الموسم الثاني - الفصل 322
ترجمة : [ Yama ]
“أغغغ! هذا مشهد مألوف! ”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 322
لكي نكون صادقين ، عندما رأوها لأول مرة ، حكم أن ثلاثة من سوردناز لن يتمكنوا من هزيمتها ، وقرر أنه سيكون من الأفضل انتظار هوفمان ويوريا.
“هوفمان ، يوريا ، أنتما بخير يا رفاق.”
“…”
“بطبيعة الحال. لماذا انت وحيد؟ اين البقية؟”
كان تعبيره خاليًا كما لو كان يرى رقاقات ثلجية في الصحراء.
“الجميع بخير أيضًا.”
“أغغغ! هذا مشهد مألوف! ”
ظهر العضوان الآخران من سوردناز من العشب.
ولكن حتى مع إضافتهم ، لم يستطع ضمان قدرتهم على الفوز حتى لو بذلوا قصارى جهدهم.
“أنا آسف. كقائد ، فشلت في الحفاظ على هدوء أعصابي في موقف تطلب ذلك. بدلاً من المطاردة العمياء لملكة الوحوش دون تردد ، كان علي أن أبذل قصارى جهدي لفهم الوضع في الغابة بشكل كامل أولاً “.
“أنا آسف. كقائد ، فشلت في الحفاظ على هدوء أعصابي في موقف تطلب ذلك. بدلاً من المطاردة العمياء لملكة الوحوش دون تردد ، كان علي أن أبذل قصارى جهدي لفهم الوضع في الغابة بشكل كامل أولاً “.
“يكفي. أصبح ذلك من الماضي”.
“يكفي. أصبح ذلك من الماضي”.
ابتسم إريك بمرارة على كلمات هوفمان.
بعد أن أنهت حديثها ، التفت يوريا لإلقاء نظرة على لوكاس.
ثم نظر أخيرًا إلى لوكاس وقال له أيضًا.
انتشر بحر من النيران كما لو كان ينوي التهام الغابة بأكملها.
“آه. أنا سعيد لأنك بأمان أيضًا “.
“انظر إلى هذا يا إيريك. هناك آثار للسيدة سنو هنا “.
“يوريا ساعدتني.”
“هل هذا الشخص لديه نوع من القوة الخاصة؟”
“هل هذا صحيح؟”
اختلطت الكراهية الشديدة في صوت نيكس.
“انظر إلى هذا يا إيريك. هناك آثار للسيدة سنو هنا “.
“… أنت تدعى لوكاس ، أليس كذلك؟ أشعر بالخجل من أن أسأل هذا ، لكن هل يمكنك مساعدتنا؟”
عندما تحدث هوفمان بنبرة ملحة قليلاً ، أومأ إريك بهدوء.
تم خفض رأسها لذلك كان من المستحيل رؤية وجهها.
“لقد رأينا ذلك من قبل وقررنا الاختباء هنا وانتظار وصولكم يا رفاق.”
لم يستجب إريك بسهولة.
“كنت تنتظر وصولنا؟”
لم تكن تقول هذا فقط لأنها أرادت ذلك. بدلاً من ذلك ، كانت نتيجة واقعية ومنطقية توصلت إليها بعد تقديرها لقوة سوردناز بعناية.
“بفضل رافين ، تمكنا من التأكد من مكان وجود السيدة سنو”.
“…مئات الملايين؟”
“ح-حقًا يا رافين؟”
ملكة الوحوش.
“…”
“يوريا ساعدتني.”
كان الرجل المسمى رافين رجلاً فظًا بشعره أزرق غامق. بدلاً من الرد ، أومأ برأسه قليلاً.
“هل لديك خطة؟”
“الليدي سنو تتجه نحو قلب الغابة. من المحتمل أنها قضت أيضًا على كل الموتى الأحياء على طول الطريق بدلاً من تجنب الأعداء كما فعلنا “.
لكي نكون صادقين ، عندما رأوها لأول مرة ، حكم أن ثلاثة من سوردناز لن يتمكنوا من هزيمتها ، وقرر أنه سيكون من الأفضل انتظار هوفمان ويوريا.
“صحيح. حتى لو تجمع مئات الملايين من الموتى الأحياء هنا ، فلن يشكلوا تهديدًا للسيدة سنو “.
“كنت تنتظر وصولنا؟”
“…مئات الملايين؟”
“البشر… يجب حرقهم جميعًا.”
تابع إريك ، بعد أن تمتم بلطف للحظة مع تعبير غريب على وجهه.
عندما تحدث هوفمان بنبرة ملحة قليلاً ، أومأ إريك بهدوء.
“على أي حال ، بعد تتبع آثار الليدي سنو لفترة ، وصلنا أخيرًا إلى كهف. لكن لا يمكننا الذهاب إلى أبعد من ذلك “.
بعد كلمة شكر وجيزة ، أصبح تعبير إريك جديًا مرة أخرى.
“لماذا؟”
كان تعبيره خاليًا كما لو كان يرى رقاقات ثلجية في الصحراء.
هناك من يحرسها. شخص لا يمكننا نحن الثلاثة التعامل معه بمفردنا “.
“إذا ساعدنا هذا الرجل ، يمكننا الفوز.”
“…مم.”
محادثة سوردناز لم تدخل أذنيه على الإطلاق.
أطلق هوفمان صوتًا ناعمًا ، وتحدث يوريا أخيرًا.
ولكن حتى مع إضافتهم ، لم يستطع ضمان قدرتهم على الفوز حتى لو بذلوا قصارى جهدهم.
“ملكة الوحوش.”
اختلطت الكراهية الشديدة في صوت نيكس.
“أجل.”
“لقد رأينا ذلك من قبل وقررنا الاختباء هنا وانتظار وصولكم يا رفاق.”
أومأ إريك برأسه واستمر في التوضيح.
“يوريا ساعدتني.”
“هل تتذكرون يا رفاق؟ لم تهاجمنا الملكة في الواقع ، وبدلاً من ذلك ، أحرقت الغابة فقط ومرت دون أن تهتم بحياتنا أو موتنا. ماذا لو لم يكن هدفها هو ملاحقتنا، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت تهدف إلى هذه الغابة منذ البداية؟”
“هذا الرجل جدير بالثقة. إذا لم يكن الأمر كذلك لكنا قد ماتنا على الأرجح “.
“لا أعرف. بغض النظر عن هدفها ، فهذا ليس من شأننا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك شيء أكثر أهمية من ذلك بكثير “.
قد يبدو هوفمان وكأنه شخص متهور للوهلة الأولى ، ولكن من المدهش أنه كان شديد الانتباه عندما يتعلق الأمر بالناس. كما كان من الصعب جدًا على شخص فخور مثله أن يعترف بشخص آخر.
أصبحت عيون هوفمان باردة.
“هوفمان ، يوريا ، أنتما بخير يا رفاق.”
“هل يمكننا اختراق ملكة الوحوش والوصول إلى هذا الكهف؟”
“هل تتذكرون يا رفاق؟ لم تهاجمنا الملكة في الواقع ، وبدلاً من ذلك ، أحرقت الغابة فقط ومرت دون أن تهتم بحياتنا أو موتنا. ماذا لو لم يكن هدفها هو ملاحقتنا، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت تهدف إلى هذه الغابة منذ البداية؟”
“…”
“الجميع ، اجتمعوا!”
لم يستجب إريك بسهولة.
كان تعبيره خاليًا كما لو كان يرى رقاقات ثلجية في الصحراء.
ملكة الوحوش.
بعد كلمة شكر وجيزة ، أصبح تعبير إريك جديًا مرة أخرى.
لكي نكون صادقين ، عندما رأوها لأول مرة ، حكم أن ثلاثة من سوردناز لن يتمكنوا من هزيمتها ، وقرر أنه سيكون من الأفضل انتظار هوفمان ويوريا.
“هذا الرجل جدير بالثقة. إذا لم يكن الأمر كذلك لكنا قد ماتنا على الأرجح “.
ولكن حتى مع إضافتهم ، لم يستطع ضمان قدرتهم على الفوز حتى لو بذلوا قصارى جهدهم.
أطلق هوفمان صوتًا ناعمًا ، وتحدث يوريا أخيرًا.
كان ذلك لأنه كان يعرف مدى قوة خصمهم.
ومع ذلك ، وثق إريك بزملائه في الفريق.
“هناك فرصة للنصر.”
كان يوريا ، وليس إريك ، هو من تمتم بهذه الكلمات.
كان يوريا ، وليس إريك ، هو من تمتم بهذه الكلمات.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 322
لم تكن تقول هذا فقط لأنها أرادت ذلك. بدلاً من ذلك ، كانت نتيجة واقعية ومنطقية توصلت إليها بعد تقديرها لقوة سوردناز بعناية.
كان تعبيره خاليًا كما لو كان يرى رقاقات ثلجية في الصحراء.
سأل إريك بنبرة حذرة.
ظهر العضوان الآخران من سوردناز من العشب.
“هل لديك خطة؟”
افترق شفتاها.
“لا. ومع ذلك ، لدينا مساعد “.
“… أنت تدعى لوكاس ، أليس كذلك؟ أشعر بالخجل من أن أسأل هذا ، لكن هل يمكنك مساعدتنا؟”
“… مساعد؟”
… لم يكن متأكدا.
بعد أن أنهت حديثها ، التفت يوريا لإلقاء نظرة على لوكاس.
“شكرًا لك.”
“إذا ساعدنا هذا الرجل ، يمكننا الفوز.”
“لا أعرف. بغض النظر عن هدفها ، فهذا ليس من شأننا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك شيء أكثر أهمية من ذلك بكثير “.
“هاه؟”
“كنت تنتظر وصولنا؟”
مندهشًا ، التفت إريك لإلقاء نظرة على لوكاس.
“أغغغ! هذا مشهد مألوف! ”
“هل هذا الشخص لديه نوع من القوة الخاصة؟”
“إذا ساعدنا هذا الرجل ، يمكننا الفوز.”
يمكن أن يحزر إريك أيضًا أن لوكاس لم يكن سيافًا مدربًا جيدًا أو فنانًا قتاليًا من حالة جسده.
محادثة سوردناز لم تدخل أذنيه على الإطلاق.
لم يكن ساحرًا أيضًا. لم يكن سوى يوريا نفسها التي أكدت هذه الحقيقة. (tl: كيف يعرف إريك ذلك؟)
“البشر… يجب حرقهم جميعًا.”
“لا يمكنني شرح ذلك حقًا. لكن مازال…”
“لا يمكنني شرح ذلك حقًا. لكن مازال…”
تمامًا كما ظهر أثر الشك في عيون إريك.
كان هذا مفاجئًا.
“يوريا تقول الحقيقة.”
كان الرجل المسمى رافين رجلاً فظًا بشعره أزرق غامق. بدلاً من الرد ، أومأ برأسه قليلاً.
جاء رجل غير متوقع بصراحة للوقوف بجانب يوريا.
بعد كلمة شكر وجيزة ، أصبح تعبير إريك جديًا مرة أخرى.
كان هوفمان.
“يكفي. أصبح ذلك من الماضي”.
واستمر في كوي ذراعيه.
رمش لوكاس.
“هذا الرجل جدير بالثقة. إذا لم يكن الأمر كذلك لكنا قد ماتنا على الأرجح “.
“ماذا يحدث هنا؟ هل كان دائمًا فارغًا هكذا؟”
“…”
حتى أنه كان لديه تاريخ في إظهار العداء بشكل علني للوكاس من قبل. جعل هذا إريك يتساءل لماذا غير هوفمان ، الذي كان يكره استعادة ما قاله ، رأيه بهذه السهولة.
كان هذا مفاجئًا.
كان الشعر يتمايل بلطف في النسيم وكأنه شعلة وامضة.
قد يبدو هوفمان وكأنه شخص متهور للوهلة الأولى ، ولكن من المدهش أنه كان شديد الانتباه عندما يتعلق الأمر بالناس. كما كان من الصعب جدًا على شخص فخور مثله أن يعترف بشخص آخر.
“أغغغ! هذا مشهد مألوف! ”
حتى أنه كان لديه تاريخ في إظهار العداء بشكل علني للوكاس من قبل. جعل هذا إريك يتساءل لماذا غير هوفمان ، الذي كان يكره استعادة ما قاله ، رأيه بهذه السهولة.
ومع ذلك ، كان لوكاس يعرف من هي هذه المرأة التي تدعى ملكة الوحوش.
“هل هذا الرجل بهذه القوة؟”
“هل هذا الشخص لديه نوع من القوة الخاصة؟”
… لم يكن متأكدا.
ملكة الوحوش.
ومع ذلك ، وثق إريك بزملائه في الفريق.
جاء رجل غير متوقع بصراحة للوقوف بجانب يوريا.
“… أنت تدعى لوكاس ، أليس كذلك؟ أشعر بالخجل من أن أسأل هذا ، لكن هل يمكنك مساعدتنا؟”
قد يبدو هوفمان وكأنه شخص متهور للوهلة الأولى ، ولكن من المدهش أنه كان شديد الانتباه عندما يتعلق الأمر بالناس. كما كان من الصعب جدًا على شخص فخور مثله أن يعترف بشخص آخر.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة ، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”
واستمر في كوي ذراعيه.
لم يكن لوكاس يريد أن تموت سنو ، لذلك يمكن القول أنه يشترك مع سوردناز في مصلحة مشتركة.
“… أنت تدعى لوكاس ، أليس كذلك؟ أشعر بالخجل من أن أسأل هذا ، لكن هل يمكنك مساعدتنا؟”
“شكرًا لك.”
كان الشعر يتمايل بلطف في النسيم وكأنه شعلة وامضة.
بعد كلمة شكر وجيزة ، أصبح تعبير إريك جديًا مرة أخرى.
كانت طائر الفينيق الذي أطلق عليه لوكاس نفسه.
“إذن دعنا نسرع هناك. الوقت هو جوهر المسألة.”
“هل هذا صحيح؟”
* * *
“الجميع بخير أيضًا.”
“…”
“…”
رمش لوكاس.
أومأ إريك برأسه واستمر في التوضيح.
كان تعبيره خاليًا كما لو كان يرى رقاقات ثلجية في الصحراء.
تم الكشف عن هويتها.
“ماذا يحدث هنا؟ هل كان دائمًا فارغًا هكذا؟”
قابلت عيناها الحمراوان.
“… لم يكن هكذا في المرة السابقة.”
“هذا الرجل جدير بالثقة. إذا لم يكن الأمر كذلك لكنا قد ماتنا على الأرجح “.
“بدأت أشعر ببعض القلق.”
يمكن سماع دمدمة خافتة.
محادثة سوردناز لم تدخل أذنيه على الإطلاق.
كان يوريا ، وليس إريك ، هو من تمتم بهذه الكلمات.
بدلاً من ذلك ، كان اهتمامه ينصب على الشعر الأحمر اللافت للنظر.
“لا أعرف ، لكن أليست هذه فرصة جيدة؟”
كان الشعر يتمايل بلطف في النسيم وكأنه شعلة وامضة.
“هل هي غير مستقرة عقليا أو شيء من هذا القبيل؟”
“… مما سمعته ، غالبًا ما تغمغم ملكة الوحوش لنفسها بينما تمسك برأسها.”
“هل تتذكرون يا رفاق؟ لم تهاجمنا الملكة في الواقع ، وبدلاً من ذلك ، أحرقت الغابة فقط ومرت دون أن تهتم بحياتنا أو موتنا. ماذا لو لم يكن هدفها هو ملاحقتنا، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت تهدف إلى هذه الغابة منذ البداية؟”
“هل هي غير مستقرة عقليا أو شيء من هذا القبيل؟”
“…”
“لا أعرف ، لكن أليست هذه فرصة جيدة؟”
“أجل.”
كما قال هذا ، استل هوفمان سيفه.
ترجمة : [ Yama ]
“…كن هادئاً. اسكت. لا تتدخل… قلت لك إنني لا أعرف… لا يمكنك التدخل… أنا… أنا… ”
ترجمة : [ Yama ]
يمكن سماع دمدمة خافتة.
“هل لديك خطة؟”
تم خفض رأسها لذلك كان من المستحيل رؤية وجهها.
قد يبدو هوفمان وكأنه شخص متهور للوهلة الأولى ، ولكن من المدهش أنه كان شديد الانتباه عندما يتعلق الأمر بالناس. كما كان من الصعب جدًا على شخص فخور مثله أن يعترف بشخص آخر.
ومع ذلك ، كان لوكاس يعرف من هي هذه المرأة التي تدعى ملكة الوحوش.
* * *
في هذه اللحظة رفعت ملكة الوحوش رأسها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 322
“…!”
“هل لديك خطة؟”
قابلت عيناها الحمراوان.
ترجمة : [ Yama ]
افترق شفتاها.
“هل هذا صحيح؟”
“…أنا.”
كان الشعر يتمايل بلطف في النسيم وكأنه شعلة وامضة.
تم الكشف عن هويتها.
ترجمة : [ Yama ]
كانت طائر الفينيق الذي أطلق عليه لوكاس نفسه.
“البشر… يجب حرقهم جميعًا.”
“البشر… يجب حرقهم جميعًا.”
في هذه اللحظة رفعت ملكة الوحوش رأسها.
اختلطت الكراهية الشديدة في صوت نيكس.
“أجل.”
”كوك! يوريا! حاجز!”
“…”
“الجميع ، اجتمعوا!”
يمكن سماع دمدمة خافتة.
“أغغغ! هذا مشهد مألوف! ”
بدلاً من ذلك ، كان اهتمامه ينصب على الشعر الأحمر اللافت للنظر.
انتشر بحر من النيران كما لو كان ينوي التهام الغابة بأكملها.
رمش لوكاس.
ترجمة : [ Yama ]
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة ، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”
كان يوريا ، وليس إريك ، هو من تمتم بهذه الكلمات.
