لم يمت
لم يمت
لقد شعر بإلحاح في أعماق قلبه ، قلق بعض الشيء ، لكنه لم يعرف السبب. كان هناك نوع من الغريزة التي كانت تدفعه وتجعله يريد رؤية بعض الناس!
“أين الفضاء الخارجي؟ هل هذا مكان تريد الذهاب إليه حقًا؟ ” سأل الشاب. كان درع المعركة على جسده مغطى بالدماء ، مما جعل عيون الطفل تتألق ببراعة ، ويحدق به باستمرار.
كانت المخلوقات التي يمكن أن تزرع إلى عالم الكائن الأسمى في الغالب في تلك الأرض الخالدة المختومة.
الفضاء الخارجي هو بالضبط نجوم الحياة تلك! لقد هربت جميع الأعراق القوية ، وتركت ساحة المعركة القديمة المهجورة هذه “. قال تشانغ بايرن.
كانت الولادة في هذا العصر كابوسًا لجميع المخلوقات ، خاصةً عند ولادتهم في ساحات القتال تلك. بعد مئات الآلاف السنين ، صبغت الدماء الجبال والأنهار ، والمعارك العظيمة لا هوادة فيها ، والناس في محنة.
على الرغم من أنه كان صغيرًا ، إلا أنه كان ذكيًا جدًا. كان هناك تعبير شوق على وجهه وهو ينظر إلى هذا الشخص.
كانت بصمات التناسخ العشرة غامضة للغاية. في اللحظة التي تحطمت فيها روحه البدائية في مطر من الضوء ، امتصت البصمات بصمت كل الضوء ، وتحولوا إلى عشرة خطوط ، محصورين هنا.
“السبب الوحيد لمغادرة هذا المكان هو أنه يفتقر إلى طاقة جوهر السماء والأرض؟” قال الشاب لنفسه. لقد ألقى نظرة على هذا العالم. على الرغم من أنها كانت مغطاة بالحياة النباتية ، إلا أنها كانت لا تزال فقيرة ، وليس لديها الكثير من الأدوية الروحية وغيرها من الأشياء.
ثم توجه نحو تلك السلالات ، وسألهم عن الوضع. حتى أنه فحص جميع أنواع كتب العظام وسجلات ، في محاولة لفهم هذا العالم.
العديد من العشائر في هذه القارة قد غادرت بالفعل ، غير راغبين في العودة إلى الأبد.
استمر الشاب في التقدم ، دائمًا في حالة ذهنية مضطربة. لماذا كل ما يراه يتركه عاطفيًا ، ويجعله يشعر بعدم الارتياح؟ أعطاه هذا العالم شعورًا مألوفًا.
هونغ لونغ!
كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن يعرف عنها. على الرغم من أن مجموعة كبيرة من المخلوقات قد تم إنقاذهم ، إلا أنه تم الاستيلاء على أساس السماوات التسع والأراضي العشر أيضًا ، واستخدامه لزيادة ازدهار المجال الخالد.
في تلك اللحظة ، امتص الشاب الطاقة التأسيسية للسماء والأرض مباشرة ، ناقلاً الجوهر الفطري من الكون. ثم صقله إلى سائل الأصل السماوي ، وقام بذلك بشكل طبيعي للغاية.
كان المجال الخالد غير مستقر ، وخاض معركة كبيرة. كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تعد مستقرة مثل الماضي. بعد تعرضه للهجوم عدة مرات ، كانت هناك بعض المسارات التي كان على وشك الأنفتاح بالقوة.
كان هذا نوعًا من الغريزة ، نوعًا من العمليات الطبيعية.
كان الأمر إلى حد أنه وفقًا لما قاله الشاب ، تم ضرب هذا الامتداد من الكون حتى تمزق.
“هذا …” صُدم تشانغ بايرن ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك. أولئك الذين استطاعوا الاستيلاء على مصدر السماء والأرض ، كم منهم كان هناك في هذا العالم؟
بعد عدة سنوات ، أطلق على نفسه اسم هوانغ ، وأطلق على نفسه هذا الاسم لأن هذا هو الاسم الذي ينبع من أعماق قلبه. لقد أحبه كثيرًا ، وشعر أنه يناسبه.
أهداه الشاب كمية كبيرة من سائل الأصل السماوي.
أخيرًا ، ذات يوم ، على جزيرة عائمة في الفضاء الخارجي ، شعر بشيء ما. ارتجف جسده كله ، وأطلق زئيرًا منخفضًا ، وهز هذا المكان.
كان تشانغ بايرن مرتبكًا تمامًا ، وسارع بإحضار وعاء ليحتفظ به ويحافظ عليه. كانت قيمة سائل الأصل السماوي لا تقدر بثمن ، فهي قادرة على السماح للفرد بالعيش إلى الأبد في هذا العالم.
أضاءت البصمات العشرة مرة أخرى.
“أريد أن أعرف تاريخ هذه القارة العظيمة ، أريد أن أعرف المزيد …” قال الشاب بهدوء. لسبب ما ، كان على دراية بهذا المكان. عندما نظر إلى القارات اللامحدودة والمدمرة في الكون ، كان مفتونًا للغاية.
العديد من العشائر في هذه القارة قد غادرت بالفعل ، غير راغبين في العودة إلى الأبد.
“معرفتي محدودة.” كان تشانغ بايرن صادقًا. على الرغم من أنه أراد سائل الأصل السماوي ، إلا أنه ما زال لا يريد خداع هذا الشاب.
أكمل اسلوبه وتقنيته من خلال الرجوع إلى جميع المجالات المختلفة. تم تصحيح أوجه القصور في الكتاب المقدس الأبدي ، ويمكن للروح البدائية أيضًا أن تزرع هذه التقنية. الآن ، كانت روحه البدائية قوية وخالدة.
كان هذا عصر اضطراب كبير ، وكان أكثر الأوقات رعبا. حتى السماوات تحطمت ، وانهارت القارة العظيمة . أي عالم صغير ، أي منطقة محظورة؟ تم محو الكثير إلى الأبد!
لوح تشانغ بايرن بيده من الخلف. لم يكن يعرف فقط من الذي واجهه ، وإلا لكان قد صُدم بالتأكيد لدرجة أنه لم يعد بإمكانه التحدث.
منذ مئات الآلاف من السنين ، نزل خبراء لا مثيل لهم عدة مرات ، وشقوا طريقهم حتى فقدت الشمس والقمر ضوءها ، ودمرت الجبال والأنهار. تحطم الكون بأكمله .
واصل هوانغ تجربة أشياء مختلفة. هذا الكون المدمر بأكمله كان له آثار لشخصيته ، وعلامات ظهوره في جميع المواقع المهمة.
ترددت شائعات أنه منذ زمن طويل ، كان هذا العالم معروفًا باسم السماوات التسع والأراضي العشر. ومع ذلك ، فقد دمرته المواجهة الكبرى المظلمة ، وانتهى به الأمر في حالته المتداعية الحالية.
في الواقع ، كانت هذه البصمات أكثر إثارة للدهشة مما بدت!
بالطبع ، كان هناك العديد من الجبال الروحية والأراضي السماوية التي حكمها الآخرون ، وأصبحت أراضٍ نقية ، وأرض نجوم الحياة تلك.
لقد شعر بإلحاح في أعماق قلبه ، قلق بعض الشيء ، لكنه لم يعرف السبب. كان هناك نوع من الغريزة التي كانت تدفعه وتجعله يريد رؤية بعض الناس!
الآن ، أقامت العشائر القوية والميراث جميعها في السماء المرصعة بالنجوم في الفضاء الخارجي ، وانتشرت في أنحاء مختلفة من الكون. لم يجرؤ أحد على البقاء هنا لفترة طويلة.
أما بالنسبة إلى بحر العالم ، فقد كان المشهد بالفعل أكثر رعبًا ما يمكن أن يكون!
كان ذلك لأنهم كانوا قلقين من عودة المخلوقات المرعبة من المعارك الكبرى في الماضي ، ثم يكتسحون هذا المكان تمامًا.
كان لديه شعور بأن بعض الناس كانوا بعيدين للغاية ، وربما لن يراهم مرة أخرى. شعر بألم شديد في الداخل.
عبس الشاب. نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم لهذا الكون ، إلى الأراضي القديمة المدمرة. هل كانوا قطعة واحدة في الماضي؟ لقد تحطموا الآن إلى هذه الحالة .
الفضاء الخارجي هو بالضبط نجوم الحياة تلك! لقد هربت جميع الأعراق القوية ، وتركت ساحة المعركة القديمة المهجورة هذه “. قال تشانغ بايرن.
كان الأمر إلى حد أنه وفقًا لما قاله الشاب ، تم ضرب هذا الامتداد من الكون حتى تمزق.
كانت بصمات التناسخ العشرة غامضة للغاية. في اللحظة التي تحطمت فيها روحه البدائية في مطر من الضوء ، امتصت البصمات بصمت كل الضوء ، وتحولوا إلى عشرة خطوط ، محصورين هنا.
هذا المستوى من المعارك ، ما عدد المخلوقات التي ماتت؟ كان الأمر إلى الحد الذي لم يكن فيه حتى القضاء الكامل على عشائر لا حصر لها أمرًا نادرًا. على الرغم من أنه لم يشهد شخصيًا المعركة الماضية ، يمكن للمرء أن يتخيل الدماء.
أكمل اسلوبه وتقنيته من خلال الرجوع إلى جميع المجالات المختلفة. تم تصحيح أوجه القصور في الكتاب المقدس الأبدي ، ويمكن للروح البدائية أيضًا أن تزرع هذه التقنية. الآن ، كانت روحه البدائية قوية وخالدة.
تنهد الشاب وقال: “لماذا تأثر قلبي بهذا الشعور بالحزن؟”
في النهاية ، رفع التابوت البرونزي ، وأخرج الشاهدة. الأشياء الأكثر رعبا لم تحدث. لم يكن هناك قبر تحت الشاهدة ، ولم تكن هناك جثث.
ثم سأل: “في الماضي ، تم تدمير تسعين بالمائة من المخلوقات كلها؟”
في هذه اللحظة ، تألقت بصمات شي هاو العشر ، وأصبحت شيئًا مثل الخاتم السماوي ، متألقًا للغاية.
“هذا ليس صحيحًا تمامًا. يشاع أن مجموعة كبيرة من الناس تم أخذهم إلى المجال الخالد من قبل خبير لا مثيل له ، والذي يعتبر الحفاظ على سلالة هذا العالم. كان هناك أشخاص قلقون من اختفاء هذا العالم تمامًا “. أجاب تشانغ بايرن .
كان هناك تابوت برونزي تحت الأرض ، بالإضافة إلى عظام تسعة تنانين. بجانبه كان هناك نصب تذكاري.
كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن يعرف عنها. على الرغم من أن مجموعة كبيرة من المخلوقات قد تم إنقاذهم ، إلا أنه تم الاستيلاء على أساس السماوات التسع والأراضي العشر أيضًا ، واستخدامه لزيادة ازدهار المجال الخالد.
ومع ذلك ، بعد الرجوع إلى العديد من المصادر المختلفة ، وإنشاء نظام زراعة جديد تمامًا ، كسر قيوده. تم تقسيم روحه البدائية إلى عشرة أجزاء ، مخبأة في بصمات التناسخ العشرة!
“أي نوع من الخبراء هو الذي اتخذ إجراءً؟” سأل شي هاو.
في هذه اللحظة ، كانت جميع بصمات التناسخ مشرقة. كانوا مذهلين بشكل لا يصدق ، يرنون مع الضوضاء.
“أنا لا أفهمهم جيدًا. قال الشيوخ إن هذه الأشياء تعود إلى زمن بعيد جدًا ، هؤلاء الأشخاص أقوياء بما يفوق الخيال “. أجاب تشانغ بايرن .
كان هناك في الواقع هذه الجملة ، مما جعله يشعر بصدمة شديدة.
وفقًا لما قاله ، الآن ، لا أحد من هذا العالم يمكن أن يصل إلى هذا المستوى. مع تتبع سجلات هذا العالم المدمر المبكرة ، لم تكن هناك مخلوقات بهذه القوة.
كان هذا نوعًا من الغريزة ، نوعًا من العمليات الطبيعية.
“سوف يعودون؟”
لم يستطع فتحه بقوته!
“لا أعرف ، لكن معظم الناس قالوا إنهم ذهبوا إلى عوالم أخرى للقتال. لقد مر بالفعل وقت طويل ، كلنا نأمل ألا يظهروا مرة أخرى! ” قال تشانغ بايرن.
بعد فترة طويلة من الوقت ، كانت الأرواح العشرة مثل واحدة ، وقضوا هذا الوقت في الزراعة المرة!
كان ذلك لأنه وفقًا للأساطير ، كانت تلك المعركة لا تزال مستمرة ، وتمتد عبر السماء ، وتؤثر على عصور لا نهاية لها. كان هؤلاء الناس أقوياء للغاية.
كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن يعرف عنها. على الرغم من أن مجموعة كبيرة من المخلوقات قد تم إنقاذهم ، إلا أنه تم الاستيلاء على أساس السماوات التسع والأراضي العشر أيضًا ، واستخدامه لزيادة ازدهار المجال الخالد.
في الواقع ، ما قاله ملك الدفن في الماضي كان حقيقياً. استمرت المواجهة الكبرى ، على الرغم من أن المعارك التي اندلعت لمئات الآلاف السنين تركت قلوب الجميع باردة ، وتركت حتى أقوى الكائنات مهتزة ، حتى الآن ، لا يزال هناك أشخاص يعودون من بحر العالم ، وأصبح الوضع مرعبًا بشكل متزايد.
الآن ، ذرف شي هاو الدموع ، غير قادر على كبح جماح نفسه. لسبب ما ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف القصة وراء هذه الكلمات ، كانت عواطفه تتصاعد وتنخفض ، أراد أن يصرخ .
كان ذلك إلى الحد الذي ظهرت فيه الوحوش القديمة من عصر انهيار الإمبراطور ، وكذلك ظهرت كائنات من عصور أقدم !
“لم أمت! لقد عانينا جميعًا! ” تمتم في نفسه.
كان هذا عالمًا عظيمًا مرعبًا. كانت معارك السماوات التسع والأراضي العشر لا تزال لطيفة مقارنة به. الآن ، كانت الأماكن الأخرى أكثر رعبا.
تضمن الكتاب المقدس الأبدي أن يظل جسد شي هاو أبدي ، ولا يمكن أن ينمي الروح البدائية.
أما بالنسبة إلى بحر العالم ، فقد كان المشهد بالفعل أكثر رعبًا ما يمكن أن يكون!
ترددت شائعات أنه منذ زمن طويل ، كان هذا العالم معروفًا باسم السماوات التسع والأراضي العشر. ومع ذلك ، فقد دمرته المواجهة الكبرى المظلمة ، وانتهى به الأمر في حالته المتداعية الحالية.
كانت الولادة في هذا العصر كابوسًا لجميع المخلوقات ، خاصةً عند ولادتهم في ساحات القتال تلك. بعد مئات الآلاف السنين ، صبغت الدماء الجبال والأنهار ، والمعارك العظيمة لا هوادة فيها ، والناس في محنة.
بالطبع ، كان هناك العديد من الجبال الروحية والأراضي السماوية التي حكمها الآخرون ، وأصبحت أراضٍ نقية ، وأرض نجوم الحياة تلك.
غادر ذلك الشاب متجهاً نحو أعماق القارة.
خط واحد كان بالفعل مثل هذا ، متجاوزًا الماضي. إذا اندمجت عشر خطوط معًا ، فما مدى قوتها ؟!
لوح تشانغ بايرن بيده من الخلف. لم يكن يعرف فقط من الذي واجهه ، وإلا لكان قد صُدم بالتأكيد لدرجة أنه لم يعد بإمكانه التحدث.
لقد شعر بأن بحر المخلوقات الذين تم أخذهم إلى المجال الخالد من المجال الخالد هم الذين تركهم أيضًا مع هؤلاء الأصدقاء القدامى.
لم يكن يعرف من هذا. حتى بعد مرور سنوات عديدة ، ما زال لا يعرف من الذي تفاعل معه.
بحث شي هاو في العالم بأسره ، لكنه لم يجد أي أثر له. لقد شعر وكأنه كان نائمًا بالتأكيد لسنوات عديدة ، بعد كل شيء ، استيقظ من أرض كل الحياة.
استمر الشاب في التقدم ، دائمًا في حالة ذهنية مضطربة. لماذا كل ما يراه يتركه عاطفيًا ، ويجعله يشعر بعدم الارتياح؟ أعطاه هذا العالم شعورًا مألوفًا.
تنهد الشاب وقال: “لماذا تأثر قلبي بهذا الشعور بالحزن؟”
هل جاء إلى هنا من قبل؟ سأل الشاب نفسه.
خط واحد كان بالفعل مثل هذا ، متجاوزًا الماضي. إذا اندمجت عشر خطوط معًا ، فما مدى قوتها ؟!
كان ذلك لأنه كان بالضبط هوانغ ، شي هاو الماضي. لقد عاد للحياة في أرص كل الحياة ، لكنه نسي كل شيء بالفعل.
مع مرور الوقت ، تجول هوانغ في هذه السماء المرصعة بالنجوم. مر قرن. كان يتجول في جميع أنحاء السماء ، حتى أن نجوم الحياة هذه تحتوي آثاره .
ثم توجه نحو تلك السلالات ، وسألهم عن الوضع. حتى أنه فحص جميع أنواع كتب العظام وسجلات ، في محاولة لفهم هذا العالم.
أكمل اسلوبه وتقنيته من خلال الرجوع إلى جميع المجالات المختلفة. تم تصحيح أوجه القصور في الكتاب المقدس الأبدي ، ويمكن للروح البدائية أيضًا أن تزرع هذه التقنية. الآن ، كانت روحه البدائية قوية وخالدة.
كان يفتقر إلى الذكريات ، ولكن عندما رأى هذه الكتب العظمية ، كان يتذكرها بشكل طبيعي. في أعماق قلبه ، بدا أن هناك تيارًا دقيقًا صغيرًا يرعاه ويساعده.
أخيرًا ، ذات يوم ، على جزيرة عائمة في الفضاء الخارجي ، شعر بشيء ما. ارتجف جسده كله ، وأطلق زئيرًا منخفضًا ، وهز هذا المكان.
تجول شي هاو في هذه القارة العظيمة ، وتعلم المزيد والمزيد. أصبح في حيرة متزايدة. لم يستطع العثور على أي أثر له. من أي عصر كان؟
وفقًا لما قاله ، الآن ، لا أحد من هذا العالم يمكن أن يصل إلى هذا المستوى. مع تتبع سجلات هذا العالم المدمر المبكرة ، لم تكن هناك مخلوقات بهذه القوة.
لسوء الحظ ، تحطم هذا العالم وقطع تاريخه . كانت هناك أشياء كثيرة من الماضي لا يمكن التحقيق فيها.
في الواقع ، ما قاله ملك الدفن في الماضي كان حقيقياً. استمرت المواجهة الكبرى ، على الرغم من أن المعارك التي اندلعت لمئات الآلاف السنين تركت قلوب الجميع باردة ، وتركت حتى أقوى الكائنات مهتزة ، حتى الآن ، لا يزال هناك أشخاص يعودون من بحر العالم ، وأصبح الوضع مرعبًا بشكل متزايد.
في هذه الأثناء ، خلال هذه الفترة ، أطلقت البصمات العشر على جسده الضوء من وقت لآخر ، وأطلقت ضوءًا غامضًا ، كما لو كانوا يريدون تشكيل عالم.
كان هناك شخصية جالسة داخل كل بصمة تناسخ. كانوا متطابقين ، كلهم عاطفيون ، يتحدثون بهدوء. لقد بدوا تمامًا مثل جسد شي هاو الحقيقي.
بعد عدة سنوات ، أطلق على نفسه اسم هوانغ ، وأطلق على نفسه هذا الاسم لأن هذا هو الاسم الذي ينبع من أعماق قلبه. لقد أحبه كثيرًا ، وشعر أنه يناسبه.
لم يمت
مع مرور الوقت ، تجول هوانغ في هذه السماء المرصعة بالنجوم. مر قرن. كان يتجول في جميع أنحاء السماء ، حتى أن نجوم الحياة هذه تحتوي آثاره .
كان لكل بصمات التناسخ العشرة مخلوق جالس ، كلهم يشبهون شي هاو. بعد هذا القدر اللانهائي من الوقت ، كانوا دائمًا يزرعون في عزلة.
هذا العالم حقا لم يكن لديه خالدون؟ لم يكن يعلم. لقد واجه في السابق العديد من المخلوقات التي كانت قوية ، وقادرة أيضًا على الاستيلاء على جوهر السماء والأرض. ومع ذلك ، عندما واجهوه ، هُزموا جميعًا بسهولة.
مضى قرن آخر. لقد سئم من هذا. بحث في كل مكان ، لكنه لم يحصل على أي تفسيرات ، ودائمًا في حالة ذهنية مضطربة. أراد أن يجد شيئًا ما ، لكنه لم يتمكن من العثور على ما كان يبحث عنه.
كان لديه شعور بأن لديه قوة أكبر تراكمت بداخله ، لكنه لا يعرف كيف يستخدمها.
لقد شعر بأن بحر المخلوقات الذين تم أخذهم إلى المجال الخالد من المجال الخالد هم الذين تركهم أيضًا مع هؤلاء الأصدقاء القدامى.
بحث شي هاو في العالم بأسره ، لكنه لم يجد أي أثر له. لقد شعر وكأنه كان نائمًا بالتأكيد لسنوات عديدة ، بعد كل شيء ، استيقظ من أرض كل الحياة.
“لماذا قوتي في سبات؟” عبس شي هاو. لقد شعر بموجة من القوة الشبيهة بالبحر ، لكنه لم يستطع تحريكها.
مضى قرن آخر. لقد سئم من هذا. بحث في كل مكان ، لكنه لم يحصل على أي تفسيرات ، ودائمًا في حالة ذهنية مضطربة. أراد أن يجد شيئًا ما ، لكنه لم يتمكن من العثور على ما كان يبحث عنه.
“أي نوع من الخبراء هو الذي اتخذ إجراءً؟” سأل شي هاو.
لقد شعر بإلحاح في أعماق قلبه ، قلق بعض الشيء ، لكنه لم يعرف السبب. كان هناك نوع من الغريزة التي كانت تدفعه وتجعله يريد رؤية بعض الناس!
بعد فترة طويلة من الوقت ، أخرج فقط القليل من القوة الروحية البدائية ، تحمل بعض البصمات ، وغرسها في جسده الحقيقي. كان هذا سبب استيقاظه.
أضاءت البصمات العشرة مرة أخرى.
مضى قرن آخر. لقد سئم من هذا. بحث في كل مكان ، لكنه لم يحصل على أي تفسيرات ، ودائمًا في حالة ذهنية مضطربة. أراد أن يجد شيئًا ما ، لكنه لم يتمكن من العثور على ما كان يبحث عنه.
“أريد أن أحقق الخلود ، أريد أن ألقي نظرة في هذا العالم!” كان لديه في الواقع هذا النوع من الدافع. ثم هدأت البصمات العشر.
كان لديه شعور بأن بعض الناس كانوا بعيدين للغاية ، وربما لن يراهم مرة أخرى. شعر بألم شديد في الداخل.
فقط ، كيف كان من المفترض أن يدخل المجال الخالد ، لم يكن يعلم. لقد حاول سابقًا فتح الفراغ ، لكنه اكتشف أنه على الرغم من أنه يمكن أن يشعر بهذا العالم ، إلا أنه بدا وكأنه بعيد للغاية.
كانت بصمات التناسخ العشرة غامضة للغاية. في اللحظة التي تحطمت فيها روحه البدائية في مطر من الضوء ، امتصت البصمات بصمت كل الضوء ، وتحولوا إلى عشرة خطوط ، محصورين هنا.
لم يستطع فتحه بقوته!
يمكن للمرء أن يتخيل أنه بمجرد اندماج الأرواح البدائية الحقيقية ، تصبح الأجسام العشر واحد مرة أخرى ، فما مدى رعبها!
“لماذا قوتي في سبات؟” عبس شي هاو. لقد شعر بموجة من القوة الشبيهة بالبحر ، لكنه لم يستطع تحريكها.
أما بالنسبة إلى بحر العالم ، فقد كان المشهد بالفعل أكثر رعبًا ما يمكن أن يكون!
في القرن التالي ، ظهرت شخصيته عبر العديد من نجوم الحياة. كان هوانغ يحاول الدخول إلى المجال الخالد من خلال العقد المكانية المختلفة ، راغبًا في شق طريقه.
كانت هذه بصمات التناسخ العشر ، ملفوفة حول جسم شي هاو مثل عشرة شرائط ماسية ، قوية بشكل لا يصدق.
كان المجال الخالد غير مستقر ، وخاض معركة كبيرة. كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تعد مستقرة مثل الماضي. بعد تعرضه للهجوم عدة مرات ، كانت هناك بعض المسارات التي كان على وشك الأنفتاح بالقوة.
كان لديه شعور بأن لديه قوة أكبر تراكمت بداخله ، لكنه لا يعرف كيف يستخدمها.
كان على المرء أن يفهم أنه في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من قوته لا يمكنه استخدامها ، وكلها نائمة بداخله.
كان ذلك لأنه وفقًا للأساطير ، كانت تلك المعركة لا تزال مستمرة ، وتمتد عبر السماء ، وتؤثر على عصور لا نهاية لها. كان هؤلاء الناس أقوياء للغاية.
هذا النوع من العمل الفذ الرائع ترك مخلوقات كل العشائر مصدومة!
كان هذا نوعًا من الغريزة ، نوعًا من العمليات الطبيعية.
“لماذا أشعر أنه يشبه إلى حد بعيد ذلك الشخص المسجل في كتاب العظام الذي استخرجناه من تلك البقايا؟” قال أحدهم بهدوء. ومع ذلك ، فإن الصورة المنحوتة على هذا الكتاب العظمي كانت ضبابية للغاية ، كما أنها تالفة تمامًا.
لم يستطع فتحه بقوته!
كان يشك في أن هوانغ كان شخصًا من الماضي!
كان لديه شعور بأن بعض الناس كانوا بعيدين للغاية ، وربما لن يراهم مرة أخرى. شعر بألم شديد في الداخل.
لقد دمر العالم في هذا العصر الخالي من الزراعة ، ولم يكن عمر المخلوقات طويلاً. كانت هناك الكثير من الانقطاعات في التاريخ ، حتى الحقيقة من خمسمائة ألف سنة على وشك أن يتم تغطيتها.
في هذه اللحظة ، كان هوانغ مثل الوحش البري الجريح. صرخ وهو يحتضن رأسه. لقد كان حزينًا بشكل لا يصدق ، ومع ذلك لم يستطع تذكر أشياء من الماضي. لقد شعر بالفزع الشديد.
كانت المخلوقات التي يمكن أن تزرع إلى عالم الكائن الأسمى في الغالب في تلك الأرض الخالدة المختومة.
“هذا …” صُدم تشانغ بايرن ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك. أولئك الذين استطاعوا الاستيلاء على مصدر السماء والأرض ، كم منهم كان هناك في هذا العالم؟
بعد اندلاع المواجهة الكبرى ، تم هزيمة بعض الجزر الخالدة في العالم الخارجي ، وسقطت في هذا العالم ، و حصلت عليها بعض العشائر القوية ، و أخذوها لأنفسهم. فقط هذا النوع من الأماكن يمكن أن ينتج أقوى الأفراد.
كان هذا نوعًا من الغريزة ، نوعًا من العمليات الطبيعية.
واصل هوانغ تجربة أشياء مختلفة. هذا الكون المدمر بأكمله كان له آثار لشخصيته ، وعلامات ظهوره في جميع المواقع المهمة.
ومع ذلك ، بعد الرجوع إلى العديد من المصادر المختلفة ، وإنشاء نظام زراعة جديد تمامًا ، كسر قيوده. تم تقسيم روحه البدائية إلى عشرة أجزاء ، مخبأة في بصمات التناسخ العشرة!
أخيرًا ، ذات يوم ، على جزيرة عائمة في الفضاء الخارجي ، شعر بشيء ما. ارتجف جسده كله ، وأطلق زئيرًا منخفضًا ، وهز هذا المكان.
كان على المرء أن يفهم أنه في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من قوته لا يمكنه استخدامها ، وكلها نائمة بداخله.
كان هناك تابوت برونزي تحت الأرض ، بالإضافة إلى عظام تسعة تنانين. بجانبه كان هناك نصب تذكاري.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه بمجرد اندماج الأرواح البدائية الحقيقية ، تصبح الأجسام العشر واحد مرة أخرى ، فما مدى رعبها!
في هذه اللحظة ، كان هوانغ مثل الوحش البري الجريح. صرخ وهو يحتضن رأسه. لقد كان حزينًا بشكل لا يصدق ، ومع ذلك لم يستطع تذكر أشياء من الماضي. لقد شعر بالفزع الشديد.
أخيرًا ، ذات يوم ، على جزيرة عائمة في الفضاء الخارجي ، شعر بشيء ما. ارتجف جسده كله ، وأطلق زئيرًا منخفضًا ، وهز هذا المكان.
كان لديه شعور بأن بعض الناس كانوا بعيدين للغاية ، وربما لن يراهم مرة أخرى. شعر بألم شديد في الداخل.
أهداه الشاب كمية كبيرة من سائل الأصل السماوي.
في النهاية ، رفع التابوت البرونزي ، وأخرج الشاهدة. الأشياء الأكثر رعبا لم تحدث. لم يكن هناك قبر تحت الشاهدة ، ولم تكن هناك جثث.
ترددت شائعات أنه منذ زمن طويل ، كان هذا العالم معروفًا باسم السماوات التسع والأراضي العشر. ومع ذلك ، فقد دمرته المواجهة الكبرى المظلمة ، وانتهى به الأمر في حالته المتداعية الحالية.
“ما زلنا جميعًا هنا ، ولا يزال البلاط الإمبراطوري موجودًا. هوانغ ، شي هاو ، أين أنت؟ كلنا نريد رؤيتك! ”
“نحن ننتظرك!”
كان هناك في الواقع هذه الجملة ، مما جعله يشعر بصدمة شديدة.
لم يكن يعرف من هذا. حتى بعد مرور سنوات عديدة ، ما زال لا يعرف من الذي تفاعل معه.
“نحن في انتظار عودتك في عالم مختلف ، في انتظار انضمامك إلينا!”
“أي نوع من الخبراء هو الذي اتخذ إجراءً؟” سأل شي هاو.
“تابوت العوالم الثلاثة البرونزي يشاركك الكارما ، لذا أعدناه. نأمل أن تتمكن م إيجاده مرة أخرى في يوم من الأيام. عليك … بالتأكيد أن تعود! ”
“هذا ليس صحيحًا تمامًا. يشاع أن مجموعة كبيرة من الناس تم أخذهم إلى المجال الخالد من قبل خبير لا مثيل له ، والذي يعتبر الحفاظ على سلالة هذا العالم. كان هناك أشخاص قلقون من اختفاء هذا العالم تمامًا “. أجاب تشانغ بايرن .
“نحن ننتظرك!”
هونغ!
الآن ، ذرف شي هاو الدموع ، غير قادر على كبح جماح نفسه. لسبب ما ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف القصة وراء هذه الكلمات ، كانت عواطفه تتصاعد وتنخفض ، أراد أن يصرخ .
“تابوت العوالم الثلاثة البرونزي يشاركك الكارما ، لذا أعدناه. نأمل أن تتمكن م إيجاده مرة أخرى في يوم من الأيام. عليك … بالتأكيد أن تعود! ”
هونغ!
بعد فترة طويلة من الوقت ، أخرج فقط القليل من القوة الروحية البدائية ، تحمل بعض البصمات ، وغرسها في جسده الحقيقي. كان هذا سبب استيقاظه.
في هذه اللحظة ، تألقت بصمات شي هاو العشر ، وأصبحت شيئًا مثل الخاتم السماوي ، متألقًا للغاية.
كانت هذه بصمات التناسخ العشر ، ملفوفة حول جسم شي هاو مثل عشرة شرائط ماسية ، قوية بشكل لا يصدق.
كانت هذه بصمات التناسخ العشر ، ملفوفة حول جسم شي هاو مثل عشرة شرائط ماسية ، قوية بشكل لا يصدق.
“ما زلنا جميعًا هنا ، ولا يزال البلاط الإمبراطوري موجودًا. هوانغ ، شي هاو ، أين أنت؟ كلنا نريد رؤيتك! ”
في الواقع ، كانت هذه البصمات أكثر إثارة للدهشة مما بدت!
“أين الفضاء الخارجي؟ هل هذا مكان تريد الذهاب إليه حقًا؟ ” سأل الشاب. كان درع المعركة على جسده مغطى بالدماء ، مما جعل عيون الطفل تتألق ببراعة ، ويحدق به باستمرار.
كان هناك شخصية جالسة داخل كل بصمة تناسخ. كانوا متطابقين ، كلهم عاطفيون ، يتحدثون بهدوء. لقد بدوا تمامًا مثل جسد شي هاو الحقيقي.
في القرن التالي ، ظهرت شخصيته عبر العديد من نجوم الحياة. كان هوانغ يحاول الدخول إلى المجال الخالد من خلال العقد المكانية المختلفة ، راغبًا في شق طريقه.
“أنتم جميعًا … هل ما زلتم هناك؟” قال شي هاو في بصمة التناسخ بصوت يرتجف. كان خائفا للغاية. بعد كل هذه السنين ، ماذا حدث لشعوب الماضي؟
“لماذا أشعر أنه يشبه إلى حد بعيد ذلك الشخص المسجل في كتاب العظام الذي استخرجناه من تلك البقايا؟” قال أحدهم بهدوء. ومع ذلك ، فإن الصورة المنحوتة على هذا الكتاب العظمي كانت ضبابية للغاية ، كما أنها تالفة تمامًا.
لقد فهم أشياء كثيرة من خلال تابوت العوالم الثلاثة البرونزي وتلك الشاهدة.
ترددت شائعات أنه منذ زمن طويل ، كان هذا العالم معروفًا باسم السماوات التسع والأراضي العشر. ومع ذلك ، فقد دمرته المواجهة الكبرى المظلمة ، وانتهى به الأمر في حالته المتداعية الحالية.
واحدة تلو الأخرى ، ظهرت وجوه مليئة بالحياة أمام عيون شي هاو. هؤلاء الناس كانوا ينتظرونه في انتظاره للانضمام إلى المعركة!
منذ مئات الآلاف من السنين ، نزل خبراء لا مثيل لهم عدة مرات ، وشقوا طريقهم حتى فقدت الشمس والقمر ضوءها ، ودمرت الجبال والأنهار. تحطم الكون بأكمله .
شد قبضته ، راغبًا حقًا في الظهور على الفور!
كان ذلك إلى الحد الذي ظهرت فيه الوحوش القديمة من عصر انهيار الإمبراطور ، وكذلك ظهرت كائنات من عصور أقدم !
“عليكم جميعًا أن تستمروا في العيش ، عليكم أن تنتظروني!” زأر شي هاو !
في القرن التالي ، ظهرت شخصيته عبر العديد من نجوم الحياة. كان هوانغ يحاول الدخول إلى المجال الخالد من خلال العقد المكانية المختلفة ، راغبًا في شق طريقه.
في هذه اللحظة ، كانت جميع بصمات التناسخ مشرقة. كانوا مذهلين بشكل لا يصدق ، يرنون مع الضوضاء.
….. الداعم الرئيسي : shaly
لقد شعر بأن بحر المخلوقات الذين تم أخذهم إلى المجال الخالد من المجال الخالد هم الذين تركهم أيضًا مع هؤلاء الأصدقاء القدامى.
“ما زلنا جميعًا هنا ، ولا يزال البلاط الإمبراطوري موجودًا. هوانغ ، شي هاو ، أين أنت؟ كلنا نريد رؤيتك! ”
كان لكل بصمات التناسخ العشرة مخلوق جالس ، كلهم يشبهون شي هاو. بعد هذا القدر اللانهائي من الوقت ، كانوا دائمًا يزرعون في عزلة.
مع مرور الوقت ، تجول هوانغ في هذه السماء المرصعة بالنجوم. مر قرن. كان يتجول في جميع أنحاء السماء ، حتى أن نجوم الحياة هذه تحتوي آثاره .
“لم أمت! لقد عانينا جميعًا! ” تمتم في نفسه.
إذا أصبح فارسًا غير ميت ، فهل سيظل هو نفسه؟
كان ذلك لأنه علم أنه بعد المعركة في ذلك الوقت ، اعتقد الجميع أنه مات ، وكلهم شعروا بحزن شديد ، وقلوبهم على وشك الأنفجار. ومع ذلك ، لم يمت ، فهو موجود دائمًا في هذا العالم.
عبس الشاب. نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم لهذا الكون ، إلى الأراضي القديمة المدمرة. هل كانوا قطعة واحدة في الماضي؟ لقد تحطموا الآن إلى هذه الحالة .
كانت بصمات التناسخ العشرة غامضة للغاية. في اللحظة التي تحطمت فيها روحه البدائية في مطر من الضوء ، امتصت البصمات بصمت كل الضوء ، وتحولوا إلى عشرة خطوط ، محصورين هنا.
كان يشك في أن هوانغ كان شخصًا من الماضي!
بعد فترة طويلة من الوقت ، كانت الأرواح العشرة مثل واحدة ، وقضوا هذا الوقت في الزراعة المرة!
بالطبع ، كان هناك العديد من الجبال الروحية والأراضي السماوية التي حكمها الآخرون ، وأصبحت أراضٍ نقية ، وأرض نجوم الحياة تلك.
بعد فترة طويلة من الوقت ، أخرج فقط القليل من القوة الروحية البدائية ، تحمل بعض البصمات ، وغرسها في جسده الحقيقي. كان هذا سبب استيقاظه.
الفضاء الخارجي هو بالضبط نجوم الحياة تلك! لقد هربت جميع الأعراق القوية ، وتركت ساحة المعركة القديمة المهجورة هذه “. قال تشانغ بايرن.
إذا أصبح فارسًا غير ميت ، فهل سيظل هو نفسه؟
كانت الولادة في هذا العصر كابوسًا لجميع المخلوقات ، خاصةً عند ولادتهم في ساحات القتال تلك. بعد مئات الآلاف السنين ، صبغت الدماء الجبال والأنهار ، والمعارك العظيمة لا هوادة فيها ، والناس في محنة.
رفض شي هاو هذه الفكرة. بعد كل هذه السنوات ، على الرغم من أنه كان في عزلة ، يزرع بمرارة ، لم يشعر بالراحة تجاه جسده. على هذا النحو ، استيقظ ، فقط روحه البدائية الحقيقية لم تظهر بعد!
كان ذلك إلى الحد الذي ظهرت فيه الوحوش القديمة من عصر انهيار الإمبراطور ، وكذلك ظهرت كائنات من عصور أقدم !
يمكن للمرء أن يتخيل أنه بمجرد اندماج الأرواح البدائية الحقيقية ، تصبح الأجسام العشر واحد مرة أخرى ، فما مدى رعبها!
في القرن التالي ، ظهرت شخصيته عبر العديد من نجوم الحياة. كان هوانغ يحاول الدخول إلى المجال الخالد من خلال العقد المكانية المختلفة ، راغبًا في شق طريقه.
في الوقت الحالي ، أخرج خيط للسيطرة على الجسد ، ومع ذلك يمكنه بالفعل اجتياح جميع الأعداء في هذا الكون المدمر.
لم يستطع فتحه بقوته!
ابتكر شي هاو اسلوبه الخاصة ، وكان هذا بمثابة تنوير داو عظيم جديد تمامًا. تضمنت جميع أنواع الكتب المقدسة الحقيقية ، والتقنيات الثمينة وأشياء أخرى ، وقوته لا حدود لها. عندما واجه هؤلاء الملوك الخالدين ، حصل على أقسى اختبار.
لوح تشانغ بايرن بيده من الخلف. لم يكن يعرف فقط من الذي واجهه ، وإلا لكان قد صُدم بالتأكيد لدرجة أنه لم يعد بإمكانه التحدث.
تضمن الكتاب المقدس الأبدي أن يظل جسد شي هاو أبدي ، ولا يمكن أن ينمي الروح البدائية.
كان تشانغ بايرن مرتبكًا تمامًا ، وسارع بإحضار وعاء ليحتفظ به ويحافظ عليه. كانت قيمة سائل الأصل السماوي لا تقدر بثمن ، فهي قادرة على السماح للفرد بالعيش إلى الأبد في هذا العالم.
ومع ذلك ، بعد الرجوع إلى العديد من المصادر المختلفة ، وإنشاء نظام زراعة جديد تمامًا ، كسر قيوده. تم تقسيم روحه البدائية إلى عشرة أجزاء ، مخبأة في بصمات التناسخ العشرة!
في تلك اللحظة ، امتص الشاب الطاقة التأسيسية للسماء والأرض مباشرة ، ناقلاً الجوهر الفطري من الكون. ثم صقله إلى سائل الأصل السماوي ، وقام بذلك بشكل طبيعي للغاية.
أكمل اسلوبه وتقنيته من خلال الرجوع إلى جميع المجالات المختلفة. تم تصحيح أوجه القصور في الكتاب المقدس الأبدي ، ويمكن للروح البدائية أيضًا أن تزرع هذه التقنية. الآن ، كانت روحه البدائية قوية وخالدة.
كان الأمر إلى حد أنه وفقًا لما قاله الشاب ، تم ضرب هذا الامتداد من الكون حتى تمزق.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن الأرواح العشرة البدائية كانت يستعملون أساليب عظيمة ، منيع لكل المحن. تم شفاء كل واحد ، ووصل إلى الذروة. بعد بقائهم في عزلة لفترة لا نهائية من الوقت ، تجاوزوا في النهاية ما كانوا عليه من قبل!
أما بالنسبة إلى بحر العالم ، فقد كان المشهد بالفعل أكثر رعبًا ما يمكن أن يكون!
*كل واحد من العشرة بقوة روح شي هاو في الماضي
في الواقع ، ما قاله ملك الدفن في الماضي كان حقيقياً. استمرت المواجهة الكبرى ، على الرغم من أن المعارك التي اندلعت لمئات الآلاف السنين تركت قلوب الجميع باردة ، وتركت حتى أقوى الكائنات مهتزة ، حتى الآن ، لا يزال هناك أشخاص يعودون من بحر العالم ، وأصبح الوضع مرعبًا بشكل متزايد.
خط واحد كان بالفعل مثل هذا ، متجاوزًا الماضي. إذا اندمجت عشر خطوط معًا ، فما مدى قوتها ؟!
واحدة تلو الأخرى ، ظهرت وجوه مليئة بالحياة أمام عيون شي هاو. هؤلاء الناس كانوا ينتظرونه في انتظاره للانضمام إلى المعركة!
لقد كان دائمًا هنا ، ولم يهلك أبدًا!
كان المجال الخالد غير مستقر ، وخاض معركة كبيرة. كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تعد مستقرة مثل الماضي. بعد تعرضه للهجوم عدة مرات ، كانت هناك بعض المسارات التي كان على وشك الأنفتاح بالقوة.
“انا مازلت هنا! أنا لم أموت قط! سأعود يوما ما! ”
*كل واحد من العشرة بقوة روح شي هاو في الماضي
أضاءت بصمات التناسخ العشرة ، ورنين حازم.
“أنا لا أفهمهم جيدًا. قال الشيوخ إن هذه الأشياء تعود إلى زمن بعيد جدًا ، هؤلاء الأشخاص أقوياء بما يفوق الخيال “. أجاب تشانغ بايرن .
فكر في أولئك الذين كانوا ينتظرونه في انتظاره للانضمام إلى المعركة. حتى أن أرواحه العشرة البدائية لم تستطع البقاء في سلام ، وتصاعد نوع من العواطف .
كانت الولادة في هذا العصر كابوسًا لجميع المخلوقات ، خاصةً عند ولادتهم في ساحات القتال تلك. بعد مئات الآلاف السنين ، صبغت الدماء الجبال والأنهار ، والمعارك العظيمة لا هوادة فيها ، والناس في محنة.
…..
الداعم الرئيسي : shaly
في الوقت الحالي ، أخرج خيط للسيطرة على الجسد ، ومع ذلك يمكنه بالفعل اجتياح جميع الأعداء في هذا الكون المدمر.
كان هناك تابوت برونزي تحت الأرض ، بالإضافة إلى عظام تسعة تنانين. بجانبه كان هناك نصب تذكاري.
