الكشافة
الفصل 193 – الكشافة
نهض الحقد القاسي ونظر إلى زاوية الشارع البعيد. سار نحوه عدد قليل من الأقزام نصف العارية. وكان هناك كلب صيد. من سيتوقع أن يكون لدى وينترفيل كلاب صيد؟
في ساحة المعركة كانت هناك ألف جثة من مؤمني الآلهة القديمة.
كان اللاعبون ينظفون ساحة المعركة بسعادة. قامت مجموعة من اللاعبين بتجريد المعدات من مؤمني الآلهة القديمة. كانت معظم المعدات من المعدات الخضراء الممتازة ، لكن الجودة كانت متفاوتة ، على عكس معدات وينترفيل الاساسية ، والتي كانت مثل الزي المدرسي.
“لماذا تضحك؟ ألا تحرز تقدمًا ايضا؟ “
كان بعض اللاعبين غير محظوظين في الحصول على المعدات البيضاء الأساسية.
“اللعنة ، هل هذه اللعبة واقعية؟ هل تكره هذه الشخصية الغير لاعبة كلب الصيد؟ “
“اللعنة! ثلاث قطع من المعدات البيضاء الأساسية؟ هل مؤمني الآلهة القديمة بهذا الفقر؟ “
لم تكن محتويات مؤتمر الحرب معقدة. قام قادة النقابات الذين كانوا جيدين في الكتابة بنشر تفاصيل خطة الحرب في المنتدى.
أخذ “خذ ضربة من الرمح” المعدات على الأرض. لم يكن من السهل عليه الحصول على ثلاث قطع من المعدات ، لكنها ما زالت معدات بيضاء اساسية.
تفاجئ سليل التنين.
لم تعد هذه مسألة حظ. لقد شعر أنه تم إدراجه في القائمة السوداء من قبل منتجي الألعاب.
بعد سلسلة من المناقشات ، قرروا التصرف وفقًا لاقتراح الدب الجلدي لاستكشاف استخبارات العدو!
“لدي قطعة من المعدات البيضاء الاساسية ايضا.” واسى رئيس الختم لينغ تشونغ.
بعد سلسلة من المناقشات ، قرروا التصرف وفقًا لاقتراح الدب الجلدي لاستكشاف استخبارات العدو!
“لكن لديك قطعتين من المعدات الممتازة! ختم ، أنت غير إنساني! ” صرخ خذ ضربة من الرمح في رئيس الختم لينغ تشونغ .
للتحضير لعودة الآلهة القديمة إلى العالم السفلي ، قاموا باستعدادات كافية. مع حدوث فرصة الفجوة الزمانية والمكانية في الأطلال القديمة ذو الرقم 85 ، أغرى جيش الآلهة القديمة جميع قوات العالم السفلي ، حيث سيطر على معظم اللوردات والممثلين ، بما في ذلك بعض الشياطين النبيلة.
شاهد سليل التنين كلاهما يتشاجران. ثم صرخ أحدهم من مكان قريب ، “كل قادات النقابة ، أرجوكم تعالوا لحضور مؤتمر الحرب!”
“لماذا تضحك؟ ألا تحرز تقدمًا ايضا؟ “
“من هو قائد نقابتنا؟” سأل خذ ضربة من الرمح .
“لحسن الحظ ، كل شيء هنا هو ذكاء اصطناعي. اللعبة مجانية وتتسبب في خسائر. على الأقل ، أنت تحرز تقدمًا جيدًا في اللعبة “.
“يا إلهي ، أنت لا تعرف من هو قائد نقابتنا؟” قال رئيس الختم لينغ تشونغ وهو يصفع رأس خذ ضربة من الرمح.
حاول قزم تصحيح القزم الآخر لكنه قتل من قبل الحقد القاسي.
“انتظر لحظة ، دعني أتحقق من موقع النقابة.”
قُتل القزمين الضاحكان ايضا على الفور.
فوجئ رئيس الختم لينغ تشونغ. نظر إلى سليل التنين وقال ، “قائد النقابة هو أنت.”
فوجئ رئيس الختم لينغ تشونغ. نظر إلى سليل التنين وقال ، “قائد النقابة هو أنت.”
“أنا؟”
تفاجئ سليل التنين.
تفاجئ سليل التنين.
لذلك أحضر قائد النقابة السابق أنصاره إلى تنين راجا ومرر منصب قائد النقابة إلى سليل التنين.
…
“من أنتم؟ لماذا أنتم محصنون ضد تمتمات الآلهة القديمة؟ ” سأل الحقد القاسي بشراسة.
أصبح سليل التنين عن غير قصد قائد نقابة روضة زهور حقل الربيع.
تم توظيف قائد النقابة الأصلي من قبل قائد نقابة تنين راجا.
انتهى القزم لتوه من الضحك ، لكن تم قتله على يد الحقد القاسي.
لذلك أحضر قائد النقابة السابق أنصاره إلى تنين راجا ومرر منصب قائد النقابة إلى سليل التنين.
الفصل 193 – الكشافة
أصبح سليل التنين قائد النقابة المكونة من 30 عضو ، حيث حضر مؤتمر الحرب.
في ساحة المعركة كانت هناك ألف جثة من مؤمني الآلهة القديمة.
لم تكن محتويات مؤتمر الحرب معقدة. قام قادة النقابات الذين كانوا جيدين في الكتابة بنشر تفاصيل خطة الحرب في المنتدى.
المراقبة ، وإغراء العدو ، والتأكيد على الهدف ، وحصار العدو لإغراء تعزيزات العدو ، والخداع على نطاق واسع ، وإغراء العدو للهجوم. تم نشر ما مجموع 36 تكتيك وعشرات من خطط الحرب.
نهض الحقد القاسي ونظر إلى زاوية الشارع البعيد. سار نحوه عدد قليل من الأقزام نصف العارية. وكان هناك كلب صيد. من سيتوقع أن يكون لدى وينترفيل كلاب صيد؟
بالنسبة لقادة النقابات ، كان هذا النوع من الحروب بسيطًا للغاية!
فوجئ رئيس الختم لينغ تشونغ. نظر إلى سليل التنين وقال ، “قائد النقابة هو أنت.”
لكنها كانت بداية جيدة. قام كل قائد نقابة بجمع اللاعبين تحت نقابتهم. أما بالنسبة للاعبين الآخرين ، فسيُطلب منهم الانضمام. بالنسبة للاعبين الذين لم يكونوا مهتمين ، لن تكون هناك فائدة من إجبارهم.
أصبح سليل التنين عن غير قصد قائد نقابة روضة زهور حقل الربيع.
بعد سلسلة من المناقشات ، قرروا التصرف وفقًا لاقتراح الدب الجلدي لاستكشاف استخبارات العدو!
إذا لم يكن لدى الحقد القاسي فرو ، لكان اللاعبون قد لاحظوا وجهه يتحول إلى اللون الأخضر. بعد مقتل أربعة من اللاعبين ، قام اللاعبون الآخرون بضبط أنفسهم.
جلس الحقد القاسي خارج القاعة الرئيسية لبوابة النقل الآني لـ وينترفيل. كانت بوابات النقل الآني خلفه لا تزال مفتوحة ، لكن عدد المؤمنين الذين خرجوا من البوابات قد تضاءل.
كان لديهم حوالي 10000 مؤمن ، حيث تم جمعهم من مواقع قريبة من وينترفيل.
تم توظيف قائد النقابة الأصلي من قبل قائد نقابة تنين راجا.
للتحضير لعودة الآلهة القديمة إلى العالم السفلي ، قاموا باستعدادات كافية. مع حدوث فرصة الفجوة الزمانية والمكانية في الأطلال القديمة ذو الرقم 85 ، أغرى جيش الآلهة القديمة جميع قوات العالم السفلي ، حيث سيطر على معظم اللوردات والممثلين ، بما في ذلك بعض الشياطين النبيلة.
“هاهاهاها!”
تركزت معظم القوة القتالية للزنزانات على خط المواجهة لأجل إصلاح فجوة الزمان والمكان.
“اللعنة ، هل هذه اللعبة واقعية؟ هل تكره هذه الشخصية الغير لاعبة كلب الصيد؟ “
تخيل الحقد القاسي أنه بمجرد احتلال وينترفيل ، التي ستصبح معقل الآلهة القديمة ، سيغزو العالم السفلي الشمالي ويصبح الشيطان المتفوق الجديد! سيكون المارشال العظيم لجيش الآلهة القديمة ، حيث سيقود الجيش لتطهير … انتظر ، ماذا كان ذلك؟
انتهى القزم لتوه من الضحك ، لكن تم قتله على يد الحقد القاسي.
نهض الحقد القاسي ونظر إلى زاوية الشارع البعيد. سار نحوه عدد قليل من الأقزام نصف العارية. وكان هناك كلب صيد. من سيتوقع أن يكون لدى وينترفيل كلاب صيد؟
أصيبت الأقزام بالصدمة. نظروا إلى المستذئب لفترة طويلة قبل أن يضحك قزم بصوت عالٍ.
لم يكونوا خائفين ولم يتأثروا بتمتمات الآلهة القديمة. هل كانوا مؤمنين بالآلهة القديمة؟
قُتل بعد أن ضحك. لم تستطع بقية الأقزام التحمل ، حيث ضحكوا وقُتلوا أيضا.
لم يكن الحقد القاسي متأكدًا مما إذا كان كلب الصيد مؤمنًا أم لا ، ولكن بمجرد اقترابه ، أصبح متأكدًا من أنهم ليسوا مؤمنين!
“لحسن الحظ ، كل شيء هنا هو ذكاء اصطناعي. اللعبة مجانية وتتسبب في خسائر. على الأقل ، أنت تحرز تقدمًا جيدًا في اللعبة “.
“اقبضوا عليهم!” أمر الحقد القاسي.
“من أنتم؟ لماذا أنتم محصنون ضد تمتمات الآلهة القديمة؟ ” سأل الحقد القاسي بشراسة.
كانت هذه هي الموجة الثالثة من المخلوقات التي لم تتأثر بتمتمات الآلهة القديمة. تم تعذيب الأقزام الذين جاءوا إلى وينترفيل في المرتين السابقتين حتى الموت.
“لحسن الحظ ، كل شيء هنا هو ذكاء اصطناعي. اللعبة مجانية وتتسبب في خسائر. على الأقل ، أنت تحرز تقدمًا جيدًا في اللعبة “.
ومع ذلك ، سيكونون سعداء بالدردشة أثناء تعرضهم للتعذيب. سيذكرون أيضًا “مهمة لقاء غريب” ، “التصميم الواقعي” ، “تفاعل الذكاء الاصطناعي الرائع” ، “الموت البطيء”.
بعد سلسلة من المناقشات ، قرروا التصرف وفقًا لاقتراح الدب الجلدي لاستكشاف استخبارات العدو!
شعر الحقد القاسي أنهم كانوا ينظرون إليه بازدراء!
لم يكن الحقد القاسي متأكدًا مما إذا كان كلب الصيد مؤمنًا أم لا ، ولكن بمجرد اقترابه ، أصبح متأكدًا من أنهم ليسوا مؤمنين!
تم القبض على هؤلاء الأقزام نصف العارية وكلب الصيد على الفور ، حيث لم يقاوموا على الاطلاق. عندما تم أسرهم ، تحدثوا بحماس.
بالنسبة لقادة النقابات ، كان هذا النوع من الحروب بسيطًا للغاية!
“يا إلهي ، أنا منهك. أخيرًا ، لقد وصلت “.
إذا لم يكن لدى الحقد القاسي فرو ، لكان اللاعبون قد لاحظوا وجهه يتحول إلى اللون الأخضر. بعد مقتل أربعة من اللاعبين ، قام اللاعبون الآخرون بضبط أنفسهم.
“أخي ، لماذا لا تقوم بالحصول على المعدات؟ لماذا تحاول إطلاق مهمة اللقاء الغريب؟ “
انتهى القزم لتوه من الضحك ، لكن تم قتله على يد الحقد القاسي.
“نعم ، لقثد أطلقت الدب الجلدي مهمة لقاء غريب ورفعت مستوى سمعتها بمستوى. كما حصلت على مكافآت متنوعة أخرى. لذلك أريد أن أستكشف الذكاء الاصطناعي أيضًا! “
أصبح سليل التنين قائد النقابة المكونة من 30 عضو ، حيث حضر مؤتمر الحرب.
“لحسن الحظ ، كل شيء هنا هو ذكاء اصطناعي. اللعبة مجانية وتتسبب في خسائر. على الأقل ، أنت تحرز تقدمًا جيدًا في اللعبة “.
لم يكونوا خائفين ولم يتأثروا بتمتمات الآلهة القديمة. هل كانوا مؤمنين بالآلهة القديمة؟
“لماذا تضحك؟ ألا تحرز تقدمًا ايضا؟ “
…
تجاذبوا أطراف الحديث بمرح. رفع الحقد القاسي يده وقتل كلب الصيد ، الذي كان يعتقد أنه يتمتع بأقل قدر من الذكاء. لم يمنح كلب الصيد فرصة للتحدث.
حاول قزم تصحيح القزم الآخر لكنه قتل من قبل الحقد القاسي.
أصيبت الأقزام بالصدمة. نظروا إلى المستذئب لفترة طويلة قبل أن يضحك قزم بصوت عالٍ.
“اللعنة ، هل هذه اللعبة واقعية؟ هل تكره هذه الشخصية الغير لاعبة كلب الصيد؟ “
“نعم ، لقثد أطلقت الدب الجلدي مهمة لقاء غريب ورفعت مستوى سمعتها بمستوى. كما حصلت على مكافآت متنوعة أخرى. لذلك أريد أن أستكشف الذكاء الاصطناعي أيضًا! “
انتهى القزم لتوه من الضحك ، لكن تم قتله على يد الحقد القاسي.
كان لديهم حوالي 10000 مؤمن ، حيث تم جمعهم من مواقع قريبة من وينترفيل.
بدأ القزمين الاخرين في الضحك أيضًا بينما حاول الآخرون كبح ضحكاتهم مع الحفاظ على تعبيرهم من المعاناة. ابتسم القزم وصرخ ، “اللعنة ، إنه يدغدغني للغاية. ما نوع الذكاء الاصطناعي الذي تم ترميزه بواسطة كود القرد؟ يا إلهي ، إنه واقعي للغاية. هل يتم قتلنا بسبب ضحكاتنا الصاخبة؟ “
الفصل 193 – الكشافة
“هاهاهاها!”
للتحضير لعودة الآلهة القديمة إلى العالم السفلي ، قاموا باستعدادات كافية. مع حدوث فرصة الفجوة الزمانية والمكانية في الأطلال القديمة ذو الرقم 85 ، أغرى جيش الآلهة القديمة جميع قوات العالم السفلي ، حيث سيطر على معظم اللوردات والممثلين ، بما في ذلك بعض الشياطين النبيلة.
قُتل القزمين الضاحكان ايضا على الفور.
قُتل بعد أن ضحك. لم تستطع بقية الأقزام التحمل ، حيث ضحكوا وقُتلوا أيضا.
إذا لم يكن لدى الحقد القاسي فرو ، لكان اللاعبون قد لاحظوا وجهه يتحول إلى اللون الأخضر. بعد مقتل أربعة من اللاعبين ، قام اللاعبون الآخرون بضبط أنفسهم.
أصيبت الأقزام بالصدمة. نظروا إلى المستذئب لفترة طويلة قبل أن يضحك قزم بصوت عالٍ.
“من أنتم؟ لماذا أنتم محصنون ضد تمتمات الآلهة القديمة؟ ” سأل الحقد القاسي بشراسة.
لم يكونوا خائفين ولم يتأثروا بتمتمات الآلهة القديمة. هل كانوا مؤمنين بالآلهة القديمة؟
“إنها المانا! ” قال القزم.
تخيل الحقد القاسي أنه بمجرد احتلال وينترفيل ، التي ستصبح معقل الآلهة القديمة ، سيغزو العالم السفلي الشمالي ويصبح الشيطان المتفوق الجديد! سيكون المارشال العظيم لجيش الآلهة القديمة ، حيث سيقود الجيش لتطهير … انتظر ، ماذا كان ذلك؟
“خطأ ، وفقًا للمنتدى ، لا ينبغي أن تقوله هكذا …”
حاول قزم تصحيح القزم الآخر لكنه قتل من قبل الحقد القاسي.
“هاهاهاها!”
حاول عدد قليل من الأقزام منع أنفسهم من الضحك ، حيث تحولت وجوههم من اللون الأخضر إلى الأحمر. كان من الصعب على الاقزام ألا يضحكوا.
كانت أيدي وفم الحقد القاسي ملطخة بدماء طازجة. كان غاضبًا لدرجة أنه كان على وشك أن يصاب بجلطة ، ولكن قبل أن يتعافى ، ركضت مجموعة أخرى من الأقزام نحوه. كما كان من قبل ، لم يكونوا يرتدون أي ملابس.
“اللعنة ، لا يمكنني التحكم في نفسي بعد الآن! اتفقنا على البحث عن المعلومات والحصول على مهمة اللقاء الغريب والمكافآت ، لكنكم ظللتم تضحكون ، والشخصية الغير لاعبة السخيفة لا تسمح لنا بالضحك. لماذا لا تعطي المعلومات لنا فقط؟ ها ها ها ها!”
ومع ذلك ، سيكونون سعداء بالدردشة أثناء تعرضهم للتعذيب. سيذكرون أيضًا “مهمة لقاء غريب” ، “التصميم الواقعي” ، “تفاعل الذكاء الاصطناعي الرائع” ، “الموت البطيء”.
قُتل بعد أن ضحك. لم تستطع بقية الأقزام التحمل ، حيث ضحكوا وقُتلوا أيضا.
…
كانت أيدي وفم الحقد القاسي ملطخة بدماء طازجة. كان غاضبًا لدرجة أنه كان على وشك أن يصاب بجلطة ، ولكن قبل أن يتعافى ، ركضت مجموعة أخرى من الأقزام نحوه. كما كان من قبل ، لم يكونوا يرتدون أي ملابس.
لم تكن محتويات مؤتمر الحرب معقدة. قام قادة النقابات الذين كانوا جيدين في الكتابة بنشر تفاصيل خطة الحرب في المنتدى.
عندما اقتربت الأقزام ، رفعوا أيديهم للاستسلام. صرخ الحقد القاسي ، “اقتلوهم جميعًا!”
للتحضير لعودة الآلهة القديمة إلى العالم السفلي ، قاموا باستعدادات كافية. مع حدوث فرصة الفجوة الزمانية والمكانية في الأطلال القديمة ذو الرقم 85 ، أغرى جيش الآلهة القديمة جميع قوات العالم السفلي ، حيث سيطر على معظم اللوردات والممثلين ، بما في ذلك بعض الشياطين النبيلة.
…
إذا لم يكن لدى الحقد القاسي فرو ، لكان اللاعبون قد لاحظوا وجهه يتحول إلى اللون الأخضر. بعد مقتل أربعة من اللاعبين ، قام اللاعبون الآخرون بضبط أنفسهم.
…
تم القبض على هؤلاء الأقزام نصف العارية وكلب الصيد على الفور ، حيث لم يقاوموا على الاطلاق. عندما تم أسرهم ، تحدثوا بحماس.
الترجمة: Hunter
تخيل الحقد القاسي أنه بمجرد احتلال وينترفيل ، التي ستصبح معقل الآلهة القديمة ، سيغزو العالم السفلي الشمالي ويصبح الشيطان المتفوق الجديد! سيكون المارشال العظيم لجيش الآلهة القديمة ، حيث سيقود الجيش لتطهير … انتظر ، ماذا كان ذلك؟
