السيطرة على بيليال
الكتاب 7 ، الفصل 62 – السيطرة على بيليال
مسرورًا بالمجاملة ، كان بيليال على وشك المضي قدمًا عندما اجتاحته موجة من الألم الشديد. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بحقن أعمق أجزاء منه بالحمض. كان الألم لا يوصف ، حتى إرادة الشيطان الحديدية لم تستطع تحمله.
استيقظ بيليال ليجد يديه وقدميه مقيدتين. أمامه كان يلوح في الأفق شخصية ، استقبله الشيخ بعبوس غارق في الكراهية.
كان مظهره بشريًا ، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
ظل صامتا لبضع دقائق ، أخيرا تم الاختيار. ذابت الخرزة في عدد لا يحصى من ذرات الضوء ودخلت من خلال مسام يده. حطم الألم جسده حيث انتشرت الجزيئات في كل شبر منه.
كان الحرفي الأكبر شيخاً ، يرتدي جلودًا مثل التي قد يغير بها المرء ملابسه. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي يُدعى وولفبلايد يستخدم طريقة مختلفة. كانت تحولاته أكثر ذكاءً واكتمالاً ، حيث حولته لجميع المقاصد والأغراض إلى إنسان. ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء البرد الشرير لروحه. كان الوجود المظلم للفيلق واضحًا.
جلس وولفبلايد مقابل بيليال ومعه فنجان شاي في يديه. وقف خلفه ثلاثة آخرين ، إله وشيطان ورجل – إله السحابة ، أبادون وفروست دي وينتر. كما نظر إليهم بيليال ولم يفكر في الهروب. لم يكن هذا لأنه كان يفتقر إلى الثقة بقدراته ، ولا لأنه أعتقد أن الآخرين أقوى. بدلاً من ذلك ، عرف بيليال قدر نفسه.
تقلص جسد بيليال عندما تحول مرة أخرى من شيطان إلى إنسان. تجدد الجلد المسن الذي كان يرتديه. بتعبير محترم اقترب من وولفبلايد وانتظر التعليمات. بعد كل شيء ، كان مخلوقًا عاش لأكثر من ألف عام. كان يعرف ما هو مناسب. “ما هي طلباتك؟”
على الرغم من أن وولفبلايد لم يكن يمتلك سوى عُشر قوته السابقة ، وتحول إلى مجرد إنسان ، إلا أن الشعور بالاضطهاد الذي شعر به الشيخ كان قوياً. كان نفس الشعور الذي يشعر به الفأر عندما يواجه قطة. يجب أن يعرف وولفبلايد ، الذي يجلس أمامه بمثل هذا الهدوء والتوازن ، أن الموقف في متناول يده.
ظهرت تغييرات صغيرة ولكن مهمة في عيون إله السحابة ، أبادون وفروست دي وينتر. هل سيأخذ ليجون جسد كلاود هوك و يحمل عباءة الملك؟ إذا فعل ، فإن سيدهم سيأخذ مواهب كلاود هوك في التلاعب المكاني. مع القوى العقلية الخاصة ب ليجون ستزداد قوته. سيصبح الشياطين والجنس البشري موحدين. سيكون جيشًا يستحق خوض الحرب العظمى.
“حسناً. أنت مستيقظ ، ولن أضيع وقتي مع المجاملات والهراء” وضع وولفبلايد الكأس جانبًا. ظهرت حبة زرقاء صغيرة خلسة في يده “أنت تتفهم المحنة التي تعيشها والقرار الذي يتعين عليك اتخاذه. كل ما تبقى هو ما إذا كنت ستختار بنفسك ، أو إذا كنت سأضطر إلى مساعدتك” كانت نبرته بسيطة ، لكن الآثار المترتبة على ذلك كانت مثل رقاقات الثلج. شعر بيليال بالبرد في عظامه.
كان الحرفي الأكبر شيخاً ، يرتدي جلودًا مثل التي قد يغير بها المرء ملابسه. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي يُدعى وولفبلايد يستخدم طريقة مختلفة. كانت تحولاته أكثر ذكاءً واكتمالاً ، حيث حولته لجميع المقاصد والأغراض إلى إنسان. ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء البرد الشرير لروحه. كان الوجود المظلم للفيلق واضحًا.
عند استخدامها ، تذوب الخرزة في جزيئات دون ذرية تتغلغل في روح المرء. بمجرد أن تصيب المضيف لن يكون هناك علاج. سيصبح قيدًا دائمًا. باستخدامه ، سيتمكن وولفبلايد من تحديد موقع هدفه بدقة ، دون ترك أي ركن للاختباء فيه. أبسط فكرة للتمرد ، وسينشط السم. مصيره هو الموت في لحظة.
لم تكن أساليب ليجون أدنى بأي حال من الأحوال من أسلوب بيليال. يمكنه أن يحرم الحرفي من الحكمة والذكاء والقوة. إذا أراد ، يمكن للمخلوق المعروف باسم وولفبلايد أن يحول بيليال إلى خادم طائش للقيام بأمره.
“هيه … اقتراح عادل.”
بعبارة أخرى ، كان على بيليال أن يتخذ خيارًا صعبًا للغاية.
لكن قشرة مثله لا قيمة لها. أراد بيليال أن يتجنب هذا المصير الرهيب بقدر ما أراد أن يتجنب أن يكون عدوًا للفيلق. كل ما فعله كان فقط من أجل تحسينه – لقد كان يعتز بإرادته وفكره وحياته قبل كل شيء. لهذا السبب ، كان اختياره واضحًا.
استيقظ بيليال ليجد يديه وقدميه مقيدتين. أمامه كان يلوح في الأفق شخصية ، استقبله الشيخ بعبوس غارق في الكراهية.
كان اللؤلؤ المحتجز عنصرًا من جهنم. بقايا ، ولكن أيضًا نوعاً من الأدوية.
ستبدأ الحرب العظمى الثانية قريبًا. من خلال ما تمكن الإله من التأكد منه ، سيصل الجيش الإلهي في غضون نصف شهر تقريبًا. مثل وولفبلايد ، لم يكن ليجون يتمتع بالقوة الكافية.
عند استخدامها ، تذوب الخرزة في جزيئات دون ذرية تتغلغل في روح المرء. بمجرد أن تصيب المضيف لن يكون هناك علاج. سيصبح قيدًا دائمًا. باستخدامه ، سيتمكن وولفبلايد من تحديد موقع هدفه بدقة ، دون ترك أي ركن للاختباء فيه. أبسط فكرة للتمرد ، وسينشط السم. مصيره هو الموت في لحظة.
بعبارة أخرى ، كان على بيليال أن يتخذ خيارًا صعبًا للغاية.
“حسناً. أنت مستيقظ ، ولن أضيع وقتي مع المجاملات والهراء” وضع وولفبلايد الكأس جانبًا. ظهرت حبة زرقاء صغيرة خلسة في يده “أنت تتفهم المحنة التي تعيشها والقرار الذي يتعين عليك اتخاذه. كل ما تبقى هو ما إذا كنت ستختار بنفسك ، أو إذا كنت سأضطر إلى مساعدتك” كانت نبرته بسيطة ، لكن الآثار المترتبة على ذلك كانت مثل رقاقات الثلج. شعر بيليال بالبرد في عظامه.
ظل صامتا لبضع دقائق ، أخيرا تم الاختيار. ذابت الخرزة في عدد لا يحصى من ذرات الضوء ودخلت من خلال مسام يده. حطم الألم جسده حيث انتشرت الجزيئات في كل شبر منه.
لحسن الحظ ، انتهى الأمر بسرعة. عندما فتح يده اختفت اللؤلؤة.
كان الحرفي الأكبر شيخاً ، يرتدي جلودًا مثل التي قد يغير بها المرء ملابسه. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي يُدعى وولفبلايد يستخدم طريقة مختلفة. كانت تحولاته أكثر ذكاءً واكتمالاً ، حيث حولته لجميع المقاصد والأغراض إلى إنسان. ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء البرد الشرير لروحه. كان الوجود المظلم للفيلق واضحًا.
لم تُظهر الشياطين أي تعبير من خلال جلدهم ، لكن يمكن رؤيتها في عيونهم – الحزن. تسربت السموم الخبيثة من اللؤلؤ إلى روحه وأصبحت جزءًا منه. من هذه اللحظة فصاعدًا ، أصبح بيليال تحت سيطرة ليجون بالكامل.
تقلص جسد بيليال عندما تحول مرة أخرى من شيطان إلى إنسان. تجدد الجلد المسن الذي كان يرتديه. بتعبير محترم اقترب من وولفبلايد وانتظر التعليمات. بعد كل شيء ، كان مخلوقًا عاش لأكثر من ألف عام. كان يعرف ما هو مناسب. “ما هي طلباتك؟”
ترجمة : Bolay
كان الحرفي على الأقل أكثر استعدادًا لاتباع أقربائه من الخليفة المتهور وغير المعقول لملك الشياطين. هيبة ليجون لم تكن مرتبطة بمن يحمل عباءة القيادة. لو عاد إلى جهنم الآن ، لكان أتباعه يفوقون بكثير أي شخص يقسم الولاء لهذا الملك البشري.
“حسناً. أنت مستيقظ ، ولن أضيع وقتي مع المجاملات والهراء” وضع وولفبلايد الكأس جانبًا. ظهرت حبة زرقاء صغيرة خلسة في يده “أنت تتفهم المحنة التي تعيشها والقرار الذي يتعين عليك اتخاذه. كل ما تبقى هو ما إذا كنت ستختار بنفسك ، أو إذا كنت سأضطر إلى مساعدتك” كانت نبرته بسيطة ، لكن الآثار المترتبة على ذلك كانت مثل رقاقات الثلج. شعر بيليال بالبرد في عظامه.
بالطبع لن يكون من الغباء أن يقول هذا بصوت عالٍ. “نعم ، نعم شيخي. لن يحدث مطلقاً مرة اخري!”
أصدر وولفبلايد مرسومه ، ” حان وقت الطقوس ، هذا الجسد ضعيف جداً”
نظر وولفبلايد إلى يديه. في الحقيقة ، كانت هذه الهيئة غير كافية. لا يمكن أن يمارس ما يكفي من قوته الحقيقية. حان الوقت للمضي قدماً.
لم تُظهر الشياطين أي تعبير من خلال جلدهم ، لكن يمكن رؤيتها في عيونهم – الحزن. تسربت السموم الخبيثة من اللؤلؤ إلى روحه وأصبحت جزءًا منه. من هذه اللحظة فصاعدًا ، أصبح بيليال تحت سيطرة ليجون بالكامل.
ستبدأ الحرب العظمى الثانية قريبًا. من خلال ما تمكن الإله من التأكد منه ، سيصل الجيش الإلهي في غضون نصف شهر تقريبًا. مثل وولفبلايد ، لم يكن ليجون يتمتع بالقوة الكافية.
استيقظ بيليال ليجد يديه وقدميه مقيدتين. أمامه كان يلوح في الأفق شخصية ، استقبله الشيخ بعبوس غارق في الكراهية.
فهم بيليال مقصده. “طقوس التناسخ؟”
كان اللؤلؤ المحتجز عنصرًا من جهنم. بقايا ، ولكن أيضًا نوعاً من الأدوية.
عرف بيليال أن ليجون وملك الشياطين السابق قد استولوا على تابوت الميلاد من جديد. كيف تمكنوا من ذلك بالضبط ، لم يكن متأكدًا. كل ما كان يعرفه هو أن البقايا كانت لا تقدر بثمن. حتى الآلهة لم تجد أخرى.
لتجنب نظرة ملك الآلهة ، استخدم ليجون التابوت ليجسد نفسه عدة مرات خلال الألف سنة الماضية. كان وولفبلايد آخر قوقعته فقط.
أومأ شيطان الختم الثاني برأسه ، ” نعم. تابوت الولادة”
شعر بيليال بقلبه يرفرف ، وفجأة ظهرت نظرة غريبة على وجهه وهمس ، “هل وجد الشيخ إناءً مناسبًا؟”
حدقت عينا وولفبلايد في وجهه بدون أن يرمش. “لديك اقتراح؟”
لحسن الحظ ، انتهى الأمر بسرعة. عندما فتح يده اختفت اللؤلؤة.
كان على بيليال أن يطيع ، كانت روحه في يد شخص آخر.
“مرؤوسك لن يفترض. شيخنا لن يحتاج إلى شخص آخر ليشير إلى الطريق الصحيح ، لا سيما من شخص غريب يتمتع بمكانة قليلة” كان بيليال يزن كلماته بعناية. “يجب أن يكون ملك الشياطين السابق قد اختار كلاود هوك لأن إرادته كان لها صدى. إن أمكنك أخذ جسد الإنسان ، ستصبح ملك الشياطين التالي. بلا شك ، سيكون صعودًا مرحبًا به لكل جهنم”
بالطبع لن يكون من الغباء أن يقول هذا بصوت عالٍ. “نعم ، نعم شيخي. لن يحدث مطلقاً مرة اخري!”
ظهرت تغييرات صغيرة ولكن مهمة في عيون إله السحابة ، أبادون وفروست دي وينتر. هل سيأخذ ليجون جسد كلاود هوك و يحمل عباءة الملك؟ إذا فعل ، فإن سيدهم سيأخذ مواهب كلاود هوك في التلاعب المكاني. مع القوى العقلية الخاصة ب ليجون ستزداد قوته. سيصبح الشياطين والجنس البشري موحدين. سيكون جيشًا يستحق خوض الحرب العظمى.
أصدر وولفبلايد مرسومه ، ” حان وقت الطقوس ، هذا الجسد ضعيف جداً”
تقلص جسد بيليال عندما تحول مرة أخرى من شيطان إلى إنسان. تجدد الجلد المسن الذي كان يرتديه. بتعبير محترم اقترب من وولفبلايد وانتظر التعليمات. بعد كل شيء ، كان مخلوقًا عاش لأكثر من ألف عام. كان يعرف ما هو مناسب. “ما هي طلباتك؟”
“هيه … اقتراح عادل.”
مسرورًا بالمجاملة ، كان بيليال على وشك المضي قدمًا عندما اجتاحته موجة من الألم الشديد. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بحقن أعمق أجزاء منه بالحمض. كان الألم لا يوصف ، حتى إرادة الشيطان الحديدية لم تستطع تحمله.
مسرورًا بالمجاملة ، كان بيليال على وشك المضي قدمًا عندما اجتاحته موجة من الألم الشديد. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بحقن أعمق أجزاء منه بالحمض. كان الألم لا يوصف ، حتى إرادة الشيطان الحديدية لم تستطع تحمله.
صرخ بيليال وسقط على الأرض. تصاعد دخان لاذع من جسده بينما انتفخت الأوردة وانفجرت في كل مكان مثل ديدان الأرض الهائجة. كان ينعق مناشداته ، وهو يخشخش من حلقه المليء بالفحم. “لا! أيها شيخ ، أتوسل إليك .. ”
كان الحرفي الأكبر شيخاً ، يرتدي جلودًا مثل التي قد يغير بها المرء ملابسه. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي يُدعى وولفبلايد يستخدم طريقة مختلفة. كانت تحولاته أكثر ذكاءً واكتمالاً ، حيث حولته لجميع المقاصد والأغراض إلى إنسان. ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء البرد الشرير لروحه. كان الوجود المظلم للفيلق واضحًا.
تم تثبيت وهج وولفبلايد الجليدي على أحدث عبد له. “اعرف مكانتك. اجرؤ على تقديم مثل هذا الاقتراح مرة أخرى ، وسوف أنهي عليك”
تم تثبيت وهج وولفبلايد الجليدي على أحدث عبد له. “اعرف مكانتك. اجرؤ على تقديم مثل هذا الاقتراح مرة أخرى ، وسوف أنهي عليك”
في أعماق نفسه ، كان بيليال ساخطًا. ماذا قال خطأ؟ ما هو حق هذا الإنسان في تسمية نفسه ملك الشياطين؟ لا يهم مدى قوته ، فلن يكون أبدًا واحدًا منهم!
بالطبع لن يكون من الغباء أن يقول هذا بصوت عالٍ. “نعم ، نعم شيخي. لن يحدث مطلقاً مرة اخري!”
بالطبع لن يكون من الغباء أن يقول هذا بصوت عالٍ. “نعم ، نعم شيخي. لن يحدث مطلقاً مرة اخري!”
واصل وولفبلايد ، لهجته تحت السيطرة. “لا أحتاج منك شيئًا في الوقت الحالي. من اليوم فصاعدًا سوف تسير بإخلاص بجانب ملكنا. إذا علمت أنك فعلت أي شيء باستثناء الامتثال الكامل لرغباته ، فأنت تعلم ماذا ستكون العواقب. سوف تندم على مجيئك إلى هذا العالم”
شعر بيليال بقلبه يرفرف ، وفجأة ظهرت نظرة غريبة على وجهه وهمس ، “هل وجد الشيخ إناءً مناسبًا؟”
كان على بيليال أن يطيع ، كانت روحه في يد شخص آخر.
كان الحرفي على الأقل أكثر استعدادًا لاتباع أقربائه من الخليفة المتهور وغير المعقول لملك الشياطين. هيبة ليجون لم تكن مرتبطة بمن يحمل عباءة القيادة. لو عاد إلى جهنم الآن ، لكان أتباعه يفوقون بكثير أي شخص يقسم الولاء لهذا الملك البشري.
بعد أن ترك وولفبلايد ابتسامة باردة انتشرت على وجهه ، ترك بيليال. لقد كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه مشكلة مع من هم من أمثاله.
استيقظ بيليال ليجد يديه وقدميه مقيدتين. أمامه كان يلوح في الأفق شخصية ، استقبله الشيخ بعبوس غارق في الكراهية.
عند استخدامها ، تذوب الخرزة في جزيئات دون ذرية تتغلغل في روح المرء. بمجرد أن تصيب المضيف لن يكون هناك علاج. سيصبح قيدًا دائمًا. باستخدامه ، سيتمكن وولفبلايد من تحديد موقع هدفه بدقة ، دون ترك أي ركن للاختباء فيه. أبسط فكرة للتمرد ، وسينشط السم. مصيره هو الموت في لحظة.
كان مظهره بشريًا ، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بعد أن ترك وولفبلايد ابتسامة باردة انتشرت على وجهه ، ترك بيليال. لقد كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه مشكلة مع من هم من أمثاله.
ترجمة : Bolay
لكن قشرة مثله لا قيمة لها. أراد بيليال أن يتجنب هذا المصير الرهيب بقدر ما أراد أن يتجنب أن يكون عدوًا للفيلق. كل ما فعله كان فقط من أجل تحسينه – لقد كان يعتز بإرادته وفكره وحياته قبل كل شيء. لهذا السبب ، كان اختياره واضحًا.
“حسناً. أنت مستيقظ ، ولن أضيع وقتي مع المجاملات والهراء” وضع وولفبلايد الكأس جانبًا. ظهرت حبة زرقاء صغيرة خلسة في يده “أنت تتفهم المحنة التي تعيشها والقرار الذي يتعين عليك اتخاذه. كل ما تبقى هو ما إذا كنت ستختار بنفسك ، أو إذا كنت سأضطر إلى مساعدتك” كانت نبرته بسيطة ، لكن الآثار المترتبة على ذلك كانت مثل رقاقات الثلج. شعر بيليال بالبرد في عظامه.
