درس عملي [2]
الفصل 479: درس عملي [2]
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
صرير -! صرير -!
رفعت يدي وأعدت توجيه مانا نحوها ، تلامست يدي مع الطرف الحاد للشفرة وعاد الوقت إلى طبيعته.
“اثبت.”
كنت على وشك فهم الحركة الخامسة والأخيرة لأسلوب كيكي.
ضغط جوزيف على المحقنة في يديه عدة مرات ، حتى سقط سائل صافٍ من جسم الإبرة ، ابتسم ابتسامة راضية.
“لقد تم تصنيفها في المراكز الخمسة الأولى ، أليس كذلك؟“
لعق شفتيه ، مشى إلى جسد محترق كان مستلقيًا على صفيحة معدنية مستطيلة ؛ كانت يدي الرجل وقدميه مقيدة بمزالج معدنية.
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
قام جوزيف بدحرجة كرسيه للأمام ووصوله أمام الجثة المحترقة ، وشرع في ارتداء بعض القفازات.
“قسّمهم إلى النفس المرغوبة قبل توجيههم نحو سلاحك. إذا لم تقم بتقسيمهم ، فلن تحقق أي شيء.”
أسود -! أسود -!
أخذت هاتفي من جانب السرير ، نظرت إلى الوقت.
نظر جوزيف إلى الرجل الذي كان مستلقيًا على الطاولة ، وبدأ في الكلام.
“يجب أن أتدرب“.
“أعلم أن هذه ليست سوى جرعتنا الثانية عشرة للكثير ، لكن صدقني ، ما أفعله هو أفضل ما لدي.”
لم يكن هناك سبب معين لذلك ، لكنها كانت عادة قد طورتها عندما كنت في الغابات. فقط لأكون مستعدًا لأي موقف ينشأ.
أمسك جوزيف بكتف الرجل الذي كان مليئًا بالبثور ، ثم اقترب من جسده ووضع المحقنة بجانبه.
كان هناك في الواقع زوجان من اللون الأصفر أيضًا.
“الجندي المثالي هو الذي يمكن أن يندمج تمامًا مع العالم الذي نعيش فيه حاليًا. شخص يمكنه فهم قلب الإنسان ، ولكن في نفس الوقت ، ليس لديه واحد. شخص يمكنه مشاهدة العالم كله يحترق أمامه ، لكنه يشعر لا شيء منه “.
ضغط جوزيف على المحقنة في يديه عدة مرات ، حتى سقط سائل صافٍ من جسم الإبرة ، ابتسم ابتسامة راضية.
نظر جوزيف إلى الأعلى وهو يضغط بأصابعه على ذراع الرجل.
“شكرًا لك.”
“هذا قد يؤلم قليلا“.
بإيماءة سريعة ، سرعان ما تحول وجه ماريا إلى جاد وأغمضت عيناها.
صرير -!
كنت على وشك فهم الحركة الخامسة والأخيرة لأسلوب كيكي.
ضغط على طرف المحقنة ، وبدأ السائل وجسم 876 في التشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
شعرت أنفاس دافئة على يدي ، ونهضت ببطء من السرير.
صدر صوت قعقعة نتيجة ربط المزالج 876 ، وهو يتحرك لأعلى ولأسفل. أخذ الحقنة من جسد 876 ، استدار جوزيف.
جعله يذكرني بالحادث وحديثه عن الشياطين الداخلية ربما أعاد إحياء الذكريات التي حاولت جاهدًا أن أنساها.
“لا تكرهني كثيرًا ، 876. كل ما أفعله هو تحطيمك حتى لا تنكسر يومًا ما.”
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
***
عند ظهورهم ، قفز قلبي قليلاً. كان ذلك لأن وجودهم يعني شيئًا واحدًا فقط.
“آه!”
—اقرأ أكثر—
انفتحت عيني فجأة وارتفع جسدي.
“خههه!”
خفضت رأسي وأحدقت في ملاءات سريري المبللة بالعرق ، فتحت عيني وأغمضتها بقوة.
ترجمة FLASH
“ها .. ها .. ما هذا؟“
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
كنت أقبض على أسناني ، ثم اتكأت على السرير.
“حسنًا؟“
“اللعنة ، فقط عندما اعتقدت أنهم قد توقفوا …”
نظر جوزيف إلى الأعلى وهو يضغط بأصابعه على ذراع الرجل.
الكوابيس حول وقتي في المنولث.
في تلك اللحظة ، رن صوت توماس.
كان هناك وقت كنت أعاني فيه من الكوابيس كل يوم. مع مرور الوقت ، أصبحت الكوابيس أقل تواتراً.
هناك سبب يجعلها تحتل المرتبة الخامسة في عامها. موهبتها لا تصدق. لم أكن كذلك في الماضي.
خاصة في إيسانور.
وتابع مشيرا إلى المنطقة المحيطة به.
منذ أن التقيت بالآخرين ، كنت أعتقد أن الكوابيس قد توقفت.
ببطء ، بدأت الجسيمات بالانفصال ، وبعد فترة طويلة ، بدأت الجزيئات الخضراء فقط في التجول حول جسدي.
كانت آخر مرة حصلت فيها على كابوس فيما يتعلق بوقتي في المونوليث منذ حوالي نصف عام.
أبعدت عيني عن ساعتي ، وحدقت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغطية أسلحتهم بالمانا.
فقط عندما اعتقدت أنني قد تغلبت على شياطيني الداخلية ، عاد الكابوس فجأة مرة أخرى.
الفصل 479: درس عملي [2]
“هل كان ذلك بسبب ما قاله الأستاذ أمس؟“
“ركز على النفس الفردية في الهواء.”
يمكن ان تكون.
العمر: 48
جعله يذكرني بالحادث وحديثه عن الشياطين الداخلية ربما أعاد إحياء الذكريات التي حاولت جاهدًا أن أنساها.
كان البروفيسور توماس يسير بجانبي. رفع نظارته ، مشى بهدوء نحو منتصف الأرض. على طول الطريق ، رأيته يحرك اثنين من الطلاب إلى الجانب للمرور.
“هآا …”
—اقرأ أكثر—
غطيت وجهي براحة رأسي ، وأطلقت نفسا طويلا.
علاوة على ذلك ، تم التحقق من خلفيته. لم يكن هناك شيء غريب عنه ، ومع ذلك ، فقد أزعجني شيئًا ما عن محادثة الأمس.
شعرت أنفاس دافئة على يدي ، ونهضت ببطء من السرير.
“أي ساعة؟“
ضغط جوزيف على المحقنة في يديه عدة مرات ، حتى سقط سائل صافٍ من جسم الإبرة ، ابتسم ابتسامة راضية.
أخذت هاتفي من جانب السرير ، نظرت إلى الوقت.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لم يكن هناك فقط جزيئات خضراء تتجول حولي.
[الثلاثاء ، 4:31 صباحا]
أمسك جوزيف بكتف الرجل الذي كان مليئًا بالبثور ، ثم اقترب من جسده ووضع المحقنة بجانبه.
“ما زال الوقت مبكرا جدا“.
حسنًا ، في ذلك الوقت لم يكن لدي أي معرفة بالمانا ، لذلك كان من المفهوم. ومع ذلك ، من حيث الموهبة ، لم تتخلف ماريا عن أمثال أماندا وإيما.
بفتح الهاتف ، أرسلت رسالة الثعبان الصغير.
فقط عندما اعتقدت أنني قد تغلبت على شياطيني الداخلية ، عاد الكابوس فجأة مرة أخرى.
[الثعبان الصغير ، عندما ترى هذا ، أرسل لي كل المعلومات التي تعرفها عن توماس د. شورل ، الأستاذ المقيم في الأكاديمية. لا تهتم بالأموال أو أي شيء آخر ، فقط ابحث عن كل ما يمكنك أن تجده عليه. الوضع الأسري والطفولة والأصدقاء. فقط اي شيء. مهما كانت المعلومات كبيرة أو صغيرة.]
“حسنا ، بعد أن أوضحت الآن كيفية القيام بذلك …”
قد أكون مجرد بجنون العظمة ، ومع ذلك ، فإن الوضع بالأمس أثار حقًا شيئًا ما من أعماق نفسي.
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
هل ما حدث بالأمس صدفة حقا؟ لم أكن متأكدا.
“يبدو أن الجميع هنا“.
أعدت هاتفي ، وأغلقت وفتحت عيني.
تفجر-!
“يجب أن أتدرب“.
“الأرواح الخفيفة“.
عندما رأيت أنني لم أعد أشعر بالنعاس ، جلست متربع على الأرض ، أغمضت عيني وبدأت أشعر بالروح في الهواء.
كان هناك في الواقع زوجان من اللون الأصفر أيضًا.
كما قلت من قبل. على الرغم من أنني كنت قوياً للغاية بين أولئك الذين هم في عمري ، إلا أنني كنت بعيدة كل البعد عن أولئك الذين كنت بحاجة فعلاً للقلق بشأنهم.
الاسم: توماس د.
لم يكن لدي وقت للتفكير في الكوابيس.
اية (71) وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا (72) سورة النساء الاية (72)
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
بنظرة جادة للغاية على وجهها ، بدأ اللون الوردي حول مفاصلها النحاسية يتكثف ببطء.
“هاء …”
قبل أن أنتهي ، ترددت صرخة من بعيد. يدفعني إلى قلب رأسي.
في اللحظة التي أغلقت فيها عيني ، شعرت بملايين الجسيمات الملونة المختلفة تتجول حولي.
أشرقت الشمس بشكل مشرق من السماء ، وغطت أراضي القسم G.
بفضل حبوب منع الحمل التي أخذتها في إيسانور ، ازداد تصوري للنفس بشكل كبير. إذا اضطررت إلى التخمين ، فمن المحتمل أن يكون تصوري قريبا من بعض مصنفي التصنيف [S-].
عندها فقط ، عندما كانت المانا على وشك التكثف حول المفاصل النحاسية لماريا ، تحطمت وأطلقت ماريا عويلًا حزينًا.
“هووو ….”
يمكن ان تكون.
أخذ نفسًا عميقًا ، تحرك الحجاب الحاجز لأعلى وبدأت الجزيئات في الهواء تتحرك بطريقة أكثر تنظيماً.
أعدت هاتفي ، وأغلقت وفتحت عيني.
ببطء ، بدأت الجسيمات بالانفصال ، وبعد فترة طويلة ، بدأت الجزيئات الخضراء فقط في التجول حول جسدي.
وتابع مشيرا إلى المنطقة المحيطة به.
“حسنًا؟“
“هاء …”
لاحظت شيئًا ما ، ارتعش حاجبي فجأة.
شعرت أنفاس دافئة على يدي ، ونهضت ببطء من السرير.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لم يكن هناك فقط جزيئات خضراء تتجول حولي.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن الأشخاص القريبين منه لم يتمكنوا من الرد. على الفور ، قمت بتنشيط “Eyes of Chronos” ، وتباطأ الوقت.
كان هناك في الواقع زوجان من اللون الأصفر أيضًا.
“قسّمهم إلى النفس المرغوبة قبل توجيههم نحو سلاحك. إذا لم تقم بتقسيمهم ، فلن تحقق أي شيء.”
“الأرواح الخفيفة“.
“ركز على النفس الفردية في الهواء.”
عند ظهورهم ، قفز قلبي قليلاً. كان ذلك لأن وجودهم يعني شيئًا واحدًا فقط.
كنت أقبض على أسناني ، ثم اتكأت على السرير.
كنت على وشك فهم الحركة الخامسة والأخيرة لأسلوب كيكي.
***
“قسّمهم إلى النفس المرغوبة قبل توجيههم نحو سلاحك. إذا لم تقم بتقسيمهم ، فلن تحقق أي شيء.”
8:30 صباحا
مع مرور جزء من الثانية فقط ، تركت السيف بسرعة ولويت جسدي إلى الجانب.
أشرقت الشمس بشكل مشرق من السماء ، وغطت أراضي القسم G.
“لا تكرهني كثيرًا ، 876. كل ما أفعله هو تحطيمك حتى لا تنكسر يومًا ما.”
عند وصوله إلى الأرض ، كان المكان مليئًا بالفعل بالطلاب. وقف الجميع بجانب منصة صغيرة.
كان البروفيسور توماس يسير بجانبي. رفع نظارته ، مشى بهدوء نحو منتصف الأرض. على طول الطريق ، رأيته يحرك اثنين من الطلاب إلى الجانب للمرور.
بدأت ألوان مختلفة على الفور بالظهور على أجساد الطلاب. كان بعضها أكثر إشراقًا من البعض الآخر ، ولكن بشكل عام ، كان معظمها متساويًا في الحجم.
“يبدو أن الجميع هنا“.
شعرت أنفاس دافئة على يدي ، ونهضت ببطء من السرير.
بمجرد وصوله ، توقفت الثرثرة على الفور.
عندما أدرت رأسي ، كانت عيناي تتجهان إلى طالب بعيد حيث يمكنني رؤية ظل أزرق متفشي يلف جسده بالكامل.
لقد فوجئت قليلاً برؤية هذا ، ومع ذلك ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، على الرغم من أن الأستاذ قد لا يكون جيدًا في التوضيح ، فربما كان الوضع مختلفًا عند استخدامه عمليًا؟
العائلة: زوجة وابنتان.
“دعونا نراقب الآن“.
بفضل حبوب منع الحمل التي أخذتها في إيسانور ، ازداد تصوري للنفس بشكل كبير. إذا اضطررت إلى التخمين ، فمن المحتمل أن يكون تصوري قريبا من بعض مصنفي التصنيف [S-].
ألقي نظرة خاطفة على ساعتي ، حواجب متماسكة قليلاً.
“ها .. ها .. ما هذا؟“
قبل لحظات من دخولي إلى الأكاديمية ، تلقيت رسالة من الثعبان الصغير. في رسالته كان ملف صغير.
كنت على وشك فهم الحركة الخامسة والأخيرة لأسلوب كيكي.
===
في ذلك الوقت ، انغلقت عيني على الفور على الشخصيات التي من المرجح أن تتأذى من هذا الفرد المتفشي. من بين الأفراد ، لاحظت أن صوفيا كانت واحدة منهم.
الاسم: توماس د.
—اقرأ أكثر—
العمر: 48
8:30 صباحا
العائلة: زوجة وابنتان.
الفصل 479: درس عملي [2]
.
“هاء …”
المعلومات: تخرج من أكاديمية تشارلستون برايس في المنطقة الشمالية من المجال البشري. في سن التاسعة والثلاثين ، تمكن من اختراق رتبة [A +] حيث بقي في حالة ركود حتى الآن. غير قادر على اختراق رتبة [S-]. إنه محترف في التحكم في المانا و البيسون ، ولهذا السبب تم اختياره من قبل القفل كأستاذ قبل عامين.
“آه!”
—اقرأ أكثر—
“اللعنة ، فقط عندما اعتقدت أنهم قد توقفوا …”
===
قد أكون مجرد بجنون العظمة ، ومع ذلك ، فإن الوضع بالأمس أثار حقًا شيئًا ما من أعماق نفسي.
“كل شيء يتحقق …”
جلجل-!
أبعدت عيني عن ساعتي ، وحدقت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغطية أسلحتهم بالمانا.
هل ما حدث بالأمس صدفة حقا؟ لم أكن متأكدا.
“أولاً ، ابدأ من خلال تشعب المانا في الهواء واستدعاء النفس المفضلة. بمجرد أن تتمكن من تحديد النفس المرغوبة ، قم بضبطها لمتابعة تدفق إرادتك …”
عندما رأيت أنني لم أعد أشعر بالنعاس ، جلست متربع على الأرض ، أغمضت عيني وبدأت أشعر بالروح في الهواء.
ملاحظته من حيث كنت ، لم يكن يبدو مشبوهًا على الإطلاق.
“أي ساعة؟“
علاوة على ذلك ، تم التحقق من خلفيته. لم يكن هناك شيء غريب عنه ، ومع ذلك ، فقد أزعجني شيئًا ما عن محادثة الأمس.
وتابع مشيرا إلى المنطقة المحيطة به.
لم أستطع شرح ذلك حقًا.
“هل كانت مجرد صدفة؟“
قبل لحظات من دخولي إلى الأكاديمية ، تلقيت رسالة من الثعبان الصغير. في رسالته كان ملف صغير.
“حسنا ، بعد أن أوضحت الآن كيفية القيام بذلك …”
“ما زال الوقت مبكرا جدا“.
في تلك اللحظة ، رن صوت توماس.
صدر صوت قعقعة نتيجة ربط المزالج 876 ، وهو يتحرك لأعلى ولأسفل. أخذ الحقنة من جسد 876 ، استدار جوزيف.
وتابع مشيرا إلى المنطقة المحيطة به.
أبعدت عيني عن ساعتي ، وحدقت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغطية أسلحتهم بالمانا.
“أود أن يبدأ الجميع هنا في التدرب. تباعدوا ، وحاولوا طلاء أسلحتكم بالمانا.”
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
استدار ونظر إلي. هذه المرة ، لم أشعر بشيء وأنا أحدق في عينيه.
“أولاً ، ابدأ من خلال تشعب المانا في الهواء واستدعاء النفس المفضلة. بمجرد أن تتمكن من تحديد النفس المرغوبة ، قم بضبطها لمتابعة تدفق إرادتك …”
“يرجى مراقبة الطلاب الآخرين. ساعدهم إذا كانت لديهم أي مشاكل.”
“ها .. ها .. ما هذا؟“
“مفهوم“.
أبعدت عيني عنه ، ونظرت إلى الطلاب الذين أخذوا أسلحتهم وبدأوا في توجيه مانا.
أبعدت عيني عنه ، ونظرت إلى الطلاب الذين أخذوا أسلحتهم وبدأوا في توجيه مانا.
جلجل-!
بدأت ألوان مختلفة على الفور بالظهور على أجساد الطلاب. كان بعضها أكثر إشراقًا من البعض الآخر ، ولكن بشكل عام ، كان معظمها متساويًا في الحجم.
كما قلت من قبل. على الرغم من أنني كنت قوياً للغاية بين أولئك الذين هم في عمري ، إلا أنني كنت بعيدة كل البعد عن أولئك الذين كنت بحاجة فعلاً للقلق بشأنهم.
التحديق في كل من حولي ، سراً ، قمت بتوجيه المانا داخل جسدي.
“هووو ….”
لم يكن هناك سبب معين لذلك ، لكنها كانت عادة قد طورتها عندما كنت في الغابات. فقط لأكون مستعدًا لأي موقف ينشأ.
لقد فوجئت قليلاً برؤية هذا ، ومع ذلك ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، على الرغم من أن الأستاذ قد لا يكون جيدًا في التوضيح ، فربما كان الوضع مختلفًا عند استخدامه عمليًا؟
“اختيار مثير للاهتمام للسلاح الذي لديك هناك.”
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
المشي بجانب وجه مألوف ، لم يسعني إلا أن تهبط على المفاصل النحاسية في يدي الفرد.
أسود -! أسود -!
“شكرًا لك.”
أبعدت عيني عن ساعتي ، وحدقت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغطية أسلحتهم بالمانا.
ردت ماريا بابتسامة سخيفة على وجهها. بإلقاء نظرة فاحصة عليها ، لا يسعني إلا التفكير.
===
“لقد تم تصنيفها في المراكز الخمسة الأولى ، أليس كذلك؟“
“حسنًا؟“
بعد العودة إلى المنزل ، كان أول شيء فعلته هو حفظ ملفات كل فرد في الفصل ، ومن هناك ، تمكنت من معرفة أن الفتاة المجاورة لصوفيا كانت في الواقع شخصًا في مرتبة عالية جدًا.
فقط عندما اعتقدت أنني قد تغلبت على شياطيني الداخلية ، عاد الكابوس فجأة مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، كان اختيارها للسلاح فريدًا من نوعه.
رفعت يدي وأعدت توجيه مانا نحوها ، تلامست يدي مع الطرف الحاد للشفرة وعاد الوقت إلى طبيعته.
خفضت رأسي ، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت متوهجة في صبغة أرجوانية وردية.
ترجمة FLASH
“ركز على النفس الفردية في الهواء.”
عند وصوله إلى الأرض ، كان المكان مليئًا بالفعل بالطلاب. وقف الجميع بجانب منصة صغيرة.
“نعم .”
علاوة على ذلك ، تم التحقق من خلفيته. لم يكن هناك شيء غريب عنه ، ومع ذلك ، فقد أزعجني شيئًا ما عن محادثة الأمس.
بإيماءة سريعة ، سرعان ما تحول وجه ماريا إلى جاد وأغمضت عيناها.
كان هناك وقت كنت أعاني فيه من الكوابيس كل يوم. مع مرور الوقت ، أصبحت الكوابيس أقل تواتراً.
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
“قسّمهم إلى النفس المرغوبة قبل توجيههم نحو سلاحك. إذا لم تقم بتقسيمهم ، فلن تحقق أي شيء.”
الفصل 479: درس عملي [2]
أخذ نفسًا عميقًا ، واستمع إلى كلماتي ، بدأ اللون الأرجواني ببطء يتلاشى ويبهت ، وبعد فترة طويلة ، فقط اللون الوردي يكتنف مفاصل ماريا النحاسية.
انفتحت عيني فجأة وارتفع جسدي.
“جيد. الآن ، حاول تكثيف المانا في سلاحك.”
[الثعبان الصغير ، عندما ترى هذا ، أرسل لي كل المعلومات التي تعرفها عن توماس د. شورل ، الأستاذ المقيم في الأكاديمية. لا تهتم بالأموال أو أي شيء آخر ، فقط ابحث عن كل ما يمكنك أن تجده عليه. الوضع الأسري والطفولة والأصدقاء. فقط اي شيء. مهما كانت المعلومات كبيرة أو صغيرة.]
“… تمام.”
“دعونا نراقب الآن“.
بنظرة جادة للغاية على وجهها ، بدأ اللون الوردي حول مفاصلها النحاسية يتكثف ببطء.
“حسنًا؟“
“جيد جيد.”
“شكرًا لك.”
عندما رأيتها تكثف ببطء مانا ، أصبحت راضيًا أكثر فأكثر.
نظر جوزيف إلى الأعلى وهو يضغط بأصابعه على ذراع الرجل.
هناك سبب يجعلها تحتل المرتبة الخامسة في عامها. موهبتها لا تصدق. لم أكن كذلك في الماضي.
“أنا … لا أستطيع التحكم فيه!”
حسنًا ، في ذلك الوقت لم يكن لدي أي معرفة بالمانا ، لذلك كان من المفهوم. ومع ذلك ، من حيث الموهبة ، لم تتخلف ماريا عن أمثال أماندا وإيما.
لعق شفتيه ، مشى إلى جسد محترق كان مستلقيًا على صفيحة معدنية مستطيلة ؛ كانت يدي الرجل وقدميه مقيدة بمزالج معدنية.
سكاك -!
“اللعنة ، لقد فشلت“.
“آه!”
“هووو ….”
عندها فقط ، عندما كانت المانا على وشك التكثف حول المفاصل النحاسية لماريا ، تحطمت وأطلقت ماريا عويلًا حزينًا.
“اللعنة ، لقد فشلت“.
بمجرد وصوله ، توقفت الثرثرة على الفور.
ربت على كتفها مبتسمة.
عندما أدرت رأسي ، كانت عيناي تتجهان إلى طالب بعيد حيث يمكنني رؤية ظل أزرق متفشي يلف جسده بالكامل.
“لا بأس ، لو فعلت ذلك في محاولتك الأولى ، لكنت سأدعوك بالوحوش -“
———-—-
قبل أن أنتهي ، ترددت صرخة من بعيد. يدفعني إلى قلب رأسي.
في تلك اللحظة ، رن صوت توماس.
“هااا..”
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لم يكن هناك فقط جزيئات خضراء تتجول حولي.
عندما أدرت رأسي ، كانت عيناي تتجهان إلى طالب بعيد حيث يمكنني رؤية ظل أزرق متفشي يلف جسده بالكامل.
“اختيار مثير للاهتمام للسلاح الذي لديك هناك.”
وسيفه مرفوع في الهواء صرخ.
كل ما كان علي فعله هو التدريب ، والتدريب ، والتدريب.
“أنا … لا أستطيع التحكم فيه!”
———-—-
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن الأشخاص القريبين منه لم يتمكنوا من الرد. على الفور ، قمت بتنشيط “Eyes of Chronos” ، وتباطأ الوقت.
مع مرور جزء من الثانية فقط ، تركت السيف بسرعة ولويت جسدي إلى الجانب.
بدأ الوقت في التباطؤ ، وتمكنت من الحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لم يكن هناك فقط جزيئات خضراء تتجول حولي.
في ذلك الوقت ، انغلقت عيني على الفور على الشخصيات التي من المرجح أن تتأذى من هذا الفرد المتفشي. من بين الأفراد ، لاحظت أن صوفيا كانت واحدة منهم.
ببطء ، بدأت الجسيمات بالانفصال ، وبعد فترة طويلة ، بدأت الجزيئات الخضراء فقط في التجول حول جسدي.
بمجرد أن أغلقت بصري عليهم ، أبطأت تأثيرات “عيون كرونوس” وسرعان ما توصلت إلى قرار.
جلجل-!
[الحركة الثالثة من أسلوب كيكي]: خطوة باطلة
“اختيار مثير للاهتمام للسلاح الذي لديك هناك.”
لمس غمد سيفي. الوقت الذي تباطأ بالنسبة لي مرة أخرى تسارع حيث كان جسدي يطلق النار في الاتجاه العمودي حيث كان الطالب على وشك الهجوم.
“جيد جيد.”
في غضون لحظات ، عدت إلى الظهور بالقرب من الطالب.
8:30 صباحا
لسوء الحظ ، لأنني كنت قد استخدمت الحركة الثالثة ، فقد خرجت نصلتي من غمدتي.
عندما رأيت أنني لم أعد أشعر بالنعاس ، جلست متربع على الأرض ، أغمضت عيني وبدأت أشعر بالروح في الهواء.
مع مرور جزء من الثانية فقط ، تركت السيف بسرعة ولويت جسدي إلى الجانب.
عند ظهورهم ، قفز قلبي قليلاً. كان ذلك لأن وجودهم يعني شيئًا واحدًا فقط.
رفعت يدي وأعدت توجيه مانا نحوها ، تلامست يدي مع الطرف الحاد للشفرة وعاد الوقت إلى طبيعته.
أمسكت بجسم النصل ، أنزلته بقوة ووضعت يدي على رأس الطالب الآخر. في اللحظة التي لمست يدي رأسه ، سقط جسده على الأرض.
تفجر-!
ضغط على طرف المحقنة ، وبدأ السائل وجسم 876 في التشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تدفق الدم في كل مكان عندما شعرت فجأة بألم حاد في يدي.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، لم يكن هناك فقط جزيئات خضراء تتجول حولي.
لم أتمكن من إعادة توجيه مانا إلى السرعة الكافية ، وبحلول الوقت الذي سقط فيه السيف من يدي ، بدأ الدم ينهمر على ذراعي.
8:30 صباحا
“خههه!”
بنظرة جادة للغاية على وجهها ، بدأ اللون الوردي حول مفاصلها النحاسية يتكثف ببطء.
خرجت أنين مكتوم من فمي وأنا أحاول قمع صراخي.
المعلومات: تخرج من أكاديمية تشارلستون برايس في المنطقة الشمالية من المجال البشري. في سن التاسعة والثلاثين ، تمكن من اختراق رتبة [A +] حيث بقي في حالة ركود حتى الآن. غير قادر على اختراق رتبة [S-]. إنه محترف في التحكم في المانا و البيسون ، ولهذا السبب تم اختياره من قبل القفل كأستاذ قبل عامين.
أمسكت بجسم النصل ، أنزلته بقوة ووضعت يدي على رأس الطالب الآخر. في اللحظة التي لمست يدي رأسه ، سقط جسده على الأرض.
===
جلجل-!
ردت ماريا بابتسامة سخيفة على وجهها. بإلقاء نظرة فاحصة عليها ، لا يسعني إلا التفكير.
بمجرد سقوط الطالب ، تركت السيف أخيرًا.
“يبدو أن الجميع هنا“.
“ها … ها …”
“لقد تم تصنيفها في المراكز الخمسة الأولى ، أليس كذلك؟“
خفضت رأسي وأحدقت في الطالب على الأرض ، دون أن أعلم ، اتجه رأسي نحو أستاذ الفصل.
“أولاً ، ابدأ من خلال تشعب المانا في الهواء واستدعاء النفس المفضلة. بمجرد أن تتمكن من تحديد النفس المرغوبة ، قم بضبطها لمتابعة تدفق إرادتك …”
هل كانت هذه مصادفة ايضا؟
علاوة على ذلك ، تم التحقق من خلفيته. لم يكن هناك شيء غريب عنه ، ومع ذلك ، فقد أزعجني شيئًا ما عن محادثة الأمس.
———-—-
في اللحظة التي أغلقت فيها عيني ، شعرت بملايين الجسيمات الملونة المختلفة تتجول حولي.
ترجمة FLASH
“أولاً ، ابدأ من خلال تشعب المانا في الهواء واستدعاء النفس المفضلة. بمجرد أن تتمكن من تحديد النفس المرغوبة ، قم بضبطها لمتابعة تدفق إرادتك …”
———-—-
العمر: 48
خفضت رأسي ، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت متوهجة في صبغة أرجوانية وردية.
اية (71) وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا (72) سورة النساء الاية (72)
“لا تكرهني كثيرًا ، 876. كل ما أفعله هو تحطيمك حتى لا تنكسر يومًا ما.”
“اللعنة ، لقد فشلت“.
.
في غضون لحظات ، عدت إلى الظهور بالقرب من الطالب.
عندما رأيتها تكثف ببطء مانا ، أصبحت راضيًا أكثر فأكثر.
