عودة الملك
4858 – عودة الملك
4858 – عودة الملك
كانت أنفاس الرجل العجوز متناغمة مع إيقاع السماء والأرض. بدا وكأنه واحد مع العالم، لذلك عندما وقف هناك، كان لديه حضور أثيري – لا يمكن تعقبه تقريبًا.
كان التحديق فيه أشبه بالتحديق في العالم بأسره، أو على الأقل أن هذا هو الشعور الذي شعر به الجميع.
كان التحديق فيه أشبه بالتحديق في العالم بأسره، أو على الأقل أن هذا هو الشعور الذي شعر به الجميع.
لم تقتصر شهرتها على قارة الفوضى. حتى أولئك من الحجر الأبيض والقارة المجزأة سمعوا عنها من قبل.
الداو الكبير اللامحدود – ربما لم يكن هذا يصف الداو الكبير نفسه بل أحد المتدربين الرئيسيين.
توترت تعابير المتدرب المجهول بعد رؤيته: “أيها الرفيق الداوي، ألم يحن الوقت للتخلي عن المطاردة المستمرة والغير ضرورية؟”
كانت أنفاس الرجل العجوز متناغمة مع إيقاع السماء والأرض. بدا وكأنه واحد مع العالم، لذلك عندما وقف هناك، كان لديه حضور أثيري – لا يمكن تعقبه تقريبًا.
“هذه طريقة مثيرة لوصفها. عندما وصلت إلى أرض الكنز، استقبلني كمينكم. لحسن الحظ، عرفت كيف أقاتل قليلاً وتمكنت من الفرار. لكن الآن أنا المُطارِد المستمر؟ ”
“هذا سوء فهم لا يمكن حله ببضع كلمات. أنا أعتذر.” قال متدرب.
ومع ذلك، فإن المتدربين المطلعين الذين أخذوا الوقت الكافي للاستكشاف سيجدون أنقاض في كل مكان.
“هذا سوء فهم لا يمكن حله ببضع كلمات. أنا أعتذر.” قال متدرب.
ومع ذلك، لم يقابل هذا المتدرب القوي من قبل. لم يكن الرجل يخفي مظهره الحقيقي أيضًا.
“قل ذلك لقبضتي.” قال الرجل العجوز بلا مبالاة وقام بإحكام قبضته.
في الواقع، كان هذا المكان أطلالًا قديمة. تقول الشائعات أن لورد الداو الفحول الثمانية صادف هذا المكان خلال غزوه. تحمس وبدأ ببناء العديد من المعابد والقصور هنا …
“بوووم!” بدا العالم وكأنه يتقلص – صغيرًا بما يكفي ليناسب قبضة يده.
ومع ذلك، لم يقابل هذا المتدرب القوي من قبل. لم يكن الرجل يخفي مظهره الحقيقي أيضًا.
“صاحب السمو، نحن هنا.” قال غضب النار لـ لي تشي، ما زال لا يريد أن ينفصل عنه.
هذا جعل أولئك القريبين يفقدون التوازن ويسقطون على الأرض. كانت هذه الحركة البسيطة وحدها لا تصدق ؛ لا حاجة لتفعيل القوة.
في الواقع، كان هذا المكان أطلالًا قديمة. تقول الشائعات أن لورد الداو الفحول الثمانية صادف هذا المكان خلال غزوه. تحمس وبدأ ببناء العديد من المعابد والقصور هنا …
كان التحديق فيه أشبه بالتحديق في العالم بأسره، أو على الأقل أن هذا هو الشعور الذي شعر به الجميع.
شهق الأشرار في الظل لقدرته. ذُهِلَ نصل بحر الدم، معتقدًا أن هذا الرجل العجوز لا يهزم.
لم يرد أي أشرار لأنهم رأوا ما حدث لإله الفأر والملك الساقط والرسول السفلي. حتى ساحر النار المجنون تمكن من الفرار فقط، وإن كان مصابًا بجروح خطيرة.
ومع ذلك، لم يقابل هذا المتدرب القوي من قبل. لم يكن الرجل يخفي مظهره الحقيقي أيضًا.
جاء أولاً المتدرب الغامض من غابة الصنوبر. الآن، رجل عجوز آخر غير معروف؟
جاء أولاً المتدرب الغامض من غابة الصنوبر. الآن، رجل عجوز آخر غير معروف؟
بدت بعض القصور خاصة إلى حد ما وكان لها نبضات ميمونة كما لو كان الخالدون يتدربون في الداخل. كان لـ الطيور الميمونة حرية التجول. يمكن رؤية تنانين الفيضان أيضًا بين الوحوش الرائعة الأخرى. وهكذا، فإن الفحول الثمانية تشبه طائفة أكثر من سلالة تقليدية.
جاء أولاً المتدرب الغامض من غابة الصنوبر. الآن، رجل عجوز آخر غير معروف؟
تدفقت الشلالات كما لو أنها أتت من عالم علوي. كانت بعض الجبال طويلة بما يكفي لإخفائها بالضباب والغيوم. كانت طاقات الفوضى وقوانين الداو غزيرة.
الأول لم يكن مهتمًا بالقتال واختفى على الفور في الأفق. عبس الأخير وأراد المتابعة. ومع ذلك، فقد نظر إلى لي تشي أولاً.
لوح لي تشي بيده وأذن له بالمغادرة. ثم تقدم خطوة إلى الأمام وطارده.
*هممم, هو من معارف لي تشي بالتأكيد*
نظر لي تشي إلى الأعلى ولاحظ السلالة. كانت مختلفة إلى حد ما، وتفتقر إلى الجدران الشاهقة والقصور.
هدأ الجو مرة أخرى وعاد الانتباه إلى نصل بحر الدم.
لم يرد أي أشرار لأنهم رأوا ما حدث لإله الفأر والملك الساقط والرسول السفلي. حتى ساحر النار المجنون تمكن من الفرار فقط، وإن كان مصابًا بجروح خطيرة.
غادر بحر الدم دون أن يقول أي شيء، راضيا عن النتيجة.
“الموت لجميع المذنبين.” قال ببرود.
لم تقتصر شهرتها على قارة الفوضى. حتى أولئك من الحجر الأبيض والقارة المجزأة سمعوا عنها من قبل.
لم يرد أي أشرار لأنهم رأوا ما حدث لإله الفأر والملك الساقط والرسول السفلي. حتى ساحر النار المجنون تمكن من الفرار فقط، وإن كان مصابًا بجروح خطيرة.
غادر بحر الدم دون أن يقول أي شيء، راضيا عن النتيجة.
“اذهبوا بسرعة.” قال للحراس.
“صاحب السمو، نحن هنا.” قال غضب النار لـ لي تشي، ما زال لا يريد أن ينفصل عنه.
“شكرًا لك على مساعدتك، أيها الكبير. سلالتنا تقدر ذلك حقًا “. انحنى غضب النار ورجاله بعمق.
الداو الكبير اللامحدود – ربما لم يكن هذا يصف الداو الكبير نفسه بل أحد المتدربين الرئيسيين.
على الرغم من أنهم لم يفهموا السبب، فقد علموا أن بحر الدم مصمم على حماية جثة لورد الداو.
ومع ذلك، لم يقابل هذا المتدرب القوي من قبل. لم يكن الرجل يخفي مظهره الحقيقي أيضًا.
مع ذلك، انتقلت القافلة بسرعة إلى سلالة الفحول الثمانية مرة أخرى. كان بحر الدم يتبعهم أيضًا، وإن كان ذلك في سرية. مع مرافقته، لم يجرؤ أي أشرار على طول الطريق على الهجوم.
هذا جعل أولئك القريبين يفقدون التوازن ويسقطون على الأرض. كانت هذه الحركة البسيطة وحدها لا تصدق ؛ لا حاجة لتفعيل القوة.
“اذهبوا بسرعة.” قال للحراس.
في النهاية، رأوا أخيرًا السلالة من بعيد وتنفسوا الصعداء.
Ghost Emperor
“اذهبوا بسرعة.” قال للحراس.
“لقد فعلناها، أنجزنا المهمة.” قال غضب النار عاطفيا.
4858 – عودة الملك
“الكبير، لقد وصلنا. لن تنسى السلالة أبدًا اللطف الذي أظهرته اليوم “. انحنى غضب النار مرة أخرى. كان يعلم أن بحر الدم لا يزال يتتبعهم.
كانت السلالة مبنية في وسط الطبيعة بين سلاسل الجبال والوديان. أقيمت المباني بين التلال والقمم. كان بعضها عائمًا ومثبتًا في مكانه بواسطة قوانين الداو.
غادر بحر الدم دون أن يقول أي شيء، راضيا عن النتيجة.
“جلالة الملك، نحن في المنزل الآن.” جاء غضب النار إلى النعش وهمس. تدفقت الدموع على خديه مرة أخرى.
نظر لي تشي إلى الأعلى ولاحظ السلالة. كانت مختلفة إلى حد ما، وتفتقر إلى الجدران الشاهقة والقصور.
شعر الحراس الآخرون بنفس الألم. كلما سافروا مع جلالة الملك، كانوا دائمًا في حالة معنوية عالية، خاصة بعد العودة المظفرة. ومضت ذكريات الماضي في أذهانهم، ولم تعمل إلا على زيادة الحزن.
لقد غيّر بمفرده مشهد قارة الفوضى، مما أعطاها جوًا جديدًا تمامًا. على الرغم من أنه لم يستطع تغيير هذه الأرض الخارجة عن القانون حقًا، إلا أن السلالة التي أنشأها أصبحت ركيزة خاصة للاستقرار والنظام.
“صاحب السمو، نحن هنا.” قال غضب النار لـ لي تشي، ما زال لا يريد أن ينفصل عنه.
خلال رحلة العودة، كانت مسؤوليته الرئيسية حماية النعش. الآن، لم يكن هدفه الجديد سوى لي تشي. شمل التتويج المستقبلي العديد من المخاطر.
توترت تعابير المتدرب المجهول بعد رؤيته: “أيها الرفيق الداوي، ألم يحن الوقت للتخلي عن المطاردة المستمرة والغير ضرورية؟”
“الكبير، لقد وصلنا. لن تنسى السلالة أبدًا اللطف الذي أظهرته اليوم “. انحنى غضب النار مرة أخرى. كان يعلم أن بحر الدم لا يزال يتتبعهم.
نظر لي تشي إلى الأعلى ولاحظ السلالة. كانت مختلفة إلى حد ما، وتفتقر إلى الجدران الشاهقة والقصور.
“جلالة الملك!” ركع أعضاء السلالة الذين كانوا ينتظرون بهدوء على ركبهم. كانوا يرتدون ملابس احتفالية بيضاء مخصصة للحداد.
“هذه طريقة مثيرة لوصفها. عندما وصلت إلى أرض الكنز، استقبلني كمينكم. لحسن الحظ، عرفت كيف أقاتل قليلاً وتمكنت من الفرار. لكن الآن أنا المُطارِد المستمر؟ ”
كانت السلالة مبنية في وسط الطبيعة بين سلاسل الجبال والوديان. أقيمت المباني بين التلال والقمم. كان بعضها عائمًا ومثبتًا في مكانه بواسطة قوانين الداو.
هدأ الجو مرة أخرى وعاد الانتباه إلى نصل بحر الدم.
لوح لي تشي بيده وأذن له بالمغادرة. ثم تقدم خطوة إلى الأمام وطارده.
تدفقت الشلالات كما لو أنها أتت من عالم علوي. كانت بعض الجبال طويلة بما يكفي لإخفائها بالضباب والغيوم. كانت طاقات الفوضى وقوانين الداو غزيرة.
غادر بحر الدم دون أن يقول أي شيء، راضيا عن النتيجة.
بدت بعض القصور خاصة إلى حد ما وكان لها نبضات ميمونة كما لو كان الخالدون يتدربون في الداخل. كان لـ الطيور الميمونة حرية التجول. يمكن رؤية تنانين الفيضان أيضًا بين الوحوش الرائعة الأخرى. وهكذا، فإن الفحول الثمانية تشبه طائفة أكثر من سلالة تقليدية.
كانت أنفاس الرجل العجوز متناغمة مع إيقاع السماء والأرض. بدا وكأنه واحد مع العالم، لذلك عندما وقف هناك، كان لديه حضور أثيري – لا يمكن تعقبه تقريبًا.
ومع ذلك، فإن المتدربين المطلعين الذين أخذوا الوقت الكافي للاستكشاف سيجدون أنقاض في كل مكان.
مع مرور الوقت، اكتسب المزيد من المتابعين وقرر أن يبدأ سلالة، وحَوَّلَ هذا المكان إلى موقع مشهور في قارة الفوضى.
في الواقع، كان هذا المكان أطلالًا قديمة. تقول الشائعات أن لورد الداو الفحول الثمانية صادف هذا المكان خلال غزوه. تحمس وبدأ ببناء العديد من المعابد والقصور هنا …
مع مرور الوقت، اكتسب المزيد من المتابعين وقرر أن يبدأ سلالة، وحَوَّلَ هذا المكان إلى موقع مشهور في قارة الفوضى.
غادر بحر الدم دون أن يقول أي شيء، راضيا عن النتيجة.
ومع ذلك، لم يقابل هذا المتدرب القوي من قبل. لم يكن الرجل يخفي مظهره الحقيقي أيضًا.
كان المكان حيويًا مثل أي سلالة أخرى مثل البدائية أو المجنونة أو الأعراق المئة …
بدت بعض القصور خاصة إلى حد ما وكان لها نبضات ميمونة كما لو كان الخالدون يتدربون في الداخل. كان لـ الطيور الميمونة حرية التجول. يمكن رؤية تنانين الفيضان أيضًا بين الوحوش الرائعة الأخرى. وهكذا، فإن الفحول الثمانية تشبه طائفة أكثر من سلالة تقليدية.
كان لدى لورد الداو طموح كبير، مما أدى إلى العديد من الرحلات الاستكشافية لتوسيع الحدود وتهدئة قارة الفوضى.
Ghost Emperor
لقد غيّر بمفرده مشهد قارة الفوضى، مما أعطاها جوًا جديدًا تمامًا. على الرغم من أنه لم يستطع تغيير هذه الأرض الخارجة عن القانون حقًا، إلا أن السلالة التي أنشأها أصبحت ركيزة خاصة للاستقرار والنظام.
لم تقتصر شهرتها على قارة الفوضى. حتى أولئك من الحجر الأبيض والقارة المجزأة سمعوا عنها من قبل.
*القارات السفلى الثلاث: الفوضى, الحجر الأبيض, المجزأة*
تدفقت الشلالات كما لو أنها أتت من عالم علوي. كانت بعض الجبال طويلة بما يكفي لإخفائها بالضباب والغيوم. كانت طاقات الفوضى وقوانين الداو غزيرة.
“جلالة الملك!” ركع أعضاء السلالة الذين كانوا ينتظرون بهدوء على ركبهم. كانوا يرتدون ملابس احتفالية بيضاء مخصصة للحداد.
بالطبع، كانت السلالة أيضًا شوكة في أعين الأشرار، خاصةً السلالة البرية. لسوء الحظ، لم تستطع البرية المنافسة في الماضي. الآن، لم تعد هي نفسها.
لم يرد أي أشرار لأنهم رأوا ما حدث لإله الفأر والملك الساقط والرسول السفلي. حتى ساحر النار المجنون تمكن من الفرار فقط، وإن كان مصابًا بجروح خطيرة.
ومع ذلك، لم يقابل هذا المتدرب القوي من قبل. لم يكن الرجل يخفي مظهره الحقيقي أيضًا.
“لقد عاد جلالته!” وقف غضب النار أمام المدخل وهدر.
“الكبير، لقد وصلنا. لن تنسى السلالة أبدًا اللطف الذي أظهرته اليوم “. انحنى غضب النار مرة أخرى. كان يعلم أن بحر الدم لا يزال يتتبعهم.
“جلالة الملك!” ركع أعضاء السلالة الذين كانوا ينتظرون بهدوء على ركبهم. كانوا يرتدون ملابس احتفالية بيضاء مخصصة للحداد.
Ghost Emperor
