الموسم الثاني - الفصل 323
ترجمة : [ Yama ]
“صرخة الصقيع.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 323
لكن هذه لم تكن كافية لتهديد نيكس.
منذ وقت ليس ببعيد ، تعرض لوكاس تقريبًا للشمس الاصطناعية.
– هذه المرة… ربما… بالصدفة…
أجل. في ذلك الوقت ، كان يتساءل كيف يمكن لشخص ما أن يخلق مثل هذا اللهب الضخم دون استخدام السحر ، ولكن إذا كان الشخص المعني هو نيكس ، فهذا منطقي.
“… سليل العشيرة الملعونة.”
‘هذا أمر خطير.’
… لم يكن هناك وقت للتواصل.
لم يكن لديه أي وسيلة لتدمير ألسنة اللهب المتدفقة نحوهم. لم يستطع حتى تجنبه لأن النطاق كان كبيرًا جدًا. كان مثل إعادة صنع للوضع السابق مع الشمس الاصطناعية.
“…”
لم يكن لدى لوكاس أي طريقة للرد عليها.
نبت زوج من الأجنحة المشتعلة من ظهرها ، مما أدى إلى محو التعويذات التي تطلق تجاهها برفرفة واحدة.
– من قال أي شيء من هذا القبيل؟ أنا أقول فقط أنه إذا واجهت هجمات لا تناسب أسلوبك القتالي ، فعليك تجنب القتال قدر الإمكان.
انبثق ضوء ساطع مرة أخرى ، إلا هذه المرة ، جاء من الدرع الكبير. بدلا من أن يختفي بعد لحظة ، بدأ الضوء يأخذ شكلا ماديا.
دوى صوت سنو في ذهنه في تلك اللحظة.
في الوقت نفسه ، ارتفع جدار ضخم من الجليد عن الأرض. كان الجو شديد البرودة لدرجة أنه يمكن رؤية ضباب أبيض يتصاعد من الحائط. ومع ذلك ، فإن هذا “الدرع” الذي كان شديد البرودة كان قادرًا على حرق جلد كل من لمسه ، ذاب مثل شمعة قديمة بمجرد ملامسته لهيب نيكس.
لم يسعه إلا أن يشعر بالغرابة.
بصوت مشابه لصوت انفجار الألعاب النارية ، تم دفع الدرع الأبيض الذي كان يحميهم إلى الخلف. كان العرق يسيل على وجه المرأة ذات الشعر الأزرق والأخضر.
على الرغم من أنها لم تدرس إلا لفترة قصيرة جدًا ، إلا أن موقفها وإيماءاتها وكلماتها أصبحت متأصلة بعمق في عقل لوكاس.
“كم بقي من مانا؟”
أثبت هذا أنه كان لها تأثير عميق عليه لم يلاحظه حتى من قبل.
لكن أفكاره توقفت في اللحظة التالية حيث أشرق ضوء ساطع من السوار على معصمها قبل أن يظهر في يدها درع أبيض نقي هائل.
تحولت عيون لوكاس غريزيًا إلى يوريا.
إذا كانت ستطلق مجموعة من شظايا الجليد الحادة ، فقد يكون من الممكن اختراق أجنحة اللهب هذه.
كان يرى شفتيها تتحرك قليلاً. من الواضح أنها تنوي إلقاء تعويذة. أي نوع من التعويذة ستكون؟
“أنت بحاجة إلى استخدام العاصفة الثلجية.”
… لم يكن هناك وقت للتواصل.
عندها فقط أدرك لوكاس دور هذه المرأة.
لذلك لم يكن لديه خيار سوى اكتشاف التعويذة التي ستلقيها بمفرده.
وابل من الصواريخ المصنوعة من الجليد والماء تمطر بلا هوادة.
لقد فكر في الأمر بعناية.
“… يكفي لإلقاء تعويذة واحدة من فئة 7 نجوم.”
في هذه الحالة ، ما هو نوع التعويذة الأفضل لإيقاف موجة اللهب الهائلة التي غطت مجال رؤيتهم بالكامل؟
لكن أفكاره توقفت في اللحظة التالية حيث أشرق ضوء ساطع من السوار على معصمها قبل أن يظهر في يدها درع أبيض نقي هائل.
بعد تحليل عدد من التعاويذ المختلفة بعناية ، وميول يوريا ، والوضع الحالي ، تمكن من العثور بسرعة على إجابة.
فلاش!
“جدار الجليد!”
لقد فكر في الأمر بعناية.
مرة أخرى ، ترددت أصواتهم في انسجام تام.
كانت حرارة اللهب تتزايد تدريجياً ، وبدأت تشعر وكأن جلدهم يحترق. لم يمنع الحاجز الذي أقامته المرأة ذات الشعر الأزرق والأخضر ، سيرا ، من حولهم الهجمات الجسدية فحسب ، بل أيضًا الحرارة والبرودة إلى حد ما.
كراك كراك!
عرضت يوريا مرة أخرى الاقتراح الذي قدمته في وقت سابق.
في الوقت نفسه ، ارتفع جدار ضخم من الجليد عن الأرض. كان الجو شديد البرودة لدرجة أنه يمكن رؤية ضباب أبيض يتصاعد من الحائط. ومع ذلك ، فإن هذا “الدرع” الذي كان شديد البرودة كان قادرًا على حرق جلد كل من لمسه ، ذاب مثل شمعة قديمة بمجرد ملامسته لهيب نيكس.
هذا يعني أن حرارة اللهب خارج الحاجز كانت أكثر شدة. ربما شعر رافين وهوفمان وكأنهما كانا يقاتلان داخل الفرن. عاجلاً أم آجلاً ، سينهارون من الجفاف.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة.
لم يكن هذا ما كان يثير فضوله على الإطلاق ، أليس كذلك؟
في المقام الأول ، لم يكن الغرض منه منع النيران تمامًا ، ولكن بدلاً من ذلك لشرائها لبعض الوقت.
تحدث لوكاس بصوت واضح ، لكنه شعر باختلاف في قلبه. بكل صدق ، حتى تعاويذ 7 نجوم لم تكن كافية.
“استخدم هذه الفتحة للهروب!”
منذ وقت ليس ببعيد ، تعرض لوكاس تقريبًا للشمس الاصطناعية.
اتبع سوردناز و لوكاس أوامر يوريا بطاعة وتمكنوا من الهروب من نطاق النيران التي كان يسدها الجدار الجليدي.
هزت يوريا رأسها بقوة.
“التكوين أ!”
لقد فكر في الأمر بعناية.
عندما صرخ إريك أثناء الجري ، قام هوفمان ورافين بتواء أجسادهم ليضعوا أنفسهم في خط المواجهة.
كانت تطلب رأيًا بشأن التعويذة التي يجب استخدامها في الوضع الحالي.
سحق!
ماذا عن توركونتا؟
مع صوت تمزق اللحم والعظام ، بدأ جسد رافين في النمو بمعدل كبير.
“…”
لم يستطع لوكاس إلا أن ينظر إليه بمفاجأة.
عندما صرخ إريك أثناء الجري ، قام هوفمان ورافين بتواء أجسادهم ليضعوا أنفسهم في خط المواجهة.
في الأصل ، كان يبلغ نصف ارتفاع هوفمان فقط ، ولكن في لحظة ، نما ليحلق فوقه.
يسيل اللعاب من أنفه الطويل.
بدأ الشعر أيضًا ينبت في جميع أنحاء جسده قبل أن يتحول إلى معطف أشعث ، وأصبحت عيناه ذهبية.
هذا يعني أن حرارة اللهب خارج الحاجز كانت أكثر شدة. ربما شعر رافين وهوفمان وكأنهما كانا يقاتلان داخل الفرن. عاجلاً أم آجلاً ، سينهارون من الجفاف.
يسيل اللعاب من أنفه الطويل.
مع صوت تمزق اللحم والعظام ، بدأ جسد رافين في النمو بمعدل كبير.
“بالذئب؟”
عندها فقط أدرك لوكاس دور هذه المرأة.
لم يظن قط أنه بالذئب. في الواقع ، كان الأمر لا يمكن تصوره تقريبًا.
كان يرى شفتيها تتحرك قليلاً. من الواضح أنها تنوي إلقاء تعويذة. أي نوع من التعويذة ستكون؟
ومع ذلك ، فإن الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أن رافين كان لديه مثل هذا المزاج المتحفظ على الرغم من ذلك.
لذلك لم يكن لديه خيار سوى اكتشاف التعويذة التي ستلقيها بمفرده.
“… سليل العشيرة الملعونة.”
“التكوين أ!”
لم يكن وصفها بـ “العشيرة الملعونة” شكلاً من أشكال السخرية من رافين ، بل كانت الطريقة الصحيحة لمخاطبتهم.
“هناك حد لمدى تحمل سيرا. ستنتهي تكتيكات المضايقات التي يتبعها هوفمان ورافين قبل حدوث ذلك… دوري في سوردناز هو الرمح. أنا المسؤول عن شن الهجمات التي تهدد بدرجة كافية لكسر دفاع العدو. بهذه الطريقة ، يمكن أن يستهدف إريك نقاطهم الحيوية بدقة “.
كان هذا لأن أسلاف عشيرته قد لعنوا بالسحر الأسود في الماضي من قبل ساحرة قوية جدًا ، مما تسبب في تحور أجسادهم على المستوى الجيني.
لكن أفكاره توقفت في اللحظة التالية حيث أشرق ضوء ساطع من السوار على معصمها قبل أن يظهر في يدها درع أبيض نقي هائل.
ربما تعلموا ، عبر الأجيال ، طريقة للحفاظ على عقلهم وهذا هو السبب في أن رافين كان هادئًا كما كان.
اتبع سوردناز و لوكاس أوامر يوريا بطاعة وتمكنوا من الهروب من نطاق النيران التي كان يسدها الجدار الجليدي.
تات.
لم تكن يوريا فقط.
ركض في كل مكان بجانب هوفمان كما لو كان شيئًا قد مارسوه عدة مرات.
بعد تحليل عدد من التعاويذ المختلفة بعناية ، وميول يوريا ، والوضع الحالي ، تمكن من العثور بسرعة على إجابة.
إريك إختفى في الغابة. ولكن قبل ذلك ، تمكن لوكاس من رؤيته وهو يسحب القوس. يبدو أنه كان ينوي الاختباء في الأشجار وإيجاد فرصة جيدة لمهاجمة النقاط الحيوية لنيكس.
“… الصقيع الذي يجمد حتى أنفاسنا.”
ووضعت العضو الأخير ، وهي امرأة ذات شعر أزرق مخضر لم يسمع باسمها بعد ، نفسها بين الخطوط الأمامية والخلفية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم لعق شفتيها.
هذا يعني أن حرارة اللهب خارج الحاجز كانت أكثر شدة. ربما شعر رافين وهوفمان وكأنهما كانا يقاتلان داخل الفرن. عاجلاً أم آجلاً ، سينهارون من الجفاف.
“…”
… لم يكن هناك وقت للتواصل.
ومع ذلك ، لم تقل أي شيء.
من شخص لم يكن حتى ساحرًا في ذلك الوقت.
لم يسمع لوكاس أبدًا هذه المرأة تتحدث ، وتساءل عما إذا كانت قد تكون صامتة.
“بالذئب؟”
فلاش!
كانت حرارة اللهب تتزايد تدريجياً ، وبدأت تشعر وكأن جلدهم يحترق. لم يمنع الحاجز الذي أقامته المرأة ذات الشعر الأزرق والأخضر ، سيرا ، من حولهم الهجمات الجسدية فحسب ، بل أيضًا الحرارة والبرودة إلى حد ما.
لكن أفكاره توقفت في اللحظة التالية حيث أشرق ضوء ساطع من السوار على معصمها قبل أن يظهر في يدها درع أبيض نقي هائل.
“كوب”.
جلجل!
جلجل!
ثم صدمت درعها على الأرض كما لو كانت تنوي تثبيته هناك.
لذلك لم يكن لديه خيار سوى اكتشاف التعويذة التي ستلقيها بمفرده.
فلاش!
إريك إختفى في الغابة. ولكن قبل ذلك ، تمكن لوكاس من رؤيته وهو يسحب القوس. يبدو أنه كان ينوي الاختباء في الأشجار وإيجاد فرصة جيدة لمهاجمة النقاط الحيوية لنيكس.
انبثق ضوء ساطع مرة أخرى ، إلا هذه المرة ، جاء من الدرع الكبير. بدلا من أن يختفي بعد لحظة ، بدأ الضوء يأخذ شكلا ماديا.
“… سليل العشيرة الملعونة.”
شكلت حاجزا.
“كم بقي من مانا؟”
كان الحاجز أداة سحرية.
“بالذئب؟”
أداة سحرية تم نقشها برونية دفاعية قوية. كان هذا شيئًا لا يمكن إلا أن يصنعه كيميائي ماهر للغاية.
لقد فكر في الأمر بعناية.
عندها فقط أدرك لوكاس دور هذه المرأة.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالاشمئزاز من ضعفه.
كانت في الواقع الدرع الذي يحمي يوريا.
“استخدم هذه الفتحة للهروب!”
“صرخة الصقيع؟”
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالاشمئزاز من ضعفه.
كانت نبرتها غير ودية ، ولم يكن هناك سياق في سؤالها ، لكن لوكاس كان قادرًا على فهم النوايا وراء سؤال يوريا بسهولة.
أداة سحرية تم نقشها برونية دفاعية قوية. كان هذا شيئًا لا يمكن إلا أن يصنعه كيميائي ماهر للغاية.
كانت تطلب رأيًا بشأن التعويذة التي يجب استخدامها في الوضع الحالي.
لم يكن وصفها بـ “العشيرة الملعونة” شكلاً من أشكال السخرية من رافين ، بل كانت الطريقة الصحيحة لمخاطبتهم.
من شخص لم يكن حتى ساحرًا في ذلك الوقت.
“إذن ماذا؟”
عرف لوكاس ما تريده ، لكنه لم يكن قادرًا على الإجابة بسهولة.
مع صوت تمزق اللحم والعظام ، بدأ جسد رافين في النمو بمعدل كبير.
“…”
– من قال أي شيء من هذا القبيل؟ أنا أقول فقط أنه إذا واجهت هجمات لا تناسب أسلوبك القتالي ، فعليك تجنب القتال قدر الإمكان.
لا شىء…
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن مخطئًا ، لقد كانت حقًا.
لكن لم يكن كافيًا لهم الاسترخاء أيضًا.
طائر الفينيق الذي أنقذه لوكاس في جبال إسبانيا في الماضي ، والذي سمح له باستهلاك قلب دريك كينج البالغ من العمر ألف عام ، والذي كان قادرًا على اتخاذ شكل بشري بسبب رغبتها الخاصة.
تعويذة الصرخة من فئة 6 نجوم.
لماذا سميت بملكة الوحوش؟
لم يكن هذا ما كان يثير فضوله على الإطلاق ، أليس كذلك؟
ماذا حدث لنيكس في السنوات العشر الماضية؟
حتى في تلك اللحظة ، كانت يوريا يلقي التعويذات باستمرار.
ماذا عن توركونتا؟
لكنه شعر أن هذه حقيقة يجب أن يحتفظ بها لنفسه.
…لا.
سوف تحتاج إلى قوة لوكاس.
“هذا ليس كل شيء ، لوكاس.”
لم يستطع لوكاس إلا أن ينظر إليه بمفاجأة.
لم يكن هذا ما كان يثير فضوله على الإطلاق ، أليس كذلك؟
لم يكن لديه أي وسيلة لتدمير ألسنة اللهب المتدفقة نحوهم. لم يستطع حتى تجنبه لأن النطاق كان كبيرًا جدًا. كان مثل إعادة صنع للوضع السابق مع الشمس الاصطناعية.
حتى إيفان وسنو وإيريس نسوا أمر لوكاس.
“…”
لذلك ربما نسيت نيكس كل شيء عنه أيضًا.
شكلت حاجزا.
ومع ذلك ، لم يكن لوكاس قادرًا على قمع شظية الأمل التي نشأت بداخله.
عرف لوكاس ما تريده ، لكنه لم يكن قادرًا على الإجابة بسهولة.
في اللحظة التي واجه فيها إحدى علاقاته السابقة ، لم تستطع الرغبة في معرفة ما إذا كان قد نُسي حقًا إلا أن ترفع رأسها مرة أخرى.
عرضت يوريا مرة أخرى الاقتراح الذي قدمته في وقت سابق.
– هذه المرة… ربما… بالصدفة…
بشكل عام ، كان نطاقه أصغر من البرَد الأبيض. لكن في المقابل ، كان لديها قوة اختراق وفتك أكبر بكثير.
“كوب”.
ومع ذلك ، لم تقل أي شيء.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالاشمئزاز من ضعفه.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالاشمئزاز من ضعفه.
“ماذا تفعل؟”
كانت نبرتها غير ودية ، ولم يكن هناك سياق في سؤالها ، لكن لوكاس كان قادرًا على فهم النوايا وراء سؤال يوريا بسهولة.
كانت يوريا هي التي أيقظته من أفكاره.
لم يظن قط أنه بالذئب. في الواقع ، كان الأمر لا يمكن تصوره تقريبًا.
“هذا ليس وقت الوقوع في حالة ذهول.”
“كم بقي من مانا؟”
انفجار!
“لا.”
بصوت مشابه لصوت انفجار الألعاب النارية ، تم دفع الدرع الأبيض الذي كان يحميهم إلى الخلف. كان العرق يسيل على وجه المرأة ذات الشعر الأزرق والأخضر.
لكن لم يكن كافيًا لهم الاسترخاء أيضًا.
“لقد وثقت في قوتك وأعتقد أننا سنكون قادرين على الفوز بمساعدتك ، ولهذا السبب اقترحت أن نقاتل ملكة الوحش لإريك.”
منذ البداية ، كان نيكس ، وفينيكس ، ويوريا ، ساحر الجليد ، مباراة سيئة.
“…”
“جدار الجليد!”
“هناك حد لمدى تحمل سيرا. ستنتهي تكتيكات المضايقات التي يتبعها هوفمان ورافين قبل حدوث ذلك… دوري في سوردناز هو الرمح. أنا المسؤول عن شن الهجمات التي تهدد بدرجة كافية لكسر دفاع العدو. بهذه الطريقة ، يمكن أن يستهدف إريك نقاطهم الحيوية بدقة “.
أثبت هذا أنه كان لها تأثير عميق عليه لم يلاحظه حتى من قبل.
حتى في تلك اللحظة ، كان يتم إرسال سلسلة من التعويذات باستمرار من يوريا إلى نيكس.
مرة أخرى ، ترددت أصواتهم في انسجام تام.
وابل من الصواريخ المصنوعة من الجليد والماء تمطر بلا هوادة.
“لقد وثقت في قوتك وأعتقد أننا سنكون قادرين على الفوز بمساعدتك ، ولهذا السبب اقترحت أن نقاتل ملكة الوحش لإريك.”
لكن هذه لم تكن كافية لتهديد نيكس.
“هناك حد لمدى تحمل سيرا. ستنتهي تكتيكات المضايقات التي يتبعها هوفمان ورافين قبل حدوث ذلك… دوري في سوردناز هو الرمح. أنا المسؤول عن شن الهجمات التي تهدد بدرجة كافية لكسر دفاع العدو. بهذه الطريقة ، يمكن أن يستهدف إريك نقاطهم الحيوية بدقة “.
رفرفة!
بعد تحليل عدد من التعاويذ المختلفة بعناية ، وميول يوريا ، والوضع الحالي ، تمكن من العثور بسرعة على إجابة.
نبت زوج من الأجنحة المشتعلة من ظهرها ، مما أدى إلى محو التعويذات التي تطلق تجاهها برفرفة واحدة.
لذلك لم يكن لديه خيار سوى اكتشاف التعويذة التي ستلقيها بمفرده.
اندفعت موجة من الحرارة الحارقة عبر الغابة.
على الرغم من أنها لم تقل شيئًا ، إلا أن لوكاس كان بإمكانه أن يحزر على أنها تفكر في ذلك.
“…”
جلجل!
أعادته الحرارة إلى الواقع.
لم يظن قط أنه بالذئب. في الواقع ، كان الأمر لا يمكن تصوره تقريبًا.
بنظرة غارقة ، فتح لوكاس فمه أخيرًا.
لم يستطع لوكاس إلا أن ينظر إليه بمفاجأة.
“كم بقي من مانا؟”
لماذا سميت بملكة الوحوش؟
حتى لوكاس لم يكن قادرًا على تحديد مقدار المانا الموجود داخل غرفة المانا الخاصة بأحد.
“لا.”
أخذت يوريا نفسا قبل الرد.
“يجب أن يكون تعويذة 7 نجوم.”
“… يكفي لإلقاء تعويذة واحدة من فئة 7 نجوم.”
ووش!
“…”
ماذا عن توركونتا؟
لم يكن بأي حال من الأحوال كمية صغيرة.
“…”
لكن لم يكن كافيًا لهم الاسترخاء أيضًا.
لذلك لم يكن لديه خيار سوى اكتشاف التعويذة التي ستلقيها بمفرده.
حتى في تلك اللحظة ، كانت يوريا يلقي التعويذات باستمرار.
لذلك لم يكن لديه خيار سوى اكتشاف التعويذة التي ستلقيها بمفرده.
– البرَد الأبيض.
“صرخة الصقيع.”
حتى لو استخدموا التعويذة التي استخدموها للقضاء على الموتى الأحياء من قبل ، فلن يكون ذلك كافيًا للتعامل مع ألسنة نيكس.
“يجب أن يكون تعويذة 7 نجوم.”
منذ البداية ، كان نيكس ، وفينيكس ، ويوريا ، ساحر الجليد ، مباراة سيئة.
لكن لم يكن كافيًا لهم الاسترخاء أيضًا.
“صرخة الصقيع.”
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة.
عرضت يوريا مرة أخرى الاقتراح الذي قدمته في وقت سابق.
لم يكن وصفها بـ “العشيرة الملعونة” شكلاً من أشكال السخرية من رافين ، بل كانت الطريقة الصحيحة لمخاطبتهم.
تعويذة الصرخة من فئة 6 نجوم.
شكلت حاجزا.
بشكل عام ، كان نطاقه أصغر من البرَد الأبيض. لكن في المقابل ، كان لديها قوة اختراق وفتك أكبر بكثير.
ومع ذلك ، لم تقل أي شيء.
إذا كانت ستطلق مجموعة من شظايا الجليد الحادة ، فقد يكون من الممكن اختراق أجنحة اللهب هذه.
أمسكت يوريا بعصاها بإحكام.
بالطبع ، لن يكون مثل هذا الشيء ممكنًا مع قوة الصرخة الصقيعية “العادية”.
تحدث لوكاس بصوت واضح ، لكنه شعر باختلاف في قلبه. بكل صدق ، حتى تعاويذ 7 نجوم لم تكن كافية.
سوف تحتاج إلى قوة لوكاس.
فلاش!
لن تظهر الاحتمالية إلا عندما تمت ترقية قوة تعويذتها من خلال تلك القوة الغريبة التي يمتلكها.
“استخدم هذه الفتحة للهروب!”
“لا.”
عند رؤية ذلك ، سحب لوكاس سيفه ببطء من غمده.
لكن لوكاس هز رأسه بقوة.
كانت في الواقع الدرع الذي يحمي يوريا.
كان يسمع صرير الدرع.
في الأصل ، كان يبلغ نصف ارتفاع هوفمان فقط ، ولكن في لحظة ، نما ليحلق فوقه.
كانت حرارة اللهب تتزايد تدريجياً ، وبدأت تشعر وكأن جلدهم يحترق. لم يمنع الحاجز الذي أقامته المرأة ذات الشعر الأزرق والأخضر ، سيرا ، من حولهم الهجمات الجسدية فحسب ، بل أيضًا الحرارة والبرودة إلى حد ما.
عرف لوكاس ما تريده ، لكنه لم يكن قادرًا على الإجابة بسهولة.
هذا يعني أن حرارة اللهب خارج الحاجز كانت أكثر شدة. ربما شعر رافين وهوفمان وكأنهما كانا يقاتلان داخل الفرن. عاجلاً أم آجلاً ، سينهارون من الجفاف.
كانت نبرتها غير ودية ، ولم يكن هناك سياق في سؤالها ، لكن لوكاس كان قادرًا على فهم النوايا وراء سؤال يوريا بسهولة.
نيكس ، التي كان في مركز اللهب، ترنح قليلاً وبدت غير مستقر.
فلاش!
ووش!
“صرخة الصقيع ستجعلها تتوقف لبرهة فقط. حتى لو كان إريك قادرًا على إيجاد فتحة ، فإن خصمه خالٍ من الناحية العملية. إن الهجوم الخرقاء لن يؤدي إلا إلى غضبها “.
ومع ذلك ، فإن النيران التي استمرت في الانتشار من جسدها كانت كافية للضغط عليهم بشكل كبير.
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن هناك وقت. بحلول الوقت الذي انتهت فيه الحلقة العقلية لنيكس ، من المحتمل أن يكون سوردناز قد تم القضاء عليه بالفعل.
طائر الفينيق الذي أنقذه لوكاس في جبال إسبانيا في الماضي ، والذي سمح له باستهلاك قلب دريك كينج البالغ من العمر ألف عام ، والذي كان قادرًا على اتخاذ شكل بشري بسبب رغبتها الخاصة.
“إذن ماذا؟”
سوف تحتاج إلى قوة لوكاس.
“أنت بحاجة إلى استخدام العاصفة الثلجية.”
تعويذة الصرخة من فئة 6 نجوم.
“لا.”
لم يكن هذا ما كان يثير فضوله على الإطلاق ، أليس كذلك؟
هزت يوريا رأسها بقوة.
من شخص لم يكن حتى ساحرًا في ذلك الوقت.
“لقد وصلت المعركة بالفعل إلى مرحلة القتال القتالي. إذا كنت سأستخدم تعويذة 7 نجوم ، فهناك احتمال كبير أن أعرض للخطر هوفمان ورافين ، الموجودين في المقدمة ، وكذلك بقيتنا… ”
انبثق ضوء ساطع مرة أخرى ، إلا هذه المرة ، جاء من الدرع الكبير. بدلا من أن يختفي بعد لحظة ، بدأ الضوء يأخذ شكلا ماديا.
“صرخة الصقيع ستجعلها تتوقف لبرهة فقط. حتى لو كان إريك قادرًا على إيجاد فتحة ، فإن خصمه خالٍ من الناحية العملية. إن الهجوم الخرقاء لن يؤدي إلا إلى غضبها “.
ووش!
“…”
ركض في كل مكان بجانب هوفمان كما لو كان شيئًا قد مارسوه عدة مرات.
“يجب أن يكون تعويذة 7 نجوم.”
لم يكن هناك وقت. بحلول الوقت الذي انتهت فيه الحلقة العقلية لنيكس ، من المحتمل أن يكون سوردناز قد تم القضاء عليه بالفعل.
تحدث لوكاس بصوت واضح ، لكنه شعر باختلاف في قلبه. بكل صدق ، حتى تعاويذ 7 نجوم لم تكن كافية.
سوف تحتاج إلى قوة لوكاس.
لكنه شعر أن هذه حقيقة يجب أن يحتفظ بها لنفسه.
أعادته الحرارة إلى الواقع.
“…”
ماذا عن توركونتا؟
أمسكت يوريا بعصاها بإحكام.
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أنها لم تقل شيئًا ، إلا أن لوكاس كان بإمكانه أن يحزر على أنها تفكر في ذلك.
فلاش!
كان هذا لأنها عرفت أنه كان على حق. بغض النظر عن مدى قوتها ، فإن تعويذة 6 نجوم لن تكون قادرة على كبح جماح نيكس.
كانت تطلب رأيًا بشأن التعويذة التي يجب استخدامها في الوضع الحالي.
بعد فترة ، اتخذ يوريا قرارًا.
“أنت بحاجة إلى استخدام العاصفة الثلجية.”
“… الصقيع الذي يجمد حتى أنفاسنا.”
بشكل عام ، كان نطاقه أصغر من البرَد الأبيض. لكن في المقابل ، كان لديها قوة اختراق وفتك أكبر بكثير.
بدأ الترانيم الناعم للتعويذة يتردد.
كان يسمع صرير الدرع.
عند رؤية ذلك ، سحب لوكاس سيفه ببطء من غمده.
لا شىء…
لم تكن يوريا فقط.
“…”
لقد حان الوقت أيضًا لاتخاذ قرار.
حتى لوكاس لم يكن قادرًا على تحديد مقدار المانا الموجود داخل غرفة المانا الخاصة بأحد.
ترجمة : [ Yama ]
“لقد وثقت في قوتك وأعتقد أننا سنكون قادرين على الفوز بمساعدتك ، ولهذا السبب اقترحت أن نقاتل ملكة الوحش لإريك.”
حتى في تلك اللحظة ، كان يتم إرسال سلسلة من التعويذات باستمرار من يوريا إلى نيكس.
