Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4849

فرسان الفحول الثمانية

فرسان الفحول الثمانية

4849 – فرسان الفحول الثمانية

لم ينقل الختم إلى العاهل الشمالي أو إله التنين المبجل، وليس لـ ابنته أيضًا. اختار شخصًا غريبًا بدلاً من عائلته – أمر غير منطقي إلى حد ما.

 

لسوء الحظ، لم يكن معه أصدقاء أو أسرة خلال لحظاته الأخيرة، فقط شخص غريب.

 

 

“اذهب.” قام بتنشيط قوانينه وأمر الختم بالتفاف حول رقبة لي تشي بدلاً من ذلك.

 

 

“صحيح، أخبرني أن أذهب للعب في سلالة الفحول الثمانية.” أومأ لي تشي برأسه، ولم يفكر في أن هذه مشكلة كبيرة.

 

 

كانت السلسلة مصنوعة من القوانين. لا أحد يستطيع خلعها بدون إذنه. بدا سعيدًا إلى حد ما بينما كان يحدق في لي تشي: “هاهاهاهاها، سيكون هذا ممتعًا.”

كان هذا موت لورد داو. لقد هيمن وحفر نفسه في التاريخ. للأسف، كل شيء له نهاية.

 

 

 

 

“اغه!” بعد أن قال ذلك، بصق الدماء وسقط إلى الوراء.

“جلالة الملك! “صرخ الحراس الآخرون حزنًا.

 

Ghost Emperor

 

من المؤكد أن سلاحه المفضل كان الصابر. بدا دائمًا على استعداد للقتال حتى مع بقاء الصابر مغمدًا.

“ليس لدي أي ندم.” نظر إلى السماء بابتسامة قبل أن يغلق عينيه ببطء.

كان هؤلاء الفرسان حراس لورد الداو. جندهم بعد بدء السلالة. تبعوه وهو يحاول إحلال السلام في قارة الفوضى. كانت مساهماتهم كبيرة نوعا ما.

 

 

 

كان هؤلاء الفرسان حراس لورد الداو. جندهم بعد بدء السلالة. تبعوه وهو يحاول إحلال السلام في قارة الفوضى. كانت مساهماتهم كبيرة نوعا ما.

كان هذا موت لورد داو. لقد هيمن وحفر نفسه في التاريخ. للأسف، كل شيء له نهاية.

 

 

عندما لمسه، بدا صوت ضجة وخرجت قوة لورد الداو.

 

صابر غضب النار – قائد الحرس الإمبراطوري والفرسان. كان أحد أوائل أتباع لورد الداو – وهو أحد المقربين الموثوق بهم.

“يا له من رجل رائع.” تنهد لي تشي قبل الجلوس.

“جلالة الملك! “صرخ الحراس الآخرون حزنًا.

 

 

 

 

غادر لورد الداو بسلام، ولم يعد يحمل ضغائن أو كراهية. لقد جاء إلى هذا العالم بلا شيء ولم يبق معه شيء.

كان هذا هو الاعتراف بوضع لي تشي الجديد. على الرغم من عدم فهم أي منهم، كان لديهم ولاء مطلق تجاه لورد الداو الفحول الثمانية. إذا كانت هذه رغبته، فليكن ذلك حتى لو كان ذلك يعني أنهم يعملون لدى هذا الغريب.

 

كانت السلسلة مصنوعة من القوانين. لا أحد يستطيع خلعها بدون إذنه. بدا سعيدًا إلى حد ما بينما كان يحدق في لي تشي: “هاهاهاهاها، سيكون هذا ممتعًا.”

 

 

لسوء الحظ، لم يكن معه أصدقاء أو أسرة خلال لحظاته الأخيرة، فقط شخص غريب.

من المؤكد أن سلاحه المفضل كان الصابر. بدا دائمًا على استعداد للقتال حتى مع بقاء الصابر مغمدًا.

 

 

 

 

“قعقعة!” يمكن رؤية انفجارات عالية وغبار في الأفق بسبب وصول فيلق فرسان.

ومع ذلك، في اللحظة التي لاحظ فيها الختم المعلق، تغير تعبيره تمامًا. “اسمح لي أن ألقي نظرة”.

 

 

 

 

كانت دروعهم مصنوعة من معدن باهظ الثمن. سافر هؤلاء النخبة بسرعة وحافظوا على وتيرة موحدة. كانت لافتاتهم تنتمي إلى سلالة الفحول الثمانية.

 

 

 

 

 

كان هؤلاء الفرسان حراس لورد الداو. جندهم بعد بدء السلالة. تبعوه وهو يحاول إحلال السلام في قارة الفوضى. كانت مساهماتهم كبيرة نوعا ما.

 

 

 

 

كان سيدهم مميزًا، وكان يعاملهم دائمًا مثل الأصدقاء والإخوة. لقد قاتلوا معًا في العديد من ساحات القتال، واثقين في حياتهم.

هذا الطوفان من الفولاذ قاده رجل عجوز ذو شعر أبيض وله لحية قاسية المظهر. ظهرت نوايا الصابر في عينيه.

“جلالة الملك! “صرخ الحراس الآخرون حزنًا.

 

تنهد غضب النار ولم يأت بجواب. كان ينبغي أن تكون النتيجة الأكثر منطقية هي نقل سلالة الملك إلى ابنته أو النبلاء رفيعي المستوى.

 

 

من المؤكد أن سلاحه المفضل كان الصابر. بدا دائمًا على استعداد للقتال حتى مع بقاء الصابر مغمدًا.

 

 

“يا له من رجل رائع.” تنهد لي تشي قبل الجلوس.

 

 

صابر غضب النار – قائد الحرس الإمبراطوري والفرسان. كان أحد أوائل أتباع لورد الداو – وهو أحد المقربين الموثوق بهم.

 

 

 

 

 

تم الإشادة بعلاقتهم والاحتفاء بها – أن الصابر كان مستعدًا للموت من أجل سيده.

الحراس سجدوا وأدوا الطقوس. أعدوا الجثة بطريقة محترمة للرحلة.

 

 

 

 

“جلالة الملك!” رأى الجثة وسقط على ركبتيه وهو يبكي.

من المؤكد أن سلاحه المفضل كان الصابر. بدا دائمًا على استعداد للقتال حتى مع بقاء الصابر مغمدًا.

 

من المؤكد أن سلاحه المفضل كان الصابر. بدا دائمًا على استعداد للقتال حتى مع بقاء الصابر مغمدًا.

 

 

“جلالة الملك! “صرخ الحراس الآخرون حزنًا.

 

 

 

 

 

كان سيدهم مميزًا، وكان يعاملهم دائمًا مثل الأصدقاء والإخوة. لقد قاتلوا معًا في العديد من ساحات القتال، واثقين في حياتهم.

 

 

 

 

 

اليوم، شعروا بالعجز لأنهم لم يتمكنوا من مساعدته أو الانتقام له. علاوة على ذلك، منعهم من ذلك.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان القتال ضد الغازية المتخفية أقرب إلى العث المتجه نحو النار – عمل لا معنى له.

 

 

كان هذا هو الاعتراف بوضع لي تشي الجديد. على الرغم من عدم فهم أي منهم، كان لديهم ولاء مطلق تجاه لورد الداو الفحول الثمانية. إذا كانت هذه رغبته، فليكن ذلك حتى لو كان ذلك يعني أنهم يعملون لدى هذا الغريب.

 

“جلالة الملك! “صرخ الحراس الآخرون حزنًا.

“جلالة الملك، سنعيدك إلى المنزل.” غضب النار احتضن الجثة وبكى.

 

 

 

 

 

الحراس سجدوا وأدوا الطقوس. أعدوا الجثة بطريقة محترمة للرحلة.

 

 

هذا الطوفان من الفولاذ قاده رجل عجوز ذو شعر أبيض وله لحية قاسية المظهر. ظهرت نوايا الصابر في عينيه.

 

 

بشكل ممتع، كان لديهم نعش جاهز. وضعوا الجثة بالداخل وأغلقوا الغطاء بإحكام.

 

 

 

 

 

تم شراء هذا التابوت من قبل لورد الداو الفحول الثمانية قبل المعركة وتم تسليمه إلى غضب النار. كان يعلم أن موته كان لا مفر منه.

 

 

“قعقعة!” يمكن رؤية انفجارات عالية وغبار في الأفق بسبب وصول فيلق فرسان.

 

 

وهكذا، أعد ترتيبات جنازته وأخبر غضب النار أن يأتي بعد ذلك. كان من الممكن أن يهرب ولن تكون المتخفية قادرة على فعل أي شيء له. للأسف، اختار مواجهة الموت بلا خوف.

 

 

لسوء الحظ، لم يكن معه أصدقاء أو أسرة خلال لحظاته الأخيرة، فقط شخص غريب.

 

 

“أنت…؟” حول غضب النار انتباهه إلى لي تشي بعد الاعتناء بالجثة. لم يفهم لماذا وجد هذا الشاب مثوى جلالة الملك.

لم ينقل الختم إلى العاهل الشمالي أو إله التنين المبجل، وليس لـ ابنته أيضًا. اختار شخصًا غريبًا بدلاً من عائلته – أمر غير منطقي إلى حد ما.

 

 

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي لاحظ فيها الختم المعلق، تغير تعبيره تمامًا. “اسمح لي أن ألقي نظرة”.

 

 

 

 

حدق الآخرون في الاثنين في حيرة. فكر غضب النار في هذا الأمر. بصفته الحارس الشخصي لـ الفحول الثمانية، فإن القليل منهم يفهم لورد الداو أفضل منه.

عندما لمسه، بدا صوت ضجة وخرجت قوة لورد الداو.

حدق الآخرون في الاثنين في حيرة. فكر غضب النار في هذا الأمر. بصفته الحارس الشخصي لـ الفحول الثمانية، فإن القليل منهم يفهم لورد الداو أفضل منه.

 

“ليس لدي أي ندم.” نظر إلى السماء بابتسامة قبل أن يغلق عينيه ببطء.

 

 

“جلالة الملك وهبها لك؟” لم يستطع غضب النار تصديق ذلك.

 

 

“جلالة الملك!” رأى الجثة وسقط على ركبتيه وهو يبكي.

 

Ghost Emperor

“صحيح، أخبرني أن أذهب للعب في سلالة الفحول الثمانية.” أومأ لي تشي برأسه، ولم يفكر في أن هذه مشكلة كبيرة.

تم شراء هذا التابوت من قبل لورد الداو الفحول الثمانية قبل المعركة وتم تسليمه إلى غضب النار. كان يعلم أن موته كان لا مفر منه.

 

الأهم من ذلك، أن هذا الشخص الغريب لا يمكن انه حصل على الختم من الجثة بسبب قوانين السلسلة. في النهاية، كان هذا يعني أن لورد الداو قد نقل نظامه إلى هذا الغريب. هل كانت هذه مجرد صدفة أم مخطط لها؟

 

كان هؤلاء الفرسان حراس لورد الداو. جندهم بعد بدء السلالة. تبعوه وهو يحاول إحلال السلام في قارة الفوضى. كانت مساهماتهم كبيرة نوعا ما.

حدق الآخرون في الاثنين في حيرة. فكر غضب النار في هذا الأمر. بصفته الحارس الشخصي لـ الفحول الثمانية، فإن القليل منهم يفهم لورد الداو أفضل منه.

 

 

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي لاحظ فيها الختم المعلق، تغير تعبيره تمامًا. “اسمح لي أن ألقي نظرة”.

لم ينقل الختم إلى العاهل الشمالي أو إله التنين المبجل، وليس لـ ابنته أيضًا. اختار شخصًا غريبًا بدلاً من عائلته – أمر غير منطقي إلى حد ما.

“جلالة الملك!” رأى الجثة وسقط على ركبتيه وهو يبكي.

 

 

 

هذا الطوفان من الفولاذ قاده رجل عجوز ذو شعر أبيض وله لحية قاسية المظهر. ظهرت نوايا الصابر في عينيه.

كان يعرف كل معارف لورد الداو. هذا الشخص لم يكن واحداً منهم. بالطبع، لم يكن جلالة الملك أبدًا من يلتزم بالحكمة التقليدية.

 

 

“اذهب.” قام بتنشيط قوانينه وأمر الختم بالتفاف حول رقبة لي تشي بدلاً من ذلك.

 

 

الأهم من ذلك، أن هذا الشخص الغريب لا يمكن انه حصل على الختم من الجثة بسبب قوانين السلسلة. في النهاية، كان هذا يعني أن لورد الداو قد نقل نظامه إلى هذا الغريب. هل كانت هذه مجرد صدفة أم مخطط لها؟

ومع ذلك، في اللحظة التي لاحظ فيها الختم المعلق، تغير تعبيره تمامًا. “اسمح لي أن ألقي نظرة”.

 

من المؤكد أن سلاحه المفضل كان الصابر. بدا دائمًا على استعداد للقتال حتى مع بقاء الصابر مغمدًا.

 

 

“القائد.” أحد الأعضاء أيقظ غضب النار بهدوء من تأمله.

“ليس لدي أي ندم.” نظر إلى السماء بابتسامة قبل أن يغلق عينيه ببطء.

 

 

 

 

تنهد غضب النار ولم يأت بجواب. كان ينبغي أن تكون النتيجة الأكثر منطقية هي نقل سلالة الملك إلى ابنته أو النبلاء رفيعي المستوى.

 

 

 

 

حدق الآخرون في الاثنين في حيرة. فكر غضب النار في هذا الأمر. بصفته الحارس الشخصي لـ الفحول الثمانية، فإن القليل منهم يفهم لورد الداو أفضل منه.

“صاحب السمو.” ركع غضب النار على ركبة واحدة وانحنى أمام لي تشي؛ هكذا فعل رجاله ايضا بعد ان رأوه.

 

 

 

 

 

كان هذا هو الاعتراف بوضع لي تشي الجديد. على الرغم من عدم فهم أي منهم، كان لديهم ولاء مطلق تجاه لورد الداو الفحول الثمانية. إذا كانت هذه رغبته، فليكن ذلك حتى لو كان ذلك يعني أنهم يعملون لدى هذا الغريب.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

غادر لورد الداو بسلام، ولم يعد يحمل ضغائن أو كراهية. لقد جاء إلى هذا العالم بلا شيء ولم يبق معه شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط