Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 119

 

اتتها فكرة.

من المؤكد أن المدافع عالية الزاوية التي تطلق من الأرض تشكل تهديد. و حتى اعضاء النخبة في كتيبة السحرة الجويين 203 سيحصل على أكثر من مجرد حرق من ضربة مباشرة منه.

’جيد جداً. أنا لست جيدة حقاً في الغناء أثناء العمل في مجموعة ، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بالسخرية من الشيوعيين أثناء الطيران فوق رؤوسهم ، فأنا أؤيده تماماً.’

“راقبوا الأرض جيداَ” ، حثتهم الرسائل التي تنتقل بين الوحدات ، ولكن سرعان ما امتلئت قنوات الارسال بانطباعات خيبة الآمال تقريباً.

’وهذا سبب آخر’… ذكرت تانيا كتيبتها بأهدافها التشغيلية. “هدفنا في هذه العملية هو سحق كبرياء الاتحاد. فكروا في الأمر على أنكم تركلون باب متعفن”.

“… إنه اعتراض متقطع جداً ، واستهدافهم فظيع. يبدو الأمر وكأنهم يطلقون النار بعيداً عنا قاصدين. هل نضرب مواقعهم الدفاعية؟” اقتربت سيريبرياكوف بينما تسأل.

اعتادت سيريبرياكوف العيش في الاتحاد. وبما أنها إنسانة محترمة، فمن المؤكد أنها عانت على أيدي الشيوعيين. و من السهل أن تتخيل أنها الان تحترق بالرغبة في إطلاق النار عليهم جميعاً وقتلهم.

ليس الأمر كما لو أن تانيا لم يتم اغرائها ، لكنها هزت رأسها بعد لحظة من التردد. “حتى لو كانت دفاعات الشيوعيين المضادة للطيران مثيرة للشفقة ، فهي لا تزال دفاعات مضادة للطيران. لا أستطيع التفكير في أي سبب لتكبد المزيد من الضحايا”.

اعتادت سيريبرياكوف العيش في الاتحاد. وبما أنها إنسانة محترمة، فمن المؤكد أنها عانت على أيدي الشيوعيين. و من السهل أن تتخيل أنها الان تحترق بالرغبة في إطلاق النار عليهم جميعاً وقتلهم.

“اذاً يرجى عذري علي هذا الاقتراح.”

“من 06 إلى 01. آاااه ، إنه يذكرني برغبتي في حرق درجات اختباراتي عندما كنت طفل. الوثائق تظهر احتراق فائق”.

“لا يمكننا الحصول على الكثير من المرح ونسيان الوقت الذي نحتاجه للعودة إلى المنزل … أوه ، الملازم ، لديك أسباب شخصية لتلك الضغينة ضد الشيوعيين ، أليس كذلك؟”

’وهذا سبب آخر’… ذكرت تانيا كتيبتها بأهدافها التشغيلية. “هدفنا في هذه العملية هو سحق كبرياء الاتحاد. فكروا في الأمر على أنكم تركلون باب متعفن”.

“نعم ، قائد ، لكن هذا يعود لفترة طفولتي.”

فبعد كل شيء، هؤلاء الرجال. بدلا من إرسال تعزيزات إلى الخطوط الرئيسية ، من المحتمل أنهم سيضيعون وقت ثمين في منع تكرار ما حدث اليوم و بالطبع بالقاء اللوم. سيكون من الرائع إذا قاموا بإجراء فحص شامل مع الكثير من النقد الذاتي.

إدراكاً لهذه الحقيقة ، حرصت تانيا على ايضاح موقفها.

“الهدف: تلك الكتلة من الخراااء!””

“ليس عليكِ أن تخفي كم تكرهيهم يا ملازم”.

 

“آه ، سيدتي؟”

وإذا أعاقت جهودهم العقيمة للتستر قدرتهم على شن الحرب، فقد يكون ذلك أثر ثانوي لائق.

ظهرت نظرة فارغة غريبة على وجه سيريبرياكوف ، بينما ابتسمت تانيا كما لو كانت تقول إنها تفهم كل شيء.

إذا كانت الخرسانة المسلحة سميكة لدرجة أنها ستصد هجمات وحدة غرانتز الرابعة ، فسيكون من الصعب حقا المرور عبرها بدون استخدام المدافع.

اعتادت سيريبرياكوف العيش في الاتحاد. وبما أنها إنسانة محترمة، فمن المؤكد أنها عانت على أيدي الشيوعيين. و من السهل أن تتخيل أنها الان تحترق بالرغبة في إطلاق النار عليهم جميعاً وقتلهم.

’يبدوا الأمر وكأنني اقود أوركسترا. و هذا ممتع نوعاً ما.’ بدأت تعزف النشيد الإمبراطوري كما تملي عليها عواطفها المتزايدة، تاركة إياه يرن بسماء موسكفا.

“لن أخبرك ألا تدعي تلك الكراهية تحكمك. لكن طالما أنك مخلصة لواجباتك ، فأنا أؤيد مشاعرك. بالطبع ، من الأفضل أن تتحكم في نفسك ، ولكن … طالما أنك تتبعين قواعد الاشتباك, فانا ادعمك بالكامل. ”

بالنسبة لأولئك الذين هم على دراية جيدة بعادات الشيوعيين ، فإن الارتجال ليس مشكلة. المعرفة قوة. و كونك تعرف شيئاً ما أم لا يغير الخيارات المتاحة لك.

حاولت مساعدتها أن تقول شيئاً ما ، لكن تانيا اخبرتها ألا تقلق. ’التغطية على أخطاء مرؤوسي ليست هوايتي أو أي شيء ، ولكن إذا تم انتقاد أحدهم على الرغم من أنه محق ، فلن أتردد في دعمه.’

’يجب أن يكون الشيوعيين مذعورين الان. مجرد التفكير بهذا يحمسني. هذا بالتأكيد يستحق ميدالية. عندما نعود ، سيتعين علي التقدم بطلب للحصول على وسام للجميع.

“أعرف القليل من ماضيك. سأعتمد على معرفتك بالتضاريس. قومي بعمل جيد هناك. أتوقع أن نتمكن من تحقيق حلمك الذي طال انتظاره”.

وبالتالي ، من حيث مساعدتنا للخطوط الرئيسية ، لا يوجد إلهاء أفضل من هذا. أنا واثقة من أن الجنرال فون زيتور سيكون سعيد.

ربتت تانيا على كتف سيريبرياكوف ثم تتمتم قائلة: “حان وقت الحرب”، وأختذ زمام المبادرة لتعطي الأمر بتشكيلية الهجوم.

… لا يمكنك صنع فيلم عن إمبراطورية الشر بدون علمها الشرير.

“جميع الوحدات ، عيثوا فساداً كما يراه قائد وحدتكم مناسب. سأعلن انسحابنا إما عن طريق اشارة ضوئية أو أرسال واسع النطاق”.

“نعم ، قائد ، لكن هذا يعود لفترة طفولتي.”

“ما هو هدفنا التكتيكي؟”

على المسافة والارتفاع المناسبين ، اطلقت تانيا صيغتها بمرح وسمحت لها بالطيران. فمن المستحيل ان تخطئ هدف ثابت ، واصطدمت صيغة الانفجار مباشرةً بالمبنى الخرساني المسلح.

“تسببوا بمقدار معتدل من الضرر و أسخروا منهم إلى حد ما. لا أكثر ولا أقل. أريدكم أن تتباهوا حقا. لدي توقعات كبيرة من تدميركم الخلاق(المبدع)”.

“من 01 إلى 06. هل يحترق بشكل جيد؟”

لقد وصلنا إلى سماء موسكفا ، لكن ما نحن على وشك القيام به هو في الأساس نفس الشيء كغارة دوليتيل علي طوكيو, يبدو الأمر كما لو أننا نحاكي دعاية الإمبراطورية الأمريكية.

“من 04 إلى 01. لقد سحقنا السيد جوزيف. أكرر، لقد سحقنا السيد جوزيف”.

***** هي الغارة التي قصفت بها امريكا عاصمة اليابان طوكيو بقاذفات متوسطة أطلقت من حاملة طائرات. و ربما يكونون هم الوحيدون الذين يمكنهم إطلاق قاذفات متوسطة من حاملة طائرات.

الاتحاد بلد ذو معطف من التباهي. و ضد الاتحاد، حيث الأمة خيالية والشيء الوحيد الذي يدعم الشعور بالجنسية هي الدعاية، فإن فكرة إزعاجهم بكونهم لا يتمتعون بالقوة الكاملة هو الأكثر فعالية. نحن في الأساس نقذف كرات الطين علي سمعتهم.

 

إذا كان من المزعج جدا اختراقه ، فهل هذا يجعل مهاجمته أكثر أهمية؟ إذا كنت أعرف على وجه اليقين أن ستالين هناك ، فيمكننا المخاطرة بغرانتز وجميع الوحدات الارابعة ، وسيظل الأمر يستحق كل هذا العناء … ولكن هذا هو ستالين اللعين الذي نتحدث عنها. إذا اصبحت الأمور صعبة حقاً ، فسيكون قد هرب بالتأكيد.

الاتحاد بلد ذو معطف من التباهي. و ضد الاتحاد، حيث الأمة خيالية والشيء الوحيد الذي يدعم الشعور بالجنسية هي الدعاية، فإن فكرة إزعاجهم بكونهم لا يتمتعون بالقوة الكاملة هو الأكثر فعالية. نحن في الأساس نقذف كرات الطين علي سمعتهم.

“لا يمكننا الحصول على الكثير من المرح ونسيان الوقت الذي نحتاجه للعودة إلى المنزل … أوه ، الملازم ، لديك أسباب شخصية لتلك الضغينة ضد الشيوعيين ، أليس كذلك؟”

أكثر من أي شيء آخر ، فمن حيث مدي الفعالية الاستراتيجية ، سنحصل حقاً على أقصى قدر من التأثير و بأقل جهد ممكن. لذا يمكننا أن نتوقع أن يزعجهم هذا النوع من المضايقات.

فالأفضل من ذلك إذا تمكنا من تسجيل كل هذا كفيلم.

فبعد كل شيء، هؤلاء الرجال. بدلا من إرسال تعزيزات إلى الخطوط الرئيسية ، من المحتمل أنهم سيضيعون وقت ثمين في منع تكرار ما حدث اليوم و بالطبع بالقاء اللوم. سيكون من الرائع إذا قاموا بإجراء فحص شامل مع الكثير من النقد الذاتي.

“الهدف: تلك الكتلة من الخراااء!””

’وهذا سبب آخر’… ذكرت تانيا كتيبتها بأهدافها التشغيلية. “هدفنا في هذه العملية هو سحق كبرياء الاتحاد. فكروا في الأمر على أنكم تركلون باب متعفن”.

“دعونا نجعلهم يتمنون لو أنهم لم يولدوا أبداً!”

****لمن يسأل ما علاقة الباب المتعفن بالامر؟؟ حسناً القصة الطويلة القصيرة هي ان المشكلة في الاتحاد باعتباره متعفن لذا ركله وتحطيمه امر حتمي وليس مخاطرة, كما ان نفس الجملة تطق علي كل الثورات

إنه أمر ممتع للغاية ، لكن ما يعمق سعادتها أكثر هويالأخبار السارة التي تستمر في الظهور.

سمحوا للجيش الإمبراطوري باختراق المجال الجوي فوق العاصمة؟

“هوووف ، لذلك فتوزيع الخرسانة غير متوازن تماماً ، إذاً. اخمن أن الكرملين يحظى بأولوية أعلى من الشعب”.

من المؤكد أن جميع الأشخاص المسؤولين عن منع ذلك فقدوا ماء وجههم بطريقة مذهلة. إنهم يحاولون بالتأكيد التستر علي الأمر ، لكن … إذا قمنا بالهياج في السماء ودمرنا المباني والمعالم الأثرية التي يفخرون بها ، سيكون من الصعب عليهم التغاضي او التستر علي الأمر.

ربتت تانيا على كتف سيريبرياكوف ثم تتمتم قائلة: “حان وقت الحرب”، وأختذ زمام المبادرة لتعطي الأمر بتشكيلية الهجوم.

وإذا أعاقت جهودهم العقيمة للتستر قدرتهم على شن الحرب، فقد يكون ذلك أثر ثانوي لائق.

“ها ها ها! يا لها من متعة!”

“دعونا نجعلهم يتمنون لو أنهم لم يولدوا أبداً!”

قامت تانيا بعملية حسابية سريعة ، وعادت إلى الوضع للتأكد من أنهم يضايقون العدو بقدر الإمكان.

“””نعم يا سيدتي!”””

“دعونا نجعلهم يتمنون لو أنهم لم يولدوا أبداً!”

“حسنا ، دعونا ننجز هذا بشكل صحيح. ابدأوا بالهجوم!”

“من 06 إلى 01. آاااه ، إنه يذكرني برغبتي في حرق درجات اختباراتي عندما كنت طفل. الوثائق تظهر احتراق فائق”.

انقسم تشكيل القتال المربع بدقة إلى أربعة ، وجعلت تانيا وحدتها تأخذ وقتها في التقدم في وسط موسكفا. بينما يطير السحرة الإمبراطوريون ذهاباً وإياباً عبر السماء في تشكيل انتصار.

إنه أمر ممتع للغاية ، لكن ما يعمق سعادتها أكثر هويالأخبار السارة التي تستمر في الظهور.

حتى أنها سجلت مقطع فيديوبجرمها السماوي الحسابي للعلاقات العامة. بينما حفاظة على كل من المدينة ومرؤوسيها في أطار التصوير بحيث يكون من الواضح أنها موسكفا ، وبينما تميل ببطء إلى منعطف.

” من 01 لجميع الوحدات. جهزوا صيغكم! الهدف: تلك الكتلة من الخراااااء!”

اتتها فكرة.

“جميع الوحدات ، عيثوا فساداً كما يراه قائد وحدتكم مناسب. سأعلن انسحابنا إما عن طريق اشارة ضوئية أو أرسال واسع النطاق”.

“الوحدة الأولى، لماذا لا نغني النشيد الوطني؟”

اتتها فكرة.

“هاهاهاهاهاها. مدهش. هذه فكرة رائعة رائد. لذا دعينا نضخمها!”

ظهرت نظرة فارغة غريبة على وجه سيريبرياكوف ، بينما ابتسمت تانيا كما لو كانت تقول إنها تفهم كل شيء.

تفاعل رجالها بشكل إيجابي مع فكرتها.

سنرفع العلم الإمبراطوري ليرفرف داخل قلوب كل شيعي. وسيكون التأثير السياسي هائلاً. وهي ليست مخاطرة كبيرة ، لأننا دمرنا بالفعل الساحة.

’جيد جداً. أنا لست جيدة حقاً في الغناء أثناء العمل في مجموعة ، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بالسخرية من الشيوعيين أثناء الطيران فوق رؤوسهم ، فأنا أؤيده تماماً.’

’وهذا سبب آخر’… ذكرت تانيا كتيبتها بأهدافها التشغيلية. “هدفنا في هذه العملية هو سحق كبرياء الاتحاد. فكروا في الأمر على أنكم تركلون باب متعفن”.

استخدمنا صيغة تضخيم الصوت لأجل سكان موسكفا ، الذين ربما ليس لديهم أي فكرة عما يجري الان.

“لابد أنك تشعر بالرضا؟”

’يبدوا الأمر وكأنني اقود أوركسترا. و هذا ممتع نوعاً ما.’ بدأت تعزف النشيد الإمبراطوري كما تملي عليها عواطفها المتزايدة، تاركة إياه يرن بسماء موسكفا.

“هذه المباني الخرسانية التي يحبها الشيوعيون أكثر هشاشة مما كنت أعتقد!” تانيا سخرت ، لكن تقريرا من الوحدة الرابعة القي بدلو من الماء البارد على ابتسامتها.

إنه أمر ممتع للغاية ، لكن ما يعمق سعادتها أكثر هويالأخبار السارة التي تستمر في الظهور.

“الهدف: تلك الكتلة من الخراااء!””

“من 06 إلى الجنية 01. حصلت على منظر رائع لسيلدبيريا!”

’يجب أن يكون الشيوعيين مذعورين الان. مجرد التفكير بهذا يحمسني. هذا بالتأكيد يستحق ميدالية. عندما نعود ، سيتعين علي التقدم بطلب للحصول على وسام للجميع.

“من 01 إلى 06. هل يحترق بشكل جيد؟”

حتى أنها سجلت مقطع فيديوبجرمها السماوي الحسابي للعلاقات العامة. بينما حفاظة على كل من المدينة ومرؤوسيها في أطار التصوير بحيث يكون من الواضح أنها موسكفا ، وبينما تميل ببطء إلى منعطف.

“من 06 إلى 01. آاااه ، إنه يذكرني برغبتي في حرق درجات اختباراتي عندما كنت طفل. الوثائق تظهر احتراق فائق”.

 

اتي تقرير مبهج من مرؤوسها, و من السماء التي يمكنها رؤيتها, كانت المنطقة مغلفة بألسنة اللهب الهادرة.

“أين؟”

’يجب أن يكون الشيوعيين مذعورين الان. مجرد التفكير بهذا يحمسني. هذا بالتأكيد يستحق ميدالية. عندما نعود ، سيتعين علي التقدم بطلب للحصول على وسام للجميع.

انقسم تشكيل القتال المربع بدقة إلى أربعة ، وجعلت تانيا وحدتها تأخذ وقتها في التقدم في وسط موسكفا. بينما يطير السحرة الإمبراطوريون ذهاباً وإياباً عبر السماء في تشكيل انتصار.

“هاهاها. رائع!”

“لن أخبرك ألا تدعي تلك الكراهية تحكمك. لكن طالما أنك مخلصة لواجباتك ، فأنا أؤيد مشاعرك. بالطبع ، من الأفضل أن تتحكم في نفسك ، ولكن … طالما أنك تتبعين قواعد الاشتباك, فانا ادعمك بالكامل. ”

“بالمناسبة ، موسيقى الحرب التي تعزفونها مبهجة للغاية. نود أن ننضم إليكم…”

فبعد كل شيء، هؤلاء الرجال. بدلا من إرسال تعزيزات إلى الخطوط الرئيسية ، من المحتمل أنهم سيضيعون وقت ثمين في منع تكرار ما حدث اليوم و بالطبع بالقاء اللوم. سيكون من الرائع إذا قاموا بإجراء فحص شامل مع الكثير من النقد الذاتي.

“رائع. دعونا ندق أبواق الحضارة! غنوا حتى يتمكنوا من سماعكم على طول الطريق حتي سيلدبيريا!”

في هذه الحالة ، إذا كنت تعرف أن الشيوعيين يحبون الدعاية ، وأنهم يحبون الأفلام ، وأنهم يحبون الرقابة أيضا ، فالمشكلة تصبح بسيطة للغاية. من الطبيعي أن تخضع أفلام الشيوعيين للرقابة لتكون صحيحة سياسياً. وبعبارة أخرى، منذ فترة، كانوا بالتأكيد يقومون بدعاية ضد الإمبراطورية.

’فلتكن اغنيتهم تحذيراً للشيوعيين بأن دمارهم بين يديها. هذا يمكن أن يريحني قليلاً.’ غنت تانيا و وحدتها بكل قوتهم ، بينما تقترب من هدفهم المحدد ، “قصر الشعب”.

أكثر من أي شيء آخر ، فمن حيث مدي الفعالية الاستراتيجية ، سنحصل حقاً على أقصى قدر من التأثير و بأقل جهد ممكن. لذا يمكننا أن نتوقع أن يزعجهم هذا النوع من المضايقات.

” من 01 لجميع الوحدات. جهزوا صيغكم! الهدف: تلك الكتلة من الخراااااء!”

اتي تقرير مبهج من مرؤوسها, و من السماء التي يمكنها رؤيتها, كانت المنطقة مغلفة بألسنة اللهب الهادرة.

“الهدف: تلك الكتلة من الخراااء!””

“حسنا ، دعونا ننجز هذا بشكل صحيح. ابدأوا بالهجوم!”

على المسافة والارتفاع المناسبين ، اطلقت تانيا صيغتها بمرح وسمحت لها بالطيران. فمن المستحيل ان تخطئ هدف ثابت ، واصطدمت صيغة الانفجار مباشرةً بالمبنى الخرساني المسلح.

***** هي الغارة التي قصفت بها امريكا عاصمة اليابان طوكيو بقاذفات متوسطة أطلقت من حاملة طائرات. و ربما يكونون هم الوحيدون الذين يمكنهم إطلاق قاذفات متوسطة من حاملة طائرات.

“ها ها ها! يا لها من متعة!”

في هذه الحالة ، قد يكون من الأفضل أن تقوم الوحدة الرابعة بتغيير هدفها والتوجه إلى مكان آخر. لتحقيق أقصى استفادة من وقتنا المحدود ، قد يكون جعلهم يدمرون هدف هش أكثر فعالية.

سواء كان ذلك بسبب الهندسة المعمارية الرديئة أو المواد المعيبة ، لست متأكدة من أي منها السبب ، لكن قصر الشعب الشاهق بدأ يتحطم بالفعل. كانت متأكدة من أن الأمر سيستغرق بضع كرات ، ولكن عندما رآت المبنى يبدأ في الانهيار بالفعل … ’نعم ، يجب أن يكون نتيجة للبناء المتسرع.’

“… مفهوم. بالطبع ، سنقوم بعملية طلب مناسبة ولن ننهب المكان!”

“هذه المباني الخرسانية التي يحبها الشيوعيون أكثر هشاشة مما كنت أعتقد!” تانيا سخرت ، لكن تقريرا من الوحدة الرابعة القي بدلو من الماء البارد على ابتسامتها.

لست متأكدة من شعوري اتجاه تقليد مشاة البحرية ، ولكن …

“يعتمد على المكان ، على ما أعتقد. من الجنية 09 إلى الجنية 01. عذراً، لكننا نواجه مشكلة مع دفاعات الكرملين. جدارهم الخارجي قوي بشكل غريب”.

سنرفع العلم الإمبراطوري ليرفرف داخل قلوب كل شيعي. وسيكون التأثير السياسي هائلاً. وهي ليست مخاطرة كبيرة ، لأننا دمرنا بالفعل الساحة.

“هل حاولت هجوما متعمد؟”

كادت تانيا تشعر بالإحباط من رد مرؤوسها المؤسف. لكن لا داعي للقلق. إنها ليست مخططة قذرة لدرجة أنها لا تملك خطة احتياطية.

“نعم ، لكن هذا الشيء صلب للغاية. حتى الطلقات الفولاذية المضادة للدروع ترتد على الفور”.

“من استوديوهات الأفلام ، يفخر الشيوعيين بهم. أنا متأكدة من أن لديهم أعلام إمبراطورية لاستخدامها في دعايتهم المضادو للإمبراطورية”.

“هوووف ، لذلك فتوزيع الخرسانة غير متوازن تماماً ، إذاً. اخمن أن الكرملين يحظى بأولوية أعلى من الشعب”.

’يبدوا الأمر وكأنني اقود أوركسترا. و هذا ممتع نوعاً ما.’ بدأت تعزف النشيد الإمبراطوري كما تملي عليها عواطفها المتزايدة، تاركة إياه يرن بسماء موسكفا.

إذا كانت الخرسانة المسلحة سميكة لدرجة أنها ستصد هجمات وحدة غرانتز الرابعة ، فسيكون من الصعب حقا المرور عبرها بدون استخدام المدافع.

إنه أمر ممتع للغاية ، لكن ما يعمق سعادتها أكثر هويالأخبار السارة التي تستمر في الظهور.

ستكون المتفجرات متعددة الأشكال شيئاً يجب مراعاته ، لكن بالكاد لدينا أي متفجرات. نحن مجهزون فقط لمهمة استطلاع بعيدة المدى. وفيما يتعلق برصاصات الصيغ، فليس لدينا حتى العديد من الطلقات الفولاذية المضادة للدروع.

” من 01 لجميع الوحدات. جهزوا صيغكم! الهدف: تلك الكتلة من الخراااااء!”

إذا كان من المزعج جدا اختراقه ، فهل هذا يجعل مهاجمته أكثر أهمية؟ إذا كنت أعرف على وجه اليقين أن ستالين هناك ، فيمكننا المخاطرة بغرانتز وجميع الوحدات الارابعة ، وسيظل الأمر يستحق كل هذا العناء … ولكن هذا هو ستالين اللعين الذي نتحدث عنها. إذا اصبحت الأمور صعبة حقاً ، فسيكون قد هرب بالتأكيد.

إنه أمر ممتع للغاية ، لكن ما يعمق سعادتها أكثر هويالأخبار السارة التي تستمر في الظهور.

في هذه الحالة ، قد يكون من الأفضل أن تقوم الوحدة الرابعة بتغيير هدفها والتوجه إلى مكان آخر. لتحقيق أقصى استفادة من وقتنا المحدود ، قد يكون جعلهم يدمرون هدف هش أكثر فعالية.

فبعد كل شيء، هؤلاء الرجال. بدلا من إرسال تعزيزات إلى الخطوط الرئيسية ، من المحتمل أنهم سيضيعون وقت ثمين في منع تكرار ما حدث اليوم و بالطبع بالقاء اللوم. سيكون من الرائع إذا قاموا بإجراء فحص شامل مع الكثير من النقد الذاتي.

” الي 09 ، اطلب من الوحدة الرابعة تغيير هدفهم لهدف اضعف.”

“هذه المباني الخرسانية التي يحبها الشيوعيون أكثر هشاشة مما كنت أعتقد!” تانيا سخرت ، لكن تقريرا من الوحدة الرابعة القي بدلو من الماء البارد على ابتسامتها.

“نعم ، سيدتي.”

تفاعل رجالها بشكل إيجابي مع فكرتها.

’هوووف ، لقد أمطرت حقا على موكبي’، فكرت تانيا ، ولكن في اللحظة التالية ، أتت أفضل الأخبار.

 

“من 04 إلى 01. لقد سحقنا السيد جوزيف. أكرر، لقد سحقنا السيد جوزيف”.

“رائع. دعونا ندق أبواق الحضارة! غنوا حتى يتمكنوا من سماعكم على طول الطريق حتي سيلدبيريا!”

***يقصد تمثاله الذي تحدثو عنه سابقاً

لا ، لا ، ما هو جيد هو جيد … الجمال الرسمي هو الجمال. إنه أمر رائع أن نتمكن من إسقاط الشيوعيين دون حتى انتظار النقاشات الفلسفية.

“لابد أنك تشعر بالرضا؟”

سنرفع العلم الإمبراطوري ليرفرف داخل قلوب كل شيعي. وسيكون التأثير السياسي هائلاً. وهي ليست مخاطرة كبيرة ، لأننا دمرنا بالفعل الساحة.

“لا يمكن أن اشعر بشعور افضل.”

“نعم ، قائد ، لكن هذا يعود لفترة طفولتي.”

قامت تانيا بعملية حسابية سريعة ، وعادت إلى الوضع للتأكد من أنهم يضايقون العدو بقدر الإمكان.

“””نعم يا سيدتي!”””

لقد هاجموا الكرملين بما يكفي ليكونوا مصدر إزعاج ، وقصر الشعب ومقر الشرطة السرية يحترقان. و الوحدة الثانية ، التي تم إرسالها لتفجير هذا التمثال الذي لا غرض له سوي العبادة الشخصية ، أنجزت مهمتها بسهولة.

فالأفضل من ذلك إذا تمكنا من تسجيل كل هذا كفيلم.

من المؤكد أنه شعور جيد أن تفجر وجه جوزيف. أنا غيورة. لا بد أن قذف تمثال جوزيف يعطي شعور رائع. حسناً ، اعتقدت أنه على الرغم من كل الفخر الذي كان لديهم في هذا الشيء ، سيكون تحت حراسة مشددة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فلربما يستحق الأمر الذهاب في مغامرة صغيرة. كمثال, يمكننا وضع علم الامبراطورية في وسط الساحة ، تماما كما هو الحال في لو جيما.

قبل كل شيء ، سوف يلوح العلم الإمبراطوري في عاصمة الاتحاد. و من المحتمل أن تصبح وجوه الشيوعيين المتغطرسة بيضاء كأوراق. و أنا متأكدة من أنهم سيحولون موسكفا إلى قلعة لتجنب حدوث ذلك مرة أخرى – حتى لو اضطروا إلى سحب طن من المعدات والأفراد من الخطوط الأمامية لتنفيذ ذلك.

لست متأكدة من شعوري اتجاه تقليد مشاة البحرية ، ولكن …

****لمن يسأل ما علاقة الباب المتعفن بالامر؟؟ حسناً القصة الطويلة القصيرة هي ان المشكلة في الاتحاد باعتباره متعفن لذا ركله وتحطيمه امر حتمي وليس مخاطرة, كما ان نفس الجملة تطق علي كل الثورات

لا ، لا ، ما هو جيد هو جيد … الجمال الرسمي هو الجمال. إنه أمر رائع أن نتمكن من إسقاط الشيوعيين دون حتى انتظار النقاشات الفلسفية.

“يعتمد على المكان ، على ما أعتقد. من الجنية 09 إلى الجنية 01. عذراً، لكننا نواجه مشكلة مع دفاعات الكرملين. جدارهم الخارجي قوي بشكل غريب”.

سنرفع العلم الإمبراطوري ليرفرف داخل قلوب كل شيعي. وسيكون التأثير السياسي هائلاً. وهي ليست مخاطرة كبيرة ، لأننا دمرنا بالفعل الساحة.

الاتحاد بلد ذو معطف من التباهي. و ضد الاتحاد، حيث الأمة خيالية والشيء الوحيد الذي يدعم الشعور بالجنسية هي الدعاية، فإن فكرة إزعاجهم بكونهم لا يتمتعون بالقوة الكاملة هو الأكثر فعالية. نحن في الأساس نقذف كرات الطين علي سمعتهم.

قبل كل شيء ، سوف يلوح العلم الإمبراطوري في عاصمة الاتحاد. و من المحتمل أن تصبح وجوه الشيوعيين المتغطرسة بيضاء كأوراق. و أنا متأكدة من أنهم سيحولون موسكفا إلى قلعة لتجنب حدوث ذلك مرة أخرى – حتى لو اضطروا إلى سحب طن من المعدات والأفراد من الخطوط الأمامية لتنفيذ ذلك.

“اذاً يرجى عذري علي هذا الاقتراح.”

وبالتالي ، من حيث مساعدتنا للخطوط الرئيسية ، لا يوجد إلهاء أفضل من هذا. أنا واثقة من أن الجنرال فون زيتور سيكون سعيد.

“إذا كان لا يزال حيث كان من قبل! فلست متأكدة مما إذا كنت أتذكر بالضبط ، ولكن إذا كان المكان لايزال كما كان علي الخريطة التي رآيتها قبل ، فأنا أعرف المكان!”

“جيد جداً. الآن دعونا نزرع علمنا في الساحة ونخرج من هنا”.

أكثر من أي شيء آخر ، فمن حيث مدي الفعالية الاستراتيجية ، سنحصل حقاً على أقصى قدر من التأثير و بأقل جهد ممكن. لذا يمكننا أن نتوقع أن يزعجهم هذا النوع من المضايقات.

“العلم؟ هذه فكرة جيدة ، ولكن … ليس لدي واحد”.

سواء كان ذلك بسبب الهندسة المعمارية الرديئة أو المواد المعيبة ، لست متأكدة من أي منها السبب ، لكن قصر الشعب الشاهق بدأ يتحطم بالفعل. كانت متأكدة من أن الأمر سيستغرق بضع كرات ، ولكن عندما رآت المبنى يبدأ في الانهيار بالفعل … ’نعم ، يجب أن يكون نتيجة للبناء المتسرع.’

كادت تانيا تشعر بالإحباط من رد مرؤوسها المؤسف. لكن لا داعي للقلق. إنها ليست مخططة قذرة لدرجة أنها لا تملك خطة احتياطية.

وحقيقة أن سيريبرياكوف لديها فكرة عن المكان الذي قد يكون فيه الاستوديو جعل تانيا تبتسم. ’اعتقدت أنك ستفعلين ذلك.’

“لا داعي للقلق. أعرف من أين يمكننا الحصول على واحد”.

“هاهاهاهاهاها. مدهش. هذه فكرة رائعة رائد. لذا دعينا نضخمها!”

بالنسبة لأولئك الذين هم على دراية جيدة بعادات الشيوعيين ، فإن الارتجال ليس مشكلة. المعرفة قوة. و كونك تعرف شيئاً ما أم لا يغير الخيارات المتاحة لك.

بطبيعة الحال ، يجب أن يكون لديهم كومة من تلك الأعلام في مكان ما للحرق أو غير ذلك. بالتأكيد ، سيكون لديهم مجموعة من الأعلام الحمراء الشيوعية, لما يعتبرونه جيش العدالة الخاص بهم. و من الرائع أن يكون لدينا أعلام للحرق أيضا، وبعبارة أخرى.

في هذه الحالة ، إذا كنت تعرف أن الشيوعيين يحبون الدعاية ، وأنهم يحبون الأفلام ، وأنهم يحبون الرقابة أيضا ، فالمشكلة تصبح بسيطة للغاية. من الطبيعي أن تخضع أفلام الشيوعيين للرقابة لتكون صحيحة سياسياً. وبعبارة أخرى، منذ فترة، كانوا بالتأكيد يقومون بدعاية ضد الإمبراطورية.

“هاهاهاهاهاها. مدهش. هذه فكرة رائعة رائد. لذا دعينا نضخمها!”

… لا يمكنك صنع فيلم عن إمبراطورية الشر بدون علمها الشرير.

في هذه الحالة ، إذا كنت تعرف أن الشيوعيين يحبون الدعاية ، وأنهم يحبون الأفلام ، وأنهم يحبون الرقابة أيضا ، فالمشكلة تصبح بسيطة للغاية. من الطبيعي أن تخضع أفلام الشيوعيين للرقابة لتكون صحيحة سياسياً. وبعبارة أخرى، منذ فترة، كانوا بالتأكيد يقومون بدعاية ضد الإمبراطورية.

بطبيعة الحال ، يجب أن يكون لديهم كومة من تلك الأعلام في مكان ما للحرق أو غير ذلك. بالتأكيد ، سيكون لديهم مجموعة من الأعلام الحمراء الشيوعية, لما يعتبرونه جيش العدالة الخاص بهم. و من الرائع أن يكون لدينا أعلام للحرق أيضا، وبعبارة أخرى.

“اذاً يرجى عذري علي هذا الاقتراح.”

فالأفضل من ذلك إذا تمكنا من تسجيل كل هذا كفيلم.

حاولت مساعدتها أن تقول شيئاً ما ، لكن تانيا اخبرتها ألا تقلق. ’التغطية على أخطاء مرؤوسي ليست هوايتي أو أي شيء ، ولكن إذا تم انتقاد أحدهم على الرغم من أنه محق ، فلن أتردد في دعمه.’

“أين؟”

من المؤكد أنه شعور جيد أن تفجر وجه جوزيف. أنا غيورة. لا بد أن قذف تمثال جوزيف يعطي شعور رائع. حسناً ، اعتقدت أنه على الرغم من كل الفخر الذي كان لديهم في هذا الشيء ، سيكون تحت حراسة مشددة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فلربما يستحق الأمر الذهاب في مغامرة صغيرة. كمثال, يمكننا وضع علم الامبراطورية في وسط الساحة ، تماما كما هو الحال في لو جيما.

“من استوديوهات الأفلام ، يفخر الشيوعيين بهم. أنا متأكدة من أن لديهم أعلام إمبراطورية لاستخدامها في دعايتهم المضادو للإمبراطورية”.

كادت تانيا تشعر بالإحباط من رد مرؤوسها المؤسف. لكن لا داعي للقلق. إنها ليست مخططة قذرة لدرجة أنها لا تملك خطة احتياطية.

“أوه ، أنتي محقة ، قائد!”

وبالتالي ، من حيث مساعدتنا للخطوط الرئيسية ، لا يوجد إلهاء أفضل من هذا. أنا واثقة من أن الجنرال فون زيتور سيكون سعيد.

وحقيقة أن سيريبرياكوف لديها فكرة عن المكان الذي قد يكون فيه الاستوديو جعل تانيا تبتسم. ’اعتقدت أنك ستفعلين ذلك.’

إذا كان من المزعج جدا اختراقه ، فهل هذا يجعل مهاجمته أكثر أهمية؟ إذا كنت أعرف على وجه اليقين أن ستالين هناك ، فيمكننا المخاطرة بغرانتز وجميع الوحدات الارابعة ، وسيظل الأمر يستحق كل هذا العناء … ولكن هذا هو ستالين اللعين الذي نتحدث عنها. إذا اصبحت الأمور صعبة حقاً ، فسيكون قد هرب بالتأكيد.

بعد أن اكتشفت أنهما لا ينبغي أن يتحدثا على اللاسلكي ، لوحت لها تانيا وسألتها عنهم.

“ملازم ، أنتي تعرفين أين هو ، أليس كذلك؟”

“لا داعي للقلق. أعرف من أين يمكننا الحصول على واحد”.

“إذا كان لا يزال حيث كان من قبل! فلست متأكدة مما إذا كنت أتذكر بالضبط ، ولكن إذا كان المكان لايزال كما كان علي الخريطة التي رآيتها قبل ، فأنا أعرف المكان!”

“… إنه اعتراض متقطع جداً ، واستهدافهم فظيع. يبدو الأمر وكأنهم يطلقون النار بعيداً عنا قاصدين. هل نضرب مواقعهم الدفاعية؟” اقتربت سيريبرياكوف بينما تسأل.

“رائع. اذاً اطلبي المعدات من الموقع. و لا تنسي الاثباتات العسكرية وقسيمة إثبات الدفع”.

بالنسبة لأولئك الذين هم على دراية جيدة بعادات الشيوعيين ، فإن الارتجال ليس مشكلة. المعرفة قوة. و كونك تعرف شيئاً ما أم لا يغير الخيارات المتاحة لك.

“… مفهوم. بالطبع ، سنقوم بعملية طلب مناسبة ولن ننهب المكان!”

بعد أن اكتشفت أنهما لا ينبغي أن يتحدثا على اللاسلكي ، لوحت لها تانيا وسألتها عنهم.

لا بد أنها فهمت مزحة تانيا التي لا طعم لها. و مع تحية نموذجية ,قبلت مهمتها ، و أخذت سيريبرياكوف العديد من الجنود ونزلت إلى شوارع موسكفا.

ليس الأمر كما لو أن تانيا لم يتم اغرائها ، لكنها هزت رأسها بعد لحظة من التردد. “حتى لو كانت دفاعات الشيوعيين المضادة للطيران مثيرة للشفقة ، فهي لا تزال دفاعات مضادة للطيران. لا أستطيع التفكير في أي سبب لتكبد المزيد من الضحايا”.

سنصنع فيلم دعائي بدلاً من هؤلاء الشيوعيين. و بكاميرات شيوعية.

وبالتالي ، من حيث مساعدتنا للخطوط الرئيسية ، لا يوجد إلهاء أفضل من هذا. أنا واثقة من أن الجنرال فون زيتور سيكون سعيد.

“هاهاها. رائع!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط