Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4857

ضيوف مجهولين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضيوف مجهولين

4857 – ضيوف مجهولين

 

 

كان يرتدي رداءً رماديًا وحذاءً أسودًا من القماش، ويبدو بارزًا إلى حد ما. كان وجهه، لسبب ما، ضبابيًا.

 

 

“آآآه!” تناثر الدم واختفى ساحر النار عن الأنظار. لقد استخدم التنين الناري القوي فقط لشراء الوقت الكافي للهروب، لم يكن لديه نية للقتال في المقام الأول.

 

 

 

 

 

قليلون وجدوا هذا مفاجئًا على الرغم من مكانة ساحر النار المرموقة بصفته لورد التنين. هؤلاء الأوغاد لم يكن لديهم أخلاق للتحدث عنها.

ومض الرجل العجوز واختفى لثانية قبل أن يظهر مرة أخرى، مما سمح له بالتهرب من القطع.

 

كان مظهره راقيًا وكريمًا، ويبدو متوهجًا على ما يبدو. كان هذا أكبر ما يمكن أن يكون – مثل شجرة الصنوبر التي تنمو على جانب منحدر – لا تخاف من الرياح والأمطار.

 

 

لن يكون هذا هو الحال في سلالة الإله أو مدفن السماء. اهتمت هذه السلالات الصالحة بسمعتها وصلاحها. فضل أعضاؤهم الموت المشرف على النجاة المشينة. وشمل ذلك التلاميذ العاديين، ناهيك عن السياديين ولوردات التنانين.

 

 

“لم أرك من قبل.” قال بحر الدم، مدركًا أن العدو كان أقوى منه. حاول التفكير في المنافسين المحتملين في القارات السفلى لكنه لم يستطع التفكير في أي شخص.

 

“القي نظرة على نصلي أولاً.” رفع بحر الدم صابره.

عَلِمَ ساحر النار أنه ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة أمام بحر الدم الذي احتل المرتبة الخامسة. البطل لم يهتم بالخسائر الفورية، فقط الصورة الكبرى. يمكن للآخرين أن يسموه بالجبان وما زال لن يأبه.

 

 

على الرغم من انزعاج الكثيرين من موقفه العدواني، إلا أنهم ما زالوا يغادرون من أجل تجنب القتل على يده.

 

افتقر تقنية بحر الدم إلى الاختلافات والبراعة. كانت ضربة مباشرة وقاتلة.

الأشرار الآخرون هَمُّوا بالمغادرة لأن فعل خلاف ذلك سيكون انتحارًا. كان هذا غريبًا إلى حد ما لأن بحر الدم كان ذئبًا وحيدًا لم يكن لديه أي صديق. لماذا أراد حماية جثة لورد الداو؟

 

 

 

 

قليلون وجدوا هذا مفاجئًا على الرغم من مكانة ساحر النار المرموقة بصفته لورد التنين. هؤلاء الأوغاد لم يكن لديهم أخلاق للتحدث عنها.

“اي شخص اخر؟” استكشفت أعين بحر الدم الباردة المناطق المحيطة. ارتجف كل شخص قابل نظراته على الفور من الخوف وتراجع.

 

 

“لقد وجدتك أخيرًا.” ومع ذلك، منع مقاتل عجوز آخر طريقه.

 

 

قليلون في الفوضى يمكن أن يقاتلوه بالفعل، ناهيك عن المراكز الأربعة الأولى.

 

 

 

 

 

“لا أحد؟ إذن انقلعوا “. قال ببرود.

 

 

Ghost Emperor

 

 

على الرغم من انزعاج الكثيرين من موقفه العدواني، إلا أنهم ما زالوا يغادرون من أجل تجنب القتل على يده.

 

 

 

 

 

“ما زلتُ مهتمًا.” أجابه صوت منسجم. لقد جاء من رجل يقف على قمة شجرة عند مقدمة الغابة.

“ليكن.” لم يكن الرجل العجوز خائفا.

 

 

 

 

كان يرتدي رداءً رماديًا وحذاءً أسودًا من القماش، ويبدو بارزًا إلى حد ما. كان وجهه، لسبب ما، ضبابيًا.

“ما زلتُ مهتمًا.” أجابه صوت منسجم. لقد جاء من رجل يقف على قمة شجرة عند مقدمة الغابة.

 

 

 

 

توقف المتفرجون فجأة عن المغادرة وتبادلوا النظرات. يجب أن يكون الشخص الذي يتجرأ على معارضة بحر الدم قويًا للغاية.

 

 

قليلون وجدوا هذا مفاجئًا على الرغم من مكانة ساحر النار المرموقة بصفته لورد التنين. هؤلاء الأوغاد لم يكن لديهم أخلاق للتحدث عنها.

 

 

للأسف، لم يستطع أحد رؤية هذه الظاهرة الضبابية التي تغطي وجهه. كان هذا نادرًا إلى حد ما في قارة الفوضى لأن الأشرار لم يواجهوا مشكلة في تَحملهم لمسؤولية أفعالهم الشائنة. في الواقع، لقد نظروا بازدراء إلى أولئك الذين يخفون هويتهم.

 

 

 

 

 

“من أنت؟” لمعت أعين بحر الدم بنية حادة.

“من أنت؟” لمعت أعين بحر الدم بنية حادة.

 

 

 

 

“نكرة فقط. لقد جئت بدون حقد، فقط أريد أن أرى لورد الداو الفحول الثمانية لفترة وجيزة. على وجه الخصوص، ثمار الداو المدمرة “. قال الرجل العجوز.

 

 

عَلِمَ ساحر النار أنه ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة أمام بحر الدم الذي احتل المرتبة الخامسة. البطل لم يهتم بالخسائر الفورية، فقط الصورة الكبرى. يمكن للآخرين أن يسموه بالجبان وما زال لن يأبه.

 

“صليل!” قام بأرجحة صابرًا بشكل فعلي وأطلق قطعًا دمويًا.

“القي نظرة على نصلي أولاً.” رفع بحر الدم صابره.

“القي نظرة على نصلي أولاً.” رفع بحر الدم صابره.

 

“لا أحد؟ إذن انقلعوا “. قال ببرود.

 

كانت الحركة سريعة للغاية بالنسبة لمعظم المتفرجين. أرعب هذا الجحيم منهم بينما شعروا بوخز حاد في رقابهم.

“ليكن.” لم يكن الرجل العجوز خائفا.

 

 

 

 

 

موقفه جعل بحر الدم جادًا. هذا الأخير كان لديه شعور سيء حيال هذا.

نوايا الصابر وحدها فقط قطعت على الفور جميع الأشجار في تلك الغابة في ضمن دائرة نصف قطرها ألف ميل.

 

“صليل!” قام بأرجحة صابرًا بشكل فعلي وأطلق قطعًا دمويًا.

 

“هذا غير ضروري.” حرك إصبعه فقط وجعل الحراس أمامه يتراجعون، تاركًا فجوة وراءهم.

في المخطط الكبير للأشياء، لم يكن بحر الدم هو الأقوى في القارات السفلى. ومع ذلك، فقد التقى بـ لوردات التنين ولوردات الداو من قبل. هل كان هذا الرجل واحد منهم؟

 

 

 

 

 

“خذ هذا!” بحر الدم استل صابره مرة أخرى.

 

 

 

 

 

نوايا الصابر وحدها فقط قطعت على الفور جميع الأشجار في تلك الغابة في ضمن دائرة نصف قطرها ألف ميل.

 

 

“أنا عابر سبيل، أينما كنت هو منزلي، لذا فإن قارة الفوضى هي منزلي الحالي.” ابتسم المتدرب الغامض.

 

 

“صليل!” قام بأرجحة صابرًا بشكل فعلي وأطلق قطعًا دمويًا.

 

 

 

 

 

كانت الحركة سريعة للغاية بالنسبة لمعظم المتفرجين. أرعب هذا الجحيم منهم بينما شعروا بوخز حاد في رقابهم.

على الرغم من انزعاج الكثيرين من موقفه العدواني، إلا أنهم ما زالوا يغادرون من أجل تجنب القتل على يده.

 

“ما زلتُ مهتمًا.” أجابه صوت منسجم. لقد جاء من رجل يقف على قمة شجرة عند مقدمة الغابة.

 

 

افتقر تقنية بحر الدم إلى الاختلافات والبراعة. كانت ضربة مباشرة وقاتلة.

 

 

ومض الرجل العجوز واختفى لثانية قبل أن يظهر مرة أخرى، مما سمح له بالتهرب من القطع.

 

“القي نظرة على نصلي أولاً.” رفع بحر الدم صابره.

ومض الرجل العجوز واختفى لثانية قبل أن يظهر مرة أخرى، مما سمح له بالتهرب من القطع.

 

 

 

 

“لا أحد؟ إذن انقلعوا “. قال ببرود.

كان من الصعب تصديق ذلك بسبب الدقة السريعة للقطع. أدرك بحر الدم أن هذا العدو كان مخيفًا إلى حد ما. الأسوأ من ذلك كله، أنه لا يعرف شيئًا عنه.

كان يرتدي رداءً رماديًا وحذاءً أسودًا من القماش، ويبدو بارزًا إلى حد ما. كان وجهه، لسبب ما، ضبابيًا.

 

 

 

كان لديه مزاج صبور – الهدوء الذي تم الحصول عليه بعد تجارب موت لا تحصى. يمكن أن يتغير العالم بشكل جذري نحو الأسوأ، لكن رباطة جأشه ستظل دائمًا كما هي.

“أنت لست من قارة الفوضى.” تكهن.

 

 

 

 

 

تساءل الحشد عن القارة التي ينتمي إليها ومن أي نسب؟ الإله؟ مدفن السماء؟ المنصة الخالدة؟ أو الحرة …

تساءل الحشد عن القارة التي ينتمي إليها ومن أي نسب؟ الإله؟ مدفن السماء؟ المنصة الخالدة؟ أو الحرة …

 

 

 

 

“أنا عابر سبيل، أينما كنت هو منزلي، لذا فإن قارة الفوضى هي منزلي الحالي.” ابتسم المتدرب الغامض.

 

 

“أتجرؤ؟!” جهز الحراس رماحهم ودروعهم.

 

 

“لم أرك من قبل.” قال بحر الدم، مدركًا أن العدو كان أقوى منه. حاول التفكير في المنافسين المحتملين في القارات السفلى لكنه لم يستطع التفكير في أي شخص.

 

 

“أنت لست من قارة الفوضى.” تكهن.

 

 

“الآن هل لك ان تدعني ألقي نظرة؟” سار المتدرب إلى الأمام وتجاهل الحراس.

 

 

 

 

 

“أتجرؤ؟!” جهز الحراس رماحهم ودروعهم.

كان يرتدي رداءً رماديًا وحذاءً أسودًا من القماش، ويبدو بارزًا إلى حد ما. كان وجهه، لسبب ما، ضبابيًا.

 

 

 

 

“هذا غير ضروري.” حرك إصبعه فقط وجعل الحراس أمامه يتراجعون، تاركًا فجوة وراءهم.

كان لديه مزاج صبور – الهدوء الذي تم الحصول عليه بعد تجارب موت لا تحصى. يمكن أن يتغير العالم بشكل جذري نحو الأسوأ، لكن رباطة جأشه ستظل دائمًا كما هي.

 

 

 

 

“قوي جدا!” أخذ الجميع بما في ذلك بحر الدم نفسا عميقا.

 

 

عَلِمَ ساحر النار أنه ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة أمام بحر الدم الذي احتل المرتبة الخامسة. البطل لم يهتم بالخسائر الفورية، فقط الصورة الكبرى. يمكن للآخرين أن يسموه بالجبان وما زال لن يأبه.

 

كان من الصعب تصديق ذلك بسبب الدقة السريعة للقطع. أدرك بحر الدم أن هذا العدو كان مخيفًا إلى حد ما. الأسوأ من ذلك كله، أنه لا يعرف شيئًا عنه.

“لقد وجدتك أخيرًا.” ومع ذلك، منع مقاتل عجوز آخر طريقه.

 

 

 

 

 

كان مظهره راقيًا وكريمًا، ويبدو متوهجًا على ما يبدو. كان هذا أكبر ما يمكن أن يكون – مثل شجرة الصنوبر التي تنمو على جانب منحدر – لا تخاف من الرياح والأمطار.

“نكرة فقط. لقد جئت بدون حقد، فقط أريد أن أرى لورد الداو الفحول الثمانية لفترة وجيزة. على وجه الخصوص، ثمار الداو المدمرة “. قال الرجل العجوز.

 

على الرغم من انزعاج الكثيرين من موقفه العدواني، إلا أنهم ما زالوا يغادرون من أجل تجنب القتل على يده.

 

“ليكن.” لم يكن الرجل العجوز خائفا.

كان لديه مزاج صبور – الهدوء الذي تم الحصول عليه بعد تجارب موت لا تحصى. يمكن أن يتغير العالم بشكل جذري نحو الأسوأ، لكن رباطة جأشه ستظل دائمًا كما هي.

“الآن هل لك ان تدعني ألقي نظرة؟” سار المتدرب إلى الأمام وتجاهل الحراس.

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

“لم أرك من قبل.” قال بحر الدم، مدركًا أن العدو كان أقوى منه. حاول التفكير في المنافسين المحتملين في القارات السفلى لكنه لم يستطع التفكير في أي شخص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط