رفيق
الفصل 128 – رفيق
أدار موروس رأسه وسأل ، “يمكنك تقليد قريبك. انظر كيف يرتاح قريبك؟ في الليلة الماضية ، رأيته يسعل الدماء “.
تلك الأيدي الخضراء كانت مغطاة بطبقات سميكة من الغبار بسبب فترات طويلة من حمل الطوب.
حاول وجه البيضة تقوية هالة التنين …
كان هناك 400 إلى 500 من العفاريت المماثلة.
كان لا يرتدي السروال يعتزم تسجيل عملية تناسخ آرثر بأكملها ثم نشرها في المنتدى.
امتد تنين أسود صغير بطول 1.5 متر عند مدخل الكهف. تم تثبيت المخلبين على الجدران الصخرية ، حيث كشف عن نصف وجهه وهو يراقب المناطق المحيطة بتكتم.
” وجه البيضة … هل هذا صحيح؟ هل يمكنني مخاطبتك هكذا؟ ” سأل الليتش بأدب وهو ينظر إلى وجه البيضة.
كان ذيله الصغير يتأرجح بحماس كما لو أنه رأى شيئًا مثيرًا للاهتمام.
رفع وجه البيضة رأسه وراقب الليتش. ثم خفض رأسه وقال ، “أنا حارس الموت الأبدي ، لورد مانا الشعلة المظلمة ، تنين حرق الظلام الغاضب …”
حذر الشيطان المتفوق الحارس الأبدي العظيم للموت ، لورد مانا الشعلة المظلمة ، تنين حرق الظلام الغاضب. “لا تستخدم خطاب التنين لخلق الأوهام. وإلا ، فستخسر فرصتك وسأعدمك على الفور! “
لقد كان تنينًا أسودًا جميلًا . فقط الشيطان المتفوق يمكن أن يكون وقحًا مع التنين الأسود.
لم يكن الشيطان المتفوق يمزح!
“إنه رفيقنا ، هذا قزم! هل رأيت ذلك! القزم الذي لديه رأس أعلى من العفاريت! “
رأى وجه البيضة أنه كان جادًا من نظراته.
“نعم! أنا مستعد لأخذ الصور! ” وقف لا يرتدي السروال والفلاح على الجانب الآخر.
لم يستطع وجه البيضة سوى الارتعاش عندما يفكر في الشيطان الرهيب.
الطوب المحمول 24/24 ساعة
تم حظر وجه البيضة من استخدام خطاب التنين ، لذلك تحطمت خطته لإخضاع العفاريت الضعيفة.
رأى وجه البيضة أنه كان جادًا من نظراته.
لكن كانت لديه خطة بديلة ، وهي استخدام هالة التنين لجذب العفاريت! سيخبرهم أن هناك تنينًا ضخمًا مرعبًا في هذا المكان!
امتد تنين أسود صغير بطول 1.5 متر عند مدخل الكهف. تم تثبيت المخلبين على الجدران الصخرية ، حيث كشف عن نصف وجهه وهو يراقب المناطق المحيطة بتكتم.
آو !
[مسار القزم]
قام وجه البيضة بفتح فمه بشكل غريزي وأطلق هديرا صامتا.
ثم قام بتمديد هالة التنين ليغمر العفاريت الضعيفة.
“بعد حمل هذه الأحجار ، سيرتقي مستوى السمعة لدي إلى المستوى الثاني.”
حذر الشيطان المتفوق الحارس الأبدي العظيم للموت ، لورد مانا الشعلة المظلمة ، تنين حرق الظلام الغاضب. “لا تستخدم خطاب التنين لخلق الأوهام. وإلا ، فستخسر فرصتك وسأعدمك على الفور! “
“ماذا؟ كيف تترقى بهذه السرعة؟ “
ضحك موروس بحرارة. بعد الانتهاء من الطين ، أعاد الوعاء وعاد لتجهيز مهامه التدريبية لهذا اليوم. كالعادة ، سيكون هناك طابور طويل من العفاريت الذين ينتظرون التدريب.
“عملت لمدة نصف شهر! اصبح شعري أصلع! ” أشار العفريت إلى رأسه الأخضر الأصلع وصرخ.
“إنه رفيقنا ، هذا قزم! هل رأيت ذلك! القزم الذي لديه رأس أعلى من العفاريت! “
عبس وجه البيضة. لم يكن هذا العفريت صادقًا. لم يكن لديه أي شعر على الإطلاق!
“لقد طلب مني اللورد شيرلوك التحدث مع اللورد وجه البيضة فيما يتعلق بالطفرة التي يعاني منها كلب الصيد.”
لماذا لم تركع العفاريت من الخوف؟
[بعد التناسخ ، سيتم تحويل جميع المعدات إلى عملات وإعادتها إلى اللاعب. يمكن إعادة تشكيل المعدات الاسطورية المربوطة روحيا في متجر الحدادة. ملاحظة: قد يكون طول المعدات الأسطورية أقصر بعد إعادة التشكيل. سيتم رد الجزء المفقود بالعملات.]
حاول وجه البيضة تقوية هالة التنين …
بعد ثلاثين دقيقة …
رأى وجه البيضة أنه كان جادًا من نظراته.
جلس تنين أسود صغير على الارض. كانت رجليه الخلفيتان ممدودتان على الأرض. أراد أن يضع ساقيه الأماميتين على رجليه الخلفيتين ، لكنها كانت قصيرة للغاية. حتى لو قام بلف بطنه الأبيض الناعم ، فلن يتمكن من فعل ذلك.
آو !
هز كتفيه بينما غمرت عينيه دموع الظلم.
كتنين أسود ، لم يستطع حتى تخويف بضع مئات من العفاريت.
كان ذيله الصغير يتأرجح بحماس كما لو أنه رأى شيئًا مثيرًا للاهتمام.
كانت العفاريت تتحدث بمرح حتى عندما كان يمارس التنين هالته. بعد حفر درزات الالماس ، سيلتقطون الطين المتساقط ويأكلونه كما لو لم يحدث أي شيء.
[تهانينا على إتمام مهمتك وعلى حصولك على مؤهلات القزم. يمكنك اختيار التناسخ الآن أو في المستقبل. سيتم الاحتفاظ بفرصة التناسخ من أجلك.]
هالة التنين؟ لم يضرطوا حتى.
المهمة:
عندما كان وجه البيضة يائسًا ، ظهرت أمامه شخصية. لقد كان ليتش.
رفع وجه البيضة رأسه وراقب الليتش. ثم خفض رأسه وقال ، “أنا حارس الموت الأبدي ، لورد مانا الشعلة المظلمة ، تنين حرق الظلام الغاضب …”
“نعم! أنا مستعد لأخذ الصور! ” وقف لا يرتدي السروال والفلاح على الجانب الآخر.
” وجه البيضة … هل هذا صحيح؟ هل يمكنني مخاطبتك هكذا؟ ” سأل الليتش بأدب وهو ينظر إلى وجه البيضة.
لكن كانت لديه خطة بديلة ، وهي استخدام هالة التنين لجذب العفاريت! سيخبرهم أن هناك تنينًا ضخمًا مرعبًا في هذا المكان!
لقد كان تنينًا أسودًا جميلًا . فقط الشيطان المتفوق يمكن أن يكون وقحًا مع التنين الأسود.
هز كتفيه بينما غمرت عينيه دموع الظلم.
“التنين القوي كامل المعرفة… ” انتهى وجه البيضة أخيرًا من قراءة نصه.
“عملت لمدة نصف شهر! اصبح شعري أصلع! ” أشار العفريت إلى رأسه الأخضر الأصلع وصرخ.
“من فضلك اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا برينياك ، ليتش من المملكة الأبدية. أنا زميلك.” قال برينياك بأدب.
الفصل 128 – رفيق
“لقد طلب مني اللورد شيرلوك التحدث مع اللورد وجه البيضة فيما يتعلق بالطفرة التي يعاني منها كلب الصيد.”
“لقد طلب مني اللورد شيرلوك التحدث مع اللورد وجه البيضة فيما يتعلق بالطفرة التي يعاني منها كلب الصيد.”
…
“بعد حمل هذه الأحجار ، سيرتقي مستوى السمعة لدي إلى المستوى الثاني.”
نظر العفريت آرثر إلى برو وهو يقدم مهمة التناسخ.
حتى مع وجود لعبة شائعة للغاية مثل “الزنزانة: المملكة الابدية ، كان هناك 400 إلى 500 لاعب فقط في الخامسة صباحًا. تجمع معظمهم لمشاهدة آرثر وهو يتناسخ.
[مسار القزم]
ثم قام بتمديد هالة التنين ليغمر العفاريت الضعيفة.
وصف المهمة: ينوي اللورد شيرلوك تجنيد بعض الأقزام كخدم له. ربما انت خيار جيد؟ قبل ذلك ، عليك أن تثبت نفسك وولائك.
كان هذا هو الوقت الذي يوجد فيه أقل عدد من اللاعبين.
المهمة:
حتى مع وجود لعبة شائعة للغاية مثل “الزنزانة: المملكة الابدية ، كان هناك 400 إلى 500 لاعب فقط في الخامسة صباحًا. تجمع معظمهم لمشاهدة آرثر وهو يتناسخ.
العملات الفضية المدفوعة: (10/10)
بعد ثلاثين دقيقة …
الطوب المحمول 24/24 ساعة
لقد كان تنينًا أسودًا جميلًا . فقط الشيطان المتفوق يمكن أن يكون وقحًا مع التنين الأسود.
شكر اللورد شيرلوك في منتدى المناقشة 1/1
المهمة:
[مكافأة المهمة: أن تصبح قزما! محارب المملكة الأبدية!]
كان ذيله الصغير يتأرجح بحماس كما لو أنه رأى شيئًا مثيرًا للاهتمام.
بعد الانتهاء من هذه المهمة ، شعر آرثر بأنه منهك عاطفيًا.
“عملت لمدة نصف شهر! اصبح شعري أصلع! ” أشار العفريت إلى رأسه الأخضر الأصلع وصرخ.
شكرا يا إلهي. سار كل شيء بسلاسة.
لكن كانت لديه خطة بديلة ، وهي استخدام هالة التنين لجذب العفاريت! سيخبرهم أن هناك تنينًا ضخمًا مرعبًا في هذا المكان!
استنشق آرثر. بعد تقديم المهمة ، ظهر أمامه إشعار نظام.
[تهانينا على إتمام مهمتك وعلى حصولك على مؤهلات القزم. يمكنك اختيار التناسخ الآن أو في المستقبل. سيتم الاحتفاظ بفرصة التناسخ من أجلك.]
خلفه كانت هناك مجموعة من اللاعبين الذين تجمعوا للمشاهدة.
[بعد التناسخ ، سيتم تحويل جميع المعدات إلى عملات وإعادتها إلى اللاعب. يمكن إعادة تشكيل المعدات الاسطورية المربوطة روحيا في متجر الحدادة. ملاحظة: قد يكون طول المعدات الأسطورية أقصر بعد إعادة التشكيل. سيتم رد الجزء المفقود بالعملات.]
بعد الانتهاء من هذه المهمة ، شعر آرثر بأنه منهك عاطفيًا.
[اختر ما إذا تريد التناسخ.]
كان هذا هو الوقت الذي يوجد فيه أقل عدد من اللاعبين.
اختار آرثر التناسخ. ثم دخل إلى نواة الزنزانة.
حتى مع وجود لعبة شائعة للغاية مثل “الزنزانة: المملكة الابدية ، كان هناك 400 إلى 500 لاعب فقط في الخامسة صباحًا. تجمع معظمهم لمشاهدة آرثر وهو يتناسخ.
خلفه كانت هناك مجموعة من اللاعبين الذين تجمعوا للمشاهدة.
امتد تنين أسود صغير بطول 1.5 متر عند مدخل الكهف. تم تثبيت المخلبين على الجدران الصخرية ، حيث كشف عن نصف وجهه وهو يراقب المناطق المحيطة بتكتم.
لم يكن هناك الكثير من اللاعبين في الوقت الذي اختاره آرثر للتناسخ والذي كان في الساعة 5 صباحًا.
بعد ثلاثين دقيقة …
كان هذا هو الوقت الذي يوجد فيه أقل عدد من اللاعبين.
“إنه رفيقنا ، هذا قزم! هل رأيت ذلك! القزم الذي لديه رأس أعلى من العفاريت! “
حتى مع وجود لعبة شائعة للغاية مثل “الزنزانة: المملكة الابدية ، كان هناك 400 إلى 500 لاعب فقط في الخامسة صباحًا. تجمع معظمهم لمشاهدة آرثر وهو يتناسخ.
وقف موروس ، الذي استيقظ مبكرًا ، على درجات سلم ورشة النجارة. مسك بوعاء من الطين الساخن وسأل موفاسا ، الذي كان يطبخ الطين ، “ماذا يفعلون؟ طقوس دينية؟ “
“نعم! أنا مستعد لأخذ الصور! ” وقف لا يرتدي السروال والفلاح على الجانب الآخر.
خلفه كانت هناك مجموعة من اللاعبين الذين تجمعوا للمشاهدة.
كان لا يرتدي السروال يعتزم تسجيل عملية تناسخ آرثر بأكملها ثم نشرها في المنتدى.
استنشق آرثر. بعد تقديم المهمة ، ظهر أمامه إشعار نظام.
وقف موروس ، الذي استيقظ مبكرًا ، على درجات سلم ورشة النجارة. مسك بوعاء من الطين الساخن وسأل موفاسا ، الذي كان يطبخ الطين ، “ماذا يفعلون؟ طقوس دينية؟ “
“ايي …” ذُهل موفاسا. فكر مليًا وقال ، “أنا … لست جيدًا في التفاعل مع العفاريت.”
“لست متأكدًا ، لكنهم سيأتون لتناول الطعام بمجرد الانتهاء …” بدا موفاسا ميئوسًا منه. كانت عيناه سوداء مثل الكهوف المظلمة.
الترجمة: Hunter
أدار موروس رأسه وسأل ، “يمكنك تقليد قريبك. انظر كيف يرتاح قريبك؟ في الليلة الماضية ، رأيته يسعل الدماء “.
…
“ايي …” ذُهل موفاسا. فكر مليًا وقال ، “أنا … لست جيدًا في التفاعل مع العفاريت.”
لم ينجح في إمساك الوعاء الذي سقط على الأرض ، حيث تردد صوت الارتطام. ذُهل موفاسا ونظر إلى موروس.
“لا توجد مشكلة في ذلك. إنهم ليسوا عفاريت عادية ، إنهم مخلوقات مجنونة “.
“من فضلك اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا برينياك ، ليتش من المملكة الأبدية. أنا زميلك.” قال برينياك بأدب.
ضحك موروس بحرارة. بعد الانتهاء من الطين ، أعاد الوعاء وعاد لتجهيز مهامه التدريبية لهذا اليوم. كالعادة ، سيكون هناك طابور طويل من العفاريت الذين ينتظرون التدريب.
نظر موروس إلى القزم ، كان على وشك الاقتراب منه عندما ظهرت كلمات خضراء فوق رأسه. توقف موروس في مساره.
لم ينجح في إمساك الوعاء الذي سقط على الأرض ، حيث تردد صوت الارتطام. ذُهل موفاسا ونظر إلى موروس.
كانت العفاريت تتحدث بمرح حتى عندما كان يمارس التنين هالته. بعد حفر درزات الالماس ، سيلتقطون الطين المتساقط ويأكلونه كما لو لم يحدث أي شيء.
“انظر!” صرخ موروس بحماسة في موفاسا .
” وجه البيضة … هل هذا صحيح؟ هل يمكنني مخاطبتك هكذا؟ ” سأل الليتش بأدب وهو ينظر إلى وجه البيضة.
“إنه رفيقنا ، هذا قزم! هل رأيت ذلك! القزم الذي لديه رأس أعلى من العفاريت! “
“لست متأكدًا ، لكنهم سيأتون لتناول الطعام بمجرد الانتهاء …” بدا موفاسا ميئوسًا منه. كانت عيناه سوداء مثل الكهوف المظلمة.
نظر موروس إلى القزم ، كان على وشك الاقتراب منه عندما ظهرت كلمات خضراء فوق رأسه. توقف موروس في مساره.
وصف المهمة: ينوي اللورد شيرلوك تجنيد بعض الأقزام كخدم له. ربما انت خيار جيد؟ قبل ذلك ، عليك أن تثبت نفسك وولائك.
“ماذا بحق الجحيم!”
“بعد حمل هذه الأحجار ، سيرتقي مستوى السمعة لدي إلى المستوى الثاني.”
“لا توجد مشكلة في ذلك. إنهم ليسوا عفاريت عادية ، إنهم مخلوقات مجنونة “.
” وجه البيضة … هل هذا صحيح؟ هل يمكنني مخاطبتك هكذا؟ ” سأل الليتش بأدب وهو ينظر إلى وجه البيضة.
“نعم! أنا مستعد لأخذ الصور! ” وقف لا يرتدي السروال والفلاح على الجانب الآخر.
الترجمة: Hunter
عبس وجه البيضة. لم يكن هذا العفريت صادقًا. لم يكن لديه أي شعر على الإطلاق!
وقف موروس ، الذي استيقظ مبكرًا ، على درجات سلم ورشة النجارة. مسك بوعاء من الطين الساخن وسأل موفاسا ، الذي كان يطبخ الطين ، “ماذا يفعلون؟ طقوس دينية؟ “
“ايي …” ذُهل موفاسا. فكر مليًا وقال ، “أنا … لست جيدًا في التفاعل مع العفاريت.”
