Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 786

ما نحتاجه هو المعجزات

ما نحتاجه هو المعجزات

الكتاب 7 ، الفصل 63 – ما نحتاجه هو المعجزات

 

 

أخذ هاسك البقايا. كان الوجه خلف قناعه خاليًا من التعبيرات ، لكن العيون الحمراء كانت تومض. ثم انحنى علر ركبة أمام الإنسان ، مع العصا في يده اليمنى واليسرى تضغط على صدره. لقد كان تقليدًا قديمًا للعوالم الإليسية – تقليداً يعني الولاء.

مزاج بيليال لا يمكن أن يكون أقل.

مزاج بيليال لا يمكن أن يكون أقل.

 

 

انحنى تحت ثقل صفاره. لا مفر ، لأنه إذا حاول فلن يرحمه الإله ولا الشيطان. على الرغم من أن التوقعات كانت قاتمة ، إذا بقي هناك على الأقل كانت هناك فرصة للقتال.

 

 

 

لم يستطع بيليال أن يفهم حياته لماذا ينحني شيخ الختم الثاني لإنسان متواضع. مهما كان السبب ، لم يكن لديه خيار سوى الانصياع إلى كلاود هوك. كان لديهم عدو أكبر في الأسوار ، حيث يجب أن يكون تركيزه.

 

 

” كما وعدت ، القلب الأسود ملك لك. من الآن فصاعدا المخلدون لا يستجيبون لأحد”

عندما عاد إلى واحته في الصحراء الملعونة ، كان كلاود هوك مشغولاً ببعض المشاريع أو غيرها. ولم يتفاجأ عندما قدم بيليال نفسه وتعهد بخدمته.

كان بيليال قد سمع جزءًا من محادثة كلاود هوك مع ملك الآلهة. كان يعلم أن هناك علاقة حساسة بين ليجون وملك الشياطين الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن كلاود هوك يهتم إذا كان الشيخ يمثل تهديدًا. حتى أنه أعطى وولفبلايد السيطرة على تحالفه بالكامل وجميع قواته!

 

هل هذا هو السبب في أن كلاود هوك أعطى وولفبلايد الكثير من الحرية؟

“الآن بعد أن أدركت فضائل المقاومة ، آمل أن تفهم أنني لا أستطيع تحمل الهجر” قبل كلاود هوك بلطف هذا المرؤوس الجديد من وولفبلايد. لم يكن بحاجة إلى طلب أي شيء ، فقد كان يعلم أن الشيطان لديه ألف عام من الخبرة في صناعة الآثار. كان هذا كل ما يحتاج إلى معرفته.

أراد بيليال دحض ذلك ، لكن كلاود هوك قطعه.

 

كان أسف بيليال الأكبر هو أنه لم يعد قادرًا على ممارسة قوته الكاملة. إذا أتيحت له الفرصة لمواجهة كلاود هوك وحلفائه أثناء قيادة جيش لا يموت ، كان من الممكن أن يكون الوضع مختلفًا تمامًا. كان يشك في أنهم كانوا قادرين حتى على دخول معقله.

لكن كان هناك شيء حدث له ” آه ، بالمناسبة. أريد أن أرى شيئًا – القلب الأسود”

 

 

 

لقد اختبر كلاود هوك قوة خدام بيليال. ذهب دون أن يقول أن بيليال نفسه كان جبانًا ، لكن واحته كانت مليئة بأكثر من ألف أبدي. كان العديد منهم من صائدي الشياطين الذين انتزعهم بيليال من الأراضي الإليسية على مدى ألف عام.

 

 

لم يستطع بيليال أن يفهم حياته لماذا ينحني شيخ الختم الثاني لإنسان متواضع. مهما كان السبب ، لم يكن لديه خيار سوى الانصياع إلى كلاود هوك. كان لديهم عدو أكبر في الأسوار ، حيث يجب أن يكون تركيزه.

تم تحقيق عدد لا بأس به من الرجال والنساء الذين خُدعوا في السعي وراء الخلود بكلمات بيليال السامة. تم سرقة آخرين من السجون بواسطة شبكة مساعدي الشيطان. وكانت النتيجة جيشًا من الجنود الأقوياء – وإن كانوا دمى. مع ميزة أجسادهم التي لا تموت ، صنعوا قوة هائلة.

 

 

لقد كانت أقوى أداة في ترسانة الشيخ ، والأداة التي قضى معظم جهوده في إنشائها.

 

 

 

كيف استطاع بيليال السيطرة على هذا الجيش؟ من خلال القلب الأسود. لقد كانت بقايا تربط المخلدين بمن يحملها. من حمل القلب وقف في مقدمة حشد خالد.

أخذ هاسك البقايا. كان الوجه خلف قناعه خاليًا من التعبيرات ، لكن العيون الحمراء كانت تومض. ثم انحنى علر ركبة أمام الإنسان ، مع العصا في يده اليمنى واليسرى تضغط على صدره. لقد كان تقليدًا قديمًا للعوالم الإليسية – تقليداً يعني الولاء.

 

 

قاد وولفبلايد يد جهنم ، لذلك لم يكن مهتمًا بقلب بيليال الأسود. ومع ذلك ، لا يمكن ترك مثل هذا الجيش تحت سيطرة الحرفي. كان ولاؤه محل تساؤل كبير لدرجة أنه لم يسمح له بمثل هذه الأداة.

لسوء الحظ ، وصل كلاود هوك بينما كان بيليال يحاول شق طريقه عبر المصدر. كانت مساحة ضيقة جدًا لجيشه ليكون ذا فائدة. لقد سلبه الإنسان البغيض أي ميزة.

 

كان الأمر كما توقع كلاود هوك. عندما يعانى الجميع ، لا يمكن الحفاظ على الفرد – كان للمخلد حريته ولكن لا يوجد مكان يذهب إليه. بمجرد وصول الآلهة لم يكن هناك مفر. كان الكوكب بأكمله في خطر.

بدون ممانعة ، أطاع بيليال. ما قدمه لم يكن قلبًا ينبض بل عصا. كان طوله حوالي مترين وكان مثبتًا على تاجه ذو الثلاثة شعب جوهرة سوداء. شقت الخطوط القرمزية طريقها عبر الحجر بحجم قبضة اليد.

تم تصميمه ليكون متحركًا حسب الحاجة. كان لمثل هذه القاعدة التصنيعية قيمة إستراتيجية ضخمة.

 

” كما وعدت ، القلب الأسود ملك لك. من الآن فصاعدا المخلدون لا يستجيبون لأحد”

أوضح بيليال. “القلب الأسود يتحكم في المخلدين.  سواء في العمل أو الإرادة ، يمكن للموظفين تمكين أو كبح سلطاتهم. يمنحك القلب الأسود حلفاء أقوياء”

 

 

 

كان أسف بيليال الأكبر هو أنه لم يعد قادرًا على ممارسة قوته الكاملة. إذا أتيحت له الفرصة لمواجهة كلاود هوك وحلفائه أثناء قيادة جيش لا يموت ، كان من الممكن أن يكون الوضع مختلفًا تمامًا. كان يشك في أنهم كانوا قادرين حتى على دخول معقله.

 

 

 

لسوء الحظ ، وصل كلاود هوك بينما كان بيليال يحاول شق طريقه عبر المصدر. كانت مساحة ضيقة جدًا لجيشه ليكون ذا فائدة. لقد سلبه الإنسان البغيض أي ميزة.

 

 

لم يكن هناك شك في أنه في الوقت الحالي لا أمل للمقاومة ضد جيش من الآلهة. على هذا النحو كان كلاود هوك يخطط لخططه الكبرى. إذا كان البشر في وضع ميؤوس منه ، فماذا كان هناك سوى الرغبة في الحصول على معجزة؟ بدا الأمر … يرثى له.

على أي حال ، فقد فات الأوان للندم.

لكن كان هناك شيء حدث له ” آه ، بالمناسبة. أريد أن أرى شيئًا – القلب الأسود”

 

 

أخذ كلاود هوك القلب ونظر إليه. يمكن أن يشعر بالقوة فيه. كيف سيختار استخدامه؟ بتسليم الذخائر مباشرة إلى زعيم المخلدين ، هاسك.

 

 

على أي حال ، فقد فات الأوان للندم.

” كما وعدت ، القلب الأسود ملك لك. من الآن فصاعدا المخلدون لا يستجيبون لأحد”

لم يستطع بيليال أن يفهم حياته لماذا ينحني شيخ الختم الثاني لإنسان متواضع. مهما كان السبب ، لم يكن لديه خيار سوى الانصياع إلى كلاود هوك. كان لديهم عدو أكبر في الأسوار ، حيث يجب أن يكون تركيزه.

 

كان بيليال قد سمع جزءًا من محادثة كلاود هوك مع ملك الآلهة. كان يعلم أن هناك علاقة حساسة بين ليجون وملك الشياطين الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن كلاود هوك يهتم إذا كان الشيخ يمثل تهديدًا. حتى أنه أعطى وولفبلايد السيطرة على تحالفه بالكامل وجميع قواته!

لم يصدق بيليال ما كان يراه. هل كان مجنوناً؟ هل كان على استعداد للتخلي عن القلب الأسود؟ ألم يدرك أنه بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكنه الحصول عليها؟ بدلاً من ذلك ، ألقى جانبا سنوات لا تحصى من العمل الشاق لبيليال.

كيف استطاع بيليال السيطرة على هذا الجيش؟ من خلال القلب الأسود. لقد كانت بقايا تربط المخلدين بمن يحملها. من حمل القلب وقف في مقدمة حشد خالد.

 

أخذ هاسك البقايا. كان الوجه خلف قناعه خاليًا من التعبيرات ، لكن العيون الحمراء كانت تومض. ثم انحنى علر ركبة أمام الإنسان ، مع العصا في يده اليمنى واليسرى تضغط على صدره. لقد كان تقليدًا قديمًا للعوالم الإليسية – تقليداً يعني الولاء.

 

 

قاد كلاود هوك بيليال إلى القاعدة تحت الواحة. هناك ، قدم الحرفي مرافق تصنيع الآثار الخاصة به. كانت خطوط التجميع تدق بعيدًا. كان قد استخدم موادًا مسروقة من الأراضي القاحلة والإليسية لتجميعه معًا.

كان الأمر كما توقع كلاود هوك. عندما يعانى الجميع ، لا يمكن الحفاظ على الفرد – كان للمخلد حريته ولكن لا يوجد مكان يذهب إليه. بمجرد وصول الآلهة لم يكن هناك مفر. كان الكوكب بأكمله في خطر.

لم يكن هناك شك في أنه في الوقت الحالي لا أمل للمقاومة ضد جيش من الآلهة. على هذا النحو كان كلاود هوك يخطط لخططه الكبرى. إذا كان البشر في وضع ميؤوس منه ، فماذا كان هناك سوى الرغبة في الحصول على معجزة؟ بدا الأمر … يرثى له.

 

 

كان كلاود هوك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يقودهم إلى بر الأمان. كما أنه كان الشخص الوحيد حتى الآن الذي يمكنه حشد الأراضي الإليسية ضد أسيادهم السابقين. سينحني المخلدون له ، وهو وحده.

 

 

مزاج بيليال لا يمكن أن يكون أقل.

هذا أثار حفيظة بيليال بلا نهاية. تصرفات كلاود هوك تبصق على عمله الشاق. لقد أنشأ بيليال هذا الجيش! كم سنة استغرقت؟ كم تطلبت من الدم والعرق؟ وكل هذا من أجل ماذا! لقد حصلوا على حريتهم ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على الذهاب أو البقاء كما يحلو لهم.

كان أسف بيليال الأكبر هو أنه لم يعد قادرًا على ممارسة قوته الكاملة. إذا أتيحت له الفرصة لمواجهة كلاود هوك وحلفائه أثناء قيادة جيش لا يموت ، كان من الممكن أن يكون الوضع مختلفًا تمامًا. كان يشك في أنهم كانوا قادرين حتى على دخول معقله.

 

تم تحقيق عدد لا بأس به من الرجال والنساء الذين خُدعوا في السعي وراء الخلود بكلمات بيليال السامة. تم سرقة آخرين من السجون بواسطة شبكة مساعدي الشيطان. وكانت النتيجة جيشًا من الجنود الأقوياء – وإن كانوا دمى. مع ميزة أجسادهم التي لا تموت ، صنعوا قوة هائلة.

تحدث بيليال ، “مع وجود الأبدية* تحت سيطرتك يمكن أن يكون استخدماتها كامتداد لذراعك ، لكن التخلي عن السلطة يؤدي إلى فوضى تقرير المصير”

“الآن بعد أن أدركت فضائل المقاومة ، آمل أن تفهم أنني لا أستطيع تحمل الهجر” قبل كلاود هوك بلطف هذا المرؤوس الجديد من وولفبلايد. لم يكن بحاجة إلى طلب أي شيء ، فقد كان يعلم أن الشيطان لديه ألف عام من الخبرة في صناعة الآثار. كان هذا كل ما يحتاج إلى معرفته.

 

لكن كان هناك شيء حدث له ” آه ، بالمناسبة. أريد أن أرى شيئًا – القلب الأسود”

م.م : اعتبروا المخلدين ك جماعية تسمى “الأبدية” ، هذا أسهل بالنسبة لي.

“شيخ بيليال ، رغبتك في السيطرة قوية للغاية. إنه ليس جيدًا لك أو لأي شخص. لا يمكن لشخص واحد أن ينجز أشياء عظيمة” أصدر كلاود هوك تعليمات إلى مرؤوسه الجديد. “مع قلب الظلام ، يمكن إجبار الأبدية على القتال من أجلك ، ولكن امنحهم الحق في الاختيار لأنفسهم وسيفعلون كل ما في وسعهم. يمكن لجيش من الأفراد ، يتمتع بالتركيز والكرامة ، أن ينتج المعجزات”

 

كان بيليال قد سمع جزءًا من محادثة كلاود هوك مع ملك الآلهة. كان يعلم أن هناك علاقة حساسة بين ليجون وملك الشياطين الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن كلاود هوك يهتم إذا كان الشيخ يمثل تهديدًا. حتى أنه أعطى وولفبلايد السيطرة على تحالفه بالكامل وجميع قواته!

“شيخ بيليال ، رغبتك في السيطرة قوية للغاية. إنه ليس جيدًا لك أو لأي شخص. لا يمكن لشخص واحد أن ينجز أشياء عظيمة” أصدر كلاود هوك تعليمات إلى مرؤوسه الجديد. “مع قلب الظلام ، يمكن إجبار الأبدية على القتال من أجلك ، ولكن امنحهم الحق في الاختيار لأنفسهم وسيفعلون كل ما في وسعهم. يمكن لجيش من الأفراد ، يتمتع بالتركيز والكرامة ، أن ينتج المعجزات”

“شيخ بيليال ، رغبتك في السيطرة قوية للغاية. إنه ليس جيدًا لك أو لأي شخص. لا يمكن لشخص واحد أن ينجز أشياء عظيمة” أصدر كلاود هوك تعليمات إلى مرؤوسه الجديد. “مع قلب الظلام ، يمكن إجبار الأبدية على القتال من أجلك ، ولكن امنحهم الحق في الاختيار لأنفسهم وسيفعلون كل ما في وسعهم. يمكن لجيش من الأفراد ، يتمتع بالتركيز والكرامة ، أن ينتج المعجزات”

أراد بيليال دحض ذلك ، لكن كلاود هوك قطعه.

 

 

 

“تذكر أيها الشيخ ، ما نحتاجه هو المعجزات. لن أفوت أي فرصة لرؤيتها تحدث. هل تفهم؟”

تحدث بيليال ، “مع وجود الأبدية* تحت سيطرتك يمكن أن يكون استخدماتها كامتداد لذراعك ، لكن التخلي عن السلطة يؤدي إلى فوضى تقرير المصير”

 

 

لم يكن هناك شك في أنه في الوقت الحالي لا أمل للمقاومة ضد جيش من الآلهة. على هذا النحو كان كلاود هوك يخطط لخططه الكبرى. إذا كان البشر في وضع ميؤوس منه ، فماذا كان هناك سوى الرغبة في الحصول على معجزة؟ بدا الأمر … يرثى له.

لم يستطع بيليال أن يفهم حياته لماذا ينحني شيخ الختم الثاني لإنسان متواضع. مهما كان السبب ، لم يكن لديه خيار سوى الانصياع إلى كلاود هوك. كان لديهم عدو أكبر في الأسوار ، حيث يجب أن يكون تركيزه.

 

 

هل هذا هو السبب في أن كلاود هوك أعطى وولفبلايد الكثير من الحرية؟

هل هذا هو السبب في أن كلاود هوك أعطى وولفبلايد الكثير من الحرية؟

 

 

كان بيليال قد سمع جزءًا من محادثة كلاود هوك مع ملك الآلهة. كان يعلم أن هناك علاقة حساسة بين ليجون وملك الشياطين الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن كلاود هوك يهتم إذا كان الشيخ يمثل تهديدًا. حتى أنه أعطى وولفبلايد السيطرة على تحالفه بالكامل وجميع قواته!

 

 

ترجمة : Bolay

لا يبدو أن كلاود هوك يخشى أن يكون رئيسًا صوريًا. في الحقيقة ، لا يبدو أنه مهتم بالسلطة على الإطلاق. كل ما كان يهتم به هو النتيجة النهائية. لقد أراد فقط حماية شعبه. كان بحاجة إلى التفكير في كيفية الاستفادة من نقاط قوة فريقه لتحقيق أكبر تأثير.

 

 

 

لقد فهم أن قدرته الإستراتيجية كانت أدنى بكثير من وولفبلايد. هكذا ، كان من المنطقي ترك شؤون الدولة للشيطان الأكبر. طالما بقي في الخط ، لم يهتم كلاود هوك بهرائه.

 

 

 

هذا الإنسان الشاب – أحمق جداً!

ترجمة : Bolay

 

احتوت على طاقة عقلية مكثفة للغاية. إذا استُخدم بشكل صحيح ، سيكون رصيدًا كبيرًا في الدفاع ضد الجيش الإلهي. إذا نجوا ، فربما يمكن استخدامه لإعادة كوكبهم إلى الحياة. كانت المشكلة في كيفية إخراجها كلها من الأرض على عمق عشرة آلاف متر تحت أقدامهم؟

قاد كلاود هوك بيليال إلى القاعدة تحت الواحة. هناك ، قدم الحرفي مرافق تصنيع الآثار الخاصة به. كانت خطوط التجميع تدق بعيدًا. كان قد استخدم موادًا مسروقة من الأراضي القاحلة والإليسية لتجميعه معًا.

 

 

 

تم تصميمه ليكون متحركًا حسب الحاجة. كان لمثل هذه القاعدة التصنيعية قيمة إستراتيجية ضخمة.

 

 

 

كان أكبر صداع لـ كلاود هوك الآن هو الكريستال الهائل تحت أقدامهم. لقد كان مورد في طور التكوين منذ ألف عام ثميناً لهم كما كان للآلهة. الآن بعد أن علم بذلك ، لم يكن كلاود هوك على وشك تركه يقع في أيدي العدو.

 

 

 

احتوت على طاقة عقلية مكثفة للغاية. إذا استُخدم بشكل صحيح ، سيكون رصيدًا كبيرًا في الدفاع ضد الجيش الإلهي. إذا نجوا ، فربما يمكن استخدامه لإعادة كوكبهم إلى الحياة. كانت المشكلة في كيفية إخراجها كلها من الأرض على عمق عشرة آلاف متر تحت أقدامهم؟

 

 

 

 

لقد فهم أن قدرته الإستراتيجية كانت أدنى بكثير من وولفبلايد. هكذا ، كان من المنطقي ترك شؤون الدولة للشيطان الأكبر. طالما بقي في الخط ، لم يهتم كلاود هوك بهرائه.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

كان أسف بيليال الأكبر هو أنه لم يعد قادرًا على ممارسة قوته الكاملة. إذا أتيحت له الفرصة لمواجهة كلاود هوك وحلفائه أثناء قيادة جيش لا يموت ، كان من الممكن أن يكون الوضع مختلفًا تمامًا. كان يشك في أنهم كانوا قادرين حتى على دخول معقله.

ترجمة : Bolay

“تذكر أيها الشيخ ، ما نحتاجه هو المعجزات. لن أفوت أي فرصة لرؤيتها تحدث. هل تفهم؟”

تحدث بيليال ، “مع وجود الأبدية* تحت سيطرتك يمكن أن يكون استخدماتها كامتداد لذراعك ، لكن التخلي عن السلطة يؤدي إلى فوضى تقرير المصير”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط