Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1723

الفصل 1723

الفصل 1723

 

 

لم يكن هناك سبب لتكره الآلهة البشر إلا إذا كانوا مدفوعين بالغطرسة أو الغيرة أو الرغبة.

 

 

 

على وجه الخصوص ، كان ديرين هو الإله الذي خلق الروح البشرية الأولى. لقد صنعها بشكل جميل قدر الإمكان على أمل أنه في يوم من الأيام ، عندما يموت الإنسان ، سيصعد إلى الجنة ويكون سعيدًا. كان يعلم ويحب حقيقة أن الطبيعة البشرية كانت جيدة مثل الإلهة.

 

 

 

رأي ديرين أن طبيعة اليانغبا كانت جيدة أيضًا.

” الإله القتالى. إنه ليس اسمًا يمكن لأي شخص آخر أن يحمله. ”

 

 

نصف إنسان ونصف إله – كانت إحدى المواد التي استخدمها هانول في صنع اليانغبا مماثله إلى الروح البشرية التي صنعها ديرين. في الواقع ، كان لمير أمامه روح رائعة. كانت دافئة وجميلة مثل أول روح بشرية صنعها ديرين. كان مثل زهرة لا يريد كسرها.

 

 

 

كان هذا مجرد شعور شخصي.

 

 

 

انزلق سيف مير إلى أسفل نصل السيف العظيم السميك. لقد حرف ثقل السيف العظيم كما لو قام بنفضه وأدخل سيفه في فجوة مفتوحة.

“إنه شيء عظيم ~” ابتسمت فينيسيا ، إلهة المال ، وهي تراقب العملية برمتها وهي تختبئ خلف عمود.

 

 

كانت عيون ديرين العميقة مصبوغة باللون البرتقالي. كان الأمر أشبه بمواجهة غروب الشمس. كان الشفق هو الذي قطعه. لقد كان شفق جريد. كان مير يستخدمه كرسول.

“لا بأس ما دمت بأمان. ”

 

 

أمسك ديرين بسيفه المائل منتصبًا وتحمل ثقل الشفق. ابتلع كما لو أن الأمر لم يكن سهلاً.

“نعم ، لقائك كان أيضًا جزءًا من قدري. ”

 

 

لم يقم مير بإنهائه بهجمة واحدة فقط. بغض النظر عن الاتجاه الذي كان يثني به معصمه ، كان السيف يتحرك في جميع الاتجاهات واندفع مثل الموجات المضطربة. لقد كان رائعًا مثل ألوهية جريد الواردة في الشفق. كان من المستحيل تقريبًا متابعته بالعين.

 

 

كان هذا هو الحال الآن بشكل خاص حيث تشابك مع ألوهية جريد. انتشرت ألوهية جريد كالنار في الهشيم في كل مرة كان مير يأرجح سيفه وحجب المسارات المعقدة لسيف مير. كان هو نفسه عندما تم دمجه مع قديس السيف كراغول في وقت سابق.

كان هذا هو الحال الآن بشكل خاص حيث تشابك مع ألوهية جريد. انتشرت ألوهية جريد كالنار في الهشيم في كل مرة كان مير يأرجح سيفه وحجب المسارات المعقدة لسيف مير. كان هو نفسه عندما تم دمجه مع قديس السيف كراغول في وقت سابق.

 

 

 

كانت المشكلة أن سرعة سيف مير كانت تتسارع تدريجياً. في كل مرة أعاد ديرين ابتكار مهارة المبارزة لمولر ، كان يلامس عقل مير الباطن. شيئًا فشيئًا ، تم سحب الذكريات التي غرقت تحت الأعماق.

 

 

 

لاحظه عدد لا يحصى من الناس. ان مير أصبح أقوى في الوقت الفعلي.

“لا تطمس الجوهر وتحاول دفن خطيئة المساعدة على ولادة إله ذو أصل شيطاني. ”

 

في أسجارد.

قرأ ديرين سيف مير بحواسه وضربه. ثم زفر أنفاسه المتوقفة وقال: “هل أنا منقذك؟”

“لو كنت بعل أو رافائيل ، لكنت قد تعرضت للهزيمه. هذه هي قوتك الطبيعيه”.

 

قرأ ديرين سيف مير بحواسه وضربه. ثم زفر أنفاسه المتوقفة وقال: “هل أنا منقذك؟”

كانت الألوهية التي انتشرت مع الأرواح شفافة. لقد كان شكلًا عديم اللون تقريبًا. يبدو أنه يعني أنه في يوم من الأيام ، سيصل إلى نفس التسلسل الهرمي مثل زيراتول أو الملك سوبيول.

ترجمة : PEKA

 

من ناحية أخرى ، لم يكن هناك سوى كمية صغيرة من الدم تتدفق من رقبة ديرين. لم يستعيد مير مهاراته القديمة فحسب ، بل إن هجومه الذي كان متعاليًا للحظة ، لم يعمل بشكل صحيح. كانت خطواته ضحلة للغاية.

ومع ذلك ، كان ديرين يعلم انه لم يكن هناك صعود لنفسه. كانت مساعدة الإلهة هي العبودية التي سجنته. لن يتم الكشف عن أنه دعم الإلهة بقوته العظيمة عندما كانت تخلق الحياة. كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به لنشر فضائل الإلهة العظيمة على البشر بطريقة مكثفة وموثوقة.

 

 

قطع سيف ديرين الجزء العلوي من جسم مير قطريا.

“نعم ، لقائك كان أيضًا جزءًا من قدري. ”

انزلق سيف مير إلى أسفل نصل السيف العظيم السميك. لقد حرف ثقل السيف العظيم كما لو قام بنفضه وأدخل سيفه في فجوة مفتوحة.

 

في النهاية ، تم القبض على زيراتول من قبل رافائيل واقتيد إلى السجن حيث كان هيكسيتيا محتجزًا. لقد كان إجراء تم تنفيذه بدافع القلق من أنه قد ينزل إلى السطح مرة أخرى ويتصرف كما يريد. في السماء التي أعطتها لهم الإلهة ، كان السيادي وجودار هما القانون ، لكنهم عرفوا كيف يحافظون على الوضع ، على عكس زيراتول.

“. ”

رأى اليانغبا في الحقول الزراعية هذا.

 

 

هل انا فاعل منقذك؟

 

 

“اتركنى. ! لم ينته الأمر بعد! ”

قال ديرين هذا بشعور بالتعب إلى حد ما. لم تكن الكلمات جادة أبدًا وكانت أشبه بشكوى. ومع ذلك ، أومأ مير بتعبير جاد. كان الأمر كما لو كان يقول إنه حقا مدين لديرين.

 

 

 

في ذلك الوقت ، امتلأ قلب ديرين بعاطفة معينة. أصبحت ألوهيته الشفافة أكثر شفافية.

 

 

قرأ ديرين سيف مير بحواسه وضربه. ثم زفر أنفاسه المتوقفة وقال: “هل أنا منقذك؟”

هو الذي لم يكن معروفًا لأي شخص – لم يتذكره العالم على الرغم من أنه عمل بجد لتشكيل الأرواح عندما خلقت الإلهة الكثير من الكائنات. في هذه اللحظة ، أثر على شخص ما وتم تذكره. كان في وضع لم يكن سيئا للغاية.

مع تسارعه ، أصبح وزن سيفه أثقل أيضًا. تطور إلى شيء أكثر قوة من مبارزة مولر منذ مئات السنين التي يتذكرها مير.

 

 

تحدث ديرين بتعبير غريب إلى حد ما: “. أنت أيضًا منقذي ” ، وأصدر سيفه صوتًا مدويًا .

 

 

 

مع تسارعه ، أصبح وزن سيفه أثقل أيضًا. تطور إلى شيء أكثر قوة من مبارزة مولر منذ مئات السنين التي يتذكرها مير.

تغلغل صوت ديرين الذي ملأ الفراغ في عقل مير.

 

“اتركنى. ! لم ينته الأمر بعد! ”

قام مير بصد السيف العظيم الذي اخترق طريق سيفه وتم دفع جسده عشرات الأمتار إلى الوراء. قام على الفور بإمالة الجزء العلوي من جسده وتدويره. كان قرارًا اتخذه بعد تفكير متأني ، لكان رأسه قد أُصيب. تم قطع شعره الطويل بالسيف العظيم. هذا يعني أن مكانه وقوة اليانغبا التي كانت في كل خصلة من الشعر قد تحطمت .

“لا بد أن زيراتول يبكي الآن. ”

 

هو الذي لم يكن معروفًا لأي شخص – لم يتذكره العالم على الرغم من أنه عمل بجد لتشكيل الأرواح عندما خلقت الإلهة الكثير من الكائنات. في هذه اللحظة ، أثر على شخص ما وتم تذكره. كان في وضع لم يكن سيئا للغاية.

كان النصل السميك للسيف العظيم ينضح بطاقة قوية للغاية من الألوهية التي كانت تقترب من كونها عديمة اللون. للوهلة الأولى ، بدأ مستوى المعركة الهجومية والدفاعية يتجاوز فئة التعالي. في كل مرة تم تقسيم الألوهية البرتقالية التي انتشرت من الشفق إلى عدة أجزاء ، حدث انفجار متأخر وموجة صدمة وهزت المسرح الضخم.

 

 

“ستكون النتيجة التعادل إذا فزنا بالمباراتين المتبقيتين. سأكون قادرًا على النزول وسيصبح لدي مبرر لمحاربة جريد. يمكنني الانتقام في ذلك الوقت “.

أصيب جسد مير فقط. لم يستطع الناس التقاط لحظة قطعه. كان بإمكانهم فقط رؤية الدم يتناثر من حولهم.

 

 

 

[اليانغبا مير ، قد يكون الأمر مختلفًا في المستقبل ، لكنني فزت هذه المرة. ]

لقد نقشت في الملحمة. أثبت الإله السماوي ، الذي كان ثاني أقوى إله بعد زيراتول ، قدرة مير وقيمته.

 

قال جودار إله الصحة والحكمة: “هذا ليس المكان المناسب للحديث عن انتقامك”.

تغلغل صوت ديرين الذي ملأ الفراغ في عقل مير.

صعد مير إلى السماء قبل أن يعرف أحد وانحنى لجريد. أعاد الشفق الذي تم وضعه باحترام على كلتا يديه وأمسك رقبته كما لو كان يتوسل لضربه.

 

 

مير ، الذي كان يشعر بالحيرة من هجمات ديرين غير حركاته بشكل متزايد ، ركز حواسه على اليد التي كانت تحمل الشفق. سمح للهجمات بإصابة نقاطه الحيوية دون مقاومة. في مقابل تلك التضحية ، تنبأ بالهجوم التالي لديرين وأطلق مهارته في المبارزة.

 

 

 

لقد كانت مهارة المبارزة التي استخدمت كل قوى الوحوش الأربعة الميمونة في نفس الوقت. كان لها معنى عبادة التنين الأصفر للإله مدجج بالعتاد ، الذي خدمته الوحوش الأربعة الميمونة .

 

 

 

قطع سيف ديرين الجزء العلوي من جسم مير قطريا.

 

 

تم إنشاء زيراتول من قبل الإلهة حتى لا يؤذوه ، بغض النظر عن عدد الذنوب التي ارتكبها. لقد قيدوه ببساطة.

[الآن ، مات يانغبان مير بالتأكيد . ]

 

 

في النهاية ، تم القبض على زيراتول من قبل رافائيل واقتيد إلى السجن حيث كان هيكسيتيا محتجزًا. لقد كان إجراء تم تنفيذه بدافع القلق من أنه قد ينزل إلى السطح مرة أخرى ويتصرف كما يريد. في السماء التي أعطتها لهم الإلهة ، كان السيادي وجودار هما القانون ، لكنهم عرفوا كيف يحافظون على الوضع ، على عكس زيراتول.

صور الشفق بيد مير صورة تنين أصفر يزأر ويهجم نحو حلق ديرين.

 

 

أدرك جودار أن وزن سيف زيراتول كان خفيفًا إلى ما لا نهاية وهز رأسه. كان الدم يسفك من عيون وآذان وأنف وفم الآلهة الذين خدموه. كان ذلك في أعقاب إيقاف سيف زيراتول. كان زيراتول بطبيعة الحال قويًا جدًا هنا في أسجارد. كان مختلفًا عما كان عليه عندما كان على السطح ولم ينل أي بركات. ومع ذلك ، لم يعترف به أبناء الإلهة.

[في المرة القادمة ، نادني برسول الإله مدجج بالعتاد. ]

 

 

“لو كنت بعل أو رافائيل ، لكنت قد تعرضت للهزيمه. هذه هي قوتك الطبيعيه”.

تم نقل أفكار مير إلى ديرين في الوقت الحقيقي. كان هذا دليلًا على أن تيار وعيه قد بدأ في تتبع تدفق الفضاء. كان مير بالكاد يتكيف مع فضاء ديرين ، والذي كان قبل تحقيق عالم المطلق.

 

 

 

ثم تدفق الدم من مير مثل النافورة. انحنى الجزء العلوي من جسده إلى الأمام كما لو كان على وشك الانهيار ، لكن ذلك بسبب قطعه. تم تثبيت قدميه بقوة على الأرض.

قال جودار إله الصحة والحكمة: “هذا ليس المكان المناسب للحديث عن انتقامك”.

 

مير ، الذي كان يشعر بالحيرة من هجمات ديرين غير حركاته بشكل متزايد ، ركز حواسه على اليد التي كانت تحمل الشفق. سمح للهجمات بإصابة نقاطه الحيوية دون مقاومة. في مقابل تلك التضحية ، تنبأ بالهجوم التالي لديرين وأطلق مهارته في المبارزة.

من ناحية أخرى ، لم يكن هناك سوى كمية صغيرة من الدم تتدفق من رقبة ديرين. لم يستعيد مير مهاراته القديمة فحسب ، بل إن هجومه الذي كان متعاليًا للحظة ، لم يعمل بشكل صحيح. كانت خطواته ضحلة للغاية.

 

 

انزلق سيف مير إلى أسفل نصل السيف العظيم السميك. لقد حرف ثقل السيف العظيم كما لو قام بنفضه وأدخل سيفه في فجوة مفتوحة.

شفى ديرين الجرح في رقبته .

“لماذا؟” رفع جودار رأسه وقاطع زيراتول الذي رفع صوته. “حتى لو تأخرت ولادتك ، فلماذا أنت عاطفي هكذا وأنت إله؟ هل هذا حقًا بسبب عقدة النقص التي لديك تجاه تشيو؟ إذا كان الأمر كذلك ، ما الذي يجعلك مختلفًا عن البشر؟ ”

 

كان هذا هو الحال الآن بشكل خاص حيث تشابك مع ألوهية جريد. انتشرت ألوهية جريد كالنار في الهشيم في كل مرة كان مير يأرجح سيفه وحجب المسارات المعقدة لسيف مير. كان هو نفسه عندما تم دمجه مع قديس السيف كراغول في وقت سابق.

“لو كنت بعل أو رافائيل ، لكنت قد تعرضت للهزيمه. هذه هي قوتك الطبيعيه”.

أصيب جسد مير فقط. لم يستطع الناس التقاط لحظة قطعه. كان بإمكانهم فقط رؤية الدم يتناثر من حولهم.

 

قال ديرين هذا بشعور بالتعب إلى حد ما. لم تكن الكلمات جادة أبدًا وكانت أشبه بشكوى. ومع ذلك ، أومأ مير بتعبير جاد. كان الأمر كما لو كان يقول إنه حقا مدين لديرين.

لقد نقشت في الملحمة. أثبت الإله السماوي ، الذي كان ثاني أقوى إله بعد زيراتول ، قدرة مير وقيمته.

أمسك ديرين بسيفه المائل منتصبًا وتحمل ثقل الشفق. ابتلع كما لو أن الأمر لم يكن سهلاً.

 

 

“أنا رسول الإلهة ، بالكاد هزمت مير رسول الإله مدجج بالعتاد. ”

 

 

“تبا. ! اللعنة! جريـــــددد! ” صاح زيراتول وهو يُجر. لقد استاء من جريد حتى اللحظة الأخيرة ، نظر إليه العديد من الآلهة كما لو كان مثيرًا للشفقة.

استعاد ديرين سيفه العظيم واستخدم طبيعة الملحمة في الاتجاه المعاكس. بتكريمه لمير ، زاد من قيمة الإله مدجج بالعتاد ، وفي نهاية المطاف زاد شرف الإلهة. لقد استبعد نفسه بالفعل. عرّف عن نفسه بأنه رسول الإلهة ، لكنه لم يذكر اسمه. بعد كل شيء ، كان إلهًا غير معروف وسيكون هذا هو الوضع إلى الأبد.

 

 

 

لقد كان فقط راضيا وممتنا لاعتراف مير. ولهذا السبب لم يفصل جسد مير العلوي والسفلي حتى لا يصدم الناس. لقد كانت جروح مير شديده للغايه لكن من الصعب رؤيتها.

في أسجارد.

 

 

“إن الإله العظيم مدجج بالعتاد يشيد بـ ديرين ، إله الارواح على أدائه الممتاز. ” كان بسبب صرخة رجل واحد. كانت صرخة هوروي المتحدث باسم جريد. قوّى هذا ألوهية ديرين ، لكنه أيضًا قوّى ملحمة الإله مدجج بالعتاد. امتدح الإله مدجج بالعتاد رسول الإلهة ويعني هذا أنه لم يكن أدنى من الآلهة.

 

 

لم يقم مير بإنهائه بهجمة واحدة فقط. بغض النظر عن الاتجاه الذي كان يثني به معصمه ، كان السيف يتحرك في جميع الاتجاهات واندفع مثل الموجات المضطربة. لقد كان رائعًا مثل ألوهية جريد الواردة في الشفق. كان من المستحيل تقريبًا متابعته بالعين.

“. لقد تعرضت للهزيمه. ” شعر بالسعادة ولكنه كان مستاء. نزل ديرين من المنصة بابتسامة غامضة.

 

 

 

واه!

واه!

 

 

في وسط هتافات الناس ، شعر جريد الذي كان في السماء بالبهجة.

 

 

 

“لا بد أن زيراتول يبكي الآن. ”

 

 

قرأ ديرين سيف مير بحواسه وضربه. ثم زفر أنفاسه المتوقفة وقال: “هل أنا منقذك؟”

بالنسبة لزيراتول ، كان انتصارًا ثمينًا تم تحقيقه بشق الأنفس. ومع ذلك تصرف ديرين وكأنه لا يهتم بشرف زيراتول. طبعا هذا لم يلغي الانتصار لكنه سيضر بكبرياء زيراتول كثيرا.

 

 

لم يكن هناك سبب لتكره الآلهة البشر إلا إذا كانوا مدفوعين بالغطرسة أو الغيرة أو الرغبة.

“. أرجوك عاقبني لأنني خسرت رغم أنني اقترضت قوة الإله. ”

قال جودار إله الصحة والحكمة: “هذا ليس المكان المناسب للحديث عن انتقامك”.

 

ومع ذلك ، كان ديرين يعلم انه لم يكن هناك صعود لنفسه. كانت مساعدة الإلهة هي العبودية التي سجنته. لن يتم الكشف عن أنه دعم الإلهة بقوته العظيمة عندما كانت تخلق الحياة. كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به لنشر فضائل الإلهة العظيمة على البشر بطريقة مكثفة وموثوقة.

صعد مير إلى السماء قبل أن يعرف أحد وانحنى لجريد. أعاد الشفق الذي تم وضعه باحترام على كلتا يديه وأمسك رقبته كما لو كان يتوسل لضربه.

على وجه الخصوص ، كان ديرين هو الإله الذي خلق الروح البشرية الأولى. لقد صنعها بشكل جميل قدر الإمكان على أمل أنه في يوم من الأيام ، عندما يموت الإنسان ، سيصعد إلى الجنة ويكون سعيدًا. كان يعلم ويحب حقيقة أن الطبيعة البشرية كانت جيدة مثل الإلهة.

 

 

أمسك جريد بكتفه. “ارفع رأسك. لقد قاتلت بشكل جيد”

[الآن ، مات يانغبان مير بالتأكيد . ]

 

رأي ديرين أن طبيعة اليانغبا كانت جيدة أيضًا.

“لكننى هُزمت. ”

[الآن ، مات يانغبان مير بالتأكيد . ]

 

 

“لا بأس ما دمت بأمان. ”

كان هذا مجرد شعور شخصي.

 

 

“. ”

 

 

هز زيراتول يد رئيس الملائكة رافائيل وأصدر تهديدًا. نظر إليه كأنه سيقتل السيادي ، الذي شغل المقعد العلوي على الطاولة حيث أخلت الإلهة مكانًا.

تم التعامل مع اليانغبا في مملكة هوان على أنهم خطاة كلما عانوا من أي فشل. ألم تمح ذكرياته الثمينة؟ ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا في العالم مدجج بالعتاد. لم يكن الفشل خطيئة هنا.

على وجه الخصوص ، كان ديرين هو الإله الذي خلق الروح البشرية الأولى. لقد صنعها بشكل جميل قدر الإمكان على أمل أنه في يوم من الأيام ، عندما يموت الإنسان ، سيصعد إلى الجنة ويكون سعيدًا. كان يعلم ويحب حقيقة أن الطبيعة البشرية كانت جيدة مثل الإلهة.

 

 

رأى اليانغبا في الحقول الزراعية هذا.

 

 

 

 

هز زيراتول يد رئيس الملائكة رافائيل وأصدر تهديدًا. نظر إليه كأنه سيقتل السيادي ، الذي شغل المقعد العلوي على الطاولة حيث أخلت الإلهة مكانًا.

 

 

***

 

 

 

 

تم نقل أفكار مير إلى ديرين في الوقت الحقيقي. كان هذا دليلًا على أن تيار وعيه قد بدأ في تتبع تدفق الفضاء. كان مير بالكاد يتكيف مع فضاء ديرين ، والذي كان قبل تحقيق عالم المطلق.

 

 

“اتركنى. ! لم ينته الأمر بعد! ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

هو الذي لم يكن معروفًا لأي شخص – لم يتذكره العالم على الرغم من أنه عمل بجد لتشكيل الأرواح عندما خلقت الإلهة الكثير من الكائنات. في هذه اللحظة ، أثر على شخص ما وتم تذكره. كان في وضع لم يكن سيئا للغاية.

في أسجارد.

هز زيراتول يد رئيس الملائكة رافائيل وأصدر تهديدًا. نظر إليه كأنه سيقتل السيادي ، الذي شغل المقعد العلوي على الطاولة حيث أخلت الإلهة مكانًا.

 

 

هز زيراتول يد رئيس الملائكة رافائيل وأصدر تهديدًا. نظر إليه كأنه سيقتل السيادي ، الذي شغل المقعد العلوي على الطاولة حيث أخلت الإلهة مكانًا.

“لكننى هُزمت. ”

 

 

“ستكون النتيجة التعادل إذا فزنا بالمباراتين المتبقيتين. سأكون قادرًا على النزول وسيصبح لدي مبرر لمحاربة جريد. يمكنني الانتقام في ذلك الوقت “.

 

 

كان هذا هو الحال الآن بشكل خاص حيث تشابك مع ألوهية جريد. انتشرت ألوهية جريد كالنار في الهشيم في كل مرة كان مير يأرجح سيفه وحجب المسارات المعقدة لسيف مير. كان هو نفسه عندما تم دمجه مع قديس السيف كراغول في وقت سابق.

قال جودار إله الصحة والحكمة: “هذا ليس المكان المناسب للحديث عن انتقامك”.

 

 

لم يقم مير بإنهائه بهجمة واحدة فقط. بغض النظر عن الاتجاه الذي كان يثني به معصمه ، كان السيف يتحرك في جميع الاتجاهات واندفع مثل الموجات المضطربة. لقد كان رائعًا مثل ألوهية جريد الواردة في الشفق. كان من المستحيل تقريبًا متابعته بالعين.

“لا تطمس الجوهر وتحاول دفن خطيئة المساعدة على ولادة إله ذو أصل شيطاني. ”

في ذلك الوقت ، امتلأ قلب ديرين بعاطفة معينة. أصبحت ألوهيته الشفافة أكثر شفافية.

 

“لا تطمس الجوهر وتحاول دفن خطيئة المساعدة على ولادة إله ذو أصل شيطاني. ”

“كلام فارغ. ! لا تتحدث عن هراء عندما لا تهتم بالآلهة الشريرة! أليس شرف أسجارد هو ما انت مهووس به؟ سيتم حل كل شيء إذا دافعت عن هذا الشرف! ”

 

 

 

“لماذا؟” رفع جودار رأسه وقاطع زيراتول الذي رفع صوته. “حتى لو تأخرت ولادتك ، فلماذا أنت عاطفي هكذا وأنت إله؟ هل هذا حقًا بسبب عقدة النقص التي لديك تجاه تشيو؟ إذا كان الأمر كذلك ، ما الذي يجعلك مختلفًا عن البشر؟ ”

 

 

“. ”

“عقدة النقص؟ هل أبدو مثل البشر؟ ”

 

 

“نعم ، لقائك كان أيضًا جزءًا من قدري. ”

شعور زيراتول انه تم كسر حجته. لمس جودار حرشفته العكسيه. تم اختفاء تلاميذه ولم يلمع سوى بياض عينيه. ثم ركض إلى الأمام على الفور. قبل أن يعرف ذلك ، وصل إلى المنضدة الحجرية حيث كانت الآلهة تجلس وأرجح سيفه على جودار. لم يتقدم جودار ، لكن الحاجز الذي أقامته الآلهة التي تخدم جودار منعه.

 

 

نصف إنسان ونصف إله – كانت إحدى المواد التي استخدمها هانول في صنع اليانغبا مماثله إلى الروح البشرية التي صنعها ديرين. في الواقع ، كان لمير أمامه روح رائعة. كانت دافئة وجميلة مثل أول روح بشرية صنعها ديرين. كان مثل زهرة لا يريد كسرها.

” الإله القتالى. إنه ليس اسمًا يمكن لأي شخص آخر أن يحمله. ”

 

 

 

لا أحد باستثناء تشيو يمكن أن يتعامل معه. لذلك ، كان تشيو هو الإله الوحيد.

ومع ذلك ، كان ديرين يعلم انه لم يكن هناك صعود لنفسه. كانت مساعدة الإلهة هي العبودية التي سجنته. لن يتم الكشف عن أنه دعم الإلهة بقوته العظيمة عندما كانت تخلق الحياة. كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به لنشر فضائل الإلهة العظيمة على البشر بطريقة مكثفة وموثوقة.

 

[اليانغبا مير ، قد يكون الأمر مختلفًا في المستقبل ، لكنني فزت هذه المرة. ]

أدرك جودار أن وزن سيف زيراتول كان خفيفًا إلى ما لا نهاية وهز رأسه. كان الدم يسفك من عيون وآذان وأنف وفم الآلهة الذين خدموه. كان ذلك في أعقاب إيقاف سيف زيراتول. كان زيراتول بطبيعة الحال قويًا جدًا هنا في أسجارد. كان مختلفًا عما كان عليه عندما كان على السطح ولم ينل أي بركات. ومع ذلك ، لم يعترف به أبناء الإلهة.

“عقدة النقص؟ هل أبدو مثل البشر؟ ”

 

 

شعر زيراتول بالخجل الشديد ولهث بشدة حيث كان وجهه مصبوغًا باللون الأحمر. لم يعد بإمكانه الركض أكثر من ذلك. لقد أدرك فجوته مع جودار.

 

 

“لو كنت بعل أو رافائيل ، لكنت قد تعرضت للهزيمه. هذه هي قوتك الطبيعيه”.

نظر جودار إلى رافائيل. “لماذا لا تحبسه؟”

 

 

في أسجارد.

“هاها. نعم ، سأعجل وأقوم بذلك. ”

لقد كان فقط راضيا وممتنا لاعتراف مير. ولهذا السبب لم يفصل جسد مير العلوي والسفلي حتى لا يصدم الناس. لقد كانت جروح مير شديده للغايه لكن من الصعب رؤيتها.

 

مع تسارعه ، أصبح وزن سيفه أثقل أيضًا. تطور إلى شيء أكثر قوة من مبارزة مولر منذ مئات السنين التي يتذكرها مير.

في النهاية ، تم القبض على زيراتول من قبل رافائيل واقتيد إلى السجن حيث كان هيكسيتيا محتجزًا. لقد كان إجراء تم تنفيذه بدافع القلق من أنه قد ينزل إلى السطح مرة أخرى ويتصرف كما يريد. في السماء التي أعطتها لهم الإلهة ، كان السيادي وجودار هما القانون ، لكنهم عرفوا كيف يحافظون على الوضع ، على عكس زيراتول.

 

 

“لماذا؟” رفع جودار رأسه وقاطع زيراتول الذي رفع صوته. “حتى لو تأخرت ولادتك ، فلماذا أنت عاطفي هكذا وأنت إله؟ هل هذا حقًا بسبب عقدة النقص التي لديك تجاه تشيو؟ إذا كان الأمر كذلك ، ما الذي يجعلك مختلفًا عن البشر؟ ”

تم إنشاء زيراتول من قبل الإلهة حتى لا يؤذوه ، بغض النظر عن عدد الذنوب التي ارتكبها. لقد قيدوه ببساطة.

 

 

على وجه الخصوص ، كان ديرين هو الإله الذي خلق الروح البشرية الأولى. لقد صنعها بشكل جميل قدر الإمكان على أمل أنه في يوم من الأيام ، عندما يموت الإنسان ، سيصعد إلى الجنة ويكون سعيدًا. كان يعلم ويحب حقيقة أن الطبيعة البشرية كانت جيدة مثل الإلهة.

في الواقع ، كانوا غير مبالين بمعظم الأشياء. هذا هو السبب في أن رافائيل يمكن أن يكون نشطًا في الخفاء.

كان النصل السميك للسيف العظيم ينضح بطاقة قوية للغاية من الألوهية التي كانت تقترب من كونها عديمة اللون. للوهلة الأولى ، بدأ مستوى المعركة الهجومية والدفاعية يتجاوز فئة التعالي. في كل مرة تم تقسيم الألوهية البرتقالية التي انتشرت من الشفق إلى عدة أجزاء ، حدث انفجار متأخر وموجة صدمة وهزت المسرح الضخم.

 

 

“تبا. ! اللعنة! جريـــــددد! ” صاح زيراتول وهو يُجر. لقد استاء من جريد حتى اللحظة الأخيرة ، نظر إليه العديد من الآلهة كما لو كان مثيرًا للشفقة.

قال ديرين هذا بشعور بالتعب إلى حد ما. لم تكن الكلمات جادة أبدًا وكانت أشبه بشكوى. ومع ذلك ، أومأ مير بتعبير جاد. كان الأمر كما لو كان يقول إنه حقا مدين لديرين.

 

“لا بد أن زيراتول يبكي الآن. ”

“إنه شيء عظيم ~” ابتسمت فينيسيا ، إلهة المال ، وهي تراقب العملية برمتها وهي تختبئ خلف عمود.

 

 

***

 

“لماذا؟” رفع جودار رأسه وقاطع زيراتول الذي رفع صوته. “حتى لو تأخرت ولادتك ، فلماذا أنت عاطفي هكذا وأنت إله؟ هل هذا حقًا بسبب عقدة النقص التي لديك تجاه تشيو؟ إذا كان الأمر كذلك ، ما الذي يجعلك مختلفًا عن البشر؟ ”

ترجمة : PEKA

“هاها. نعم ، سأعجل وأقوم بذلك. ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

[اليانغبا مير ، قد يكون الأمر مختلفًا في المستقبل ، لكنني فزت هذه المرة. ]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط