جدًا ومريح.
في الجانب الآخر ، كان العديد من الملوك يعلمون أن حدود المحيط الساقط كانت مرعبة للغاية ، والاقتراب المتهور من شأنه أن يؤدي حتى إلى اختفاء عظام المرء ، وتدمير الجسد والروح ، واختفاءه من هذا العالم.
“أعتقد أن هوانغ قد بدأ حقًا في العودة ، فمخلوقات الجانب الآخر ترش المياه القذرة عن عمد للسخرية منه ، مما يثير الشجار. بهذه الطريقة ، بمجرد ظهوره ، سنثير الشك! ”
في الوقت الحالي ، عانى شي هاو من جميع أنواع العذاب .
استخدمت سمكة السلف رموز الأسلاف كلهب ، ودمها كقربان ، وأشعلت نفسها . قفزت من نهر القدر ، على وشك الدخول إلى مكان مختلف.
لمع سطح جسم السمكة ، وأصبح مثل الشمس السماوية السوداء ، وتحمل نوعًا من القوة الغامضة. تقلص جسدها بسرعة.
عندما حصلوا على الأخبار ، كانت ردود أفعال الجميع متشابهة ، وبالتأكيد لم يكن من الممكن تصديقها ، لقد كان أمرًا منافًا للعقل!
في هذه الأثناء ، واجه شي هاو والآخرون ضغوطًا هائلة ، وأطلقت أجسادهم أصواتًا لا نهاية لها ، وعلى وشك التحطم !
ومع ذلك ، كان هناك قطعة من أنماط الأسلاف التي لم تنفجر. في الوقت الحالي ، تومض ، وأطلقت ضوءًا مرعبًا ، واستخرج جوهر دمها ، وبدأ في إظهار القوة.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ فقد وجه شينمينغ لونه. حتى شخص قوي مثلها ، الفارس الغير ميت الذهبي في عالم إطلاق الذات ، في الوقت الحالي ، كانت على وشك الموت.
وسع الثلاثة أعينهم ، ولاحظوا عدة مئات من المخلوقات تعبر السماء الهادئة ، وتصل بطريقة منظمة.
كان سانزانغ هو نفسه ، جسمه كله ممزق ، الهالة المقدسة تتراجع ، و على وشك أن يتحطم إلى أشلاء!
ومع ذلك ، خلال هذين اليومين ، انتشرت بعض الأخبار التي غيرت الجو قليلاً ، لأنها كانت مرتبطة بهوانغ.
أما بالنسبة لشي هاو ، فإن وضعه كان مقلقًا ، على وشك أن يموت في أي وقت.
في نفس اليوم ظهر هذا النوع من المعلومات.
كان ذلك لأنه لم يصل إلى عالم إطلاق الذات بعد!
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
ومع ذلك ، كان هذا المكان غريبًا ، فالضغط الذي يجلبه يتجاوز الحد ، وكأنه نوع من الاختبار الخاص.
في الواقع ، هرب هوانغ من الجانب الآخر ، لذلك بدأ البعض في نشر شائعات مستهدفة ، ونشروها عن قصد إلى جانب الممر الإمبراطوري.
بعد ذلك بوقت قصير ، تغيرت تعابيرهم. كان جسد سمكة السلف بأكمله ملطخًا بالدماء ، ومشوهًا بشدة ، ويبدو أنه على وشك الانهيار. كان على المرء أن يعرف أنه هذه المرة ، كانوا يستخدمونها لمغادرة الجانب الآخر ، هل حتى هذه السمكة ستنهار؟
ومع ذلك ، كان هذا المكان غريبًا ، فالضغط الذي يجلبه يتجاوز الحد ، وكأنه نوع من الاختبار الخاص.
“انظر ، أنماط الأسلاف على جسدها قد خفتت ، على وشك أن تتحطم تمامًا! هذا يعني أنها فقدت الحماية! ” قال شينمينغ.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ فقد وجه شينمينغ لونه. حتى شخص قوي مثلها ، الفارس الغير ميت الذهبي في عالم إطلاق الذات ، في الوقت الحالي ، كانت على وشك الموت.
هونغ!
هونغ!
بعد هزة شديدة ، فقدوا الوعي جميعًا. لم يتمكنوا من الاحتفاظ إلا بقدر ضئيل من الوعي أثناء هذه العملية ، وسمعوا بعض أصوات التضحية الغامضة.
بعد فترة وجيزة ، هدأوا ، وبدأوا في القلق بشأن سلامتهم ، وراقبوا البيئة المحيطة.
كان الأمر كما لو كانوا في حلم ، غير واضح للغاية.
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
استخدمت سمكة السلف رموز الأسلاف كلهب ، ودمها كقربان ، وأشعلت نفسها . قفزت من نهر القدر ، على وشك الدخول إلى مكان مختلف.
الممر الإمبراطوري ، كان هذا المكان هادئًا لعدة أيام.
بعد مضي وقت غير معروف ، استيقظ شي هاو ، سمع المقطع الأخير من صوت التضحية ، كما لو أن نوعًا من الاحتفال قد تم بالفعل ، علاوة على ذلك انتهى للتو.
أصيب شي هاو بالذهول على الفور ، وارتجف جسده بالكامل من الإنذار. سيثير ضجة إذا ظهر واحد أو اثنان من هذه المخلوقات في العالم الحقيقي ، ومع ذلك ظهر المئات منهم هنا مرة واحدة؟
كان في حالة بائسة للغاية ، لكنه نجا.
عبس شي هاو. ما الذي كان يحدث بالضبط مع ما يسمى سمكة السلف؟ كم كان هناك بالضبط؟ لا تخبرني أن هذه هي الطريقة التي تم بها إنشاء كون بينغ؟
تحطمت جميع عظامه ، وتشوه جسده بشدة ، لكن لا يزال من الممكن تحمل ذلك. عندما جلس ، أطلق جسد شي هاو ضوضاء باستمرار ، وبدأت جميع عظامه المكسورة بالشفاء.
أحضر شخص ما أولاً أخبارًا تفيد بأن هوانغ أصيب بالشلل في الجانب الآخر ، وأصبح سجينًا ، وتحمل التعذيب ، وجعل الجميع في المدينة يصمتون.
ليس بعيدًا ، كان شينمنغ و سانزانغ أكثر بؤسًا ، أجسادهم مقطوعة ، ممزقة ، دمرت بالكامل تقريبًا.
“ما مشكلة هذه السمكة؟” نظر شي هاو نحو المسافة.
فقط بعد مرور وقت طويل فتحوا أعينهم. ومع ذلك ، فقد كانت وجوههم شاحبة بشكل لا يصدق ، وألسنة اللهب البدائية قاتمة ، على وشك أن تنطفئ.
…
كان على وجهيهما ابتسامات مريرة. كان هذا مرًا جدًا ، وحالتهم فوضى مطلقة. إذا أرادوا التعافي ، فإنهم يحتاجون إلى وقت ، بل إنهم بحاجة أكثر لدفع ثمن باهظ.
قفزت سمكة السلف بكل ما لديها ، وتكافح من المحيط الساقط. أصبح كل شيء غير واضح ومظلم ، وتركت هذا العالم القديم.
“أنت … ألم تتأثر كثيرًا؟” عندما قاموا بتجميع أجسادهم معًا مرة أخرى ورأوا حالة شي هاو ، تأثروا بصدمة شديدة.
كان هذا سخيفًا للغاية ، ومن الصعب تصديقه.
“تستحق أن تكون هوانغ!” نحو هذا ، أعطى سانزانغ فقط هذا التقييم.
”ما سمكة السلف ؟ أي نوع من الأشياء اللعينة هذا؟ لم اسمع به من قبل! هل كان لدينا فئران من جانبنا ، تركوا هوانغ يذهب عمدًا؟ على عجل وحققوا في هذا! ”
“أنا أفكر حقًا في جعلك رفيقي في داو.” كانت شينمنغ أكثر مباشرة ، وتحملت الألم ، وأغمضت عينيها بشكل ساحر ، وأطلقت إغراء يقلب الحياة ، ويغوي الروح.
كيف كان هذا ممكنا؟ هل ستتحول سمكة السلف إلى كون بينج؟
“ما مشكلة هذه السمكة؟” نظر شي هاو نحو المسافة.
في غضون ذلك ، كان الأمر المضحك هو أن الكثير من الناس قد سمعوا الشائعات بأن هوانغ هرب أثناء ركوب سمكة. هذا حقا ترك الجميع مصدومين .
كان جسم تلك السمكة الآن أصغر بكثير ، فقط بضع مئات تشانغ ، مغطاة بالدم ، في حالة يرثى لها ، حتى جمجمتها محطمة تمامًا ، من مظهر الأشياء ، لن تكون قادرة على العيش.
القفز من نهر القدر
ومع ذلك ، كان هناك قطعة من أنماط الأسلاف التي لم تنفجر. في الوقت الحالي ، تومض ، وأطلقت ضوءًا مرعبًا ، واستخرج جوهر دمها ، وبدأ في إظهار القوة.
“انظر ، هناك عدد قليل من سمك الأسلاف يسبحون هناك!” قالت شينمينغ.
تحت ضجيج قي بينغ ، خضعت هذه السمكة الغريبة لتغيير غريب ، حيث تقلصت مرة أخرى ، ليصبح طولها عشرة تشانغ. التئمت عظامها الممزقة ، وتعافى الجسد الممزق ، وعادت الحياة.
كان هناك من تساءل كيف كان هوانغ متحديًا للسماء. بعد أن أصبح أسيرًا ، هل لا يزال بإمكانه إثارة أي اضطراب في الجانب الآخر؟ كان من الصعب بعض الشيء تصديقه.
كان هذا بمثابة استنفاد كل طاقتها الدموية ، مما أدى إلى تقلص جسده للتعافي
في نفس اليوم ، أصدر منغ تيان تشنغ هذا الأمر ، بأنه إذا تجرأ أي شخص على التحدث بشكل عشوائي لإثارة المشاعر العامة ببيانات كاذبة ، فسيُقتل بدون استثناء.
كان من الواضح أنه أضعف من ذي قبل.
كانوا هم الذين سلموا هوانغ. في الأصل ، كانت مساهمته في الممر الإمبراطوري عظيمة ، حيث قتل العديد من الخبراء الأجانب ، حتى أنه أعاد الصندوق الخشبي الفاسد الذي أراده الملوك الخالدون .
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن شكلها بدأ يتغير أيضًا ، تغير رأس التنين الطاغية وقرون الثور ، وتحولوا إلى شكل طائر.
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما ترك الكثير من الناس قلقين.
أصبح رأسها أشبه برأس بينغ ، ذهبي ومتألق!
شخص ما أراده الملوك الخالدون هرب بهذه الطريقة . كانت هذه مسألة ضخمة! كلمات هذه الوجود لا يمكن مخالفتها.
كان لا يزال يحتوي على جسم سمكي ، لا يتغير كثيرًا ، ولكن تم تشكيل أنماط معقدة للغاية وعميقة.
فقط أي نوع من الأماكن كان هذا بالضبط؟ كان فسيحًا جدًا ، يفتقر إلى أدنى قدر من الهالة ، مثل عالم قديم مدمر ، مكان مهجور ، واسع جدًا ومريح.
صُدم شي هاو على الفور ، اهتز داخليًا. كانت هذه الأنماط تشبه إلى حد ما رموز كون بينغ! لقد فهم هذا النوع من الرموز.
في هذا اليوم بالذات ، تم نقل المزيد من الأخبار الصادمة ، مما ترك الجميع في حالة ذهول .
كيف كان هذا ممكنا؟ هل ستتحول سمكة السلف إلى كون بينج؟
بعد هزة شديدة ، فقدوا الوعي جميعًا. لم يتمكنوا من الاحتفاظ إلا بقدر ضئيل من الوعي أثناء هذه العملية ، وسمعوا بعض أصوات التضحية الغامضة.
في النهاية ، اختفى رأس البينغ. لقد تحولت إلى سمكة سوداء ، لكن من الواضح أن جسمها احتوى على هالة البينغ ، مختلفة عن ذي قبل.
في النهاية ، اختفى رأس البينغ. لقد تحولت إلى سمكة سوداء ، لكن من الواضح أن جسمها احتوى على هالة البينغ ، مختلفة عن ذي قبل.
“بعد القفز من نهر القدر ، خضعت سمكة السلف لتغيير غريب ، وأصبح لا تقاس.” قال سانزانغ.
في نفس اليوم ظهر هذا النوع من المعلومات.
عبس شي هاو. ما الذي كان يحدث بالضبط مع ما يسمى سمكة السلف؟ كم كان هناك بالضبط؟ لا تخبرني أن هذه هي الطريقة التي تم بها إنشاء كون بينغ؟
والأهم أنهم كانوا يحملون بساط عشب منسوج ، يرقد عليها شخص!
بعد فترة وجيزة ، هدأوا ، وبدأوا في القلق بشأن سلامتهم ، وراقبوا البيئة المحيطة.
هونغ!
فقط أي نوع من الأماكن كان هذا بالضبط؟ كان فسيحًا جدًا ، يفتقر إلى أدنى قدر من الهالة ، مثل عالم قديم مدمر ، مكان مهجور ، واسع جدًا ومريح.
ومع ذلك ، في النهاية ، عانى من هذا المصير .
من الواضح أنهم تركوا العالم الذي كانوا فيه من قبل ، وتحرروا ، ودخلوا في مساحة من السماوات القديمة الغامضة.
“هاها ، ماذا سمعت؟ هرب هوانغ أثناء ركوبه على سمكة؟ هذه النكتة ليست مضحكة ، باردة بعض الشيء “.
“انظر ، هناك عدد قليل من سمك الأسلاف يسبحون هناك!” قالت شينمينغ.
“بعد القفز من نهر القدر ، خضعت سمكة السلف لتغيير غريب ، وأصبح لا تقاس.” قال سانزانغ.
فقط ، كانت جميع هذه الأسماك غير محظوظة تمامًا ، وكلها ميتة بالفعل ، وطولها حوالي عشرة آلاف تشانغ ، وبعضها لا يتجاوز اثنتي عشرة تشانغ ، وفشلت تحولاتهم ، وغير معروف عدد عشرات الآلاف من السنين التي مرت منذ موتهم .
كان الجانب الآخر قوياً ، ولم يكن بحاجة إلى إقامة دفاعات في الحدود المقفرة ، وليس مثل السماوات التسع الذين أنشأوا الممر الإمبراطوري لعرقلة الطريق. بالمقارنة ، عندما تحدث بعض الأشياء ، كان من الأسهل نشرها هنا.
بصرف النظر عن هذا ، كان هذا المكان مقفرًا جدًا. هل كان هذا كونًا قديمًا مهجورًا ، أم بقايا أرض مدمرة؟
أصبح رأسها أشبه برأس بينغ ، ذهبي ومتألق!
فجأة ، انتقلت التموجات من بعيد. علاوة على ذلك ، يمكن سماع صوت صلاة عظيم ، وأكثر من ذلك نوع من أصوات التضحية ، كما لو كان القدامى ينتحبون في حزن معًا ، ويصلون.
“لا يمكنني قبول هذا! يمكن للكائنات الخالدة في جانبنا أن تكتسح مخلوقات الممر الإمبراطوري ، فكيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟ ”
“هناك أناس هنا ؟!”
فقط بعد مرور وقت طويل فتحوا أعينهم. ومع ذلك ، فقد كانت وجوههم شاحبة بشكل لا يصدق ، وألسنة اللهب البدائية قاتمة ، على وشك أن تنطفئ.
وسع الثلاثة أعينهم ، ولاحظوا عدة مئات من المخلوقات تعبر السماء الهادئة ، وتصل بطريقة منظمة.
يعتقد البعض أن هوانغ كان لا يمكن إيقافه في الجانب الآخر ، وهزم عشائر الإمبراطور ، وعامل وحش الزمن كطعام ، وإنجازاته مجيدة للغاية.
أصيب شي هاو بالذهول على الفور ، وارتجف جسده بالكامل من الإنذار. سيثير ضجة إذا ظهر واحد أو اثنان من هذه المخلوقات في العالم الحقيقي ، ومع ذلك ظهر المئات منهم هنا مرة واحدة؟
ولكن كان هناك البعض ممن شعروا أن يكونوا أكثر واقعية بعض الشيء ، وأن هذا النوع من الإنجاز لم يكن واقعياً للغاية. ربما انشق هوانغ حقًا بسبب الغضب ، ولم يعد قلبه مع السماوات التسع.
والأهم أنهم كانوا يحملون بساط عشب منسوج ، يرقد عليها شخص!
في نفس اليوم ظهر هذا النوع من المعلومات.
كانت تنهدات الحزن منهم وكأنهم يقدمون تضحيات لإمبراطور عظيم مات منذ عصور لا نهاية لها!
في هذه الأثناء ، واجه شي هاو والآخرون ضغوطًا هائلة ، وأطلقت أجسادهم أصواتًا لا نهاية لها ، وعلى وشك التحطم !
كانت تنهدات الحزن منهم وكأنهم يقدمون تضحيات لإمبراطور عظيم مات منذ عصور لا نهاية لها!
