تقطيع الملك الاكبر
الفصل 473: تقطيع الملك الأكبر
بدا وكأنه على وشك تحطيم المجتمع الذي لا يقهر إلى أنقاض ، باستثناء حقيقة أن يانغ تشي قد أسر قاطع الرؤس الملكي. مرة أخرى ، كان هناك موقف من التردد في إطلاق النار على الجرذ خوفا من كسر المزهريات.
وحشي. قاسي. شرس. لا يرحم!
“إذا آذيته ، أيها الوحش ، أقسم أن أبيد عائلتك بأكملها!”
كانت شخصية يانغ تشي الشجاعة معروضة بالكامل. وصفت الجمعية التي لا تقهر نفسها بأنها لا تقهر ، ومع ذلك لم يكن لديها عضو لا يصدق مثل هذا. كانت الرؤوس الثلاثة الملطخة بالدماء التي ارتفعت إلى الحائط دليلا على ذلك. ثم كان هناك الملك الأكبر الذي كان أسيرا حاليا وينتظر الإعدام.
بعد كل شيء ، كان قاطع الرؤس الملكي ملكا أكبر تماما مثل قاطع الرؤس الامبراطوري.
نتيجة لذلك ، انفجرت كليه الإمبراطور العملاق. كان هناك عشرات الآلاف من المجتمعات في الكلية ، لذا فإن القول بأنها انفجرت لم يكن مبالغة. هرع بعض الناس لمشاهدة الإثارة. ارتجف البعض من الرعب. كانت هناك مشاعر أخرى معروضة أيضا ، بما في ذلك الكراهية والغيرة والإحباط والندم والدهشة.
أصبح خد يانغ تشي مشدودا وشد يده الحرة في قبضة ، والتي استخدمها لإطلاق العنان ليد الإله الواحد للدفاع ضد هجوم السيف. ضرب الضوء الذهبي لهجومه طرف السيف ، وفي غمضة عين ، كانت قوة هائلة تتدفق عبر خطوط الطول نحو بحر طاقته.
كان الكثير من الناس سعداء جدا بالطريقة التي تسير بها الأمور.
الترتيب التاسع!
اعتقد عدد كبير من الناس أن المجتمع الذي لا يقهر وقاعة قطع الرؤوس والإعدام كانا متعجرفين بشكل لا يطاق. ومع ذلك ، كان الفرق الرئيسي بين الاثنين هو أن الأعضاء الثمانية عشر الغامضين في المجتمع الذي لا يقهر تصرفوا فقط بشكل متعجرف واستبدادي مع المستويات العليا من القيادة. عادة ، كانوا لطفاء مع أولئك الذين كانوا أضعف منهم. لهذا السبب ، لم يكن لدى معظم الطلاب مشاعر سلبية تجاههم.
بدا وكأنه على وشك تحطيم المجتمع الذي لا يقهر إلى أنقاض ، باستثناء حقيقة أن يانغ تشي قد أسر قاطع الرؤس الملكي. مرة أخرى ، كان هناك موقف من التردد في إطلاق النار على الجرذ خوفا من كسر المزهريات.
كانت قاعة قطع الرؤوس والإعدام مختلفة تماما.
از. از. از. از.
كان لديهم السلطة لإرسال الطلاب إلى كواكب التعدين في وسط اللا مكان ، أو حتى إعدامهم مباشرة. عندما يتعلق الأمر بمرافق التعدين ، كان يديرها تلاميذ قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، الذين ألحقوا باستمرار الجوانب الأكثر مرارة من القواعد بزملائهم الطلاب.
لوح بيده ، واستدعى الدفاعات المتوهجة لجنة فيلق الاله ، مما أدى إلى تحييد الهجمات تماما. أصبحت قاعدته الزراعية الآن قوية بما يكفي لقتل ديمي خالد مستوي ثامن ، وحتى الصمود ضد ديمي خالد مستوي تاسع. فكيف يمكن أن يكون قلقا بشأن هجمات هؤلاء الناس؟
في مرحلة أو أخرى ، انتهى الأمر بكل طالب تقريبا بالغضب من قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، ولهذا السبب ، فإن حقيقة أن يانغ تشي كان يتسبب في مشهد كبير – حتى أنه قتل بعض كبار السن دكان في الواقع ممتعا جدا للعديد من الطلاب.
“أنا لست قلقا” ، قال يانغ تشي وهو يحول تدفق الطاقة من السيف إلى بوتقة الجحيم.
لم يستطع قادة الكلية إلا أن يصروا على أسنانهم في تمرده المفتوح. كان هناك العديد من الكيانات القوية في أعماق الكلية الذين كانوا يشاهدون المشهد الآن ، في محاولة لمعرفة من هو يانغ تشي بالضبط ، وكيف تسبب في مثل هذه الضجة.
أصبح خد يانغ تشي مشدودا وشد يده الحرة في قبضة ، والتي استخدمها لإطلاق العنان ليد الإله الواحد للدفاع ضد هجوم السيف. ضرب الضوء الذهبي لهجومه طرف السيف ، وفي غمضة عين ، كانت قوة هائلة تتدفق عبر خطوط الطول نحو بحر طاقته.
از. از. از. از.
ظهرت ثلاث شخصيات كانت أقوى بكثير من قاطع الرؤس الملكي ، محاطة بمجموعة من كبار السن وجيش من التلاميذ. جميعهم كانوا يحملون أسلحة في أيديهم ويشعون بنية القتل.
طار مضيفون من الطلاب في الهواء للمراقبة. كان هناك طلاب عاديون ، طلاب مكرسون ، طلاب نخبة ، طلاب نبلاء ، طلاب ملكيون ، وحتى بعض أطفال إليزيان. كان هناك الكثير من المراقبين لدرجة أنهم بدأوا في تغطية السماء.
كانت شخصية يانغ تشي الشجاعة معروضة بالكامل. وصفت الجمعية التي لا تقهر نفسها بأنها لا تقهر ، ومع ذلك لم يكن لديها عضو لا يصدق مثل هذا. كانت الرؤوس الثلاثة الملطخة بالدماء التي ارتفعت إلى الحائط دليلا على ذلك. ثم كان هناك الملك الأكبر الذي كان أسيرا حاليا وينتظر الإعدام.
هذا المستوى من الضجة لم يسمع به على الإطلاق.
لوح بيده ، واستدعى الدفاعات المتوهجة لجنة فيلق الاله ، مما أدى إلى تحييد الهجمات تماما. أصبحت قاعدته الزراعية الآن قوية بما يكفي لقتل ديمي خالد مستوي ثامن ، وحتى الصمود ضد ديمي خالد مستوي تاسع. فكيف يمكن أن يكون قلقا بشأن هجمات هؤلاء الناس؟
“هذا … هذا… هذا….” لم يسبق للسيف السابع عشر في اعتي أحلامه أن يخمن أن شقيقه الصغير سيكون هذا بهذه العجرفة. كاد فكه يسقط عندما رآه يمسك ملكا أكبر من حلقه ليراه الجميع. ومع ذلك ، بعد مرور لحظة قام بتهيئة نفسه واتخذ خطوة هادئة إلى الأمام.
الفصل 473: تقطيع الملك الأكبر
قال: “الأخ الصغير يانغ تشي”. “لقد أنجزت إنجازا لم تشهده الجمعية التي لا تقهر من قبل. لا تقلق. طالما أننا نعلقه هناك ، سيكتشف السيد ذلك ، وسيكافئنا بالتأكيد “. نظر السيف السابع عشر إلى حشود الناس الذين تجمعوا ، ثم رفع صوته وصرخ ، “سيداتي وسادتي ، لقد خرجنا من مخطط العوالم التي لا تعد ولا تحصى مع الكثير من الكنوز ، بما في ذلك بعض بيض دودة الاله البدائية ، والتي كنا نعتزم تقديمها كهدية لسيدنا. لكن قاعة قطع الرؤوس والإعدام كانت تطمع فيهم وحاولت سرقتنا. لقد طبخوا بعض التهم الوهمية بل وهددوا بإبادة عشائرنا. لم يكن أمام أخي الصغير خيار سوى الكفاح من أجل العدالة وقتل مثيري الشغب الذين يخالفون القانون “.
“هذا … هذا… هذا….” لم يسبق للسيف السابع عشر في اعتي أحلامه أن يخمن أن شقيقه الصغير سيكون هذا بهذه العجرفة. كاد فكه يسقط عندما رآه يمسك ملكا أكبر من حلقه ليراه الجميع. ومع ذلك ، بعد مرور لحظة قام بتهيئة نفسه واتخذ خطوة هادئة إلى الأمام.
قرقع!
“كيف تجرؤ!”
ظهرت ثلاث شخصيات كانت أقوى بكثير من قاطع الرؤس الملكي ، محاطة بمجموعة من كبار السن وجيش من التلاميذ. جميعهم كانوا يحملون أسلحة في أيديهم ويشعون بنية القتل.
“هذا هو الكاردينال بلا حراك سيف زودياك!” السيف سبعة عشر طمس. “احترس يا أخي الصغير. أنت على وشك مواجهة أحد أفضل طلاب قاعة قطع الرؤوس والإعدام. طفل إليسيان ، يباركه مباشرة العالم الخالد أعلاه. إنه قوي بما يكفي ليصبح نائب رئيس الجامعة!
“يا لها من مرارة لا تصدق!”
نتيجة لذلك ، انفجرت كليه الإمبراطور العملاق. كان هناك عشرات الآلاف من المجتمعات في الكلية ، لذا فإن القول بأنها انفجرت لم يكن مبالغة. هرع بعض الناس لمشاهدة الإثارة. ارتجف البعض من الرعب. كانت هناك مشاعر أخرى معروضة أيضا ، بما في ذلك الكراهية والغيرة والإحباط والندم والدهشة.
“بعيدا عن الطريق! الجميع يقفون! الخبراء الذين لا يقهرون في قاعة قطع الرؤوس والإعدام موجودون هنا. كلهم ملوك أكبر! قاطعع الرؤس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي. وانظر ، وراءهم الجلادون الستة والثلاثين امبرين والشياطين الاثنين والسبعين! الأول هم شيوخ المثل الأعلى ، والأخير هم كبار السن. يمكن لتشكيل التعويذة الكبرى امبرين قتل الآلهة وقتل الخالدين. من المستحيل إحصاء عدد الطلاب الذين أعدموا على مر السنين”.
“كيف تجرؤ!”
بدأ جميع الطلاب في المنطقة في التراجع.
كانت قاعة قطع الرؤوس والإعدام مختلفة تماما.
هبط قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي أمام مدخل المجتمع الذي لا يقهر ونظرت إلى الرؤوس على المسامير. كما فعلوا ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض من الغضب.
أزيز!
“متمرد!” صرخ قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وصوته يتردد مثل الرعد. “أنت وحش بين الوحوش! أمير الشياطين!”
حفيف!
بدا وكأنه على وشك تحطيم المجتمع الذي لا يقهر إلى أنقاض ، باستثناء حقيقة أن يانغ تشي قد أسر قاطع الرؤس الملكي. مرة أخرى ، كان هناك موقف من التردد في إطلاق النار على الجرذ خوفا من كسر المزهريات.
بالطبع ، كان يلوي كلماته بمحاولة جعل الأمر يبدو وكأنه هزم من قبل جيش من الشياطين ، وليس يانغ تشي. على الأقل قد ينقذ ذلك بعض ماء الوجه. وإذا أقنع الجميع بأن يانغ تشي كان وحشا شيطانيا ، فسيؤدي ذلك إلى تعزيز هذا الجهد.
بعد كل شيء ، كان قاطع الرؤس الملكي ملكا أكبر تماما مثل قاطع الرؤس الامبراطوري.
“اقتله!” صرخ قاطع الرؤس الملكي في سخط صالح على ما يبدو. “انسى أمري. لقد أقام بالفعل تحالفا مع جحيم ماهاناتا! إنه شيطان شرير! لقد أعطى روحه لسيادات الجحيم وجرنا إلى هناك ليذبحنا بجيش من الوحوش! هكذا انتهى بي المطاف بهذا الشكل”.
إذا قتل قاطع الرؤس الملكي هنا ، فإن قاعة قطع الرؤوس والإعدام ستفقد كل وجهها. حتى قتل يانغ تشي انتقاما لا يمكن أن يعوض عن ذلك.
عندما شعر صاحب السيف بامتصاص طاقته ، كما لو كان في حفرة بلا قاع ، سحب الطرف للخلف وهبط أمام قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي.
“اقتله!” صرخ قاطع الرؤس الملكي في سخط صالح على ما يبدو. “انسى أمري. لقد أقام بالفعل تحالفا مع جحيم ماهاناتا! إنه شيطان شرير! لقد أعطى روحه لسيادات الجحيم وجرنا إلى هناك ليذبحنا بجيش من الوحوش! هكذا انتهى بي المطاف بهذا الشكل”.
“نعم سيدي. يمكنني بالتأكيد أن أشعر بقوة سيادة الجحيم عليه. الآن فقط ، تم إيقاف الكاردينال بلا حراك سيف زودياك في مساراته بسبب طاقته الشريرة. حتى أنها استهلكت طاقة زودياك. من الواضح أنه في تحالف مع الجحيم”.
بالطبع ، كان يلوي كلماته بمحاولة جعل الأمر يبدو وكأنه هزم من قبل جيش من الشياطين ، وليس يانغ تشي. على الأقل قد ينقذ ذلك بعض ماء الوجه. وإذا أقنع الجميع بأن يانغ تشي كان وحشا شيطانيا ، فسيؤدي ذلك إلى تعزيز هذا الجهد.
“ابق يدك!”
“باه! هل أنت حقا ملك أكبر؟ صاح السيف السابع عشر. “ذهب أخي الأصغر إلى جحيم ماهاناتا لمواجهة محنة وأصبح نصف خالد. لقد قضى على أتباعك دون أي جهد على الإطلاق ، ثم أخذك أسيرا. والآن أنت تحاول تغيير القصة؟ هل أنت إنسان حتى؟ أخي الصغير هو عبقري بارع ينقي الجحيم ويقضي على الشياطين. إنه لعنة الشر! في الواقع ، لديه أنقى فن طاقة يمكن أن يكون فى الوجود!
كان لديهم السلطة لإرسال الطلاب إلى كواكب التعدين في وسط اللا مكان ، أو حتى إعدامهم مباشرة. عندما يتعلق الأمر بمرافق التعدين ، كان يديرها تلاميذ قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، الذين ألحقوا باستمرار الجوانب الأكثر مرارة من القواعد بزملائهم الطلاب.
“أغلق فمك!” صاح قاطع الرؤس السيادي. “أيها الوحوش! كل شخص في المجتمع الذي لا يقهر هو وحش! لا أستطيع أن أصدق أن دوغو الذي لا يقهر جلب هاؤلاء امثالك إلى مجتمعه. من الواضح أن لديه نوايا شريرة وهو مفسد تماما. وإلا ، فلماذا يفعل شيئا كهذا؟ أطلقوا سراح قاطع الرؤس الملكي على الفور وقد نسمح لك بالعيش. تذكر ، لدينا كلية الإمبراطور تحت سيطرتنا تماما. حتى لو كنت أقوى مما أنت عليه ، فلا توجد طريقة للهروب من هذا المكان “.
“كيف تجرؤ!”
“ليس لدي أي نية لمحاولة الهروب!” قال يانغ تشي ، وهو يحدد حجم المجموعة بشكل واضح. ثم هز رأسه. “قاعة قطع الرؤوس والإعدام الخاصة بك فاسدة حتى النخاع. صرخات الشكوى يتردد صداها في كل مكان في كليتنا بسببكم ، والآن تريد أن تحاول التحدث بصرامة؟ أنت تستمع إلي: في اللحظة التي هددت فيها عائلتي ، تم إغلاق مصيرك. ثلاثتكم تظهرون على عتبة داري مع عصابة من البلطجية؟ هل تعتقد أن هذا يكفي للتعامل معي؟ آسف ، لكنك على وشك الموت! لكن أولا ، سأقوم بتنفيذ الاعدام على قاطع الرؤس الملكي ليراه الجميع هنا. هل تريد أن تنافسني في القسوة؟
“أغلق فمك!” صاح قاطع الرؤس السيادي. “أيها الوحوش! كل شخص في المجتمع الذي لا يقهر هو وحش! لا أستطيع أن أصدق أن دوغو الذي لا يقهر جلب هاؤلاء امثالك إلى مجتمعه. من الواضح أن لديه نوايا شريرة وهو مفسد تماما. وإلا ، فلماذا يفعل شيئا كهذا؟ أطلقوا سراح قاطع الرؤس الملكي على الفور وقد نسمح لك بالعيش. تذكر ، لدينا كلية الإمبراطور تحت سيطرتنا تماما. حتى لو كنت أقوى مما أنت عليه ، فلا توجد طريقة للهروب من هذا المكان “.
عندما غادرت الكلمات فمه ، انطلقت يده وحفرت أصابعه بعمق في جمجمة قاطع الرؤس الملكي.
كانت قاعة قطع الرؤوس والإعدام مختلفة تماما.
“ا كان قاطع الرؤس الملكي قد وبخ السماء والأرض لسنوات لا حصر لها ، لكنه الآن على وشك الموت على يد يانغ تشي.
هبط قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي أمام مدخل المجتمع الذي لا يقهر ونظرت إلى الرؤوس على المسامير. كما فعلوا ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض من الغضب.
“ابق يدك!”
Cobra
“يا لها من مرارة شائنة لديك!”
طار مضيفون من الطلاب في الهواء للمراقبة. كان هناك طلاب عاديون ، طلاب مكرسون ، طلاب نخبة ، طلاب نبلاء ، طلاب ملكيون ، وحتى بعض أطفال إليزيان. كان هناك الكثير من المراقبين لدرجة أنهم بدأوا في تغطية السماء.
“كيف تجرؤ!”
“الدفاع الفائق!”
“إذا آذيته ، أيها الوحش ، أقسم أن أبيد عائلتك بأكملها!”
” قاطع الرؤس الصاعد ، لقد جئت في الوقت المناسب. أبرم هذا الوحش صفقة مع سيادات الجحيم ، ويستخدم قوتهم لتلطيخ الكلية بشر جهنمي. أسرع واقتله!
اندفع كل من قاطع الررس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي إلى الأمام ، مما أطلق العنان لمجموعة من الهجمات على يانغ تشي. لم ينظر إليهم حتى.
“إذا آذيته ، أيها الوحش ، أقسم أن أبيد عائلتك بأكملها!”
“الدفاع الفائق!”
Cobra
لوح بيده ، واستدعى الدفاعات المتوهجة لجنة فيلق الاله ، مما أدى إلى تحييد الهجمات تماما. أصبحت قاعدته الزراعية الآن قوية بما يكفي لقتل ديمي خالد مستوي ثامن ، وحتى الصمود ضد ديمي خالد مستوي تاسع. فكيف يمكن أن يكون قلقا بشأن هجمات هؤلاء الناس؟
أصبح خد يانغ تشي مشدودا وشد يده الحرة في قبضة ، والتي استخدمها لإطلاق العنان ليد الإله الواحد للدفاع ضد هجوم السيف. ضرب الضوء الذهبي لهجومه طرف السيف ، وفي غمضة عين ، كانت قوة هائلة تتدفق عبر خطوط الطول نحو بحر طاقته.
أزيز!
“إذا آذيته ، أيها الوحش ، أقسم أن أبيد عائلتك بأكملها!”
ومع ذلك ، كان هناك المزيد من الخبراء في الطريق. بعيدا ، انطلق شعاع من ضوء السيف ، ينبض بهالة قوية ، كما لو كان موجودا فوق جميع أنواع السيوف الأخرى.
فتق!
نموذج شبه خالد!
“متمرد!” صرخ قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وصوته يتردد مثل الرعد. “أنت وحش بين الوحوش! أمير الشياطين!”
الترتيب التاسع!
هذا المستوى من الضجة لم يسمع به على الإطلاق.
أصبح خد يانغ تشي مشدودا وشد يده الحرة في قبضة ، والتي استخدمها لإطلاق العنان ليد الإله الواحد للدفاع ضد هجوم السيف. ضرب الضوء الذهبي لهجومه طرف السيف ، وفي غمضة عين ، كانت قوة هائلة تتدفق عبر خطوط الطول نحو بحر طاقته.
“يا لها من مرارة لا تصدق!”
“هذا هو الكاردينال بلا حراك سيف زودياك!” السيف سبعة عشر طمس. “احترس يا أخي الصغير. أنت على وشك مواجهة أحد أفضل طلاب قاعة قطع الرؤوس والإعدام. طفل إليسيان ، يباركه مباشرة العالم الخالد أعلاه. إنه قوي بما يكفي ليصبح نائب رئيس الجامعة!
____________________
“أنا لست قلقا” ، قال يانغ تشي وهو يحول تدفق الطاقة من السيف إلى بوتقة الجحيم.
عندما شعر صاحب السيف بامتصاص طاقته ، كما لو كان في حفرة بلا قاع ، سحب الطرف للخلف وهبط أمام قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي.
حفيف!
كانت قاعة قطع الرؤوس والإعدام مختلفة تماما.
عندما شعر صاحب السيف بامتصاص طاقته ، كما لو كان في حفرة بلا قاع ، سحب الطرف للخلف وهبط أمام قاطع الرؤس الإمبراطوري ، وقاطع الرؤس السيادي ، وقاطع الرؤس الإلهي.
“ابق يدك!”
كان شابا يرتدي ملابس بيضاء، ويداه فارغتان وبلا سلاح. بينما كان يقف هناك بيدين مشبكتين ، ينظر إلى يانغ تشي بأذدراء ، كان من المستحيل رؤية أي سيف على شخصه.
في مرحلة أو أخرى ، انتهى الأمر بكل طالب تقريبا بالغضب من قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، ولهذا السبب ، فإن حقيقة أن يانغ تشي كان يتسبب في مشهد كبير – حتى أنه قتل بعض كبار السن دكان في الواقع ممتعا جدا للعديد من الطلاب.
قال ، مقدما تحية مهذبة ، “أيها الملوك الأكبر ، بصفتي طفلا إليزيا في قاعة قطع الرؤوس والإعدام ، جئت بأسرع ما يمكن. إنه لأمر إجرامي حقا أن هذا الوحش يسبب مشاكل لنا”.
إذا قتل قاطع الرؤس الملكي هنا ، فإن قاعة قطع الرؤوس والإعدام ستفقد كل وجهها. حتى قتل يانغ تشي انتقاما لا يمكن أن يعوض عن ذلك.
” قاطع الرؤس الصاعد ، لقد جئت في الوقت المناسب. أبرم هذا الوحش صفقة مع سيادات الجحيم ، ويستخدم قوتهم لتلطيخ الكلية بشر جهنمي. أسرع واقتله!
” قاطع الرؤس الصاعد ، لقد جئت في الوقت المناسب. أبرم هذا الوحش صفقة مع سيادات الجحيم ، ويستخدم قوتهم لتلطيخ الكلية بشر جهنمي. أسرع واقتله!
“نعم سيدي. يمكنني بالتأكيد أن أشعر بقوة سيادة الجحيم عليه. الآن فقط ، تم إيقاف الكاردينال بلا حراك سيف زودياك في مساراته بسبب طاقته الشريرة. حتى أنها استهلكت طاقة زودياك. من الواضح أنه في تحالف مع الجحيم”.
قرقع!
“أنتم الحمقى الجاهلون تحبون حقا الثرثرة ، أليس كذلك!” قال يانغ تشي ببرود ، وهو يحدق في قاطع الرؤس الصاعد ذو الزي الأبيض. “في البداية ، افترضت أنك كنت في الواقع ديمي خالد مستوي تاسععع ، لكن اتضح أنك لست كذلك. البنية التحتية الخاصة بك هي في الواقع على مستوى ديمي خالد مستوي ثامن ، وأنت تستخدم عنصرا خالدا لدفع نفسك أعلى قليلا. لا أستطيع أن أصدق أن كل شخص في قاعة قطع الرؤوس والإعدام هو مثل هذه القمامة الكاملة والمطلقة. أنت أفضل عبقري؟ حسنا ، سأقتلك. لكن أولا ، أحتاج إلى إعدام قاطع الرؤس الملكي. هل يمكنك إيقافي؟”
“باه! هل أنت حقا ملك أكبر؟ صاح السيف السابع عشر. “ذهب أخي الأصغر إلى جحيم ماهاناتا لمواجهة محنة وأصبح نصف خالد. لقد قضى على أتباعك دون أي جهد على الإطلاق ، ثم أخذك أسيرا. والآن أنت تحاول تغيير القصة؟ هل أنت إنسان حتى؟ أخي الصغير هو عبقري بارع ينقي الجحيم ويقضي على الشياطين. إنه لعنة الشر! في الواقع ، لديه أنقى فن طاقة يمكن أن يكون فى الوجود!
“لن أسمح لك بالإفلات من الخطاف حتى لو مت ، يانغ تشي!” صرخ الرجل. “قاعة قطع الرؤوس والإعدامات ستنتقم-“
كان شابا يرتدي ملابس بيضاء، ويداه فارغتان وبلا سلاح. بينما كان يقف هناك بيدين مشبكتين ، ينظر إلى يانغ تشي بأذدراء ، كان من المستحيل رؤية أي سيف على شخصه.
فتق!
نتيجة لذلك ، انفجرت كليه الإمبراطور العملاق. كان هناك عشرات الآلاف من المجتمعات في الكلية ، لذا فإن القول بأنها انفجرت لم يكن مبالغة. هرع بعض الناس لمشاهدة الإثارة. ارتجف البعض من الرعب. كانت هناك مشاعر أخرى معروضة أيضا ، بما في ذلك الكراهية والغيرة والإحباط والندم والدهشة.
رفع يانغ تشي يده ، ومزق رأس قاطع الرؤس الملكي من كتفيه.
هذا المستوى من الضجة لم يسمع به على الإطلاق.
____________________
عندما غادرت الكلمات فمه ، انطلقت يده وحفرت أصابعه بعمق في جمجمة قاطع الرؤس الملكي.
Cobra
“إذا آذيته ، أيها الوحش ، أقسم أن أبيد عائلتك بأكملها!”
كان الكثير من الناس سعداء جدا بالطريقة التي تسير بها الأمور.
