هز كلية الامبراطور
الفصل 472: هز كلية الامبراطور
تم اعتبار قاطع الرؤس البشري ، وقاطع الرؤس السماوي ، وقاطع الرؤس الأرضي من الشخصيات البارزة الرئيسية في عصرهم. وهذا مع عدم ذكر قاطع الرؤس الملكي ، الذي كان شخصية أكثر قوة ، شخصا في منتصف الطريق إلى داو الخالدين.
كان يانغ تشي يثير المحنة السماوية هناك في جحيم ماهاناتا. ولم تكن هذه أي محنة عادية – لقد كانت محنته الخالدة.
كان قد شارك في اجتماع مع أعلى مستويات القيادة وتم تكليفه بإخضاع يانغ تشي والسيف السابع عشر. ولكن عندما كانت بيض الدودة الإلهية البدائية أمامه ، في انتظار أن يتم أخذها ، استخدم يانغ تشي قدرة مذهلة على تقطيع قاعة المحكمة بعيدا عن العالم وأخذها إلى الجحيم. إذا انتهى الأمر بقتل يانغ تشي ، وهو ملك أكبر ، فسيصبح بالتأكيد الطالب الأكثر شراسة في كلية الإمبراطور.
لقد قتل الكثير من الناس من قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، بما في ذلك ديمي الخالدون ، الذين أخذ أرواحهم لأغراضه الخاصة. كان اثنان منهم من الدرجة السابعة ، وأيضا الشيوخ الأعلى ، وهم أشخاص لم يقاتل أمثالهم حتى في مخطط العاهل في العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
عند هبوطه أمام المجتمع الذي لا يقهر ، رفع صوته وقال: “اسمعوا ، قاعة قطع الرؤوس والإعدامات. حاول ملككم الأكبر ، أن يطغى علي بالأرقام ، لكنني هزمته في معركة عادلة وقتلت جميع أتباعه ، وجميعهم من كبار السن. الآن ، شاهد وتعلم. هذا هو مصير أي شخص يسيء إلى المجتمع الذي لا يقهر. سوف تزين رؤوسهم المجتمع الذي لا يقهر على المسامير ، ليراها الجميع “.
تم اعتبار قاطع الرؤس البشري ، وقاطع الرؤس السماوي ، وقاطع الرؤس الأرضي من الشخصيات البارزة الرئيسية في عصرهم. وهذا مع عدم ذكر قاطع الرؤس الملكي ، الذي كان شخصية أكثر قوة ، شخصا في منتصف الطريق إلى داو الخالدين.
تم إلقاء كلية الإمبراطور في حالة من الفوضى لم يحدث مثل هذا من قبل في التاريخ.
بعد قتل قاطعوا الرؤس ، بدأ يانغ تشب على الفور في امتصاص طاقتهم الجوهرية.
ألقى رأسه إلى الوراء وزأر ، ثم بدأ في امتصاص الخالدين المتساقطين. وهم يعوون ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لأنه التهمهم ، مما جعله يبدو إلى حد كبير مثل الملك الملتهم السماء. بعد كل شيء ، كان ملك ملتهم السماء قد التهم بالفعل عوالم خالدة عالية المستوى من الكون ، وفقا للقصص.
والآن كان يواجه محنة انتحار الجيش الخالد.
كانت مستويات قوته ترتفع بشكل كبير ، ولم تظهر أي علامات على التباطؤ. مع زيادة مستوى زراعته ، أصبحت هالته أقوى وأقوى.
في الوقت الحالي ، كان الشيء الوحيد المرئي في السماء هو عدد لا يحصى من غيوم المحنة المليئة بالقصور السماوية والخالدين ، تنحدر مثل مطر الجبال والأنهار المدمرة ، وتطلق العنان لقوة كافية لزعزعة الكون نفسه.
كان التسلق من خلال مستويات زراعة قوة الماموث الذي يسحق الجحيم أمرا صعبا للغاية. بعد كل شيء ، بدا من المحتمل جدا أنه لم يكن فنا عاديا للطاقة من الطبقة الإلهية ، بل كان شيئا ينتمي إلى اللورد.
ألقى يانغ تشي ذراعيه على نطاق واسع وانفجر من خلال موجة من قوة المحنة ، ثم استدار لمواجهة الأعداء الوحيدين الذين بقوا على قيد الحياة ، قاطع الرؤس الأرضي وقاطع الرؤس الملكي.
ماذا يعني ذلك؟
ام!
خنق قاطع الرؤس الملكي فم من الدم بسبب الرعب المطلق الذي شعر به. إذا كان يانغ تشي على استعداد لقتله ، وهو ملك أكبر ، فما الذي لن يفعله هناك؟ لم يستطع تقريبا تحمل فكرة الموت موتا مهينا أمام حشد من الناس والقضاء على عشيرته. ومع ذلك ، كان لا يزال يحمل الأمل. قال وهو يحدق في يانغ تشي ، “أنت فقط انتظر. أرفض أن أصدق أنك ستقتلني بالفعل في منتصف كلية الإمبراطور “.
اصطدم تدفق القوة بقاطع الرؤس الأرضي ، مما تسبب في تحطم جسده بالكامل. قبل أن يحدث أي شيء آخر ، أمسك يانغ تشي برأسه وألقاه في جنة فيلق الاله. أما بالنسبة لكل الطاقة الجوهرية التي تراكمت على مدى عشرات الآلاف من السنين من الزراعة ، فقد ألقاها يانغ تشي في بوتقة الجحيم لتتحول إلى قوته.
____________________
تجاوزت قاعدة زراعة الرجل بكثير قاعدة الإمبراطور الكبير ريتش لوش ، وبينما كانت تصدر أزيزا وهسهسة في البوتقة ، شعر يانغ تشي بمزيد من الثقة بشأن قدرته على اجتياز محنة انتحار الجيش الخالد.
كان يواجه بالفعل مشكلة في الصمود ، وكان وحيدا.
اعتبارا من هذه اللحظة ، كان قاطع الرؤس الملكي هو العدو الوحيد الذي بقي قائما.
“الملك الجهنمي!” اجتاح يانغ تشي إصبعه في الهواء وتدفق تيار من طاقة الشيطان في شكل ملك جهنمي ، يقف على لوتس من العظام البيضاء ، ويده تومض بضوء شيطاني قاتم. بدا وكأنه صورة للشيطان نفسه ، اندفع الملك الجهنمي نحو قاطع الرؤس الملكي.
كان يواجه بالفعل مشكلة في الصمود ، وكان وحيدا.
كل ما فعله الأخوة الأكبر للملوك الأكبر هو إعطائهم بعض الصفعات والركلات ، مما تسبب في سعالهم لبعض الدم. لم يجرؤ على الذهاب إلى حد قتلهم. بعد كل شيء ، كانت هناك الصورة الأكبر للنظر فيها. لكن يانغ تشي لم يكن لديه أي محرمات ، وكان يقطع الأعداء كما لو كان يحصد القمح.
كان قد شارك في اجتماع مع أعلى مستويات القيادة وتم تكليفه بإخضاع يانغ تشي والسيف السابع عشر. ولكن عندما كانت بيض الدودة الإلهية البدائية أمامه ، في انتظار أن يتم أخذها ، استخدم يانغ تشي قدرة مذهلة على تقطيع قاعة المحكمة بعيدا عن العالم وأخذها إلى الجحيم. إذا انتهى الأمر بقتل يانغ تشي ، وهو ملك أكبر ، فسيصبح بالتأكيد الطالب الأكثر شراسة في كلية الإمبراطور.
كان يانغ تشي يثير المحنة السماوية هناك في جحيم ماهاناتا. ولم تكن هذه أي محنة عادية – لقد كانت محنته الخالدة.
في الواقع ، كانت الشائعات تنتشر بالفعل بأنه كان بالفعل الطالب الأكثر شراسة. لذلك إذا قتل قاطع الرؤس الملكي ، فإن سمعته ستتجاوز سمعة أخوته الأكبر ولم تكن هناك طريقة يجرؤ بها أي شخص على التسبب في مشاكل له.
أمسك يانغ تشي برأس الملك الشهير أمامه ، ضحك وقال ، “حسنا ، ما رأيك ، قاطع الرؤس الملكي؟ ألم تقل أنك ستبيد عشيرتي؟ حسنا ، أنا هنا. دعنا نرى بعض الإبادة!
كل ما فعله الأخوة الأكبر للملوك الأكبر هو إعطائهم بعض الصفعات والركلات ، مما تسبب في سعالهم لبعض الدم. لم يجرؤ على الذهاب إلى حد قتلهم. بعد كل شيء ، كانت هناك الصورة الأكبر للنظر فيها. لكن يانغ تشي لم يكن لديه أي محرمات ، وكان يقطع الأعداء كما لو كان يحصد القمح.
ام!
“الوحش! مخلوق شرير! ستدفع ثمن هذا!
فوجئ قاطع الرؤس الملكي بمحنة انتحار الجيش الخالد لدرجة أنه يحاول الهروب. ببساطة لم يستطع تحمل الموقف أكثر من ذلك. كانت طاقته الحيوية تتسرب وتحل محلها طاقة شيطانية من جحيم ماهاناتا ، مما يضعفه مع كل لحظة تمر. إذا استمر الأمر ، فإن يانغ تشي سيقتله بالتأكيد وينتهي به الأمر كأول ملك اكبر في تاريخ الكلية يذبح على يد طالب.
انهارت بقية أنياب الماموث ، وأرسلت تيارات من القوة لتجديد طاقته الحيوية ، ودفعته أقرب إلى مستوى ديمي الخالد. في الوقت نفسه ، أصبحت بقية الثمانمائة وأربعين مليون جسيم بداخله دراكوموث ، وفي تلك اللحظة أصبح ديمي خالد ، مع طول العمر كالسماء.
تأسست كلية الإمبراطور منذ مليون عام على الأقل ، والتي كانت بالفعل فترة طويلة جدا. ومع ذلك ، لم يقتل أي ملك أكبر خلال ذلك الوقت بأكمله. وبالنسبة لقاطع الرؤس الملكي ليصبح الأول سيجعله أضحوكة كاملة ، وسيحتقره جميع الطلاب إلى الأبد.
بعد قتل قاطعوا الرؤس ، بدأ يانغ تشب على الفور في امتصاص طاقتهم الجوهرية.
“لن أسمح لك بالإفلات من هذا ، أيها المخلوق الشرير. أيها الوحش. يشرف على كلية الامبراطور من قبل سماء الامبراطور العملاق ولن يسمحوا بحدوث هذا. هذا تمرد صريح! لقد قتلت الكثير من الناس! إنه انتهاك صريح للقانون وتحد واضح للسماء! وبينما يتحدث، كان يحاول التراجع.
تم اعتبار قاطع الرؤس البشري ، وقاطع الرؤس السماوي ، وقاطع الرؤس الأرضي من الشخصيات البارزة الرئيسية في عصرهم. وهذا مع عدم ذكر قاطع الرؤس الملكي ، الذي كان شخصية أكثر قوة ، شخصا في منتصف الطريق إلى داو الخالدين.
“أوه ، إذن أنت تحاول أخيرا الهروب؟ آسف ، بعد فوات الأوان “. بدأ يانغ تشي في غناء الأغنية السماوية الخالدة ، وبددت أعماقها في الواقع محنة الجيش الانتحارية الخالدة ، وحولتها إلى شيء مثل الندى الحلو الذي تناثر في بوتقة الجحيم.
كان قد شارك في اجتماع مع أعلى مستويات القيادة وتم تكليفه بإخضاع يانغ تشي والسيف السابع عشر. ولكن عندما كانت بيض الدودة الإلهية البدائية أمامه ، في انتظار أن يتم أخذها ، استخدم يانغ تشي قدرة مذهلة على تقطيع قاعة المحكمة بعيدا عن العالم وأخذها إلى الجحيم. إذا انتهى الأمر بقتل يانغ تشي ، وهو ملك أكبر ، فسيصبح بالتأكيد الطالب الأكثر شراسة في كلية الإمبراطور.
عندما سقط هذا “الندى الحلو” في نيران المريمية المحترقة ، حدث رد فعل عنيف وانسكب الضوء المقدس المبهر في جميع الاتجاهات ، مما حول الجحيم المحيط من لون ذهبي داكن إلى خزف.
نظرا لأنه كان لديه ثمانمائة وأربعون مليون جسيم للتعامل معها ، فهذا يعني أن اختراقاته كانت أكثر صعوبة من المزارعين العاديين بثمانمائة وأربعين مليون مرة. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أيضا أن يانغ تشي كان مثل ثمانمائة وأربعين مليون ديمي خالدين مجتمعين. أو ربما أكثر شراسة من ذلك.
في الوقت نفسه ، رنت أصوات التكسير من داخل يانغ تشي.
____________________
انهارت بقية أنياب الماموث ، وأرسلت تيارات من القوة لتجديد طاقته الحيوية ، ودفعته أقرب إلى مستوى ديمي الخالد. في الوقت نفسه ، أصبحت بقية الثمانمائة وأربعين مليون جسيم بداخله دراكوموث ، وفي تلك اللحظة أصبح ديمي خالد ، مع طول العمر كالسماء.
“مرجل عملاق مؤسس الجنة!” صرخ ، وأطلق العنان لضربة مزدوجة بقبضة اليد في محاولة للدفاع عن نفسه. ومع ذلك ، كانت النتيجة الوحيدة هي أن يانغ تشي حطمه على الأرض ، حيث كان محاطا بتيارات لا حصر لها من طاقة الشيطان.
كانت مستويات قوته ترتفع بشكل كبير ، ولم تظهر أي علامات على التباطؤ. مع زيادة مستوى زراعته ، أصبحت هالته أقوى وأقوى.
كان التسلق من خلال مستويات زراعة قوة الماموث الذي يسحق الجحيم أمرا صعبا للغاية. بعد كل شيء ، بدا من المحتمل جدا أنه لم يكن فنا عاديا للطاقة من الطبقة الإلهية ، بل كان شيئا ينتمي إلى اللورد.
ألقى رأسه إلى الوراء وزأر ، ثم بدأ في امتصاص الخالدين المتساقطين. وهم يعوون ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لأنه التهمهم ، مما جعله يبدو إلى حد كبير مثل الملك الملتهم السماء. بعد كل شيء ، كان ملك ملتهم السماء قد التهم بالفعل عوالم خالدة عالية المستوى من الكون ، وفقا للقصص.
لم يحاول التسلل إلى الكلية. بدلا من ذلك ، طار مباشرة مع ارتفاع طاقته.
مع استمرار يانغ تشي ، بدأ فجأة في مطاردة قاطع الرؤس الملكي الهارب. عندما اقترب ، توقف قاطع الرؤس الملكي في طريقه وشد كلتا يديه في قبضتيه.
تجاهل يانغ تشي تعليقه وتحرك لمغادرة جحيم ماهاناتا ، والذي ربما كان أيضا الفناء الخلفي له في هذه المرحلة.
“مرجل عملاق مؤسس الجنة!” صرخ ، وأطلق العنان لضربة مزدوجة بقبضة اليد في محاولة للدفاع عن نفسه. ومع ذلك ، كانت النتيجة الوحيدة هي أن يانغ تشي حطمه على الأرض ، حيث كان محاطا بتيارات لا حصر لها من طاقة الشيطان.
أثناء هجومه ، تم إطلاق موجة هائلة من الطاقة التي بدت وكأنها تحتوي على تاريخ حضارات لا حصر لها. لقد حطمت كل شيء ألقاه قاطع الرؤس الملكي في طريقها. ثم امسكت يد يانغ تشي به ، وارسلت تيارات من الطاقة الحقيقية إليه وتجعلته غير قادر على الحركة تماما.
“الملك الجهنمي!” اجتاح يانغ تشي إصبعه في الهواء وتدفق تيار من طاقة الشيطان في شكل ملك جهنمي ، يقف على لوتس من العظام البيضاء ، ويده تومض بضوء شيطاني قاتم. بدا وكأنه صورة للشيطان نفسه ، اندفع الملك الجهنمي نحو قاطع الرؤس الملكي.
فوجئ قاطع الرؤس الملكي بمحنة انتحار الجيش الخالد لدرجة أنه يحاول الهروب. ببساطة لم يستطع تحمل الموقف أكثر من ذلك. كانت طاقته الحيوية تتسرب وتحل محلها طاقة شيطانية من جحيم ماهاناتا ، مما يضعفه مع كل لحظة تمر. إذا استمر الأمر ، فإن يانغ تشي سيقتله بالتأكيد وينتهي به الأمر كأول ملك اكبر في تاريخ الكلية يذبح على يد طالب.
في نفس اللحظة ، انزلقت يدي يانغ تشي في يد الإله الواحد ، مما تسبب في تدفق تيار من الماء مما خلق بحرا لا نهاية له من المعاناة. ثم ظهرت الحضارات داخل راحة يده ، واحدة تلو الأخرى.
كانت مستويات قوته ترتفع بشكل كبير ، ولم تظهر أي علامات على التباطؤ. مع زيادة مستوى زراعته ، أصبحت هالته أقوى وأقوى.
كان هذا هو التحول التالي لقبضة قاعات السماء ، العصر.
عندما سقط هذا “الندى الحلو” في نيران المريمية المحترقة ، حدث رد فعل عنيف وانسكب الضوء المقدس المبهر في جميع الاتجاهات ، مما حول الجحيم المحيط من لون ذهبي داكن إلى خزف.
أثناء هجومه ، تم إطلاق موجة هائلة من الطاقة التي بدت وكأنها تحتوي على تاريخ حضارات لا حصر لها. لقد حطمت كل شيء ألقاه قاطع الرؤس الملكي في طريقها. ثم امسكت يد يانغ تشي به ، وارسلت تيارات من الطاقة الحقيقية إليه وتجعلته غير قادر على الحركة تماما.
نظرا لأنه كان لديه ثمانمائة وأربعون مليون جسيم للتعامل معها ، فهذا يعني أن اختراقاته كانت أكثر صعوبة من المزارعين العاديين بثمانمائة وأربعين مليون مرة. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أيضا أن يانغ تشي كان مثل ثمانمائة وأربعين مليون ديمي خالدين مجتمعين. أو ربما أكثر شراسة من ذلك.
كان التسلق من خلال مستويات زراعة قوة الماموث الذي يسحق الجحيم أمرا صعبا للغاية. بعد كل شيء ، بدا من المحتمل جدا أنه لم يكن فنا عاديا للطاقة من الطبقة الإلهية ، بل كان شيئا ينتمي إلى اللورد.
كان هذا هو التحول التالي لقبضة قاعات السماء ، العصر.
نظرا لأنه كان لديه ثمانمائة وأربعون مليون جسيم للتعامل معها ، فهذا يعني أن اختراقاته كانت أكثر صعوبة من المزارعين العاديين بثمانمائة وأربعين مليون مرة. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أيضا أن يانغ تشي كان مثل ثمانمائة وأربعين مليون ديمي خالدين مجتمعين. أو ربما أكثر شراسة من ذلك.
فقع!
ماذا يعني ذلك؟
خنق قاطع الرؤس الملكي فم من الدم بسبب الرعب المطلق الذي شعر به. إذا كان يانغ تشي على استعداد لقتله ، وهو ملك أكبر ، فما الذي لن يفعله هناك؟ لم يستطع تقريبا تحمل فكرة الموت موتا مهينا أمام حشد من الناس والقضاء على عشيرته. ومع ذلك ، كان لا يزال يحمل الأمل. قال وهو يحدق في يانغ تشي ، “أنت فقط انتظر. أرفض أن أصدق أنك ستقتلني بالفعل في منتصف كلية الإمبراطور “.
جيش من النمل لا يزال بإمكانه إيذاء فيل. و ثمانمائة وأربعون مليون من أنصاف الخالدين مستوي اول يمكن أن يسببوا بالتأكيد مشكلة لديمي خالد مستوي ثمانية ، أو حتى قتل واحد.
في الوقت الحالي ، كان الشيء الوحيد المرئي في السماء هو عدد لا يحصى من غيوم المحنة المليئة بالقصور السماوية والخالدين ، تنحدر مثل مطر الجبال والأنهار المدمرة ، وتطلق العنان لقوة كافية لزعزعة الكون نفسه.
أمسك يانغ تشي برأس الملك الشهير أمامه ، ضحك وقال ، “حسنا ، ما رأيك ، قاطع الرؤس الملكي؟ ألم تقل أنك ستبيد عشيرتي؟ حسنا ، أنا هنا. دعنا نرى بعض الإبادة!
أثناء هجومه ، تم إطلاق موجة هائلة من الطاقة التي بدت وكأنها تحتوي على تاريخ حضارات لا حصر لها. لقد حطمت كل شيء ألقاه قاطع الرؤس الملكي في طريقها. ثم امسكت يد يانغ تشي به ، وارسلت تيارات من الطاقة الحقيقية إليه وتجعلته غير قادر على الحركة تماما.
“كيف تجرؤ!” قال قاطع الرؤس الملكي ، ويبدوا عليه اثار من الصدمة والغضب. “إذا قمت بذلك ، فلن تسير الأمور على ما يرام بالنسبة لك. ستقوم كلية الإمبراطور-“
بعد قتل قاطعوا الرؤس ، بدأ يانغ تشب على الفور في امتصاص طاقتهم الجوهرية.
“هل ما زلت تأمل أن تساعدك الكلية؟” قاطع يانغ تشي بصوت بارد. “في الواقع ، هذا ما سيحدث. أنت تمثل القانون والعقاب ، لذلك لن أقتلك هنا. سآخذك معي إلى كلية الإمبراطور. ثم ، خارج البوابة الرئيسية للجمعية التي لا تقهر ، أمام جميع المتفرجين ، بما في ذلك أي ملوك كبار السن سيظهرون ، سأعدمك. بعد ذلك ، سأضع رأسك على البوابة. بهذه الطريقة سيعرف الجميع ما يحدث عندما تسيء إلى المجتمع الذي لا يقهر. تريد إبادة عشيرتي؟ ثم هذا ما سأفعله لك. كل شخص مرتبط بك محكوم عليه بالفشل الآن. سأطاردهم جميعا وأتخلص منهم. قطع الأعشاب الضارة والقضاء على الجذور “.
تجاوزت قاعدة زراعة الرجل بكثير قاعدة الإمبراطور الكبير ريتش لوش ، وبينما كانت تصدر أزيزا وهسهسة في البوتقة ، شعر يانغ تشي بمزيد من الثقة بشأن قدرته على اجتياز محنة انتحار الجيش الخالد.
فقع!
فقع!
خنق قاطع الرؤس الملكي فم من الدم بسبب الرعب المطلق الذي شعر به. إذا كان يانغ تشي على استعداد لقتله ، وهو ملك أكبر ، فما الذي لن يفعله هناك؟ لم يستطع تقريبا تحمل فكرة الموت موتا مهينا أمام حشد من الناس والقضاء على عشيرته. ومع ذلك ، كان لا يزال يحمل الأمل. قال وهو يحدق في يانغ تشي ، “أنت فقط انتظر. أرفض أن أصدق أنك ستقتلني بالفعل في منتصف كلية الإمبراطور “.
“أوه ، إذن أنت تحاول أخيرا الهروب؟ آسف ، بعد فوات الأوان “. بدأ يانغ تشي في غناء الأغنية السماوية الخالدة ، وبددت أعماقها في الواقع محنة الجيش الانتحارية الخالدة ، وحولتها إلى شيء مثل الندى الحلو الذي تناثر في بوتقة الجحيم.
تجاهل يانغ تشي تعليقه وتحرك لمغادرة جحيم ماهاناتا ، والذي ربما كان أيضا الفناء الخلفي له في هذه المرحلة.
كانت مستويات قوته ترتفع بشكل كبير ، ولم تظهر أي علامات على التباطؤ. مع زيادة مستوى زراعته ، أصبحت هالته أقوى وأقوى.
حتى الخالدين من السماء لن يكونوا قادرين على دخولها بشكل عرضي مثله. هذه المرة عاد مباشرة إلى كلية الامبراطور ، متبعا مسارا عميقا وغامضا.
بعد قتل قاطعوا الرؤس ، بدأ يانغ تشب على الفور في امتصاص طاقتهم الجوهرية.
عندما خرج من مخطط ملك العوالم الذي لا يحصى ، كان مصدوم من السرعة. ولكن كان ذلك عندما كان مجرد خطوة ثانية حكيم عظيم ، والآن أصبح نصف خالد. كان الفرق بين المستويين هائلا ، وشمل ذلك سرعته.
اصطدم تدفق القوة بقاطع الرؤس الأرضي ، مما تسبب في تحطم جسده بالكامل. قبل أن يحدث أي شيء آخر ، أمسك يانغ تشي برأسه وألقاه في جنة فيلق الاله. أما بالنسبة لكل الطاقة الجوهرية التي تراكمت على مدى عشرات الآلاف من السنين من الزراعة ، فقد ألقاها يانغ تشي في بوتقة الجحيم لتتحول إلى قوته.
لم يحاول التسلل إلى الكلية. بدلا من ذلك ، طار مباشرة مع ارتفاع طاقته.
اصطدم تدفق القوة بقاطع الرؤس الأرضي ، مما تسبب في تحطم جسده بالكامل. قبل أن يحدث أي شيء آخر ، أمسك يانغ تشي برأسه وألقاه في جنة فيلق الاله. أما بالنسبة لكل الطاقة الجوهرية التي تراكمت على مدى عشرات الآلاف من السنين من الزراعة ، فقد ألقاها يانغ تشي في بوتقة الجحيم لتتحول إلى قوته.
روووومبل!
عند هبوطه أمام المجتمع الذي لا يقهر ، رفع صوته وقال: “اسمعوا ، قاعة قطع الرؤوس والإعدامات. حاول ملككم الأكبر ، أن يطغى علي بالأرقام ، لكنني هزمته في معركة عادلة وقتلت جميع أتباعه ، وجميعهم من كبار السن. الآن ، شاهد وتعلم. هذا هو مصير أي شخص يسيء إلى المجتمع الذي لا يقهر. سوف تزين رؤوسهم المجتمع الذي لا يقهر على المسامير ، ليراها الجميع “.
ارتجف كل شيء لملايين وملايين الكيلومترات من حوله ، مما تسبب في تأرجح المباني ذهابا وإيابا. بدلا من التوجه إلى قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، ذهب إلى المجتمع الذي لا يقهر.
في الوقت نفسه ، رنت أصوات التكسير من داخل يانغ تشي.
كل من أدرك ما كان يحدث اهتز حتى النخاع.
أثناء هجومه ، تم إطلاق موجة هائلة من الطاقة التي بدت وكأنها تحتوي على تاريخ حضارات لا حصر لها. لقد حطمت كل شيء ألقاه قاطع الرؤس الملكي في طريقها. ثم امسكت يد يانغ تشي به ، وارسلت تيارات من الطاقة الحقيقية إليه وتجعلته غير قادر على الحركة تماما.
كانت الشائعات مستعرة بالفعل كالنار في الهشيم ، وهذا أضاف الزيت فقط إلى النار.
لم يحاول التسلل إلى الكلية. بدلا من ذلك ، طار مباشرة مع ارتفاع طاقته.
عند هبوطه أمام المجتمع الذي لا يقهر ، رفع صوته وقال: “اسمعوا ، قاعة قطع الرؤوس والإعدامات. حاول ملككم الأكبر ، أن يطغى علي بالأرقام ، لكنني هزمته في معركة عادلة وقتلت جميع أتباعه ، وجميعهم من كبار السن. الآن ، شاهد وتعلم. هذا هو مصير أي شخص يسيء إلى المجتمع الذي لا يقهر. سوف تزين رؤوسهم المجتمع الذي لا يقهر على المسامير ، ليراها الجميع “.
“لن أسمح لك بالإفلات من هذا ، أيها المخلوق الشرير. أيها الوحش. يشرف على كلية الامبراطور من قبل سماء الامبراطور العملاق ولن يسمحوا بحدوث هذا. هذا تمرد صريح! لقد قتلت الكثير من الناس! إنه انتهاك صريح للقانون وتحد واضح للسماء! وبينما يتحدث، كان يحاول التراجع.
از. از. از!
كان التسلق من خلال مستويات زراعة قوة الماموث الذي يسحق الجحيم أمرا صعبا للغاية. بعد كل شيء ، بدا من المحتمل جدا أنه لم يكن فنا عاديا للطاقة من الطبقة الإلهية ، بل كان شيئا ينتمي إلى اللورد.
طارت ثلاثة رؤوس ، وتناثرت الدماء في كل مكان بينما كانت مسمرة على الحائط فوق المدخل.
كل من أدرك ما كان يحدث اهتز حتى النخاع.
حدق قاطع الرؤس السماوي ، وقاطع الرؤس الأرضي ، وقاطع الرؤس البشري في العالم بعيون ميتة انتقامية ، وهو مشهد صادم رفض العديد من الحاضرين في البداية تصديق أنه حقيقي.
مع استمرار يانغ تشي ، بدأ فجأة في مطاردة قاطع الرؤس الملكي الهارب. عندما اقترب ، توقف قاطع الرؤس الملكي في طريقه وشد كلتا يديه في قبضتيه.
تم إلقاء كلية الإمبراطور في حالة من الفوضى لم يحدث مثل هذا من قبل في التاريخ.
طارت ثلاثة رؤوس ، وتناثرت الدماء في كل مكان بينما كانت مسمرة على الحائط فوق المدخل.
____________________
“أوه ، إذن أنت تحاول أخيرا الهروب؟ آسف ، بعد فوات الأوان “. بدأ يانغ تشي في غناء الأغنية السماوية الخالدة ، وبددت أعماقها في الواقع محنة الجيش الانتحارية الخالدة ، وحولتها إلى شيء مثل الندى الحلو الذي تناثر في بوتقة الجحيم.
Cobra
أثناء هجومه ، تم إطلاق موجة هائلة من الطاقة التي بدت وكأنها تحتوي على تاريخ حضارات لا حصر لها. لقد حطمت كل شيء ألقاه قاطع الرؤس الملكي في طريقها. ثم امسكت يد يانغ تشي به ، وارسلت تيارات من الطاقة الحقيقية إليه وتجعلته غير قادر على الحركة تماما.
كان يواجه بالفعل مشكلة في الصمود ، وكان وحيدا.
