الفصل 126
من سيصدقه إذا قال إنها تشبه ابنته البالغة من العمر عشر سنوات؟
برعاية تركي
“هاه؟”
((((باقي فصلين على الدعم))))
“أنا سعيدة لأننا حققنا ذلك في الوقت المناسب. في الأكاديمية ، حفروا فينا أن التأخير لا يتم التسامح معه كثيرًا لدرجة أن مجرد كلمة متأخر تخيفني! ”
“ايتها الرائد؟”
رسميًا ، ترفض تانيا طلبها لنقل العناصر إلى أصدقائها في الخطوط الأمامية لأنها ستكون ثقيلة جدًا ، لكنها تعلن أنها ستحترم الإرادة الحرة لمرؤوسيها.
“هل هناك أي شيء؟” عندما سألتها سيريبرياكوف، أجابت معترفة أنه ليس من سماتها المميزة “آه ، لقد فكرت فقد أنهم إذا كانوا في مأزق، فربما قد تنفذ منهم هذه الأشياء. سيكون من الجيد أن ياخذهم الويسكي والسجائر أيضًا ، لكنني أدركت في خضم القتال ، أنهم بحاجة إلى الإمدادات الطبية “.
“ها ها ، يبدو أنهم يعرفون كيفية الاحتفال. حسنًا ، إذن ، سوف يتجمع كل ضباط كتيبتي معًا للتعامل معكم يا رفاق. اشربوا بقدر ما تريدون! ”
عندما تواصل تانيا ، متأسفة على عدم وجود أي ويسكي أو سجائر ، على أي حال ، انتهى بها الأمر تقريبًا عابسة لتعليق من وايس.
تنحني وتوضح أنها فازت بطريقة ما بشكل كبير وأنها تناولت الكحول بسبب الحالة المزاجية العامة في ذلك الوقت ؛ لم يكن لها علاقة به ، فألقته في خزينة الكتيبة. نظرًا لأنهم يتعاملون مع حالة طوارئ ، فإن تانيا تخلت عن القضية في الوقت الحالي لكنها مضطرة إلى تدوين ملاحظة ذهنية للتحدث إلى القوات لاحقًا.
“أنا لا أشك في ذلك. لكن ابتها رائد، يجب أن يكون هناك خمور من القارة الجنوبية في خزينة الكتيبة “.
الفصل 126
“الكابتن وايس ، ما الذي تتحدث عنه؟ لم يخبرني أحد بذلك! ”
للوصول مباشرة إلى النقطة ، نجحت كتيبة السحرة الجوية 203 في تحطيم وحدات جيش الاتحاد المحاصرة في توقيت مثالي.
أحضر الجميع معهم شيئًا صغيرًا كهدية تذكارية ، أو كان بإمكانهم إرسال شيء ما عبر البريد العسكري ، لكن … الزجاجات في خزينة الكتيبة؟ حقيقة أنها لم توافق على المصاريف أو وافقت على الشراء هي ، بالنسبة لتانيا ، محرجة تقريبًا.
“هذا يبدو ممتعا. أوه ، هذا ليس كثيرًا ، لكن … ”
“فاز بها أحد أفراد الكتيبة في لعبة بوكر في مقر قيادة قوات التدخل السريع في القارة الجنوبية ، لذلك كنت متمسكًا بها. وهو مجرد نوع من الأشياء التي تتوقع أن يكون لدى المقر الرئيسي – أشياء جميلة “.
صحيح أن مرؤوسه على حق. لم يكن من النادر أن يكون شخص خارج الأكاديمية والكلية الحربية في أوائل الثلاثينيات من عمره عندما يرتدى شارة ضابط هيئة الأركان العامة.
“عليك أن تعذرني ، كابتن. اعتقدت أنك من النوع الجاد الذي لن يمس المقامرة “.
“أي طريق هو مقر القسم؟” تانيا تصل مباشرة إلى النقطة وتبلغ هوفن بوضع كتيبتها. صحيح أنهم جاءوا بناء على أوامر لإنقاذهم ، ولكن من المهم الآن الاستعداد للعملية التالية.
عند تلقي وهج تانيا الذي لا ينقصه سوى التفاصيل ، يشعر وايس بالارتباك قليلاً ويقول على عجل ، “في الواقع ، كانت الملازمة سيريبرياكوف هي من فازت …”
عند تلقي وهج تانيا الذي لا ينقصه سوى التفاصيل ، يشعر وايس بالارتباك قليلاً ويقول على عجل ، “في الواقع ، كانت الملازمة سيريبرياكوف هي من فازت …”
“ماذا؟ هل هذا صحيح؟”
أحضر الجميع معهم شيئًا صغيرًا كهدية تذكارية ، أو كان بإمكانهم إرسال شيء ما عبر البريد العسكري ، لكن … الزجاجات في خزينة الكتيبة؟ حقيقة أنها لم توافق على المصاريف أو وافقت على الشراء هي ، بالنسبة لتانيا ، محرجة تقريبًا.
“أم ، كنت ألعب فقط من أجل المتعة …”
“أنا آسفة لأننا تأخرنا. أنا الرائد فون ديغوريشاف ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، أعمل تحت قيادة هيئة الأركان العامة. لقد أُمرنا بشن هجوم مضاد وبالكاد تمكنا من الاندفاع إلى هنا – أنا مرتاحة للغاية. وبالمناسبة ، عمل رائع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الحصار الثقيل “.
تنحني وتوضح أنها فازت بطريقة ما بشكل كبير وأنها تناولت الكحول بسبب الحالة المزاجية العامة في ذلك الوقت ؛ لم يكن لها علاقة به ، فألقته في خزينة الكتيبة. نظرًا لأنهم يتعاملون مع حالة طوارئ ، فإن تانيا تخلت عن القضية في الوقت الحالي لكنها مضطرة إلى تدوين ملاحظة ذهنية للتحدث إلى القوات لاحقًا.
((((باقي فصلين على الدعم))))
سيكون ذلك بعد أن نكمل مهمة الإنقاذ هذه. رداً على اقتراح تانيا ، تقول هيئة الأركان العامة إنها توافق على الفكرة بالإضافة إلى الموافقة عليها. وبما أن الأوامر رسمية ، فإن هيئة الأركان العامة ستهتم بإجراء تعديلات على مناطق أخرى.
“أنا سعيدة لأننا حققنا ذلك في الوقت المناسب. في الأكاديمية ، حفروا فينا أن التأخير لا يتم التسامح معه كثيرًا لدرجة أن مجرد كلمة متأخر تخيفني! ”
تساعد مجموعة الجيش الشرقي بالأسلحة والذخيرة التي تتعامل معها سيريبرياكوف. بمجرد تلقي جرانتز ووحدته التعليمات والتوثيق حول المنطقة من الطاقم الشرقي ، تعطي تانيا تفاصيل الكتيبة حول أهدافهم وخط سير الرحلة.
هدفهم ، بطبيعة الحال ، هو كسر الحصار.
في الأساس ، نحن نقدم الأمل. عندما تنتهي من إخبارهم بذلك ، يتم تحميس جميع المحاربين القدامى ، كما هو متوقع. ” لنقم بذلك!” صرخوا بصوت عالٍ ، ويصرخوا ضمنيًا ، إذا كانت قواتنا في ورطة ، فسنهرع إلى الإنقاذ! هذا ما يعيش السحرة من أجله! روحهم القتالية تتصاعد.
عادة ، يكره السحرة مهام التوصيل بسبب مقدار الإرهاق الذي تنطوي عليه ، ولكن هذه المرة من الطبيعي أن يكون التسليم جزءًا من المهمة ، لذا فهم يتحملون إمدادات الإسعافات الأولية والسلع الأخرى دون شكوى واحدة.
عادة ، يكره السحرة مهام التوصيل بسبب مقدار الإرهاق الذي تنطوي عليه ، ولكن هذه المرة من الطبيعي أن يكون التسليم جزءًا من المهمة ، لذا فهم يتحملون إمدادات الإسعافات الأولية والسلع الأخرى دون شكوى واحدة.
“هيا ، لا بد أنك تمزح! ضابط أركان حرب؟ يجب أن تكون في أواخر العشرينات من عمرها على الأقل إذا تخرجت من الكلية الحربية “.
تظهر إمدادات إضافية غير متوقعة في الوقت الذي تصطف فيه تانيا والكتيبة على المدرج استعدادًا للإقلاع. أحضر موظفو مجموعة الجيش الشرقي الذين جاءوا لتوديع الكتيبة المثقلة بالفعل زجاجات وعلب سجائر كما لو أنهم تذكروا للتو أنها بحوزتهم.
“فاز بها أحد أفراد الكتيبة في لعبة بوكر في مقر قيادة قوات التدخل السريع في القارة الجنوبية ، لذلك كنت متمسكًا بها. وهو مجرد نوع من الأشياء التي تتوقع أن يكون لدى المقر الرئيسي – أشياء جميلة “.
رسميًا ، ترفض تانيا طلبها لنقل العناصر إلى أصدقائها في الخطوط الأمامية لأنها ستكون ثقيلة جدًا ، لكنها تعلن أنها ستحترم الإرادة الحرة لمرؤوسيها.
“أم ، كنت ألعب فقط من أجل المتعة …”
وضع رجالها البضائع غير المسجلة قليلاً في عبواتهم – تم التعامل مع الكحول والسجائر كأغراض شخصية – وبتوديع أكبر قليلاً من المعتاد ، تقلع كتيبة السحرة الجوية 203 وتبدأ دفعها نحو تيجينهوف المحاصرة.
“لن اكون متغطرسة، لكن وحدتي يمكن أن تشرب. لسوء الحظ ، عندما تتاح لهم الفرصة ، فإنهم ينخفضون بدرجة كافية لتعويض امتناعهم المعتاد. إنهم متشددون لدرجة أنهم مرة ، في القارة الجنوبية ، أسقطوا وحدة نقل معادية من أجل البيرة فقط … أخشى أنك قد تفلس إذا اعتنيت بهم، الرائد هوفن “.
هدفهم ، بطبيعة الحال ، هو كسر الحصار.
“هل هناك أي شيء؟” عندما سألتها سيريبرياكوف، أجابت معترفة أنه ليس من سماتها المميزة “آه ، لقد فكرت فقد أنهم إذا كانوا في مأزق، فربما قد تنفذ منهم هذه الأشياء. سيكون من الجيد أن ياخذهم الويسكي والسجائر أيضًا ، لكنني أدركت في خضم القتال ، أنهم بحاجة إلى الإمدادات الطبية “.
يعد الحفاظ على التشكيل القتالي تحسباً لمعارك المواجهة وغزو المنطقة المحتلة بأقصى سرعة فرصة للكتيبة لتطبيق مهارات البحث والتدمير التي صقلتها على نهر الراين والجنوب.
“تقدموا ، تقدموا! اخترقوا مباشرة! ” تزأر تانيا في مقدمة وحدتها ، بدأوا هجومًا مضادًا للسطح لجميع الوحدات التي تهاجم الإمبراطوريين ، بدءًا من الجناح.
وهكذا استخدم الجيش الإمبراطوري هذه الكتيبة المعززة كالمطرقة وأسقطها بكل قوته على جيش الاتحاد.
حتى تانيا تريد الاقتراب من شخص تشعر أنه يمكنها التعايش معه. إنها ترى بشكل عرضي الزجاجات والسجائر التي عهد بها إليهم الموظفون كدليل على هذا الانطباع اللطيف.
للوصول مباشرة إلى النقطة ، نجحت كتيبة السحرة الجوية 203 في تحطيم وحدات جيش الاتحاد المحاصرة في توقيت مثالي.
“الرائد هوفن ، الفرقة الثالثة ، كتيبة السحرة 213! شكرا لقدومك! كانت هذه استجابة سريعة!”
“تقدموا ، تقدموا! اخترقوا مباشرة! ” تزأر تانيا في مقدمة وحدتها ، بدأوا هجومًا مضادًا للسطح لجميع الوحدات التي تهاجم الإمبراطوريين ، بدءًا من الجناح.
“شكرًا. آمل ألا نفلس “.
”جهزوا نيرانا قمعية! اختاروا أهدافكم الخاصة! ”
وبالتالي ، فإن الاختراق والجمع بين القوى يتم تحقيقه بسهولة تامة.
بنداء واحد من تانيا ، التي ليست على استعداد للسماح لهم بالانخراط في قتال منظم ، يتم القضاء على الأعداء الذين يبدو أنهم القادة ، حتى آخر رجل ، بمزيج من صيغ الانفجار المتناثرة وصيغ القنص البصري التي تمطر بلا رحمة على الأرض .
“أعني أنني قابلت الرائد الذي جاء لإنقاذنا ، و … ماذا يمكنني أن أقول حتى؟ كانت تبدو في نفس عمر ابنتي! ”
طالما أن إطلاق النار متقطع ، فلا داعي للانتباه إليه ، لذا فإن كتيبة السحرةالجوية 203 تهيمن على ساحة المعركة كما لو كانت تمتلكها.
“ها ها ، يبدو أنهم يعرفون كيفية الاحتفال. حسنًا ، إذن ، سوف يتجمع كل ضباط كتيبتي معًا للتعامل معكم يا رفاق. اشربوا بقدر ما تريدون! ”
حتى ساحر مع صدفة دفاعية سيتم إسقاطه إذا أصبحوا مهملين في ساحة المعركة حيث يتطاير الرصاص. ولكن إذا لم يتم الاطلاق بطريقة منظمة ، فإن فرص الاصابة تكون ضئيلة للغاية.
سيكون ذلك بعد أن نكمل مهمة الإنقاذ هذه. رداً على اقتراح تانيا ، تقول هيئة الأركان العامة إنها توافق على الفكرة بالإضافة إلى الموافقة عليها. وبما أن الأوامر رسمية ، فإن هيئة الأركان العامة ستهتم بإجراء تعديلات على مناطق أخرى.
إن طرد الجيش الفيدرالي ، الغير القادر الآن على القتال المنظم ، هو مثل مسرحية أطفال لتلك النخب الذين لعبوا مع الجيش الجمهوري على جبهة نهر الراين.
“الرائد ، انظري!”
“الرائد ، انظري!”
رسميًا ، ترفض تانيا طلبها لنقل العناصر إلى أصدقائها في الخطوط الأمامية لأنها ستكون ثقيلة جدًا ، لكنها تعلن أنها ستحترم الإرادة الحرة لمرؤوسيها.
تانيا تتبع طلب سيريبرياكوف برؤية ركن من أركان جيش العدو ينهار وتومئ برأسها في الموعد المحدد.
تركز كتيبة السحرة الجوية 203 نيرانها على نقطة واحدة وتدعم الاختراق أثناء التحرك في موقع للانضمام إلى الآخرين. في غضون ذلك ، تسارع الوحدات الصديقة في تحديد الهدف والبدء في التعاون بسهولة.
“قواتنا! توقيت عظيم!”
لاحظ هوفن كيف كان الأمر مرعبًا ، وتترد تانيا بتعليق حول مدى سوء تعرضهم للقضم إذا لم يفعلوا ذلك في الوقت المناسب. مع هذا التبادل ، لا يزال الضابطان يشعران ببعضهما البعض ، لكن كلاهما راضٍ عن النتائج.
على الرغم من أنها محاصرة ، بقيت القواة المحاصرة تقدر على القتال.من الطبيعي لهم أن يضربوا العدو حيث كان ضعيفا، بينما يطير السحرة الحلفاء ردًا ويبدأون في اسقاط الصيغ على رؤوس قوات الاتحاد ، تؤكد تانيا أنها هزيمتهم.
“شيش. أعتقد أن بعض أساطير المعركة تحمل مصداقية غير متوقعة “.
“اعملوا معا! اخترقوا من خلالهم! بعثروا خطوطهم! ”
“شيش. أعتقد أن بعض أساطير المعركة تحمل مصداقية غير متوقعة “.
تركز كتيبة السحرة الجوية 203 نيرانها على نقطة واحدة وتدعم الاختراق أثناء التحرك في موقع للانضمام إلى الآخرين. في غضون ذلك ، تسارع الوحدات الصديقة في تحديد الهدف والبدء في التعاون بسهولة.
“شكرًا. آمل ألا نفلس “.
وبالتالي ، فإن الاختراق والجمع بين القوى يتم تحقيقه بسهولة تامة.
“أم ، كنت ألعب فقط من أجل المتعة …”
راضية عن التنسيق الذي كان من الممكن أن يتم تنفيذه فقط بين المحترفين ، تمشي تانيا لتحية رجل بابتسامة كبيرة على وجهه ، وتعتقد أنه القائد.
أحضر الجميع معهم شيئًا صغيرًا كهدية تذكارية ، أو كان بإمكانهم إرسال شيء ما عبر البريد العسكري ، لكن … الزجاجات في خزينة الكتيبة؟ حقيقة أنها لم توافق على المصاريف أو وافقت على الشراء هي ، بالنسبة لتانيا ، محرجة تقريبًا.
“الرائد هوفن ، الفرقة الثالثة ، كتيبة السحرة 213! شكرا لقدومك! كانت هذه استجابة سريعة!”
وضع رجالها البضائع غير المسجلة قليلاً في عبواتهم – تم التعامل مع الكحول والسجائر كأغراض شخصية – وبتوديع أكبر قليلاً من المعتاد ، تقلع كتيبة السحرة الجوية 203 وتبدأ دفعها نحو تيجينهوف المحاصرة.
“أنا آسفة لأننا تأخرنا. أنا الرائد فون ديغوريشاف ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، أعمل تحت قيادة هيئة الأركان العامة. لقد أُمرنا بشن هجوم مضاد وبالكاد تمكنا من الاندفاع إلى هنا – أنا مرتاحة للغاية. وبالمناسبة ، عمل رائع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الحصار الثقيل “.
رسميًا ، ترفض تانيا طلبها لنقل العناصر إلى أصدقائها في الخطوط الأمامية لأنها ستكون ثقيلة جدًا ، لكنها تعلن أنها ستحترم الإرادة الحرة لمرؤوسيها.
تصافحت تانيا وهوفن ، وتمنى كل منهما للآخر التوفيق في المعارك المستقبلية. بالطبع ، التبادل هو مجاملة رسمية ، لكن الامتنان والثناء حقيقيان. على عكس آداب السلوك التي لا تزال مجرد درع لما توحيه، في الخطوط الأمامية ، إنها تساعد الضباط على الترابط من خلال تجاربهم المشتركة.
“اعملوا معا! اخترقوا من خلالهم! بعثروا خطوطهم! ”
“لقد هربنا مباشرة قبل ظهور المدفعية الثقيلة”.
في الأساس ، نحن نقدم الأمل. عندما تنتهي من إخبارهم بذلك ، يتم تحميس جميع المحاربين القدامى ، كما هو متوقع. ” لنقم بذلك!” صرخوا بصوت عالٍ ، ويصرخوا ضمنيًا ، إذا كانت قواتنا في ورطة ، فسنهرع إلى الإنقاذ! هذا ما يعيش السحرة من أجله! روحهم القتالية تتصاعد.
“أنا سعيدة لأننا حققنا ذلك في الوقت المناسب. في الأكاديمية ، حفروا فينا أن التأخير لا يتم التسامح معه كثيرًا لدرجة أن مجرد كلمة متأخر تخيفني! ”
“الرائد هوفن ، الفرقة الثالثة ، كتيبة السحرة 213! شكرا لقدومك! كانت هذه استجابة سريعة!”
لاحظ هوفن كيف كان الأمر مرعبًا ، وتترد تانيا بتعليق حول مدى سوء تعرضهم للقضم إذا لم يفعلوا ذلك في الوقت المناسب. مع هذا التبادل ، لا يزال الضابطان يشعران ببعضهما البعض ، لكن كلاهما راضٍ عن النتائج.
“أنا سعيدة لأننا حققنا ذلك في الوقت المناسب. في الأكاديمية ، حفروا فينا أن التأخير لا يتم التسامح معه كثيرًا لدرجة أن مجرد كلمة متأخر تخيفني! ”
“أي طريق هو مقر القسم؟” تانيا تصل مباشرة إلى النقطة وتبلغ هوفن بوضع كتيبتها. صحيح أنهم جاءوا بناء على أوامر لإنقاذهم ، ولكن من المهم الآن الاستعداد للعملية التالية.
أحضر الجميع معهم شيئًا صغيرًا كهدية تذكارية ، أو كان بإمكانهم إرسال شيء ما عبر البريد العسكري ، لكن … الزجاجات في خزينة الكتيبة؟ حقيقة أنها لم توافق على المصاريف أو وافقت على الشراء هي ، بالنسبة لتانيا ، محرجة تقريبًا.
“اسمح لي بمرافقتك. سنكون هنا للتحقق من بقايا العدو ، ولكن ماذا عنك؟ ”
حتى ساحر مع صدفة دفاعية سيتم إسقاطه إذا أصبحوا مهملين في ساحة المعركة حيث يتطاير الرصاص. ولكن إذا لم يتم الاطلاق بطريقة منظمة ، فإن فرص الاصابة تكون ضئيلة للغاية.
“لدينا أوامر من هيئة الأركان العامة للتقدم أبعد من ذلك. أتخيل أنه حتى أولئك الذين سيأتون من بعدنا سيكون لديهم وقت أسهل “.
”جهزوا نيرانا قمعية! اختاروا أهدافكم الخاصة! ”
“بعد أن رأيت في تلك المعركة مدى مهارة وحداتك ، أود أن أقول هذا. الرائد فون ديجوريشاف ، أنا ممتن جدًا لك ولكتيبتك. أنا منبهر أنك حققت هذا الاختراق وأنقذتنا. إنه لأمر سيء للغاية أننا لا نستطيع أن نقدم لكم المشروبات ، سيدتي ، لكن يرجى السماح لنا بمعاملة مرؤوسيك بمجرد أن تأخذوا استراحة من العمليات “.
((((باقي فصلين على الدعم))))
يضحك بابتسامة كبيرة مفادها أنهم سيحمون الرقم 203 حتى تنتهي مهمتهم على الهاتف المحمول ، وتبتسم تانيا بسخرية ، وتعلق على ذكاءه.
تظهر إمدادات إضافية غير متوقعة في الوقت الذي تصطف فيه تانيا والكتيبة على المدرج استعدادًا للإقلاع. أحضر موظفو مجموعة الجيش الشرقي الذين جاءوا لتوديع الكتيبة المثقلة بالفعل زجاجات وعلب سجائر كما لو أنهم تذكروا للتو أنها بحوزتهم.
“لن اكون متغطرسة، لكن وحدتي يمكن أن تشرب. لسوء الحظ ، عندما تتاح لهم الفرصة ، فإنهم ينخفضون بدرجة كافية لتعويض امتناعهم المعتاد. إنهم متشددون لدرجة أنهم مرة ، في القارة الجنوبية ، أسقطوا وحدة نقل معادية من أجل البيرة فقط … أخشى أنك قد تفلس إذا اعتنيت بهم، الرائد هوفن “.
عندما تواصل تانيا ، متأسفة على عدم وجود أي ويسكي أو سجائر ، على أي حال ، انتهى بها الأمر تقريبًا عابسة لتعليق من وايس.
“ها ها ، يبدو أنهم يعرفون كيفية الاحتفال. حسنًا ، إذن ، سوف يتجمع كل ضباط كتيبتي معًا للتعامل معكم يا رفاق. اشربوا بقدر ما تريدون! ”
يضحك بابتسامة كبيرة مفادها أنهم سيحمون الرقم 203 حتى تنتهي مهمتهم على الهاتف المحمول ، وتبتسم تانيا بسخرية ، وتعلق على ذكاءه.
كل إيماءة غير مبالية يقوم بها مليئة بلباقة وذكاء المحاربين القدامى. زميل مثل هذا هو شريك لا يقدر بثمن. بصراحة ، حتى مجرد ضابط متمرس واحد يكفي لجعل الأمور تسير بشكل أكثر سلاسة.
يضحك بابتسامة كبيرة مفادها أنهم سيحمون الرقم 203 حتى تنتهي مهمتهم على الهاتف المحمول ، وتبتسم تانيا بسخرية ، وتعلق على ذكاءه.
“هذا يبدو ممتعا. أوه ، هذا ليس كثيرًا ، لكن … ”
شرح بسخرية ما رآه – وجود ضابط طفل.
حتى تانيا تريد الاقتراب من شخص تشعر أنه يمكنها التعايش معه. إنها ترى بشكل عرضي الزجاجات والسجائر التي عهد بها إليهم الموظفون كدليل على هذا الانطباع اللطيف.
“ها ها ها ها. إنه لأمر سيء للغاية أنه لا يمكنك تناول مثل هذا المشروب اللذيذ لنعش من خلال هذا وسأعاملك عندما تكبرين “.
“ها ها ها ها. إنه لأمر سيء للغاية أنه لا يمكنك تناول مثل هذا المشروب اللذيذ لنعش من خلال هذا وسأعاملك عندما تكبرين “.
تساعد مجموعة الجيش الشرقي بالأسلحة والذخيرة التي تتعامل معها سيريبرياكوف. بمجرد تلقي جرانتز ووحدته التعليمات والتوثيق حول المنطقة من الطاقم الشرقي ، تعطي تانيا تفاصيل الكتيبة حول أهدافهم وخط سير الرحلة.
“سوف أتطلع إلى ذلك. حسنًا ، من الأفضل أن أذهب “.
“ها ها ، يبدو أنهم يعرفون كيفية الاحتفال. حسنًا ، إذن ، سوف يتجمع كل ضباط كتيبتي معًا للتعامل معكم يا رفاق. اشربوا بقدر ما تريدون! ”
“شكرًا. آمل ألا نفلس “.
“هل هناك أي شيء؟” عندما سألتها سيريبرياكوف، أجابت معترفة أنه ليس من سماتها المميزة “آه ، لقد فكرت فقد أنهم إذا كانوا في مأزق، فربما قد تنفذ منهم هذه الأشياء. سيكون من الجيد أن ياخذهم الويسكي والسجائر أيضًا ، لكنني أدركت في خضم القتال ، أنهم بحاجة إلى الإمدادات الطبية “.
رحلوا مثل النخبة، مع تبادل التحيات المحترمة ، خرجت تانيا ، مع مرؤوسيها خلفها ، خروجًا كريمًا من ساحة المعركة. حسنًا ، إلى الوظيفة التالية.
“الرائد هوفن ، الفرقة الثالثة ، كتيبة السحرة 213! شكرا لقدومك! كانت هذه استجابة سريعة!”
وبينما كان يراقبها وهي تمضي – شيش – تنكسر تعابيره ، ويتمتم ، “إذن كانت الشائعات صحيحة.”
راضية عن التنسيق الذي كان من الممكن أن يتم تنفيذه فقط بين المحترفين ، تمشي تانيا لتحية رجل بابتسامة كبيرة على وجهه ، وتعتقد أنه القائد.
“كيف سارت الأمور أيها القائد؟”
تصافحت تانيا وهوفن ، وتمنى كل منهما للآخر التوفيق في المعارك المستقبلية. بالطبع ، التبادل هو مجاملة رسمية ، لكن الامتنان والثناء حقيقيان. على عكس آداب السلوك التي لا تزال مجرد درع لما توحيه، في الخطوط الأمامية ، إنها تساعد الضباط على الترابط من خلال تجاربهم المشتركة.
“… لم أكن لأظن أبدًا أن تلك الشائعات المشبوهة عن ضابط مجهول العمر كانت صحيحة …”
“عليك أن تعذرني ، كابتن. اعتقدت أنك من النوع الجاد الذي لن يمس المقامرة “.
عندما التقى بنظرة مرؤوسه الفارغة ، أدرك أن الرجل لم يقابل الرائد فون ديجوريشاف أو أي من السحرة الذين جاءوا لإنقاذهم.
“ها ها ها ها. إنه لأمر سيء للغاية أنه لا يمكنك تناول مثل هذا المشروب اللذيذ لنعش من خلال هذا وسأعاملك عندما تكبرين “.
شرح بسخرية ما رآه – وجود ضابط طفل.
برعاية تركي
“هاه؟”
كل إيماءة غير مبالية يقوم بها مليئة بلباقة وذكاء المحاربين القدامى. زميل مثل هذا هو شريك لا يقدر بثمن. بصراحة ، حتى مجرد ضابط متمرس واحد يكفي لجعل الأمور تسير بشكل أكثر سلاسة.
“أعني أنني قابلت الرائد الذي جاء لإنقاذنا ، و … ماذا يمكنني أن أقول حتى؟ كانت تبدو في نفس عمر ابنتي! ”
“أعني أنني قابلت الرائد الذي جاء لإنقاذنا ، و … ماذا يمكنني أن أقول حتى؟ كانت تبدو في نفس عمر ابنتي! ”
“هيا ، لا بد أنك تمزح! ضابط أركان حرب؟ يجب أن تكون في أواخر العشرينات من عمرها على الأقل إذا تخرجت من الكلية الحربية “.
“ماذا؟ هل هذا صحيح؟”
كل ما يمكن أن يقوله هوفن هو أن هذا ما رآه حقًا.
“عليك أن تعذرني ، كابتن. اعتقدت أنك من النوع الجاد الذي لن يمس المقامرة “.
صحيح أن مرؤوسه على حق. لم يكن من النادر أن يكون شخص خارج الأكاديمية والكلية الحربية في أوائل الثلاثينيات من عمره عندما يرتدى شارة ضابط هيئة الأركان العامة.
وبينما كان يراقبها وهي تمضي – شيش – تنكسر تعابيره ، ويتمتم ، “إذن كانت الشائعات صحيحة.”
من سيصدقه إذا قال إنها تشبه ابنته البالغة من العمر عشر سنوات؟
“فاز بها أحد أفراد الكتيبة في لعبة بوكر في مقر قيادة قوات التدخل السريع في القارة الجنوبية ، لذلك كنت متمسكًا بها. وهو مجرد نوع من الأشياء التي تتوقع أن يكون لدى المقر الرئيسي – أشياء جميلة “.
“شيش. أعتقد أن بعض أساطير المعركة تحمل مصداقية غير متوقعة “.
طالما أن إطلاق النار متقطع ، فلا داعي للانتباه إليه ، لذا فإن كتيبة السحرةالجوية 203 تهيمن على ساحة المعركة كما لو كانت تمتلكها.
“أنا … افهم، سيدي.”
“أم ، كنت ألعب فقط من أجل المتعة …”
“حسنًا ، الأهم من ذلك ، لدينا عمل يجب القيام به. عمل . لقد قاتلنا جميعًا بقوة لطرد هؤلاء الأعداء . سنقوم بتفجيرهم قبل أن يعيدوا تجميع صفوفهم! ”
يعد الحفاظ على التشكيل القتالي تحسباً لمعارك المواجهة وغزو المنطقة المحتلة بأقصى سرعة فرصة للكتيبة لتطبيق مهارات البحث والتدمير التي صقلتها على نهر الراين والجنوب.
ترجمة نيرو
“أنا … افهم، سيدي.”
“ها ها ها ها. إنه لأمر سيء للغاية أنه لا يمكنك تناول مثل هذا المشروب اللذيذ لنعش من خلال هذا وسأعاملك عندما تكبرين “.
