Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 116

بدأ كل شيء في إحدى الليالي عندما تذوق كأس من نبيذ جورزيان ، متذكراً صراخ الرجال العسكريين المزعجين رفيعي المستوى الذين نجح في تطهيرهم. ثم أومأ برأسه و وقف.

هل ستؤدي أفعالهم إلى نتائج جيدة أم سيئة؟ كان الأمر أشبه بالقمار. كان الضباط بعيونهم الملطخة بالدماء يهرعون في كل مكان.

شخص ما تحدث إليه.

ربما كانت تطلب الإذن مراعاة لمرؤوسيها غير الراغبين. وربما أيضا بسبب الأوضاع السياسية. لقد غطت جميع القواعد بشكل مثير للإعجاب.

لقد شعر وكان شخصاً ما يتحدث إليه ، ويدعوه إلى اليقين. كان الصوت مليئ بالصلاح ، لكنه ل مرعب لمن يسمعه.

كانت هذه بالتأكيد فكرة الرائد فون ديغوريشاف.

“ها…ان… مشكلة…, … هنا…”

لكن مشاكل مماثلة استمرت لليالي متتالية. و لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى استسلم هذا الرجل ذو الأعصاب الفولاذية للكوابيس.

كان الصوت يوجه إليه نوعاً من النداء. في البداية ، ضحك عله. لقد فات الأوان قليلاً لذلك ، أليس كذلك؟

“الموت سيحل كل شيء. لذلك ، أيها الكلاب الشيوعية ، هذا لك: دوشغاشفيلي ، المرتد ، الاله سوف يعاقبك. سيأتي رسول. و الآن، يقترب الرسول من الغرب. سيتم القضاء عليك وعلى بقية البرابرة الشرقيين. خافوا من عقاب الرسول”.

لقد توقف عن الشعور بأي شيء نحو عمليات التطهير منذ وقت طويل. اختفى الجزء الأخير من الإنسانية المتبقية داخل جوزيف بوفاة زوجته الحبيبة.

“دعونا نجعل هذا سريع. حسناً، أيها السادة، أود أن أناقش اقتراح قائد الكتيبة 203 الجوية الرائد تانيا فون ديغوريشاف الذي أرسلته”. وترأس الاجتماع الفريق فون زيتور، الذي كان ينبغي أن يكون الأكثر انشغالاً بينهم. حيث تم جمعهم للنظر في خطة تانيا المقترحة لشن غارة على عاصمة الاتحاد.

حتى لو شعر بعدم اليقين بشأن عمليات التطهير، فلم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها إيقافها الآن. على أي حال ، اما ان يقتل أو يُقتل. و إذا توقف ، سيموت بشفرة سكين خائن.

إذا قال أي شخص آخر إنه سيأخذ كتيبة واحدة ليهاجم عاصمة الاتحاد ، فلن يشعر أحد بالحاجة إلى مناقشة مدي هذا التباهي السخيف.

“…، واه… فكر…… بسيطة”.

لكن الصوت الذي يتصل به لم يكن يعرف متى يستسلم. ربما ، كما كان يخشى ، كان لهذا علاقة بالسحرة. على عكس الجنود الأكثر قابلية للاستبدال – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين يمكن أن يشق أعناقهم في أي وقت – كان من الصعب إدارة السحرة. وبما أنه حتى ساحر واحد يمكن أن يقاوم المنظمة، فالسماح لأي منهم بالبقاء كان مثل ترك الفحم الساخن ملقى حوله.

هل يخبرني أن أعيد التفكير في الأمور؟

كانت غرفة الاجتماعات رقم 1 في مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مليئة بمثل هذا الصخب والصراخ المذعور من الضباط ، كما لو كانت سطح سفينة تعرضت للتو لإعصار.

لقد تخلص من الكتاب المقدس وما يشبهه في شبابه عندما لم ينقذوه.

“نظراً لوجودكم جميعاً ، فهناك مشكلة. حسنا ، دعونا نفكر في ذلك إذاً. نعم ، بعد قليل من التفكير ، الأمر بسيط. إذا لم يعد أي منكم هنا، فلن تكون هناك مشكلة”.

إن تنوير الأشخاص الخرافي سيستغرق وقت وجهد، لكن القضاء عليهم سيحل كل شيء بلحظات. و كان لوريا موهوب بشكل خاص في هذا المجال ، وبدا جوزيف راضياً لأول مرة.

بعد التقرير الأول المشؤوم ، أعدت هيئة الأركان العامة نفسها مثل البحارة الذين شعروا بعاصفة مخيفة تختمر. ولم تبقي أي استعدادات دون ان يقوموا بها.

“… وو… سول…”

لقد شعر وكان شخصاً ما يتحدث إليه ، ويدعوه إلى اليقين. كان الصوت مليئ بالصلاح ، لكنه ل مرعب لمن يسمعه.

لكن الصوت الذي يتصل به لم يكن يعرف متى يستسلم. ربما ، كما كان يخشى ، كان لهذا علاقة بالسحرة. على عكس الجنود الأكثر قابلية للاستبدال – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين يمكن أن يشق أعناقهم في أي وقت – كان من الصعب إدارة السحرة. وبما أنه حتى ساحر واحد يمكن أن يقاوم المنظمة، فالسماح لأي منهم بالبقاء كان مثل ترك الفحم الساخن ملقى حوله.

وعلى الرغم من انخفاض عدد الضباط بسبب عمليات التطهير، إلا أن مشاعر المزارعين الناجمة عن سياسة التجميع كانت على وشك الانفجار، وكان قد انتهى لتوه من تطهير السحرة. ولكن كان عليه أن يحشد الجيش.

لهذا السبب اتخذ خطوة استباقية لوقف المنشقين في وقت مبكر. ومع ذلك ، بدا أن هناك نوعاً من التدخل يحدث ولم يستطع فهمه. و وصل انزعاجه من المستقبل للاتصال برئيس الأمن. و اعتمادا على الموقف ، اعتقد أنه قد يكون من الأفضل اضافة شخص آخر لتحمل المسؤولية.

 

لكنه سيندم على التقاط هذا الجهاز لبقية حياته. حتى ذلك الحين ، كان الصوت مضرب بلا اي ثبات ، لكن عندما شغل جهاز الاتصال رن الصوت بوضوح من الجهاز.

في عيون الطرف المتلقي لهذه النظرة ظهر الخوف. و أظهر هذا السلوك المتعلم أنه يفهم أن فتح فمه يعني ان مصيبة ستحل به.

“نظراً لوجودكم جميعاً ، فهناك مشكلة. حسنا ، دعونا نفكر في ذلك إذاً. نعم ، بعد قليل من التفكير ، الأمر بسيط. إذا لم يعد أي منكم هنا، فلن تكون هناك مشكلة”.

الاله غير موجود.

شعر وكأن شيئاً ما يراقبه، فشعر بخوف جعل جسده يقشعر… كانت تلك هي اللحظة التي انقبض فيها قلبه.

“سيدي ، إذا كانت هناك فرصة للنجاح ، فأعتقد أن الأمر يستحق السماح لها بالمحاولة.”

“الموت سيحل كل شيء. لذلك ، أيها الكلاب الشيوعية ، هذا لك: دوشغاشفيلي ، المرتد ، الاله سوف يعاقبك. سيأتي رسول. و الآن، يقترب الرسول من الغرب. سيتم القضاء عليك وعلى بقية البرابرة الشرقيين. خافوا من عقاب الرسول”.

لكن مشاكل مماثلة استمرت لليالي متتالية. و لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى استسلم هذا الرجل ذو الأعصاب الفولاذية للكوابيس.

“رسول؟” أجاب رغماً عنه.

15 آذار/مارس، السنة الموحدة 1926، مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري، غرفة الاجتماعات رقم 1

لقد سمع القصص عندما كان طفل صغير ، أن الاله أرسل الرسل للخلاص وللحكم ، ولكن … لم يصدق تلك القصص أبداً.

وباستثناء التأثير السياسي، فإن الهجوم على العاصمة سيكون بمثابة إلهاء مثالي. ومن شأن ذلك أن يجبر الاتحاد على أخذ بعض قواته لحماية العاصمة. بل إنهم قد يسحبون بعض القوات من الخطوط الأمامية.

الاله مجرد خيال.

“آه ، لا شيء. لقد أسقطت كأسي فقط”.

الاله غير موجود.

إن تنوير الأشخاص الخرافي سيستغرق وقت وجهد، لكن القضاء عليهم سيحل كل شيء بلحظات. و كان لوريا موهوب بشكل خاص في هذا المجال ، وبدا جوزيف راضياً لأول مرة.

بالطبع هو لم يصدق ذلك، و كما قال لنفسه لم يخف منه. ولكن قبل أن يعرف ذلك ، أدرك أن هناك شيئ قد يخافه.

كانت هذه خطة لضرب العاصمة مباشرةً.

… الغرب.

الفصل الثاني [زيارة النوايا الحسنة]

نعم، الغرب. لم يستطع تجاهل الإمبراطورية في الغرب.

على أي حال ، كان الامر اشبه بالقمار.

لقد هوجمت من ثلاثة اتجاهات وخرجت منتصرة في كل مرة. إذا لم يوقفوا الإمبراطورية الآن ، فسواء كان الاله موجود أم لا ، فالاتحاد … سيتعين عليه مواجهة هذا الجيش الإمبراطوري القوي للغاية وحده.

نعم، الغرب. لم يستطع تجاهل الإمبراطورية في الغرب.

لا أريد أن أفكر في الأمر ، ولكن كاحتمال… ركضت أفكاره ، لكنه أدرك بعد ذلك أنه كان يتعرض للخداع. من الذي جاء بهذا؟ يجب أن يكون هذا من عمل هؤلاء الأوغاد.

وتقول رسالتها بإنها تطلب الإذن نظرا لعوامل سياسية”.

“ها ، لن أقع في ذلك. لا تطعمني هذا الهراء”.

ولكن لم يكن كل شيء يسير كما هو متوقع في ساحة المعركة. ومن المزعج بما فيه الكفاية ، فمن التقارير ، بدت الأمور فوضوية بالفعل.

اراد أن يضرب الجهاز في نفس الوقت، لكنه بدلاً من ذلك وجد نفسه مرتبك.

’تشارك الخطوط الرئيسية في معركة مؤجلة ، ومن المفترض أن تدعمهم كتيبة السحرة الجوية 203 ، ولكن على ما يبدو ، فإن قائدتها قررت ان تدير الأمور بطريقتها المعتادة’ ، تذمر ليرغن داخلياً لكنه أعرب عن رأيه بأنه يجب عليهم السماح لها بذلك.

سمع شيئاً يتحطم على الأرض. و عندما عاد إلى نفسه ، رأى أنه قد أسقط كأسه من النبيذ. و لم تكن هناك حتى أي علامة على أنه لمس جهاز الاستقبال للاتصال بالأمن.

“ها…ان… مشكلة…, … هنا…”

“سيدي؟ ماذا كان هذا الضجيج؟!”

“سيدي ، إذا كانت هناك فرصة للنجاح ، فأعتقد أن الأمر يستحق السماح لها بالمحاولة.”

“آه ، لا شيء. لقد أسقطت كأسي فقط”.

إن تنوير الأشخاص الخرافي سيستغرق وقت وجهد، لكن القضاء عليهم سيحل كل شيء بلحظات. و كان لوريا موهوب بشكل خاص في هذا المجال ، وبدا جوزيف راضياً لأول مرة.

أعطى مرؤوسه نظرة أسكتت سؤاله حول ما حدث أو لم يحدث – لا تقلق بشأن ذلك.

تمت مكافأة جهودهم بقتال قوات الخطوط الأمامية المنضبط جيداً دفاعاً عن الشرق.

في عيون الطرف المتلقي لهذه النظرة ظهر الخوف. و أظهر هذا السلوك المتعلم أنه يفهم أن فتح فمه يعني ان مصيبة ستحل به.

“دعونا نجعل هذا سريع. حسناً، أيها السادة، أود أن أناقش اقتراح قائد الكتيبة 203 الجوية الرائد تانيا فون ديغوريشاف الذي أرسلته”. وترأس الاجتماع الفريق فون زيتور، الذي كان ينبغي أن يكون الأكثر انشغالاً بينهم. حيث تم جمعهم للنظر في خطة تانيا المقترحة لشن غارة على عاصمة الاتحاد.

كان جوزيف يعتقد اعتقاد راسخا أن مفتاح السيطرة على الناس هو هذا الخوف.

لكن الصوت الذي يتصل به لم يكن يعرف متى يستسلم. ربما ، كما كان يخشى ، كان لهذا علاقة بالسحرة. على عكس الجنود الأكثر قابلية للاستبدال – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين يمكن أن يشق أعناقهم في أي وقت – كان من الصعب إدارة السحرة. وبما أنه حتى ساحر واحد يمكن أن يقاوم المنظمة، فالسماح لأي منهم بالبقاء كان مثل ترك الفحم الساخن ملقى حوله.

“آسف ، لكن اسدي لي معروفاً ونظف هذا.”

“نظراً لوجودكم جميعاً ، فهناك مشكلة. حسنا ، دعونا نفكر في ذلك إذاً. نعم ، بعد قليل من التفكير ، الأمر بسيط. إذا لم يعد أي منكم هنا، فلن تكون هناك مشكلة”.

لم يكن من الصعب عليه حفظ ماء الوجه في هذا الموقف. لا ، ليس هذه المرة فقط.

كانت هناك مكالمات طوارئ من كل محطة دورية وتحديثات من الجيوش الإقليمية. وفي الوقت نفسه، جاءت الاستفسارات المتضاربة من جميع الاتجاهات. وبطبيعة الحال، حتى لو فعلوا كل ما في وسعهم، فلا يزال هناك حد لقدرات هيئة الأركان العامة على المعالجة. حتى لو قاموا بالضغط علي انفسهم قدر الإمكان ، يجب أن يكون هناك حد أقصى.

لكن مشاكل مماثلة استمرت لليالي متتالية. و لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى استسلم هذا الرجل ذو الأعصاب الفولاذية للكوابيس.

هل ستؤدي أفعالهم إلى نتائج جيدة أم سيئة؟ كان الأمر أشبه بالقمار. كان الضباط بعيونهم الملطخة بالدماء يهرعون في كل مكان.

يجب أن أقضي عليه.

“… وو… سول…”

يجب علي بالتأكيد القضاء عليه. لم يعد عقل جوزيف قادر على تحمل التهديدات الغريبة.

وقد أثبتت بالفعل موهبتها في منع القضايا السياسية قبل أن تبدأ خلال حادث غرق غواصة الكومنولث.

ولهذا السبب…

وقد أثبتت بالفعل موهبتها في منع القضايا السياسية قبل أن تبدأ خلال حادث غرق غواصة الكومنولث.

وعلى الرغم من انخفاض عدد الضباط بسبب عمليات التطهير، إلا أن مشاعر المزارعين الناجمة عن سياسة التجميع كانت على وشك الانفجار، وكان قد انتهى لتوه من تطهير السحرة. ولكن كان عليه أن يحشد الجيش.

“العقيد فون ليرغن ، دعنا نسمع ما لديك لتقوله.”

كان عليه أن يحول جيشه الناقص إلى آلة الحرب التي ستسحق الإمبراطورية.

لقد سمع القصص عندما كان طفل صغير ، أن الاله أرسل الرسل للخلاص وللحكم ، ولكن … لم يصدق تلك القصص أبداً.

بالطبع ، في بلد جوزيف ، نما الجنود على الأشجار.

بدأوا بإرسال الجيش العظيم إلى الشرق. و مع العلم أن السرعة يمكن أن تقرر الحروب ، وضعوا كل ما لديهم في النشر السريع لقواتهم.

 

كانت غرفة الاجتماعات رقم 1 في مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مليئة بمثل هذا الصخب والصراخ المذعور من الضباط ، كما لو كانت سطح سفينة تعرضت للتو لإعصار.

 

“هناك فرصة لنجاحها. وسيكون ذلك بمثابة إلهاء جيد، لذلك أقول انه يجب ان نسمح لها بذلك”.

الفصل الثاني [زيارة النوايا الحسنة]

كان عليه أن يحول جيشه الناقص إلى آلة الحرب التي ستسحق الإمبراطورية.

 

“هناك فرصة لنجاحها. وسيكون ذلك بمثابة إلهاء جيد، لذلك أقول انه يجب ان نسمح لها بذلك”.

15 آذار/مارس، السنة الموحدة 1926، مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري، غرفة الاجتماعات رقم 1

لهذا السبب اتخذ خطوة استباقية لوقف المنشقين في وقت مبكر. ومع ذلك ، بدا أن هناك نوعاً من التدخل يحدث ولم يستطع فهمه. و وصل انزعاجه من المستقبل للاتصال برئيس الأمن. و اعتمادا على الموقف ، اعتقد أنه قد يكون من الأفضل اضافة شخص آخر لتحمل المسؤولية.

كانت غرفة الاجتماعات رقم 1 في مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مليئة بمثل هذا الصخب والصراخ المذعور من الضباط ، كما لو كانت سطح سفينة تعرضت للتو لإعصار.

بدأت معركة متنقلة سلسة تحدث ، وكان ضباط فيلق الخدمة للفريق فون زيتور إلى الأسفل يحافظون على خطوط الإمداد. و عندما يتعلق الأمر بتوريد القذائف إلى الجبهة ، كانت استراتيجية الخطوط الداخلية تعمل إلى درجة مذهلة ، تماماً كما كان من المفترض أن تعمل. وبوجه عام، فقد نجحوا في الاستجابة للظروف دون اي تباطئ.

وصلت الأخبار السيئة عن الصراع العسكري الشامل مع جيش الاتحاد في الشرق.

وفي الواقع ، لم يكن أي من الإهمال المرتبط بالتباهي واضح في تصميمهم. وقد دعوا إلى تعبئة عامة شملت حتى الأعضاء خارج الخدمة وفعلوا كل ما في وسعهم للتعامل مع الوضع.

بعد التقرير الأول المشؤوم ، أعدت هيئة الأركان العامة نفسها مثل البحارة الذين شعروا بعاصفة مخيفة تختمر. ولم تبقي أي استعدادات دون ان يقوموا بها.

 

لقد ارتكبوا بالفعل خطأ فادح بالسماح للجيش الجمهوري بالتسلل لمهاجمتهم على جبهة الراين. و لن يتم التسامح مع حركة إبهام حتى يندلع الموقف، وهي حقيقة أظهرها الجيش بالفعل، داخلياً وعلناً، من خلال تطهير جميع المتورطين في الكارثة السابقة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

ولا يمكن لهيئة الأركان العامة أن تتحمل خطأ آخر. تكررت تلك الكلمات باستمرار، مما أظهر مدي تصميم الضباب، فضلا عن رفضهم الواضح لخطأ أسلافهم.

لكن الصوت الذي يتصل به لم يكن يعرف متى يستسلم. ربما ، كما كان يخشى ، كان لهذا علاقة بالسحرة. على عكس الجنود الأكثر قابلية للاستبدال – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين يمكن أن يشق أعناقهم في أي وقت – كان من الصعب إدارة السحرة. وبما أنه حتى ساحر واحد يمكن أن يقاوم المنظمة، فالسماح لأي منهم بالبقاء كان مثل ترك الفحم الساخن ملقى حوله.

وفي الواقع ، لم يكن أي من الإهمال المرتبط بالتباهي واضح في تصميمهم. وقد دعوا إلى تعبئة عامة شملت حتى الأعضاء خارج الخدمة وفعلوا كل ما في وسعهم للتعامل مع الوضع.

لم يكن من الصعب عليه حفظ ماء الوجه في هذا الموقف. لا ، ليس هذه المرة فقط.

تمت مكافأة جهودهم بقتال قوات الخطوط الأمامية المنضبط جيداً دفاعاً عن الشرق.

و بعيداً عن توبيخها على تقدمها علي الجيوش الاقليمية، بدأت هيئة الأركان العامة على الفور في النظر في الطلب – أي أنها جعلت المتخصصين المتحمسين من جميع الإدارات يبذلون قصارى جهدهم لقضاء بعض الوقت الثمين في دراسة جدوي ذلك.

كما أسفر التعاون والتنسيق الوثيقان بين مقر مجموعة الجيش الشرقي ومكتب الأركان العامة عن نتائج ممتازة.

كانت هذه خطة لضرب العاصمة مباشرةً.

بدأت معركة متنقلة سلسة تحدث ، وكان ضباط فيلق الخدمة للفريق فون زيتور إلى الأسفل يحافظون على خطوط الإمداد. و عندما يتعلق الأمر بتوريد القذائف إلى الجبهة ، كانت استراتيجية الخطوط الداخلية تعمل إلى درجة مذهلة ، تماماً كما كان من المفترض أن تعمل. وبوجه عام، فقد نجحوا في الاستجابة للظروف دون اي تباطئ.

لقد ارتكبوا بالفعل خطأ فادح بالسماح للجيش الجمهوري بالتسلل لمهاجمتهم على جبهة الراين. و لن يتم التسامح مع حركة إبهام حتى يندلع الموقف، وهي حقيقة أظهرها الجيش بالفعل، داخلياً وعلناً، من خلال تطهير جميع المتورطين في الكارثة السابقة.

ومع ذلك…

ولا يمكن لهيئة الأركان العامة أن تتحمل خطأ آخر. تكررت تلك الكلمات باستمرار، مما أظهر مدي تصميم الضباب، فضلا عن رفضهم الواضح لخطأ أسلافهم.

جاءت المعلومات محجوبة بسبب ضباب ساحة المعركة، وكان فهم الصورة العامة مهمة هائلة لعقولهم الفانية.

“ها ، لن أقع في ذلك. لا تطعمني هذا الهراء”.

كانت هناك مكالمات طوارئ من كل محطة دورية وتحديثات من الجيوش الإقليمية. وفي الوقت نفسه، جاءت الاستفسارات المتضاربة من جميع الاتجاهات. وبطبيعة الحال، حتى لو فعلوا كل ما في وسعهم، فلا يزال هناك حد لقدرات هيئة الأركان العامة على المعالجة. حتى لو قاموا بالضغط علي انفسهم قدر الإمكان ، يجب أن يكون هناك حد أقصى.

الاله غير موجود.

لقد حطم سيل تقارير الحالة بسهولة توقعاتهم من التدريب.

كانت غرفة الاجتماعات رقم 1 في مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مليئة بمثل هذا الصخب والصراخ المذعور من الضباط ، كما لو كانت سطح سفينة تعرضت للتو لإعصار.

كان لديهم ثلاثة أضعاف عدد المحللين الذين اعتقدوا أنهم سيحتاجون إليهم ، لكن ظل هناك عمل أكثر مما يتوقعونه ، و لذلك وصلت المعالجة إلى نقطة التشبع.

وقد أثبتت بالفعل موهبتها في منع القضايا السياسية قبل أن تبدأ خلال حادث غرق غواصة الكومنولث.

لكن القوة الحقيقية لضباط الأركان الثمينين في الإمبراطورية لم تكن سوى قدرتهم على التعامل مع ما هو غير متوقع. ومن خلال عرض المهارات المخصصة التي تمت الإشادة بها باعتبارها جوهر تعليم موظفيهم، تجاهلوا جميع البيانات التافهة في اللحظة التي أصبح فيها من الواضح أن كم البياتات قد تجاوز قدرتهم على المعالجة.

وعمل فيلق الخدمة وإدارة السكك الحديدية دون نوم أو راحة لتنسيق الجداول الزمنية، وكانا قد بدآ بالفعل في إرسال الوحدات الجاهزة لهناك.

بوضوح رهيب ، اتخذ الفصيل الأساسي للجيش الإمبراطوري موقف واقعي مفاده أن الأولوية هي كل شيء.

بعد التقرير الأول المشؤوم ، أعدت هيئة الأركان العامة نفسها مثل البحارة الذين شعروا بعاصفة مخيفة تختمر. ولم تبقي أي استعدادات دون ان يقوموا بها.

وهكذا ، تم القاء التقارير والطلبات الأقل أهمية جانباً بلا رحمة ، وبدأ جميع الموظفين في التعامل مع الأمور من أعلى أولوية إلى أدني اولوية.

لكن القوة الحقيقية لضباط الأركان الثمينين في الإمبراطورية لم تكن سوى قدرتهم على التعامل مع ما هو غير متوقع. ومن خلال عرض المهارات المخصصة التي تمت الإشادة بها باعتبارها جوهر تعليم موظفيهم، تجاهلوا جميع البيانات التافهة في اللحظة التي أصبح فيها من الواضح أن كم البياتات قد تجاوز قدرتهم على المعالجة.

بدأوا بإرسال الجيش العظيم إلى الشرق. و مع العلم أن السرعة يمكن أن تقرر الحروب ، وضعوا كل ما لديهم في النشر السريع لقواتهم.

لا تنسو دعمنا~

وعمل فيلق الخدمة وإدارة السكك الحديدية دون نوم أو راحة لتنسيق الجداول الزمنية، وكانا قد بدآ بالفعل في إرسال الوحدات الجاهزة لهناك.

“آه ، لا شيء. لقد أسقطت كأسي فقط”.

وفي الوقت نفسه، لعن موظفو الخدمات اللوجستية المسؤولين عن الإمدادات السماء وهم يعدلون جدول الشحنات الطائرة، وهو ما لم يكن بالأمر الهين. وكاستجابة لخطة التشغيل في اللحظة الأخيرة ، انهار جميع أعضاء فريق السكك الحديدية عملياً لكنهم تمكنوا من إنجاز مهمتهم.

لقد ارتكبوا بالفعل خطأ فادح بالسماح للجيش الجمهوري بالتسلل لمهاجمتهم على جبهة الراين. و لن يتم التسامح مع حركة إبهام حتى يندلع الموقف، وهي حقيقة أظهرها الجيش بالفعل، داخلياً وعلناً، من خلال تطهير جميع المتورطين في الكارثة السابقة.

في الجيش ، قالوا دائماً إن قلب استراتيجية الخطوط الداخلية – أي النشر السريع للمعدات والقوات – يعتمد على إدارة السكك الحديدية ، وهذا الإنجاز أثبت ذلك. علاوة على ذلك ، كان هناك مستودع تم إنشائه كجزء من صيانة شبكة الإمداد التي يقودها فيلق الخدمة ، وتم ترتيب الرحلات الجوية لنقل الموظفين لتأكيد الوضع وفقاً للخطة.

 

ولكن لم يكن كل شيء يسير كما هو متوقع في ساحة المعركة. ومن المزعج بما فيه الكفاية ، فمن التقارير ، بدت الأمور فوضوية بالفعل.

إذا قال أي شخص آخر إنه سيأخذ كتيبة واحدة ليهاجم عاصمة الاتحاد ، فلن يشعر أحد بالحاجة إلى مناقشة مدي هذا التباهي السخيف.

على أي حال ، كان الامر اشبه بالقمار.

لكن مشاكل مماثلة استمرت لليالي متتالية. و لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى استسلم هذا الرجل ذو الأعصاب الفولاذية للكوابيس.

هل ستؤدي أفعالهم إلى نتائج جيدة أم سيئة؟ كان الأمر أشبه بالقمار. كان الضباط بعيونهم الملطخة بالدماء يهرعون في كل مكان.

لقد توقف عن الشعور بأي شيء نحو عمليات التطهير منذ وقت طويل. اختفى الجزء الأخير من الإنسانية المتبقية داخل جوزيف بوفاة زوجته الحبيبة.

وفي وسط تلك الدوامة كان مكتب الأركان العامة…

’لا يمكنك أبدا معرفة ما تفكر فيه.’ ظهر ضابط سحري في عقل ليرغن المتعب. ’لم يكن الأمر كما لو أن جميع الضباط السحريين كان من الصعب فهمهم.’

“دعونا نجعل هذا سريع. حسناً، أيها السادة، أود أن أناقش اقتراح قائد الكتيبة 203 الجوية الرائد تانيا فون ديغوريشاف الذي أرسلته”. وترأس الاجتماع الفريق فون زيتور، الذي كان ينبغي أن يكون الأكثر انشغالاً بينهم. حيث تم جمعهم للنظر في خطة تانيا المقترحة لشن غارة على عاصمة الاتحاد.

لقد سمع القصص عندما كان طفل صغير ، أن الاله أرسل الرسل للخلاص وللحكم ، ولكن … لم يصدق تلك القصص أبداً.

وحتى بالنسبة لوحدة مسؤولة مباشرةً أمام هيئة الأركان العامة، فمن غير المعتاد أن يبرر طلب من مجرد كتيبة إجراء مثل هذا النقاش ذو الأولوية العالية.

ولا يمكن لهيئة الأركان العامة أن تتحمل خطأ آخر. تكررت تلك الكلمات باستمرار، مما أظهر مدي تصميم الضباب، فضلا عن رفضهم الواضح لخطأ أسلافهم.

“العقيد فون ليرغن ، دعنا نسمع ما لديك لتقوله.”

لقد تخلص من الكتاب المقدس وما يشبهه في شبابه عندما لم ينقذوه.

وكانت الكتيبة قد مرت فوق رؤوس الجيوش الإقليمية لتطلب من هيئة الأركان العامة التعليمات مباشرةً. وبالنظر إلى الطريقة التي يتم بها تنظيم الجيوش كمنظمات، فإن ذلك عادة ما يكون غير مرحب به للغاية.

“ها…ان… مشكلة…, … هنا…”

لكنهم لم يسمحوا بذلك فحسب، بل إن ضباط هيئة الأركان العامة، الذين كانوا مشغولين لدرجة أن كل ثانية كانت مهمة، تجمعوا معاً لمناقشة هذا الطلب بجدية. هل سيستفيدوا … إذا أرسلوا الكتيبة 203 من السحرة الجويين لمهاجمة عاصمة الاتحاد.

وباستثناء التأثير السياسي، فإن الهجوم على العاصمة سيكون بمثابة إلهاء مثالي. ومن شأن ذلك أن يجبر الاتحاد على أخذ بعض قواته لحماية العاصمة. بل إنهم قد يسحبون بعض القوات من الخطوط الأمامية.

“سيدي ، إذا كانت هناك فرصة للنجاح ، فأعتقد أن الأمر يستحق السماح لها بالمحاولة.”

لا أريد أن أفكر في الأمر ، ولكن كاحتمال… ركضت أفكاره ، لكنه أدرك بعد ذلك أنه كان يتعرض للخداع. من الذي جاء بهذا؟ يجب أن يكون هذا من عمل هؤلاء الأوغاد.

كانت هذه خطة لضرب العاصمة مباشرةً.

بدأوا بإرسال الجيش العظيم إلى الشرق. و مع العلم أن السرعة يمكن أن تقرر الحروب ، وضعوا كل ما لديهم في النشر السريع لقواتهم.

الشيء المذهل هو طريقة تفكير الرائد فون ديغوريشاف. كان هذا هو تقييم ليرغن الصادق عندما تم إبلاغه بطلبها.

شخص ما تحدث إليه.

عندما أمرها بالانضمام إلى الخطوط الشرقية وخوض معركة مؤجلة ، ردت باقتراح أن يداهموا العاصمة ليعطون العدو صدمة جيدة؟ بالتأكيد، إذا تمكنوا من تحويل انتباه الاتحاد لخطوطه الخلفية، فسيكون ذلك فعال للغاية من حيث الاستراتيجية، ولكن… من الصعب بعض الشيء على الشخص العادي أن يتبع قطار تفكيرها.

في عيون الطرف المتلقي لهذه النظرة ظهر الخوف. و أظهر هذا السلوك المتعلم أنه يفهم أن فتح فمه يعني ان مصيبة ستحل به.

’لا’ ، سرعان ما صحح نفسه ، ’لا بد أنني تأثرت بها’.

لقد حطم سيل تقارير الحالة بسهولة توقعاتهم من التدريب.

إذا قال أي شخص آخر إنه سيأخذ كتيبة واحدة ليهاجم عاصمة الاتحاد ، فلن يشعر أحد بالحاجة إلى مناقشة مدي هذا التباهي السخيف.

“… هجوم مباشر على العاصمة. كإلهاء ، فهو مثالي. ”

“لكي نكون صريحين و بتجاهل المخاطر للحظة ، فإن العوائد ضخمة. وفرص النجاح ليست منخفضة بأي حال من الأحوال”.

كانت هناك مكالمات طوارئ من كل محطة دورية وتحديثات من الجيوش الإقليمية. وفي الوقت نفسه، جاءت الاستفسارات المتضاربة من جميع الاتجاهات. وبطبيعة الحال، حتى لو فعلوا كل ما في وسعهم، فلا يزال هناك حد لقدرات هيئة الأركان العامة على المعالجة. حتى لو قاموا بالضغط علي انفسهم قدر الإمكان ، يجب أن يكون هناك حد أقصى.

و بعيداً عن توبيخها على تقدمها علي الجيوش الاقليمية، بدأت هيئة الأركان العامة على الفور في النظر في الطلب – أي أنها جعلت المتخصصين المتحمسين من جميع الإدارات يبذلون قصارى جهدهم لقضاء بعض الوقت الثمين في دراسة جدوي ذلك.

ربما كانت تطلب الإذن مراعاة لمرؤوسيها غير الراغبين. وربما أيضا بسبب الأوضاع السياسية. لقد غطت جميع القواعد بشكل مثير للإعجاب.

اعتقد ليرغن أنه يمكن القيام بذلك ، حتى لو لم يدعمه أي شخص آخر.

كانت غرفة الاجتماعات رقم 1 في مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مليئة بمثل هذا الصخب والصراخ المذعور من الضباط ، كما لو كانت سطح سفينة تعرضت للتو لإعصار.

“… هجوم مباشر على العاصمة. كإلهاء ، فهو مثالي. ”

يجب أن أقضي عليه.

’تشارك الخطوط الرئيسية في معركة مؤجلة ، ومن المفترض أن تدعمهم كتيبة السحرة الجوية 203 ، ولكن على ما يبدو ، فإن قائدتها قررت ان تدير الأمور بطريقتها المعتادة’ ، تذمر ليرغن داخلياً لكنه أعرب عن رأيه بأنه يجب عليهم السماح لها بذلك.

نعم، الغرب. لم يستطع تجاهل الإمبراطورية في الغرب.

وتقول رسالتها بإنها تطلب الإذن نظرا لعوامل سياسية”.

’تشارك الخطوط الرئيسية في معركة مؤجلة ، ومن المفترض أن تدعمهم كتيبة السحرة الجوية 203 ، ولكن على ما يبدو ، فإن قائدتها قررت ان تدير الأمور بطريقتها المعتادة’ ، تذمر ليرغن داخلياً لكنه أعرب عن رأيه بأنه يجب عليهم السماح لها بذلك.

’لا يمكنك أبدا معرفة ما تفكر فيه.’ ظهر ضابط سحري في عقل ليرغن المتعب. ’لم يكن الأمر كما لو أن جميع الضباط السحريين كان من الصعب فهمهم.’

لقد توقف عن الشعور بأي شيء نحو عمليات التطهير منذ وقت طويل. اختفى الجزء الأخير من الإنسانية المتبقية داخل جوزيف بوفاة زوجته الحبيبة.

كانت هذه بالتأكيد فكرة الرائد فون ديغوريشاف.

في الجيش ، قالوا دائماً إن قلب استراتيجية الخطوط الداخلية – أي النشر السريع للمعدات والقوات – يعتمد على إدارة السكك الحديدية ، وهذا الإنجاز أثبت ذلك. علاوة على ذلك ، كان هناك مستودع تم إنشائه كجزء من صيانة شبكة الإمداد التي يقودها فيلق الخدمة ، وتم ترتيب الرحلات الجوية لنقل الموظفين لتأكيد الوضع وفقاً للخطة.

كان هذا هو التخصص. من المؤكد أنها لم تكن الحالة الأكثر شيوعاً، حيث يطلب قائد تحت ضغط ضباطه بطريقة ملتوية اسقاط الفكرة.

سمع شيئاً يتحطم على الأرض. و عندما عاد إلى نفسه ، رأى أنه قد أسقط كأسه من النبيذ. و لم تكن هناك حتى أي علامة على أنه لمس جهاز الاستقبال للاتصال بالأمن.

ربما كانت تطلب الإذن مراعاة لمرؤوسيها غير الراغبين. وربما أيضا بسبب الأوضاع السياسية. لقد غطت جميع القواعد بشكل مثير للإعجاب.

كانت غرفة الاجتماعات رقم 1 في مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مليئة بمثل هذا الصخب والصراخ المذعور من الضباط ، كما لو كانت سطح سفينة تعرضت للتو لإعصار.

وقد أثبتت بالفعل موهبتها في منع القضايا السياسية قبل أن تبدأ خلال حادث غرق غواصة الكومنولث.

15 آذار/مارس، السنة الموحدة 1926، مكتب الأركان العامة للجيش الإمبراطوري، غرفة الاجتماعات رقم 1

“هناك فرصة لنجاحها. وسيكون ذلك بمثابة إلهاء جيد، لذلك أقول انه يجب ان نسمح لها بذلك”.

ولهذا السبب…

وباستثناء التأثير السياسي، فإن الهجوم على العاصمة سيكون بمثابة إلهاء مثالي. ومن شأن ذلك أن يجبر الاتحاد على أخذ بعض قواته لحماية العاصمة. بل إنهم قد يسحبون بعض القوات من الخطوط الأمامية.

و بعيداً عن توبيخها على تقدمها علي الجيوش الاقليمية، بدأت هيئة الأركان العامة على الفور في النظر في الطلب – أي أنها جعلت المتخصصين المتحمسين من جميع الإدارات يبذلون قصارى جهدهم لقضاء بعض الوقت الثمين في دراسة جدوي ذلك.


لا تنسو دعمنا~

لقد سمع القصص عندما كان طفل صغير ، أن الاله أرسل الرسل للخلاص وللحكم ، ولكن … لم يصدق تلك القصص أبداً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

الفصل الثاني [زيارة النوايا الحسنة]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط