المشؤوم في الوقت المناسب
المشؤوم في الوقت المناسب
مالذي جرى؟!
لقطع كائن خالد أثناء السير على طريق الصعود الخالد ، أي نوع من الجرأة كان هذا؟ جعلت الجميع يرتعدون . اهتزت قبة السماء بشدة ، كما لو أن هذا الاهتزاز امتد إلى السماء ، وهز هذا العالم بأكمله.
قام منغ تيان تشنغ بتكثيف بصمة القبضة ، واندفع بسرعة ، وكل قبضة أكثر شراسة من السابقة ، وضربت السماء حتى ارتعدت النجوم. كان هذا المجال النجمي بأكمله مغمورًا تحت غطاء ضوء قبضته.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، كان الكثير من الناس يشاهدون هذه المعركة من خلال عدسة العظام. عندما رأوا هذا المشهد ، اهتزوا جميعًا ومليئين بالعواطف.
تشيانغ!
كان منغ تيان تشنغ سيموت في النهاية. ومع ذلك ، قبل وفاته ، أعلن أنه سيقتل الكائن الخالد ، وفعل ذلك للتعويض عن أسفه ، ولكن من الواضح أنه كان لحماية الممر الإمبراطوري أيضًا ، لتقديم مساهمة نهائية واحدة.
كانت قبضتيه مغطيتان بالدم ، والدم يتساقط من زوايا فمه.
“قتل!”
كان هذا مستحيلًا إلا إذا كان شخصًا كان حالة خاصة للغاية ، لأسباب مختلفة غير قادر على تحقيق الخلود ، عالقًا في مستوى خاص. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من هؤلاء الأفراد عبر التاريخ ، كلهم خالدون زائفون.
في السماء ، اندلعت معركة كبيرة عنيفة.
صرخ منغ تيان تشنغ ، محفزًا البرق الخالد الذي لا نهاية له ، واندفع لمحاربة الكائن الخالد.
بعد اندماج جسدي منغ تيان تشنغ ، اندفع للأمام ورفع قبضتيه وحطمهما. ارتفع ضوء الصعود الخالد ، القوة السحرية لا مثيل لها ، قوية بشكل استثنائي ، لا يختلف كثيرًا عن مخلوقات داو الخالدة.
أمسكه شيخ أكاديمية الخالدة ، ولم يسمح له بمغادرة الممر الإمبراطوري.
بينغ!
كانت المحنة السماوية لا تزال موجودة ، ولا تزال تصدر أصواتًا عظيمة ، لكن هذا الضباب الأسود كان ينتشر أيضًا ، ويمتد إلى الأسفل.
كانت مجرد قبضة واحدة ، لكنها أجبرت الكائن الخالد على التراجع. لقد كشفوا جميعاً عن تعبيرات مصدومة.
هونغ لونغ!
كيف يكون ذلك؟ صُدم الكائن الخالد . كان هذا الشخص من أمامه غريبًا جدًا ، كان هناك بالتأكيد خطأ ما. هل يمكن أن يكون قد حقق الخلود بطريقة مختلفة؟
ومع ذلك ، ظهر هذا النوع من الضباب الأسود في اللحظة الحاسمة ، مثل الأساطير.
هونغ لونغ!
في هذه اللحظة ، كانت هالته قوية بشكل لا يضاهى. وبينما كان يمر عبر المحنة ، بدا الأمر كما لو أنه مر بتحول آخر ، وحقق نتائج داو الخالدة حقًا.
قام منغ تيان تشنغ بتكثيف بصمة القبضة ، واندفع بسرعة ، وكل قبضة أكثر شراسة من السابقة ، وضربت السماء حتى ارتعدت النجوم. كان هذا المجال النجمي بأكمله مغمورًا تحت غطاء ضوء قبضته.
هونغ!
تحت أصوات بنغ بنغ ، في أعماق مجال النجوم البعيد ، انفجرت النجوم الواحدة تلو الأخرى!
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كان قد خاض للتو معركة دامية ، وقتل باستمرار الكائنات السامية ، وفوت أفضل فرصة للتعافي. الآن ، لم تكن هناك طريقة للعودة.
في الوقت الحالي ، اندلع ضوء لا نهاية له. كان منغ تيان تشنغ قوي بشكل لا يضاهى. كان جسده لامعًا ، يشبه الثقب الأسود ، يلتهم قوة تلك النجوم العظيمة المتوهجة.
كانت المحنة السماوية لا تزال موجودة ، ولا تزال تصدر أصواتًا عظيمة ، لكن هذا الضباب الأسود كان ينتشر أيضًا ، ويمتد إلى الأسفل.
وعلاوة على ذلك ، فإن الضوء المنبعث من النجوم الذي فجرها تجمعت نحوه هو أيضا يستخدمها. أشرقت بقبضته ، وسحق نحو الوجود الخالد بشراسة .
أما بالنسبة لمنغ تيان تشنغ ، فقد كان الدم يتدفق باستمرار من زوايا شفتيه ، لكنه بدا وكأنه لن يتعب أبدًا ، ولا يخشى الإصابات على الإطلاق ، بل يواصل هجماته الشرسة.
في ظل الهجمات الشديدة والضوضاء ، كانت قوة قبضة منغ تيان تشنغ لا تضاهى ، واندفعت باستمرار.
في الواقع ، كانت المسافة كبيرة جدًا ، ولم يكن هناك أي طريقة للوصول إليه في الوقت المناسب. علاوة على ذلك ، كان هناك كائن خالد ، لذلك بالتأكيد لن يُسمح له بالاقتراب.
كانت قبضتيه مغطيتان بالدم ، والدم يتساقط من زوايا فمه.
الآن ، لم يعد مينغ تيان تشنغ في هذه الحالة ، تم إجباره على الخروج من هذا المجال بعد كل شيء ، وبدأ في مواجهة المحنة.
في هذه الأثناء ، خلال هذه العملية ، شعر الكائن الخالد أيضًا بخوف مقيد. لقد أصيب ، بصوت وا ، رش دم خالد ، ودمر على الفور مساحة كبيرة من السماء المرصعة بالنجوم.
ومع ذلك ، يبدو أن هذا السلاح يتغذى على الطاقة الخالدة ، كما أنه يخضع لعملية تحول ، ويشتبه في أنه الآن قطعة سحرية خالدة .
أما بالنسبة لمنغ تيان تشنغ ، فقد كان الدم يتدفق باستمرار من زوايا شفتيه ، لكنه بدا وكأنه لن يتعب أبدًا ، ولا يخشى الإصابات على الإطلاق ، بل يواصل هجماته الشرسة.
بعد اندماج جسدي منغ تيان تشنغ ، اندفع للأمام ورفع قبضتيه وحطمهما. ارتفع ضوء الصعود الخالد ، القوة السحرية لا مثيل لها ، قوية بشكل استثنائي ، لا يختلف كثيرًا عن مخلوقات داو الخالدة.
“قتل!”
وعلاوة على ذلك ، فإن الضوء المنبعث من النجوم الذي فجرها تجمعت نحوه هو أيضا يستخدمها. أشرقت بقبضته ، وسحق نحو الوجود الخالد بشراسة .
كان الكائن الخالد غاضبًا ، وشعره الفضي كان يطير حوله. أشرق جسده ، كما لو كان الضوء الفضي الأبيض يحترق. قام بتشكيل بصمات سحرية ، وعرض تقنية المرعبة.
بعد ذلك بوقت قصير ، انتشرت موجة من الضباب الأسود ، نزلت من أعلى نقطة في قبة السماء ، وغطت النجوم العظيمة ، وتحيط بالسماء ، ويبدو أن كل شيء يفقد قوة الحياة.
اندلع امتداد من الضوء الخالد من يده ، وابتلع منغ تيان تشنغ.
صرخ منغ تيان تشنغ ، محفزًا البرق الخالد الذي لا نهاية له ، واندفع لمحاربة الكائن الخالد.
حيث كان منغ تيان تشنغ ، حامت طاقات الين واليانغ ، في الواقع قادرة على تحطيم وتحييد تلك الرموز الخالدة ، وأوقفت تقنية الأسلاف.
“الجسد مثل البذرة!”
تشيانغ!
في حقبة معينة ، واجه يي تشيان يو هذا النوع من الأشياء بعد عبور المحنة ، وفي النهاية التهمه الظلام!
عاد قوسه المكسور إلى الظهور. لم يعد على شكل قوس ، بل نصلان منحنيان على شكل قمر ، حادان بشكل استثنائي. تمامًا مثل مينغ تيان تشنغ ، حملوا ضوءًا خالدًا ، لامعًا لدرجة أنه لا يمكن النظر إليهم مباشرة.
“تعال ، كائن خالد!” لم يعير منغ تيان تشنغ أي اهتمام لما كان فوقه ، وبدلاً من ذلك اندفع نحو الكائن الخالد.
بصوت شيو ، طار نصل هلال ، واخترق السماء والأرض ، واخترق على الفور هذه السماء المرصعة بالنجوم بأكملها. ارتفعت الطاقة الفوضوية. مع صوت بو ، أثناء حمله لقوانين داو الطبيعية العظيمة ، أصاب في الواقع الكائن الخالد ، وخرجت كمية كبيرة من الدم.
كان يعتقد أنه إذا لم يتأثر ، فلديه ثقة في أنه يمكنه تجاوز ذلك.
كان الكائن الخالد أبيض فضي بالكامل. لقد كان مذهولًا حقًا ، وفي نفس الوقت تصاعد الغضب بداخله. تم قطع جسده بالفعل.
كانت قبضتيه مغطيتان بالدم ، والدم يتساقط من زوايا فمه.
الآن فقط ، أراد أن يحاول كسر هذا النصل ، لأنه رأى بالفعل أن هذا السلاح يحمل هالة فاكهة داو منغ تيان تشنغ ، لذا فقد غذى بالتأكيد تجسده السحري الأساسي السماوي وغيره.
بمجرد سحق هذا السلاح ، من المرجح أن يؤدي إلى رد فعل عنيف قوي لخصمه ، لأن هذا كان سلاحًا تم تعزيزه جنبًا إلى جنب مع حياة المرء.
كان منغ تيان تشنغ سيموت في النهاية. ومع ذلك ، قبل وفاته ، أعلن أنه سيقتل الكائن الخالد ، وفعل ذلك للتعويض عن أسفه ، ولكن من الواضح أنه كان لحماية الممر الإمبراطوري أيضًا ، لتقديم مساهمة نهائية واحدة.
ومع ذلك ، يبدو أن هذا السلاح يتغذى على الطاقة الخالدة ، كما أنه يخضع لعملية تحول ، ويشتبه في أنه الآن قطعة سحرية خالدة .
كان الجميع مذهولين. ألم يكن يواجه محنة خالدة؟ لماذا ظهر هذا النوع من المشاهد المشؤومة؟
فشلت محاولة الكائن الخالد ، وبدلاً من ذلك تم قطع ذراعه ، والدم ينزف.
هونغ لونغ!
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع.
سعل المخلوق الخالد كميات كبيرة من الدم من هذا الهجوم! …….. الداعم الرئيسي : shaly
لقد قطع حقا من خلال كائن خالد ؟ كان هذا بمثابة أسطورة بين الأساطير!
لسوء الحظ ، جعل الجوهر الإلهي يظهر في وقت مبكر وبالتالي قطع مساره المستقبلي أيضًا جعل فاكهة داو تعاني من الدمار. ليس هناك انتعاش في وقت لاحق ، وهذا طريق اللاعودة.
تشي!
ومع ذلك ، يبدو أن هذا السلاح يتغذى على الطاقة الخالدة ، كما أنه يخضع لعملية تحول ، ويشتبه في أنه الآن قطعة سحرية خالدة .
ظهرت الأنماط على جسد الكائن الخالد واحدة تلو الأخرى. كانت هذه قوانين داو ، بالإضافة إلى الإمكانات اللانهائية التي أطلقها جنبًا إلى جنب مع قوته الخالدة.
هونغ!
يمثل ما يسمى بالوجود الخالد انسجامًا بين الجسد والداو. في هذا المستوى ، لم تكن هناك حاجة لعرض نوع من التقنية عن عمد ، لأن الداو العظيم قد اندمج بالفعل معهم.
ومع ذلك ، كان منغ تيان تشنغ أيضًا مختلفًا تمامًا ، واندلع ضوء خالد من داخله. فُتحت البوابات الواحدة تلو الأخرى ، وأطلقت القوة التي لا تُضاهى ، كما لو كان خالدًا حقيقيًا قد زرع لسنوات عديدة ينحدر إلى هذا العالم!
في بعض الأحيان ، كان مجرد صدام بسيط للقوة البدنية يمثل بالفعل نوعًا من الأساليب العظيمة !
كان منغ تيان تشنغ سيموت في النهاية. ومع ذلك ، قبل وفاته ، أعلن أنه سيقتل الكائن الخالد ، وفعل ذلك للتعويض عن أسفه ، ولكن من الواضح أنه كان لحماية الممر الإمبراطوري أيضًا ، لتقديم مساهمة نهائية واحدة.
في الوقت الحالي ، كان الكائن الخالد يجمع قوته ، وأنماط تقنية الأسلاف الموزعة في جميع أنحاء جسده ، والقدرة السماوية والقوانين الطبيعية تظهر. كان الأمر كما لو أن تشكيلًا منحوتًا على جسده.
**تم ذكرهم لما كان شي هاو يزر خيط الطاقة الخالدة الأول
هونغ لونغ! ذبح طريقه ، وعيناه عميقة مثل الشموس الصغيرة. أراد أن يقتل منغ تيان تشنغ بسرعة .
تم ثقب جسد منغ تيان تشنغ ، صبغ الدم السماء. و طار إلى الوراء.
ومع ذلك ، كان منغ تيان تشنغ أيضًا مختلفًا تمامًا ، واندلع ضوء خالد من داخله. فُتحت البوابات الواحدة تلو الأخرى ، وأطلقت القوة التي لا تُضاهى ، كما لو كان خالدًا حقيقيًا قد زرع لسنوات عديدة ينحدر إلى هذا العالم!
كان منغ تيان تشنغ مغمورًا حاليًا تحت برق داو الخالد.
لماذا؟ الكائن الخالد كان مرتبكًا. حتى لو كان الطرف الآخر حقًا غير عادي ، فلا توجد طريقة لمن حقق الخلود بطريقة مختلفة أن يمتلك هذا النوع من القوة ، أليس كذلك؟
ظهرت الأنماط على جسد الكائن الخالد واحدة تلو الأخرى. كانت هذه قوانين داو ، بالإضافة إلى الإمكانات اللانهائية التي أطلقها جنبًا إلى جنب مع قوته الخالدة.
هونغ!
اندلع منغ تيان تشنغ بالقوة. أصبحت البوابات داخل جسده مصدر القوة. قام بتنشيط شفرات القمر المنحنية ، وأطلق ضوءًا خافتًا ضبابيًا ، واخترق للأمام!
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع.
كانت هذه إرادته الماضية ، وكذلك ندمه. لقد فشل في النجاح في مسار الجسد كبذرة بعد أن كان على وشك النجاح ، وفي النهاية ختم الجوهر السماوي . كانت تلك فاكهة داو الخاصة به ، وكذلك قطع جزء من جسده وروحه . كان لا يزال يسير في هذا الطريق.
كان الوجود الخالد يحدق في منغ تيان تشنغ ، وهو ينظر إلى البوابات اللامعة داخل جسده. يتذكر بعض الأساطير ، وكشف عن تعبير مصدوم. أصبح وجهه أكثر وأكثر جدية.
الآن ، تم دمج كلا الجسمين في واحد على وجه التحديد من أجل الاختراق ، لعرض أقوى هجوم.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الوجود كان موجودًا فقط في الأساطير ، ولا يوجد الكثير منهم من الماضي حتى الآن.
لسوء الحظ ، جعل الجوهر الإلهي يظهر في وقت مبكر وبالتالي قطع مساره المستقبلي أيضًا جعل فاكهة داو تعاني من الدمار. ليس هناك انتعاش في وقت لاحق ، وهذا طريق اللاعودة.
في حقبة معينة ، واجه يي تشيان يو هذا النوع من الأشياء بعد عبور المحنة ، وفي النهاية التهمه الظلام!
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كان قد خاض للتو معركة دامية ، وقتل باستمرار الكائنات السامية ، وفوت أفضل فرصة للتعافي. الآن ، لم تكن هناك طريقة للعودة.
تشي!
تشيانغ!
عاد قوسه المكسور إلى الظهور. لم يعد على شكل قوس ، بل نصلان منحنيان على شكل قمر ، حادان بشكل استثنائي. تمامًا مثل مينغ تيان تشنغ ، حملوا ضوءًا خالدًا ، لامعًا لدرجة أنه لا يمكن النظر إليهم مباشرة.
اصطدم داو العظيم. ضُرب منغ تيان تشنغ طائرًا ، وتناثر الدم إلى الخارج. لقد أصيب بجروح خطيرة ، لكن دم الكائن الخالد تناثر إلى الخارج أيضًا. تم قطعه بواسطة النصلين المنحنيتين ، وأصبح جسده مشوهًا بشدة.
في الوقت الحالي ، اندلع ضوء لا نهاية له. كان منغ تيان تشنغ قوي بشكل لا يضاهى. كان جسده لامعًا ، يشبه الثقب الأسود ، يلتهم قوة تلك النجوم العظيمة المتوهجة.
“الجسد مثل البذرة!”
لماذا؟ الكائن الخالد كان مرتبكًا. حتى لو كان الطرف الآخر حقًا غير عادي ، فلا توجد طريقة لمن حقق الخلود بطريقة مختلفة أن يمتلك هذا النوع من القوة ، أليس كذلك؟
كان الوجود الخالد يحدق في منغ تيان تشنغ ، وهو ينظر إلى البوابات اللامعة داخل جسده. يتذكر بعض الأساطير ، وكشف عن تعبير مصدوم. أصبح وجهه أكثر وأكثر جدية.
في هذه اللحظة ، كانت هالته قوية بشكل لا يضاهى. وبينما كان يمر عبر المحنة ، بدا الأمر كما لو أنه مر بتحول آخر ، وحقق نتائج داو الخالدة حقًا.
“لن تبقى حيا!” أطلق صرخة ، اندفع مرة أخرى. قاتل كلا الجانبين بشكل مكثف.
كانت مجرد قبضة واحدة ، لكنها أجبرت الكائن الخالد على التراجع. لقد كشفوا جميعاً عن تعبيرات مصدومة.
لم يتوقع أحد أن يكون منغ تيان تشنغ بهذه القوة والجرأة حقًا لمواجهة كائن خالد. حتى لو مات في معركة ، ستكون هذه هزيمة مليئة بالمجد.
اصطدم داو العظيم. ضُرب منغ تيان تشنغ طائرًا ، وتناثر الدم إلى الخارج. لقد أصيب بجروح خطيرة ، لكن دم الكائن الخالد تناثر إلى الخارج أيضًا. تم قطعه بواسطة النصلين المنحنيتين ، وأصبح جسده مشوهًا بشدة.
بو!
بينغ!
تم ثقب جسد منغ تيان تشنغ ، صبغ الدم السماء. و طار إلى الوراء.
في الواقع ، كانت المسافة كبيرة جدًا ، ولم يكن هناك أي طريقة للوصول إليه في الوقت المناسب. علاوة على ذلك ، كان هناك كائن خالد ، لذلك بالتأكيد لن يُسمح له بالاقتراب.
على الرغم من أن الكائن الخالد سعل الدم أيضًا ، إلا أن الإصابات لم تكن بهذا السوء. طارد منغ تيان تشنغ ، يستعد لتوجيه الضربة القاتلة ، وإنهاء هذه المعركة.
تشيانغ!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، حدث شيء مرعب. نزل برق صادم ، موجة تلو موجة ، ضوء خالد متلألئ ، غمر على الفور هذه السماء المرصعة بالنجوم ، شاسعة وغير محدودة.
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع. هل كان حقا سيحقق الخلود؟
كان منغ تيان تشنغ مغمورًا حاليًا تحت برق داو الخالد.
كيف يكون ذلك؟ صُدم الكائن الخالد . كان هذا الشخص من أمامه غريبًا جدًا ، كان هناك بالتأكيد خطأ ما. هل يمكن أن يكون قد حقق الخلود بطريقة مختلفة؟
“إنه حقًا سيحقق الخلود!” انزعج الكائن الخالد. لقد تراجع بضع خطوات ، ولم يندفع على الفور ، لأنه كان خائفًا من إثارة محنة برق رهيبة.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، كان الكثير من الناس يشاهدون هذه المعركة من خلال عدسة العظام. عندما رأوا هذا المشهد ، اهتزوا جميعًا ومليئين بالعواطف.
كان ما يسمى بالطريق المختلف إلى الخلود هو أن يصبح على وجه التحديد طريقًا خالدًا دون أن يختبر معمودية البرق ، تجربة السماوات ، ومع ذلك لا يزال يتمتع بقوة خالد حقيقي.
كانت مجرد قبضة واحدة ، لكنها أجبرت الكائن الخالد على التراجع. لقد كشفوا جميعاً عن تعبيرات مصدومة.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الوجود كان موجودًا فقط في الأساطير ، ولا يوجد الكثير منهم من الماضي حتى الآن.
حيث كان منغ تيان تشنغ ، حامت طاقات الين واليانغ ، في الواقع قادرة على تحطيم وتحييد تلك الرموز الخالدة ، وأوقفت تقنية الأسلاف.
كان ذلك لأنه بمجرد أن تتجاوز قوة المرء خطًا معينًا ، كان عليه أن يواجه المحنة ، ويتحمل المحاكمة. أولئك الذين فشلوا سيموتون.
في بعض الأحيان ، كان مجرد صدام بسيط للقوة البدنية يمثل بالفعل نوعًا من الأساليب العظيمة !
كان هذا مستحيلًا إلا إذا كان شخصًا كان حالة خاصة للغاية ، لأسباب مختلفة غير قادر على تحقيق الخلود ، عالقًا في مستوى خاص. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من هؤلاء الأفراد عبر التاريخ ، كلهم خالدون زائفون.
هونغ!
الآن ، لم يعد مينغ تيان تشنغ في هذه الحالة ، تم إجباره على الخروج من هذا المجال بعد كل شيء ، وبدأ في مواجهة المحنة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، حدث شيء مرعب. نزل برق صادم ، موجة تلو موجة ، ضوء خالد متلألئ ، غمر على الفور هذه السماء المرصعة بالنجوم ، شاسعة وغير محدودة.
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع. هل كان حقا سيحقق الخلود؟
بعد ذلك بوقت قصير ، انتشرت موجة من الضباب الأسود ، نزلت من أعلى نقطة في قبة السماء ، وغطت النجوم العظيمة ، وتحيط بالسماء ، ويبدو أن كل شيء يفقد قوة الحياة.
بعد ذلك بوقت قصير ، انتشرت موجة من الضباب الأسود ، نزلت من أعلى نقطة في قبة السماء ، وغطت النجوم العظيمة ، وتحيط بالسماء ، ويبدو أن كل شيء يفقد قوة الحياة.
“قتل!”
مالذي جرى؟!
في الوقت الحالي ، كان الكائن الخالد يجمع قوته ، وأنماط تقنية الأسلاف الموزعة في جميع أنحاء جسده ، والقدرة السماوية والقوانين الطبيعية تظهر. كان الأمر كما لو أن تشكيلًا منحوتًا على جسده.
كان الجميع مذهولين. ألم يكن يواجه محنة خالدة؟ لماذا ظهر هذا النوع من المشاهد المشؤومة؟
هونغ!
كان الصعود إلى الخلود يمثل أسمى مجد ، كان سماويًا ومبشرًا. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لماذا ظهر هذا النوع من المشاهد المميتة والغريبة للغاية؟
ومع ذلك ، ظهر هذا النوع من الضباب الأسود في اللحظة الحاسمة ، مثل الأساطير.
هونغ!
تحت أصوات بنغ بنغ ، في أعماق مجال النجوم البعيد ، انفجرت النجوم الواحدة تلو الأخرى!
كانت المحنة السماوية لا تزال موجودة ، ولا تزال تصدر أصواتًا عظيمة ، لكن هذا الضباب الأسود كان ينتشر أيضًا ، ويمتد إلى الأسفل.
كان ذلك لأنه بمجرد أن تتجاوز قوة المرء خطًا معينًا ، كان عليه أن يواجه المحنة ، ويتحمل المحاكمة. أولئك الذين فشلوا سيموتون.
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، أصيب جسد شي هاو بالبرد. طور شعورًا سيئًا للغاية ، وتذكر بعض الأشياء من الماضي.
الآن فقط ، أراد أن يحاول كسر هذا النصل ، لأنه رأى بالفعل أن هذا السلاح يحمل هالة فاكهة داو منغ تيان تشنغ ، لذا فقد غذى بالتأكيد تجسده السحري الأساسي السماوي وغيره.
فكر في شخصين: يي تشيان يو و مو ووداو*. هذان الاثنان قد عبروا تقريبًا إلى مجال داو الخالد ، تاركين وراءهم أساطير.
ظهرت الأنماط على جسد الكائن الخالد واحدة تلو الأخرى. كانت هذه قوانين داو ، بالإضافة إلى الإمكانات اللانهائية التي أطلقها جنبًا إلى جنب مع قوته الخالدة.
**تم ذكرهم لما كان شي هاو يزر خيط الطاقة الخالدة الأول
كانت المحنة السماوية لا تزال موجودة ، ولا تزال تصدر أصواتًا عظيمة ، لكن هذا الضباب الأسود كان ينتشر أيضًا ، ويمتد إلى الأسفل.
ومع ذلك ، في النهاية ، مات كلاهما.
كان الكائن الخالد غاضبًا ، وشعره الفضي كان يطير حوله. أشرق جسده ، كما لو كان الضوء الفضي الأبيض يحترق. قام بتشكيل بصمات سحرية ، وعرض تقنية المرعبة.
في ذلك الوقت ، خلال صراع المقاطعات الثلاثة آلاف ، عندما دخل القديم الخالد ، استولى شي هاو على الدواء السم كرمة السماء الفراغية ، وعلم عن شخص يدعى يي تشيان يو منه ، حتى أنه رأى بعض أجزاء البصمة من خلال كرمة السماء الفراغية .
ظهرت الأنماط على جسد الكائن الخالد واحدة تلو الأخرى. كانت هذه قوانين داو ، بالإضافة إلى الإمكانات اللانهائية التي أطلقها جنبًا إلى جنب مع قوته الخالدة.
في حقبة معينة ، واجه يي تشيان يو هذا النوع من الأشياء بعد عبور المحنة ، وفي النهاية التهمه الظلام!
في الوقت الحالي ، اندلع ضوء لا نهاية له. كان منغ تيان تشنغ قوي بشكل لا يضاهى. كان جسده لامعًا ، يشبه الثقب الأسود ، يلتهم قوة تلك النجوم العظيمة المتوهجة.
الآن ، حدث هذا النوع من الأشياء لمينغ تيان تشنغ ، مما ترك شي هاو مرعوبًا!
فشلت محاولة الكائن الخالد ، وبدلاً من ذلك تم قطع ذراعه ، والدم ينزف.
“لا!” صرخ ، راغبًا حقًا في الاندفاع إلى الفضاء الخارجي ، وتحذير الشيخ العظيم ، وأنه يجب عليه اجتيازه.
هونغ!
أمسكه شيخ أكاديمية الخالدة ، ولم يسمح له بمغادرة الممر الإمبراطوري.
اصطدم داو العظيم. ضُرب منغ تيان تشنغ طائرًا ، وتناثر الدم إلى الخارج. لقد أصيب بجروح خطيرة ، لكن دم الكائن الخالد تناثر إلى الخارج أيضًا. تم قطعه بواسطة النصلين المنحنيتين ، وأصبح جسده مشوهًا بشدة.
في الواقع ، كانت المسافة كبيرة جدًا ، ولم يكن هناك أي طريقة للوصول إليه في الوقت المناسب. علاوة على ذلك ، كان هناك كائن خالد ، لذلك بالتأكيد لن يُسمح له بالاقتراب.
تحت أصوات بنغ بنغ ، في أعماق مجال النجوم البعيد ، انفجرت النجوم الواحدة تلو الأخرى!
هونغ!
في هذه الأثناء ، خلال هذه العملية ، شعر الكائن الخالد أيضًا بخوف مقيد. لقد أصيب ، بصوت وا ، رش دم خالد ، ودمر على الفور مساحة كبيرة من السماء المرصعة بالنجوم.
هبط برق الداو الخالد ، الضوء الخالد مرعب للغاية. فقط ، كان ذلك الضباب الأسود ينزل أيضًا.
“لا!” صرخ ، راغبًا حقًا في الاندفاع إلى الفضاء الخارجي ، وتحذير الشيخ العظيم ، وأنه يجب عليه اجتيازه.
“لقد جاء ذلك في النهاية.” تنهد منغ تيان تشنغ. “لقد كسرت قوس طويل بنفسي ، تم الكشف عن فاكهة داو في وقت مبكر ، ولكن يبدو أن النتيجة قد تم تحديدها منذ فترة طويلة. يوم الصعود الخالد ، سيكون أيضًا سقوط ذلك الخالد “.
الآن ، حدث هذا النوع من الأشياء لمينغ تيان تشنغ ، مما ترك شي هاو مرعوبًا!
كان يعتقد أنه إذا لم يتأثر ، فلديه ثقة في أنه يمكنه تجاوز ذلك.
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، أصيب جسد شي هاو بالبرد. طور شعورًا سيئًا للغاية ، وتذكر بعض الأشياء من الماضي.
الآن ، لم تكن هناك فرصة للعيش على أي حال. كان يرغب فقط في التعويض عن أسفه ، للدخول إلى عالم الخالد الحقيقي للحظة ، كان ذلك كافياً بالفعل. حتى لو مات بعد ذلك ، فلن يشعر بأي ندم.
ظهرت الأنماط على جسد الكائن الخالد واحدة تلو الأخرى. كانت هذه قوانين داو ، بالإضافة إلى الإمكانات اللانهائية التي أطلقها جنبًا إلى جنب مع قوته الخالدة.
ومع ذلك ، ظهر هذا النوع من الضباب الأسود في اللحظة الحاسمة ، مثل الأساطير.
عاد قوسه المكسور إلى الظهور. لم يعد على شكل قوس ، بل نصلان منحنيان على شكل قمر ، حادان بشكل استثنائي. تمامًا مثل مينغ تيان تشنغ ، حملوا ضوءًا خالدًا ، لامعًا لدرجة أنه لا يمكن النظر إليهم مباشرة.
ربما لم تكن هناك فرصة حتى لتحقيق الخلود!
بصوت شيو ، طار نصل هلال ، واخترق السماء والأرض ، واخترق على الفور هذه السماء المرصعة بالنجوم بأكملها. ارتفعت الطاقة الفوضوية. مع صوت بو ، أثناء حمله لقوانين داو الطبيعية العظيمة ، أصاب في الواقع الكائن الخالد ، وخرجت كمية كبيرة من الدم.
“تعال ، كائن خالد!” لم يعير منغ تيان تشنغ أي اهتمام لما كان فوقه ، وبدلاً من ذلك اندفع نحو الكائن الخالد.
ومع ذلك ، ظهر هذا النوع من الضباب الأسود في اللحظة الحاسمة ، مثل الأساطير.
في هذا الوقت ، كان تعبير الكائن الخالد غريبًا. نظر إلى تلك المساحة الممتدة من الضباب الأسود ، وشعر بقليل من الشوق ، ولكن أيضًا الخوف ، وتعبيره معقد للغاية.
تم ثقب جسد منغ تيان تشنغ ، صبغ الدم السماء. و طار إلى الوراء.
“موت!”
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الوجود كان موجودًا فقط في الأساطير ، ولا يوجد الكثير منهم من الماضي حتى الآن.
صرخ منغ تيان تشنغ ، محفزًا البرق الخالد الذي لا نهاية له ، واندفع لمحاربة الكائن الخالد.
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع.
في هذه اللحظة ، كانت هالته قوية بشكل لا يضاهى. وبينما كان يمر عبر المحنة ، بدا الأمر كما لو أنه مر بتحول آخر ، وحقق نتائج داو الخالدة حقًا.
قام منغ تيان تشنغ بتكثيف بصمة القبضة ، واندفع بسرعة ، وكل قبضة أكثر شراسة من السابقة ، وضربت السماء حتى ارتعدت النجوم. كان هذا المجال النجمي بأكمله مغمورًا تحت غطاء ضوء قبضته.
هونغ!
هونغ!
سعل المخلوق الخالد كميات كبيرة من الدم من هذا الهجوم!
……..
الداعم الرئيسي : shaly
ومع ذلك ، ظهر هذا النوع من الضباب الأسود في اللحظة الحاسمة ، مثل الأساطير.
