الأستيقاظ
الأستيقاظ
في هذه الأثناء ، تلاشى الممر الإمبراطوري منذ فترة طويلة من الوجود!
كانت أرض الدفن هادئة ومنعزلة ، وعادة ما تفتقر إلى النشاط. كان ذلك بسبب أن حياة الفرسان الغير ميتين كانت بسيطة للغاية ، حيث يقضون معظم وقتهم نائمين.
في الوقت نفسه ، أضاءت عشرة يصمات داو على جسده ، كما لو كان هناك شيء يريد الاندفاع للخارج. جعله يبدو مخيفًا بشكل متزايد لكن كل شيء هدأ مرة أخرى في النهاية.
بغض النظر عما إذا كانت العزلة أو أنواعًا أخرى من الزراعة ، فقد تم تنفيذها دائمًا على هذا النحو. لقد حصلوا على الحياة الأبدية من خلال النوم والنمو من خلال السبات وتنفس جوهر العالم تحت الأرض.
لسوء الحظ ، كان جيد تساو يوشينغ تمامًا كما قال سيده ، رائعًا ، لكن تحقيق الخلود لا يزال صعبًا. كان جسده أكثر ملاءمة للتحولات من حياة إلى أخرى.
مرت السنوات بسرعة ، ومرت عشرة آلاف سنة في ومضة. وصلت الفيضانات إلى السماء في العالم الخارجي ، وكانت المعارك الكبرى مروعة للعالم ، ومع ذلك كانت منطقة الدفن لا تزال هادئة مثل أرض الموت المقفرة.
عاملهما سانزانغ و وشينمينغ بشكل جيد للغاية ، حيث قاما بتمرير تقنياتهما لهذين الاثنين!
درس تساو يوشينغ تقنيات الدفن ، مستخدمًا جسده الحي لفهم الأساليب العظيمة لهذه العشيرة. أراد أن يفهم الأشياء عن طريق القياس ، ولم يختر أن يختم نفسه ، بل اختار العيش في هذا المكان لمدة عشرة آلاف عام ، راغبًا في اختراق وتحقيق الخلود.
كان هذا ما اعتاد ملوك الدفن أن يزرعوا فيها.
كان ذلك لأن منطقة الدفن كانت بها مادة خالدة ، ولديه جوهر السماء والأرض الكثيف . بالطبع ، كانت هناك طاقة الدفن وهالة الموت أيضًا.
كانت قطعة الأرض هذه بالتحديد واحدة من هذه المناطق.
لقد كان مثل الفارس الذهبي الغير ميت في أرض الدفن ، يأخذ طاقة الحياة لرعاية نفسه. أراد تحقيق الخلود في هذه الحياة ، وأراد الانتقام لشي هاو عندما يعود للحياة ، وينضم إلى المعركة معه.
لقد كانت مادة أرادها الملوك الخالدون.
فقط ، في النهاية ، ما دخل سنواته الأخيرة ، استنفد حياته في السماوات التسع والأراضي العشر. على الرغم من وجود مادة خالدة هنا ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على ضمان استمراره في العيش إلى الأبد.
كان هذا ما اعتاد ملوك الدفن أن يزرعوا فيها.
كان الكلب الصغير يكافح أيضًا من أجل الاستمرار ، وشعره على وشك التساقط ، لكنه ما زال متمسكًا. أراد أن يرى هذا العالم العظيم بنفسه ، وأن يشهد نتائج المواجهة الكبيرة.
كانت هذه أول مرة تتعرض فيها منطقة الدفن لهجوم منذ مائتي ألف سنة!
كان غير راغب. كان هناك شخص في منطقة محظورة استولى بالفعل على سلاح الملك الخالد بلا نهاية! كان هذا مرتبطًا بالأمل في ظهور الملك الخالد بلا نهاية في هذا العالم! أراد أن يشاهد هوانغ يستيقظ ، ويسطح المنطقة المحظورة ، ويساعده في استعادة ذلك الجرس الخالد.
بغض النظر عما إذا كانت العزلة أو أنواعًا أخرى من الزراعة ، فقد تم تنفيذها دائمًا على هذا النحو. لقد حصلوا على الحياة الأبدية من خلال النوم والنمو من خلال السبات وتنفس جوهر العالم تحت الأرض.
في النهاية ، اتخذ سانزانغ وشينمينغ إجراءات ، وأعطوهما بعض أدوية الدفن. تم إعدادها خصيصًا للفرسان الذهبين الغير ميتين ، مصنوعة من الأدوية الخالدة .
اندلعت معركة تهز السماء ، مرعبة لا مثيل لها. حتى الحدود المقفرة تعرضت للهجوم وتحولت إلى حطام ، وتحولت إلى أجزاء من القارات قبل الاندفاع إلى الفضاء الخارجي ، ودخول الكون.
كانت منطقة الدفن أرضًا غامضة. اعتقد الكثير من الناس أنه مثل العالم السفلي ، ولكن كان هناك في الواقع أرض سماوي لا مثيل لها يمكنها رعاية كل الأشياء هنا ، وتغذية الأدوية الخالدة.
انهارت السماء والأرض ، وانجرفت الأنهار المرصعة بالنجوم في الاتجاه المعاكس. أطلق الكون صرخة حزينة ، واهتز داو العظيم. كان هذا العالم مغطى بالغيوم القاتمة ، وهي الفوضى العظيمة الأكثر رعبا في هذا العالم والتي تؤثر على السماوات.
هذا هو السبب في وجود بعض الأماكن هنا التي كانت سماوية بشكل لا يصدق. في هذه الأثناء ، كان هناك عدد غير قليل من الأدوية الخالدة هنا أيضًا ، ليست أقل شأنا من المجال الخالد بأي شكل من الأشكال!
في النهاية ، اتخذ سانزانغ وشينمينغ إجراءات ، وأعطوهما بعض أدوية الدفن. تم إعدادها خصيصًا للفرسان الذهبين الغير ميتين ، مصنوعة من الأدوية الخالدة .
سوف تنضج الأدوية الخالدة مرة واحدة في كثير من الأحيان. كان هناك من قطفهم ، لكن البعض الآخر تجاهلوها أيضًا. كان سانزانغ وشينمينغ فرسان ذهبيين غير ميتين ، لذلك لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين. هذا هو السبب في أنه يمكنهم تناول هذا النوع من الأدوية العظيمة والحصول على فوائد كبيرة منه.
في الوقت نفسه ، أضاءت عشرة يصمات داو على جسده ، كما لو كان هناك شيء يريد الاندفاع للخارج. جعله يبدو مخيفًا بشكل متزايد لكن كل شيء هدأ مرة أخرى في النهاية.
“لقد ولدت من جديد أخيرًا ، لدي وقت حياة آخر للزراعة! هوانغ ، أخي ، أنا في انتظارك ، أنتظر عودتك! ” قال تساو يوشينغ. ثم بدأ في الزراعة بشكل محموم ، وكذلك الكلب الصغير. لقد حقق الخلود سابقًا ، ويحاول الآن استعادة مهاراته في الداو.
كان ذلك لأن منطقة الدفن كانت بها مادة خالدة ، ولديه جوهر السماء والأرض الكثيف . بالطبع ، كانت هناك طاقة الدفن وهالة الموت أيضًا.
مرت السنوات. في ومضة ، مرت أكثر من مائة ألف سنة. في الخارج ، تأثر حتى العالم الأدنى ، واستمرت المعارك الكبرى في العالم الخارجي إلى ما لا نهاية. كانت هناك كائنات مرعبة تقاتل في كل مكان تحت السماء.
ظهر قرع أصفر لامع مع فوضى بدائية. نزلت من فوق ، وقمع أرض الدفن. كان هناك شخص ما كان يتخذ إجراءات ضد منطقة الدفن ، مما تسبب في انهيار جزء من هذا المكان.
لسوء الحظ ، كان جيد تساو يوشينغ تمامًا كما قال سيده ، رائعًا ، لكن تحقيق الخلود لا يزال صعبًا. كان جسده أكثر ملاءمة للتحولات من حياة إلى أخرى.
كانت هذه أول مرة تتعرض فيها منطقة الدفن لهجوم منذ مائتي ألف سنة!
كان سيده يمتلك تقنية قديمة انتقلت إليه منذ زمن بعيد.
“من أنا؟”
“هوانغ ، أخي ، أنا عجوز بالفعل. على الرغم من أن منطقة الدفن هذه غنية بالمواد الخالدة ، إلا أن هناك أيضًا بحرًا من طاقة الموت! إنه بعيد عن نقاء السماوات التسع والأراضي العشر الماضية. أنا لست فارسا غير ميت ، وعمري على وشك الوصول إلى نهايته بعد عشرة أو عشرين ألف سنة أخرى! ”
“من أنت؟ اين يوجد هذا المكان؟”
قال تساو يو شنغ بحسرة.
كان الكلب الصغير يكافح أيضًا من أجل الاستمرار ، وشعره على وشك التساقط ، لكنه ما زال متمسكًا. أراد أن يرى هذا العالم العظيم بنفسه ، وأن يشهد نتائج المواجهة الكبيرة.
كان الكلب الصغير غاضبًا أيضًا. كان أساس داو الخالد الماضي الخاص به قد دمر بالفعل. كان التعافي أكثر صعوبة من الزراعة مرة أخرى من البداية!
“أين هذا المكان بالضبط؟” كان يتحرك بسرعة مثل الشيطان ، سريعًا مثل خط البرق. بعد خطوة واحدة ، ظهر في الطرف الآخر من هذه القارة العظيمة.
“سأقوم بتعديل الأساليب العظيمة للفرسان الغير ميتين ، ربما لن ينتهي بي الأمر لا رجل أو شبح ، لكنه سيسمح لي بمواصلة العيش. هذا فقط من أجل الانتظار حتى تعود ، يا أخي! ” قال تساو يوشينغ.
بعد اختفاء هذا الرجل والكلب ، أصبحت أرض الدفن أكثر سلامًا ، ولم تظهر أي نشاط لعشرات الآلاف السنين. أصبحت ميتة على نحو متزايد.
في النهاية ، اختار هو و الكلب الصغير هذا المسار ، وذهبوا إلى السبات ، وفهم الداو العظيم من خلال النوم ، وزرعوا تقنيات سرية لا مثيل لها لم ينشرها الفرسان الغير ميتين في العالم الخارجي.
أشيع أن أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا يمكن أن يعالجوا إصاباتهم في أرض كل الحياة. حتى لو دفن الموتى هنا ، فيمكنهم تطوير وعيهم مرة أخرى في المستقبل ، وستظهر أجسادهم الحقيقية مرة أخرى في العالم.
عاملهما سانزانغ و وشينمينغ بشكل جيد للغاية ، حيث قاما بتمرير تقنياتهما لهذين الاثنين!
كان سيده يمتلك تقنية قديمة انتقلت إليه منذ زمن بعيد.
بعد اختفاء هذا الرجل والكلب ، أصبحت أرض الدفن أكثر سلامًا ، ولم تظهر أي نشاط لعشرات الآلاف السنين. أصبحت ميتة على نحو متزايد.
كانت منطقة الدفن أرضًا غامضة. اعتقد الكثير من الناس أنه مثل العالم السفلي ، ولكن كان هناك في الواقع أرض سماوي لا مثيل لها يمكنها رعاية كل الأشياء هنا ، وتغذية الأدوية الخالدة.
هونغ!
“أنا اسمي تشانغ بايرين. هذه أرض مهجورة خلفتها المعركة الكبرى. هل أتيت من الفضاء الخارجي؟ ” كانت عيون الشاب مشتعلة. كان يرتدي ثيابًا من جلد الوحش ، مليئ بالأمل وهو ينظر إليه. ……. الداعم الرئيسي : shaly
ذات يوم تحطم هذا السلام!
“أنا اسمي تشانغ بايرين. هذه أرض مهجورة خلفتها المعركة الكبرى. هل أتيت من الفضاء الخارجي؟ ” كانت عيون الشاب مشتعلة. كان يرتدي ثيابًا من جلد الوحش ، مليئ بالأمل وهو ينظر إليه. ……. الداعم الرئيسي : shaly
ظهر قرع أصفر لامع مع فوضى بدائية. نزلت من فوق ، وقمع أرض الدفن. كان هناك شخص ما كان يتخذ إجراءات ضد منطقة الدفن ، مما تسبب في انهيار جزء من هذا المكان.
** القارات الي دخلت الفضاء الخارجي
“من يجرؤ؟!” انزعج ملوك الدفن ، وظهروا بغضب لمواجهة المتسللين.
كانت هذه قارة لم تكن بهذا الحجم. لقد طافت في الكون ، مثل النجم. لم يكن معروفًا كم عدد الأراضي القديمة المشابهة لهذه الأرض التي طفت في فراغ الكون.
نزلت المواجهة الكبرى ، ولم يتبق أي من الأراضي النقية في هذا العالم. بغض النظر عن مكان وجودها ، فقد وقعت في الفوضى. كانت هناك معارك كثيرة ، كانت الكارثة مرعبة للغاية.
كانت هناك بعض العشائر التي عاشت في سلسلة الجبال ، وكذلك بعض السلالات التي أقامت على السهول. الشاب الذي سار بمفرده واجه أول منطقة مأهولة.
حتى منطقة الدفن ، هذا المكان الأكثر غموضًا ، والمرعب بشكل لا يضاهى ، كان هناك أفراد تجرأوا على تحديهم ، وشقوا طريقهم حتى بواباتهم. كانت هذه المخلوقات قوية للغاية !
كانت هناك بعض العشائر التي عاشت في سلسلة الجبال ، وكذلك بعض السلالات التي أقامت على السهول. الشاب الذي سار بمفرده واجه أول منطقة مأهولة.
كانت هذه أول مرة تتعرض فيها منطقة الدفن لهجوم منذ مائتي ألف سنة!
تحرك وترك هذه القارة. اتخذ خطوة للخارج ، ووصل إلى الأرض المجاورة التي لا حدود لها. لقد رأى أخيرًا كائنًا حيًا هناك.
اندلعت معركة تهز السماء ، مرعبة لا مثيل لها. حتى الحدود المقفرة تعرضت للهجوم وتحولت إلى حطام ، وتحولت إلى أجزاء من القارات قبل الاندفاع إلى الفضاء الخارجي ، ودخول الكون.
بغض النظر عما إذا كان غير متوقع أو كان بسبب الكارما ، فمع مرور الوقت الطويل ، تم دفن عظام الأبطال ، وسقط فخر السماء ، وماتوا جميعًا.
لولا وجود العديد من التشكيلات ونوى التشكيل التي تحميها في هذه المنطقة ، لكانت بالتأكيد قد تحطمت أيضًا*.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmad Alkhotani🔥 100🥉Kh A🔥 1004Fang Yuan🔥 1005A M🔥 1006H N🔥 1007hassan alhakem🔥 1008islam Islam🔥 1009Abdellah Takifi🔥 10010Khalil Maila🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006A A💎 1007saleh R💎 1008Abdelelah Alghamdi💎 1009Faris Alhotan💎 10010Anas Sultan💎 100
** القارات الي دخلت الفضاء الخارجي
حتى منطقة الدفن ، هذا المكان الأكثر غموضًا ، والمرعب بشكل لا يضاهى ، كان هناك أفراد تجرأوا على تحديهم ، وشقوا طريقهم حتى بواباتهم. كانت هذه المخلوقات قوية للغاية !
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنها كانت لا تزال بائسة للغاية.
في هذه القارة ، كان يسير بخطى ذهابًا وإيابًا بمفرده ، ويمشي في كل شبر من هذا المكان ، لكنه لم يجد شيئًا. برفع قدمه ، دخل السماء المرصعة بالنجوم.
في هذه الأثناء ، تلاشى الممر الإمبراطوري منذ فترة طويلة من الوجود!
في الماضي ، اندلعت معركة كبيرة هنا ، ولكن مع مرور الوقت ، غطت النباتات العالم المدمر مرة أخرى ، واكتسبت قوة الحياة.
في الواقع ، كان الممر الإمبراطوري قد سوي بالأرض منذ عشرات الآلاف من السنين ، وتحول إلى أنقاض. لطالما أصبحت شعوب ومدن الماضي جزءًا من التاريخ اللامتناهي.
في هذه القارة ، كان يسير بخطى ذهابًا وإيابًا بمفرده ، ويمشي في كل شبر من هذا المكان ، لكنه لم يجد شيئًا. برفع قدمه ، دخل السماء المرصعة بالنجوم.
خلال هذه السنوات ، كانت أرض الدفن هادئة ، لكن العالم الخارجي لم يكن كذلك بالتأكيد ، حيث دخل في أكثر الأوقات رعباً. لا ، لقد تأثرت منطقة الدفن أخيرًا!
“أين هذا المكان بالضبط؟” كان يتحرك بسرعة مثل الشيطان ، سريعًا مثل خط البرق. بعد خطوة واحدة ، ظهر في الطرف الآخر من هذه القارة العظيمة.
هونغ!
كان سيده يمتلك تقنية قديمة انتقلت إليه منذ زمن بعيد.
انهارت السماء والأرض ، وانجرفت الأنهار المرصعة بالنجوم في الاتجاه المعاكس. أطلق الكون صرخة حزينة ، واهتز داو العظيم. كان هذا العالم مغطى بالغيوم القاتمة ، وهي الفوضى العظيمة الأكثر رعبا في هذا العالم والتي تؤثر على السماوات.
“هوانغ ، أخي ، أنا عجوز بالفعل. على الرغم من أن منطقة الدفن هذه غنية بالمواد الخالدة ، إلا أن هناك أيضًا بحرًا من طاقة الموت! إنه بعيد عن نقاء السماوات التسع والأراضي العشر الماضية. أنا لست فارسا غير ميت ، وعمري على وشك الوصول إلى نهايته بعد عشرة أو عشرين ألف سنة أخرى! ”
كانت السنوات قاسية ، وقادرة على القضاء على أقوى فخر السماء ، وقادرة على محو الوجود المحظور. لم يكن هناك العديد من المخلوقات التي يمكن أن تستمر في العيش دون أن تهلك.
في النهاية ، اتخذ سانزانغ وشينمينغ إجراءات ، وأعطوهما بعض أدوية الدفن. تم إعدادها خصيصًا للفرسان الذهبين الغير ميتين ، مصنوعة من الأدوية الخالدة .
بغض النظر عما إذا كان غير متوقع أو كان بسبب الكارما ، فمع مرور الوقت الطويل ، تم دفن عظام الأبطال ، وسقط فخر السماء ، وماتوا جميعًا.
“أين هذا؟”
مع مرور الوقت ، كان قد مضى بالفعل خمسمائة ألف سنة على وفاة شي هاو. لقد تغير كل شيء ، كان العالم بالفعل مختلفًا تمامًا.
“أنا اسمي تشانغ بايرين. هذه أرض مهجورة خلفتها المعركة الكبرى. هل أتيت من الفضاء الخارجي؟ ” كانت عيون الشاب مشتعلة. كان يرتدي ثيابًا من جلد الوحش ، مليئ بالأمل وهو ينظر إليه. ……. الداعم الرئيسي : shaly
ماذا عن السماوات التسع والأراضي العشر؟ كان من الصعب للغاية العثور على أي أثر لها !
“من أنت؟ اين يوجد هذا المكان؟”
أما بالنسبة لأرض الدفن ، فقد تم تقسيمها إلى قطع ، تطفو في أماكن مختلفة ، وأصبحت أكثر هدوءًا ، وهالة الموت تتغلغل في الهواء.
مع مرور الوقت ، كان قد مضى بالفعل خمسمائة ألف سنة على وفاة شي هاو. لقد تغير كل شيء ، كان العالم بالفعل مختلفًا تمامًا.
كانت هذه قارة لم تكن بهذا الحجم. لقد طافت في الكون ، مثل النجم. لم يكن معروفًا كم عدد الأراضي القديمة المشابهة لهذه الأرض التي طفت في فراغ الكون.
في الماضي ، قالت السلحفاة البيضاء التي تحمل خالدة إن الملوك الخالدين دخلوا أرض الدفن على وجه التحديد بحثًا عن هذا النوع من الأماكن لتغذية أجسادهم.
كان ذلك بسبب اندلاع أعظم المعارك ، والظلام تآكل العالم ، واندلعت المواجهة العظيمة الأكثر رعبا في التاريخ في هذا العالم. كانت السماء كلها ترتجف.
خلال هذه السنوات ، كانت أرض الدفن هادئة ، لكن العالم الخارجي لم يكن كذلك بالتأكيد ، حيث دخل في أكثر الأوقات رعباً. لا ، لقد تأثرت منطقة الدفن أخيرًا!
تحطمت العديد من الأماكن . انقسمت بعض الاراضي السماوية والعوالم الصغيرة والمناطق المحظورة غير المأهولة بعد مهاجمتها ، وحلقت الأجزاء التالفة في أعماق الكون.
في الوقت نفسه ، كانت هناك عشر بصمات على جسده تتألق حاليًا. في الأصل ، كان معظمهم على يده ، لكنهم تناثروا الآن بشكل موحد في جميع أنحاء جسده. كانوا مثل الماس ، يقيدون جسده.
كانت قطعة الأرض هذه بالتحديد واحدة من هذه المناطق.
سوف تنضج الأدوية الخالدة مرة واحدة في كثير من الأحيان. كان هناك من قطفهم ، لكن البعض الآخر تجاهلوها أيضًا. كان سانزانغ وشينمينغ فرسان ذهبيين غير ميتين ، لذلك لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين. هذا هو السبب في أنه يمكنهم تناول هذا النوع من الأدوية العظيمة والحصول على فوائد كبيرة منه.
“من أنا؟”
مع مرور الوقت ، كان قد مضى بالفعل خمسمائة ألف سنة على وفاة شي هاو. لقد تغير كل شيء ، كان العالم بالفعل مختلفًا تمامًا.
على هذه الأرض المقفرة ، انقسمت الأرض الباردة والقاسية بالفعل. كافح شاب أشعث للخروج من منطقة أرض كل الحياة .
كان غير راغب. كان هناك شخص في منطقة محظورة استولى بالفعل على سلاح الملك الخالد بلا نهاية! كان هذا مرتبطًا بالأمل في ظهور الملك الخالد بلا نهاية في هذا العالم! أراد أن يشاهد هوانغ يستيقظ ، ويسطح المنطقة المحظورة ، ويساعده في استعادة ذلك الجرس الخالد.
كانت الأرض تتلألأ وتتألق بضوء ، هذه المادة كانت أرض دفن نادرة. كانت كل حبيبة تتلألأ وتحمل طاقة حياة غنية وقادرة على رعاية جميع الكائنات الحية.
كان هذا المكان مقفرًا بشكل لا يصدق ، يشبه أرضًا قديمة ضخمة. باستثناءه ، لم تكن هناك مخلوقات أخرى ، فالمكان بأكمله بلا حياة.
لقد كانت مادة أرادها الملوك الخالدون.
لم يكن يفعل هذا عمدًا ، بل كان استجابة جسده الطبيعية.
في الماضي ، قالت السلحفاة البيضاء التي تحمل خالدة إن الملوك الخالدين دخلوا أرض الدفن على وجه التحديد بحثًا عن هذا النوع من الأماكن لتغذية أجسادهم.
هونغ!
كان هذا ما اعتاد ملوك الدفن أن يزرعوا فيها.
ماذا عن السماوات التسع والأراضي العشر؟ كان من الصعب للغاية العثور على أي أثر لها !
أشيع أن أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا يمكن أن يعالجوا إصاباتهم في أرض كل الحياة. حتى لو دفن الموتى هنا ، فيمكنهم تطوير وعيهم مرة أخرى في المستقبل ، وستظهر أجسادهم الحقيقية مرة أخرى في العالم.
في الوقت نفسه ، في الكون ، ارتعدت جميع النجوم ، تجمعت طاقة النجوم ، تتدفق نحوه مثل البحر ، ويمتصها جسده.
“أين هذا؟”
مرت السنوات. في ومضة ، مرت أكثر من مائة ألف سنة. في الخارج ، تأثر حتى العالم الأدنى ، واستمرت المعارك الكبرى في العالم الخارجي إلى ما لا نهاية. كانت هناك كائنات مرعبة تقاتل في كل مكان تحت السماء.
وقف الشاب. لقد أبعد الارض حول جسده ، وحرك الشعر الأسود الطويل الذي يغطي وجهه جانبًا ، كاشفاً عن وجه رقيق ووسيم. كانت عيناه مشرقتان ونقيتان مثل نبع نقي.
أشيع أن أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا يمكن أن يعالجوا إصاباتهم في أرض كل الحياة. حتى لو دفن الموتى هنا ، فيمكنهم تطوير وعيهم مرة أخرى في المستقبل ، وستظهر أجسادهم الحقيقية مرة أخرى في العالم.
كان هذا المكان مقفرًا بشكل لا يصدق ، يشبه أرضًا قديمة ضخمة. باستثناءه ، لم تكن هناك مخلوقات أخرى ، فالمكان بأكمله بلا حياة.
في الوقت نفسه ، أضاءت عشرة يصمات داو على جسده ، كما لو كان هناك شيء يريد الاندفاع للخارج. جعله يبدو مخيفًا بشكل متزايد لكن كل شيء هدأ مرة أخرى في النهاية.
عبس ، وبدأ يفكر في نفسه. ومع ذلك ، شعر بألم شديد في رأسه ، ووعيه فارغ للحظات ، وغير قادر على تذكر أي شيء.
“أين هذا المكان بالضبط؟” كان يتحرك بسرعة مثل الشيطان ، سريعًا مثل خط البرق. بعد خطوة واحدة ، ظهر في الطرف الآخر من هذه القارة العظيمة.
كان جسده نحيفًا وقويًا ، يحوم ببريق لامع. كان يرتدي ملابس تالفة ملطخة بالدماء.
في الماضي ، قالت السلحفاة البيضاء التي تحمل خالدة إن الملوك الخالدين دخلوا أرض الدفن على وجه التحديد بحثًا عن هذا النوع من الأماكن لتغذية أجسادهم.
بحث شخص ما عن الدرع التالف وصقله معًا مرة أخرى لمساعدته على ارتدائه. كان هذا فقط بدافع الأمل أنه عندما استيقظ يومًا ما ، لا يزال بإمكانه تذكر المعركة النهائية.
في الوقت نفسه ، في الكون ، ارتعدت جميع النجوم ، تجمعت طاقة النجوم ، تتدفق نحوه مثل البحر ، ويمتصها جسده.
كان درع المعركة له ، وكان الدم منه أيضًا. على أية حال الآن ، فقد فقد ذكرياته ، دماغه لديه بعض الأشياء ، لكنه لا يستطيع التذكر.
كانت قطعة الأرض هذه بالتحديد واحدة من هذه المناطق.
“أين هذا المكان بالضبط؟” كان يتحرك بسرعة مثل الشيطان ، سريعًا مثل خط البرق. بعد خطوة واحدة ، ظهر في الطرف الآخر من هذه القارة العظيمة.
فقط ، في النهاية ، ما دخل سنواته الأخيرة ، استنفد حياته في السماوات التسع والأراضي العشر. على الرغم من وجود مادة خالدة هنا ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على ضمان استمراره في العيش إلى الأبد.
في الوقت نفسه ، كانت هناك عشر بصمات على جسده تتألق حاليًا. في الأصل ، كان معظمهم على يده ، لكنهم تناثروا الآن بشكل موحد في جميع أنحاء جسده. كانوا مثل الماس ، يقيدون جسده.
هونغ!
رفع رأسه نحو السماء ، ورأى النجوم لا تزال في كل مكان حوله. كان هذا الامتداد من الكون ضخم للغاية ، ويفتقر إلى كل قوة الحياة.
كانت هذه أول مرة تتعرض فيها منطقة الدفن لهجوم منذ مائتي ألف سنة!
في هذه القارة ، كان يسير بخطى ذهابًا وإيابًا بمفرده ، ويمشي في كل شبر من هذا المكان ، لكنه لم يجد شيئًا. برفع قدمه ، دخل السماء المرصعة بالنجوم.
كان سيده يمتلك تقنية قديمة انتقلت إليه منذ زمن بعيد.
“هذا …” كان مرتبكًا بعض الشيء. في الأصل ، لم يكن يعرف كيف يطير ، ولكن الآن ، فعل ذلك بشكل طبيعي ، قادر على التحرك عبر السماء المرصعة بالنجوم.
قال تساو يو شنغ بحسرة.
يبدو أن هناك شيئًا ما في رأسه ، مثل تيار رقيق يظهر باستمرار ، و يسمح له بفهم كيفية التحرك عبر الفراغ.
أما بالنسبة لأرض الدفن ، فقد تم تقسيمها إلى قطع ، تطفو في أماكن مختلفة ، وأصبحت أكثر هدوءًا ، وهالة الموت تتغلغل في الهواء.
هونغ!
بعد اختفاء هذا الرجل والكلب ، أصبحت أرض الدفن أكثر سلامًا ، ولم تظهر أي نشاط لعشرات الآلاف السنين. أصبحت ميتة على نحو متزايد.
ظهر خط من الضوء الذهبي تحت قدميه ، ووصل مباشرة إلى الطرف الآخر من السماء المرصعة بالنجوم. كان مثل الجسر الممتد عبر الكون. ثم بدأ في اتخاذ الخطوات.
كانت هذه الأرض القديمة تحتوي على العديد من الغابات البدائية ، وحتى عدد لا يحصى من الحفر والهاوية وغيرها. عند الفحص الدقيق ، تم تشكيلها بواسطة طاقة السيوف والسهام السماوية. كان هناك أيضا العديد من بقايا النجوم. كان المشهد مروعًا للغاية.
كان هذا المشهد مروعًا للغاية. ذهب من نهاية الكون إلى الطرف الآخر.
كانت هناك بعض العشائر التي عاشت في سلسلة الجبال ، وكذلك بعض السلالات التي أقامت على السهول. الشاب الذي سار بمفرده واجه أول منطقة مأهولة.
في الوقت نفسه ، في الكون ، ارتعدت جميع النجوم ، تجمعت طاقة النجوم ، تتدفق نحوه مثل البحر ، ويمتصها جسده.
“هوانغ ، أخي ، أنا عجوز بالفعل. على الرغم من أن منطقة الدفن هذه غنية بالمواد الخالدة ، إلا أن هناك أيضًا بحرًا من طاقة الموت! إنه بعيد عن نقاء السماوات التسع والأراضي العشر الماضية. أنا لست فارسا غير ميت ، وعمري على وشك الوصول إلى نهايته بعد عشرة أو عشرين ألف سنة أخرى! ”
لم يكن يفعل هذا عمدًا ، بل كان استجابة جسده الطبيعية.
بغض النظر عما إذا كانت العزلة أو أنواعًا أخرى من الزراعة ، فقد تم تنفيذها دائمًا على هذا النحو. لقد حصلوا على الحياة الأبدية من خلال النوم والنمو من خلال السبات وتنفس جوهر العالم تحت الأرض.
جعلت المعمودية ضوء النجوم جسده يزداد إبهارًا ، لكنه لم يكن بحاجة إلى هذا النوع من القوة. فتح فمه واخذ نفسا. ظهر صدع أسود كبير ، وتصاعدت الفوضى البدائية. بدأ يمتص جوهر الفوضى البدائية.
في الوقت نفسه ، كانت هناك عشر بصمات على جسده تتألق حاليًا. في الأصل ، كان معظمهم على يده ، لكنهم تناثروا الآن بشكل موحد في جميع أنحاء جسده. كانوا مثل الماس ، يقيدون جسده.
بعد مرور وقت طويل ، فقط عندما بدأت مسامه تطلق الطاقة الفوضوية ، توقف ، وشعر أنه لم يعد بحاجة إلى المزيد.
في الوقت نفسه ، أضاءت عشرة يصمات داو على جسده ، كما لو كان هناك شيء يريد الاندفاع للخارج. جعله يبدو مخيفًا بشكل متزايد لكن كل شيء هدأ مرة أخرى في النهاية.
“لماذا أحتاج إلى القيام بذلك؟” نظر إلى يديه ، ثم رفع رأسه نحو أعماق الكون.
كانت هذه أول مرة تتعرض فيها منطقة الدفن لهجوم منذ مائتي ألف سنة!
وصل إلى الطرف الآخر من السماء المرصعة بالنجوم ، وشعر أن غرائزه كانت تحفزه هنا ، وتطلب منه النزول إلى هنا. لقد رأى بعض القارات المدمرة التي كانت ضخمة بشكل لا يمكن مقارنته ، وتمتد أمامه.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنها كانت لا تزال بائسة للغاية.
شهد هذا المكان معركة كبيرة ، تحطم حتى انهار إلى أجزء. الآن ، كان الضرر خطيرًا للغاية.
ذات يوم تحطم هذا السلام!
في الوقت نفسه ، أضاءت عشرة يصمات داو على جسده ، كما لو كان هناك شيء يريد الاندفاع للخارج. جعله يبدو مخيفًا بشكل متزايد لكن كل شيء هدأ مرة أخرى في النهاية.
كانت هناك بعض العشائر التي عاشت في سلسلة الجبال ، وكذلك بعض السلالات التي أقامت على السهول. الشاب الذي سار بمفرده واجه أول منطقة مأهولة.
“ما هذا المكان؟”
أما بالنسبة لأرض الدفن ، فقد تم تقسيمها إلى قطع ، تطفو في أماكن مختلفة ، وأصبحت أكثر هدوءًا ، وهالة الموت تتغلغل في الهواء.
لقد هبط في قارة. كانت هذه مساحة من الأرض المحروقة ، وأرض قرمزية تمتد من مئات الآلاف إلى أكثر من مليون لي ، ولا توجد علامة على وجود حياة ، ولا يمكن رؤية أي مخلوقات.
في الوقت نفسه ، أضاءت عشرة يصمات داو على جسده ، كما لو كان هناك شيء يريد الاندفاع للخارج. جعله يبدو مخيفًا بشكل متزايد لكن كل شيء هدأ مرة أخرى في النهاية.
تحرك وترك هذه القارة. اتخذ خطوة للخارج ، ووصل إلى الأرض المجاورة التي لا حدود لها. لقد رأى أخيرًا كائنًا حيًا هناك.
كان جسده نحيفًا وقويًا ، يحوم ببريق لامع. كان يرتدي ملابس تالفة ملطخة بالدماء.
كانت هذه الأرض القديمة تحتوي على العديد من الغابات البدائية ، وحتى عدد لا يحصى من الحفر والهاوية وغيرها. عند الفحص الدقيق ، تم تشكيلها بواسطة طاقة السيوف والسهام السماوية. كان هناك أيضا العديد من بقايا النجوم. كان المشهد مروعًا للغاية.
ماذا عن السماوات التسع والأراضي العشر؟ كان من الصعب للغاية العثور على أي أثر لها !
في الماضي ، اندلعت معركة كبيرة هنا ، ولكن مع مرور الوقت ، غطت النباتات العالم المدمر مرة أخرى ، واكتسبت قوة الحياة.
لسوء الحظ ، كان جيد تساو يوشينغ تمامًا كما قال سيده ، رائعًا ، لكن تحقيق الخلود لا يزال صعبًا. كان جسده أكثر ملاءمة للتحولات من حياة إلى أخرى.
كانت هناك بعض العشائر التي عاشت في سلسلة الجبال ، وكذلك بعض السلالات التي أقامت على السهول. الشاب الذي سار بمفرده واجه أول منطقة مأهولة.
وصل إلى الطرف الآخر من السماء المرصعة بالنجوم ، وشعر أن غرائزه كانت تحفزه هنا ، وتطلب منه النزول إلى هنا. لقد رأى بعض القارات المدمرة التي كانت ضخمة بشكل لا يمكن مقارنته ، وتمتد أمامه.
“من أنت؟ اين يوجد هذا المكان؟”
كان درع المعركة له ، وكان الدم منه أيضًا. على أية حال الآن ، فقد فقد ذكرياته ، دماغه لديه بعض الأشياء ، لكنه لا يستطيع التذكر.
رأى أول فرد حي آخر. لقد كان شابًا ، رقيقًا للغاية ، لكن جسده لم يكن سيئًا.
شهد هذا المكان معركة كبيرة ، تحطم حتى انهار إلى أجزء. الآن ، كان الضرر خطيرًا للغاية.
“أنا اسمي تشانغ بايرين. هذه أرض مهجورة خلفتها المعركة الكبرى. هل أتيت من الفضاء الخارجي؟ ” كانت عيون الشاب مشتعلة. كان يرتدي ثيابًا من جلد الوحش ، مليئ بالأمل وهو ينظر إليه.
…….
الداعم الرئيسي : shaly
أما بالنسبة لأرض الدفن ، فقد تم تقسيمها إلى قطع ، تطفو في أماكن مختلفة ، وأصبحت أكثر هدوءًا ، وهالة الموت تتغلغل في الهواء.
انهارت السماء والأرض ، وانجرفت الأنهار المرصعة بالنجوم في الاتجاه المعاكس. أطلق الكون صرخة حزينة ، واهتز داو العظيم. كان هذا العالم مغطى بالغيوم القاتمة ، وهي الفوضى العظيمة الأكثر رعبا في هذا العالم والتي تؤثر على السماوات.
