خبير لا مثيل له
خبير لا مثيل له
لقد ذهل الناس من الجانب الآخر ، اهتز الجيش العظيم ، ولم يجرؤوا على تصديق ما كانوا يسمعونه. كان هذا الشخص متعجرفًا جدًا ، وكان في الواقع جريئًا على التحدث بهذه الطريقة.
حدثت معركة كبيرة صادمة للعالم ، لكن الجميع ما زالوا يجدون صعوبة في الهدوء. من كان هذا؟ من أين أتى هذان الاثنان ، ما هو عصره؟
في الواقع ، كانت هناك إصابات على جسد هذا الخبير الذي لا مثيل له. كان بهذه القوة ، لكنه ما زال مصابًا. يمكن للمرء أن يتخيل مدى مرارة المعارك في فضاءه الزمني.
لقد كان صادمًا للغاية!
“إذا كنت تريد القتال حقًا ، فلن تتردد. ليس لديك الكثير من الوقت هنا. فقط عد ، لدي شعور بأننا سنلتقي مرة أخرى في المستقبل ، وستكون هناك معركة! ” قال أنلان.
في السماء ، كان لا يزال هناك مطر من الدم يتناثر ، قادرًا حتى على حرق النجوم العظيمة في السماء ، وقادر على قطع تيارات النجوم ، وقوته مرعبة إلى أقصى الحدود.
كان الثور البربري ذو الظهر الذهبي متعجرفًا ، لكن كان ذلك بسبب سمعة أنلان الذي يقف وراءه ، مما أثار غضب الجميع. ومع ذلك ، نشأت كلمات هذا المخلوق المريحة من قوة عالية لا مثيل لها ، مما يجعل المرء يشعر باحترام كبير.
ومع ذلك ، فإن هذه النجوم اجتمعوا أيضًا مع الأثنين منهم ، لا ينتمون إلى هذا العالم.
ومع ذلك ، كان هذا الخبير الغامض مخيف . نزل ببطء ، وكان وجوده يحمل هالة لا مثيل لها ، مما جعل ذلك الثور البربري يرتجف في كل مكان ، وعظامه تتشقق باستمرار.
امتص المرجل العظيم المهيب وأطلق قوة سماوية ، وظهرت كل طاقة مصدر الحياة ، وامتص جوهر الدم المتناثر ، ودخل المرجل مع بعض النجوم.
كشف أنلان عن ابتسامة خافتة ، واثق للغاية!
لم يكن هناك سوى بعض الدم المتبقي. بعد صقلها ، لم تعد الآثار القرمزية التي تمتلك أي قوة سحرية ، وصبغت قبة السماء باللون الأحمر.
لقد كان صادمًا للغاية!
تحرك هذا الشخص مع المرجل ، ونزل ببطء.
“لا تتردد في تجربته. حتى أثناء حمل هاوية السماء على ظهري ، وأحتاج إلى دعم مدينة الإمبراطور الأصلية بيد واحدة ، أنا ، أنلان ، ما زلت لا مثيل له في هذا العالم! ”
في هذه اللحظة ، كان هذا المشهد مرعب ، لا يضاهى حقًا!
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، تحمست مجموعة من الناس . كيف كان هذا استبدادًا ، كيف كان ذلك متهورًا؟ لقد كان بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له.
مرجل يندفع عبر السماء ، شخص يقف عليه ، ويطل على كل شيء تحت السماء ، استثنائي ولا مثيل له. كان جسد ذلك الشخص طويلًا ومستقيمًا ، و الشعر الأسود مبعثر ، وعيونه عميقة ، وطاقة بطولية لا مثيل لها ، كما لو كان يحكم العالم.
كان جسدها غير مستقر بعض الشيء ، حتى لو كان غير واضح بعض الشيء. ومع ذلك ، تمايلت بصمة الجرس الخالدة بلطف ، ثم هدأت أخيرًا.
كان المرجل العظيم بسيطًا وقديمًا ، وقد تم تشكيله من العديد من أنواع الذهب الخالد مع جميع مصادر طاقة الحياة. عندما استوعب وأطلق الطاقة ، تحركت النجوم العظيمة في المناطق المحيطة. في هذه الأثناء ، فوق فتحة المرجل ، كان هناك امتداد للتيارات النجمية ، متألقة بشكل لا يضاهى ، ترتفع وتنخفض مع المرجل نفسه.
كان المرجل العظيم بسيطًا وقديمًا ، وقد تم تشكيله من العديد من أنواع الذهب الخالد مع جميع مصادر طاقة الحياة. عندما استوعب وأطلق الطاقة ، تحركت النجوم العظيمة في المناطق المحيطة. في هذه الأثناء ، فوق فتحة المرجل ، كان هناك امتداد للتيارات النجمية ، متألقة بشكل لا يضاهى ، ترتفع وتنخفض مع المرجل نفسه.
وصل ذلك الشخص وهو يقف على المرجل ، جسده ملطخ بالدماء ، بعضها من العدو ، والبعض الآخر من دمه.
“هذه هي الطريقة الوحيدة لصنع جسد لا مثيل له ، ليبقى لا يمكن إيقافه طوال نهر الزمن الطويل.” سخر الخبير الغامض ، بسيط للغاية.
حتى وجود بهذه القوة أُصيب أيضًا ، يمكن للمرء أن يرى مدى رعب المعركة. كان من الواضح أن هذه الإصابة لم يكن سببها شخص واحد.
“هذه هي الطريقة الوحيدة لصنع جسد لا مثيل له ، ليبقى لا يمكن إيقافه طوال نهر الزمن الطويل.” سخر الخبير الغامض ، بسيط للغاية.
على الأقل ، كانت هناك آثار أخرى على المرجل ، بها علامات نصل ، وسهام وسيف ، وطاقة سيف تنتشر في الهواء ، وآثار خلفتها جميع أنواع الأسلحة العليا. لقد كانت في السابق من خلال العديد من المعارك التي صدمت العالم.
حتى عندما تم تسليم شي هاو إلى الجانب الآخر ، لم تظهر.
علاوة على ذلك ، كان ينبغي أن يحدث هذا منذ وقت ليس ببعيد.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، تحمست مجموعة من الناس . كيف كان هذا استبدادًا ، كيف كان ذلك متهورًا؟ لقد كان بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له.
كان ذلك بسبب أن المرجل كان مذهلاً للغاية ، وقادرًا على الشفاء الذاتي. كانت هناك بعض الآثار التي أصبحت أكثر خفوتًا وتختفي تدريجياً.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، تحمست مجموعة من الناس . كيف كان هذا استبدادًا ، كيف كان ذلك متهورًا؟ لقد كان بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له.
كان جيش الجانب الآخر العظيم يواجه الآن عدوًا عظيمًا!
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، تحمست مجموعة من الناس . كيف كان هذا استبدادًا ، كيف كان ذلك متهورًا؟ لقد كان بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له.
بالنسبة لهم ، كان هذا الوجود متغيرًا. لقد وصل فجأة من العدم ، مما جعلهم يشعرون بالخوف المقيد.
كانت يي تشينغ شيان. كانت غامضة للغاية. كان الجميع يعلم أنها كانت في الممر الإمبراطوري ، ومع ذلك ، نادرًا ما تظهر ، غير معروفة تمامًا ما كانت تفعله.
في الأصل ، كانوا جميعًا على وشك قطع هاوية السماء ، ومع ذلك ظهر الآن مثل هذا المخلوق القوي. هل كان هذا شيئًا جيدًا أم سيئًا؟
في ذلك الوقت ، كانت الساحرة قد رأت بنفسها مرجلًا ، مطابقًا لذلك التي كان الخبير الغامض يقف عليه أمام الممر الإمبراطوري.
على أقل تقدير ، إذا لم يظهر ، فسيكون ذلك أفضل!
من تجرأ على استفزاز ملك خالد ؟ هذا الشخص تجرأ وفعل ذلك الآن!
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، شاهد الجميع ، و كثير من الناس يرتجفون داخليًا ، على أمل حدوث شيء ما ، ويتمنون حدوث بعض الأشياء.
وصل ذلك الشخص وهو يقف على المرجل ، جسده ملطخ بالدماء ، بعضها من العدو ، والبعض الآخر من دمه.
فقط ، أطلق شخصية مهمة تنهيدة خفيفة ، قائلاً: “لا يمكن أن يُعهد مصيرنا على أكتاف شخص آخر. إذا كانت لديه الإرادة لاتخاذ إجراء ، فلا ضرر من ذلك. ومع ذلك ، نحن لا ننتمي إلى نفس الزمكان ، لذلك إذا تصادمنا حقًا ، فمن الصعب التنبؤ بالعواقب! ”
كثير من الناس لا يستطيعون فتح أعينهم. كان ذلك المكان مبهرًا جدًا. خرجت شخصية بشرية من عربة الحرب ، ولا يزال تدعم مدينة الإمبراطور الأصلية بيد واحدة ، بينما تحمل يد أخرى رمحًا ذهبيًا قديمًا!
هذا ما تم تسجيله في كتب العظام. من المؤكد أن المزارعين في الممر الإمبراطوري لم يتطرقوا إلى هذا المستوى من الزراعة حتى الآن.
أنلان ظهر في العالم!
“يجب أن تغادر الآن.”
“هذه هي المعضلة حقًا. هل أقتلك أم لا ؟ ” قال ذلك الشخص لنفسه كأنه يفكر في شيء.
في الصحراء الكبرى ، بدت كلمات هادئة من داخل عربة قديمة. كان صغيرا جدا ، وليس كبيرا ، وكأن شابا في السنوات الذهبية من حياته كان يتحدث.
“نحن الاثنان في فضاء زمني مختلف ، ولا توجد بالفعل طريقة لتغيير أي شيء ، ولا يمكنني فعل أي شيء.” أطلق الرجل الغامض تنهيدة خفيفة. لا يمكن أن يمر الوقت ضد!
كانت ذلك هو أنلان ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أمام الجميع!
في الواقع ، كانت هناك إصابات على جسد هذا الخبير الذي لا مثيل له. كان بهذه القوة ، لكنه ما زال مصابًا. يمكن للمرء أن يتخيل مدى مرارة المعارك في فضاءه الزمني.
أثناء وصوله إلى هنا ، في مواجهة جميع أنواع الهجمات ، تجاهل كل شيء ، وأصبح جادًا فقط عند مواجهة هذا الخبير الغامض.
وخلفه شد الخبراء الأجانب قبضاتهم. لم يكونوا مستعدين لقبول هذه النتيجة. لماذا لم يتخذ السلف العظيم أنلان إجراءً ويقتل هذا الشخص مباشرةً ؟!
الشخص الموجود على المرجل لم يقل شيئًا ، ولا يزال يهبط.
على الأرض ، تراجع الثور البربري الذهبي. على الرغم من كسر عظامه في عشرات المناطق ، إلا أنه لا يزال يتراجع بسرعة. لقد كان خائفًا جدًا حقًا. وجود هذا المستوى جعله يرتجف من الخوف.
لا أحد يستطيع أن يرى مظهره الحقيقي بوضوح ، تلك المنطقة مغطاة بالضباب. ومع ذلك ، فقد شعروا أن الجزء الخارجي من جسده كان في سنواته الذهبية ، لأن قوة الحياة كانت متصاعدة.
ظهر أنلان في العالم. كان جسده يتألق ، محاطًا بإشراق ، من المستحيل النظر إليه مباشرة ، مبهرًا جدًا ومشرقًا تمامًا مثل الرمح الذهبي القديم في يده.
كانت عيناه بهذا العمق تمامًا ، كما لو كان بإمكانهما النظر عبر جميع العصور ، ورؤية مصير السماء.
أثناء وقوفه على المرجل ، قال: “هذه ليست المرة الأولى التي أعبر فيها نهر الزمن الطويل ، لأنه كان من الممكن أن يحدث ذلك ، كانت هناك تجربة أخرى. فقط ، لسوء الحظ ، كان هذا العصر ، وليس العصر الذي كنت أرغب في أن أشهده. ومع ذلك ، اكتشفت أيضًا قطرة دم تشبه دمي تنتمي إلى هذا العصر العظيم. لقد تبعني سابقًا ، لكنه عاد في ظروف غامضة ، ووصل إلى هذا العالم “.
مو …
من تجرأ على استفزاز ملك خالد ؟ هذا الشخص تجرأ وفعل ذلك الآن!
أطلق الثور البربري ذو الظهر الذهبي صوتًا مكتومًا. كان يعاني أيضًا ، منزعج داخليًا للغاية. عندما نزل ذلك الشخص أثناء وقوفه على المرجل ، اهتزت جميع عظام جسده بشكل مستمر ، كما لو كانت على وشك الانفجار.
على أقل تقدير ، إذا لم يظهر ، فسيكون ذلك أفضل!
كاتشا!
“هذه هي الطريقة الوحيدة لصنع جسد لا مثيل له ، ليبقى لا يمكن إيقافه طوال نهر الزمن الطويل.” سخر الخبير الغامض ، بسيط للغاية.
أخيرًا ، انكسرت جميع عظام أرجله الأربعة. في السابق ، كانت يجثو على ركبتيها ، لكنه الآن ملقى على الأرض ، وجسده يرتجف.
حتى عندما تم تسليم شي هاو إلى الجانب الآخر ، لم تظهر.
كان هذا المشهد مروعًا للغاية. لم يكن هذا سوى الوحش القديم الذي سحب عربة ملك خالد ، من تجرأ على لمسه؟
كانت يي تشينغ شيان. كانت غامضة للغاية. كان الجميع يعلم أنها كانت في الممر الإمبراطوري ، ومع ذلك ، نادرًا ما تظهر ، غير معروفة تمامًا ما كانت تفعله.
ومع ذلك ، كان هذا الخبير الغامض مخيف . نزل ببطء ، وكان وجوده يحمل هالة لا مثيل لها ، مما جعل ذلك الثور البربري يرتجف في كل مكان ، وعظامه تتشقق باستمرار.
أمامه كان جبله مظلومًا ، فكيف سيكون رده ؟!
بدت ضوضاء بي با. سقط على الأرض.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، تحمست مجموعة من الناس . كيف كان هذا استبدادًا ، كيف كان ذلك متهورًا؟ لقد كان بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له.
كان على المرء أن يفهم أنه قبل هذا ، كان هذا الثور ذو الظهر الذهبي متعجرفًا للغاية ، وينظر إلى الجميع بازدراء ، ويظهر ازدراءًا تجاه السماوات التسع ، و شعب الممر الإمبراطوري ، ومتهورًا بشكل لا يصدق.
على الأرض ، تراجع الثور البربري الذهبي. على الرغم من كسر عظامه في عشرات المناطق ، إلا أنه لا يزال يتراجع بسرعة. لقد كان خائفًا جدًا حقًا. وجود هذا المستوى جعله يرتجف من الخوف.
حتى الآن ، كان في الواقع يرتجف ، ويطلق باستمرار أصوات مو.
كانت ذلك هو أنلان ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أمام الجميع!
لقد صُدموا جميعًا. كان هذا الخبير الغامض مرعبًا للغاية ، وقوته السماوية هائلة. هل كان هذا نوعًا من الاستفزاز موجهًا للملك الخالد أنلان؟
ومع ذلك ، فإن هذه النجوم اجتمعوا أيضًا مع الأثنين منهم ، لا ينتمون إلى هذا العالم.
أمامه كان جبله مظلومًا ، فكيف سيكون رده ؟!
حتى وجود بهذه القوة أُصيب أيضًا ، يمكن للمرء أن يرى مدى رعب المعركة. كان من الواضح أن هذه الإصابة لم يكن سببها شخص واحد.
من تجرأ على استفزاز ملك خالد ؟ هذا الشخص تجرأ وفعل ذلك الآن!
هذه الكلمات صدمت الجميع!
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، قام عدد قليل من الناس بشد قبضتهم ، وقلوبهم تتصاعد. لقد تمنوا حقًا أن يتمكنوا من الهجوم ، وأن يكونوا في مكان ذلك الشخص ، ويركلوا تلك العربة الحربية تطير!
على الأرض ، تراجع الثور البربري الذهبي. على الرغم من كسر عظامه في عشرات المناطق ، إلا أنه لا يزال يتراجع بسرعة. لقد كان خائفًا جدًا حقًا. وجود هذا المستوى جعله يرتجف من الخوف.
“يجب أن تعلم أننا لا نستطيع القتال. إذا فعلنا ذلك حقًا ، فهذا الفضاء الزمني ، العالم الذي أتيت منه ، سيخضع كلاهما لتغييرات هائلة “. قال أنلان ، ما زال هادئًا تمامًا.
خبير لا مثيل له
وخلفه شد الخبراء الأجانب قبضاتهم. لم يكونوا مستعدين لقبول هذه النتيجة. لماذا لم يتخذ السلف العظيم أنلان إجراءً ويقتل هذا الشخص مباشرةً ؟!
كان ذلك بسبب أن المرجل كان مذهلاً للغاية ، وقادرًا على الشفاء الذاتي. كانت هناك بعض الآثار التي أصبحت أكثر خفوتًا وتختفي تدريجياً.
حتى أولئك الذين لم يكونوا من الجانب الآخر وجدوا صعوبة في تهدئة أنفسهم ، كلهم يحبسون أنفاسهم. لم يكن هذا سوى ملك خالد! تم استفزازه وضغطه!
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، ارتعدت الساحرة. تذكرت أنه في الصراع بين عباقرة المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان شي هاو قد اكتشف سابقًا قطرة دم من أرض كل الحياة ، علاوة على ذلك حصل عليها.
كسرت أرجل الجبل ، لماذا لم يتخذ السلف العظيم أنلان أي إجراء؟
بدت ضوضاء بي با. سقط على الأرض.
“لقد تمزقت هاوية السماء ، وحدث أن كنت أنا وأنت نقاتل معارك كبيرة في فضاء زمني مختلف ، ومواجهات في الذروة ، وفتحت بوابة الزمن. لا يمكن اعتبار إيذاء جبلي بمثابة إزعاج أو تغيير مفاجئ ، ولكن إذا ذهبت إلى أبعد من ذلك ، فسيتم قلب العالم بأسره رأسًا على عقب! ”
خبير لا مثيل له
هونغ!
“يجب أن تغادر الآن.”
في هذه اللحظة ، أضاءت تلك العربة الحربية ، وتدفقت الطاقة الفوضوية.
“هذه هي المعضلة حقًا. هل أقتلك أم لا ؟ ” قال ذلك الشخص لنفسه كأنه يفكر في شيء.
في تلك اللحظة ، أضاء العالم بأسره.
وصل ذلك الشخص وهو يقف على المرجل ، جسده ملطخ بالدماء ، بعضها من العدو ، والبعض الآخر من دمه.
أنلان ظهر في العالم!
وخلفه شد الخبراء الأجانب قبضاتهم. لم يكونوا مستعدين لقبول هذه النتيجة. لماذا لم يتخذ السلف العظيم أنلان إجراءً ويقتل هذا الشخص مباشرةً ؟!
كثير من الناس لا يستطيعون فتح أعينهم. كان ذلك المكان مبهرًا جدًا. خرجت شخصية بشرية من عربة الحرب ، ولا يزال تدعم مدينة الإمبراطور الأصلية بيد واحدة ، بينما تحمل يد أخرى رمحًا ذهبيًا قديمًا!
أطلق الثور البربري ذو الظهر الذهبي صوتًا مكتومًا. كان يعاني أيضًا ، منزعج داخليًا للغاية. عندما نزل ذلك الشخص أثناء وقوفه على المرجل ، اهتزت جميع عظام جسده بشكل مستمر ، كما لو كانت على وشك الانفجار.
كان ذلك الرمح مبهرًا للغاية ، تألق الضوء الذهبي عبر الماضي والحاضر والمستقبل ، كما لو أن جميع العصور عادت إلى عصر واحد ، إلى الأبد هنا.
سقطت قطرة الدم من المرجل. ……. الداعم الرئيسي : shaly
كان هذا الرمح قد طعن النملة ذات القرون السماوية ، واخترق ملوك خالدون. لقد أظهر في السابق قوة سماوية لا مثيل لها ، وصدم في الماضي والحاضر.
أخيرًا ، انكسرت جميع عظام أرجله الأربعة. في السابق ، كانت يجثو على ركبتيها ، لكنه الآن ملقى على الأرض ، وجسده يرتجف.
ظهر أنلان في العالم. كان جسده يتألق ، محاطًا بإشراق ، من المستحيل النظر إليه مباشرة ، مبهرًا جدًا ومشرقًا تمامًا مثل الرمح الذهبي القديم في يده.
“يجب أن تغادر الآن.”
“أريد حقًا أن أقتلك أولاً ، ثم أعود”. أطلق تنهيدة خفيفة. تحدث الشخص الموجود على المرجل ، وهو يحمل الأسف ، و القليل من العجز.
فقط ، أطلق شخصية مهمة تنهيدة خفيفة ، قائلاً: “لا يمكن أن يُعهد مصيرنا على أكتاف شخص آخر. إذا كانت لديه الإرادة لاتخاذ إجراء ، فلا ضرر من ذلك. ومع ذلك ، نحن لا ننتمي إلى نفس الزمكان ، لذلك إذا تصادمنا حقًا ، فمن الصعب التنبؤ بالعواقب! ”
هذه الكلمات صدمت الجميع!
في هذه اللحظة ، أضاءت تلك العربة الحربية ، وتدفقت الطاقة الفوضوية.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، تحمست مجموعة من الناس . كيف كان هذا استبدادًا ، كيف كان ذلك متهورًا؟ لقد كان بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له.
هذا ما تم تسجيله في كتب العظام. من المؤكد أن المزارعين في الممر الإمبراطوري لم يتطرقوا إلى هذا المستوى من الزراعة حتى الآن.
كان الثور البربري ذو الظهر الذهبي متعجرفًا ، لكن كان ذلك بسبب سمعة أنلان الذي يقف وراءه ، مما أثار غضب الجميع. ومع ذلك ، نشأت كلمات هذا المخلوق المريحة من قوة عالية لا مثيل لها ، مما يجعل المرء يشعر باحترام كبير.
هذا ما تم تسجيله في كتب العظام. من المؤكد أن المزارعين في الممر الإمبراطوري لم يتطرقوا إلى هذا المستوى من الزراعة حتى الآن.
كان ما يسمى تحطيم الأرض على وجه التحديد هذا! هذا الشخص لديه الإرادة لقتل أنلان!
ومع ذلك ، فإن هذه النجوم اجتمعوا أيضًا مع الأثنين منهم ، لا ينتمون إلى هذا العالم.
لقد ذهل الناس من الجانب الآخر ، اهتز الجيش العظيم ، ولم يجرؤوا على تصديق ما كانوا يسمعونه. كان هذا الشخص متعجرفًا جدًا ، وكان في الواقع جريئًا على التحدث بهذه الطريقة.
بدت ضوضاء بي با. سقط على الأرض.
“لا تتردد في تجربته. حتى أثناء حمل هاوية السماء على ظهري ، وأحتاج إلى دعم مدينة الإمبراطور الأصلية بيد واحدة ، أنا ، أنلان ، ما زلت لا مثيل له في هذا العالم! ”
“أريد حقًا أن أقتلك أولاً ، ثم أعود”. أطلق تنهيدة خفيفة. تحدث الشخص الموجود على المرجل ، وهو يحمل الأسف ، و القليل من العجز.
كشف أنلان عن ابتسامة خافتة ، واثق للغاية!
كانت عيناه بهذا العمق تمامًا ، كما لو كان بإمكانهما النظر عبر جميع العصور ، ورؤية مصير السماء.
على الأرض ، تراجع الثور البربري الذهبي. على الرغم من كسر عظامه في عشرات المناطق ، إلا أنه لا يزال يتراجع بسرعة. لقد كان خائفًا جدًا حقًا. وجود هذا المستوى جعله يرتجف من الخوف.
أثناء وصوله إلى هنا ، في مواجهة جميع أنواع الهجمات ، تجاهل كل شيء ، وأصبح جادًا فقط عند مواجهة هذا الخبير الغامض.
لحسن الحظ ، لم يهتم ذلك المرجل وهذا الشخص به ، علاوة على ذلك ، في الوقت الحالي ، لم تعد جميع مصادر طاقة الحياة تتحرك!
كان هذا المشهد مروعًا للغاية. لم يكن هذا سوى الوحش القديم الذي سحب عربة ملك خالد ، من تجرأ على لمسه؟
“هذه هي المعضلة حقًا. هل أقتلك أم لا ؟ ” قال ذلك الشخص لنفسه كأنه يفكر في شيء.
كانت ذلك هو أنلان ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أمام الجميع!
هذا على الفور جعل عقول الجميع مشدودة. كان جادا؟
قال بهدوء: “إذا لم ننتمي إلى نفس الزمكان ، وكانت هناك معركة فعلاً ، ستنهار السماوات والأرض ، و يصبح الوقت فوضوياً. ربما لم يعد كل شيء موجودًا! ”
“إذا كنت تريد القتال حقًا ، فلن تتردد. ليس لديك الكثير من الوقت هنا. فقط عد ، لدي شعور بأننا سنلتقي مرة أخرى في المستقبل ، وستكون هناك معركة! ” قال أنلان.
“هذه هي المعضلة حقًا. هل أقتلك أم لا ؟ ” قال ذلك الشخص لنفسه كأنه يفكر في شيء.
“لماذا؟” في الخلف ، لم تفهم المخلوقات الأجنبية. لقد أرادوا حقًا أن يتخذ أنلان إجراءات الآن.
كان المرجل العظيم بسيطًا وقديمًا ، وقد تم تشكيله من العديد من أنواع الذهب الخالد مع جميع مصادر طاقة الحياة. عندما استوعب وأطلق الطاقة ، تحركت النجوم العظيمة في المناطق المحيطة. في هذه الأثناء ، فوق فتحة المرجل ، كان هناك امتداد للتيارات النجمية ، متألقة بشكل لا يضاهى ، ترتفع وتنخفض مع المرجل نفسه.
ظهر ضوء. ظهر شوتو!
في الواقع ، كانت هناك إصابات على جسد هذا الخبير الذي لا مثيل له. كان بهذه القوة ، لكنه ما زال مصابًا. يمكن للمرء أن يتخيل مدى مرارة المعارك في فضاءه الزمني.
قال بهدوء: “إذا لم ننتمي إلى نفس الزمكان ، وكانت هناك معركة فعلاً ، ستنهار السماوات والأرض ، و يصبح الوقت فوضوياً. ربما لم يعد كل شيء موجودًا! ”
حتى أولئك الذين لم يكونوا من الجانب الآخر وجدوا صعوبة في تهدئة أنفسهم ، كلهم يحبسون أنفاسهم. لم يكن هذا سوى ملك خالد! تم استفزازه وضغطه!
تحدث شوتو ، وقال للجميع هذه الأشياء. كان يعلم أنه لا توجد طريقة للسماح بحدوث معركة ، حيث أظهر كلا الجانبين ضبط النفس.
لا أحد يستطيع أن يرى مظهره الحقيقي بوضوح ، تلك المنطقة مغطاة بالضباب. ومع ذلك ، فقد شعروا أن الجزء الخارجي من جسده كان في سنواته الذهبية ، لأن قوة الحياة كانت متصاعدة.
“يبدو أن لديك أعداء في الفضاء الزمني الآخر أيضًا.” تحدث أنلان مرة أخرى. نظر إلى الطرف الآخر ، لأن جسد ذلك الشخص كان مغطى بالدماء. كان البعض من العدو ، والبعض الآخر له.
“يجب أن تعلم أننا لا نستطيع القتال. إذا فعلنا ذلك حقًا ، فهذا الفضاء الزمني ، العالم الذي أتيت منه ، سيخضع كلاهما لتغييرات هائلة “. قال أنلان ، ما زال هادئًا تمامًا.
في الواقع ، كانت هناك إصابات على جسد هذا الخبير الذي لا مثيل له. كان بهذه القوة ، لكنه ما زال مصابًا. يمكن للمرء أن يتخيل مدى مرارة المعارك في فضاءه الزمني.
كان جسدها غير مستقر بعض الشيء ، حتى لو كان غير واضح بعض الشيء. ومع ذلك ، تمايلت بصمة الجرس الخالدة بلطف ، ثم هدأت أخيرًا.
“هذه هي الطريقة الوحيدة لصنع جسد لا مثيل له ، ليبقى لا يمكن إيقافه طوال نهر الزمن الطويل.” سخر الخبير الغامض ، بسيط للغاية.
في السماء ، كان لا يزال هناك مطر من الدم يتناثر ، قادرًا حتى على حرق النجوم العظيمة في السماء ، وقادر على قطع تيارات النجوم ، وقوته مرعبة إلى أقصى الحدود.
في هذا الوقت بالضبط ، على الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، ذرفت الدموع ، وتحرك شخص ما ومليء بالحزن ، يحمل تعبيرًا عن القلق.
في الأصل ، كانوا جميعًا على وشك قطع هاوية السماء ، ومع ذلك ظهر الآن مثل هذا المخلوق القوي. هل كان هذا شيئًا جيدًا أم سيئًا؟
كانت يي تشينغ شيان. كانت غامضة للغاية. كان الجميع يعلم أنها كانت في الممر الإمبراطوري ، ومع ذلك ، نادرًا ما تظهر ، غير معروفة تمامًا ما كانت تفعله.
في تلك اللحظة ، أضاء العالم بأسره.
كان هناك من قال إنها كانت تزرع دائمًا في عزلة.
في هذا الوقت بالضبط ، على الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، ذرفت الدموع ، وتحرك شخص ما ومليء بالحزن ، يحمل تعبيرًا عن القلق.
حتى عندما تم تسليم شي هاو إلى الجانب الآخر ، لم تظهر.
الشخص الموجود على المرجل لم يقل شيئًا ، ولا يزال يهبط.
ومع ذلك ، ظهرت اليوم ، وهي تنظر إلى الرجل الواقف على المرجل ، وهي تشعر بتأثر كبير ، وتذرف الدموع باستمرار.
وصل ذلك الشخص وهو يقف على المرجل ، جسده ملطخ بالدماء ، بعضها من العدو ، والبعض الآخر من دمه.
كان جسدها غير مستقر بعض الشيء ، حتى لو كان غير واضح بعض الشيء. ومع ذلك ، تمايلت بصمة الجرس الخالدة بلطف ، ثم هدأت أخيرًا.
كان ذلك بسبب أن المرجل كان مذهلاً للغاية ، وقادرًا على الشفاء الذاتي. كانت هناك بعض الآثار التي أصبحت أكثر خفوتًا وتختفي تدريجياً.
“نحن الاثنان في فضاء زمني مختلف ، ولا توجد بالفعل طريقة لتغيير أي شيء ، ولا يمكنني فعل أي شيء.” أطلق الرجل الغامض تنهيدة خفيفة. لا يمكن أن يمر الوقت ضد!
كان هناك من قال إنها كانت تزرع دائمًا في عزلة.
أثناء وقوفه على المرجل ، قال: “هذه ليست المرة الأولى التي أعبر فيها نهر الزمن الطويل ، لأنه كان من الممكن أن يحدث ذلك ، كانت هناك تجربة أخرى. فقط ، لسوء الحظ ، كان هذا العصر ، وليس العصر الذي كنت أرغب في أن أشهده. ومع ذلك ، اكتشفت أيضًا قطرة دم تشبه دمي تنتمي إلى هذا العصر العظيم. لقد تبعني سابقًا ، لكنه عاد في ظروف غامضة ، ووصل إلى هذا العالم “.
حتى أولئك الذين لم يكونوا من الجانب الآخر وجدوا صعوبة في تهدئة أنفسهم ، كلهم يحبسون أنفاسهم. لم يكن هذا سوى ملك خالد! تم استفزازه وضغطه!
قطرة دم؟
كانت يي تشينغ شيان. كانت غامضة للغاية. كان الجميع يعلم أنها كانت في الممر الإمبراطوري ، ومع ذلك ، نادرًا ما تظهر ، غير معروفة تمامًا ما كانت تفعله.
لماذا تحدث عن هذه الأشياء؟ هل كان هذا نوعًا من التحذير؟
بالنسبة لهم ، كان هذا الوجود متغيرًا. لقد وصل فجأة من العدم ، مما جعلهم يشعرون بالخوف المقيد.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، ارتعدت الساحرة. تذكرت أنه في الصراع بين عباقرة المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان شي هاو قد اكتشف سابقًا قطرة دم من أرض كل الحياة ، علاوة على ذلك حصل عليها.
ومع ذلك ، كان هذا الخبير الغامض مخيف . نزل ببطء ، وكان وجوده يحمل هالة لا مثيل لها ، مما جعل ذلك الثور البربري يرتجف في كل مكان ، وعظامه تتشقق باستمرار.
في ذلك الوقت ، كانت الساحرة قد رأت بنفسها مرجلًا ، مطابقًا لذلك التي كان الخبير الغامض يقف عليه أمام الممر الإمبراطوري.
كشف أنلان عن ابتسامة خافتة ، واثق للغاية!
سقطت قطرة الدم من المرجل.
…….
الداعم الرئيسي : shaly
كانت عيناه بهذا العمق تمامًا ، كما لو كان بإمكانهما النظر عبر جميع العصور ، ورؤية مصير السماء.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، شاهد الجميع ، و كثير من الناس يرتجفون داخليًا ، على أمل حدوث شيء ما ، ويتمنون حدوث بعض الأشياء.
