استعدوا لإطلاق المدافع
الفصل 198 – استعدوا لإطلاق المدافع
“انقلوا المعدات. نحن ذاهبون في جولة! “
في المعسكر عند بوابة وينترفيل الشمالية ، كان يودا على متن المنطاد ، يراقب اللاعبين وهم ينقلون المعدات إلى وينترفيل. وفقا لهم ، كانوا ينقلون الغنائم إلى المملكة الأبدية عبر بوابات النقل الآني.
كان الأمر كما لو أن طبقة من السحب الرمادية كانت تغطي الزنزانة. على الأقل كان قادرًا على رؤية الطريق أمامه. سيطر يودا على المنطاد وتوجه نحو نواة الزنزانة.
لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة لـ يودا. مما سمعه من موروس ، يمكن لمواطني المملكة الأبدية الإحياء إلى ما لا نهاية بسبب قوة اللورد شيرلوك. كانوا محاربين اسطوريين شجعان.
“استعدوا! إطلاق-!”
اعتقد يودا أن موروس كان يخدعه.
رأى المخلوقات ذات البشرة الخضراء مغطاة بالدماء ، لكنهم كانوا شجعان. خلال حملة المعركة في المنطقة ذو الرقم 10 ، رأى عفريتًا شجاعًا محملاً بالمثانات ، لكنه كان متشككًا في أن المخلوقات تمتلك إحياء غير محدود.
أصبحت الرماية السيئة السابقة للاعبين دقيقة للغاية. هبطت كل السهام على المنطاد. حتى أن بعض الأقزام قد أصيبت.
هل كان شيرلوك لورد الجحيم؟ أم ابن لورد الجحيم؟ حتى لورد الجحيم لن يسمح للكثير من المخلوقات أن تحصل على إحياء غير محدود!
قام يودا بتعديل موقع المنطاد للسماح لـ المدافع السحرية بالتصويب على القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة.
اليوم ، شهد يودا الإحياء اللامحدود لمحاربي شيرلوك. قرر أنه بمجرد عودته إلى المملكة الأبدية ، سيعتذر لـ موروس .
“استعدوا لإطلاق المدافع! أصبحت المدافع السحرية نشطة الآن! ” صرخ اللاعبون على سطح المنطاد.
جلس في المنطاد ، حيث نظر بهدوء إلى اللاعبين الذين يحملون الغنائم. ركض عفريت محمّل بالمثانات نحوه.
تم تنشيط نواة المنطاد السحري ، حيث اصدرت أصوات طنين.
“يودا! حلق بالمنطاد لتفجير نواة زنزانة وينترفيل! لقد اختفى درع المانا! “
الترجمة: Hunter
بدأ اللاعبون الذين كانوا يحملون الغنائم في الاسفل بالصراخ.
“القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة في الامام!” صرخ يودا وهو ينظر إلى المبنى خلف القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
“بسرعة! شغلوا المدافع السحرية! “
هل كان شيرلوك لورد الجحيم؟ أم ابن لورد الجحيم؟ حتى لورد الجحيم لن يسمح للكثير من المخلوقات أن تحصل على إحياء غير محدود!
“لحظة ، من أين حصلتم على المعلومات؟ لقد دخل برينياك الى وينترفيل للتو. لا أعتقد أنه يستطيع إرسال المعلومات مرة أخرى بهذه السرعة ، “فوجئ يودا وسأل بسرعة.
اليوم ، شهد يودا الإحياء اللامحدود لمحاربي شيرلوك. قرر أنه بمجرد عودته إلى المملكة الأبدية ، سيعتذر لـ موروس .
“ليس هناك وقت لنضيعه. المنتدى … آه اعني انه لدينا طريقة خاصة للحصول على المعلومات. استعد للإقلاع. سنتحدث بمجرد وصولنا إلى وينترفيل “. بدا العفريت المجهز بالمثانات متحمسًا للغاية.
بدأ اللاعبون الذين كانوا يحملون الغنائم في الاسفل بالصراخ.
في السابق ، لن يستمع يودا إلى هراء هؤلاء الحمقى ، لكن العفريت الذي امامه كان يُطلق عليه اسم المخضرم حبل القنب. لم يكن عفريتًا عاديًا بل عبقريا.
تم تنشيط نواة المنطاد السحري ، حيث اصدرت أصوات طنين.
تم إنشاء تصميم المنطاد بواسطة المخضرم حبل القنب ، لكن سيقول دائمًا ، “لست أنا ، إنه جهد جماعي في المنتدى!”
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين ينقلون الغنائم. في السماء ، بدا اللاعبون وكأنهم خط متصل.
تولى يودا دفة القيادة.
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين ينقلون الغنائم. في السماء ، بدا اللاعبون وكأنهم خط متصل.
تم تنشيط نواة المنطاد السحري ، حيث اصدرت أصوات طنين.
“يا إلهي! انتظروا! لم أصعد! “
ركب 200 من كلاب الصيد والأقزام والعفاريت إلى المنطاد. انطلق المنطاد بينما كان الجميع يهتف.
“من هذا الأخطبوط الكبير؟”
“يا إلهي! انتظروا! لم أصعد! “
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين ينقلون الغنائم. في السماء ، بدا اللاعبون وكأنهم خط متصل.
صرخ اللاعبون على متن السفينة تجاه اللاعبين في الاسفل.
“سيئ! لقد أقلع المنطاد! “
“يا إلهي! انتظروا! لم أصعد! “
“انقلوا المعدات. نحن ذاهبون في جولة! “
“انقلوا المعدات. نحن ذاهبون في جولة! “
بدأ اللاعبون في الاسفل في إطلاق السهام على المنطاد.
لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة لـ يودا. مما سمعه من موروس ، يمكن لمواطني المملكة الأبدية الإحياء إلى ما لا نهاية بسبب قوة اللورد شيرلوك. كانوا محاربين اسطوريين شجعان.
أصبحت الرماية السيئة السابقة للاعبين دقيقة للغاية. هبطت كل السهام على المنطاد. حتى أن بعض الأقزام قد أصيبت.
“يجب أن يكون الأخطبوط السابق الذي كان دائمًا ضدنا. يا الهي! لقد أصبح أخيرًا جزءًا من حدث الزنزانة! “
تفككت الأقزام التي اصيبت الى ضوء مانا. بعد فترة وجيزة ، ظهرت أقزام جديدة من تشكيل رون المانا. شتموا وهم يرتدون معداتهم.
لم يكن هناك سوى ثلاثة مدافع سحرية.
أسفل المنطاد ، انتحر العديد من اللاعبين.
استفاد العديد من اللاعبين من تشكيل رون المانا للظهور على المنطاد. بدأت المخلوقات ذات البشرة الخضراء بالثرثرة.
“إنه أمر مضحك ، ألا تريد معداتك؟”
“لقد قمت بعمل جيد!”
لم يكن هناك سوى ثلاثة مدافع سحرية.
“إنه أمر مذهل ، ستخسر هذه اللعبة المجانية الكثير من المال.”
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين ينقلون الغنائم. في السماء ، بدا اللاعبون وكأنهم خط متصل.
“إنه أمر مضحك ، ألا تريد معداتك؟”
في المعسكر عند بوابة وينترفيل الشمالية ، كان يودا على متن المنطاد ، يراقب اللاعبين وهم ينقلون المعدات إلى وينترفيل. وفقا لهم ، كانوا ينقلون الغنائم إلى المملكة الأبدية عبر بوابات النقل الآني.
“اللعنة! أخبرتك أن تنتظرني! “
“انقلوا المعدات. نحن ذاهبون في جولة! “
…
ركض الفلاح إلى المدفع وقال ، “أيها الإخوة والأخوات ، دعوني أطلق المدفع. سأسمح لكم بالحصول على المدفع بعد مرة واحدة! “
ركز يودا اهتمامه على السيطرة على المنطاد. كان من المستحيل استخدام المنطق لفهم المخلوقات ذات البشرة الخضراء!
“يودا! حلق بالمنطاد لتفجير نواة زنزانة وينترفيل! لقد اختفى درع المانا! “
وصل المنطاد إلى السماء فوق وينترفيل. قام يودا بتوجيه المنطاد إلى أعلى لمنع ضباب المانا الرمادي من التأثير عليه.
“اللعنة! أخبرتك أن تنتظرني! “
كان الأمر كما لو أن طبقة من السحب الرمادية كانت تغطي الزنزانة. على الأقل كان قادرًا على رؤية الطريق أمامه. سيطر يودا على المنطاد وتوجه نحو نواة الزنزانة.
تم إنشاء تصميم المنطاد بواسطة المخضرم حبل القنب ، لكن سيقول دائمًا ، “لست أنا ، إنه جهد جماعي في المنتدى!”
ترددت أصوات قتال قادمة من الحي القديم. بعد ذلك ، ترددت أصوات انفجار وانهارت المباني ، حيث خرجت مخالب ضخمة من الأرض.
“ليس هناك وقت لنضيعه. المنتدى … آه اعني انه لدينا طريقة خاصة للحصول على المعلومات. استعد للإقلاع. سنتحدث بمجرد وصولنا إلى وينترفيل “. بدا العفريت المجهز بالمثانات متحمسًا للغاية.
لم يرغب اللاعبون في تفويت مثل هذا المشهد المثير ، لذا فقد تجمعوا على جوانب المنطاد للمشاهدة.
تم تنشيط نواة المنطاد السحري ، حيث اصدرت أصوات طنين.
“هل هذا شيرلي؟”
استفاد العديد من اللاعبين من تشكيل رون المانا للظهور على المنطاد. بدأت المخلوقات ذات البشرة الخضراء بالثرثرة.
“أين؟”
“لقد قمت بعمل جيد!”
“إنه شيرلي! إنه قوي! “
“من هذا الأخطبوط الكبير؟”
رأى المخلوقات ذات البشرة الخضراء مغطاة بالدماء ، لكنهم كانوا شجعان. خلال حملة المعركة في المنطقة ذو الرقم 10 ، رأى عفريتًا شجاعًا محملاً بالمثانات ، لكنه كان متشككًا في أن المخلوقات تمتلك إحياء غير محدود.
“يجب أن يكون الأخطبوط السابق الذي كان دائمًا ضدنا. يا الهي! لقد أصبح أخيرًا جزءًا من حدث الزنزانة! “
“انقلوا المعدات. نحن ذاهبون في جولة! “
…
استفاد العديد من اللاعبين من تشكيل رون المانا للظهور على المنطاد. بدأت المخلوقات ذات البشرة الخضراء بالثرثرة.
لم يستطع يودا فهم ما يقوله اللاعبون. انتهت المعركة في موقع اللورد شيرلوك بعد سلسلة من الأصوات الصاخبة.
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين ينقلون الغنائم. في السماء ، بدا اللاعبون وكأنهم خط متصل.
“ما هو الوضع؟” لم يكن يودا متأكدًا ، حيث كان لديه شعور مشؤوم.
“القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة في الامام!” صرخ يودا وهو ينظر إلى المبنى خلف القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
صرخ اللاعبون على متن السفينة تجاه اللاعبين في الاسفل.
نظر اللاعبون في الاتجاه الذي أشار إليه يودا. أصبحت المانا الرمادية حول وينترفيل أرق.
ترددت أصوات قتال قادمة من الحي القديم. بعد ذلك ، ترددت أصوات انفجار وانهارت المباني ، حيث خرجت مخالب ضخمة من الأرض.
على وجه الدقة ، تجمعت المانا الرمادية نحو نواة الزنزانة.
أسفل المنطاد ، انتحر العديد من اللاعبين.
“ما هو الوضع؟” لم يكن يودا متأكدًا ، حيث كان لديه شعور مشؤوم.
لم يرغب اللاعبون في تفويت مثل هذا المشهد المثير ، لذا فقد تجمعوا على جوانب المنطاد للمشاهدة.
“استعدوا لإطلاق المدافع! أصبحت المدافع السحرية نشطة الآن! ” صرخ اللاعبون على سطح المنطاد.
ركض الفلاح إلى المدفع وقال ، “أيها الإخوة والأخوات ، دعوني أطلق المدفع. سأسمح لكم بالحصول على المدفع بعد مرة واحدة! “
لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة لـ يودا. مما سمعه من موروس ، يمكن لمواطني المملكة الأبدية الإحياء إلى ما لا نهاية بسبب قوة اللورد شيرلوك. كانوا محاربين اسطوريين شجعان.
ابتسم الجميع بمرح لأن الفلاح كان جادًا.
“إنه أمر مذهل ، ستخسر هذه اللعبة المجانية الكثير من المال.”
لم يكن هناك سوى ثلاثة مدافع سحرية.
“سيئ! لقد أقلع المنطاد! “
لقد كان أكثر من كافي لتفجير مبنى.
“إنه أمر مضحك ، ألا تريد معداتك؟”
قام يودا بتعديل موقع المنطاد للسماح لـ المدافع السحرية بالتصويب على القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة.
…
اخذ المشغلون الثلاثة لـ المدافع السحرية مواقعهم واستهدفوا القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة.
في المعسكر عند بوابة وينترفيل الشمالية ، كان يودا على متن المنطاد ، يراقب اللاعبين وهم ينقلون المعدات إلى وينترفيل. وفقا لهم ، كانوا ينقلون الغنائم إلى المملكة الأبدية عبر بوابات النقل الآني.
“استعدوا! إطلاق-!”
قام يودا بتعديل موقع المنطاد للسماح لـ المدافع السحرية بالتصويب على القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة.
“اللعنة! أخبرتك أن تنتظرني! “
في المعسكر عند بوابة وينترفيل الشمالية ، كان يودا على متن المنطاد ، يراقب اللاعبين وهم ينقلون المعدات إلى وينترفيل. وفقا لهم ، كانوا ينقلون الغنائم إلى المملكة الأبدية عبر بوابات النقل الآني.
ترددت أصوات قتال قادمة من الحي القديم. بعد ذلك ، ترددت أصوات انفجار وانهارت المباني ، حيث خرجت مخالب ضخمة من الأرض.
الترجمة: Hunter
“اللعنة! أخبرتك أن تنتظرني! “
لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة لـ يودا. مما سمعه من موروس ، يمكن لمواطني المملكة الأبدية الإحياء إلى ما لا نهاية بسبب قوة اللورد شيرلوك. كانوا محاربين اسطوريين شجعان.
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين ينقلون الغنائم. في السماء ، بدا اللاعبون وكأنهم خط متصل.
