تدخل الخالد
تدخل الخالد
ثم رأى الكثير من الناس سمكة تطير نحو السماء ، تقفز من المحيط كما لو كانت تطير ، وأطلقت موجات من الضوء الداكن!
“هرب أثناء ركوب سمكة ، هل تعاملوني جميعًا مثل أحمق سخيف؟!”
“شخص ما ، أسرع وأعطي التقرير بأن هوانغ قد هرب ، على وشك مغادرة عالمنا!”
داخل أرض عشيرة الملك شيطان القمر القديمة ، كان الخبير الشاب الأول لهذه العشيرة يجلس على كرسي من جلد الوحش. الآن ، كان لا يزال قانعًا ، إحدى رجليه مسنودة ، يأكل فاكهة سماوية.
من الواضح أن هذا الكائن الخالد لا يمكن أن يظل هادئًا ، وإلا فلن يذهب إلى هذا الحد. ذهبوا جميعًا ، ولم يترددوا في استخدام شجرة العالم.
ومع ذلك ، الآن ، ألقى الفاكهة السماوية النادرة بعيدًا ، والتعبير على وجهه معتم. استدار لينظر إلى الرسول ، معتقدًا أن ثقته في هذا الشخص تقلل من إحترامه.
من الواضح أن هذا الكائن الخالد لا يمكن أن يظل هادئًا ، وإلا فلن يذهب إلى هذا الحد. ذهبوا جميعًا ، ولم يترددوا في استخدام شجرة العالم.
“أنا لا أكذب ، هذا صحيح تمامًا ، شيء يحدث حاليًا! رأى أكثر من شخص هذا بأنفسهم! ” جادل ذلك الخادم ، وتعهد رسميًا أن ما قاله ليس باطلًا.
قفزت تلك السمكة ، وأطلقت ضوءًا غامضًا ، وظهرت جميع أنواع الأنماط الغامضة على ظهرها. وفقفا هنا ، كان هذا أحد أقدم أنواع نصوص الأسلاف.
عشيرة ملك شيطان القمر كانت الأقرب إلى المحيط الساقط. كانت هذه العشيرة أيضًا قوية للغاية ، لكنها كانت أقل شهرة نسبيًا في السنوات الأخيرة. في هذه الأثناء ، في ذلك الوقت ، كان بإمكانهم تصنيفهم ضمن أفضل عشائر الملك ، وهو أمر مرعب لا مثيل له.
هونغ!
“هراء ، أعطني سببًا آخر. هل تعتقد أنني ولدت بالأمس؟ ما نوع هذا الهراء؟! أولئك الذين يدخلون سيموتون بلا شك “. أصبح وجه السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر ملبدًا بالغيوم أكثر فأكثر ، وهو يرغب حقًا في ضرب هذا الرسول حتى الموت.
اهتز المحيط الساقط ، ووصلت الأمواج إلى السماء ، وأصبحت لا حدود لها أكثر فأكثر ، وتبتلع كل الاتجاهات.
كان الرسول على وشك البكاء ، مشيرًا إلى السماء متعهّدًا ، ألا يتردد في أن يلعن نفسه ، ويقسم أن هذه هي الحقيقة ، وأنه لم يكن هناك حتى نصف كذبة. علاوة على ذلك ، دعا السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر للخروج على الفور ، ربما لا يزال بإمكانه رؤية ذيل السمكة.
“أسرع وانظر ، أيها السيد الشاب ، انظر هناك! انظروا كيف هو حجم هذه السمكة ! ”
ضرب السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر على مؤخرة رأس الخادم بيده ، و جعله يقود الطريق. كان ذلك لأنه لم يصدق ذلك بنفسه حقًا.
في الوقت نفسه ، غرقت سمكة السلف في عمق الماء ، ولم تصطدم بشجرة العالم ، واختفت. في تلك اللحظة ، شعر شي هاو أن الضغط ينخفض فجأة.
عاشت عشيرة شيطان القمر دائمًا في هذه المنطقة ، لذلك فهموا المحيط الساقط جيدًا. منذ البداية ، لم يروا أبدًا أي سمكة تسبح من خلاله.
طُلب من الكائنات الخالدة على وجه الخصوص إيقاف هذا ، وتلقى أحدهم الأخبار على الفور. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تصورها.
ستموت جميع المخلوقات بغض النظر عمن دخل ، ويغرقون إلى حدود المحيط الساقط ، ولن يعودوا أبدًا. الآن ، قال أحد الخدم إن هوانغ هرب أثناء ركوب سمكة ، أليس هذا سخيفًا جدًا؟
هذا … كان غريبًا جدًا!
شعر السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر أن هذا الخادم اللعين كان ممسوسًا بالتأكيد ، ولهذا السبب تجرأ على خداعه عمداً. كان سيبرحه ضربًا لاحقًا!
هذا تركه غاضبًا بعض الشيء. لقد عاش هذه السنوات العديدة ، لكنه لم يرَ مقياسًا للسمك مطلقًا. كيف ظهرت مثل هذه السمكة الكبيرة فجأة الآن؟
“أسرع وانظر ، أيها السيد الشاب ، انظر هناك! انظروا كيف هو حجم هذه السمكة ! ”
كان الرسول على وشك البكاء ، مشيرًا إلى السماء متعهّدًا ، ألا يتردد في أن يلعن نفسه ، ويقسم أن هذه هي الحقيقة ، وأنه لم يكن هناك حتى نصف كذبة. علاوة على ذلك ، دعا السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر للخروج على الفور ، ربما لا يزال بإمكانه رؤية ذيل السمكة.
عندما وصلوا أمام المحيط الساقط ووقفوا على قمة سماوية ضخمة ، صرخ ذلك الخادم على الفور بحماس.
تحركت سمكة السلف عبر المحيط الساقط ، متبعة شلالًا يشبه المحيط ، متجهة إلى السماء ، متجهة للأعلى ، من وقت لآخر تدخل المياه ، وأحيانًا تندفع فوق السطح.
كاد فك الشاب الشاب لعشيرة شيطان القمر أن يسقط. كان في الأصل غاضبًا ، ويرغب في ضرب خادمه ، لكنه انتهى به الأمر برؤية مشهد لا يمكن تصوره.
هذا تركه غاضبًا بعض الشيء. لقد عاش هذه السنوات العديدة ، لكنه لم يرَ مقياسًا للسمك مطلقًا. كيف ظهرت مثل هذه السمكة الكبيرة فجأة الآن؟
كان هوانغ ، مع اثنين من الشباب الآخرين ، يجلسون على سمكة كبيرة بالقرب من الزعنفة الظهرية ، ويتحدون الرياح والعواصف ، ويتحركون ضد السماء أثناء اندفاعهم.
حتى لو تمكنوا من العيش في البداية ، فبمجرد اقترابهم من نقطة النهاية ، ستظل أجسادهم وأرواحهم تمحى.
لقد كانت سمكة ، سمكة كبيرة بشكل مرعب !
حتى لو تمكنوا من العيش في البداية ، فبمجرد اقترابهم من نقطة النهاية ، ستظل أجسادهم وأرواحهم تمحى.
لقد هرب هوانغ حقًا أثناء ركوبه على سمكة!
“ليست جيدة!”
هذا تركه غاضبًا بعض الشيء. لقد عاش هذه السنوات العديدة ، لكنه لم يرَ مقياسًا للسمك مطلقًا. كيف ظهرت مثل هذه السمكة الكبيرة فجأة الآن؟
“لا يمكن أن تزعجني بهذا الشيء بعد الآن. إذا رحل فكيف سيكون؟ إنه مجرد جيل شاب مزارع صغير ، فكيف يُسمح له بالذهاب وفل كما يحلو له؟ علينا أن نمنحه طعمًا أولاً! ”
كانت هذه السمكة كبيرة جدًا! لقد كانت بالتأكيد بطول عشرات الآلاف تشانغ. ألم يكن هذا كون بينغ متجسدًا ، قادمًا لاصطحاب هوانغ؟
“خطوة بعد فوات الأوان ، لقد اقتربوا بالفعل من نقطة اختفاء المحيط الساقط . القوانين والمجالات الطبيعية في تلك المنطقة كلها غريبة ومرعبة ، ولا حتى شجرة العالم قادرة على التأثير فيها “.
“شخص ما ، أسرع وأعطي التقرير بأن هوانغ قد هرب ، على وشك مغادرة عالمنا!”
في هذه اللحظة تحركت شجرة العالم. تحرك شخص خالد ، وتواصل مع شجرة العالم ، مستخدمًا فرعًا صغيرًا لقمع المحيط الساقط.
صرخ السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر مثل بوق ، فجأة صرخ ، مستخدماً تقنية الموجات الصوتية من عشيرة الملك.
“لا! إذا مات حقًا ، فلا توجد طريقة لشرح الأشياء لأسلافنا العظماء! ” صرخ خاأخرد ر منذ وقت ليس ببعيد ، أصدرت الكائنات الخالدة مرسومًا يضمن سلامة هوانغ ، لكن هذا المرسوم حمل بصماتهم ، وستة بصمات في المجموع دخلت جسد شي هاو.
في الواقع ، حتى لو لم يصرخ ، ولم يقدم تقريرًا ، كان هناك آخرون منذ فترة طويلة رأوا هذا في هذه المنطقة ، الخبراء الذين كانوا دائمًا يراقبون شي هاو.
قال أحد المخلوقات ، وأطلق إشراقًا خالد. كان جالسًا في الفراغ ، ويداه تكثف بصمة سحرية غريبة.
على الرغم من أنهم لن يقتربوا ، وشاهدوا دائمًا من بعيد ، في الوقت الحالي ، كان لديهم شعور سيء. قفز هوانغ إلى المحيط الساقط ، وكانت هناك فرصة … قد ينجح في الهروب!
كانت النعمة الوحيدة هي أن المحيط الساقط كان شاسعًا ، وكان من الصعب حتى على تلك السمكة الغريبة أن تختفي مباشرة. على الرغم من اندفاعها إلى السماء ، إلا أن الشلال كان طويلًا للغاية بعد كل شيء ، ولا يزال على مسافة محددة قبل نقطة الاختفاء ، ولم يصل إلى نقطة النهاية بعد.
”اللعنة على كل شيء! هذا هو المحيط الساقط ، كيف يمكن أن يكون هناك سمكة ؟! ”
لقد كانت سمكة ، سمكة كبيرة بشكل مرعب !
أصيب الجميع بالذهول ، وكأنهم رأوا أشباحًا. كام هروب هوانغ هذا لا يمكن تصوره للغاية ، تماما مثل هذا؟ كان من الصعب عليهم قبوله .
كانت هناك قوة غريبة في المحيط الساقط يمكن أن تحيد جميع أنواع الرموز الهجومية ، وتحمي تلك الشمكة. كان هذا المكان مثل خزان التغذية.
على السمكة ، راقب شي هاو و الفرسان الذهبيين الغير ميتين هذا الموقف بعناية ، ولم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة على الإطلاق. ترددت شائعات أنه بعد دخول هذا الشلال ، يمكن للمرء أن يفقد حياته بسهولة.
“خطوة بعد فوات الأوان ، لقد اقتربوا بالفعل من نقطة اختفاء المحيط الساقط . القوانين والمجالات الطبيعية في تلك المنطقة كلها غريبة ومرعبة ، ولا حتى شجرة العالم قادرة على التأثير فيها “.
حتى لو تمكنوا من العيش في البداية ، فبمجرد اقترابهم من نقطة النهاية ، ستظل أجسادهم وأرواحهم تمحى.
كانت هذه شجرة العالم ، ومع ذلك لم تستطع فعل أي شيء للمحيط الساقط؟
“القبض على هذه السمكة واتباعها يمكن أن يضمن سلامتنا ، وربما يجلب لنا حظًا طبيعيًا رائعًا! بالطبع ، قد تكون الوجهة التي تنتظرنا هي هاوية الجحيم! ” قال سانزانغ.
بعد ذلك ، أخذتهم تلك السمكة بعيدًا عن المحيط الساقط ، وحلقت ، كما لو قفزت إلى قبة السماء ، وأصبح الشكل غير واضح ، على وشك الاختفاء.
هونغ لونغ!
“خطوة بعد فوات الأوان ، لقد اقتربوا بالفعل من نقطة اختفاء المحيط الساقط . القوانين والمجالات الطبيعية في تلك المنطقة كلها غريبة ومرعبة ، ولا حتى شجرة العالم قادرة على التأثير فيها “.
دخلت السمكة الكبيرة المياه ، وغرقت في أعماق المحيط. حتى الزعنفة الظهرية اختفت من سطح المحيط ، واختفى الخبراء الشباب الثلاثة أيضًا.
تغير تعبير شي هاو. رأى غصنًا يظهر في السماء ، منتصبًا وقويًا مثل التنين ، بينما كانت الأوراق عملاقة لا تقارن ، تتدفق بألوان زاهية وتنزل نحوهم ببطء.
لقد شكلوا حاجز الضوء ذو القوة السحرية ، حيث قاموا بحماية أنفسهم ، وبذلوا قصارى جهدهم لعدم السماح للماء بلمسهم لمنع حدوث شيء غير متوقع. فقط ، كانوا يعلمون أنه في وقت لاحق ، من المحتمل أن تكون هناك قوى خارجية مرعبة من شأنها أن تمزق حواجزهم ، ولا تزال تغرقهم في النهاية.
“خطوة بعد فوات الأوان ، لقد اقتربوا بالفعل من نقطة اختفاء المحيط الساقط . القوانين والمجالات الطبيعية في تلك المنطقة كلها غريبة ومرعبة ، ولا حتى شجرة العالم قادرة على التأثير فيها “.
تحركت سمكة السلف عبر المحيط الساقط ، متبعة شلالًا يشبه المحيط ، متجهة إلى السماء ، متجهة للأعلى ، من وقت لآخر تدخل المياه ، وأحيانًا تندفع فوق السطح.
شعر السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر أن هذا الخادم اللعين كان ممسوسًا بالتأكيد ، ولهذا السبب تجرأ على خداعه عمداً. كان سيبرحه ضربًا لاحقًا!
في هذا الوقت ، رأى عدد قليل من الناس جسدها الضخم.
“لا! إذا مات حقًا ، فلا توجد طريقة لشرح الأشياء لأسلافنا العظماء! ” صرخ خاأخرد ر منذ وقت ليس ببعيد ، أصدرت الكائنات الخالدة مرسومًا يضمن سلامة هوانغ ، لكن هذا المرسوم حمل بصماتهم ، وستة بصمات في المجموع دخلت جسد شي هاو.
كان لديها رأس تنين طاغية ، أسنانها حادة ، ولكن كان لديه أيضًا زوج من القرون العملاقة السوداء. كانت أطول من جبل ، وجسدها كله مغطى بالمقاييس. كان جسم سمك الشبوط شديد السواد مثل الحبر ، ويومض أحيانًا بتوهج دم أحمر غامق.
في الواقع ، حتى لو لم يصرخ ، ولم يقدم تقريرًا ، كان هناك آخرون منذ فترة طويلة رأوا هذا في هذه المنطقة ، الخبراء الذين كانوا دائمًا يراقبون شي هاو.
لقد أرجحت ذيلها بشدة ، وضربت الأمواج السماوات على الفور ، بما يكفي لغمر التلال الجبلية ، وإثارة المحيط التي لا نهاية له ، وتطهير السماوات.
“ليست جيدة!”
كان هناك بعض الذين رغبوا في إيقاف هذا ، وإطلاق تقنيات أسلافهم ، ولكن عندما دخلوا المحيط الساقط ، لم يتمكنوا إلا من تشكيل بقع صغيرة ، غير قادرين على ضرب تلك السمكة الكبيرة الغريبة.
كانت النعمة الوحيدة هي أن المحيط الساقط كان شاسعًا ، وكان من الصعب حتى على تلك السمكة الغريبة أن تختفي مباشرة. على الرغم من اندفاعها إلى السماء ، إلا أن الشلال كان طويلًا للغاية بعد كل شيء ، ولا يزال على مسافة محددة قبل نقطة الاختفاء ، ولم يصل إلى نقطة النهاية بعد.
كانت هناك قوة غريبة في المحيط الساقط يمكن أن تحيد جميع أنواع الرموز الهجومية ، وتحمي تلك الشمكة. كان هذا المكان مثل خزان التغذية.
“لقد مضى أكثر من حقبة عظيمة ، ومع ذلك فقد ظهر سمكة السلف مرة أخرى ، ما معنى هذا ؟!” كان وجه الكائن الخالد خطيرًا وصارمًا ، وخطيرًا للغاية.
“اسرع وأبلغ الخالدين أن هوانغ على وشك الهروب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
قال أحد المخلوقات ، وأطلق إشراقًا خالد. كان جالسًا في الفراغ ، ويداه تكثف بصمة سحرية غريبة.
كان ذلك لأنهم عرفوا أن المكان الذي اختفى فيه المحيط الساقط قد يتحرر تمامًا من هذا العالم ، ويكون قادرًا على الدخول إلى مكان مختلف. كان هذا في غاية الخطورة ، ويجب الإبلاغ عنه بسرعة.
هذا تركه غاضبًا بعض الشيء. لقد عاش هذه السنوات العديدة ، لكنه لم يرَ مقياسًا للسمك مطلقًا. كيف ظهرت مثل هذه السمكة الكبيرة فجأة الآن؟
كان هوانغ شخصًا أراده الملوك الخالدين ، لكنه غادر هكذا تمامًا ، كان حقًا لا يمكن تصوره. بمجرد أن يغضب الملوك ، سترتجف العشائر كلها خوفًا ، والتأثيرات كبيرة جدًا.
عندما وصلوا أمام المحيط الساقط ووقفوا على قمة سماوية ضخمة ، صرخ ذلك الخادم على الفور بحماس.
كانت النعمة الوحيدة هي أن المحيط الساقط كان شاسعًا ، وكان من الصعب حتى على تلك السمكة الغريبة أن تختفي مباشرة. على الرغم من اندفاعها إلى السماء ، إلا أن الشلال كان طويلًا للغاية بعد كل شيء ، ولا يزال على مسافة محددة قبل نقطة الاختفاء ، ولم يصل إلى نقطة النهاية بعد.
كانت هذه السمكة كبيرة جدًا! لقد كانت بالتأكيد بطول عشرات الآلاف تشانغ. ألم يكن هذا كون بينغ متجسدًا ، قادمًا لاصطحاب هوانغ؟
كانت هناك تشكيلات نقل في كل مكان. كان هوانغ في طريقه للهروب! تم نقل الأخبار بسرعة.
هونغ!
طُلب من الكائنات الخالدة على وجه الخصوص إيقاف هذا ، وتلقى أحدهم الأخبار على الفور. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تصورها.
عندما وصلوا أمام المحيط الساقط ووقفوا على قمة سماوية ضخمة ، صرخ ذلك الخادم على الفور بحماس.
هونغ لونغ!
تدخل الخالد
في هذه اللحظة تحركت شجرة العالم. تحرك شخص خالد ، وتواصل مع شجرة العالم ، مستخدمًا فرعًا صغيرًا لقمع المحيط الساقط.
طُلب من الكائنات الخالدة على وجه الخصوص إيقاف هذا ، وتلقى أحدهم الأخبار على الفور. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تصورها.
من الواضح أن هذا الكائن الخالد لا يمكن أن يظل هادئًا ، وإلا فلن يذهب إلى هذا الحد. ذهبوا جميعًا ، ولم يترددوا في استخدام شجرة العالم.
“هراء ، أعطني سببًا آخر. هل تعتقد أنني ولدت بالأمس؟ ما نوع هذا الهراء؟! أولئك الذين يدخلون سيموتون بلا شك “. أصبح وجه السيد الشاب لعشيرة شيطان القمر ملبدًا بالغيوم أكثر فأكثر ، وهو يرغب حقًا في ضرب هذا الرسول حتى الموت.
“ليست جيدة!”
في هذا الوقت ، رأى عدد قليل من الناس جسدها الضخم.
تغير تعبير شي هاو. رأى غصنًا يظهر في السماء ، منتصبًا وقويًا مثل التنين ، بينما كانت الأوراق عملاقة لا تقارن ، تتدفق بألوان زاهية وتنزل نحوهم ببطء.
على السمكة ، راقب شي هاو و الفرسان الذهبيين الغير ميتين هذا الموقف بعناية ، ولم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة على الإطلاق. ترددت شائعات أنه بعد دخول هذا الشلال ، يمكن للمرء أن يفقد حياته بسهولة.
شعر على الفور وكأن نهاية العالم قد اقتربت . تحركت الشجرة العملاقة ، والضغط أكبر من ضغط السماء المرصعة بالنجوم .
“إنه يغازل الموت ، لا يمكن لومنا على هذا!”
كانت هذه شجرة العالم ، نجم يستريح على كل ورقة ، ضخم لا يضاهى ، يحمل طاقة فوضوية. كانت هذه قوة العالم الذي شكل الشجرة.
“لقد مضى أكثر من حقبة عظيمة ، ومع ذلك فقد ظهر سمكة السلف مرة أخرى ، ما معنى هذا ؟!” كان وجه الكائن الخالد خطيرًا وصارمًا ، وخطيرًا للغاية.
هوا!
قال أحد الوجود الخالدين ، صوت بارد وقاس. كان سيعرض نوعًا معينًا من الأساليب.
اهتز المحيط الساقط ، ووصلت الأمواج إلى السماء ، وأصبحت لا حدود لها أكثر فأكثر ، وتبتلع كل الاتجاهات.
قال أحد المخلوقات ، وأطلق إشراقًا خالد. كان جالسًا في الفراغ ، ويداه تكثف بصمة سحرية غريبة.
في الوقت نفسه ، غرقت سمكة السلف في عمق الماء ، ولم تصطدم بشجرة العالم ، واختفت. في تلك اللحظة ، شعر شي هاو أن الضغط ينخفض فجأة.
كان هناك بعض الذين رغبوا في إيقاف هذا ، وإطلاق تقنيات أسلافهم ، ولكن عندما دخلوا المحيط الساقط ، لم يتمكنوا إلا من تشكيل بقع صغيرة ، غير قادرين على ضرب تلك السمكة الكبيرة الغريبة.
هذا … كان غريبًا جدًا!
كانت هذه شجرة العالم ، ومع ذلك لم تستطع فعل أي شيء للمحيط الساقط؟
“ليست جيدة!”
“خطوة بعد فوات الأوان ، لقد اقتربوا بالفعل من نقطة اختفاء المحيط الساقط . القوانين والمجالات الطبيعية في تلك المنطقة كلها غريبة ومرعبة ، ولا حتى شجرة العالم قادرة على التأثير فيها “.
“لا يمكن أن تزعجني بهذا الشيء بعد الآن. إذا رحل فكيف سيكون؟ إنه مجرد جيل شاب مزارع صغير ، فكيف يُسمح له بالذهاب وفل كما يحلو له؟ علينا أن نمنحه طعمًا أولاً! ”
كان الكائن الخالد لا يزال بعيدًا إلى حد ما ، في حين أن شجرة العالم كانت متجذرة في الجانب الأجنبي ، وهي عبارة عن مجموعة فروع ، وأوراق شاسعة ، وفروع تمتد إلى كل أرض. استخدم الخالد هذا النوع من الفروع لقمع المحيط الساقط ، لكنه فشل.
دخلت السمكة الكبيرة المياه ، وغرقت في أعماق المحيط. حتى الزعنفة الظهرية اختفت من سطح المحيط ، واختفى الخبراء الشباب الثلاثة أيضًا.
“إنه يغازل الموت ، لا يمكن لومنا على هذا!”
“لقد مضى أكثر من حقبة عظيمة ، ومع ذلك فقد ظهر سمكة السلف مرة أخرى ، ما معنى هذا ؟!” كان وجه الكائن الخالد خطيرًا وصارمًا ، وخطيرًا للغاية.
قال أحد الوجود الخالدين ، صوت بارد وقاس. كان سيعرض نوعًا معينًا من الأساليب.
في البداية ، شعر شي هاو كما لو أن نهاية العالم قد وصلت ، لا يعرف أن الكائنات الخالدة تتعامل معه ، ولا يعرف أساليبهم القادرة ، لكنه شعر بخطر الموت.
“لا! إذا مات حقًا ، فلا توجد طريقة لشرح الأشياء لأسلافنا العظماء! ” صرخ خاأخرد ر
منذ وقت ليس ببعيد ، أصدرت الكائنات الخالدة مرسومًا يضمن سلامة هوانغ ، لكن هذا المرسوم حمل بصماتهم ، وستة بصمات في المجموع دخلت جسد شي هاو.
هونغ لونغ!
الآن ، كان أحدهم على وشك استخدام أساليب متطرفة ، تدمير هوانغ.
“لقد مضى أكثر من حقبة عظيمة ، ومع ذلك فقد ظهر سمكة السلف مرة أخرى ، ما معنى هذا ؟!” كان وجه الكائن الخالد خطيرًا وصارمًا ، وخطيرًا للغاية.
“لا يمكن أن تزعجني بهذا الشيء بعد الآن. إذا رحل فكيف سيكون؟ إنه مجرد جيل شاب مزارع صغير ، فكيف يُسمح له بالذهاب وفل كما يحلو له؟ علينا أن نمنحه طعمًا أولاً! ”
”اللعنة على كل شيء! هذا هو المحيط الساقط ، كيف يمكن أن يكون هناك سمكة ؟! ”
قال أحد المخلوقات ، وأطلق إشراقًا خالد. كان جالسًا في الفراغ ، ويداه تكثف بصمة سحرية غريبة.
هونغ لونغ!
هونغ!
دخلوا ما كان يعرف بنقطة نهاية المحيط الساقط . اختفى كل شيء هنا ، واختفى ، وكانوا الآن على وشك المغادرة أيضًا.
بين السماء والأرض ، ظهرت الفوضى البدائية على الفور في العالم ، مزقت السماوات. انزعجت جميع الأطراف ، ورفعوا رؤوسهم.
قال أحد الوجود الخالدين ، صوت بارد وقاس. كان سيعرض نوعًا معينًا من الأساليب.
ثم رأى الكثير من الناس سمكة تطير نحو السماء ، تقفز من المحيط كما لو كانت تطير ، وأطلقت موجات من الضوء الداكن!
“شخص ما ، أسرع وأعطي التقرير بأن هوانغ قد هرب ، على وشك مغادرة عالمنا!”
في البداية ، شعر شي هاو كما لو أن نهاية العالم قد وصلت ، لا يعرف أن الكائنات الخالدة تتعامل معه ، ولا يعرف أساليبهم القادرة ، لكنه شعر بخطر الموت.
تحركت سمكة السلف عبر المحيط الساقط ، متبعة شلالًا يشبه المحيط ، متجهة إلى السماء ، متجهة للأعلى ، من وقت لآخر تدخل المياه ، وأحيانًا تندفع فوق السطح.
ومع ذلك ، سرعان ما انعكست هذه الحالة.
في هذا الوقت ، رأى عدد قليل من الناس جسدها الضخم.
قفزت تلك السمكة ، وأطلقت ضوءًا غامضًا ، وظهرت جميع أنواع الأنماط الغامضة على ظهرها. وفقفا هنا ، كان هذا أحد أقدم أنواع نصوص الأسلاف.
تحركت سمكة السلف عبر المحيط الساقط ، متبعة شلالًا يشبه المحيط ، متجهة إلى السماء ، متجهة للأعلى ، من وقت لآخر تدخل المياه ، وأحيانًا تندفع فوق السطح.
بعد ذلك ، أخذتهم تلك السمكة بعيدًا عن المحيط الساقط ، وحلقت ، كما لو قفزت إلى قبة السماء ، وأصبح الشكل غير واضح ، على وشك الاختفاء.
“ليست جيدة!”
دخلوا ما كان يعرف بنقطة نهاية المحيط الساقط . اختفى كل شيء هنا ، واختفى ، وكانوا الآن على وشك المغادرة أيضًا.
كان ذلك لأنهم عرفوا أن المكان الذي اختفى فيه المحيط الساقط قد يتحرر تمامًا من هذا العالم ، ويكون قادرًا على الدخول إلى مكان مختلف. كان هذا في غاية الخطورة ، ويجب الإبلاغ عنه بسرعة.
“ماذا ؟ يمكن أن توقف تقميتي السرية؟ أي نوع من المخلوقات هذا؟ ” صدم الكائن الخالد ، وشعر بصدمة عميقة.
طُلب من الكائنات الخالدة على وجه الخصوص إيقاف هذا ، وتلقى أحدهم الأخبار على الفور. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تصورها.
“سمكة كافحت من أجل التحرر من ذلك النهر الأسطوري ، مبتعدة عن مصيرها!” قال الخالد ، تعبير خطير بشكل لا يصدق.
في الواقع ، حتى لو لم يصرخ ، ولم يقدم تقريرًا ، كان هناك آخرون منذ فترة طويلة رأوا هذا في هذه المنطقة ، الخبراء الذين كانوا دائمًا يراقبون شي هاو.
“لقد مضى أكثر من حقبة عظيمة ، ومع ذلك فقد ظهر سمكة السلف مرة أخرى ، ما معنى هذا ؟!” كان وجه الكائن الخالد خطيرًا وصارمًا ، وخطيرًا للغاية.
كان هناك بعض الذين رغبوا في إيقاف هذا ، وإطلاق تقنيات أسلافهم ، ولكن عندما دخلوا المحيط الساقط ، لم يتمكنوا إلا من تشكيل بقع صغيرة ، غير قادرين على ضرب تلك السمكة الكبيرة الغريبة.
لقد أرجحت ذيلها بشدة ، وضربت الأمواج السماوات على الفور ، بما يكفي لغمر التلال الجبلية ، وإثارة المحيط التي لا نهاية له ، وتطهير السماوات.
