سأرحل معها
الفصل 145 – سأرحل معها
عكست عيونه السوداء صورة إيفلين التي كانت على وشك الصراخ.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما حدث ، إلا أنها واجهت مشكلة مل. إذا لم تبع هذه الزنزانة للورد شيرلوك ، فلن تتاح لنا الفرصة للقاء “.
كيف يتم تهجئة الكلمة؟
كان برو مليئًا بالمشاعر وقال ، “لذلك سندفع لإيفلين الأحجار الخمسة التي ندين بها ثم نقطع جميع العلاقات معها.”
“الجميع يقول ذلك.” بدا القزم وكأنه معتاد على مثل هذه الأشياء.
“اقتراحك جيد ، لكن منذ متى أصبحت مدينًا بخمسة أحجار سحرية لها؟” وضع شيرلوك الرسالة وسأل.
أخرج السلاسل والأصفاد ، حيث اراد كبح جماح إيفلين.
“في آخر مرة أردت فيها التحقيق في سيرة برينياك ، ساعدت إيفلين في التحقق من سجلاته”. قال برو.
“بشخصيتها ، لن تبحث عن شخص لاستخدامه. إذا كانت لديها مثل هذه القدرة ، فلن تضطر إلى التغيير إلى وظائف أسوأ بالتدريج. ماذا ينوي اللورد شيرلوك أن يفعل؟ هل نحرق هذه الرسالة ونضع العنوان البريدي في القائمة السوداء؟ “
تذكر شيرلوك الحادثة. كلمة “مدين” لم تكن موجودة في عقله.
وضع شيرلوك قبعته الطويلة على ذراعه وابتسم بلطف.
كيف يتم تهجئة الكلمة؟
تذكر برو شيئًا ما وسرعان ما قال ، “انتظر ، هل تقصد استخدام اللورد شيرلوك؟ واه ، أشعر بالاشمئزاز منها. أولئك الذين يحتقرون اللورد شيرلوك يجب أن يتم معاقبتهم”.
“دعنا نضع مسألة الأحجار الخمسة جانبًا. من المثير للاهتمام أنها أشارت إلى اللورد شيرلوك بصفته الضامن “. ابتسم برو وقال: “وفقًا لسنوات خبرتي في مشاهدة الأعمال الدرامية ، فإن إيفلين تحب اللورد شيرلوك.”
وضع شيرلوك قبعته الطويلة على ذراعه وابتسم بلطف.
“برو ، هل أبدو شيطانًا بغيضًا يحب القتل؟” سأل شيرلوك بهدوء.
لم يتم إرسال الهامستر الثلاثة التي أوقعوها في مشكلة الى هنا.
“لا ، اللورد شيرلوك هو أكثر الشياطين تنظيماً الذين قابلتهم على الإطلاق. بالنسبة للمظاهر ، ليس من المهم أن تكون متفوقًا على الشياطين الاخرى.”قال برو بصدق.
“إذن لماذا تعتقد دائمًا أنني مشهور مع المخلوقات الأنثوية في العالم السفلي؟” بسط شيرلوك يديه وسأل.
في الواقع ، كانت هذه العلاقات عديمة الفائدة في معظم المواقف.
“لا يمكنني التفكير في أي شيء. ربما كانت في حالة سيئة ولم تستطع العثور على أي شخص آخر لمساعدتها باستثناء اللورد شيرلوك “.
تذكر برو شيئًا ما وسرعان ما قال ، “انتظر ، هل تقصد استخدام اللورد شيرلوك؟ واه ، أشعر بالاشمئزاز منها. أولئك الذين يحتقرون اللورد شيرلوك يجب أن يتم معاقبتهم”.
أمسك شيرلوك بعصاه وهو يزيل قبعته السوداء الطويلة. كان شعره فوضويًا ، لكنه بدا لطيفًا.
“على الرغم من أن تعبيرك عن الولاء غير مكرر ، إلا أنني ما زلت سعيدًا. لقد اكتشفت أخيرًا أن إيفلين لا تحبني “. نهض شيرلوك وبدأ في تغيير الملابس.
“عيني ، عيني. لماذا شخصية غير لاعبة وسيمة واللاعبين العفاريت قبيحين؟ “
“بشخصيتها ، لن تبحث عن شخص لاستخدامه. إذا كانت لديها مثل هذه القدرة ، فلن تضطر إلى التغيير إلى وظائف أسوأ بالتدريج. ماذا ينوي اللورد شيرلوك أن يفعل؟ هل نحرق هذه الرسالة ونضع العنوان البريدي في القائمة السوداء؟ “
“اتبعيني. استعدي للبقاء في السجن لفترة طويلة “.
“لا.” غير شيرلوك إلى ملابسه الرسمية.
من الذي سيأتي… لمساعدتي …
“على الرغم من أننا لسنا قريبين ، إلا أنها طلبت مساعدتي. يخبرني ضميري أنني يجب أن أساعدها. تسك ، لطفي هو أكبر عار للشياطين “.
تذكر برو شيئًا ما وسرعان ما قال ، “انتظر ، هل تقصد استخدام اللورد شيرلوك؟ واه ، أشعر بالاشمئزاز منها. أولئك الذين يحتقرون اللورد شيرلوك يجب أن يتم معاقبتهم”.
“ماذا ينوي اللورد شيرلوك أن يفعل؟ هل تنوي منحها هدية كبيرة؟ عقد لبيع روحها؟ ” سأل برو بمرح.
بعد ذلك ، حاولت العثور على جميع معارفها الذين يمكنهم مساعدتها.
“لم أفهم ما قلته.” وضع شيرلوك قبعته الطويلة وأخرج عصاه.
ربما يمكنها حتى أن تصل إلى العمل في الوقت المحدد.
“سأخرجها أولاً.”
“أريد جميع المعلومات حول هذه الحالة الآن!”
فتح شيرلوك باب القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة وخرج.
“لا ، اللورد شيرلوك هو أكثر الشياطين تنظيماً الذين قابلتهم على الإطلاق. بالنسبة للمظاهر ، ليس من المهم أن تكون متفوقًا على الشياطين الاخرى.”قال برو بصدق.
“يا إلهي! غير شيرلي أسلوبه! لماذا هو لطيف للغاية! “
أمسكت إيفلين بقبضتيها وهي تدعمهما على ركبتيها المغلقتين. تابعت شفتيها وهي تجلس على كرسي وتنظر حولها بقلق.
“آه ، سأموت من مرض الحب!”
لم تتوقع أن يقوم الهامستر اللطفاء بمثل هذه الأشياء الفظيعة.
“عيني ، عيني. لماذا شخصية غير لاعبة وسيمة واللاعبين العفاريت قبيحين؟ “
أمسكت إيفلين بقبضتيها وهي تدعمهما على ركبتيها المغلقتين. تابعت شفتيها وهي تجلس على كرسي وتنظر حولها بقلق.
“اللورد شيرلوك هو حبيبي!”
“ماذا ينوي اللورد شيرلوك أن يفعل؟ هل تنوي منحها هدية كبيرة؟ عقد لبيع روحها؟ ” سأل برو بمرح.
“انتظر ، سأصنع عفريت ليبدو مثل شيرلي . لا أعتقد أنني لا أستطيع فعل ذلك “.
“لا يمكنني التفكير في أي شيء. ربما كانت في حالة سيئة ولم تستطع العثور على أي شخص آخر لمساعدتها باستثناء اللورد شيرلوك “.
” واااا-!”
في هذا الفكر ، كان لديها الرغبة في الصراخ.
“اللعنة! انه انت مرة اخرى! لماذا تصرخ؟ “
“على الرغم من أننا لسنا قريبين ، إلا أنها طلبت مساعدتي. يخبرني ضميري أنني يجب أن أساعدها. تسك ، لطفي هو أكبر عار للشياطين “.
…
كالعادة ، كان يومًا مزدحمًا في محطة حراس الحامية لـ وينترفيل.
“اتبعيني. استعدي للبقاء في السجن لفترة طويلة “.
“أريد جميع المعلومات حول هذه الحالة الآن!”
لقد تخرجت للتو ، ولم يكن لديها وظيفة مستقرة. الآن التقت بمثل هذه المشكلة الكبيرة. ربما قد تواجه الهامستر الثلاثة الحقراء.
“كن صادقا! هل أنت من يبيع المواد التعليمية للطلاب؟ أنت تتعلم ارتكاب الجرائم في هذه السن المبكرة! سنتصل بوالديك! “
“كن صادقا! هل أنت من يبيع المواد التعليمية للطلاب؟ أنت تتعلم ارتكاب الجرائم في هذه السن المبكرة! سنتصل بوالديك! “
“أنا أخبرك رسميًا. إذا أفصحت عن المكان الذي حصلت فيه على المعرفة “علم الأحياء الطبيعي” و “كيمياء العالم الخارجي” الواردة في هذه الصخرة الأدمنتية المستديرة ، فسأفكر في تقليل مدة عقوبتك إلى 100 عام “.
“قائد ، لا يمكن لطفلي أن يحضر التعليم جماعي. إنه مطيع ويستمع إلى المعلم ليرسم شعره الأصلع ويضع الوشم. حتى أنه حصل على عصا اليورانيوم ومارس قوى الشر. كيف يمكنه حضور التعليم الجماعي؟ يجب أن يحدث خطأ ما!”
“قائد ، لا يمكن لطفلي أن يحضر التعليم جماعي. إنه مطيع ويستمع إلى المعلم ليرسم شعره الأصلع ويضع الوشم. حتى أنه حصل على عصا اليورانيوم ومارس قوى الشر. كيف يمكنه حضور التعليم الجماعي؟ يجب أن يحدث خطأ ما!”
…
“لا ، اللورد شيرلوك هو أكثر الشياطين تنظيماً الذين قابلتهم على الإطلاق. بالنسبة للمظاهر ، ليس من المهم أن تكون متفوقًا على الشياطين الاخرى.”قال برو بصدق.
أمسكت إيفلين بقبضتيها وهي تدعمهما على ركبتيها المغلقتين. تابعت شفتيها وهي تجلس على كرسي وتنظر حولها بقلق.
تذكر شيرلوك الحادثة. كلمة “مدين” لم تكن موجودة في عقله.
كانت تجلس في مركز حراس الحامية لمدة نصف يوم.
…
لم يتم إرسال الهامستر الثلاثة التي أوقعوها في مشكلة الى هنا.
كان حذائه الجلدي الأسود نظيفًا بالكامل ، وكان سرواله الطويل خاليًا من التجاعيد. كانت يديه المغطاة بقفازات بيضاء متقاطعتين بينما كانتا تمسكان بعصا خشبية رمادية. كان القميص الأبيض مزررًا بالكامل. امتلك ربطة عنق مخططة ، حيث كانت نهايتها مطوية.
تم إرسالهم على الفور من وينترفيل بواسطة بيتلمون. رأت إيفلين ذلك وسألت الحرس بقلق ، أجاب الحرس: “الحرق المتعمد والهروب ، والأهم من ذلك ، تجولوا في الشوارع بدون ترخيص. تم إرسالهم للإعدام على الفور. اييي ، سيساعدنا هذا في إنقاذ بعض الأسهم “.
“كن صادقا! هل أنت من يبيع المواد التعليمية للطلاب؟ أنت تتعلم ارتكاب الجرائم في هذه السن المبكرة! سنتصل بوالديك! “
لم تجرؤ إيفلين على مواصلة التحقيق.
“أعتذر ، آمل ألا أكون قد وصلت متأخرا.”
لم تتوقع أن يقوم الهامستر اللطفاء بمثل هذه الأشياء الفظيعة.
اعتقدت إيفلين أنه بعد تسجيل بيانها ، يمكنها المغادرة.
ربما يمكنها حتى أن تصل إلى العمل في الوقت المحدد.
ربما يمكنها حتى أن تصل إلى العمل في الوقت المحدد.
“سأرحل معها ، حارس الحامية.”
لكن آمالها قد تبددت.
“على الرغم من أن تعبيرك عن الولاء غير مكرر ، إلا أنني ما زلت سعيدًا. لقد اكتشفت أخيرًا أن إيفلين لا تحبني “. نهض شيرلوك وبدأ في تغيير الملابس.
عندما تم إرسالها إلى مركز حراس الحامية ، سألها القزم أسئلة ذات صلة وسجل بيانها.
وضع شيرلوك قبعته الطويلة على ذراعه وابتسم بلطف.
بعد ساعة من الاستجواب ، تم الإعلان أنها مذنبة.
“أريد جميع المعلومات حول هذه الحالة الآن!”
بعد ذلك ، حاولت العثور على جميع معارفها الذين يمكنهم مساعدتها.
“أعتذر ، آمل ألا أكون قد وصلت متأخرا.”
من الأصدقاء وزملاء الدراسة إلى الجيران منذ الصغر. لم يكن أحد مستعد لدفع الكفالة أو أن يكون ضامناً لها. كل علاقاتها معهم ذهبت سدى.
فقط عندما شعر معصم إيفلين ببرودة الأصفاد ، ظهر أمامها شخصية طويلة بجناحين مطويين وسترة واقية سوداء.
في الواقع ، كانت هذه العلاقات عديمة الفائدة في معظم المواقف.
لم تجرؤ إيفلين على مواصلة التحقيق.
بعد الجلوس في مركز حراس الحامية لمدة يوم ، بدأت إيفلين تفقد الأمل.
“على الرغم من أن تعبيرك عن الولاء غير مكرر ، إلا أنني ما زلت سعيدًا. لقد اكتشفت أخيرًا أن إيفلين لا تحبني “. نهض شيرلوك وبدأ في تغيير الملابس.
قال القزم لـ إيفلين.
“اتبعيني. استعدي للبقاء في السجن لفترة طويلة “.
أمسك شيرلوك بعصاه وهو يزيل قبعته السوداء الطويلة. كان شعره فوضويًا ، لكنه بدا لطيفًا.
“انتظر ، انتظر لحظة ، أنا بريئة حقا!” كافحت إيفلين لآخر دقيقه.
“الجميع يقول ذلك.” بدا القزم وكأنه معتاد على مثل هذه الأشياء.
“الجميع يقول ذلك.” بدا القزم وكأنه معتاد على مثل هذه الأشياء.
قال القزم لـ إيفلين.
أخرج السلاسل والأصفاد ، حيث اراد كبح جماح إيفلين.
أخرج السلاسل والأصفاد ، حيث اراد كبح جماح إيفلين.
خفضت إيفلين رأسها. كانت تتخيل حياتها في السجن تقريبًا.
لقد تخرجت للتو ، ولم يكن لديها وظيفة مستقرة. الآن التقت بمثل هذه المشكلة الكبيرة. ربما قد تواجه الهامستر الثلاثة الحقراء.
“إذن لماذا تعتقد دائمًا أنني مشهور مع المخلوقات الأنثوية في العالم السفلي؟” بسط شيرلوك يديه وسأل.
في هذا الفكر ، كان لديها الرغبة في الصراخ.
“برو ، هل أبدو شيطانًا بغيضًا يحب القتل؟” سأل شيرلوك بهدوء.
من الذي سيأتي…
“كن صادقا! هل أنت من يبيع المواد التعليمية للطلاب؟ أنت تتعلم ارتكاب الجرائم في هذه السن المبكرة! سنتصل بوالديك! “
من الذي سيأتي… لمساعدتي …
ذرفت إيفلين دمعة من العذاب.
من سيأتي لإنقاذي -!
“إذن لماذا تعتقد دائمًا أنني مشهور مع المخلوقات الأنثوية في العالم السفلي؟” بسط شيرلوك يديه وسأل.
“أعتذر ، آمل ألا أكون قد وصلت متأخرا.”
من سيأتي لإنقاذي -!
فقط عندما شعر معصم إيفلين ببرودة الأصفاد ، ظهر أمامها شخصية طويلة بجناحين مطويين وسترة واقية سوداء.
من سيأتي لإنقاذي -!
كان حذائه الجلدي الأسود نظيفًا بالكامل ، وكان سرواله الطويل خاليًا من التجاعيد. كانت يديه المغطاة بقفازات بيضاء متقاطعتين بينما كانتا تمسكان بعصا خشبية رمادية. كان القميص الأبيض مزررًا بالكامل. امتلك ربطة عنق مخططة ، حيث كانت نهايتها مطوية.
كالعادة ، كان يومًا مزدحمًا في محطة حراس الحامية لـ وينترفيل.
أمسك شيرلوك بعصاه وهو يزيل قبعته السوداء الطويلة. كان شعره فوضويًا ، لكنه بدا لطيفًا.
” واااا-!”
عكست عيونه السوداء صورة إيفلين التي كانت على وشك الصراخ.
“لم أفهم ما قلته.” وضع شيرلوك قبعته الطويلة وأخرج عصاه.
وضع شيرلوك قبعته الطويلة على ذراعه وابتسم بلطف.
“قائد ، لا يمكن لطفلي أن يحضر التعليم جماعي. إنه مطيع ويستمع إلى المعلم ليرسم شعره الأصلع ويضع الوشم. حتى أنه حصل على عصا اليورانيوم ومارس قوى الشر. كيف يمكنه حضور التعليم الجماعي؟ يجب أن يحدث خطأ ما!”
“سأرحل معها ، حارس الحامية.”
“سأرحل معها ، حارس الحامية.”
“لا.” غير شيرلوك إلى ملابسه الرسمية.
في هذا الفكر ، كان لديها الرغبة في الصراخ.
“اللعنة! انه انت مرة اخرى! لماذا تصرخ؟ “
الترجمة: Hunter
كالعادة ، كان يومًا مزدحمًا في محطة حراس الحامية لـ وينترفيل.
“لا.” غير شيرلوك إلى ملابسه الرسمية.
