نقطة النهاية
نقطة النهاية
“من الصعب أن نتخيل أن هؤلاء كانوا جميعًا خبراء استثنائيين ، ومخلوقات لا يمكن تصورها ، ولكن في النهاية ، مات الكثير منهم. في ذلك الوقت ، ما الذي حدث بالضبط هنا؟ ”
مالذي جرى؟ كانت أفكار شي هاو في حالة من الفوضى. التقى الكاهن الداوي السمين مرة أخرى ، وكان هناك كلب أسود ذو رأس مربع!
دواء الحياة الثلاثة ، هل كانت ثمينة حقًا؟
كان هذا هو تساو يوشينغ البالغ ، أو يمكن القول إنه كان الكاهن الداوي السمين بعد وقت لا نهاية له ، حيث رأى ضوء النهار مرة أخرى بعد أن دُفن لعدد لا يحصى من السنوات.
كان الأمر لو أن شخصًا ما صرخ بصوت عالٍ ، سينهار هذا المكان.
“أصبح الوقت فوضويًا ، وهناك أيضًا بعض الأحداث من فترات غير متوقعة انعكست بعد أن ضرب نهر الزمن الطويل كلا الشواطئ”. تحدث سانزانغ.
فقط ، كان هذا المسار مميزًا للغاية ، لم يكن مياهًا ، ولم يكن نهرًا عظيمًا ، بل كان الكون ، وحتى مذبح!
كان هذا الكلب شرسًا للغاية ، كان الفراء الأسود اللامع مثل تيار نجمي يتلألأ بالضوء الداكن. كان جسده هائلاً ، يمكن مقارنته بجبل شيطاني قديم.
“هل وجدوا المكان الذي كانوا يبحثون عنه؟” كشف سانزانغ تعبيرا عن المفاجأة.
“ما هو هذه السلالة؟ هالته أكثر شراسة من الوحوش الشرسة التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ! ربما يمكنه بسهولة أن يلتهم تاو تي ، ويأكل هوو الحقيقي! ” كشفت شينمينغ عن تعبير عن الصدمة.
هم أنفسهم لم يعرفوا حتى أين هم بالضبط الآن. لقد كانوا بالفعل بعيدين جدًا بالفعل ، متحررين من المحيط الساقط الأجنبي ، ودخلوا الفضاء القديم غير المعروف.
دواء الحياة الثلاثة ، هل كانت ثمينة حقًا؟
هكذا ، دخلوا باستمرار إلى أماكن مختلفة. كلما خرجوا ، كان بإمكانهم رؤية مذبح ، كلهم بنماذج تشكيل معقدة ، يشتبه في ارتباطهم بعوالم مختلفة.
أخيرًا شعر شي هاو بعمق كيف كان هذا الشيء غير عادي. لقد اعتقد في الأصل أن الفرسان الغير ميتين فقط تعاملوا معها ككنز أسمى ، ولم يتوقع أبدًا أنه حتى الداوي السمين أراد ذلك كثيرًا!
من الذي كانوا يحاولون إنقاذه؟ لقد وجدوا هذا المكان بالفعل! كان هذا العالم وراءه ، أرض غريبة فوق عوالم مختلفة.
“بالنسبة إلى الفرسان الغير ميتين ، تعد دواء الحياة الثلاثة الكنز الأول على مر العصور. وجود واحد يعني أنه يمكن للمرء أن يتطور إلى ملك دفن. إذا حقق هذا الشخص بعض التقدم ، فيمكننا قطعه! ” ابتسمت شينمينغ.
بقيت أرواح البرق هنا. في النهاية ، تحركوا معًا ، مرورين بمنطقة ضبابية ، يتحركون مباشرة عبر الفراغ. يبدو أنهم متحمسون للغاية.
كان ذلك لأنهم كانوا الآن متأكدين بالفعل من أن تلك كانت مجرد أجزاء زمنية مستقبلية ، وليست شيئًا كان يحدث بالفعل أمام أعينهم. حتى لو كان الجانب الآخر خالدًا حقيقيًا ، فإنه لا يستطيع أن يفعل الكثير لهم.
في النهاية ، تقدموا بسرعة. كانوا خائفين مرة أخرى من أن تتركهم أرواح البرق وراءها ، لذلك شرعوا في هذه الرحلة الجديدة.
كانت القبور العظيمة في كل مكان ، ترقد في حالة من الفوضى ، غريبة للغاية.
كان هناك بعض الأسلحة التي كانت في السابق أسلحة مروعة للعالم ، لكنها دمرت ، ومُحيت آثارها تمامًا. لسوء الحظ ، تمت إزالة جوهر الذهب الخالد.
تحرك ذلك الرجل والكلب ، وقلبوا المقابر القديمة واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، في النهاية ، أصيبوا بخيبة أمل ، لعدم حصولهم على أي شيء.
كان الفراغ غير مستقر. بعد فترة وجيزة ، أصبحوا غير واضحين ، وغير قادرين على الظهور لفترة طويلة.
كان الفراغ غير مستقر. بعد فترة وجيزة ، أصبحوا غير واضحين ، وغير قادرين على الظهور لفترة طويلة.
مالذي جرى؟ كانت أفكار شي هاو في حالة من الفوضى. التقى الكاهن الداوي السمين مرة أخرى ، وكان هناك كلب أسود ذو رأس مربع!
فقط ، في بعض الأحيان ، سيكون هناك صوت نباح ، وكذلك توبيخ غاضب من الكاهن الداوي السمين.
فقط ، كان هذا المسار مميزًا للغاية ، لم يكن مياهًا ، ولم يكن نهرًا عظيمًا ، بل كان الكون ، وحتى مذبح!
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك صرخة حزن أخيرة ، بما في ذلك صرخة ذلك الكلب الأسود الكبير. لقد فشلوا ، ولم يجدوا دواء الحياة الثلاثة.
كان الأمر لو أن شخصًا ما صرخ بصوت عالٍ ، سينهار هذا المكان.
من الذي كانوا يحاولون إنقاذه؟ لقد وجدوا هذا المكان بالفعل! كان هذا العالم وراءه ، أرض غريبة فوق عوالم مختلفة.
كانت القبور العظيمة في كل مكان ، ترقد في حالة من الفوضى ، غريبة للغاية.
خلال هذه العملية ، اتخذ سانزانغ و شينمينغ الإجراءات بسرعة ، واكتسحوا المناطق المحيطة. تحركوا في مقبرة قديمة تلو الأخرى.
“الشجرة السماوية الذابلة ، ماتت في منتصف الطريق خلال تطورها إلى شجرة عالمية. حتى هذا الجزء من الفضاء ذاب معها! ” كانت تعبيرات سانزانغ جادة.
كان هذا المكان غريبًا للغاية ، ومن الواضح أنه في السماء المرصعة بالنجوم ، فلماذا كان هناك الكثير من المقابر؟
كان الفراغ غير مستقر. بعد فترة وجيزة ، أصبحوا غير واضحين ، وغير قادرين على الظهور لفترة طويلة.
ومع ذلك ، كانت جميع المقابر القديمة فارغة ، داخلها توابيت ، ولكن لم يكن هناك فرسان غير ميتين ينامون بداخلها ، ولاحتى بقايا هيكل عظمي .
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان لا يزال بإمكانهم العودة ، لأن تلك المذابح بدت أحادية الاتجاه ، ولا يمكن استخدامها في الرحلات ذهابًا وإيابًا.
كان فارغًا تمامًا ، ولم يكن بداخله مخلوقات ، ولم يُعثر عليه بعد. كان هذا المكان فارغ جدًا.
لم يكن بعيدًا عن مذبح آخر.
بحثت أرواح البرق . لقد حملوا الجثة على السجادة المنسوجة ، وكانوا يجتاحون منطقة المقبرة القديمة بأكملها ، لكن انتهى بهم الأمر دون أي مكاسب ، وبالتالي استمروا في التقدم مرة أخرى.
تدفقت الطاقة البدائية عبر هذا المكان ، يتشابك الين واليانغ.
أخذهم المسار التالي على طول ما بدا أنه حافة الكون. تحطمت جدران العالم ، وآثار الزمن ثقيلة. كانت هناك شقوق مرعبة ظهرت في الفراغ الواحد تلو الآخر ، فوق البقايا النجمية ، على جدران العالم ، ممتدة بشكل مستمر إلى المسافة.
ليس بعيدًا ، كان هناك نيزك أمام البوابة الحجرية. كان هناك مخلوق على القمة مات منذ عدة عشرات الآلاف من السنين ، جف لحمه ، واختفت طاقة الجوهر تمامًا.
كان الأمر لو أن شخصًا ما صرخ بصوت عالٍ ، سينهار هذا المكان.
في هذه الأثناء ، أمام البوابة ، ازداد عدد القطع السحرية أكثر فأكثر. وبصرف النظر عن السفن الحربية ، كانت هناك جزر مدمرة.
ومع ذلك ، عندما أطلق سانزانغ قبضته ، اكتشف أن هذا المكان كان أقوى بكثير مما كان يتصور. على أقل تقدير ، يمكن أن يظل موجودًا لعشرات الآلاف من السنين دون أن ينهار.
خلال هذه العملية ، اتخذ سانزانغ و شينمينغ الإجراءات بسرعة ، واكتسحوا المناطق المحيطة. تحركوا في مقبرة قديمة تلو الأخرى.
“يي ، مذبح. انظر ، هناك مذبح قديم للغاية هناك. إنهم يتقدمون ، إلى أين هم ذاهبون؟ ” صدمت شينمينغ.
ومع ذلك ، عندما أطلق سانزانغ قبضته ، اكتشف أن هذا المكان كان أقوى بكثير مما كان يتصور. على أقل تقدير ، يمكن أن يظل موجودًا لعشرات الآلاف من السنين دون أن ينهار.
في هذه الأرض المهجورة المدمرة ، كان هناك مذبح مصنوع من عظام مجهولة ، يومض بإشعاع خافت .
مالذي جرى؟ كانت أفكار شي هاو في حالة من الفوضى. التقى الكاهن الداوي السمين مرة أخرى ، وكان هناك كلب أسود ذو رأس مربع!
كانت طريقة التنشيط بسيطة للغاية ، طالما تم استخدام القوة السحرية ، وتدفقت الطاقة ، فستبدأ.
ومع ذلك ، هل كان لديهم حتى خيار؟
تومض الإشعاع النجمي الخماسي. مئات من أرواح البرق التي حملت تلك الجثة التي لا مثيل لها واختفوا بهذه الطريقة.
“هل يجب أن نستمر في مطاردتهم؟” حملت شينمينغ تعبيرا عن الشك.
“هل يجب أن نستمر في مطاردتهم؟” حملت شينمينغ تعبيرا عن الشك.
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان لا يزال بإمكانهم العودة ، لأن تلك المذابح بدت أحادية الاتجاه ، ولا يمكن استخدامها في الرحلات ذهابًا وإيابًا.
هم أنفسهم لم يعرفوا حتى أين هم بالضبط الآن. لقد كانوا بالفعل بعيدين جدًا بالفعل ، متحررين من المحيط الساقط الأجنبي ، ودخلوا الفضاء القديم غير المعروف.
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان لا يزال بإمكانهم العودة ، لأن تلك المذابح بدت أحادية الاتجاه ، ولا يمكن استخدامها في الرحلات ذهابًا وإيابًا.
لقد رأوا أرواح البرق تحمل جثة ، وتبعوها طوال الطريق هنا ، ورأوا عددًا لا يحصى من المقابر العظيمة على طول الطريق. الآن ، هل سيعبروا العوالم ويدخلوا مكان آخر لا يمكن التنبؤ به؟
أخيرًا شعر شي هاو بعمق كيف كان هذا الشيء غير عادي. لقد اعتقد في الأصل أن الفرسان الغير ميتين فقط تعاملوا معها ككنز أسمى ، ولم يتوقع أبدًا أنه حتى الداوي السمين أراد ذلك كثيرًا!
“انظري ، سمكة كون لا تزال تتبعهم!” قال شي هاو.
“بالنسبة إلى الفرسان الغير ميتين ، تعد دواء الحياة الثلاثة الكنز الأول على مر العصور. وجود واحد يعني أنه يمكن للمرء أن يتطور إلى ملك دفن. إذا حقق هذا الشخص بعض التقدم ، فيمكننا قطعه! ” ابتسمت شينمينغ.
كانت تلك السمكة حازمة للغاية ، واتبعتهم طوال الوقت ، ولم تظهر أي نية للمغادرة.
بعض الأسلحة ، على سبيل المثال ، المطارق الأرجواني كانت كبيرة مثل الأقمار. تدفقت كل الجوهر بعيدًا ، وتناثرت أيضًا في هذا المكان.
“ربما لا تزال سمكة السلف تواصل طريق عودتها. سوف يعود إلى مكان ولادته. يجب أن نتبعها كذلك! ” قال سانزانغ.
بناءً على فهمه ، ستترك سمكة السلف مسقط رأسه وتتجه إلى مختلف الأراضي ، على سبيل المثال ، المحيط الساقط ، ثم بعد النمو إلى نقطة محددة ، ستتبع طريق العودة.
بناءً على فهمه ، ستترك سمكة السلف مسقط رأسه وتتجه إلى مختلف الأراضي ، على سبيل المثال ، المحيط الساقط ، ثم بعد النمو إلى نقطة محددة ، ستتبع طريق العودة.
“إلى أين هم ذاهبون؟ إذا عبرنا المذابح باستمرار للتقدم ، فهل يمكننا حتى العودة؟ ” حتى سانزانغ الهادئ شعر ببعض الصداع في الوقت الحالي ، وبدأ في الشك.
فقط ، كان هذا المسار مميزًا للغاية ، لم يكن مياهًا ، ولم يكن نهرًا عظيمًا ، بل كان الكون ، وحتى مذبح!
“ربما لا تزال سمكة السلف تواصل طريق عودتها. سوف يعود إلى مكان ولادته. يجب أن نتبعها كذلك! ” قال سانزانغ.
في النهاية ، تقدموا بسرعة. كانوا خائفين مرة أخرى من أن تتركهم أرواح البرق وراءها ، لذلك شرعوا في هذه الرحلة الجديدة.
في هذه الأثناء ، أمام البوابة ، ازداد عدد القطع السحرية أكثر فأكثر. وبصرف النظر عن السفن الحربية ، كانت هناك جزر مدمرة.
تومض ضوء خماسي . لقد ظهروا على منصة ، وطاقة فوضوية تتخلل الهواء من حولهم ، ونجوم مدمرة في كل مكان. كان هذا لا يزال مكانًا مهجورًا.
بحثت أرواح البرق . لقد حملوا الجثة على السجادة المنسوجة ، وكانوا يجتاحون منطقة المقبرة القديمة بأكملها ، لكن انتهى بهم الأمر دون أي مكاسب ، وبالتالي استمروا في التقدم مرة أخرى.
لم يكن بعيدًا عن مذبح آخر.
“وصلنا! هناك زوج من البوابات هناك! ”
يمكنهم الشعور بالهالة المتبقية وتقلبات أرواح البرق بعد مغادرتهم.
“يي ، مذبح. انظر ، هناك مذبح قديم للغاية هناك. إنهم يتقدمون ، إلى أين هم ذاهبون؟ ” صدمت شينمينغ.
“إلى أين هم ذاهبون؟ إذا عبرنا المذابح باستمرار للتقدم ، فهل يمكننا حتى العودة؟ ” حتى سانزانغ الهادئ شعر ببعض الصداع في الوقت الحالي ، وبدأ في الشك.
ليس بعيدًا ، كان هناك نيزك أمام البوابة الحجرية. كان هناك مخلوق على القمة مات منذ عدة عشرات الآلاف من السنين ، جف لحمه ، واختفت طاقة الجوهر تمامًا.
ومع ذلك ، هل كان لديهم حتى خيار؟
“إلى أين هم ذاهبون؟ إذا عبرنا المذابح باستمرار للتقدم ، فهل يمكننا حتى العودة؟ ” حتى سانزانغ الهادئ شعر ببعض الصداع في الوقت الحالي ، وبدأ في الشك.
ألقوا نظرة على بعضهم البعض ، ثم واصلوا إلى الأمام.
في النهاية ، تقدموا بسرعة. كانوا خائفين مرة أخرى من أن تتركهم أرواح البرق وراءها ، لذلك شرعوا في هذه الرحلة الجديدة.
هذه المرة ، بعد نقلهم من المذبح ، اكتشفوا أنهم كانوا على شجرة قديمة. كانت ضخمة بشكل لا يصدق ، جافة تمامًا ، وتفتقر إلى الفروع والأوراق.
كان فارغًا تمامًا ، ولم يكن بداخله مخلوقات ، ولم يُعثر عليه بعد. كان هذا المكان فارغ جدًا.
“الشجرة السماوية الذابلة ، ماتت في منتصف الطريق خلال تطورها إلى شجرة عالمية. حتى هذا الجزء من الفضاء ذاب معها! ” كانت تعبيرات سانزانغ جادة.
“انتظر ، هناك القليل من الرائحة المألوفة.” قال شي هاو فجأة.
جعلهم هذا يتساءلون عما إذا كانت الأماكن التي كانوا يمرون بها كلها عوالم قديمة ، وليسوا في نفس بحر النجوم ، بدلاً من ذلك مجموعات مختلفة تمامًا من السماء والأرض.
في هذه الأرض المهجورة المدمرة ، كان هناك مذبح مصنوع من عظام مجهولة ، يومض بإشعاع خافت .
هكذا ، دخلوا باستمرار إلى أماكن مختلفة. كلما خرجوا ، كان بإمكانهم رؤية مذبح ، كلهم بنماذج تشكيل معقدة ، يشتبه في ارتباطهم بعوالم مختلفة.
لقد رأوا أرواح البرق تحمل جثة ، وتبعوها طوال الطريق هنا ، ورأوا عددًا لا يحصى من المقابر العظيمة على طول الطريق. الآن ، هل سيعبروا العوالم ويدخلوا مكان آخر لا يمكن التنبؤ به؟
تم نقلهم مرارًا وتكرارًا ، مروراً بالمذابح تسع مرات ، وعندها فقط اقتربوا من وجهتهم.
في النهاية ، تقدموا بسرعة. كانوا خائفين مرة أخرى من أن تتركهم أرواح البرق وراءها ، لذلك شرعوا في هذه الرحلة الجديدة.
لقد أطلقوا على هذ المكان ” الوجهة ” ، لأنهم رأوا أن أرواح البرق تتوقف. علاوة على ذلك ، لم يعد هناك المزيد من المذابح لمواصلة رحلتهم.
كان هذا المكان غريبًا للغاية ، ومن الواضح أنه في السماء المرصعة بالنجوم ، فلماذا كان هناك الكثير من المقابر؟
اين كان هذا؟ كان أكثر اتساعًا وفارغًا ، ملبدًا بالغيوم ، كما لو كان هذا العالم قد تم إنشاؤه للتو ، كل الأشياء لم تتشكل بعد. لا يمكن رؤية كائنات حية ، كل شيء بدائي.
جعلهم هذا يتساءلون عما إذا كانت الأماكن التي كانوا يمرون بها كلها عوالم قديمة ، وليسوا في نفس بحر النجوم ، بدلاً من ذلك مجموعات مختلفة تمامًا من السماء والأرض.
تدفقت الطاقة البدائية عبر هذا المكان ، يتشابك الين واليانغ.
فقط ، لم يكن لديهم رموز ، ولا تقلبات في القوة السماوية ، وكل جوهرهم أزيل تمامًا ، ولم يتبق سوى مادة العظام.
“غريب جدا!”
“هذا مرعب للغاية. على الرغم من تدمير تلك الأسلحة والأشياء الأخرى تمامًا ، وأعتقد أيضًا أن رموزها قد تم محوها ، لا يزال بإمكاني الشعور بمدى قوتها التي اعتادت أن تكون. لا يوجد نقص في القطع السحرية الخالدة بينهم! ” توصلت شينمينغ إلى هذا الاستنتاج.
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان لا يزال بإمكانهم العودة ، لأن تلك المذابح بدت أحادية الاتجاه ، ولا يمكن استخدامها في الرحلات ذهابًا وإيابًا.
كانت أمام هذا المخلوق بضع كلمات قديمة وغامضة للغاية ، مكتوبة بالدم.
بقيت أرواح البرق هنا. في النهاية ، تحركوا معًا ، مرورين بمنطقة ضبابية ، يتحركون مباشرة عبر الفراغ. يبدو أنهم متحمسون للغاية.
كان ذلك لأنهم كانوا الآن متأكدين بالفعل من أن تلك كانت مجرد أجزاء زمنية مستقبلية ، وليست شيئًا كان يحدث بالفعل أمام أعينهم. حتى لو كان الجانب الآخر خالدًا حقيقيًا ، فإنه لا يستطيع أن يفعل الكثير لهم.
“هل وجدوا المكان الذي كانوا يبحثون عنه؟” كشف سانزانغ تعبيرا عن المفاجأة.
بدلاً من تسميتها جزر ، كانت أشبه بالنيازك ، مصقولة في أشكالها الحالية.
كان الطريق أمامهم مميزًا للغاية وغريبًا أيضًا. مطارد الحرب المكسورة ، الفؤوس الحجرية المحطمة ، السفن الحربية المليئة بالثقوب ، كل هذه ظهرت فجأة.
“لا يزال هناك دم في جسده لم يجف بعد!”
في ضباب الفوضى البدائية ، ظهر المزيد والمزيد من السفن الحربية المهجورة ، وكذلك الأسلحة المكسورة وأشياء أخرى.
تم نقلهم مرارًا وتكرارًا ، مروراً بالمذابح تسع مرات ، وعندها فقط اقتربوا من وجهتهم.
كان من الواضح أن هناك معركة كبيرة حدثت هنا من قبل.
من الذي كانوا يحاولون إنقاذه؟ لقد وجدوا هذا المكان بالفعل! كان هذا العالم وراءه ، أرض غريبة فوق عوالم مختلفة.
“هذا مرعب للغاية. على الرغم من تدمير تلك الأسلحة والأشياء الأخرى تمامًا ، وأعتقد أيضًا أن رموزها قد تم محوها ، لا يزال بإمكاني الشعور بمدى قوتها التي اعتادت أن تكون. لا يوجد نقص في القطع السحرية الخالدة بينهم! ” توصلت شينمينغ إلى هذا الاستنتاج.
في هذه الأثناء ، أمام البوابة ، ازداد عدد القطع السحرية أكثر فأكثر. وبصرف النظر عن السفن الحربية ، كانت هناك جزر مدمرة.
كان هناك بعض الأسلحة التي كانت في السابق أسلحة مروعة للعالم ، لكنها دمرت ، ومُحيت آثارها تمامًا. لسوء الحظ ، تمت إزالة جوهر الذهب الخالد.
كان ذلك لأنهم كانوا الآن متأكدين بالفعل من أن تلك كانت مجرد أجزاء زمنية مستقبلية ، وليست شيئًا كان يحدث بالفعل أمام أعينهم. حتى لو كان الجانب الآخر خالدًا حقيقيًا ، فإنه لا يستطيع أن يفعل الكثير لهم.
“وصلنا! هناك زوج من البوابات هناك! ”
كانت القبور العظيمة في كل مكان ، ترقد في حالة من الفوضى ، غريبة للغاية.
“مثل هذه البوابات الكبيرة؟”
كان ذلك لأنهم كانوا الآن متأكدين بالفعل من أن تلك كانت مجرد أجزاء زمنية مستقبلية ، وليست شيئًا كان يحدث بالفعل أمام أعينهم. حتى لو كان الجانب الآخر خالدًا حقيقيًا ، فإنه لا يستطيع أن يفعل الكثير لهم.
كانا زوجان من البوابات الحجرية. لقد كانت حقًا كبيرة جدًا ، أمام ذلك ، بدت النجوم صغيرة جدًا ، شاهقة في السماء المرصعة بالنجوم تمامًا مثل ذلك ، غير معروفة إلى أين تؤدي .
“ربما لا تزال سمكة السلف تواصل طريق عودتها. سوف يعود إلى مكان ولادته. يجب أن نتبعها كذلك! ” قال سانزانغ.
في هذه الأثناء ، أمام البوابة ، ازداد عدد القطع السحرية أكثر فأكثر. وبصرف النظر عن السفن الحربية ، كانت هناك جزر مدمرة.
ألقوا نظرة على بعضهم البعض ، ثم واصلوا إلى الأمام.
بدلاً من تسميتها جزر ، كانت أشبه بالنيازك ، مصقولة في أشكالها الحالية.
“انتظر ، هناك القليل من الرائحة المألوفة.” قال شي هاو فجأة.
فقط ، لم يكن لديهم رموز ، ولا تقلبات في القوة السماوية ، وكل جوهرهم أزيل تمامًا ، ولم يتبق سوى مادة العظام.
كان ذلك لأنهم كانوا الآن متأكدين بالفعل من أن تلك كانت مجرد أجزاء زمنية مستقبلية ، وليست شيئًا كان يحدث بالفعل أمام أعينهم. حتى لو كان الجانب الآخر خالدًا حقيقيًا ، فإنه لا يستطيع أن يفعل الكثير لهم.
بعض الأسلحة ، على سبيل المثال ، المطارق الأرجواني كانت كبيرة مثل الأقمار. تدفقت كل الجوهر بعيدًا ، وتناثرت أيضًا في هذا المكان.
“هل وجدوا المكان الذي كانوا يبحثون عنه؟” كشف سانزانغ تعبيرا عن المفاجأة.
يمكن رؤية بقايا الهياكل العظمية واحدة تلو الأخرى ، غير معروف مدى قوتهم عندما كانوا على قيد الحياة. الآن ، بقيت جلود وعظام تالفة.
هل كانت هذه البوابة الحجرية على وجه التحديد هي التي قطعت طريقهم إلى الأمام؟
“من الصعب أن نتخيل أن هؤلاء كانوا جميعًا خبراء استثنائيين ، ومخلوقات لا يمكن تصورها ، ولكن في النهاية ، مات الكثير منهم. في ذلك الوقت ، ما الذي حدث بالضبط هنا؟ ”
كانا زوجان من البوابات الحجرية. لقد كانت حقًا كبيرة جدًا ، أمام ذلك ، بدت النجوم صغيرة جدًا ، شاهقة في السماء المرصعة بالنجوم تمامًا مثل ذلك ، غير معروفة إلى أين تؤدي .
هل كانت هذه البوابة الحجرية على وجه التحديد هي التي قطعت طريقهم إلى الأمام؟
“انتظر ، هناك القليل من الرائحة المألوفة.” قال شي هاو فجأة.
اشتبه شي هاو في أن القطع السحرية ، والمخلوقات ، وأشياء أخرى كانت عالية المستوى بشكل مرعب ، فقط لأنه بسبب بعض الأسباب غير المعروفة ، تم استخراج كل جوهرها ، وإزالة قوانين داو ، وبقيت العظام التالفة فقط ، وتم محو تألقها السابق.
لقد أطلقوا على هذ المكان ” الوجهة ” ، لأنهم رأوا أن أرواح البرق تتوقف. علاوة على ذلك ، لم يعد هناك المزيد من المذابح لمواصلة رحلتهم.
“انتظر ، هناك القليل من الرائحة المألوفة.” قال شي هاو فجأة.
في النهاية ، تقدموا بسرعة. كانوا خائفين مرة أخرى من أن تتركهم أرواح البرق وراءها ، لذلك شرعوا في هذه الرحلة الجديدة.
ليس بعيدًا ، كان هناك نيزك أمام البوابة الحجرية. كان هناك مخلوق على القمة مات منذ عدة عشرات الآلاف من السنين ، جف لحمه ، واختفت طاقة الجوهر تمامًا.
كان الطريق أمامهم مميزًا للغاية وغريبًا أيضًا. مطارد الحرب المكسورة ، الفؤوس الحجرية المحطمة ، السفن الحربية المليئة بالثقوب ، كل هذه ظهرت فجأة.
“لا يزال هناك دم في جسده لم يجف بعد!”
كانت طريقة التنشيط بسيطة للغاية ، طالما تم استخدام القوة السحرية ، وتدفقت الطاقة ، فستبدأ.
كان هذا اكتشافًا مروعًا. اختفى كل جوهر المخلوق ، ومع ذلك لا يزال لديه بعض الدم المتبقي. بالمقارنة ، كانت هذه معجزة واكتشاف مهم.
كانت تلك السمكة حازمة للغاية ، واتبعتهم طوال الوقت ، ولم تظهر أي نية للمغادرة.
كانت أمام هذا المخلوق بضع كلمات قديمة وغامضة للغاية ، مكتوبة بالدم.
من الذي كانوا يحاولون إنقاذه؟ لقد وجدوا هذا المكان بالفعل! كان هذا العالم وراءه ، أرض غريبة فوق عوالم مختلفة.
كان النصف الأمامي من الدم الذهبي ، والنصف الأخير مكتوب بالدم الأسود.
“بالنسبة إلى الفرسان الغير ميتين ، تعد دواء الحياة الثلاثة الكنز الأول على مر العصور. وجود واحد يعني أنه يمكن للمرء أن يتطور إلى ملك دفن. إذا حقق هذا الشخص بعض التقدم ، فيمكننا قطعه! ” ابتسمت شينمينغ.
لكن شي هاو لم يتعرف على هذه الكلمات!
“أصبح الوقت فوضويًا ، وهناك أيضًا بعض الأحداث من فترات غير متوقعة انعكست بعد أن ضرب نهر الزمن الطويل كلا الشواطئ”. تحدث سانزانغ.
“لا يمكن … العودة!” قال سانزانغ هذه الكلمات. لقد تعرف بالفعل على هذه الكلمات ، علاوة على ذلك ، أخبر شي هاو أن هذا كان نصًا خالدًا حقيقيًا!
كانت القبور العظيمة في كل مكان ، ترقد في حالة من الفوضى ، غريبة للغاية.
…….
الداعم الرئيسي: shaly
أخيرًا شعر شي هاو بعمق كيف كان هذا الشيء غير عادي. لقد اعتقد في الأصل أن الفرسان الغير ميتين فقط تعاملوا معها ككنز أسمى ، ولم يتوقع أبدًا أنه حتى الداوي السمين أراد ذلك كثيرًا!
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان لا يزال بإمكانهم العودة ، لأن تلك المذابح بدت أحادية الاتجاه ، ولا يمكن استخدامها في الرحلات ذهابًا وإيابًا.
