الموسم الثاني - الفصل 317
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 317
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 317
كان لوكاس قادرًا على إدراك شيء ما من محادثتهما.
علم لوكاس أنه في خطر.
ثم بدأ المطر يهطل بغزارة على الأرض. حملت زخمًا شرسًا كما لو كان ثقبًا قد اخترق في السماء.
بعد كل شيء ، لم يكن لديه طريقة للتعامل مع الهجوم القادم. بالطبع ، لم تكن شمسًا حقيقية ، بل كانت عبارة عن “شعلة شبيهة بالشمس” مصطنعة. مما يمكن أن يقوله ، ولم تكن تعويذة أيضًا.
بمعنى آخر ، هذا يعني أنه لا توجد لديه طريقة لتدميرها.
ضاقت عينيه لوكاس قليلا.
علاوة على ذلك ، لم يستطع تجنبها أيضًا.
تحولت عيون لوكاس إلى النهر.
حتى عندما سقطت باتجاههم ، كانت الشمس الاصطناعية كبيرة بما يكفي لتغطية السماء بأكملها على ما يبدو.
عندما سارت يوريا ، سأل هوفمان.
– لم يكن هناك وقت للتفكير. كانت الشمس تقترب أكثر فأكثر. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا ، فقد بدأ بالفعل يشعر بالحرارة المحترقة على جلده.
فوش-
تحولت عيون لوكاس إلى النهر.
ثم تحولت نظرته أخيرًا إلى لوكاس.
لقد كان نوعًا من المقامرة ، ولكن إذا كان يريد أن يلقي بنفسه هناك…
“إيه؟ يوريا ، هل أنقذت هذا الرجل؟”
فجأة ، بدأ جسد لوكاس في الطفو.
كان الرجل الضخم من قبل. مما يتذكره ، كان اسمه هوفمان.
‘هذا…’
ضاقت عينيه لوكاس قليلا.
كان سحرا. يمكنه حتى معرفة من كان يستخدمه. كانت الفتاة الساحرة واقفة على مقربة منه.
‘هذا…’
قامت بتدوير أصابعها قليلاً.
“هذا الرجل يعرف عن السيدة سنو. حتى أنه ذكر اسمها بنفسه. لكنه لم يكن يعرف عنا… ألا تفهم ماذا يعني ذلك؟”
ووش!
كان سحرا. يمكنه حتى معرفة من كان يستخدمه. كانت الفتاة الساحرة واقفة على مقربة منه.
وأرسلت لوكاس يطير في النهر.
كان من الصعب تخيل نوع التهديد الذي يمكن أن يكون.
كان الأمر صعبًا بعض الشيء ، لكنه كان يعلم أنها لا تحاول إغراقه. ومع ذلك ، كان مفاجئًا جدًا أنه ما زال يبتلع بضع لقمات من الماء.
تساءل عما إذا كانت ليست بشر. أو إذا كانت أكبر سنًا مما تبدو عليه. من أذنيها ، لا يبدو أنها قزم مثل الرجل المسمى إريك.
كاد أن يفقد وعيه.
“شهيق!”
بدا العالم وكأنه يدور حوله بمعدل لا يصدق. على الرغم من صوت التيار العالي في أذنيه ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على سماع انفجار كبير يتبعه صوت ألسنة اللهب.
كانت تقف في منتصف الحفرة مع عصا كانت كبيرة جدًا بالنسبة لبنيتها الجسدية الصغيرة ، كانت فتاة مغطاة بضباب مانا المتصاعد.
لم يسعه إلا أن يشعر أنه حتى وسط منطقة حرب لن يكون صاخبًا.
‘هذا…’
شتم جسده. بالتفكير في الأمر ، كانت السباحة تمرينًا جيدًا لكامل الجسم حقًا ، ولكن بسبب حالة ذراعيه وساقيه ، لم تكن حركاته في الماء طبيعية.
لم يستطع تصديق أن هذه الفتاة الصغيرة كانت ساحرة.
لا. لم يكن الأمر مهمًا حتى لو كانت ذراعيه وساقيه طبيعية منذ أن تم جره بالسحر.
أولاً ، قرر التوجه إلى المصب حيث لم تنتشر النار بعد.
… أصبح من الصعب عليه أن يحبس أنفاسه تدريجياً.
قبل أربعة أيام ، كان ذلك بعد يوم من اختفاء سنو.
“إذا استمر هذا ، فقد أغرق بالفعل.”
– لم يكن هناك وقت للتفكير. كانت الشمس تقترب أكثر فأكثر. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا ، فقد بدأ بالفعل يشعر بالحرارة المحترقة على جلده.
مثلما ظهر هذا الفكر في عقله…
وفي لحظة انطفأت النيران التي كانت تتزايد بمعدل مخيف. لقد كانت خطوة حكيمة للتعامل مع الحريق قبل أن تتاح له الفرصة للانتشار.
“شهيق!”
في معظم الحالات ، لم تكن النار نفسها هي التي قتلت المحاصرين داخل النيران. بدلا من ذلك ، كان الدخان هو الذي خنقهم.
طفى جسد لوكاس.
ترجمة : [ Yama ]
بينما كان يلهث مثل الفأر الرطب ، كان أول شيء فحصه هو ما إذا كان سيفه على ما يرام. لحسن الحظ ، كان لا يزال يشعر بالوزن الثقيل المألوف الآن عند خصره. لحسن الحظ ، قام بتثبيته بإحكام.
مثلما ظهر هذا الفكر في عقله…
… امتدت ابتسامة مريرة على شفتيه.
وفي لحظة انطفأت النيران التي كانت تتزايد بمعدل مخيف. لقد كانت خطوة حكيمة للتعامل مع الحريق قبل أن تتاح له الفرصة للانتشار.
لم يستطع تصديق أن أول شيء كان قد دققه في مثل هذا الموقف الفوضوي هو ما إذا كان سيفه لا يزال موجودًا. ربما كان هذا دليلًا على أنه كان يتبع نصيحة سنو بلا وعي.
لم يكن هوفمان يعرف ذلك ، لكن قرار يوريا كان الأكثر فاعلية تجاه لوكاس.
على أي حال ، تمكن من البقاء على قيد الحياة.
بعد كل شيء ، لم يكن لديه طريقة للتعامل مع الهجوم القادم. بالطبع ، لم تكن شمسًا حقيقية ، بل كانت عبارة عن “شعلة شبيهة بالشمس” مصطنعة. مما يمكن أن يقوله ، ولم تكن تعويذة أيضًا.
بعد مسح شعره المبلل من وجهه ، نظر لوكاس أخيرًا حوله.
مزق لوكاس قطعة قماش من ملابسه ونقعها في النهر ثم لفها حول أنفه وفمه. على الرغم من أن هذا لم يكن كثيرًا ، إلا أنه سيكون قادرًا على مساعدته على البقاء على قيد الحياة لفترة من الوقت.
حرارة خانقة.
لم يطرأ أي تغيير على تعبيرها ، لكن لسبب ما ، شعرت أن هذا الوجه الشبيه بالدمية كان منزعجًا.
كان هذا ، إلى جانب محيطه الأحمر المتوهج ، أول ما لاحظه لوكاس. الضوضاء العالية التي سمعها أثناء غمره في النهر لم تكن مجرد وهم.
ثم بدأ المطر يهطل بغزارة على الأرض. حملت زخمًا شرسًا كما لو كان ثقبًا قد اخترق في السماء.
تم تدمير جزء الغابة الذي أصيب بأشعة الشمس الاصطناعية. تحطمت المنطقة المحيطة به كما لو أن نيزك أصابها ، وأضرمت النيران المتبقية الغابة المحيطة بالنار.
لا. لم يكن الأمر مهمًا حتى لو كانت ذراعيه وساقيه طبيعية منذ أن تم جره بالسحر.
لون الدخان المتصاعد السماء بأكملها باللون الرمادي.
“في طريقنا إلى هنا ، التقينا بملكة الوحوش. لم نتمكن من التشابك معها ، لذلك تجاهلناها عمدًا واستمرنا في طريقنا ، لكن يبدو أنها تابعتنا هنا “.
لم يعد من الممكن تسمية هذا المكان بالغابة.
عندما سارت يوريا ، سأل هوفمان.
“…سعال.”
“هذه تعويذة.”
هذا لا يبدو جيدًا.
“ماذا يعني ذالك…”
في معظم الحالات ، لم تكن النار نفسها هي التي قتلت المحاصرين داخل النيران. بدلا من ذلك ، كان الدخان هو الذي خنقهم.
صوتها لم يتردد حتى شبر واحد وهي تتابع.
مزق لوكاس قطعة قماش من ملابسه ونقعها في النهر ثم لفها حول أنفه وفمه. على الرغم من أن هذا لم يكن كثيرًا ، إلا أنه سيكون قادرًا على مساعدته على البقاء على قيد الحياة لفترة من الوقت.
“7 نجوم؟”
أولاً ، قرر التوجه إلى المصب حيث لم تنتشر النار بعد.
مثلما ظهر هذا الفكر في عقله…
فجأة…
بعد مسح شعره المبلل من وجهه ، نظر لوكاس أخيرًا حوله.
بوم!
لا. لم يكن الأمر مهمًا حتى لو كانت ذراعيه وساقيه طبيعية منذ أن تم جره بالسحر.
تدحرجت السحب الداكنة في سماء المنطقة.
لم يكن هوفمان يعرف ذلك ، لكن قرار يوريا كان الأكثر فاعلية تجاه لوكاس.
ضاقت عينيه لوكاس قليلا.
فوش-
فجأة ، بدأ جسد لوكاس في الطفو.
ثم بدأ المطر يهطل بغزارة على الأرض. حملت زخمًا شرسًا كما لو كان ثقبًا قد اخترق في السماء.
كان من الصعب تخيل نوع التهديد الذي يمكن أن يكون.
عانى لوكاس من المطر منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أنه لم يترك له ذاكرة جيدة ، إلا أن ذلك كان بعيدًا عن الهدف في الوقت الحالي.
قبل أربعة أيام ، كان ذلك بعد يوم من اختفاء سنو.
“هذه تعويذة.”
بعبارة أخرى ، كانت سنو تحاول التعامل مع بعض التهديدات في الغابة لكنها طلبت تعزيزات لأنها لم تعتقد أنها تستطيع التعامل معها بمفردها.
على وجه الدقة ، كانت تقنية تطبيق سحرية.
… امتدت ابتسامة مريرة على شفتيه.
لم يكن الأمر مجرد جعلها تمطر.
شتم جسده. بالتفكير في الأمر ، كانت السباحة تمرينًا جيدًا لكامل الجسم حقًا ، ولكن بسبب حالة ذراعيه وساقيه ، لم تكن حركاته في الماء طبيعية.
قعقعة-
حتى عندما سقطت باتجاههم ، كانت الشمس الاصطناعية كبيرة بما يكفي لتغطية السماء بأكملها على ما يبدو.
ارتفع جزء من النهر ليصبح موجة ضخمة بدأت في إخماد الحرائق المنتشرة عبر الغابة.
ثم التفت يوريا لإلقاء نظرة على لوكاس.
وفي لحظة انطفأت النيران التي كانت تتزايد بمعدل مخيف. لقد كانت خطوة حكيمة للتعامل مع الحريق قبل أن تتاح له الفرصة للانتشار.
“ماذا عن إريك؟”
نظر لوكاس إلى مستخدِم التعويذة.
كان يعرف مدى ندرة السحرة من فئة 7 نجوم.
كانت تقف في منتصف الحفرة مع عصا كانت كبيرة جدًا بالنسبة لبنيتها الجسدية الصغيرة ، كانت فتاة مغطاة بضباب مانا المتصاعد.
ثم التفت يوريا لإلقاء نظرة على لوكاس.
“…”
بينما كان يلهث مثل الفأر الرطب ، كان أول شيء فحصه هو ما إذا كان سيفه على ما يرام. لحسن الحظ ، كان لا يزال يشعر بالوزن الثقيل المألوف الآن عند خصره. لحسن الحظ ، قام بتثبيته بإحكام.
أنزلت الفتاة عصاها بوجه خالي من التعابيرت.
قامت بتدوير أصابعها قليلاً.
فيما يتعلق بالتعاويذ والتقنيات التي تم استخدامها ، فإن ما فعلته للتو لا يمكن اعتباره صعبًا بشكل خاص. ومع ذلك ، فإن إخماد جميع الحرائق في مثل هذه المنطقة الكبيرة لم يكن بالأمر السهل.
“ماذا يعني ذالك…”
ببساطة ، يحتاج المرء إلى احتياطيات هائلة من مانا من أجل تنفيذ مثل هذا المسعى.
فيما يتعلق بالتعاويذ والتقنيات التي تم استخدامها ، فإن ما فعلته للتو لا يمكن اعتباره صعبًا بشكل خاص. ومع ذلك ، فإن إخماد جميع الحرائق في مثل هذه المنطقة الكبيرة لم يكن بالأمر السهل.
“7 نجوم؟”
“شهيق!”
أصبح تعبير لوكاس غريبًا بعض الشيء.
من ناحية أخرى ، استمرت يوريا في التحدث بنبرة عاطفة فريدة.
كان يعرف مدى ندرة السحرة من فئة 7 نجوم.
لم يسعه إلا أن يشعر أنه حتى وسط منطقة حرب لن يكون صاخبًا.
حتى في كاستكاو ، التي كانت تُعرف باسم الإمبراطورية السحرية ، لم يكن هناك سوى خمسة سحرة كبار رسميين من فئة 7 نجوم.
كاد أن يفقد وعيه.
لم يستطع تصديق أن هذه الفتاة الصغيرة كانت ساحرة.
“لكي نفهم الموقف من وجهة نظره ، نحتاج إلى كسب ثقته. للقيام بذلك ، من الأفضل الكشف عن هويتنا وهدفنا أولاً ، بالإضافة إلى ذلك ، هل كان هناك أي خطأ فيما قلته؟”
تساءل عما إذا كانت ليست بشر. أو إذا كانت أكبر سنًا مما تبدو عليه. من أذنيها ، لا يبدو أنها قزم مثل الرجل المسمى إريك.
شتم جسده. بالتفكير في الأمر ، كانت السباحة تمرينًا جيدًا لكامل الجسم حقًا ، ولكن بسبب حالة ذراعيه وساقيه ، لم تكن حركاته في الماء طبيعية.
فجأة.
“شهيق!”
“شهيق!”
“7 نجوم؟”
شخص آخر خرج من النهر.
ثم بدأ المطر يهطل بغزارة على الأرض. حملت زخمًا شرسًا كما لو كان ثقبًا قد اخترق في السماء.
كان الرجل الضخم من قبل. مما يتذكره ، كان اسمه هوفمان.
فجأة…
”اللعنة. سعال! سعال! الكلبة الغبية! ”
بدا العالم وكأنه يدور حوله بمعدل لا يصدق. على الرغم من صوت التيار العالي في أذنيه ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على سماع انفجار كبير يتبعه صوت ألسنة اللهب.
يبدو أن هوفمان قد ابتلع الكثير من الماء أثناء غمره في النهر. بمجرد خروجه ، رفع رأسه إلى السماء وأقسم بشدة.
علاوة على ذلك ، لم يستطع تجنبها أيضًا.
ثم تحولت نظرته أخيرًا إلى لوكاس.
علم لوكاس أنه في خطر.
“إيه؟ يوريا ، هل أنقذت هذا الرجل؟”
ووش!
“أجل.”
نقر هوفمان على لسانه. كان إريك هادئًا في العادة ، لكن كان من المفهوم أنه لن يكون قادرًا على البقاء كذلك في مثل هذا الموقف. ربما كانت ملكة الوحش قد حسبت هذا أيضًا. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فستكون مخيفة للغاية.
“لماذا أنقذته؟”
ببساطة ، يحتاج المرء إلى احتياطيات هائلة من مانا من أجل تنفيذ مثل هذا المسعى.
“لا يمكننا تركه يموت.”
في معظم الحالات ، لم تكن النار نفسها هي التي قتلت المحاصرين داخل النيران. بدلا من ذلك ، كان الدخان هو الذي خنقهم.
“ماذا يعني ذالك…”
ثم التفت يوريا لإلقاء نظرة على لوكاس.
عندما سارت يوريا ، سأل هوفمان.
“أجل. أعرفها.”
“ماذا عن إريك؟”
“…”
“ذهب خلف الملكة. اعتقد أنه من بيننا جميعًا ، سيكون آخر من يفعل شيئًا غبيًا للغاية “.
لم يكن هوفمان يعرف ذلك ، لكن قرار يوريا كان الأكثر فاعلية تجاه لوكاس.
من بين الجان ، كان من الشائع العثور على أولئك المستعدين للتخلي عن حياتهم من أجل الغابة ، وكان إريك ، واحد منهم. من المستحيل بالنسبة له كبح غضبه بعد رؤية شيء كهذا.
تدحرجت السحب الداكنة في سماء المنطقة.
“من الواضح أنه سيتحول إلى رماد إذا كان سيقاتل بمفرده ، لذلك ذهب الآخرون لمساعدته وتركوك هنا لإطفاء النار؟”
بوم!
”امم. صحيح.”
تحولت عيون لوكاس إلى النهر.
“…سحقا. لقد أفسدت الأمور. أعتقد أننا انفصلنا في وضع مثل هذا “.
كان هذا ، إلى جانب محيطه الأحمر المتوهج ، أول ما لاحظه لوكاس. الضوضاء العالية التي سمعها أثناء غمره في النهر لم تكن مجرد وهم.
نقر هوفمان على لسانه. كان إريك هادئًا في العادة ، لكن كان من المفهوم أنه لن يكون قادرًا على البقاء كذلك في مثل هذا الموقف. ربما كانت ملكة الوحش قد حسبت هذا أيضًا. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فستكون مخيفة للغاية.
كان سحرا. يمكنه حتى معرفة من كان يستخدمه. كانت الفتاة الساحرة واقفة على مقربة منه.
ثم التفت يوريا لإلقاء نظرة على لوكاس.
“إيه؟ يوريا ، هل أنقذت هذا الرجل؟”
“أنت ، هل تعرف السيدة سنو؟”
كان هذا ، إلى جانب محيطه الأحمر المتوهج ، أول ما لاحظه لوكاس. الضوضاء العالية التي سمعها أثناء غمره في النهر لم تكن مجرد وهم.
“أنت غبي! كيف يمكنك أن تقول هذا الاسم…! ”
بعد مسح شعره المبلل من وجهه ، نظر لوكاس أخيرًا حوله.
“أجل. أعرفها.”
لم يكن الأمر مجرد جعلها تمطر.
“…هاه؟”
لم يطرأ أي تغيير على تعبيرها ، لكن لسبب ما ، شعرت أن هذا الوجه الشبيه بالدمية كان منزعجًا.
رمش هوفمان.
أولاً ، قرر التوجه إلى المصب حيث لم تنتشر النار بعد.
من ناحية أخرى ، استمرت يوريا في التحدث بنبرة عاطفة فريدة.
علم لوكاس أنه في خطر.
“هذا الرجل يعرف عن السيدة سنو. حتى أنه ذكر اسمها بنفسه. لكنه لم يكن يعرف عنا… ألا تفهم ماذا يعني ذلك؟”
”اللعنة. سعال! سعال! الكلبة الغبية! ”
“لا.”
“أنت ، هل تعرف السيدة سنو؟”
لم يطرأ أي تغيير على تعبيرها ، لكن لسبب ما ، شعرت أن هذا الوجه الشبيه بالدمية كان منزعجًا.
“ماذا عن إريك؟”
“… هذا يعني أنه تم اختباره هنا ليصبح جزءًا من ‘سوردناز’.”
وفي لحظة انطفأت النيران التي كانت تتزايد بمعدل مخيف. لقد كانت خطوة حكيمة للتعامل مع الحريق قبل أن تتاح له الفرصة للانتشار.
“ماذا قلت؟”
ترجمة : [ Yama ]
بدأ هوفمان قليلاً.
مزق لوكاس قطعة قماش من ملابسه ونقعها في النهر ثم لفها حول أنفه وفمه. على الرغم من أن هذا لم يكن كثيرًا ، إلا أنه سيكون قادرًا على مساعدته على البقاء على قيد الحياة لفترة من الوقت.
كان لوكاس قادرًا على إدراك شيء ما من محادثتهما.
لون الدخان المتصاعد السماء بأكملها باللون الرمادي.
من ناحية ، ربما كانوا من أتباع سنو وأعضاء التحالف المناهض للدائرة. في الواقع ، بناءً على قوتهم الفردية ، ربما كانوا جنودًا من النخبة.
حرارة خانقة.
“نحن سوردناز، وحدة النخبة التي تعمل كمرافقة شخصية للسيدة سنو.”
“…سعال.”
صوتها لم يتردد حتى شبر واحد وهي تتابع.
لون الدخان المتصاعد السماء بأكملها باللون الرمادي.
“منذ أربعة أيام ، تلقينا إشارة استغاثة من السيدة سنو.”
ترجمة : [ Yama ]
“…”
بدا العالم وكأنه يدور حوله بمعدل لا يصدق. على الرغم من صوت التيار العالي في أذنيه ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على سماع انفجار كبير يتبعه صوت ألسنة اللهب.
قبل أربعة أيام ، كان ذلك بعد يوم من اختفاء سنو.
لقد كان نوعًا من المقامرة ، ولكن إذا كان يريد أن يلقي بنفسه هناك…
تشدد تعبير لوكاس.
أولاً ، قرر التوجه إلى المصب حيث لم تنتشر النار بعد.
بعبارة أخرى ، كانت سنو تحاول التعامل مع بعض التهديدات في الغابة لكنها طلبت تعزيزات لأنها لم تعتقد أنها تستطيع التعامل معها بمفردها.
“منذ أربعة أيام ، تلقينا إشارة استغاثة من السيدة سنو.”
“هل هناك شيء لا تستطيع سنو التعامل معه بمفردها؟”
“أجل.”
كان من الصعب تخيل نوع التهديد الذي يمكن أن يكون.
نقر هوفمان على لسانه. كان إريك هادئًا في العادة ، لكن كان من المفهوم أنه لن يكون قادرًا على البقاء كذلك في مثل هذا الموقف. ربما كانت ملكة الوحش قد حسبت هذا أيضًا. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فستكون مخيفة للغاية.
“في طريقنا إلى هنا ، التقينا بملكة الوحوش. لم نتمكن من التشابك معها ، لذلك تجاهلناها عمدًا واستمرنا في طريقنا ، لكن يبدو أنها تابعتنا هنا “.
حتى في كاستكاو ، التي كانت تُعرف باسم الإمبراطورية السحرية ، لم يكن هناك سوى خمسة سحرة كبار رسميين من فئة 7 نجوم.
لم يلاحظوا حتى مطاردتها. أضافت يوريا في النهاية.
من بين الجان ، كان من الشائع العثور على أولئك المستعدين للتخلي عن حياتهم من أجل الغابة ، وكان إريك ، واحد منهم. من المستحيل بالنسبة له كبح غضبه بعد رؤية شيء كهذا.
ركل هوفمان صخرة بعيدًا وتحدث بنبرة شديدة الصلابة.
هذا لا يبدو جيدًا.
“يا! هل يجب أن تقول كل ذلك حقًا؟”
… امتدت ابتسامة مريرة على شفتيه.
“لكي نفهم الموقف من وجهة نظره ، نحتاج إلى كسب ثقته. للقيام بذلك ، من الأفضل الكشف عن هويتنا وهدفنا أولاً ، بالإضافة إلى ذلك ، هل كان هناك أي خطأ فيما قلته؟”
كانت تقف في منتصف الحفرة مع عصا كانت كبيرة جدًا بالنسبة لبنيتها الجسدية الصغيرة ، كانت فتاة مغطاة بضباب مانا المتصاعد.
“… الساحرة.”
لم يعد من الممكن تسمية هذا المكان بالغابة.
لم يكن هوفمان يعرف ذلك ، لكن قرار يوريا كان الأكثر فاعلية تجاه لوكاس.
كان لوكاس قادرًا على إدراك شيء ما من محادثتهما.
“اسمي لوكاس. كما توقعت ، وصلت إلى هذه الغابة منذ حوالي خمسة أيام. مع سنو.”
“إيه؟ يوريا ، هل أنقذت هذا الرجل؟”
ثم بدأ في وصف ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية بإيجاز.
“…”
ترجمة : [ Yama ]
أولاً ، قرر التوجه إلى المصب حيث لم تنتشر النار بعد.
لقد كان نوعًا من المقامرة ، ولكن إذا كان يريد أن يلقي بنفسه هناك…
