المجال الخالد
المجال الخالد
“ظهرت كلمتان!”
نص خالد ، كانت هذه كلمات طويلة العمر!
علاوة على ذلك ، قال إن هذا المكان غامض للغاية ، ويكاد يكون من المستحيل الوصول إليه.
على جانب الممر الإمبراطوري ، كان التحول الذي اتبعته مخلوقات العشائر المختلفة هو بالضبط التحول إلى خالد حقيقي!
“لا بد لي من الاستمرار في العيش ، وأشهد الحقيقة ، ومعرفة من يمكنه تغطية كل هذا!” قال شي هاو بهدوء. أراد أن يصبح أقوى ، وأن يصبح وجود يمكنه الاستمرار في العيش ، وليس “بيدقًا” يمكن القضاء عليه مع العصر العظيم.
كان النيزك قويًا للغاية ولونه رمادي-بني. في الماضي ، كان قد تم حرقه بسبب درجات الحرارة الشديدة ، التي كانت تذوب وتتبلور سابقًا ، مما أدى إلى تألق معدني.
فجأة ، أصبحت البوابات الحجرية متألقة على الفور. أضاء إشراقها الماضي اللامتناهي ، الأبدي و الخالد !
كان هذا مخلوقًا بشريًا كان ملقى على الأرض ، جسده ذابل ،و لحمه جاف. كان شعره كالأعشاب الصفراء ، وجسده ممدود هناك.
“هل هو سلاحه؟”
كان الدم على الأرض بارز بشدة ، كل هذا دمه. يمكن للمرء أن يرى أن هناك فتحات على أصابع يده اليمنى ، لا تزال تحمل آثارًا ذهبية ، بينما إصبع اليد اليسرى به بقع دم سوداء داكنة.
“عندما يرى الناس من الأجيال اللاحقة عالمنا ، سيكونون كذلك أيضًا. ما يفهمونه سيكون سطحيًا ، والحقيقة مخفية منذ فترة طويلة “. كان تعبير سانزانغ شديد البرودة.
هذه الأحرف كتبها بيديه ، شخص واحد به دم ذهبي وأسود في نفس الوقت. كان هذا غريبًا وصادمًا للغاية.
“المجال الخالد!” تعرف عليهم سانزانغ ، تحدث بهاتين الكلمتين.
“سلالة الحماة!”
في المسافة ، كانت عدة مئات من أرواح البرق تتجول في هذا المكان ، تبحث بعناية عن شيء ما. ثم وضعوا السجادة المنسوجة على حجر نيزكي.
كان شي هاو مصدوم بشدة. خمن على الفور هوية هذا الشخص. كان ذلك لأنه شعر بهالة مماثلة لهالة دوجو يون من جسده.
“هل تعلمون جميعًا ما هو نوع الأرض السرية التي تقع خلف البوابات الحجرية؟” سأل شي هاو سانزانغ.
يمكن أن يكون دمه ذهبيًا ، ويمكن أيضًا أن يكون أسود اللون. سبق أن كشف دوجو يون عن هذا.
…….. الداعم الرئيسي: shaly
كانوا جميعًا يقولون أن سلالة الحماة لا تنتمي إلى السماوات التسع ، بل جاءت من مكان غريب. الآن ، تم تأكيد ذلك!
ترك هذا شي هاو مذعورًا. ما نوع المشكلة بالضبط ، ليخفوها هكذا؟
هل كانت هنا؟ خلف هذه البوابة الحجرية؟ ومع ذلك ، لم يتمكنوا من العودة!
يي؟
كان لدى سلالة الحماة بعض رجال العشائر الأقوياء ، على الرغم من أن عدد سكانهم كان صغيرًا للغاية ، إلا أنه بالتأكيد لم يكونوا بهذه البساطة مثل شخص واحد أو شخصين فقط. هذا الشخص الذي تمكن من العودة إلى هذا المكان بصعوبة كبيرة لم يكن غريبًا ، لكنه لا يزال يغادر هذا العالم وهو يشعر بالندم الشديد.
وفقًا لما قاله سانزانغ وشينمينغ ، كان الملوك الأجانب الخالدين والآخرون يعرفون جميعًا بوجود الوطن الخالد. كل استعداداتهم للحرب ، أكثر ما خافوا منه كانت بالتحديد كائنات ذلك المكان!
“لقد كان قويا بشكل لا يصدق عندما كان على قيد الحياة!” كان هذا استنتاج سانزانغ. كيف يمكن لأولئك الذين يستطيعون كتابة نص خالد أن يكونوا عاديين؟
تركت هذه الكلمات لشي هاو صدمة شديدة.
ومع ذلك ، كان هذا الشخص مثل كل المخلوقات التي ماتوا هنا ، وواجه مشاكل مماثلة ، أو ربما يمكن القول إنها كارثة مماثلة. بعد الموت ، اختفت كل طاقته الجوهرية ، واختفت حتى قوانين ورموز الداو.
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كان الوطن الخالد متصلاً بالسماوات التسع ، يمكن للمرء أن يأتي ويذهب بينهما. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، بسبب أحداث قليلة ، تم قطع المسار. علاوة على ذلك ، حدث تغيير مكثف في تلك المنطقة الخالدة “.
الآن ، لم يكن لديه القليل من القوة السحرية ، ولا توجد تقلبات في القوة السماوية.
قاموا بفك أحد أركان السجادة المنسوجة ، وسجدوا باستمرار في العبادة. في النهاية ، ارتفعت كرة من الضوء من السجادة المنسوجة ، وأطلقت إشراقًا مبهرًا!
وإلا فإن جثة هذا الخبير الاستثنائي ، حتى لو مرت أكثر من حقبة عظيمة ، فسيظل من الصعب للغاية الاقتراب منها. كانت مهاراته في الداو عندما كان على قيد الحياة مرعبة للغاية.
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كانت بعض الأشياء التي يعرفها العالم بأسره ، بعد تجربة معمودية الزمن ، الآن ، كلها مجرد أساطير ، وأصبحت شائعات.” قال سانزانغ بحسرة.
كعضو في الحماة ، كونه قادرًا على كتابة نص خالد ، و يظهر هنا علاوة على ذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل كم كان غير عادي!
ثم امتدت الأنماط اللانهائية للخارج ، منتعشة على البوابات الحجرية ، متدفقة مثل الحديد المنصهر.
في ذلك الوقت ، كان بالتأكيد خبيرًا مسيطرًا على العالم!
كان الفرسان الذهبيان الغير ميتان يشبهون أنفسهم في بعض الأحيان ، لكن في بعض الأحيان كانا يعطيان مشاعر غريبة كانت مرعبة بعض الشيء.
لسوء الحظ ، مات وهو يحمل أسفه تمامًا.
كان النيزك قويًا للغاية ولونه رمادي-بني. في الماضي ، كان قد تم حرقه بسبب درجات الحرارة الشديدة ، التي كانت تذوب وتتبلور سابقًا ، مما أدى إلى تألق معدني.
خلف البوابة الحجرية ، هل كان هناك عالم آخر؟
لهذا السبب عرف هذان الشخصان بعض الأسرار.
هذا الممر ، إلى أين قاد حقا؟
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كان الوطن الخالد متصلاً بالسماوات التسع ، يمكن للمرء أن يأتي ويذهب بينهما. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، بسبب أحداث قليلة ، تم قطع المسار. علاوة على ذلك ، حدث تغيير مكثف في تلك المنطقة الخالدة “.
هل كان منزل الحماة خلف هذه البوابات؟
كان الدم على الأرض بارز بشدة ، كل هذا دمه. يمكن للمرء أن يرى أن هناك فتحات على أصابع يده اليمنى ، لا تزال تحمل آثارًا ذهبية ، بينما إصبع اليد اليسرى به بقع دم سوداء داكنة.
كانت هناك دائمًا شائعات مفادها أن الحماة في ذلك العالم لم يكونوا أكثر من عائلة واحدة ، وأن هناك عائلات قديمة وقوية أخرى كانت مرعبة بشكل لا يضاهى!
نص خالد ، كانت هذه كلمات طويلة العمر!
إذا كان هذا هو الحال ، فإن تلك الأرض القديمة ببساطة لا يمكن تصورها.
“هل هو سلاحه؟”
ما نوع المكان الذي كان بالضبط؟ إذا كان جزء صغير من إحدى المجتمعات القديمة معروفًا بالفعل باسم حماة السماوات التسع ، فما مدى رعب هذا الشيء؟
“هناك ملوك الدفن الذين قالوا سابقًا بتنهدات ، أننا قد نصبح جميعًا رمادًا من التاريخ.” قال سانزانغ.
في الوقت نفسه ، عرف شي هاو أيضًا أنه إذا تمكنت مخلوقات الممر الإمبراطوري من انتظار التعزيزات ، فستأتي بالتأكيد من هذا المكان!
كان النيزك قويًا للغاية ولونه رمادي-بني. في الماضي ، كان قد تم حرقه بسبب درجات الحرارة الشديدة ، التي كانت تذوب وتتبلور سابقًا ، مما أدى إلى تألق معدني.
على سبيل المثال ، صرحت جين تايجون بجرأة أنه بعد خمسمائة عام ، سترسل أرض غامضة تعزيزات قوية ، سوف تسرع. كان من الطبيعي أن يشير ذلك أيضًا إلى ذلك المكان.
ثم تومض هذا المجال من الضوء ، وظهر أمام البوابة الحجرية.
بصرف النظر عن هذا ، وفقًا لتكهناتهم ، عندما هزم الجانب الآخر السماوات التسع والأراضي العشر ، غزت قوات العدو ، في النهاية ، واجهوا تدخلًا. يجب أن يكون هذا التدخل أيضًا من مخلوقات ذلك المكان .
الآن ، لم يكن لديه القليل من القوة السحرية ، ولا توجد تقلبات في القوة السماوية.
ما هو الوجود الأخر الذي تملكه السماوات التسع لمواجهة ملوك الجانب الآخر الخالدين ؟ إذا فكر المرء في الأمر للتو ، فسيعرف أن القوات الغامضة جاءت من تلك الأرض السرية!
كان هذا مخلوقًا بشريًا كان ملقى على الأرض ، جسده ذابل ،و لحمه جاف. كان شعره كالأعشاب الصفراء ، وجسده ممدود هناك.
“هل تعلمون جميعًا ما هو نوع الأرض السرية التي تقع خلف البوابات الحجرية؟” سأل شي هاو سانزانغ.
“ظهرت كلمتان!”
“الوطن الخالد!” لقد أعطى هذا الرد في الواقع!
يمكن أن يكون دمه ذهبيًا ، ويمكن أيضًا أن يكون أسود اللون. سبق أن كشف دوجو يون عن هذا.
“هناك بعض الشائعات في أرض الدفن. المستويات العليا يعلمون جميعًا عن وجود تلك الأرض القديمة “. وأوضح شينمينغ.
“هناك بعض الشائعات في أرض الدفن. المستويات العليا يعلمون جميعًا عن وجود تلك الأرض القديمة “. وأوضح شينمينغ.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتبارهم جزءًا من المستويات الأعلى ، كفرسان ذهبيين الغير ميتين ، أعدادهم كانت قليلة للغاية ، لذا كانت أوضاعهم أعلى قليلاً من وضع يويو و تشي مينغ هونغ وأحفاد عشيرة الإمبراطور الأخرين.
نص خالد ، كانت هذه كلمات طويلة العمر!
لهذا السبب عرف هذان الشخصان بعض الأسرار.
“ما هذا؟ كنز أسمى يحمله الإمبراطور القديم؟ ”
“لديها عدد غير قليل من الأسماء ، الوطن الخالد ، المجال الخالد ، الأرض النقية ، البلد الخالد ، وغيرها.” قال سانزانغ.
هل كان منزل الحماة خلف هذه البوابات؟
علاوة على ذلك ، قال إن هذا المكان غامض للغاية ، ويكاد يكون من المستحيل الوصول إليه.
كان الفرسان الذهبيان الغير ميتان يشبهون أنفسهم في بعض الأحيان ، لكن في بعض الأحيان كانا يعطيان مشاعر غريبة كانت مرعبة بعض الشيء.
كان ذلك لأنه حتى المخلوقات القادمة من هناك كانت حذرين للغاية عند مغادرة هذا المكان. طالما أنهم غادروا ، فمن المرجح أنهم لن يعودوا.
فجأة ، أصبحت البوابات الحجرية متألقة على الفور. أضاء إشراقها الماضي اللامتناهي ، الأبدي و الخالد !
“الوطن الخالد؟” كشف شي هاو تعبيرا عن الدهشة. لقد سبق له أن رأى الدواء الخالد السلحفاة البيضاء. كانت تلك السلحفاة القديمة قد قالت سابقًا إنها تريد العودة إلى الوطن الخالد.
وفقًا لما قاله سانزانغ وشينمينغ ، كان الملوك الأجانب الخالدين والآخرون يعرفون جميعًا بوجود الوطن الخالد. كل استعداداتهم للحرب ، أكثر ما خافوا منه كانت بالتحديد كائنات ذلك المكان!
كان ما يسمى بالوطن الخالد في الواقع أرضًا للعائلات الخالدة!
ما هو الوجود الأخر الذي تملكه السماوات التسع لمواجهة ملوك الجانب الآخر الخالدين ؟ إذا فكر المرء في الأمر للتو ، فسيعرف أن القوات الغامضة جاءت من تلك الأرض السرية!
“إذا كان هذا النوع من الأماكن موجودًا ، فلماذا يكون مخفيًا إلى هذا الحد؟ وأيضًا ، تلك المخلوقات التي غادرت ذلك المكان ، فلماذا لا يستطيعون العودة؟ هل يمكن أن يكون حتى الخالدون الحقيقيون لا يستطيعون العودة بعد مغادرة ذلك المكان؟ ”
“إذا كان هذا النوع من الأماكن موجودًا ، فلماذا يكون مخفيًا إلى هذا الحد؟ وأيضًا ، تلك المخلوقات التي غادرت ذلك المكان ، فلماذا لا يستطيعون العودة؟ هل يمكن أن يكون حتى الخالدون الحقيقيون لا يستطيعون العودة بعد مغادرة ذلك المكان؟ ”
كان لدى شي هاو الكثير من الأسئلة التي كان يتساءل عنها!
لم يستطع شي هاو إلا التفكير في سجن الظلام. يمكن للأرواح البدائية الهروب من هذا المكان!
” لقد قال ملوك الدفن سابقًا أن هذا هو أساس العائلات الخالدة. خوفًا من تلوث مصدرهم ، قد لا يعود أولئك الذين يغادرون أبدًا. الأسرار التي تتطرق إلى أكثر الأحداث العظيمة المرعبة في العالم! ” قالت شينمينغ هذا في الواقع.
يي؟
ترك هذا شي هاو مذعورًا. ما نوع المشكلة بالضبط ، ليخفوها هكذا؟
بصرف النظر عن هذا ، وفقًا لتكهناتهم ، عندما هزم الجانب الآخر السماوات التسع والأراضي العشر ، غزت قوات العدو ، في النهاية ، واجهوا تدخلًا. يجب أن يكون هذا التدخل أيضًا من مخلوقات ذلك المكان .
هل يمكن أن تكون الأرض الحالية – السماوات التسع والأراضي العشر ، كان هناك خطأ ما فيها ، وأن هناك مخاطر خفية؟
كلماتهم الأخيرة جعلت المرء يشعر كما لو أن هذا لم يكن مثل مخلوقين صغيرين ، بل ككائنات حكيمة وكائنات قديمة!
وفقًا لما قاله سانزانغ وشينمينغ ، كان الملوك الأجانب الخالدين والآخرون يعرفون جميعًا بوجود الوطن الخالد. كل استعداداتهم للحرب ، أكثر ما خافوا منه كانت بالتحديد كائنات ذلك المكان!
في المسافة ، كانت عدة مئات من أرواح البرق تتجول في هذا المكان ، تبحث بعناية عن شيء ما. ثم وضعوا السجادة المنسوجة على حجر نيزكي.
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كان الوطن الخالد متصلاً بالسماوات التسع ، يمكن للمرء أن يأتي ويذهب بينهما. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، بسبب أحداث قليلة ، تم قطع المسار. علاوة على ذلك ، حدث تغيير مكثف في تلك المنطقة الخالدة “.
…….. الداعم الرئيسي: shaly
تركت هذه الكلمات لشي هاو صدمة شديدة.
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كانت بعض الأشياء التي يعرفها العالم بأسره ، بعد تجربة معمودية الزمن ، الآن ، كلها مجرد أساطير ، وأصبحت شائعات.” قال سانزانغ بحسرة.
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كانت بعض الأشياء التي يعرفها العالم بأسره ، بعد تجربة معمودية الزمن ، الآن ، كلها مجرد أساطير ، وأصبحت شائعات.” قال سانزانغ بحسرة.
لسوء الحظ ، مات وهو يحمل أسفه تمامًا.
“عندما يرى الناس من الأجيال اللاحقة عالمنا ، سيكونون كذلك أيضًا. ما يفهمونه سيكون سطحيًا ، والحقيقة مخفية منذ فترة طويلة “. كان تعبير سانزانغ شديد البرودة.
ثم امتدت الأنماط اللانهائية للخارج ، منتعشة على البوابات الحجرية ، متدفقة مثل الحديد المنصهر.
“في الواقع. ربما في الأجيال اللاحقة ، سينظر إلى القديم الخالد على أنه جيل خالدين حقيقيين ، بينما عصرنا ، ماذا سيطلق عليه؟ عصر الظلام العظيم ، أو ربما عصر الفوضى؟ ” تنهد شي هاو بحزن.
“ما هذا؟ كنز أسمى يحمله الإمبراطور القديم؟ ”
“هناك ملوك الدفن الذين قالوا سابقًا بتنهدات ، أننا قد نصبح جميعًا رمادًا من التاريخ.” قال سانزانغ.
“تناسخ أخر يبدأ؟” في هذه اللحظة ، أطلقت شينمينغ أيضًا تنهيدة ، وأصبحت عيناها عميقة بشكل مرعب!
“لماذا؟” شعر شي هاو بقشعريرة تمر في جسده.
“تناسخ أخر يبدأ؟” في هذه اللحظة ، أطلقت شينمينغ أيضًا تنهيدة ، وأصبحت عيناها عميقة بشكل مرعب!
“هذه الحقبة العظيمة ، ما يسمى بالحقيقة قد دُفِنت ، وحُكم على العديد من الأفراد الأقوياء بأن يصبحوا مجهولي الهوية ، ودُمروا في الأوقات المظلمة. ما تبقى للأجيال اللاحقة لن يكون إلا هدوءًا أبديًا “. قال سانزانغ.
“بعد زوال الحقبة العظيمة ، سيكون هناك بطبيعة الحال من ينثر البذور ، ويترك وراءه بعض كتب داو للإرث ، بالإضافة إلى ما يسمى بالحقائق التاريخية. ثم يبدأ التناسخ مرة أخرى “. ضحك سانزانغ ، عميق للغاية ولا يسبر غوره ، عيون شاغرة. هذا لا يتناسب مع مزاجه الطبيعي النقي والمقدس.
“لا بد لي من الاستمرار في العيش ، وأشهد الحقيقة ، ومعرفة من يمكنه تغطية كل هذا!” قال شي هاو بهدوء. أراد أن يصبح أقوى ، وأن يصبح وجود يمكنه الاستمرار في العيش ، وليس “بيدقًا” يمكن القضاء عليه مع العصر العظيم.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتبارهم جزءًا من المستويات الأعلى ، كفرسان ذهبيين الغير ميتين ، أعدادهم كانت قليلة للغاية ، لذا كانت أوضاعهم أعلى قليلاً من وضع يويو و تشي مينغ هونغ وأحفاد عشيرة الإمبراطور الأخرين.
“بعد زوال الحقبة العظيمة ، سيكون هناك بطبيعة الحال من ينثر البذور ، ويترك وراءه بعض كتب داو للإرث ، بالإضافة إلى ما يسمى بالحقائق التاريخية. ثم يبدأ التناسخ مرة أخرى “. ضحك سانزانغ ، عميق للغاية ولا يسبر غوره ، عيون شاغرة. هذا لا يتناسب مع مزاجه الطبيعي النقي والمقدس.
قاموا بفك أحد أركان السجادة المنسوجة ، وسجدوا باستمرار في العبادة. في النهاية ، ارتفعت كرة من الضوء من السجادة المنسوجة ، وأطلقت إشراقًا مبهرًا!
“تناسخ أخر يبدأ؟” في هذه اللحظة ، أطلقت شينمينغ أيضًا تنهيدة ، وأصبحت عيناها عميقة بشكل مرعب!
ومع ذلك ، كان هذا الشخص مثل كل المخلوقات التي ماتوا هنا ، وواجه مشاكل مماثلة ، أو ربما يمكن القول إنها كارثة مماثلة. بعد الموت ، اختفت كل طاقته الجوهرية ، واختفت حتى قوانين ورموز الداو.
لسبب ما ، شعر شي هاو أن فروة رأسه تتخدر ، والشعر الناعم يقف على نهايته. لم يكن ذلك بسبب الصدمة تجاه كلماتهم ، ولكن الشعور بأن مزاج هذين الشخصين لم يكن جيدًا تمامًا.
كانت هناك دائمًا شائعات مفادها أن الحماة في ذلك العالم لم يكونوا أكثر من عائلة واحدة ، وأن هناك عائلات قديمة وقوية أخرى كانت مرعبة بشكل لا يضاهى!
كلماتهم الأخيرة جعلت المرء يشعر كما لو أن هذا لم يكن مثل مخلوقين صغيرين ، بل ككائنات حكيمة وكائنات قديمة!
في ذلك الوقت ، كان بالتأكيد خبيرًا مسيطرًا على العالم!
لم يستطع شي هاو إلا التفكير في سجن الظلام. يمكن للأرواح البدائية الهروب من هذا المكان!
صرخت شينمينغ في حالة من الذعر ، وكان تعبيرها مليئًا بالصدمة وهي تنظر إلى أرواح البرق.
كان الفرسان الذهبيان الغير ميتان يشبهون أنفسهم في بعض الأحيان ، لكن في بعض الأحيان كانا يعطيان مشاعر غريبة كانت مرعبة بعض الشيء.
هل كان منزل الحماة خلف هذه البوابات؟
“يي ، ماذا تفعل تلك أرواح البرق؟”
ومع ذلك ، كان هذا الشخص مثل كل المخلوقات التي ماتوا هنا ، وواجه مشاكل مماثلة ، أو ربما يمكن القول إنها كارثة مماثلة. بعد الموت ، اختفت كل طاقته الجوهرية ، واختفت حتى قوانين ورموز الداو.
في المسافة ، كانت عدة مئات من أرواح البرق تتجول في هذا المكان ، تبحث بعناية عن شيء ما. ثم وضعوا السجادة المنسوجة على حجر نيزكي.
الآن ، كان شي هاو متأكدًا بالفعل من أن هذا كان حقًا عالمًا عظيمًا ، عالم قد يتجاوز بكثير من السماوات التسع والأراضي العشر ، وهو مكان شاسع لا حدود له.
بدأوا في ترتيب أنفسهم ، وتشكيل تشكيلات غريبة ، وترديد جميع أنواع التعويذات القديمة الغريبة للغاية ، كما لو كانوا يستدعون شيئًا ما.
“هل هو سلاحه؟”
“يريدون دخول العالم خلف البوابات الحجرية!” قال سانزانغ.
ترك هذا شي هاو مذعورًا. ما نوع المشكلة بالضبط ، ليخفوها هكذا؟
الآن ، كان شي هاو متأكدًا بالفعل من أن هذا كان حقًا عالمًا عظيمًا ، عالم قد يتجاوز بكثير من السماوات التسع والأراضي العشر ، وهو مكان شاسع لا حدود له.
يي؟
فقط ، كانت الحقيقة دائمًا مخفية ، ولم يفهمها أحد حقًا.
تم القضاء على القديم الخالد ، وتم القضاء على مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر بالكامل تقريبًا ، لذا فإن عدم معرفة أي شيء عن الأحداث الماضية أمر منطقي بشكل طبيعي.
تم القضاء على القديم الخالد ، وتم القضاء على مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر بالكامل تقريبًا ، لذا فإن عدم معرفة أي شيء عن الأحداث الماضية أمر منطقي بشكل طبيعي.
“تناسخ أخر يبدأ؟” في هذه اللحظة ، أطلقت شينمينغ أيضًا تنهيدة ، وأصبحت عيناها عميقة بشكل مرعب!
أرادت أرواح البرق أخذ الجثة على السجادة المنسوجة إلى الوطن الخالد؟
تم القضاء على القديم الخالد ، وتم القضاء على مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر بالكامل تقريبًا ، لذا فإن عدم معرفة أي شيء عن الأحداث الماضية أمر منطقي بشكل طبيعي.
لسوء الحظ ، تم إغلاق البوابات الحجرية بإحكام. بغض النظر عن مدى قوة أرواح البرق ، لم يكن هناك طريقة لتحريكهم ، التعويذات التي رددوها غير فعالة.
كان النيزك قويًا للغاية ولونه رمادي-بني. في الماضي ، كان قد تم حرقه بسبب درجات الحرارة الشديدة ، التي كانت تذوب وتتبلور سابقًا ، مما أدى إلى تألق معدني.
يي؟
في المسافة ، كانت عدة مئات من أرواح البرق تتجول في هذا المكان ، تبحث بعناية عن شيء ما. ثم وضعوا السجادة المنسوجة على حجر نيزكي.
صرخت شينمينغ في حالة من الذعر ، وكان تعبيرها مليئًا بالصدمة وهي تنظر إلى أرواح البرق.
كعضو في الحماة ، كونه قادرًا على كتابة نص خالد ، و يظهر هنا علاوة على ذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل كم كان غير عادي!
قاموا بفك أحد أركان السجادة المنسوجة ، وسجدوا باستمرار في العبادة. في النهاية ، ارتفعت كرة من الضوء من السجادة المنسوجة ، وأطلقت إشراقًا مبهرًا!
“يريدون دخول العالم خلف البوابات الحجرية!” قال سانزانغ.
ثم تومض هذا المجال من الضوء ، وظهر أمام البوابة الحجرية.
ما هو الوجود الأخر الذي تملكه السماوات التسع لمواجهة ملوك الجانب الآخر الخالدين ؟ إذا فكر المرء في الأمر للتو ، فسيعرف أن القوات الغامضة جاءت من تلك الأرض السرية!
“ما هذا؟ كنز أسمى يحمله الإمبراطور القديم؟ ”
أرادت أرواح البرق أخذ الجثة على السجادة المنسوجة إلى الوطن الخالد؟
“هل هو سلاحه؟”
“منذ سنوات لا نهاية لها ، كانت بعض الأشياء التي يعرفها العالم بأسره ، بعد تجربة معمودية الزمن ، الآن ، كلها مجرد أساطير ، وأصبحت شائعات.” قال سانزانغ بحسرة.
حدث شيء مروع. هذا المجال من الضوء اصطدم بالبوابة الحجرية ، مما جعلها تطلق ضوءًا شريرًا. لم تعد بسيطة وقديمة ، ولم تعد هادئة ، البوابة الحجرية شبه شفافة.
قاموا بفك أحد أركان السجادة المنسوجة ، وسجدوا باستمرار في العبادة. في النهاية ، ارتفعت كرة من الضوء من السجادة المنسوجة ، وأطلقت إشراقًا مبهرًا!
ثم امتدت الأنماط اللانهائية للخارج ، منتعشة على البوابات الحجرية ، متدفقة مثل الحديد المنصهر.
“هناك ملوك الدفن الذين قالوا سابقًا بتنهدات ، أننا قد نصبح جميعًا رمادًا من التاريخ.” قال سانزانغ.
هونغ!
ما هو الوجود الأخر الذي تملكه السماوات التسع لمواجهة ملوك الجانب الآخر الخالدين ؟ إذا فكر المرء في الأمر للتو ، فسيعرف أن القوات الغامضة جاءت من تلك الأرض السرية!
فجأة ، أصبحت البوابات الحجرية متألقة على الفور. أضاء إشراقها الماضي اللامتناهي ، الأبدي و الخالد !
“عندما يرى الناس من الأجيال اللاحقة عالمنا ، سيكونون كذلك أيضًا. ما يفهمونه سيكون سطحيًا ، والحقيقة مخفية منذ فترة طويلة “. كان تعبير سانزانغ شديد البرودة.
“ظهرت كلمتان!”
يي؟
صدم شي هاو. لا يزال بإمكانه رؤيته بوضوح حتى أثناء وقوفه بعيدًا جدًا. كان هناك كلمتان قديمتان على البوابات الحجرية ، بداخلهما مخزن بهالة داو العظيم. على الفور جعل السماء ترتعد!
نص خالد ، كانت هذه كلمات طويلة العمر!
“المجال الخالد!” تعرف عليهم سانزانغ ، تحدث بهاتين الكلمتين.
هل يمكن أن تكون الأرض الحالية – السماوات التسع والأراضي العشر ، كان هناك خطأ ما فيها ، وأن هناك مخاطر خفية؟
……..
الداعم الرئيسي: shaly
وفقًا لما قاله سانزانغ وشينمينغ ، كان الملوك الأجانب الخالدين والآخرون يعرفون جميعًا بوجود الوطن الخالد. كل استعداداتهم للحرب ، أكثر ما خافوا منه كانت بالتحديد كائنات ذلك المكان!
إذا كان هذا هو الحال ، فإن تلك الأرض القديمة ببساطة لا يمكن تصورها.
