الفصل 1724
“لنبدأ ،” كان قلب دارا محبطًا للغاية وهو يتحدث بوجه حازم. كان السبب وراء تعلمه فن المبارزة من زيراتول هو أنه شعر بالحاجة إلى أن يصبح أقوى.
من الآن فصاعدا ، لم يتبق سوى واحد. فوز واحد آخر وسيفوز العالم مدجج بالعتاد.
ستة أزواج من الأجنحة – أجنحة العدل والذبح لسارييل كانت تتغير بطريقة غريبة. أصبح كل الريش الذي يكون جناحيها قاسيًا وحادًا مثل النصل.
يجب ان نتحسن. من أجل مساعدة الآلهة العليا كيلا يبدون سيئين ، يجب أن تكون لدينا القوة لمعارضتهم.
خطط التجار بحسابات سريعة لتوسيع نطاق استثماراتهم في الإمبراطورية بشكل كبير. كان ذلك لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت على وشك إثبات أنه بإمكانها أن تحمي السطح بمفردها.
قوة شكلها اللاعبون – علاوة على ذلك ، كانت قوة جريد ، التي كانت تقدر قيمة اللاعبين. كان هذا يخلق سوقًا عال القيمة. إذا تمكن من إيقاف غزو الآلهة وإثبات قدرته على الدفاع عن السطح بأمان ، فسوف تولد الإمبراطورية من جديد كسوق بإمكانيات غير محدودة.
“هل كان مدهش بهذا القدر. ؟”
منذ اللحظة التي نشرت فيها سارييل أجنحة الذبح واندفعت إلى الأمام ، رد دارا بقوته. ربما شعر بتهديد كبير لذلك قام بتحريك الأبراج بشكل انعكاسي. سقط السيف العملاق الذي كان يستخدمه محارب الكون الضخم نحو المنصة وأصبحت المواجهة في حالة من الفوضى.
في هذه الأثناء ، كان المصنفون يتمتمون على أنفسهم مرارًا وتكرارًا. لقد كانت حقبة أصبح فيها عالم التعالي معروفًا جيدًا. كان هدف المصنفين الكبار في الوقت الحاضر هو اختراق حدودهم وتجاوز العالم البشري.
قوة سارييل ملاك العدل – شعر وكأنه تم تشريحه في كل التفاصيل وكشف أسراره بواسطة “عينها الشريرة”. كان الأمر محرجًا للغاية وغير سار.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما لا أملك القوة؟” ارتجف صوت دارا قليلا.
شعر بعض الناس بالثقة في أن هذا لم يكن بعيدًا. كان يعني أن الناس قد استعادوا طموحاتهم المفقودة. ومع ذلك ، فقد أدركوا اليوم أنه حتى عالم التعالي ينقسم إلى مستويات. لقد شهدوا أيضًا عدة مرات عالم المطلق الذي كان فوق التعالي.
ترجمة : PEKA
رسل جريد ضد الآلهة – لقد كان حدثًا صادمًا للغاية بالنسبة الى الذين كانوا يأملون في أن يكونوا على قدم المساواة مع الرسل يومًا ما وأن يستخدمهم جريد بجدية. هذا يعني أن طموحهم المستعاد قد تلاشى مرة أخرى.
في هذه الأثناء ، كان المصنفون يتمتمون على أنفسهم مرارًا وتكرارًا. لقد كانت حقبة أصبح فيها عالم التعالي معروفًا جيدًا. كان هدف المصنفين الكبار في الوقت الحاضر هو اختراق حدودهم وتجاوز العالم البشري.
ميكائيل ، رئيس الملائكة الثالث الذي خسر امام جريد – ظهرت الوظيفة المدمجة في الأجنحة التي كانت له في الأصل. كان تجسد في شكل ذبح.
“هل يشعرون بالإحباط الآن؟ رجال مثيرون للشفقة “.
تناثر الريش في أعقاب انفجار سارييل. ارتفع بعضه عالياً في السماء وأثار حواس جريد الاصطناعية. بدا الأمر كما لو أن الريش كان ليخدش وجنتيه ويسبب النزيف إذا تأخر خطوة واحدة.—
خطط التجار بحسابات سريعة لتوسيع نطاق استثماراتهم في الإمبراطورية بشكل كبير. كان ذلك لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت على وشك إثبات أنه بإمكانها أن تحمي السطح بمفردها.
قرأت أسوكا مصدر الاضطراب وسخرت. كم مرة شعرت بهذا المستوى من الإحباط؟ كان الأمر مثل الآن ، لكن كان من المضحك رؤيتهم يائسين في كل مرة. في المقام الأول ، كانت المشكلة أنهم لم يتمكنوا من فهم الموضوع وأصبحوا متحمسين. إذا كانوا على دراية دائمًا بمن يتحدون فلن يكونوا متحمسين للغاية.
“. مت. ”
“جريد هو الشمس”.
لقد كان لامعًا للغاية ، ولكن من الصعب الاقتراب منه. كلما اقترب المرء ، يصبح الأمر أكثر إيلامًا. سوف يدركون أن الفجوة كانت تتجاوز ما استعدوا له. انتهت أسوكا من وصف جريد ووقفت. كانت فوق قمة عالية. لقد كان مكانًا شهيرًا حيث كان بإمكانها رؤية المتفرجين والعرض في جميع أنحاء المدينة في لمح البصر.
في هذه الأثناء ، كان المصنفون يتمتمون على أنفسهم مرارًا وتكرارًا. لقد كانت حقبة أصبح فيها عالم التعالي معروفًا جيدًا. كان هدف المصنفين الكبار في الوقت الحاضر هو اختراق حدودهم وتجاوز العالم البشري.
“حسنا ، السيدة الشابة. “. كان يرى أنه من الأفضل رؤية نتيجة المواجهة ، لكنه تبعها بصمت. كان ذلك لأنه رأى زوايا فم أسوكا ترتعش. لاحظ أنه في منتصف مشاهدة المواجهة ، كانت يداها تشعران بالحكة بسبب بعض الإلهام.
“ليست هناك حاجة لمشاهدة بقية المواجهة. دعونا نعود. ”
لاااااااااا!
كانت ساريئيل وزيك المتبقيان من الرسل. كانوا أشخاصًا لا يهمون بأسوكا. كانت سارييل رئيس الملائكة ومن تعامل مع القوة الإلهية ، بينما تعامل زيك مع الرونية القديمة. لن تكون قادرة على تعلم شئ حتى لو شاهدت مائة يوم.
كانت ساريئيل وزيك المتبقيان من الرسل. كانوا أشخاصًا لا يهمون بأسوكا. كانت سارييل رئيس الملائكة ومن تعامل مع القوة الإلهية ، بينما تعامل زيك مع الرونية القديمة. لن تكون قادرة على تعلم شئ حتى لو شاهدت مائة يوم.
استمر وعيها حتى هذه النقطة. تم قطع وعيها تمامًا عندما انفجرت الطاقة الشيطانية المكبوتة ولمعت عينها الشريرة. بدأت قوتها في التسرب. لقد كانت قوة قمعتها منذ أن أصبحت رسول جريد. علاوة على ذلك ، القوة التي أظهرتها بعد امتصاص قوة ميكائيل بفضل جريد كانت أبعد من خيال جريد.
“حسنا ، السيدة الشابة. “. كان يرى أنه من الأفضل رؤية نتيجة المواجهة ، لكنه تبعها بصمت. كان ذلك لأنه رأى زوايا فم أسوكا ترتعش. لاحظ أنه في منتصف مشاهدة المواجهة ، كانت يداها تشعران بالحكة بسبب بعض الإلهام.
ديرين ، الإله الصبي الذي هزم مير ، وكادلو ، الذي فقد جزءًا من ألوهيته لبراهام – الإله الأقوى التالي بعدهم كان دارا. كان من الصواب القول إنه كان من الصعب على سارييل التعامل معه.
لقد كانت خطيئة كبيرة أن نقف مكتوفي الأيدي. أثبتت الإلهة ريبيكا نفسها. حاولت سارييل التفكير بأكبر قدر ممكن من العقلانية وانتقدت دارا ، لكن –
***
“أوهه. ”
كانت معظم ردود أفعال من شهدوا سارييل متشابهة.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما لا أملك القوة؟” ارتجف صوت دارا قليلا.
كان ذلك بسبب مظهرها الجميل والنبيل. التعبير اللطيف والعيون العميقة وحدهما خلقوا إحساسًا بالقداسة. هالة من الضوء ، أجنحة بيضاء نقية ، قوة إلهية ، إلخ. لم يكن من الصعب قبولها ككائن مقدس يصعب الاقتراب منه حتى لو كانت العناصر التي ترمز إلى الملائكة مخفية دون الكشف عنها.
منذ ذلك الوقت ، حاول بعض الآلهة أن يتحسنوا بطرقهم الخاصة. من بينهم ، اختار دارا تدريب قدرته القتالية.
كان لاويل على وشك الموت من السعادة. شد قبضتيه بإحكام وتمكن من قمع سعادته. منذ أن استخدمت سارييل قوتها ، تم إبطال هذه المباراة. لقد كانت ضربة حظ كبيرة في وقت كان من الصعب فيه الاقتناع بفوز ساريل. لم يكن هناك سبب يدعو الآلهة إلى التشكيك في هذا.
قال الإله الذي صعد إلى المسرح: “قد يبدو الأمر وكأنه ثرثره ، لكنني سعيد لأنك بخير”.
دارا – كان إلهًا يحكم الأبراج. كان أشهر الآلهة الذين نزلوا بعد زيراتول. كان ذلك لأن الرهبان وعلماء الفلك في بعض المناطق وجدوا وعبدوا أسطورة دارا الباهتة.
“ليست هناك حاجة لمشاهدة بقية المواجهة. دعونا نعود. ”
“سارييل ، أنبل ملاك”.
أثار عقلها الباطن غضبها ونمت طاقتها الشيطانية الكامنة. تحولت الألوهية التي تشبه ألوهية جريد إلى مادة فائقة اللمعان وصبغ شعرها الذهبي اللامع باللون الأحمر. انفتحت عيناها المغلقتان المملوءتان بدموع الدم. “دارا إله الأبراج ، أنت أيضًا مذنب. ”
في ذلك الوقت ، كان لدى العديد من الآلهة نفس أفكار دارا.
كانت كلمات لا يستطيع أن يخرجها من فمه. كان ذلك لأن الجميع كان يشاهد. لقد فهم كم تعني كل كلمة من إله هنا. ألم يشهد الآلهة تؤكل من قبل الكتاب المقدس (الملحمة) قبل قليل؟ ومع ذلك ، فقد أراد حقًا نقل شيء ما.
“لقد علمت بخطايا الآلهة لكنك تجاهلتهم. ثم وقفت مكتوفي الأيدي عندما تم ظلمي بعد أن شككت في خطايا الآلهة “.
“هل هكذا ستسير الأمور؟”
“أنا آسف. ”
أرجوك سامحيني لأنني اضطررت للوقوف مكتوف الأيدي.
“جريد هو الشمس”.
تحركت النجوم في السماء. بدلاً من صنع أشكال نجمية خلقت بطريقة سحرية مثل يوفيمينا ، كانت النجوم الحقيقية في الكون تتحرك استجابة لإرادة دارا ، تم إنشاء كوكبة لم تكن موجودة من قبل. كانت كوكبة محارب يحمل سيفًا ودرعًا. لقد نسخت حركات دارا في الوقت الفعلي واستخدمت مهارة زيراتول في المبارزة.
من الآن فصاعدا ، لم يتبق سوى واحد. فوز واحد آخر وسيفوز العالم مدجج بالعتاد.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما لا أملك القوة؟” ارتجف صوت دارا قليلا.
كان السيف الذي استخدمه محارب الكون الضخم الذي لا نهاية له يمارس تأثيره على الأرض. ومع ذلك ، لم تكن هذه قوة دارا. عرف دارا طبيعة هذه الحرب المقدسة وختم تأثير القوة.
“لنبدأ ،” كان قلب دارا محبطًا للغاية وهو يتحدث بوجه حازم. كان السبب وراء تعلمه فن المبارزة من زيراتول هو أنه شعر بالحاجة إلى أن يصبح أقوى.
الشيء الذي كان له الأولوية قبل كل شيء هو قيمك الخاصة. تخلصي من الضغط واستخدمي الأمر كفرصة للنمو. فكري في الأمر على أنه لقاء عدو مهم.
لماذا شعر بالحاجة؟ كان ذلك لأنه لم يرغب أبدًا في الوقوف مكتوفي الأيدي مرة أخرى حيث يمر ملاك بشيء غير عادل مثل سارييل. كانت سارييل تحب أسجارد أكثر من أي شخص آخر وتحرس النظام من خلال فهم إرادة الإلهة ب اكثر من أي شخص آخر.
“هل هكذا ستسير الأمور؟”
ومع ذلك ، تم طردها عندما كشفت خطايا الآلهة. انتهى الأمر بالآلهة التي خلقت سارييل إلى إنكار سارييل. كان الأمر قبيحًا للغاية. ومع ذلك ، لم يكن لدى دارا والعديد من الآلهة الأخرى خيار سوى الوقوف مكتوفي الأيدي. كان ذلك بسبب ضعفهم. لم يكن لديهم ألوهية أو قوة للتقدم ، لذلك لم يكن هناك وزن لكلماتهم.
كان لاويل على وشك الموت من السعادة. شد قبضتيه بإحكام وتمكن من قمع سعادته. منذ أن استخدمت سارييل قوتها ، تم إبطال هذه المباراة. لقد كانت ضربة حظ كبيرة في وقت كان من الصعب فيه الاقتناع بفوز ساريل. لم يكن هناك سبب يدعو الآلهة إلى التشكيك في هذا.
كان اعتذار دارا ولطفه أنانيًا. لقد كان مجرد فعل للتخلص من الذنب . لقد ظهرت الجروح التي دفنتها سارييل عميقاً في قلبها وكشفت عن الظلام الذي قمعته بالكاد. فقدت السيطرة على طاقتها الشيطانية وبدأت تنتشر.
في ذلك الوقت ، كان لدى العديد من الآلهة نفس أفكار دارا.
“إنه في المركز الثالث”.
“جريد هو الشمس”.
يجب ان نتحسن. من أجل مساعدة الآلهة العليا كيلا يبدون سيئين ، يجب أن تكون لدينا القوة لمعارضتهم.
في ذلك الوقت ، كان لدى العديد من الآلهة نفس أفكار دارا.
منذ ذلك الوقت ، حاول بعض الآلهة أن يتحسنوا بطرقهم الخاصة. من بينهم ، اختار دارا تدريب قدرته القتالية.
قال الإله الذي صعد إلى المسرح: “قد يبدو الأمر وكأنه ثرثره ، لكنني سعيد لأنك بخير”.
“لم أكن أعرف أنني سأضطر إلى استخدام القوة التي بنيتها من أجلك لهزيمتك. ”
ديرين ، الإله الصبي الذي هزم مير ، وكادلو ، الذي فقد جزءًا من ألوهيته لبراهام – الإله الأقوى التالي بعدهم كان دارا. كان من الصواب القول إنه كان من الصعب على سارييل التعامل معه.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما لا أملك القوة؟” ارتجف صوت دارا قليلا.
كان شعور حلو ومر وحزين. تغلبت العاطفة على دارا. كان من الضروري هزيمة سارييل من أجل منع ولادة تكرار ما حدث لها مجددا مع شخص آخر. كان الأمر مثيرًا للسخرية ، لكن لم يكن من الممكن مساعدته.
قوة شكلها اللاعبون – علاوة على ذلك ، كانت قوة جريد ، التي كانت تقدر قيمة اللاعبين. كان هذا يخلق سوقًا عال القيمة. إذا تمكن من إيقاف غزو الآلهة وإثبات قدرته على الدفاع عن السطح بأمان ، فسوف تولد الإمبراطورية من جديد كسوق بإمكانيات غير محدودة.
خطط التجار بحسابات سريعة لتوسيع نطاق استثماراتهم في الإمبراطورية بشكل كبير. كان ذلك لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت على وشك إثبات أنه بإمكانها أن تحمي السطح بمفردها.
كان دارا مصممًا على التباهي بفنونه القتالية وأن يحصل على عبادة الجميع. السبب الذي جعله يحرك الأبراج التي لم يستطع حتى استخدامها كان من أجل إثبات عظمته. على عكس نواياه النقية ، كان دقيقًا للغاية. هذا يعني أنه لم يكن خصمًا سهلا.
تناثر الريش في أعقاب انفجار سارييل. ارتفع بعضه عالياً في السماء وأثار حواس جريد الاصطناعية. بدا الأمر كما لو أن الريش كان ليخدش وجنتيه ويسبب النزيف إذا تأخر خطوة واحدة.—
لاحظ جريد ذلك أيضًا.
منذ اللحظة التي نشرت فيها سارييل أجنحة الذبح واندفعت إلى الأمام ، رد دارا بقوته. ربما شعر بتهديد كبير لذلك قام بتحريك الأبراج بشكل انعكاسي. سقط السيف العملاق الذي كان يستخدمه محارب الكون الضخم نحو المنصة وأصبحت المواجهة في حالة من الفوضى.
خطط التجار بحسابات سريعة لتوسيع نطاق استثماراتهم في الإمبراطورية بشكل كبير. كان ذلك لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت على وشك إثبات أنه بإمكانها أن تحمي السطح بمفردها.
“إنه في المركز الثالث”.
ديرين ، الإله الصبي الذي هزم مير ، وكادلو ، الذي فقد جزءًا من ألوهيته لبراهام – الإله الأقوى التالي بعدهم كان دارا. كان من الصواب القول إنه كان من الصعب على سارييل التعامل معه.
“سارييل ، أنبل ملاك”.
“جريد هو الشمس”.
“لا بأس يا سارييل. ”
كانت ساريئيل وزيك المتبقيان من الرسل. كانوا أشخاصًا لا يهمون بأسوكا. كانت سارييل رئيس الملائكة ومن تعامل مع القوة الإلهية ، بينما تعامل زيك مع الرونية القديمة. لن تكون قادرة على تعلم شئ حتى لو شاهدت مائة يوم.
كان الأمر كما قال لمير سابقًا. الانتصارات أو الخسائر لم تكن مهمة.
كان لاويل على وشك الموت من السعادة. شد قبضتيه بإحكام وتمكن من قمع سعادته. منذ أن استخدمت سارييل قوتها ، تم إبطال هذه المباراة. لقد كانت ضربة حظ كبيرة في وقت كان من الصعب فيه الاقتناع بفوز ساريل. لم يكن هناك سبب يدعو الآلهة إلى التشكيك في هذا.
الشيء الذي كان له الأولوية قبل كل شيء هو قيمك الخاصة. تخلصي من الضغط واستخدمي الأمر كفرصة للنمو. فكري في الأمر على أنه لقاء عدو مهم.
دارا – كان إلهًا يحكم الأبراج. كان أشهر الآلهة الذين نزلوا بعد زيراتول. كان ذلك لأن الرهبان وعلماء الفلك في بعض المناطق وجدوا وعبدوا أسطورة دارا الباهتة.
اهتزت الأرض بينما كان جريد ينشر رغبته.
“لا بأس يا سارييل. ”
“. أوه؟”
ستة أزواج من الأجنحة – أجنحة العدل والذبح لسارييل كانت تتغير بطريقة غريبة. أصبح كل الريش الذي يكون جناحيها قاسيًا وحادًا مثل النصل.
ميكائيل ، رئيس الملائكة الثالث الذي خسر امام جريد – ظهرت الوظيفة المدمجة في الأجنحة التي كانت له في الأصل. كان تجسد في شكل ذبح.
“هل كان مدهش بهذا القدر. ؟”
لاحظ جريد ذلك أيضًا.
“آه. ” صرَّت سارييل على أسنانها ولفت ذراعيها حول صدرها. كان لديها تعبير مؤلم. كان تعبير ينم عن محاولة قمع شيء ما.
ومع ذلك رفضته سارييل. كانت الجروح التي عانت منها في الماضي كبيرة للغاية. إذا كان من الممكن غسل الخطايا بالاعتذار ، فلماذا تم طردها من السماء وتحملها قدرًا رهيبًا من الألم؟
تصلب وجه جريد.
“أوهه. ”
منذ ذلك الوقت ، حاول بعض الآلهة أن يتحسنوا بطرقهم الخاصة. من بينهم ، اختار دارا تدريب قدرته القتالية.
“الطاقة الشيطانية. ”
كان اعتذار دارا ولطفه أنانيًا. لقد كان مجرد فعل للتخلص من الذنب . لقد ظهرت الجروح التي دفنتها سارييل عميقاً في قلبها وكشفت عن الظلام الذي قمعته بالكاد. فقدت السيطرة على طاقتها الشيطانية وبدأت تنتشر.
“ساريل. !”
لقد كان لامعًا للغاية ، ولكن من الصعب الاقتراب منه. كلما اقترب المرء ، يصبح الأمر أكثر إيلامًا. سوف يدركون أن الفجوة كانت تتجاوز ما استعدوا له. انتهت أسوكا من وصف جريد ووقفت. كانت فوق قمة عالية. لقد كان مكانًا شهيرًا حيث كان بإمكانها رؤية المتفرجين والعرض في جميع أنحاء المدينة في لمح البصر.
لاحظ دارا الحدث غير المتوقع ومد يده بشكل عاجل. كل ما يمكنه فعله هو الاهتمام بها للتأكد من أن سارييل لم تصل إلى نقطة اللاعودة. في هذه اللحظة ، لم يكن على دراية بالنظرات البشرية والسماوية. كان صادقا.
شعر بعض الناس بالثقة في أن هذا لم يكن بعيدًا. كان يعني أن الناس قد استعادوا طموحاتهم المفقودة. ومع ذلك ، فقد أدركوا اليوم أنه حتى عالم التعالي ينقسم إلى مستويات. لقد شهدوا أيضًا عدة مرات عالم المطلق الذي كان فوق التعالي.
ومع ذلك رفضته سارييل. كانت الجروح التي عانت منها في الماضي كبيرة للغاية. إذا كان من الممكن غسل الخطايا بالاعتذار ، فلماذا تم طردها من السماء وتحملها قدرًا رهيبًا من الألم؟
ستة أزواج من الأجنحة – أجنحة العدل والذبح لسارييل كانت تتغير بطريقة غريبة. أصبح كل الريش الذي يكون جناحيها قاسيًا وحادًا مثل النصل.
كانت ساريئيل وزيك المتبقيان من الرسل. كانوا أشخاصًا لا يهمون بأسوكا. كانت سارييل رئيس الملائكة ومن تعامل مع القوة الإلهية ، بينما تعامل زيك مع الرونية القديمة. لن تكون قادرة على تعلم شئ حتى لو شاهدت مائة يوم.
أثار عقلها الباطن غضبها ونمت طاقتها الشيطانية الكامنة. تحولت الألوهية التي تشبه ألوهية جريد إلى مادة فائقة اللمعان وصبغ شعرها الذهبي اللامع باللون الأحمر. انفتحت عيناها المغلقتان المملوءتان بدموع الدم. “دارا إله الأبراج ، أنت أيضًا مذنب. ”
“إنه في المركز الثالث”.
انعكست العيون الرمادية الداكنة على دارا. كانت في شكل مشوه لأن لون عينيها كان غامضًا.
خطط التجار بحسابات سريعة لتوسيع نطاق استثماراتهم في الإمبراطورية بشكل كبير. كان ذلك لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت على وشك إثبات أنه بإمكانها أن تحمي السطح بمفردها.
كان اعتذار دارا ولطفه أنانيًا. لقد كان مجرد فعل للتخلص من الذنب . لقد ظهرت الجروح التي دفنتها سارييل عميقاً في قلبها وكشفت عن الظلام الذي قمعته بالكاد. فقدت السيطرة على طاقتها الشيطانية وبدأت تنتشر.
“لقد علمت بخطايا الآلهة لكنك تجاهلتهم. ثم وقفت مكتوفي الأيدي عندما تم ظلمي بعد أن شككت في خطايا الآلهة “.
“سارييل ، أنبل ملاك”.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما لا أملك القوة؟” ارتجف صوت دارا قليلا.
“لنبدأ ،” كان قلب دارا محبطًا للغاية وهو يتحدث بوجه حازم. كان السبب وراء تعلمه فن المبارزة من زيراتول هو أنه شعر بالحاجة إلى أن يصبح أقوى.
كانت معظم ردود أفعال من شهدوا سارييل متشابهة.
قوة سارييل ملاك العدل – شعر وكأنه تم تشريحه في كل التفاصيل وكشف أسراره بواسطة “عينها الشريرة”. كان الأمر محرجًا للغاية وغير سار.
“أن تكون عاجزًا ليس عذراً. لم تكن الآلهة لتنجو من العقاب إذا قال كل واحد منكم شيئًا ما في ذلك الوقت وساعدني. دارا ، تعرف هذا في قلبك ، أليس كذلك؟ ”
بدا أن الصراخ قادم من السماء. كانت صرخة زيراتول.
لقد كانت خطيئة كبيرة أن نقف مكتوفي الأيدي. أثبتت الإلهة ريبيكا نفسها. حاولت سارييل التفكير بأكبر قدر ممكن من العقلانية وانتقدت دارا ، لكن –
“. مت. ”
ستة أزواج من الأجنحة – أجنحة العدل والذبح لسارييل كانت تتغير بطريقة غريبة. أصبح كل الريش الذي يكون جناحيها قاسيًا وحادًا مثل النصل.
استمر وعيها حتى هذه النقطة. تم قطع وعيها تمامًا عندما انفجرت الطاقة الشيطانية المكبوتة ولمعت عينها الشريرة. بدأت قوتها في التسرب. لقد كانت قوة قمعتها منذ أن أصبحت رسول جريد. علاوة على ذلك ، القوة التي أظهرتها بعد امتصاص قوة ميكائيل بفضل جريد كانت أبعد من خيال جريد.
أثار عقلها الباطن غضبها ونمت طاقتها الشيطانية الكامنة. تحولت الألوهية التي تشبه ألوهية جريد إلى مادة فائقة اللمعان وصبغ شعرها الذهبي اللامع باللون الأحمر. انفتحت عيناها المغلقتان المملوءتان بدموع الدم. “دارا إله الأبراج ، أنت أيضًا مذنب. ”
“. أوه؟”
“هل يشعرون بالإحباط الآن؟ رجال مثيرون للشفقة “.
تناثر الريش في أعقاب انفجار سارييل. ارتفع بعضه عالياً في السماء وأثار حواس جريد الاصطناعية. بدا الأمر كما لو أن الريش كان ليخدش وجنتيه ويسبب النزيف إذا تأخر خطوة واحدة.—
ومع ذلك ، تم طردها عندما كشفت خطايا الآلهة. انتهى الأمر بالآلهة التي خلقت سارييل إلى إنكار سارييل. كان الأمر قبيحًا للغاية. ومع ذلك ، لم يكن لدى دارا والعديد من الآلهة الأخرى خيار سوى الوقوف مكتوفي الأيدي. كان ذلك بسبب ضعفهم. لم يكن لديهم ألوهية أو قوة للتقدم ، لذلك لم يكن هناك وزن لكلماتهم.
“هل هكذا ستسير الأمور؟”
لاحظ جريد ذلك أيضًا.
كان لاويل على وشك الموت من السعادة. شد قبضتيه بإحكام وتمكن من قمع سعادته. منذ أن استخدمت سارييل قوتها ، تم إبطال هذه المباراة. لقد كانت ضربة حظ كبيرة في وقت كان من الصعب فيه الاقتناع بفوز ساريل. لم يكن هناك سبب يدعو الآلهة إلى التشكيك في هذا.
ومع ذلك ، تم طردها عندما كشفت خطايا الآلهة. انتهى الأمر بالآلهة التي خلقت سارييل إلى إنكار سارييل. كان الأمر قبيحًا للغاية. ومع ذلك ، لم يكن لدى دارا والعديد من الآلهة الأخرى خيار سوى الوقوف مكتوفي الأيدي. كان ذلك بسبب ضعفهم. لم يكن لديهم ألوهية أو قوة للتقدم ، لذلك لم يكن هناك وزن لكلماتهم.
حاليًا ، فقدت سارييل إحساسها بالعقل واستخدمت قوتها بسبب “طاقتها الشيطانية الجامحة”. بالإضافة إلى ذلك ، كان الجناة الذين تسببوا في انفجار طاقتها الشيطانية هم الآلهة السماوية. حتى السماوات يجب أن تفهم ذلك. لم يكن هناك أى عذر.
لقد كان لامعًا للغاية ، ولكن من الصعب الاقتراب منه. كلما اقترب المرء ، يصبح الأمر أكثر إيلامًا. سوف يدركون أن الفجوة كانت تتجاوز ما استعدوا له. انتهت أسوكا من وصف جريد ووقفت. كانت فوق قمة عالية. لقد كان مكانًا شهيرًا حيث كان بإمكانها رؤية المتفرجين والعرض في جميع أنحاء المدينة في لمح البصر.
اهتزت الأرض بينما كان جريد ينشر رغبته.
منذ اللحظة التي نشرت فيها سارييل أجنحة الذبح واندفعت إلى الأمام ، رد دارا بقوته. ربما شعر بتهديد كبير لذلك قام بتحريك الأبراج بشكل انعكاسي. سقط السيف العملاق الذي كان يستخدمه محارب الكون الضخم نحو المنصة وأصبحت المواجهة في حالة من الفوضى.
لاااااااااا!
بدا أن الصراخ قادم من السماء. كانت صرخة زيراتول.
يجب ان نتحسن. من أجل مساعدة الآلهة العليا كيلا يبدون سيئين ، يجب أن تكون لدينا القوة لمعارضتهم.
ترجمة : PEKA
“جريد هو الشمس”.
