إيسانور [1]
الفصل 379: إيسانور [1]
مع شقيق وايلان؟ ابن عم؟ بصراحة ، نسيت كيف كان مرتبطًا بوايلان ، ولكن مع توليه زمام الأسرة لفترة طويلة ، حتى لو ظهر وايلان فجأة مرة أخرى ، كانت هناك فرصة لاستمرار الانقسام في المنزل.
“نعم ، شخص واحد فقط. هذا تقليدنا.”
ايسانور. كان هذا هو اسم عاصمة المجال الجان.
أخرجت أسيليا سوارًا صغيرًا من العدم وسلمته إلى أنجليكا.
وقعة في نصف الكرة الشمالي والوسطى للعالم الجديد ، قد يعتقد المرء أنه مكان بارد جدًا مليء بالثلج.
عند ارتدائه ، غطى وهج أبيض فجأة شكلها بالكامل.
لا يمكن أن يكونوا مخطئين أكثر من ذلك.
“مرحبا بكم في إيسانور.”
إذا كان هناك شيء واحد يعرفه البشر عن مجال الجان ، فهو أنه جميل.
ابتسمت بلطف واستدارت ومد يدها نحو المدينة البعيدة.
بفضل سحر الجان ، الذي كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة نفسها ، ظهرت أرض شاسعة مليئة بالخضرة وأكثر المشاهد إثارة للإعجاب.
قدم وايلان نفسه عندما خطا خطوة إلى الأمام ومر عبر الجسر.
قال كل البشر الذين عبروا هذه الأرض نفس الشيء: “إنه أجمل مكان رأيته في حياتي“.
ترجمة FLASH
“أوك“.
“أعتقد أنني سأراهم قريبًا أيضًا.”
خرجت من البوابة وأعاني من الشعور المعتاد بالغثيان الذي كنت أشعر به كلما خرجت من أحد هذه الأشياء ، تعثرت في خطوتين.
“يجب أن يكون الآخرون هناك أيضًا ، أليس كذلك؟“
كان لا بد من القول إن المسافة التي قطعناها كانت بعيدة بشكل لا يصدق. كانت الآثار الجانبية للبوابة أقوى بكثير من ذي قبل.
كانت داخل المدينة جميلة مثل الخارج. كانت الشوارع مصنوعة من الحصى ذات الألوان الفاتحة وخطوط العشب المفردة المتقاطعة بين كل مترين من الطريق ، مما يزيد من حيوية البيئة.
شعرت بإحساس مماثل لقلب معدتي وتدحرجت عدة مرات. كان أي شيء غير ممتع.
عادت أسيليا إلى الوراء هزت رأسها.
لحسن الحظ ، مع تحسن جسدي الآن ، كنت سريعًا في التعافي.
“… رائع.”
“… رائع.”
“بمعرفة شخصية إيما ، هناك احتمال كبير أنها ستكون أكثر استياءًا من حقيقة أنك لم تقابلها بمجرد أن تعرف أنها هناك …
في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ ورأيت ما كان أمامي ، فقدت أنفاسي ، وكأنها اختطفت بعيدًا.
“ليس لدينا مشكلة في ذلك.”
“هل هذا … إيسانور؟“
تجمد وجه وايلان عند كلماتي. واصلت برأسي برأسي.
ظهرت على بعد مدينة محاطة بأشجار مظلة كبيرة مبنية على تلال منخفضة متدحرجة. تم بناء أبراج قصيرة وعريضة على طول جانب المدينة ، وتطل على كل شيء في المسافة.
بعد كلماتها ، التفتت للنظر في اتجاه أنجليكا.
كانت جدران الأبراج مبنية من صخرة رائعة ذات لون غامق ، وكأنها منحوتة بطريقة تدعم البنية التحتية أسفل المدينة.
شعرت بإحساس مماثل لقلب معدتي وتدحرجت عدة مرات. كان أي شيء غير ممتع.
خلف المدينة ، في الخلفية ، تتدفق المياه نحو الأبراج الأصغر في شلال ضيق. عكست جزيئات الماء الخافتة التي بقيت في الهواء الضوء القادم من الشمس ورسمت قوس قزح جميل متعدد الألوان أضاف حيوية إلى المدينة.
“زوجان آخران من البشر دخلوا المدينة قبلكم يا رفاق. لهذا السبب لم يصدموا بمظهرك المفاجئ.” قالت أسيليا كما ظهرت ورائنا.
تحت الشلال كانت بحيرة كبيرة محاطة بمباني بيضاء جميلة.
كانت جدران الأبراج مبنية من صخرة رائعة ذات لون غامق ، وكأنها منحوتة بطريقة تدعم البنية التحتية أسفل المدينة.
في وسط البحيرة كانت هناك جزيرة صغيرة فيها مبنى أبيض ضخم مزين بالفضة والذهب. انعكس الضوء القادم من الشمس بشكل مثالي على المساحات المطلية بالذهب في المبنى ، مما يزيد من أناقته.
“مرحبا بكم في إيسانور.”
“دعنا نذهب.”
ارتفع صوت رخيم ونقي في الهواء ، أيقظني من دهشتي.
رفع دوغلاس جبينه. انحنى جسده إلى الأمام ، ونظر إلى الجسر من بعيد.
ثم أدرت رأسي ، ورأيت سيدة جميلة الجان تحيينا عند مدخل البوابة.
“أوك“.
مع الميزات الدقيقة والشعر الجميل الذي كان مزيجًا بين الذهب والفضة ، استطعت على الفور أن أقول إنها كانت عضوًا رفيع المستوى في الجان.
خرجت من البوابة وأعاني من الشعور المعتاد بالغثيان الذي كنت أشعر به كلما خرجت من أحد هذه الأشياء ، تعثرت في خطوتين.
كانت ترتدي سترة بيضاء مع سراويل مغطاة بأردية طويلة رفيعة.
لم يكن عليه أن يعرف هذا الجزء.
ابتسمت بلطف واستدارت ومد يدها نحو المدينة البعيدة.
تجاهله ، واصلت المضي قدمًا.
“تشرفت بلقائكم. لقد سمعت الكثير عنكم أيها البشر. اسمي أسيليا ، وسأوصلكم إلى المدينة.”
“… رائع.”
ثم استدارت ، وسارت بأناقة على طريق صغير.
“دعنا نذهب.”
“دعنا نذهب.”
“مرحبا بكم في إيسانور.”
كان أول من تبعها هو دوغلاس ، الذي حدق في المدينة البعيدة مع بريق نادر في عينيه الهادئتين.
“تمام.”
خلفه ، كان وايلان هو الثاني الذي تبعه حيث نظر أيضًا إلى المدينة بإثارة نادرة.
أخرجت أسيليا سوارًا صغيرًا من العدم وسلمته إلى أنجليكا.
“لابد أنه يفتقد إيما كثيرًا ، أليس كذلك؟“
مبتسمًا بلطفًا ، لم يقل دوغلاس أي شيء آخر وتحرك نحو الجسر.
كان مفهوما. بعد أن لم ير ابنته لفترة طويلة ، يجب عليه بالتأكيد أن يرغب في مقابلتها بأي ثمن. خاصة أنه سمع عن الأشياء التي كانت تمر بها.
“أوك“.
“يجب أن يكون الآخرون هناك أيضًا ، أليس كذلك؟“
ابتسمت بلطف واستدارت ومد يدها نحو المدينة البعيدة.
تحدق في المدينة من بعيد ، شفتاي تتدحرج.
بالطبع ، كان بإمكان الأعداء إنشاء بوابة في المدينة بشكل جيد ، ولكن كان القيام بذلك أصعب بكثير.
“أعتقد أنني سأراهم قريبًا أيضًا.”
لم تكن المدينة بعيدة عن البوابة. كانت مسيرة نصف ساعة تقريبًا.
ضغطت برفق على أصابع قدمي على الأرض ، واتبعت الآخرين باتجاه المدينة.
احتفظت بالابتسامة على وجهها ، أومأت أسيليا .
فكرت بابتسامة ، “أتساءل ما هو نوع الوجه الذي سيصنعه عندما يراني.”
“مهم.”
“إنه ذلك الوجه مرة أخرى ، تراجع.”
“أعلم أنك تفتقد إيما ، ولكن ما الذي تعتقد أنه سيحدث عندما تظهر أمامها فجأة بعد أن لم تراها لبضع سنوات؟“
“حسنًا؟“
دون أن أقول أي شيء آخر ، تقدمت خطوة للأمام وبدأت أيضًا في عبور الجسر.
كان صوت ثعبان الثعبان يخرجني من أفكاري.
بعد كلماتها ، التفتت للنظر في اتجاه أنجليكا.
استدار ، وجدته يحدق في وجهي شاحب الموت.
بعد كل شيء ، لا بد أنه اشترى بالفعل بعض ولاء الناس بعد أن ظل في هذا المنصب لفترة طويلة.
“ماذا معك؟“
“… رائع.”
“ابق بعيدًا عني قدر الإمكان.” قال الثعبان الصغير وهو يتراجع بضع خطوات إلى الوراء ، ويسحب ريان والآخرين خلفه.
“نحن هنا.”
هززت رأسي في رد فعله.
بعد كلماتها ، التفتت للنظر في اتجاه أنجليكا.
“إضافي جدا …”
إذا كان هناك شيء واحد يعرفه البشر عن مجال الجان ، فهو أنه جميل.
***
“شكرًا لك.”
لم تكن المدينة بعيدة عن البوابة. كانت مسيرة نصف ساعة تقريبًا.
في وسط البحيرة كانت هناك جزيرة صغيرة فيها مبنى أبيض ضخم مزين بالفضة والذهب. انعكس الضوء القادم من الشمس بشكل مثالي على المساحات المطلية بالذهب في المبنى ، مما يزيد من أناقته.
كان سبب وجود البوابة بعيدًا جدًا عن المدينة هو أن الجان أرادوا تجنب سيناريو يظهر فيه الأعداء بدلاً من الحلفاء القادمين من البوابة.
“دورك.”
بالطبع ، كان بإمكان الأعداء إنشاء بوابة في المدينة بشكل جيد ، ولكن كان القيام بذلك أصعب بكثير.
تجمد وجه وايلان عند كلماتي. واصلت برأسي برأسي.
أثناء السير في غابة صغيرة ، مخترقًا أوراق الأشجار ، ظهرت شبكة من الضوء على الأرض تحتنا.
مبتسمًا بلطفًا ، لم يقل دوغلاس أي شيء آخر وتحرك نحو الجسر.
كان الهواء باردًا بعض الشيء ، لكن كلما مررت عبر الشبكة الصغيرة ، كان الدفء اللطيف يغلف جسدي ، مما يدفعني إلى التحرك نحو المكان الذي كان فيه.
———-—-
“نحن هنا.”
كشف وجوده الآن لم يكن مثاليا.
أوقفت خطواتها ، نظرت أسيليا ، العفريت الذي كان يقودنا إلى المدينة ، خلفها في اتجاهنا.
تقدمت أنجليكا بخطوتين إلى الأمام ، ومدت يدها وأخذت السوار.
ثم أشارت أمامها حيث كان هناك جسر طويل.
“اتبعني ، سوف آخذك إلى مساكنك. ستكون بجوار الأقزام.”
“هذا هنا هو جسر إيسلين ، وهناك قاعدة واحدة يجب الحفاظ عليها في جميع الأوقات عند عبور هذا الجسر. أي أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه عبوره في نفس الوقت.”
“ألن نبقى مع البشر الآخرين؟” سأل وايلان ، ملأ الأمل عينيه.
“شخص واحد فقط؟“
“يجب أن يكون الحفل في غضون أسبوع تقريبًا عندما يكون الجميع هنا ، لذلك لن تضطر إلى الانتظار طويلاً. بالطبع ، يمكنك أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم ، لكنهم سيأتون في أوقات مختلفة ، لذلك أنا” لست متأكدًا مما إذا كان الأشخاص الذين تبحث عنهم سيكونون هناك “.
رفع دوغلاس جبينه. انحنى جسده إلى الأمام ، ونظر إلى الجسر من بعيد.
“ماذا معك؟“
احتفظت بالابتسامة على وجهها ، أومأت أسيليا .
قدم وايلان نفسه عندما خطا خطوة إلى الأمام ومر عبر الجسر.
“نعم ، شخص واحد فقط. هذا تقليدنا.”
“لماذا تقول هذا؟“
“ليس لدينا مشكلة في ذلك.”
“يبدو أنه نجح بالفعل ، من التالي؟ “
“شكرًا لك.”
كانت ترتدي سترة بيضاء مع سراويل مغطاة بأردية طويلة رفيعة.
طارت رياح خفيفة فجأة ، ورفرف شعر أسيليا. اتخذت خطوة إلى الجانب ، وأشارت إلى دوغلاس للتوجه إلى الجسر.
لم يكن عليه أن يعرف هذا الجزء.
“لو سمحت ، من فضلك“.
“سأذهب.”
“تمام.”
أخرجت أسيليا سوارًا صغيرًا من العدم وسلمته إلى أنجليكا.
مبتسمًا بلطفًا ، لم يقل دوغلاس أي شيء آخر وتحرك نحو الجسر.
كان المبدأ هو نفسه عندما قمت بطلاء سيفي بالبسيونات ، ولكن بدلاً من طلاء السيف ، كان علي أن أغطي جسدي ، وهو الأمر الذي كان أصعب بكثير.
عندها حدث شيء ما فجأة. في اللحظة التي صعد فيها على الجسر ، ظهر مخطط الحاجز فجأة في رؤيتنا ، وهو يلف المدينة بالكامل.
قال كل البشر الذين عبروا هذه الأرض نفس الشيء: “إنه أجمل مكان رأيته في حياتي“.
“بصرف النظر عن التقاليد ، تم إنشاء الحاجز هنا باستخدام تعويذة قديمة تمكننا من تحديد الأفراد الذين لديهم طاقة شيطانية داخل أجسادهم ،” قالت أسيليا دون تغيير في التعبير.
“يجب أن يكون الحفل في غضون أسبوع تقريبًا عندما يكون الجميع هنا ، لذلك لن تضطر إلى الانتظار طويلاً. بالطبع ، يمكنك أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم ، لكنهم سيأتون في أوقات مختلفة ، لذلك أنا” لست متأكدًا مما إذا كان الأشخاص الذين تبحث عنهم سيكونون هناك “.
بعد كلماتها ، التفتت للنظر في اتجاه أنجليكا.
لم تكن المدينة بعيدة عن البوابة. كانت مسيرة نصف ساعة تقريبًا.
“لقد سمعنا عنك بالفعل من الأقزام وقمنا باستثناء خاص. هنا.”
“ماذا معك؟“
أخرجت أسيليا سوارًا صغيرًا من العدم وسلمته إلى أنجليكا.
تقدمت أنجليكا بخطوتين إلى الأمام ، ومدت يدها وأخذت السوار.
“السوار مغطى بتعويذة خاصة تخبر الآخرين أنك في صفنا.”
عند رؤية رد فعلنا للمدينة ، تنحني شفتاها قليلاً قبل أن تضغط بقدمها على الأرض وتتبع مسارًا معينًا.
تقدمت أنجليكا بخطوتين إلى الأمام ، ومدت يدها وأخذت السوار.
ثم استدارت ، وسارت بأناقة على طريق صغير.
عند ارتدائه ، غطى وهج أبيض فجأة شكلها بالكامل.
“دعنا نذهب.”
“أنت جاهزه تمامًا. لن تواجه أي مشاكل في دخول المدينة الآن.”
من حولنا ، ظهر الجان في كل مكان. على الرغم من مظهرنا ، لم يبد أن أيًا منهم منزعج من وجودنا. لقد شرعوا للتو في أعمالهم ، وتعاملوا مع وجودنا على أنه لا شيء خارج عن المألوف.
أدارت أنجليكا رأسها ، وأعطت إيماءة صغيرة من التقدير لأسيليا.
في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ ورأيت ما كان أمامي ، فقدت أنفاسي ، وكأنها اختطفت بعيدًا.
ردا عليها بابتسامة صغيرة ، اهتزت آذان أسيليا فجأة قبل أن تستدير لمواجهة اتجاهنا.
كان أول من تبعها هو دوغلاس ، الذي حدق في المدينة البعيدة مع بريق نادر في عينيه الهادئتين.
“يبدو أنه نجح بالفعل ، من التالي؟ “
“بصرف النظر عن التقاليد ، تم إنشاء الحاجز هنا باستخدام تعويذة قديمة تمكننا من تحديد الأفراد الذين لديهم طاقة شيطانية داخل أجسادهم ،” قالت أسيليا دون تغيير في التعبير.
“سأذهب.”
فكرت بابتسامة ، “أتساءل ما هو نوع الوجه الذي سيصنعه عندما يراني.”
قدم وايلان نفسه عندما خطا خطوة إلى الأمام ومر عبر الجسر.
لم يكن طول الجسر طويلاً ، حوالي 100 متر أو نحو ذلك ، وبالتالي ، سرعان ما ظهر وايلان على الجانب الآخر منه.
تجاهله ، واصلت المضي قدمًا.
تبعه الآخرون أيضًا واحدًا تلو الآخر حتى جاء دوري أخيرًا.
“هووو”.
“دورك.”
———-—-
“مهم.”
فكرت بابتسامة ، “أتساءل ما هو نوع الوجه الذي سيصنعه عندما يراني.”
دون أن أقول أي شيء آخر ، تقدمت خطوة للأمام وبدأت أيضًا في عبور الجسر.
“شخص واحد فقط؟“
كما خطوت خطوة نحو الحاجز ، غلف جسدي توهج دافئ.
إذا كان هناك شيء واحد يعرفه البشر عن مجال الجان ، فهو أنه جميل.
تجاهله ، واصلت المضي قدمًا.
في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ ورأيت ما كان أمامي ، فقدت أنفاسي ، وكأنها اختطفت بعيدًا.
“لا أستطيع أن أرى نهاية هذا.”
في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ ورأيت ما كان أمامي ، فقدت أنفاسي ، وكأنها اختطفت بعيدًا.
مشيتًا إلى الأمام وأحدق أسفل الجسر ، ابتلعت جرعة من اللعاب.
“شخص واحد فقط؟“
كان قاع الجسر عميقًا بشكل لا يصدق ، وبدون أدنى شك ، إذا سقط أي شخص منه ، سينتهي به الأمر بالموت على الفور.
“بمعرفة شخصية إيما ، هناك احتمال كبير أنها ستكون أكثر استياءًا من حقيقة أنك لم تقابلها بمجرد أن تعرف أنها هناك …
فقط رتب <S> يمكنها البقاء على قيد الحياة مثل السقوط لأنها يمكن أن تطير إلى حد ما.
خلفه ، كان وايلان هو الثاني الذي تبعه حيث نظر أيضًا إلى المدينة بإثارة نادرة.
“أتمنى أن أستطيع الطيران.”
لم تكن المدينة بعيدة عن البوابة. كانت مسيرة نصف ساعة تقريبًا.
فكرت بوضوح وأنا أنظر تحت الجسر. لكي يتمكن المرء من الطيران ، يجب أن يكون لديه قدر لا يصدق من التحكم في البيسون بالإضافة إلى المانا.
ابتسمت بلطف واستدارت ومد يدها نحو المدينة البعيدة.
كان المبدأ هو نفسه عندما قمت بطلاء سيفي بالبسيونات ، ولكن بدلاً من طلاء السيف ، كان علي أن أغطي جسدي ، وهو الأمر الذي كان أصعب بكثير.
قال كل البشر الذين عبروا هذه الأرض نفس الشيء: “إنه أجمل مكان رأيته في حياتي“.
إلى جانب ذلك ، بمجرد أن عبرت الجسر أخيرًا ، انتقلت إلى حيث كان الآخرون ، داخل ساحة كبيرة.
“أعلم أنك تفتقد إيما ، ولكن ما الذي تعتقد أنه سيحدث عندما تظهر أمامها فجأة بعد أن لم تراها لبضع سنوات؟“
كانت داخل المدينة جميلة مثل الخارج. كانت الشوارع مصنوعة من الحصى ذات الألوان الفاتحة وخطوط العشب المفردة المتقاطعة بين كل مترين من الطريق ، مما يزيد من حيوية البيئة.
“إنه ذلك الوجه مرة أخرى ، تراجع.”
ظهرت مباني متطورة باللون الأبيض مطلية بالذهب والفضة على جانب الطريق ، مما زاد من الأناقة التي تستفيد منها الكائنات الجان.
“ماذا معك؟“
من حولنا ، ظهر الجان في كل مكان. على الرغم من مظهرنا ، لم يبد أن أيًا منهم منزعج من وجودنا. لقد شرعوا للتو في أعمالهم ، وتعاملوا مع وجودنا على أنه لا شيء خارج عن المألوف.
فقط رتب <S> يمكنها البقاء على قيد الحياة مثل السقوط لأنها يمكن أن تطير إلى حد ما.
“زوجان آخران من البشر دخلوا المدينة قبلكم يا رفاق. لهذا السبب لم يصدموا بمظهرك المفاجئ.” قالت أسيليا كما ظهرت ورائنا.
“كنت.”
عند رؤية رد فعلنا للمدينة ، تنحني شفتاها قليلاً قبل أن تضغط بقدمها على الأرض وتتبع مسارًا معينًا.
***
“اتبعني ، سوف آخذك إلى مساكنك. ستكون بجوار الأقزام.”
وقعة في نصف الكرة الشمالي والوسطى للعالم الجديد ، قد يعتقد المرء أنه مكان بارد جدًا مليء بالثلج.
“ألن نبقى مع البشر الآخرين؟” سأل وايلان ، ملأ الأمل عينيه.
رفع دوغلاس جبينه. انحنى جسده إلى الأمام ، ونظر إلى الجسر من بعيد.
عادت أسيليا إلى الوراء هزت رأسها.
“تشرفت بلقائكم. لقد سمعت الكثير عنكم أيها البشر. اسمي أسيليا ، وسأوصلكم إلى المدينة.”
“للأسف لا ، أنتم يا رفاق ضيوف من الأقزام. لقد طلبوا أن تكون معهم. بالطبع ، إذا كنت تريد رؤية البشر الآخرين ، فقد تتمكن من القيام بذلك أثناء افتتاح المؤتمر حيث سنقوم استضافة مأدبة لجميع السباقات للانضمام “.
ترجمة FLASH
توقفت ووضعت إصبعها على ذقنها ، حكت حواجب أسيليا قليلاً.
“هل هذا … إيسانور؟“
“يجب أن يكون الحفل في غضون أسبوع تقريبًا عندما يكون الجميع هنا ، لذلك لن تضطر إلى الانتظار طويلاً. بالطبع ، يمكنك أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم ، لكنهم سيأتون في أوقات مختلفة ، لذلك أنا” لست متأكدًا مما إذا كان الأشخاص الذين تبحث عنهم سيكونون هناك “.
“بمعرفة شخصية إيما ، هناك احتمال كبير أنها ستكون أكثر استياءًا من حقيقة أنك لم تقابلها بمجرد أن تعرف أنها هناك …
“… على ما يرام.” رد وايلان بإيماءة بسيطة. يمكن الشعور بخيبة أمل غير مقنعة من صوته.
“هووو”.
صعدت إليه ، وربت على كتفه وهمست ، “أعتقد أن هذا هو الأفضل.”
توقفت ووضعت إصبعها على ذقنها ، حكت حواجب أسيليا قليلاً.
“لماذا تقول هذا؟“
ردا عليها بابتسامة صغيرة ، اهتزت آذان أسيليا فجأة قبل أن تستدير لمواجهة اتجاهنا.
“أعلم أنك تفتقد إيما ، ولكن ما الذي تعتقد أنه سيحدث عندما تظهر أمامها فجأة بعد أن لم تراها لبضع سنوات؟“
ربت على كتفه أكثر ، ومضت الشفقة في عيني قبل أن أتبع أسيليا نحو مقر إقامتنا.
تجمد وجه وايلان عند كلماتي. واصلت برأسي برأسي.
“هذا صحيح ، من المرجح أن تكون غاضبة جدًا منك. لا يعني ذلك أنها سيئة ، ولكن يجب أيضًا أن تغتنم هذه الفرصة لتحليل الوضع في عائلتك بشكل صحيح. أنا متأكد تماما من أن إيما ليست الوحيدة التي حصلت على تمت دعوتك من عائلة روشفيلد. حاول الحصول على فهم أفضل للموقف قبل أن تتصرف “.
هززت رأسي في رد فعله.
مع شقيق وايلان؟ ابن عم؟ بصراحة ، نسيت كيف كان مرتبطًا بوايلان ، ولكن مع توليه زمام الأسرة لفترة طويلة ، حتى لو ظهر وايلان فجأة مرة أخرى ، كانت هناك فرصة لاستمرار الانقسام في المنزل.
ارتفع صوت رخيم ونقي في الهواء ، أيقظني من دهشتي.
بعد كل شيء ، لا بد أنه اشترى بالفعل بعض ولاء الناس بعد أن ظل في هذا المنصب لفترة طويلة.
بعد كل شيء ، لا بد أنه اشترى بالفعل بعض ولاء الناس بعد أن ظل في هذا المنصب لفترة طويلة.
كشف وجوده الآن لم يكن مثاليا.
“أعلم أنك تفتقد إيما ، ولكن ما الذي تعتقد أنه سيحدث عندما تظهر أمامها فجأة بعد أن لم تراها لبضع سنوات؟“
“لقد تمكنت من عدم رؤيتها منذ ثلاث إلى خمس سنوات؟ ما الذي يمكن أن تفعله بضعة أيام إضافية؟ احصل على منزلك قبل أي شيء آخر.”
تحدق في المدينة من بعيد ، شفتاي تتدحرج.
“هووو”.
ظهرت على بعد مدينة محاطة بأشجار مظلة كبيرة مبنية على تلال منخفضة متدحرجة. تم بناء أبراج قصيرة وعريضة على طول جانب المدينة ، وتطل على كل شيء في المسافة.
عند الاستماع إلى كلماتي ، أطلق وايلان نفساً طويلاً فجأة.
ردا عليها بابتسامة صغيرة ، اهتزت آذان أسيليا فجأة قبل أن تستدير لمواجهة اتجاهنا.
“أنت على حق. كنت لا أطيق الصبر.”
طارت رياح خفيفة فجأة ، ورفرف شعر أسيليا. اتخذت خطوة إلى الجانب ، وأشارت إلى دوغلاس للتوجه إلى الجسر.
“كنت.”
“… رائع.”
بربت على كتفه ، ابتسم.
“بمعرفة شخصية إيما ، هناك احتمال كبير أنها ستكون أكثر استياءًا من حقيقة أنك لم تقابلها بمجرد أن تعرف أنها هناك …
“بصرف النظر عن التقاليد ، تم إنشاء الحاجز هنا باستخدام تعويذة قديمة تمكننا من تحديد الأفراد الذين لديهم طاقة شيطانية داخل أجسادهم ،” قالت أسيليا دون تغيير في التعبير.
لم يكن عليه أن يعرف هذا الجزء.
هززت رأسي في رد فعله.
ربت على كتفه أكثر ، ومضت الشفقة في عيني قبل أن أتبع أسيليا نحو مقر إقامتنا.
بالطبع ، كان بإمكان الأعداء إنشاء بوابة في المدينة بشكل جيد ، ولكن كان القيام بذلك أصعب بكثير.
في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ ورأيت ما كان أمامي ، فقدت أنفاسي ، وكأنها اختطفت بعيدًا.
———-—-
أثناء السير في غابة صغيرة ، مخترقًا أوراق الأشجار ، ظهرت شبكة من الضوء على الأرض تحتنا.
ترجمة FLASH
كان المبدأ هو نفسه عندما قمت بطلاء سيفي بالبسيونات ، ولكن بدلاً من طلاء السيف ، كان علي أن أغطي جسدي ، وهو الأمر الذي كان أصعب بكثير.
———-—-
تجاهله ، واصلت المضي قدمًا.
كانت داخل المدينة جميلة مثل الخارج. كانت الشوارع مصنوعة من الحصى ذات الألوان الفاتحة وخطوط العشب المفردة المتقاطعة بين كل مترين من الطريق ، مما يزيد من حيوية البيئة.
اية (168) وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ (169) سورة آل عمران الاية (169)
خرجت من البوابة وأعاني من الشعور المعتاد بالغثيان الذي كنت أشعر به كلما خرجت من أحد هذه الأشياء ، تعثرت في خطوتين.
ثم أشارت أمامها حيث كان هناك جسر طويل.
ثم استدارت ، وسارت بأناقة على طريق صغير.
لم يكن طول الجسر طويلاً ، حوالي 100 متر أو نحو ذلك ، وبالتالي ، سرعان ما ظهر وايلان على الجانب الآخر منه.
