أمور العالم الفاني
أمور العالم الفاني
*صنع باغوذا جديد ودمج الباغوذا العضمية فيها
التناسخ لم يأخذ الوقت في الاعتبار. حتى بعد ملايين وملايين السنين من التناسخ ، ستكون هناك لحظة الميلاد تلك!
“أريد تحقيق الخلود أكثر الآن.” شعر جسد شي هاو وكأن هذه القناعة مخفية في أعماق جسده. أراد الدخول إلى المجال الخالد. كان هناك بعض الأشخاص والأشياء التي كانت تجذبه إلى الداخل ، وشعر بنفاذ الصبر.
وفقًا للأسطورة ، كان هناك خبراء لا مثيل لهم تم تجسيدهم ، وعشوا حياة جديدة. كان هذا نوعًا من التناسخ العظيم ، لكن من في العالم يمكنه تأكيد ذلك؟ لم يكن هناك طريق.
أمور العالم الفاني
كان التناسخ فترة من الخبرة ، تركت المسار الطبيعي للحياة ، بدءًا من مسار مختلف. كان هذا على وجه التحديد مثالا على التناسخ.
فقط ، كان هناك العديد من الانقطاعات في التاريخ. بعد بدء المواجهة الكبرى ، تم تدمير كل شيء ، وتم إخفاء الكثير من الحقيقة تحت سنوات التاريخ.
ومضة فورية من الإدراك ، وتجربة أفراح وأحزان الحياة ، كان هذا أشبه بعبور جزء من نهر الزمن ، وتحقيق النيرفانا العليا ، مما يتسبب في حدوث تغيير مفاجئ في حياة المرء. كان هذا نوعًا خاصًا من التناسخ.
“كانت هناك كارما عظيمة بعد كل شيء!”
حمل جسد شي هاو عشر بصمات تناسخ ، تلك الذكريات العشر التي يصعب نسيانها ، تجارب لا يمكن محوها أبدًا. لقد تباطأ عن الحياة والموت ، من الحياة إلى الموت ، ومن الموت إلى الحياة.
جنبا إلى جنب مع هذا ، كان الباغودا ذات التسع طبقات كاملة!
في الماضي ، كان شي هاو قد تناول فاكهة الينابيع الصفراء ، وعاش عدة حيوات ، وحصل على المزيد من بصمات التناسخ. في وقت لاحق ، عندما حصل على الكتاب المقدس وحارب هي ووشوانغ ، ودمر كل منهما الآخر تقريبًا ، حصل على بصمة تناسخ أخرى.
في ذلك اليوم ، ضمن البصمات العشر ، شعرت الروح البدائية لشي هاو بشيء ما. فتحت الشخصيات العشرة الصغيرة عيونهم ، واندلعت البصمات العشرة ببراعة.
كان لبصمة التناسخ العديد من الاستخدامات المعجزة التي لا يمكن وصفها بالكلمات. من الماضي إلى الحاضر ، كانت أشياء يصعب حتى على الملوك الخالدين رؤيتها.
“في يوم من الأيام ، إذا مت ، فسوف أدفن هنا.” تنهد شي هاو. دخل التابوت البرونزي ، حاملاً معه هذه التضاريس الغامضة ، وعبر الكون ، وصدم جميع العشائر.
عندما واجه شي هاو المحنة ، كان هناك مقصلة قتل خالدة نزلت ، راغبًا في قتله. في ذلك الوقت ، أخذت شخصية فاكهة الداو الصغيرة مكانه ، بينما أضاءت بصمة التناسخ ، والتفت حول فاكهة الداو تلك.
داخل بصمة التناسخ ، استيقظت الروح البدائية الحقيقية لشي هاو. بدأ يفكر في نفسه ، يفكر بصمت في أشياء كثيرة.
بعد ذلك الوقت بالتحديد بدأ شي هاو يعلق أهمية كبيرة على بصمات التناسخ. كلما واجه تقلبات كبيرة في الحياة ، ومحن الحياة والموت المضطربة ، كان يدرسها بجدية.
عندما اكتشفه شي هاو لأول مرة في حطام المئة جبل ، كان يحتوي على أربع طبقات فقط. في وقت لاحق ، استولى على طبقتين من العالم الأعلى ، وأعادهما إلى ست طبقات.
تحول التجسيد ، وتحول جميع العصور ، كان قد أمضى في السابق ما يقرب من خمسمائة ألف سنة في عصر انهيار الإمبراطور ، وعاش حياة واحدة تلو الأخرى ، ويعاني من الشيخوخة والانحدار. على الرغم من عدم وجود بصمة تناسخ من كل حياة ، فقد نجح أيضًا عدة مرات.
في النهاية ، أعادهم جميعًا إلى البلاط الإمبراطوري.
عندما عاد إلى العالم الحالي ، كان يتدرب بشكل محموم ، باستخدام شاهدة الذهب الفراغي الخالد لمحاربة نفسه. كانت هناك مرة واحدة حيث كاد أن يموت ، مات أساسًا في المعركة.
في غضون سنوات قليلة فقط ، وصل البلاط الإمبراطوري إلى حجم معين. كان هناك مزارعون متجولون أقوياء أصبحوا جنرالات سماويين ، مما أثار بعض الذكريات بداخله ، وشعر ببعض الألفة.
في ذلك اليوم ، انزعج سيد المنطقة المحظورة ، وكانت الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية وغيرها قلقين أيضًا ، مما أدى إلى إحيائه بصعوبة.
“الشخص الذي اعتبر إمبراطور داو البشري ؟” انطلقت صيحات الدهشة داخل بعض الطوائف القديمة.
في ظل هذا النوع من المواقف ، لا مفر من ظهور بصمة التناسخ بهدوء.
“هل يمكن أن يكون هوانغ؟ لماذا يشبه ما هو مسجل في كتب العظام؟ مخطط بصمته هناك! ”
عندما قام بحسابهم بعناية ، كان يجب أن يكون لدى شي هاو أكثر من عشرة ، لكن بعضها تناثر. كانت هناك عشرة في النهاية ، لا تزيد ولا تنقص.
حمل جسد شي هاو عشر بصمات تناسخ ، تلك الذكريات العشر التي يصعب نسيانها ، تجارب لا يمكن محوها أبدًا. لقد تباطأ عن الحياة والموت ، من الحياة إلى الموت ، ومن الموت إلى الحياة.
عشرة بصمات تناسخ ، كانت تحتوي على ألغاز عظيمة!
كان ذلك بسبب هدوء الشخصيات العشرة بالداخل. حصل شي هاو على المعلومات المتعلقة بأصدقائه القدامى. كانوا لا يزالون هناك ، ولا يزالون على قيد الحياة ، في انتظار انضمامه إلى المعركة!
في ذلك الوقت ، عندما مات ، اختفوا تمامًا. ابتلعت البصمات العشرة كل أمطار الضوء ، علاوة على ذلك ، وقيدت نفسها تمامًا في يده ، ولم تظهر في العالم.
فقط ، كان هناك العديد من الانقطاعات في التاريخ. بعد بدء المواجهة الكبرى ، تم تدمير كل شيء ، وتم إخفاء الكثير من الحقيقة تحت سنوات التاريخ.
فقط عندما وصل إلى أرض الدفن ظهروا. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، انتقلوا بالفعل من يده إلى جسده ، وتحولوا إلى خاتم سماوي يشبه الماس ، يلتفون حول جسده.
“باغودا صغيرة ، جزء آخر من جسدها المحطم!” كان شي هاو مندهشًا حقًا في بصمات التناسخ.
إذا كان بإمكان آوتشينغ و تايشي و يوانشو والآخرين الانتظار بضعة أيام ، لكانوا مرعوبون ، بالتأكيد لن يتركوا جسده يذهب!
كانت هناك تسع طبقات في المجموع ، تدفقت هالة داو عظيم لا مثيل لها حولهم!
كان ذلك لأن كل الأدلة التي كان لديهم القليل من الشك فيها ستجعلهم يتصرفون بلا رحمة.
“أريد تحقيق الخلود أكثر الآن.” شعر جسد شي هاو وكأن هذه القناعة مخفية في أعماق جسده. أراد الدخول إلى المجال الخالد. كان هناك بعض الأشخاص والأشياء التي كانت تجذبه إلى الداخل ، وشعر بنفاذ الصبر.
عندما رأى ملك الدفن بصمات التناسخ العشر ، كشف عن تعبير عن الصدمة. ومع ذلك ، لم يستطع الشعور بأي شيء ، فقط شعر بأن جسده كان مميزًا.
حتى أن العديد من النجوم بدت غير مهمة بالمقارنة ، وهي تتحرك حوله. في هذه الأثناء ، في أعلى نقطة لها ، كانت التضاريس غير عادية وغريبة للغاية.
يمكن للمرء أن يتخيل كيف كانت هذه بصمات التناسخ العشرة غير عادية! كانت الروح البدائية لشي هاو في الداخل ، ولكن حتى شخص قوي مثل ملك الدفن لم يكن قادرًا على اكتشافها ، غير قادر على الشعور به.
كان لديه هذا النوع من الثقة ، ولا يخاف أي مخلوق!
في الوقت الحالي ، أصبحت البصمات العشرة خافتة ، ولم تعد مشرقة ، وعادت سلمية مرة أخرى.
إذا كان بإمكان آوتشينغ و تايشي و يوانشو والآخرين الانتظار بضعة أيام ، لكانوا مرعوبون ، بالتأكيد لن يتركوا جسده يذهب!
كان ذلك بسبب هدوء الشخصيات العشرة بالداخل. حصل شي هاو على المعلومات المتعلقة بأصدقائه القدامى. كانوا لا يزالون هناك ، ولا يزالون على قيد الحياة ، في انتظار انضمامه إلى المعركة!
في هذه الأثناء ، قبل خمسمائة ألف عام ، عندما اتخذ سيد جرف الخالد الساقط إجراءات ضد شي هاو ، وهاجمه آوتشينغ و تايشي و يوانشو ، استخدم باغودا محطمة تتكون من طبقتين.
كل ما يمكنه فعله الآن هو فهم الداو ، وإتقان أساليبه الخاصة. كان عليه أن يخترق ، ليصبح خبيرًا لا مثيل له. في ذلك الوقت ، لم تسطيع بصمات التناسخ العشرة أن تقيده!
يحتوي الباغودا الصغيرة على تسع طبقات في المجموع. ومع ذلك ، فقد شارك في معركة حاسمة كبيرة مرعبة ، وانقسم إلى أجزاء عديدة منذ سنوات عديدة ، وضاع في مناطق مختلفة.
كان سيظهر حقًا ، شارك في المواجهة الكبرى!
كان ذلك بسبب هدوء الشخصيات العشرة بالداخل. حصل شي هاو على المعلومات المتعلقة بأصدقائه القدامى. كانوا لا يزالون هناك ، ولا يزالون على قيد الحياة ، في انتظار انضمامه إلى المعركة!
هذا هو السبب في هدوء الأرواح العشرة البدائية ، وبدأت في الزراعة بمفردها ، ودخلت في أعمق حالة فهم داو.
كانت هناك ألواح بجانب بعض العقد المكانية المهمة وقد تركها شخص ما ، وبقيت هناك وتحذر من جاء بعده. علاوة على ذلك ، فقد ترك بعض التقنيات وراءه.
في الوقت نفسه ، كان هناك خيط من القوة الروحية البدائية التي تدفقت ، ودخلت باستمرار الجسد الحقيقي ، مما جعل تلك الذات المشوشة تصبح أقوى تدريجياً.
لنكون أكثر دقة ، كان باغوذا محطم ، طبقة واحدة فقط. ومع ذلك ، كان لديها قوانين طبيعية ، وأنماط متشابكة ، وتحولت إلى ضوء ، وشكل ثماني طبقات.
لم تعد الروح البدائية لشي هاو مضطرة للقلق بشأن الجسد بعد الآن ، مما سمح له بالبحث من تلقاء نفسه واستكشاف ألغاز هذا العالم. حتى لو حاول هذا الجسم اقتحام المجال الخالد مرة أخرى ، لم يكن ذلك مستحيلًا تمامًا.
فقط ، كان هناك العديد من الانقطاعات في التاريخ. بعد بدء المواجهة الكبرى ، تم تدمير كل شيء ، وتم إخفاء الكثير من الحقيقة تحت سنوات التاريخ.
كان لديه هذا النوع من الثقة ، ولا يخاف أي مخلوق!
بعد ذلك ، ذهب جسد شي هاو الحقيقي لجلب عظام التنانين التسعة التي تسحب تابوت العوالم الثلاثة ، ووضعهم في التضاريس الغامضة ، وقارن الاثنين.
لمعت جبهة شي هاو ، أصبحت الروح البدائية الضبابية أقوى تدريجياً. على الرغم من أن العملية كانت بطيئة ، إلا أن التراكم على مدار فترة زمنية طويلة كان مذهلاً للغاية .
داخل بصمة التناسخ ، استيقظت الروح البدائية الحقيقية لشي هاو. بدأ يفكر في نفسه ، يفكر بصمت في أشياء كثيرة.
قام بختم التنانين التسعة التي تسحب التابوت البرونزي مؤقتًا هنا ، واستمر في التحرك عبر الكون. مر عبر الأراضي القديمة المهجورة الواحدة تلو الأخرى ، وزار نجوم الحياة الواحدة تلو الأخرى.
تحرك جسده بالفعل بنوع من الغريزة. بضوضاء هونغ لونغ ، كسر هذا الجسم الجبلي ، وقطع منطقة أوردة التنين التسعة التي تسحب التابوت.
“هل يمكن أن يكون هوانغ؟ لماذا يشبه ما هو مسجل في كتب العظام؟ مخطط بصمته هناك! ”
هذا هو السبب في هدوء الأرواح العشرة البدائية ، وبدأت في الزراعة بمفردها ، ودخلت في أعمق حالة فهم داو.
مع مرور السنين ، كان هناك أخيرًا بعض الأشخاص الذين أدركوا أن هويته الحقيقية تبدو وكأنه فرد قديم.
كان التناسخ فترة من الخبرة ، تركت المسار الطبيعي للحياة ، بدءًا من مسار مختلف. كان هذا على وجه التحديد مثالا على التناسخ.
“الشخص الذي اعتبر إمبراطور داو البشري ؟” انطلقت صيحات الدهشة داخل بعض الطوائف القديمة.
لقد استخدم أنماط داو عظيمة لكتابة الألواح.
فقط ، كان هناك العديد من الانقطاعات في التاريخ. بعد بدء المواجهة الكبرى ، تم تدمير كل شيء ، وتم إخفاء الكثير من الحقيقة تحت سنوات التاريخ.
في ظل هذا النوع من المواقف ، لا مفر من ظهور بصمة التناسخ بهدوء.
الآن ، لم يكن العصر الذي يمكن لأي شخص أن يعيش فيه لمليون سنة. حتى أقوى المخلوقات كانت هائلة بالفعل إذا تمكنت من العيش لعشرة آلاف عام!
كان لبصمة التناسخ العديد من الاستخدامات المعجزة التي لا يمكن وصفها بالكلمات. من الماضي إلى الحاضر ، كانت أشياء يصعب حتى على الملوك الخالدين رؤيتها.
“مؤسس البلاط الإمبراطوري ، هوانغ ، كيف لا يزال على قيد الحياة في هذا العالم؟”
كان ذلك بسبب هدوء الشخصيات العشرة بالداخل. حصل شي هاو على المعلومات المتعلقة بأصدقائه القدامى. كانوا لا يزالون هناك ، ولا يزالون على قيد الحياة ، في انتظار انضمامه إلى المعركة!
“انظر ، لقد زار العديد من البقايا. هل يحاول الدخول إلى المجال الخالد ؟! ”
لقد صُدم من الداخل.
على مر السنين ، كانت آثار شي هاو مبعثرة في كل ركن من أركان الكون ، حتى أنه دخل في العديد من العوالم المدمرة المنهارة ، ودخل بعض العوالم القديمة الغامضة والهاوية العظيمة.
تبعه عدة مخلوقات بهدوء! …….. *أوردة جمع وريد veins *التضاريس الغامضة هو الجزء الي قطعه من الجبل ….. الداعم الرئيسي:shaly
كانت هناك أوقات كان يواجه فيها مخلوقًا قويًا ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف تقوية نفسه باستمرار.
عندما عاد إلى العالم الحالي ، كان يتدرب بشكل محموم ، باستخدام شاهدة الذهب الفراغي الخالد لمحاربة نفسه. كانت هناك مرة واحدة حيث كاد أن يموت ، مات أساسًا في المعركة.
“يناديني العالم هوانغ ، صانع البلاط الإمبراطوري ، لذا سأقوم بإنشاء بلاط إمبراطوري ، وأسمح له بالوجود إلى الأبد في هذا العالم ، وصنع ميراث خالد!”
عندما واجه شي هاو المحنة ، كان هناك مقصلة قتل خالدة نزلت ، راغبًا في قتله. في ذلك الوقت ، أخذت شخصية فاكهة الداو الصغيرة مكانه ، بينما أضاءت بصمة التناسخ ، والتفت حول فاكهة الداو تلك.
قال جسد شي هاو لنفسه. روحه البدائية القوية لم تعود بعد ، لكن كان لديه هذا النوع من الغريزة ، راغبًا في إنشاء البلاط الإمبراطوري مرة أخرى!
عندما واجه شي هاو المحنة ، كان هناك مقصلة قتل خالدة نزلت ، راغبًا في قتله. في ذلك الوقت ، أخذت شخصية فاكهة الداو الصغيرة مكانه ، بينما أضاءت بصمة التناسخ ، والتفت حول فاكهة الداو تلك.
من المؤكد أن العالم اهتز ، وصُدم الجميع بأساليبه. في ليلة واحدة ، أنشأ تشكيلات وبنى قصور عملاقة. رفرفت لافتات البلاط الإمبراطوري العظيمة حوله ، و ملأت القوة السماوية اللامحدودة العالم .
أمور العالم الفاني
“هل هو حقا ؟!” كان بعض الناس متشككين.
لمعت جبهة شي هاو ، أصبحت الروح البدائية الضبابية أقوى تدريجياً. على الرغم من أن العملية كانت بطيئة ، إلا أن التراكم على مدار فترة زمنية طويلة كان مذهلاً للغاية .
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين انضموا إلى هذا البلاط الإمبراطوري ، ومعظمهم من المزارعين المتجولين ، وأصبحوا أتباعًا لهذه الطائفة .
أنشأ شي هاو شاهدة على كل مسار إلى المجال الخالد ، تاركًا وراءه تحذيرًا وبعض الكتب المقدسة ، على أمل إعطاء أولئك الذين يأتون من بعده بعض التنوير.
كان السبب وراء قيام جسد شي هاو بذلك هو تذكر ذكرياته السابقة. لم يكن يعلم أن بداخله عشرة أرواح بدائية عظيمة.
عندما اكتشفه شي هاو لأول مرة في حطام المئة جبل ، كان يحتوي على أربع طبقات فقط. في وقت لاحق ، استولى على طبقتين من العالم الأعلى ، وأعادهما إلى ست طبقات.
في غضون سنوات قليلة فقط ، وصل البلاط الإمبراطوري إلى حجم معين. كان هناك مزارعون متجولون أقوياء أصبحوا جنرالات سماويين ، مما أثار بعض الذكريات بداخله ، وشعر ببعض الألفة.
كان لبصمة التناسخ العديد من الاستخدامات المعجزة التي لا يمكن وصفها بالكلمات. من الماضي إلى الحاضر ، كانت أشياء يصعب حتى على الملوك الخالدين رؤيتها.
“أريد تحقيق الخلود أكثر الآن.” شعر جسد شي هاو وكأن هذه القناعة مخفية في أعماق جسده. أراد الدخول إلى المجال الخالد. كان هناك بعض الأشخاص والأشياء التي كانت تجذبه إلى الداخل ، وشعر بنفاذ الصبر.
كان التناسخ فترة من الخبرة ، تركت المسار الطبيعي للحياة ، بدءًا من مسار مختلف. كان هذا على وجه التحديد مثالا على التناسخ.
في السنوات التالية ، اتخذ شي هاو إجراءات في العديد من العقد المكانية داخل الكون ، في محاولة لاقتحام المجال الخالد الجروح والمتضرر.
جنبا إلى جنب مع هذا ، كان الباغودا ذات التسع طبقات كاملة!
كانت هناك ألواح بجانب بعض العقد المكانية المهمة وقد تركها شخص ما ، وبقيت هناك وتحذر من جاء بعده. علاوة على ذلك ، فقد ترك بعض التقنيات وراءه.
في ذلك اليوم ، انزعج سيد المنطقة المحظورة ، وكانت الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية وغيرها قلقين أيضًا ، مما أدى إلى إحيائه بصعوبة.
لقد استخدم أنماط داو عظيمة لكتابة الألواح.
في ذلك اليوم ، انزعج سيد المنطقة المحظورة ، وكانت الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية وغيرها قلقين أيضًا ، مما أدى إلى إحيائه بصعوبة.
في أحد الأيام ، عندما مارس القوة على عقدة مكانية معينة ، انقسم الفراغ. ظهرت فجوة كبيرة. هذا المكان لم يؤد إلى المجال الخالد ، بل إلى عالم صغير محطم.
حتى أن العديد من النجوم بدت غير مهمة بالمقارنة ، وهي تتحرك حوله. في هذه الأثناء ، في أعلى نقطة لها ، كانت التضاريس غير عادية وغريبة للغاية.
ان؟
كل ما يمكنه فعله الآن هو فهم الداو ، وإتقان أساليبه الخاصة. كان عليه أن يخترق ، ليصبح خبيرًا لا مثيل له. في ذلك الوقت ، لم تسطيع بصمات التناسخ العشرة أن تقيده!
لقد صُدم من الداخل.
في ذلك اليوم ، انزعج سيد المنطقة المحظورة ، وكانت الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية وغيرها قلقين أيضًا ، مما أدى إلى إحيائه بصعوبة.
تبعثر خيط من الضوء الأبيض و كان لطيفًا للغاية . رأى باغودا عظمية.
عشرة بصمات تناسخ ، كانت تحتوي على ألغاز عظيمة!
لنكون أكثر دقة ، كان باغوذا محطم ، طبقة واحدة فقط. ومع ذلك ، كان لديها قوانين طبيعية ، وأنماط متشابكة ، وتحولت إلى ضوء ، وشكل ثماني طبقات.
لقد صُدم من الداخل.
كانت هناك تسع طبقات في المجموع ، تدفقت هالة داو عظيم لا مثيل لها حولهم!
في ذلك اليوم ، انزعج سيد المنطقة المحظورة ، وكانت الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية وغيرها قلقين أيضًا ، مما أدى إلى إحيائه بصعوبة.
في ذلك اليوم ، ضمن البصمات العشر ، شعرت الروح البدائية لشي هاو بشيء ما. فتحت الشخصيات العشرة الصغيرة عيونهم ، واندلعت البصمات العشرة ببراعة.
أمور العالم الفاني
“باغودا صغيرة ، جزء آخر من جسدها المحطم!” كان شي هاو مندهشًا حقًا في بصمات التناسخ.
بسبب صقل هذا الباغودا بنجاح ، حيث أصبحت سمعة البلاط الإمبراطوري عظيمة. داخل هذه المنطقة من الكون ، أسرع المزارعون الأقوياء أكثر فأكثر وانضموا إلى البلاط الإمبراطوري.
يحتوي الباغودا الصغيرة على تسع طبقات في المجموع. ومع ذلك ، فقد شارك في معركة حاسمة كبيرة مرعبة ، وانقسم إلى أجزاء عديدة منذ سنوات عديدة ، وضاع في مناطق مختلفة.
أمور العالم الفاني
عندما اكتشفه شي هاو لأول مرة في حطام المئة جبل ، كان يحتوي على أربع طبقات فقط. في وقت لاحق ، استولى على طبقتين من العالم الأعلى ، وأعادهما إلى ست طبقات.
“يناديني العالم هوانغ ، صانع البلاط الإمبراطوري ، لذا سأقوم بإنشاء بلاط إمبراطوري ، وأسمح له بالوجود إلى الأبد في هذا العالم ، وصنع ميراث خالد!”
في هذه الأثناء ، قبل خمسمائة ألف عام ، عندما اتخذ سيد جرف الخالد الساقط إجراءات ضد شي هاو ، وهاجمه آوتشينغ و تايشي و يوانشو ، استخدم باغودا محطمة تتكون من طبقتين.
“باغودا صغيرة ، جزء آخر من جسدها المحطم!” كان شي هاو مندهشًا حقًا في بصمات التناسخ.
جنبا إلى جنب مع هذا ، كان الباغودا ذات التسع طبقات كاملة!
“لقد أحرزت أساليب داو الخاصة بي تقدمًا الآن. من يهتم بنوع الكارما لديك ، أو إذا كان هناك أي شيء متشابك؟ ما الذي يجب أن أخاف منه؟ إذا كنت ترغب في أن تجعلني عدوك ، فسأقتل فقط! ” قال شي هاو ضمن بصمات التناسخ.
“باغودا صغيرة ، شجرة الصفصاف ، أين أنتم جميعًا؟ بغض النظر عن مدى قسوة هذا العصر ، لا يهم ، يمكنني القتال في مكانكم ! انتظروا لي!” ضمن بصمات التناسخ ، قال شي هاو هذا بهدوء.
لنكون أكثر دقة ، كان باغوذا محطم ، طبقة واحدة فقط. ومع ذلك ، كان لديها قوانين طبيعية ، وأنماط متشابكة ، وتحولت إلى ضوء ، وشكل ثماني طبقات.
في النهاية ، أخذ جسد شي هاو الحقيقي هذا الباغودا المحطم. منذ هذا اليوم أيضًا ، بحث عن الذهب الخالد ، وبدأ في إنشاء القطع السحرية في المجال الخالد .
“الشخص الذي اعتبر إمبراطور داو البشري ؟” انطلقت صيحات الدهشة داخل بعض الطوائف القديمة.
“يا إلهي ، ما الذي صقله؟”
اندلع البلاط الإمبراطوري بالضوء الخالد ، والضوء الميمون متعدد الألوان . صقل شي هاو باغودا ، وأصلح تلك الطبقة من الباغودا العظمية ، ودمجها بداخلها.
بعد عدة عقود ، وجد الذهب الخالد لأنه جاب كل ركن من أركان الكون من قبل. إذا كانت هناك مواد خالدة ، فمن المؤكد أنه سيجدها بسهولة.
حتى أن العديد من النجوم بدت غير مهمة بالمقارنة ، وهي تتحرك حوله. في هذه الأثناء ، في أعلى نقطة لها ، كانت التضاريس غير عادية وغريبة للغاية.
اندلع البلاط الإمبراطوري بالضوء الخالد ، والضوء الميمون متعدد الألوان . صقل شي هاو باغودا ، وأصلح تلك الطبقة من الباغودا العظمية ، ودمجها بداخلها.
هونغ!
*صنع باغوذا جديد ودمج الباغوذا العضمية فيها
في ذلك اليوم ، ضمن البصمات العشر ، شعرت الروح البدائية لشي هاو بشيء ما. فتحت الشخصيات العشرة الصغيرة عيونهم ، واندلعت البصمات العشرة ببراعة.
تدفق جسم الباغودا المكون من تسع طبقات بالطاقة الفوضوية ، مصحوبًا بضوء خالد. كان يمتلك طاقة داو الخالدة مباشرة ، وجذب محنة البرق الصادمة للعالم!
خلال هذه العملية ، كان العالم كله يرتجف. كان ذلك بسبب وجود تشكيلات على قمة الجبل ، هذا المكان قوي بشكل مثير للصدمة!
اشتبه الكثير من الناس في أن هوانغ صقل قطعة سحرية خالدة ، لكنهم لم يكونوا متأكدين. بعد كل شيء ، الناس في هذا العالم لم يتمكنوا بالفعل من تحقيق الخلود ، فكيف يمكن لأحد أن يصقل هذا النوع من القطع السحرية ؟
كان لبصمة التناسخ العديد من الاستخدامات المعجزة التي لا يمكن وصفها بالكلمات. من الماضي إلى الحاضر ، كانت أشياء يصعب حتى على الملوك الخالدين رؤيتها.
تم قطع التاريخ ، والعالم لا حدود له. لا أحد يفهم الماضي.
في ذلك اليوم ، ضمن البصمات العشر ، شعرت الروح البدائية لشي هاو بشيء ما. فتحت الشخصيات العشرة الصغيرة عيونهم ، واندلعت البصمات العشرة ببراعة.
بسبب صقل هذا الباغودا بنجاح ، حيث أصبحت سمعة البلاط الإمبراطوري عظيمة. داخل هذه المنطقة من الكون ، أسرع المزارعون الأقوياء أكثر فأكثر وانضموا إلى البلاط الإمبراطوري.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين انضموا إلى هذا البلاط الإمبراطوري ، ومعظمهم من المزارعين المتجولين ، وأصبحوا أتباعًا لهذه الطائفة .
من منظور معين ، أصبحت هذه الباغودا شعار البلاط الإمبراطوري ، أكثر فائدة من تجنيد شي هاو لسنوات.
تحرك جسده بالفعل بنوع من الغريزة. بضوضاء هونغ لونغ ، كسر هذا الجسم الجبلي ، وقطع منطقة أوردة التنين التسعة التي تسحب التابوت.
“ربما عندما أخترق أغلال بصمات التناسخ ، يجب أن أصقل سلاحًا بشكل صحيح.” قالت الروح البدائية الحقيقية لشي هاو .
أنشأ شي هاو شاهدة على كل مسار إلى المجال الخالد ، تاركًا وراءه تحذيرًا وبعض الكتب المقدسة ، على أمل إعطاء أولئك الذين يأتون من بعده بعض التنوير.
ثم عبر السماوات متحركًا حول العالم. ازداد عدد العقد المكانية التي فتحها ، حيث كانت عدة مناطق متصلة تقريبًا بالمجال الخالد.
لم تعد الروح البدائية لشي هاو مضطرة للقلق بشأن الجسد بعد الآن ، مما سمح له بالبحث من تلقاء نفسه واستكشاف ألغاز هذا العالم. حتى لو حاول هذا الجسم اقتحام المجال الخالد مرة أخرى ، لم يكن ذلك مستحيلًا تمامًا.
عرف بعض الناس ما كان يفعله. كانوا جميعا مصدومين للغاية.
“هل هو حقا ؟!” كان بعض الناس متشككين.
أنشأ شي هاو شاهدة على كل مسار إلى المجال الخالد ، تاركًا وراءه تحذيرًا وبعض الكتب المقدسة ، على أمل إعطاء أولئك الذين يأتون من بعده بعض التنوير.
كانت تضاريس قمة الجبل رائعة الجمال ورائعة بشكل استثنائي.
هونغ!
في غضون سنوات قليلة فقط ، وصل البلاط الإمبراطوري إلى حجم معين. كان هناك مزارعون متجولون أقوياء أصبحوا جنرالات سماويين ، مما أثار بعض الذكريات بداخله ، وشعر ببعض الألفة.
في ذلك اليوم ، اصطدم جبل خالد في هذا العالم ، وجلب بحرًا من الطاقة الجوهرية. كانت هناك هالة خالدة ، بالإضافة إلى جوهر داو الخالد ، يهز هذا العالم المدمر.
بعد ثمانين عامًا ، اهتز الكون ، وارتعدت السماء والأرض. كان شي هاو يقتحم المجال الخالد. جسده “حقق الخلود” ، وعلى وشك دخول المجال الخالد ، وتسوية الأمور مع بعض الناس!
تحرك شي هاو مسرعا. رأى جبلاً ضخماً لا يُقارن ، وكأنه يغطي كل شيء.
أوردة التنين التسعة سحبت تابوت قديم ، غريب جدًا ، يشبه شكل تابوت العوالم الثلاث . فقط ، كان هذا المكان جبلًا طبيعيًا ، بينما ما رآه شي هاو من قبل كان تسعة تنانين عظميين يسحبون تابوت برونزي.
حتى أن العديد من النجوم بدت غير مهمة بالمقارنة ، وهي تتحرك حوله. في هذه الأثناء ، في أعلى نقطة لها ، كانت التضاريس غير عادية وغريبة للغاية.
لقد استخدم أنماط داو عظيمة لكتابة الألواح.
سقط هنا من الفضاء الخارجي. هل اخترق من خلال جدار عالم؟
تم قطع التاريخ ، والعالم لا حدود له. لا أحد يفهم الماضي.
لقد دمر هذا العالم ، أو ربما يمكن القول أن هذه المنطقة من الكون جفت. لم يكن من الغريب أن تكون العوالم المختلفة متصلة الآن.
“هل هو حقا ؟!” كان بعض الناس متشككين.
صدم هذا الجبل شي هاو. كان ذلك لأنه بعد صعوده إلى قمة الجبل ، رأى مشهدًا معجزة ، أو ربما يمكن تسميته مشهدًا غير منتظم.
بعد ذلك الوقت بالتحديد بدأ شي هاو يعلق أهمية كبيرة على بصمات التناسخ. كلما واجه تقلبات كبيرة في الحياة ، ومحن الحياة والموت المضطربة ، كان يدرسها بجدية.
كانت تضاريس قمة الجبل رائعة الجمال ورائعة بشكل استثنائي.
“هل هو حقا ؟!” كان بعض الناس متشككين.
أوردة التنين التسعة سحبت تابوت قديم ، غريب جدًا ، يشبه شكل تابوت العوالم الثلاث . فقط ، كان هذا المكان جبلًا طبيعيًا ، بينما ما رآه شي هاو من قبل كان تسعة تنانين عظميين يسحبون تابوت برونزي.
“ربما عندما أخترق أغلال بصمات التناسخ ، يجب أن أصقل سلاحًا بشكل صحيح.” قالت الروح البدائية الحقيقية لشي هاو .
داخل بصمة التناسخ ، استيقظت الروح البدائية الحقيقية لشي هاو. بدأ يفكر في نفسه ، يفكر بصمت في أشياء كثيرة.
تحرك شي هاو مسرعا. رأى جبلاً ضخماً لا يُقارن ، وكأنه يغطي كل شيء.
“أصول تابوت العوالم الثلاث عظيمة للغاية ، هناك كارما عظيمة!” لقد شعر أن هذه المسألة كانت خاصة بالتأكيد.
هونغ!
“لقد أحرزت أساليب داو الخاصة بي تقدمًا الآن. من يهتم بنوع الكارما لديك ، أو إذا كان هناك أي شيء متشابك؟ ما الذي يجب أن أخاف منه؟ إذا كنت ترغب في أن تجعلني عدوك ، فسأقتل فقط! ” قال شي هاو ضمن بصمات التناسخ.
عندما رأى ملك الدفن بصمات التناسخ العشر ، كشف عن تعبير عن الصدمة. ومع ذلك ، لم يستطع الشعور بأي شيء ، فقط شعر بأن جسده كان مميزًا.
هونغ!
هونغ!
تحرك جسده بالفعل بنوع من الغريزة. بضوضاء هونغ لونغ ، كسر هذا الجسم الجبلي ، وقطع منطقة أوردة التنين التسعة التي تسحب التابوت.
في ذلك الوقت ، عندما مات ، اختفوا تمامًا. ابتلعت البصمات العشرة كل أمطار الضوء ، علاوة على ذلك ، وقيدت نفسها تمامًا في يده ، ولم تظهر في العالم.
خلال هذه العملية ، كان العالم كله يرتجف. كان ذلك بسبب وجود تشكيلات على قمة الجبل ، هذا المكان قوي بشكل مثير للصدمة!
التناسخ لم يأخذ الوقت في الاعتبار. حتى بعد ملايين وملايين السنين من التناسخ ، ستكون هناك لحظة الميلاد تلك!
ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك.
في أحد الأيام ، عندما مارس القوة على عقدة مكانية معينة ، انقسم الفراغ. ظهرت فجوة كبيرة. هذا المكان لم يؤد إلى المجال الخالد ، بل إلى عالم صغير محطم.
أنتج شي هاو رد فعل ، لأنه في تلك اللحظة الآن ، شعر أن مجموعة من الناس في نهر الزمن الطويل فتحوا أعينهم ، متتبعين الكارما في أعلى النهر ، ينظرون في هذا الاتجاه.
التناسخ لم يأخذ الوقت في الاعتبار. حتى بعد ملايين وملايين السنين من التناسخ ، ستكون هناك لحظة الميلاد تلك!
“كانت هناك كارما عظيمة بعد كل شيء!”
في الوقت نفسه ، كان هناك خيط من القوة الروحية البدائية التي تدفقت ، ودخلت باستمرار الجسد الحقيقي ، مما جعل تلك الذات المشوشة تصبح أقوى تدريجياً.
بعد ذلك ، ذهب جسد شي هاو الحقيقي لجلب عظام التنانين التسعة التي تسحب تابوت العوالم الثلاثة ، ووضعهم في التضاريس الغامضة ، وقارن الاثنين.
أنتج شي هاو رد فعل ، لأنه في تلك اللحظة الآن ، شعر أن مجموعة من الناس في نهر الزمن الطويل فتحوا أعينهم ، متتبعين الكارما في أعلى النهر ، ينظرون في هذا الاتجاه.
“في يوم من الأيام ، إذا مت ، فسوف أدفن هنا.” تنهد شي هاو. دخل التابوت البرونزي ، حاملاً معه هذه التضاريس الغامضة ، وعبر الكون ، وصدم جميع العشائر.
في الوقت نفسه ، كان هناك خيط من القوة الروحية البدائية التي تدفقت ، ودخلت باستمرار الجسد الحقيقي ، مما جعل تلك الذات المشوشة تصبح أقوى تدريجياً.
في النهاية ، أعادهم جميعًا إلى البلاط الإمبراطوري.
“كانت هناك كارما عظيمة بعد كل شيء!”
هونغ!
في ذلك اليوم ، ضمن البصمات العشر ، شعرت الروح البدائية لشي هاو بشيء ما. فتحت الشخصيات العشرة الصغيرة عيونهم ، واندلعت البصمات العشرة ببراعة.
بعد ثمانين عامًا ، اهتز الكون ، وارتعدت السماء والأرض. كان شي هاو يقتحم المجال الخالد. جسده “حقق الخلود” ، وعلى وشك دخول المجال الخالد ، وتسوية الأمور مع بعض الناس!
إذا كان بإمكان آوتشينغ و تايشي و يوانشو والآخرين الانتظار بضعة أيام ، لكانوا مرعوبون ، بالتأكيد لن يتركوا جسده يذهب!
تبعه عدة مخلوقات بهدوء!
……..
*أوردة جمع وريد veins
*التضاريس الغامضة هو الجزء الي قطعه من الجبل
…..
الداعم الرئيسي:shaly
كان لبصمة التناسخ العديد من الاستخدامات المعجزة التي لا يمكن وصفها بالكلمات. من الماضي إلى الحاضر ، كانت أشياء يصعب حتى على الملوك الخالدين رؤيتها.
“كانت هناك كارما عظيمة بعد كل شيء!”
