Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1679

خالد

خالد

خالد

كان منغ تيان تشنغ كيان واحد ، لكن وجهين. اتخذ الاثنان إجراءات ، في مواجهة الجانب الآخر . هز داو العظيم ، وانهارت قبة السماء.

في السماء الرمادية ، اندلعت سلسلة تلو الأخرى من البرق ، واخترقت السماء ، ومزقت السماء. كانت النيازك تطفو الواحدة تلو الأخرى ، وكلها ضخمة بشكل لا يصدق.

انفجر الفراغ ، كان جسم المخلوق الخالد بالكامل أبيض فضي ، بما في ذلك شعره. لقد انهار في الواقع مثل نهر فضي ، يتساقط ، محطمًا السماء.

انقسمت قبة السماء إلى أجزاء ، ودارت النجوم العظيمة حولها ، وكان الضغط هائلاً بشكل لا يُصدق. في الوقت نفسه ، كان عدد غير قليل منهم يحترق ، ويتحول إلى كرات ضخمة محترقة ، محطمًا نحو السطح.

ومع ذلك ، كان الشعر الفضي محاطًا برموز الكائن الخالد ، ولم يتأثر في الواقع.

انفصلت السماء والأرض ، كان هذا ببساطة مثل مشهد نهاية العالم !

هاجم الكائن الخالد. عندما رفع يده ، تشابكت الرموز ، وأصدرت أصابعه الخمسة أصوات كينج تشيانغ مثل تصادم الذهب الخالد ، ووصلت بسرعة كبيرة ، وهاجم بتاج رأس منغ تيان تشنغ.

كانت الصحراء العظيمة بلا حدود ، لكنها بدت أيضًا غير ذات أهمية.

تشي!

كل هذا كان فقط بسبب شخصين. الضوء الذي أطلقوه غطى السماء ، وكان يجتاح السماء والأرض ، مما يجعل الصحراء العظيمة بأكملها تبدو غير ذات أهمية.

بمجرد أن لا يتمكن أحد من السماوات التسع والأراضي العشر أن يمنعه ، فهذا يعني أنه خلال هذه الفترة التي لا نهاية لها ، سيصبح الحاكم الوحيد لها!

“ههههههههه …”

تشي!

من ناحية أخرى ، حطم هذا الوجود الخالد هذا الصمت. لقد جاء من الجانب الآخر ، واندفع بقوة سحرية ، وقوانين داو تهدر بينما كان يسير عبر الفراغ ، وكان الوجود مخيفًا.

“الخالدة الزائف؟ ربما لا! لم تحصل على اعتراف بالسماء والأرض ، ولم تتلق معموديتها أبدًا ، ولم تخضع لتجربة السماء! أنت لا تزال غير كاف! ”

“أنا حقا أتطلع إلى هذا. هذه الأرض النقية تنتظر أن تدوسها حقًا! ”

بينغ!

في الوقت الحالي ، كان لا مثيل له ، ولا أحد قادر على مواجهته!

اندلع منغ تيان تشنغ بقوة ، ولم يشعر بالخوف. علاوة على ذلك ، انطلق بروح قتالية ، وأصبح مخيفًا بشكل غير مسبوق. كان ضوء داو الخالد يتألق ببراعة ، يحترق بشدة ، وينتشر في كل الاتجاهات.

كان ذلك لأنه كان كائنًا خالدًا ، مكافئًا لخالد حقيقي ، خبير في مجال داو الخالد. في هذه السماوات التسع والأراضي العشر، لم يكن الخالدون الحقيقيون موجودون بالفعل في أي مكان ، فمن يستطيع أن يقاتلهم ؟

من منظور معين ، كان الخبير الأول في عالم الحاضر!

تم دمج الهيئتين في واحدة هنا!

كان ذلك لأن هاوية السماء قطعت الاتصال بالجانب الآخر ، لم يعد بإمكان المخلوقات القوية في الجانب الآخر العبور. ذلك المكان ، هذا العالم الآن ليس له علاقة بهذا المكان. في هذه الأرض العظيمة اللامحدودة ، في هذه الحدود المقفرة ، لم يبق إلا هذا الكائن الخالد الوحيد !

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

واجهه منغ تيان تشنغ بهدوء ، ولم يقل أي شيء. ومع ذلك ، أصبح مطر الضوء حول جسده أكثر إبهارًا وإشراقًا ، وتحول إلى ضوء صعود خالد.

اندلعت معركة كبيرة مكثفة!

“بمجرد أن أقتلك ، لن يكون هناك أي شخص آخر في هذه الأرض النقية يمكن أن يوقفني!”

كان منغ تيان تشنغ كيان واحد ، لكن وجهين. اتخذ الاثنان إجراءات ، في مواجهة الجانب الآخر . هز داو العظيم ، وانهارت قبة السماء.

قال الكائن الخالد ، شديد البرودة ، لكن عينيه كانتا تحترقان من الجشع. كان يتطلع إلى الأمام ، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال الأرض العظيمة التي لا حدود لها في الممر الإمبراطوري.

صرخ منغ تيان تشنغ ، كل الدروع التي تغطي جسده مثل السيوف الخالدة ، تطلق في الواقع ضوضاء تشنغ تشنغ ، وتندلع نية القتل ، وتندلع بإشعاع ذهبي ، وتعترض إشعاع قبضة الجانب الآخر.

بمجرد أن لا يتمكن أحد من السماوات التسع والأراضي العشر أن يمنعه ، فهذا يعني أنه خلال هذه الفترة التي لا نهاية لها ، سيصبح الحاكم الوحيد لها!

قال الكائن الخالد ، شديد البرودة ، لكن عينيه كانتا تحترقان من الجشع. كان يتطلع إلى الأمام ، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال الأرض العظيمة التي لا حدود لها في الممر الإمبراطوري.

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

لقد كان شديد البرودة وعديم الرحمة ، وكان يرغب في القضاء على هذا المتغير على الفور ، ومن ثم السيطرة على هذا العالم.

لم تكن البركات المزعومة من صلاحيات السماء ، ولم تكن اعترافًا سماويًا أو أي شيء من هذا القبيل ، بل كانت تشير إلى الحظ الطبيعي الكبير الملموس.

إذا كان ، في هذا العالم العظيم ، هو الأقوى ، فإن ما يسمى بالفرص ، والحظ الطبيعي المتراكم خلال حقبة عظيمة سيكون ملكًا له جميعًا ، ويركز على هذا الوجود الخالد.

إذا كان ، في هذا العالم العظيم ، هو الأقوى ، فإن ما يسمى بالفرص ، والحظ الطبيعي المتراكم خلال حقبة عظيمة سيكون ملكًا له جميعًا ، ويركز على هذا الوجود الخالد.

غمر ضوء الصعود الخالد السماء من والأرض ، وأصبحت هالته أقوى. قال بصوت عال ، “سأستعير رأسك الخالد للتعويض عن أسفي!”

في ذلك الوقت ، من يدري ، قد يحقق اختراقًا حقيقيًا.

صرخ منغ تيان تشنغ ، كل الدروع التي تغطي جسده مثل السيوف الخالدة ، تطلق في الواقع ضوضاء تشنغ تشنغ ، وتندلع نية القتل ، وتندلع بإشعاع ذهبي ، وتعترض إشعاع قبضة الجانب الآخر.

“هاهاها …” ضحك الكائن الخالد بصوت عالٍ ، هز الممر الإمبراطوري بأكمله حتى قرقر بالضوضاء ، كما لو كان على وشك الانهيار ، مما يجعل وجوه الجميع شاحبة.

تراجع الشعر الفضي الذي كان يغطي السماء. كشف المخلوق الصدمة عن نظرة الصدمة. هل يمكن اعتبار هذا الخصم الآن حقًا خالدًا زائفًا ؟ كان هذا حقا غريبا.

من كان يظن أنه في أكثر الأوقات حرجًا ، سيعبر كائن خالد؟!

“هاهاها …” ضحك الكائن الخالد بصوت عالٍ ، هز الممر الإمبراطوري بأكمله حتى قرقر بالضوضاء ، كما لو كان على وشك الانهيار ، مما يجعل وجوه الجميع شاحبة.

“تشيانغ!”

اهتزت السماء والأرض بشدة ، وانفجر العالم بعد ذلك بإشعاع مرعب.

هاجم الكائن الخالد. عندما رفع يده ، تشابكت الرموز ، وأصدرت أصابعه الخمسة أصوات كينج تشيانغ مثل تصادم الذهب الخالد ، ووصلت بسرعة كبيرة ، وهاجم بتاج رأس منغ تيان تشنغ.

قبضة قوة منقطع النظير!

لقد كان شديد البرودة وعديم الرحمة ، وكان يرغب في القضاء على هذا المتغير على الفور ، ومن ثم السيطرة على هذا العالم.

بينغ!

هونغ!

اندلع منغ تيان تشنغ بقوة ، ولم يشعر بالخوف. علاوة على ذلك ، انطلق بروح قتالية ، وأصبح مخيفًا بشكل غير مسبوق. كان ضوء داو الخالد يتألق ببراعة ، يحترق بشدة ، وينتشر في كل الاتجاهات.

هونغ لونغ!

أطلق جسده تألقًا لا نهاية له ، يقف بجانب ذلك الجسد الشيطاني ، كما لو كان بإمكانهم فتح السماء والأرض ، وتشكيل حقبة عظيمة أخرى.

كان يندم على أنه لم يستطع تحقيق الخلود!

دونغ!

لم يستطع قبول هذه النتيجة. ندمه في الماضي ، ورغبته الحالية ، كل ذلك اندلع في هذه اللحظة. فُتِحَت في جسده بوابات كثيرة تطلق قوة أبدية.

انقسمت قبة السماء ، وانهار العالم ، وتساقطت النيازك.

على الجانب الآخر ، كان الجسم الذي كان له شعر ناصع البياض الذي سقط من القوس يبصق مساحة من ألسنة اللهب الباردة من العالم السفلي ، وهي على وجه التحديد رموز داو لهيب الين العظيم.

مجال داو الخالد ، بلا شك. استخدم منغ تيان تشنغ أساليب لا يمكن تصورها لرفع نفسه إلى هذا المستوى ، قوته السحرية شرسة لا مثيل لها.

شكّل الاثنان التركيبة الأكثر غموضًا ، طاقتا يين ويانغ تدوران حولهما ، تندمجان معًا ، على وجه التحديد لاشتقاق جذر الداو العظيم!

لم يكن هذا مثل شخص لم يبق له الكثير من الحياة على الإطلاق ، لأن طاقة دمه كانت كبيرة جدًا .

من كان يظن أنه في أكثر الأوقات حرجًا ، سيعبر كائن خالد؟!

“قتل!”

من منظور معين ، كان الخبير الأول في عالم الحاضر!

صرخ منغ تيان تشنغ ، استخدم كل شيء في هذه اللحظة ، راغبًا في خوض معركة واحدة مجيدة أخيرة.

“ههههههههه …”

كان يندم على أنه لم يستطع تحقيق الخلود!

في الوقت الحالي ، كان لا مثيل له ، ولا أحد قادر على مواجهته!

ومع ذلك ، فقد أتيحت له الآن فرصة للتعويض عن هذا الندم ، مع إعطاء فرصة لمحاربة كائن خالد ، وإعطاء فرصة لمحاربة شخص ما على هذا المستوى!

انفصلت السماء والأرض ، كان هذا ببساطة مثل مشهد نهاية العالم !

ربما ، أثناء القتال ، قد يصبح حقًا خالد حرب.

لم يكن هذا مثل شخص لم يبق له الكثير من الحياة على الإطلاق ، لأن طاقة دمه كانت كبيرة جدًا .

اندلعت معركة كبيرة مكثفة!

هاجم الكائن الخالد. عندما رفع يده ، تشابكت الرموز ، وأصدرت أصابعه الخمسة أصوات كينج تشيانغ مثل تصادم الذهب الخالد ، ووصلت بسرعة كبيرة ، وهاجم بتاج رأس منغ تيان تشنغ.

كان هناك اثنان من مينغ تيان تشنغ ، أحدهما ذو شعر أسود ، والأخر شعره الأبيض أنقى من الثلج. كان كلاهما صغيرين للغاية ، وكان الاثنان يهاجمان معًا.

صرخ منغ تيان تشنغ ، كل الدروع التي تغطي جسده مثل السيوف الخالدة ، تطلق في الواقع ضوضاء تشنغ تشنغ ، وتندلع نية القتل ، وتندلع بإشعاع ذهبي ، وتعترض إشعاع قبضة الجانب الآخر.

أطلق أحدهما قبضته والآخر كف. كانت هناك معانٍ عميقة للكتاب المقدس الأبدي في الداخل ، بالإضافة إلى أشياء أخرى!

كانت هذه معركة داو خالدة عظيمة ، المواجهة الأكثر إبهارًا في العالم ، فضلاً عن الاصطدام الأكثر خطورة.

شكّل الاثنان التركيبة الأكثر غموضًا ، طاقتا يين ويانغ تدوران حولهما ، تندمجان معًا ، على وجه التحديد لاشتقاق جذر الداو العظيم!

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

دانغ دانغ دانغ …

هاجم الكائن الخالد. عندما رفع يده ، تشابكت الرموز ، وأصدرت أصابعه الخمسة أصوات كينج تشيانغ مثل تصادم الذهب الخالد ، ووصلت بسرعة كبيرة ، وهاجم بتاج رأس منغ تيان تشنغ.

طار الشرر ، وانفجرت السماء والأرض ، واصطدمت باليد العظيمة في الهواء ، مما خلق المشهد الأكثر رعبا. سقطت النجوم واحدة تلو الأخرى.

انقسمت قبة السماء ، وانهار العالم ، وتساقطت النيازك.

مع ضجيج هونغ كونغ ، بعد ذلك بقليل ، اندفعوا في الأفق ، ووصلوا إلى قبة السماء !

صرخ منغ تيان تشنغ ، استخدم كل شيء في هذه اللحظة ، راغبًا في خوض معركة واحدة مجيدة أخيرة.

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”

طارده الكائن الخالد . تقلصت عيونه قليلاً ، والآن كان خائفًا قليلاً. في السابق ، طعن إصبع ، وكان فشل ذلك الهجوم شيئًا واحدًا.

طارده الكائن الخالد . تقلصت عيونه قليلاً ، والآن كان خائفًا قليلاً. في السابق ، طعن إصبع ، وكان فشل ذلك الهجوم شيئًا واحدًا.

في هذه الأثناء ، كان هذا مجرد نتيجة الآثار الجانبية لهجزمه. الهجوم الأمامي الحقيقي ، تقنيات شريرة مرعبة كلها تركزت كلها نحو منغ تيان تشنغ.

ومع ذلك ، فقد مد يده الكبيرة ، ومع ذلك لا يزال غير قادر على قتل الطرف الآخر على الفور. هذا جعله يكشف عن تعبير غريب.

صرخ منغ تيان تشنغ ، استخدم كل شيء في هذه اللحظة ، راغبًا في خوض معركة واحدة مجيدة أخيرة.

تشي!

بمجرد أن لا يتمكن أحد من السماوات التسع والأراضي العشر أن يمنعه ، فهذا يعني أنه خلال هذه الفترة التي لا نهاية لها ، سيصبح الحاكم الوحيد لها!

في تلك اللحظة ، أصبح جسم المخلوق الخالد بأكمله فضيًا أبيض الجلد ، كما لو كان مصنوعًا بالفعل من الفضة. تم إطلاق هالة أكثر رعبا. لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح جادًا.

قال الكائن الخالد ، شديد البرودة ، لكن عينيه كانتا تحترقان من الجشع. كان يتطلع إلى الأمام ، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال الأرض العظيمة التي لا حدود لها في الممر الإمبراطوري.

إذا عانى كثيرًا لأنه كان مهملاً ، فسيكون قد فات الأوان للندم.

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”

لقد رأى بالفعل أن حالة مينغ تيان تشنغ كانت غريبة ، وبالتأكيد ليست طبيعية ، كما لو كان حقًا خبير داو خالد. كان هذا تراكمًا للوقت اللامتناهي ، والأهم من ذلك أنه نتيجة الرنين مع الجسد السماوي والجوهر الغامض.

اهتزت السماء والأرض بشدة ، وانفجر العالم بعد ذلك بإشعاع مرعب.

ونغ!

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

انفجر الفراغ ، كان جسم المخلوق الخالد بالكامل أبيض فضي ، بما في ذلك شعره. لقد انهار في الواقع مثل نهر فضي ، يتساقط ، محطمًا السماء.

كان هذا النوع من المناظر صادمًا. تم تدمير النجوم القرمزية واحدة تلو الأخرى ، ونجوم متفجرة عملاقة ساقطة تغطي العالم ، وتظهر في كل مكان.

كانت كل خصلة شعر متلألئة ، تحمل رموز الكائن الخالد ، تكتسح منغ تيان تشنغ بقوة لا تضاهى!

كان ذلك لأن هاوية السماء قطعت الاتصال بالجانب الآخر ، لم يعد بإمكان المخلوقات القوية في الجانب الآخر العبور. ذلك المكان ، هذا العالم الآن ليس له علاقة بهذا المكان. في هذه الأرض العظيمة اللامحدودة ، في هذه الحدود المقفرة ، لم يبق إلا هذا الكائن الخالد الوحيد !

من تجرأ على مواجهة شخص أطلق الضوء الخالد؟ المخلوق الخالد بالضبط فعل هذا ، جرأته منقطعة النظير ، هاجم مباشرة مثل هذا.

“الخالدة الزائف؟ ربما لا! لم تحصل على اعتراف بالسماء والأرض ، ولم تتلق معموديتها أبدًا ، ولم تخضع لتجربة السماء! أنت لا تزال غير كاف! ”

بينغ!

أطلق أحدهما قبضته والآخر كف. كانت هناك معانٍ عميقة للكتاب المقدس الأبدي في الداخل ، بالإضافة إلى أشياء أخرى!

تتحرك منغ تيان تشنغ للجانب . في ذلك المكان ، انفجرت الشمس حقًا ، واشتعلت بشدة ، وأشعلت السماء والأرض ، راغبة في حرق الشعر الفضي اللامتناهي ، وتدميره.

كان منغ تيان تشنغ كيان واحد ، لكن وجهين. اتخذ الاثنان إجراءات ، في مواجهة الجانب الآخر . هز داو العظيم ، وانهارت قبة السماء.

ومع ذلك ، كان الشعر الفضي محاطًا برموز الكائن الخالد ، ولم يتأثر في الواقع.

“بمجرد أن أقتلك ، لن يكون هناك أي شخص آخر في هذه الأرض النقية يمكن أن يوقفني!”

على الجانب الآخر ، كان الجسم الذي كان له شعر ناصع البياض الذي سقط من القوس يبصق مساحة من ألسنة اللهب الباردة من العالم السفلي ، وهي على وجه التحديد رموز داو لهيب الين العظيم.

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

عندما اصطدم الين العظيم واليانغ العظيم ، اندلعت ألسنة اللهب في السماء. كانت هناك رموز في السماء والأرض ، كل ضوء ناري يجعل روح المرء ترتعش.

“ههههههههه …”

في الفضاء الخارجي ، كان الأمر مرعبًا للغاية ، وغير معروف عدد النجوم العظيمة التي احترقت ، وبقايا النجوم في كل مكان ، تسقط نحو الحدود المقفرة.

كان هذا النوع من المناظر صادمًا. تم تدمير النجوم القرمزية واحدة تلو الأخرى ، ونجوم متفجرة عملاقة ساقطة تغطي العالم ، وتظهر في كل مكان.

كان هذا النوع من المناظر صادمًا. تم تدمير النجوم القرمزية واحدة تلو الأخرى ، ونجوم متفجرة عملاقة ساقطة تغطي العالم ، وتظهر في كل مكان.

في الفضاء الخارجي ، كان الأمر مرعبًا للغاية ، وغير معروف عدد النجوم العظيمة التي احترقت ، وبقايا النجوم في كل مكان ، تسقط نحو الحدود المقفرة.

كانت هذه معركة عظيمة من مستوى الداو الخالد. مجرد حركة واحدة خلقت مشهد انهيار السماء المرصعة بالنجوم.

ومع ذلك ، فقد مد يده الكبيرة ، ومع ذلك لا يزال غير قادر على قتل الطرف الآخر على الفور. هذا جعله يكشف عن تعبير غريب.

تشي!

كان ذلك لأنه كان كائنًا خالدًا ، مكافئًا لخالد حقيقي ، خبير في مجال داو الخالد. في هذه السماوات التسع والأراضي العشر، لم يكن الخالدون الحقيقيون موجودون بالفعل في أي مكان ، فمن يستطيع أن يقاتلهم ؟

تراجع الشعر الفضي الذي كان يغطي السماء. كشف المخلوق الصدمة عن نظرة الصدمة. هل يمكن اعتبار هذا الخصم الآن حقًا خالدًا زائفًا ؟ كان هذا حقا غريبا.

“هاهاها …” ضحك الكائن الخالد بصوت عالٍ ، هز الممر الإمبراطوري بأكمله حتى قرقر بالضوضاء ، كما لو كان على وشك الانهيار ، مما يجعل وجوه الجميع شاحبة.

لم يجرؤ على إظهار أدنى قدر من الإهمال بعد الآن. استجمع قوته ، ولوح بقبضته ، واندفع بالقتل مرة أخرى.

شكّل الاثنان التركيبة الأكثر غموضًا ، طاقتا يين ويانغ تدوران حولهما ، تندمجان معًا ، على وجه التحديد لاشتقاق جذر الداو العظيم!

هجوم الكائن الخالد جعل السماء والأرض تفقد لونها. اجتاحت إشعاع مرعب العالم ، واجتاحت الفضاء الخارجي. النجوم المتساقطة والأشياء الأخرى التي نزلت انفجرت بالكامل ، ولم تعد شيئًا في الفراغ.

تشي!

في هذه الأثناء ، كان هذا مجرد نتيجة الآثار الجانبية لهجزمه. الهجوم الأمامي الحقيقي ، تقنيات شريرة مرعبة كلها تركزت كلها نحو منغ تيان تشنغ.

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

بينغ!

تشي!

كان منغ تيان تشنغ كيان واحد ، لكن وجهين. اتخذ الاثنان إجراءات ، في مواجهة الجانب الآخر . هز داو العظيم ، وانهارت قبة السماء.

هونغ لونغ!

ومع ذلك ، بعد ذلك بوقت قصير ، طار منغ تيان تشنغ للخلف . كان الجسدان كلاهما هكذا ، والدم ينزف من فمه.

اندلعت معركة كبيرة مكثفة!

كان هذا بالضبط هو القوة السماوية لكائن خالد ، من الصعب مواجهته!

انفصلت السماء والأرض ، كان هذا ببساطة مثل مشهد نهاية العالم !

“حتى شخص مثلك يرغب في مقاتلتي ؟!” صرخ الكائن الخالد ، وتناثر الشعر الفضي ، والجسم كله ناصع البياض. تومض التألق المعدني ، وأصبحت هالته أكثر إشراقًا.

في ذلك الوقت ، كانت كل النعم تحت السماء ملكًا له ، وربما تسمح له بالاختراق خطوة إلى الأمام. كان هذا ما رغب فيه!

اهتزت السماء والأرض بشدة ، وانفجر العالم بعد ذلك بإشعاع مرعب.

من ناحية أخرى ، حطم هذا الوجود الخالد هذا الصمت. لقد جاء من الجانب الآخر ، واندفع بقوة سحرية ، وقوانين داو تهدر بينما كان يسير عبر الفراغ ، وكان الوجود مخيفًا.

كان هذا ضوء قبضته ، وهو يضيء الكون في هذه اللحظة. كلما انطلقت سلسلة من ضوء القبضة ، تحطمت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى ، لتصبح رمادًا للتاريخ.

على الجانب الآخر ، كان الجسم الذي كان له شعر ناصع البياض الذي سقط من القوس يبصق مساحة من ألسنة اللهب الباردة من العالم السفلي ، وهي على وجه التحديد رموز داو لهيب الين العظيم.

كانت هذه معركة داو خالدة عظيمة ، المواجهة الأكثر إبهارًا في العالم ، فضلاً عن الاصطدام الأكثر خطورة.

في الوقت الحالي ، كان لا مثيل له ، ولا أحد قادر على مواجهته!

تم تقسيم هذه المنطقة من السماء المرصعة بالنجوم تمامًا من قبلهم ، غير معروف عدد النجوم التي تم تدميرها.

عندما اصطدم الين العظيم واليانغ العظيم ، اندلعت ألسنة اللهب في السماء. كانت هناك رموز في السماء والأرض ، كل ضوء ناري يجعل روح المرء ترتعش.

“قتل!”

كان منغ تيان تشنغ كيان واحد ، لكن وجهين. اتخذ الاثنان إجراءات ، في مواجهة الجانب الآخر . هز داو العظيم ، وانهارت قبة السماء.

أصيب الكائن الخالد ، باستخدام كل قوته. لقد كان خائفا من حدوث شيء غير متوقع ، لذلك لم يتراجع على الإطلاق ، قبضتيه تندفعان واحدة تلو الأخرى.

لم تكن البركات المزعومة من صلاحيات السماء ، ولم تكن اعترافًا سماويًا أو أي شيء من هذا القبيل ، بل كانت تشير إلى الحظ الطبيعي الكبير الملموس.

يمكن للمرء أن يرى خطوطًا قوية من البرق تنطلق في أعماق الكون ، خطًا تلو الآخر ، تضيء عالم الظلام ، حتى أن العديد من النجوم تبدو غير مهمة بالمقارنة ؛ كان هذا ضوء هجماته الشرسة.

قبضة قوة منقطع النظير!

لم يكن هذا مثل شخص لم يبق له الكثير من الحياة على الإطلاق ، لأن طاقة دمه كانت كبيرة جدًا .

منغ تيان تشنغ باستمرار ، حتى انتشر الطيران. سعل حشوات كبيرة من الدم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مخلوقًا لا يموت ، يختبر مدى قوته.

من منظور معين ، كان الخبير الأول في عالم الحاضر!

“الخالدة الزائف؟ ربما لا! لم تحصل على اعتراف بالسماء والأرض ، ولم تتلق معموديتها أبدًا ، ولم تخضع لتجربة السماء! أنت لا تزال غير كاف! ”

لم يجرؤ على إظهار أدنى قدر من الإهمال بعد الآن. استجمع قوته ، ولوح بقبضته ، واندفع بالقتل مرة أخرى.

قال المخلوق الخالد ببرود ، وقوته السحرية تصبح أكثر قوة ، كما لو كانت ستقضي على هذا العالم!

هاجم الكائن الخالد. عندما رفع يده ، تشابكت الرموز ، وأصدرت أصابعه الخمسة أصوات كينج تشيانغ مثل تصادم الذهب الخالد ، ووصلت بسرعة كبيرة ، وهاجم بتاج رأس منغ تيان تشنغ.

صرخ منغ تيان تشنغ ، كل الدروع التي تغطي جسده مثل السيوف الخالدة ، تطلق في الواقع ضوضاء تشنغ تشنغ ، وتندلع نية القتل ، وتندلع بإشعاع ذهبي ، وتعترض إشعاع قبضة الجانب الآخر.

واجهه منغ تيان تشنغ بهدوء ، ولم يقل أي شيء. ومع ذلك ، أصبح مطر الضوء حول جسده أكثر إبهارًا وإشراقًا ، وتحول إلى ضوء صعود خالد.

كان الجسدان ينزفان الدماء ، ثم اندفع كل منهما إلى الآخر. بصوت هونغلونغ ، اندلعوا بهالة داو خالدة لا تضاهى ، قوة سحرية لا حدود لها ولا مثيل لها.

كانت كل خصلة شعر متلألئة ، تحمل رموز الكائن الخالد ، تكتسح منغ تيان تشنغ بقوة لا تضاهى!

تم دمج الهيئتين في واحدة هنا!

كل هذا كان فقط بسبب شخصين. الضوء الذي أطلقوه غطى السماء ، وكان يجتاح السماء والأرض ، مما يجعل الصحراء العظيمة بأكملها تبدو غير ذات أهمية.

في هذه اللحظة ، خضع منغ تيان تشنغ لعملية تحول مروعة. كانت هناك طاقة الموت ، وقوة الحياة المزدهرة ، فضلاً عن الفوضى البدائية ، والضوء الخالد ، كل هذا يحيط بجسده بالكامل.

في تلك اللحظة ، أصبح جسم المخلوق الخالد بأكمله فضيًا أبيض الجلد ، كما لو كان مصنوعًا بالفعل من الفضة. تم إطلاق هالة أكثر رعبا. لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح جادًا.

“الجسد مثل البذرة ، المسار المكسور ، عاود الظهور!” أطلق منغ تيان تشنغ هدير منخفض.

“سوف أقطع كائنًا خالدًا في طريق الصعود الخالد!” صرخ منغ تيان تشنغ ، ونية القتل تفيض. جنبًا إلى جنب مع قوة صادمة للعالم ، شق طريقه ، شكل ضوء خالد ، وحطمه على الكائن الخالد. ………. الداعم الرئيسي : shaly

لم يستطع قبول هذه النتيجة. ندمه في الماضي ، ورغبته الحالية ، كل ذلك اندلع في هذه اللحظة. فُتِحَت في جسده بوابات كثيرة تطلق قوة أبدية.

ومع ذلك ، فقد مد يده الكبيرة ، ومع ذلك لا يزال غير قادر على قتل الطرف الآخر على الفور. هذا جعله يكشف عن تعبير غريب.

غمر ضوء الصعود الخالد السماء من والأرض ، وأصبحت هالته أقوى. قال بصوت عال ، “سأستعير رأسك الخالد للتعويض عن أسفي!”

ومع ذلك ، فقد أتيحت له الآن فرصة للتعويض عن هذا الندم ، مع إعطاء فرصة لمحاربة كائن خالد ، وإعطاء فرصة لمحاربة شخص ما على هذا المستوى!

هونغ لونغ!

كانت هذه معركة عظيمة من مستوى الداو الخالد. مجرد حركة واحدة خلقت مشهد انهيار السماء المرصعة بالنجوم.

“سوف أقطع كائنًا خالدًا في طريق الصعود الخالد!” صرخ منغ تيان تشنغ ، ونية القتل تفيض. جنبًا إلى جنب مع قوة صادمة للعالم ، شق طريقه ، شكل ضوء خالد ، وحطمه على الكائن الخالد.
……….
الداعم الرئيسي : shaly

خالد

“سوف أقطع كائنًا خالدًا في طريق الصعود الخالد!” صرخ منغ تيان تشنغ ، ونية القتل تفيض. جنبًا إلى جنب مع قوة صادمة للعالم ، شق طريقه ، شكل ضوء خالد ، وحطمه على الكائن الخالد. ………. الداعم الرئيسي : shaly

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط