مسار القزم
الفصل 127 – مسار القزم
كان يفكر في شراء كتاب “ثلاث أعوام من الصقل وخمس أعوام من المحاكاة” ليقوموا بواجبهم المنزلي غدًا.
فتح الفلاح كلتا يديه. بعد الصراخ بالتعويذة ، حبس أنفاسه.
الترجمة: Hunter
ظهرت خصلات مانا ضعيفة من يديه. لم يستطع تصديق عينيه.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أنه قام بتعديل حد الألم إلى أدنى مستوى ، إلا أنه كان يشعر بإحساس تجمع المانا بين يديه. كان الأمر مثل اليد التي تشعر بالرياح عندما كان يسافر بسرعة 60 كم في الساعة.
فتح الفلاح كلتا يديه. بعد الصراخ بالتعويذة ، حبس أنفاسه.
كان يحب هذا النوع من المشاعر!
لم ينم سيمبا لحظة عودته إلى غرفته. جلس على كرسي ووضع حزمة الكتب على الطاولة. أشعل مصباحًا سحريًا ووضعه قريبا منه.
كانت نظرة الفلاح ثابتة. على الرغم من أنه كان مجرد عفريت ، إلا أنه كان يتوقع أنه سيكون أعظم ساحر في المملكة الأبدية!
عندما يتوقف نصف اللاعبين عن اللعب ، سيكون ذلك مؤشرًا على أن الليل قد اتى.
رفع كلتا يديه. حمت الرياح السحرية التي خلقتها المانا جسده.
نظرت رينتيا بذهول الى الحقيبة التي في يديها واختارت بذرة. ثم أغلقت الكيس بعناية وأعادته إلى الجنية الصغيرة قبل أن تمشي إلى مشتل الزهور.
قال أحد اللاعبين وهو يمد يده ليشعر بالرياح السحرية التي تدور حول الفلاح: “يبدو الأمر وكأن ثلاثة مراوح كهربائية تدور حولك”.
“أنا لا أكافئك لأنك سريعة التعلم. لا تكون مخطئة! “
“يا إلهي ، بارد للغاية.”
لمعرفة الوقت ، إلى جانب النظر إلى الساعة ، يمكن للمرء أن يلاحظ عندما يتوقف اللاعبون عن الاتصال باللعبة.
“اشعر بشعور جيد!”
في الوقت نفسه ، حملت مجموعة من العفاريت الطوب أثناء القراءة ، “حمل الأخ الكبير سلة ومشى من خلال المجاري الواسعة. بينما كان يعبر المجاري ، رأى كلبًا غريبًا يطرق سلة البطيخ الخاصة به. سقط البطيخ ، وألقى الأخ الكبير باللوم على الكلب … “
“نعم إنه كذلك.”
قال برو مع الأسف: “يبدو أنهم يقودون شيء ما ، لكن ليس لدي دليل”.
بمجرد شعور اللاعب بالرياح ، حاول بقية اللاعبين أيضًا الشعور بالرياح.
المرشح للاختبار: رئيس الختم لينغ تشونغ
لكن اللاعبين لم يكونوا راضين بعد اختفاء الرياح السحرية بعد بضع دقائق.
طلب فريق تطوير اللعبة أيضًا التعليقات من أعضاء المنتدى.
طلب اللاعبون من الفلاح المحاولة مرة أخرى. بدأ في ترديد التعويذة ، حيث ظهرت رياح سحرية مرة أخرى. شعر اللاعبون بسعادة.
“نعم إنه كذلك.”
…
“يا إلهي ، بارد للغاية.”
وقف شيرلوك داخل القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة وشاهد اللاعبين يصطفون في طابور ليشعروا بالرياح السحرية التي خلقها الفلاح.
“همف!” عانقت الجنية الصغيرة ذراعيها وادارت رأسها بعيدًا. مررت كيسًا إلى عفريت نحيل أمامها.
“ماذا يفعلون؟” سأل شيرلوك. كان مندهشا عندما رأى اللاعبين المتحمسين.
بالنسبة إلى كلية الشبح ، لم يدخل أي من اللاعبين إلى حدث الزنزانة لمدة عشرة أيام.
قال برو مع الأسف: “يبدو أنهم يقودون شيء ما ، لكن ليس لدي دليل”.
نظر سيمبا في جميع النصوص التي تم وضع 0 عليها. قرر تحسين منهجه عشر مرات.
“هل المهارة غير طبيعية؟ أليست ضعيفة بعض الشيء؟ ” سأل شيرلوك.
…
أجاب برو: “ربما يكون هذا بسبب اللغة. لقد اتبعت نموذج الماندرين كأساس. إذا كان يتحدث الماندرين ، فسيكون التأثير أفضل “.
… “
“اذا أضف المزيد من النماذج. إذا كان بإمكانهم استخدام مهارات مانا ضعيفة فقط ، فسيكون ذلك إهدارا. على الرغم من أننا نستخدم خطاب التنين لتحفيز اجتهادهم ، إلا أن إهدار الفرص ليس أسلوبي “. ارتدى شيرلوك سترته الواقية وجعل نفسه غير مرئي. ثم مشى إلى تشكيل رون المانا.
“اشعر بشعور جيد!”
“اعتني جيدًا بـ الزنزانة ، برو. سأبيع مجموعة من العناصر السحرية من الأطلال القديمة “.
لمس سيمبا غلاف الكتاب بأصابعه الخشنة وهو يبتسم باقتناع. أخرج قلمًا ، وقلب دفتر يومياته ، وبدأ في الكتابة.
حل الليل المظلم تدريجياً على المملكة الأبدية.
قابل قريبه موفاسا على طول الطريق. استقبل موفاسا المنهك سيمبا وعاد للنوم.
لمعرفة الوقت ، إلى جانب النظر إلى الساعة ، يمكن للمرء أن يلاحظ عندما يتوقف اللاعبون عن الاتصال باللعبة.
ذهب سيمبا إلى سريره وأغمض عينيه بهدوء.
عندما يتوقف نصف اللاعبين عن اللعب ، سيكون ذلك مؤشرًا على أن الليل قد اتى.
على الرغم من أن الوقت قد اصبح متأخرا ، إلا أنها كانت لا تزال تشرف بحماس على رينتيا ضعيفة المظهر.
حتى لو كان هناك 2100 من العفاريت يعملون في المملكة الأبدية ، لم يشهد الكثير من اللاعبين الزنزانة في الساعة الواحدة صباحًا.
وقف شيرلوك داخل القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة وشاهد اللاعبين يصطفون في طابور ليشعروا بالرياح السحرية التي خلقها الفلاح.
أطفأ سيمبا النار في الفرن السحري وقام بتخزين أدواته بشكل صحيح. ثم أخذ مجموعة من الكتب وعاد إلى منزله الصغير بعد أن أغلق متجر الحدادة.
لم ينم سيمبا لحظة عودته إلى غرفته. جلس على كرسي ووضع حزمة الكتب على الطاولة. أشعل مصباحًا سحريًا ووضعه قريبا منه.
قابل قريبه موفاسا على طول الطريق. استقبل موفاسا المنهك سيمبا وعاد للنوم.
رفعت رينتيا يديها واختارت الموقع. تم غرس المانا البيضاء في التربة ، وتلقت البذرة المانا. ارتجفت البذرة تدريجيا في التربة.
لم يلم سيمبا موفاسا لأنهم كانوا يعملون بجد خلال هذه الفترة الزمنية.
على الرغم من أنه قام بتعديل حد الألم إلى أدنى مستوى ، إلا أنه كان يشعر بإحساس تجمع المانا بين يديه. كان الأمر مثل اليد التي تشعر بالرياح عندما كان يسافر بسرعة 60 كم في الساعة.
في العادة ، سيريد سيمبا العودة والنوم ، لكن الوضع في اليوم كان مميزًا.
قام سيمبا بتدوين نصوص الامتحان وفكر في تفاعله مع طلابه.
لم ينم سيمبا لحظة عودته إلى غرفته. جلس على كرسي ووضع حزمة الكتب على الطاولة. أشعل مصباحًا سحريًا ووضعه قريبا منه.
على الرغم من أن الوقت قد اصبح متأخرا ، إلا أنها كانت لا تزال تشرف بحماس على رينتيا ضعيفة المظهر.
لمس سيمبا غلاف الكتاب بأصابعه الخشنة وهو يبتسم باقتناع. أخرج قلمًا ، وقلب دفتر يومياته ، وبدأ في الكتابة.
لمس سيمبا غلاف الكتاب بأصابعه الخشنة وهو يبتسم باقتناع. أخرج قلمًا ، وقلب دفتر يومياته ، وبدأ في الكتابة.
“امتحان الحدادة للمبتدئين (مجموع النقاط ، 100 نقطة)
نظر سيمبا في جميع النصوص التي تم وضع 0 عليها. قرر تحسين منهجه عشر مرات.
الممتحن: سيمبا
قال أحد اللاعبين وهو يمد يده ليشعر بالرياح السحرية التي تدور حول الفلاح: “يبدو الأمر وكأن ثلاثة مراوح كهربائية تدور حولك”.
المرشح للاختبار: رئيس الختم لينغ تشونغ
الترجمة: Hunter
- اكتب التفاصيل من الخطوة الثالثة للصقل (10 نقاط):
الجواب: زيادة شعلة الفرن السحري والتحكم في ضخ المانا. اصقل واضرب الموقع الخاص باستخدام فكر العقل والإشارة على الفرن.
“هل المهارة غير طبيعية؟ أليست ضعيفة بعض الشيء؟ ” سأل شيرلوك.
… “
لمراقبة الصهر بالتفصيل ، وضعت العفاريت رؤوسها في الفرن.
قام سيمبا بتدوين نصوص الامتحان وفكر في تفاعله مع طلابه.
على الرغم من أن الوقت قد اصبح متأخرا ، إلا أنها كانت لا تزال تشرف بحماس على رينتيا ضعيفة المظهر.
على الرغم من أنهم كانوا من العفاريت ، إلا أنهم كانوا رائعين بطريقتهم الخاصة.
حل الليل المظلم تدريجياً على المملكة الأبدية.
لمراقبة الصهر بالتفصيل ، وضعت العفاريت رؤوسها في الفرن.
بمجرد شعور اللاعب بالرياح ، حاول بقية اللاعبين أيضًا الشعور بالرياح.
للصقل بأقصى سرعة ، لم يكن لدى العفاريت الفرصة للاستيلاء على الملقط ، لذلك استخدموا أيديهم لانتزاع القطع الحمراء الساخنة من المعدن.
لأنه سيتم خصم نقاط السمعة إذا تم إبادة الفريق! لذلك كان الجميع يحاول تجميع نقاط السمعة وتغيير عرقهم إلى قزم!
لتشكيل قالب سيف عالي الجودة ، استخدمت العفاريت أصابعها لقياس مدى الشوائب على الرغم من أن أصابعهم ستضيف المزيد من الشوائب …
تذكر سيمبا باعتزاز وابتسم باقتناع. قبل فترة طويلة ، انتهى من تصحيح جميع نصوص الامتحان.
نظر سيمبا في جميع النصوص التي تم وضع 0 عليها. قرر تحسين منهجه عشر مرات.
“اعتني جيدًا بـ الزنزانة ، برو. سأبيع مجموعة من العناصر السحرية من الأطلال القديمة “.
أراد تحسين مهارات ذاكرتهم وإجراء فحوصات مفاجئة. كما أنه تم التأكيد على تذكر عملية الحدادة وعمل نصوص الاختبار.
“نعم إنه كذلك.”
ذهب سيمبا إلى سريره وأغمض عينيه بهدوء.
أطفأ سيمبا النار في الفرن السحري وقام بتخزين أدواته بشكل صحيح. ثم أخذ مجموعة من الكتب وعاد إلى منزله الصغير بعد أن أغلق متجر الحدادة.
كان يفكر في شراء كتاب “ثلاث أعوام من الصقل وخمس أعوام من المحاكاة” ليقوموا بواجبهم المنزلي غدًا.
ذهب سيمبا إلى سريره وأغمض عينيه بهدوء.
…
في العادة ، سيريد سيمبا العودة والنوم ، لكن الوضع في اليوم كان مميزًا.
“همف!” عانقت الجنية الصغيرة ذراعيها وادارت رأسها بعيدًا. مررت كيسًا إلى عفريت نحيل أمامها.
بسبب الفلاح ، ظهر منشور بعنوان [إشعار مهارة المانا] في منتدى المناقشة. كان فريق تطوير اللعبة يختبر استقرار نظام مهارات المانا. كانوا يعتزمون اختبار ذلك لمدة يومين قبل تعيين نظام مهارات المانا.
“أنا لا أكافئك لأنك سريعة التعلم. لا تكون مخطئة! “
قال برو مع الأسف: “يبدو أنهم يقودون شيء ما ، لكن ليس لدي دليل”.
على الرغم من أن الوقت قد اصبح متأخرا ، إلا أنها كانت لا تزال تشرف بحماس على رينتيا ضعيفة المظهر.
بالنسبة إلى كلية الشبح ، لم يدخل أي من اللاعبين إلى حدث الزنزانة لمدة عشرة أيام.
“اختارِ بذرة من الكيس. هذه هي بذوري الثمينة. حمقى العالم السفلي لا يفهمون قوة هذه البذور. على الرغم من أنني عبدة … همف! لا أريد أن أشارك خبراتي! أنا ذاهبة للنوم!” قالت الجنية الصغيرة في منتصف الطريق وغادرت فجأة.
بسبب الفلاح ، ظهر منشور بعنوان [إشعار مهارة المانا] في منتدى المناقشة. كان فريق تطوير اللعبة يختبر استقرار نظام مهارات المانا. كانوا يعتزمون اختبار ذلك لمدة يومين قبل تعيين نظام مهارات المانا.
تُركت رينتيا مع كيس من البذور في يديها. عادت الجنية الصغيرة إلى سريرها وصرخت ، “لا تأخذِ كيس البذور كله! اختار بذرة واحدة وأعيدي الكيس لي! “
“اجتماع! اجتماع! دروس الماندرين! مدرس لغة ماندرين محترف. اثبات شهادة الامتحان بتقدير ممتاز. مائة عملة نحاسية لكل لاعب لمدة فصل دراسي مدته 60 دقيقة! أولئك الذين يريدون أن يصبحوا سحرة ، لا تفوتوا الدروس! نظام مهارات المانا على وشك المجيء! ” صرخ عفريت في ساحة التدريب.
نظرت رينتيا بذهول الى الحقيبة التي في يديها واختارت بذرة. ثم أغلقت الكيس بعناية وأعادته إلى الجنية الصغيرة قبل أن تمشي إلى مشتل الزهور.
قال أحد اللاعبين وهو يمد يده ليشعر بالرياح السحرية التي تدور حول الفلاح: “يبدو الأمر وكأن ثلاثة مراوح كهربائية تدور حولك”.
لقد بحثت عن مكان جيد لزرع هذه البذرة الصغيرة.
في منتدى المناقشة ، تلقى الفلاح مهمة خفية فجأة وتعلم مهارة مانا. نظرًا لأن لغة الماندرين الخاصة به كانت غير مفهومة ، فقد تضاءلت قوة المانا بشكل كبير.
رفعت رينتيا يديها واختارت الموقع. تم غرس المانا البيضاء في التربة ، وتلقت البذرة المانا. ارتجفت البذرة تدريجيا في التربة.
…
…
“أنا لا أكافئك لأنك سريعة التعلم. لا تكون مخطئة! “
في منتدى المناقشة ، تلقى الفلاح مهمة خفية فجأة وتعلم مهارة مانا. نظرًا لأن لغة الماندرين الخاصة به كانت غير مفهومة ، فقد تضاءلت قوة المانا بشكل كبير.
لكن اللاعبين لم يكونوا راضين بعد اختفاء الرياح السحرية بعد بضع دقائق.
بسبب الفلاح ، ظهر منشور بعنوان [إشعار مهارة المانا] في منتدى المناقشة. كان فريق تطوير اللعبة يختبر استقرار نظام مهارات المانا. كانوا يعتزمون اختبار ذلك لمدة يومين قبل تعيين نظام مهارات المانا.
“امتحان الحدادة للمبتدئين (مجموع النقاط ، 100 نقطة)
طلب فريق تطوير اللعبة أيضًا التعليقات من أعضاء المنتدى.
لم يلم سيمبا موفاسا لأنهم كانوا يعملون بجد خلال هذه الفترة الزمنية.
على الرغم من أن مهارات المانا لم يتم إطلاقها رسميًا في اللعبة ، إلا أن ظاهرة غريبة حدثت في المملكة الأبدية خلال الأيام القليلة الماضية.
عندما يتوقف نصف اللاعبين عن اللعب ، سيكون ذلك مؤشرًا على أن الليل قد اتى.
“اجتماع! اجتماع! دروس الماندرين! مدرس لغة ماندرين محترف. اثبات شهادة الامتحان بتقدير ممتاز. مائة عملة نحاسية لكل لاعب لمدة فصل دراسي مدته 60 دقيقة! أولئك الذين يريدون أن يصبحوا سحرة ، لا تفوتوا الدروس! نظام مهارات المانا على وشك المجيء! ” صرخ عفريت في ساحة التدريب.
“اذا أضف المزيد من النماذج. إذا كان بإمكانهم استخدام مهارات مانا ضعيفة فقط ، فسيكون ذلك إهدارا. على الرغم من أننا نستخدم خطاب التنين لتحفيز اجتهادهم ، إلا أن إهدار الفرص ليس أسلوبي “. ارتدى شيرلوك سترته الواقية وجعل نفسه غير مرئي. ثم مشى إلى تشكيل رون المانا.
في الوقت نفسه ، حملت مجموعة من العفاريت الطوب أثناء القراءة ، “حمل الأخ الكبير سلة ومشى من خلال المجاري الواسعة. بينما كان يعبر المجاري ، رأى كلبًا غريبًا يطرق سلة البطيخ الخاصة به. سقط البطيخ ، وألقى الأخ الكبير باللوم على الكلب … “
على الرغم من أنهم كانوا من العفاريت ، إلا أنهم كانوا رائعين بطريقتهم الخاصة.
وصل شغف اللاعبين بتعلم لغة الماندرين إلى ذروة جديدة. حتى أولئك اللاعبين الذين كانوا يقاتلون في عرين العنكبوت مارسوا لغة الماندرين أثناء قتال الوحوش.
كان يحب هذا النوع من المشاعر!
بالنسبة إلى كلية الشبح ، لم يدخل أي من اللاعبين إلى حدث الزنزانة لمدة عشرة أيام.
لكن اللاعبين لم يكونوا راضين بعد اختفاء الرياح السحرية بعد بضع دقائق.
لأنه سيتم خصم نقاط السمعة إذا تم إبادة الفريق! لذلك كان الجميع يحاول تجميع نقاط السمعة وتغيير عرقهم إلى قزم!
قام سيمبا بتدوين نصوص الامتحان وفكر في تفاعله مع طلابه.
في أطلال الأسلاف ، ألقى آرثر العنصر السحري الأخير في تشكيل رون المانا واستخدم نقاط السمعة والعملات. كان مستوى سمعته أخيرًا خلف رينتيا مباشرة ، حيث أصبح ثاني لاعب يصل إلى المستوى الخامس من السمعة!
تلقى على الفور مهمة – مسار القزم.
لمراقبة الصهر بالتفصيل ، وضعت العفاريت رؤوسها في الفرن.
… “
نظرت رينتيا بذهول الى الحقيبة التي في يديها واختارت بذرة. ثم أغلقت الكيس بعناية وأعادته إلى الجنية الصغيرة قبل أن تمشي إلى مشتل الزهور.
…
الترجمة: Hunter
كانت نظرة الفلاح ثابتة. على الرغم من أنه كان مجرد عفريت ، إلا أنه كان يتوقع أنه سيكون أعظم ساحر في المملكة الأبدية!
بالنسبة إلى كلية الشبح ، لم يدخل أي من اللاعبين إلى حدث الزنزانة لمدة عشرة أيام.
بمجرد شعور اللاعب بالرياح ، حاول بقية اللاعبين أيضًا الشعور بالرياح.
