استعادة مانا [2]
الفصل 579: استعادة مانا [2]
بعد التجوال والتحديق في أبواب الغرف لفترة ، توقف إكسيليون فجأة.
A / N: سيتم تغيير العنوان من [بداية الذبح] إلى [استعادة مانا.]
سألت أماندا ، فأومأت ميليسا برأسها وأشارت إلى أسفل هيكل الهرم.
***
“كيفن ، يجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر أننا حاليًا في منطقة غير معروفة ليس لدينا أي فكرة. لا يمكننا التنقل دون أي معلومات.”
بعد التجوال والتحديق في أبواب الغرف لفترة ، توقف إكسيليون فجأة.
استدرت لمواجهة الباب نصف المفتوح ، نظرت في اتجاه أنجليكا وسألتها.
“غريب …”
“… حوالي أسبوع.”
تمتم وهو يسير باتجاه إحدى الغرف ووضع يده على الباب.
“كيكي. ربما لأنك ستتم ترقيتك قريبًا. ليس لديك الكثير من الوقت للتفكير في هذه الأمور التافهة كما كنت تفعل في الماضي.”
شعر أنه لم يكن هناك سوى شخص بالداخل ، ترك ببطء.
“حسنًا ، إنها ليست مخطئة“.
“لا شئ.”
“الثعبان الصغير هناك؟“
منذ وقت ليس ببعيد ، شعر بتقلب غريب قادم من تلك الغرفة ، لكنه لم ير أي شيء غريب عندما قام بفحصه.
***
“… هناك فرصة جيدة لأنني أفكر في ذلك.”
ركزت انتباهها مرة أخرى على الخليط ، تهمس بصمت
طوى إكسيليون جناحيه خلف ظهره ، واستمر في التحرك حول الغرف. سرعان ما لفتت غرفة أخرى عينه وهو يمشي.
“أوه ، لماذا أحصل فجأة على درجة البكالوريوس -“
صعد إليه ووضع يده فوقه ، تشققت ابتسامة على وجهه.
بالإضافة إلى…
“يبدو أنه لن يستمر طويلا“.
“إيه …”
الشعور بضعف نبضات قلب الإنسان في الداخل ، عرف إكسيليون أنه كان في نفس حالة الموت تقريبًا.
“إنه على وشك الموت ، وكنت أفكر فقط في كيفية العبث مع البشر الآخرين.”
“… هل يجب أن أخبرهم بوفاته ، أو أتظاهر بأنه لم يمت وأخبرهم أنهم لن يتمكنوا من رؤيته إلا في نهاية الشهر بمجرد الانتهاء من العمل … وجوه عندما يدركون أنه تم خداعهم … كيكي “.
‘طارئ!’
ضحك إكسيليون بصوت عال.
“من أنت!؟“
كلما فكر في الوجوه التي قد يصنعها البشر عندما علموا أن رفيقهم قد مات ، كلما زاد التواء وجهه.
عندها فكرت فجأة. سألت ، وأنت تحول إلى إلقاء نظرة على أماندا.
“ما المضحك؟“
على أي حال ، لا يمكن للمتسولين أن يكونوا مختارين والآن لم يكن الوقت المناسب لنا للجدل.
تردد صدى صوت آخر في تلك اللحظة ، وسار الشيطان ببطء نحو إكسيليون . كان إمبيدوس. الشيطان الآخر المسؤول عن الإطلال على الزنازين.
كلاهما يعتقد في نفس الوقت أن إمبيديوس أخرج كرة سوداء صغيرة من خصره وسحقها في يده.
“لا شيء ، لا شيء“.
“أوه ، لماذا أحصل فجأة على درجة البكالوريوس -“
ولوح بيده في إمبيديوس ، توقف إكسيليون عن الابتسام واتكأ على جانب الجدار.
قطعت ميليسا كما كان كيفن على وشك قول شيء ما.
“انطلاقا من رد فعلك ، لا أعتقد أنه لا شيء.”
تم ختم مانا لدينا بعد كل شيء.
“حسنًا ، إنه ليس شيئًا كبيرًا.”
“يا رفاق ، ساعدوني في فتح الباب.”
طرق-! طرق-!
كانت مخاوفها مفهومة. اختفت فجأة من على وجه الارض ، يجب أن يكون والداها قلقين للغاية بشأن حالتها.
عندما طرق على الباب المجاور له ، قدم له إكسيليون لمحة موجزة عما يعتقده.
“إلى أين تذهب؟“
“إنه على وشك الموت ، وكنت أفكر فقط في كيفية العبث مع البشر الآخرين.”
“… هل تعتقد أنه من السهل إيجاد حل لمشكلتك عندما أتعامل مع النباتات فقط ليوم واحد؟ أعرف أنني عبقرية ، لكنني لست إلهًا.”
“أوه؟“
الفصل 579: استعادة مانا [2]
ابتسمت ابتسامة على وجه إمبيديوس عندما أظهر نظرة مبهرة.
***
“هل تسمي هذا لا شيء؟ يبدو أكثر إمتاعًا من الأشياء الأخرى التي أفعلها.”
“… لا يمكنني المجادلة ضد هذا.”
“كيكي. ربما لأنك ستتم ترقيتك قريبًا. ليس لديك الكثير من الوقت للتفكير في هذه الأمور التافهة كما كنت تفعل في الماضي.”
“… كان هذا سريعا.”
شيييينج -!
‘طارئ!’
ظهر ضوء ساطع على الخصر السفلي لـ إمبيديوس عندما كان على وشك الرد ، وقام الشيطانان بتغيير وجهيهما.
تمتم وهو يسير باتجاه إحدى الغرف ووضع يده على الباب.
‘طارئ!’
داس على قلب الشيطان ، مسح كيفن جبهته.
كلاهما يعتقد في نفس الوقت أن إمبيديوس أخرج كرة سوداء صغيرة من خصره وسحقها في يده.
عندها فكرت فجأة. سألت ، وأنت تحول إلى إلقاء نظرة على أماندا.
كسر!
بعد لحظات من سحق الجرم السماوي ، ارتفعت ألسنة اللهب الأرجواني في الهواء ، وظهرت سلسلة من الكلمات أمام الشياطين.
حدق الشياطين في بعضهم البعض لبضع ثوانٍ قبل أن يندفعوا بسرعة إلى العمل أثناء محاولتهم معرفة كيفية الرد على الرسالة المفاجئة.
[دخيل طارئ! إعادة توزيع العمال في قبو الطوارئ.]
تمتم وهو يسير باتجاه إحدى الغرف ووضع يده على الباب.
حدق الشياطين في بعضهم البعض لبضع ثوانٍ قبل أن يندفعوا بسرعة إلى العمل أثناء محاولتهم معرفة كيفية الرد على الرسالة المفاجئة.
“… كان هذا سريعا.”
“جعلها سريعة!”
ثم ، دون إضاعة أي وقت ، مد كيفن يده ، وابتلع شخصية الشيطان في اللهب.
بعد ذلك ، ذهب كلا الشياطين في طريقهما المنفصل وتوجه كل منهما إلى باب مختلف وفتح الغرف.
ولوح بيده في إمبيديوس ، توقف إكسيليون عن الابتسام واتكأ على جانب الجدار.
كرر -! كرر -!
“الثعبان الصغير هناك؟“
تردد صدى صوت صخري مرتفعًا مع بدء فتح الغرف ببطء.
“حسنًا ، إنها ليست مخطئة“.
***
بالنظر إلى أنه لا يمكن فتح الأبواب إلا باستخدام الطاقة الشيطانية ، كانت أنجليكا هي الوحيدة التي يمكنها فتح الأبواب.
صوت نزول المطر-! صوت نزول المطر-!
تم ختم مانا لدينا بعد كل شيء.
ركز الجميع انتباههم على الأدوات الموجودة أمام ميليسا حيث تردد صدى صوت الفقاعات في جميع أنحاء الغرفة.
“كيكي. ربما لأنك ستتم ترقيتك قريبًا. ليس لديك الكثير من الوقت للتفكير في هذه الأمور التافهة كما كنت تفعل في الماضي.”
“كم تبقى من الوقت؟“
“من أنت!؟“
انا سألت.
صوت نزول المطر-! صوت نزول المطر-!
بعد إزالة الأنبوب من الموقد ، هزت ميليسا المحلول ولمحت إلي من زاوية عينيها.
عند الانحناء والضغط على شظايا القلب ، رميتها مرة أخرى على الأرض.
“نصف ساعة على الأكثر. قد يكون أسرع إذا توقفت عن الكلام.”
نظرت إليّ ، ابتسمت أماندا ولم تقل شيئًا. تجعدت حوافي عندما رأيت رد فعلها.
ركزت انتباهها مرة أخرى على الخليط ، تهمس بصمت
على أي حال ، لا يمكن للمتسولين أن يكونوا مختارين والآن لم يكن الوقت المناسب لنا للجدل.
“… هل تعتقد أنه من السهل إيجاد حل لمشكلتك عندما أتعامل مع النباتات فقط ليوم واحد؟ أعرف أنني عبقرية ، لكنني لست إلهًا.”
“هل هو بخير؟“
“حسنًا ، إنها ليست مخطئة“.
“حسنًا؟“
هزت رأسي ، وجلست على الأرض بجانب أماندا.
“لا شئ.”
“كم يوما مرت منذ وصولك إلى هذا العالم؟“
كلاهما يعتقد في نفس الوقت أن إمبيديوس أخرج كرة سوداء صغيرة من خصره وسحقها في يده.
“… حوالي أسبوع.”
“حسنًا ، إنه ليس شيئًا كبيرًا.”
ردت أماندا بنظرة مليئة بالقلق.
شعر أنه لم يكن هناك سوى شخص بالداخل ، ترك ببطء.
كانت مخاوفها مفهومة. اختفت فجأة من على وجه الارض ، يجب أن يكون والداها قلقين للغاية بشأن حالتها.
“عن ذلك …”
“إيه …”
“هل تعتقد أنهم سيعتقدون أنك أتيت معي؟“
عندها فكرت فجأة. سألت ، وأنت تحول إلى إلقاء نظرة على أماندا.
“ما المضحك؟“
“هل تعتقد أنهم سيعتقدون أنك أتيت معي؟“
ضحك إكسيليون بصوت عال.
“… لا؟ “
ولوح بيده في إمبيديوس ، توقف إكسيليون عن الابتسام واتكأ على جانب الجدار.
هزت أماندا رأسها. تناقضت أفكاري بسبب نبرة صوتها المتزايدة في نهاية عقوبتها.
شيينغ -!
“قرف.”
في تلك المرحلة ، لاحظت كيفن يقوم بتشريح شيطان آخر يبدو أنه يفتح بابًا آخر.
التفكير في إدوارد ربما خرق مؤخرتي بعد أن عدنا إلى المجال البشري فجأة جعلني لا أريد العودة بعد الآن.
“ما المضحك؟“
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعود قبلي. لا أعتقد أنني سأتمكن من العودة معك …”
“يا.”
نظرت إليّ ، ابتسمت أماندا ولم تقل شيئًا. تجعدت حوافي عندما رأيت رد فعلها.
“أعتقد أن هذا هو المكان الذي يستريح فيه الثعبان الصغير ، لذلك أسرع. في المرة الأخيرة التي تركته فيها ، لم يكن في أفضل حالة.”
“أوه ، لماذا أحصل فجأة على درجة البكالوريوس -“
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
كرر -! كرر -!
بينما كانت لا تزال تلمع في اتجاهي بصمت ، نقرت على ساعتها ، وعرضت ما يبدو أنه هيكل ضاغط مانا في شكل ثلاثي الأبعاد.
في تلك اللحظة ، سمعت صوتًا مألوفًا لشق الحجارة وفتحت أبواب الغرفة فجأة ، مما تسبب في صدمة لي وصدمة أي شخص آخر.
“عن ذلك …”
“ماذا يحدث هنا؟“
“عن ذلك …”
كان كيفن أول رد فعل عندما أخرج سيفه واتخذ موقفًا.
“لا شيء ، لا شيء“.
بدأ الضوء في التسرب إلى الغرفة ، ولكن على عكس ما سبق ، لم أعد بحاجة إلى تغطية عيني لأن عيني قد تم ضبطهما بالفعل على الضوء.
داس على قلب الشيطان ، مسح كيفن جبهته.
لم يمض وقت طويل قبل فتح الباب ، وكشف عن شخصية شيطان حدق في الغرفة وعيناه مفتوحتان.
“قرف.”
“ما الذي يحدث هوك!”
رطم-! رطم-!
شيييينج -!
كان صوت كيفن يخرجني من أفكاري وهو يشير إلى الأبواب الأخرى.
قطع كيفن سيفه قبل أن يتمكن الشيطان من إكمال عقوبته ، وقسم شخصيته إلى نصفين.
هزت رأسي ، وجلست على الأرض بجانب أماندا.
رطم-! رطم-!
“إيه …”
ثم ، دون إضاعة أي وقت ، مد كيفن يده ، وابتلع شخصية الشيطان في اللهب.
بينما كانت لا تزال تلمع في اتجاهي بصمت ، نقرت على ساعتها ، وعرضت ما يبدو أنه هيكل ضاغط مانا في شكل ثلاثي الأبعاد.
بعد فترة وجيزة ، ظهر قلب على الأرض وصعد عليه كيفن.
ثم ، دون إضاعة أي وقت ، مد كيفن يده ، وابتلع شخصية الشيطان في اللهب.
كسر-!
عندما طرق على الباب المجاور له ، قدم له إكسيليون لمحة موجزة عما يعتقده.
“يبدو أنه ليس لدينا الكثير من الوقت.”
صوت نزول المطر-! صوت نزول المطر-!
رفع رأسه للتحديق في المسافة ، اختفت شخصية كيفن.
لولا ليام ، لكانت الأمور بالفعل أكثر تنظيماً.
“إلى أين تذهب؟“
“إنه على وشك الموت ، وكنت أفكر فقط في كيفية العبث مع البشر الآخرين.”
اتصلت عندما خرجت من الغرفة.
***
“من أنت!؟“
“… هناك فرصة جيدة لأنني أفكر في ذلك.”
تردد صدى صوت مصدوم من مسافة بعيدة عندما خرجت من الغرفة.
الشعور بضعف نبضات قلب الإنسان في الداخل ، عرف إكسيليون أنه كان في نفس حالة الموت تقريبًا.
شيينغ -!
بعد فترة وجيزة ، ظهر قلب على الأرض وصعد عليه كيفن.
في تلك المرحلة ، لاحظت كيفن يقوم بتشريح شيطان آخر يبدو أنه يفتح بابًا آخر.
عندما نقرت ميليسا على الصورة المجسمة وحركتها بيديها ، توسع ضاغط مانا أمام أعيننا وأشارت إلى ثاني أعلى مستوى للهرم.
كسر-!
“كان يجب أن تستجوبه قبل قتله“.
داس على قلب الشيطان ، مسح كيفن جبهته.
“… هل يجب أن أخبرهم بوفاته ، أو أتظاهر بأنه لم يمت وأخبرهم أنهم لن يتمكنوا من رؤيته إلا في نهاية الشهر بمجرد الانتهاء من العمل … وجوه عندما يدركون أنه تم خداعهم … كيكي “.
“منتهي.”
كرر -!
“… كان هذا سريعا.”
كسر!
مسرعًا إلى حيث كان كيفن ويحدق في اللب المتشقق على الأرض ، تجعد حوافي.
“جعلها سريعة!”
“ما كان يجب عليك قتله“.
“هل تسمي هذا لا شيء؟ يبدو أكثر إمتاعًا من الأشياء الأخرى التي أفعلها.”
“آه؟“
هزت رأسي ، وجلست على الأرض بجانب أماندا.
“كان يجب أن تستجوبه قبل قتله“.
عند الانحناء والضغط على شظايا القلب ، رميتها مرة أخرى على الأرض.
“جعلها سريعة!”
“كيفن ، يجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر أننا حاليًا في منطقة غير معروفة ليس لدينا أي فكرة. لا يمكننا التنقل دون أي معلومات.”
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعود قبلي. لا أعتقد أنني سأتمكن من العودة معك …”
“عن ذلك …”
اية (1) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (2)سورة المائدة الاية (2)
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“قرف.”
قطعت ميليسا كما كان كيفن على وشك قول شيء ما.
في تلك المرحلة ، لاحظت كيفن يقوم بتشريح شيطان آخر يبدو أنه يفتح بابًا آخر.
“حسنًا؟“
“قد يكون هذا إصدارًا أكبر من ضاغط مانا ، ولكن في نهاية اليوم ، ربما لا يزال يعمل بنفس وظائف ضاغط أصغر على وجه الأرض ، لذلك …”
استدرت لأواجه اتجاهها.
“أنجليكا ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا وتفتح الباب؟“
بينما كانت لا تزال تلمع في اتجاهي بصمت ، نقرت على ساعتها ، وعرضت ما يبدو أنه هيكل ضاغط مانا في شكل ثلاثي الأبعاد.
انا سألت.
“قد يكون هذا إصدارًا أكبر من ضاغط مانا ، ولكن في نهاية اليوم ، ربما لا يزال يعمل بنفس وظائف ضاغط أصغر على وجه الأرض ، لذلك …”
“لا شيء ، لا شيء“.
عندما نقرت ميليسا على الصورة المجسمة وحركتها بيديها ، توسع ضاغط مانا أمام أعيننا وأشارت إلى ثاني أعلى مستوى للهرم.
“الثعبان الصغير!” “الثعبان الصغير!” “الثعبان الصغير!”
“هذا هو المكان الذي يجب أن نذهب إليه“.
“ماذا يحدث هنا؟“
“هل هذا هو المكان الذي يوجد فيه نظام التشغيل الرئيسي؟“
في اللحظة التي سمع فيها الآخرون أن الثعبان الصغير هو الشخص الموجود داخل الغرفة ، تغيرت وجوههم.
سألت أماندا ، فأومأت ميليسا برأسها وأشارت إلى أسفل هيكل الهرم.
“ما الذي يحدث هوك!”
“يجب أن نكون موجودين حاليًا في أسفل الهرم ، مما يعني أنه يتعين علينا الصعود. نظرًا لأن المنبه قد رن للتو ، فإن الشياطين تتحرك للقبض على ذلك الأحمق الذي جلبه رين.”
“تمام.”
“يا.”
في اللحظة التي سمع فيها الآخرون أن الثعبان الصغير هو الشخص الموجود داخل الغرفة ، تغيرت وجوههم.
“اسكت.”
“… لا يمكنني المجادلة ضد هذا.”
حدقت ميليسا في اتجاهي.
[دخيل طارئ! إعادة توزيع العمال في قبو الطوارئ.]
“لولا هذا الأحمق ، لكنا قد جئنا إليك بخطة أكثر صلابة ، ولم تكن الأمور صعبة كما هي الآن.”
بعد التجوال والتحديق في أبواب الغرف لفترة ، توقف إكسيليون فجأة.
“… لا يمكنني المجادلة ضد هذا.”
بدأت الأبواب تنفتح عندما تردد صدى صوت صخري مألوف. فجأة ، لاحظ الجميع شخصية مريضة ملقاة على الأرض. كان تنفسه رقيقًا للغاية ، وكانت بشرته شاحبة للغاية.
كانت محقة.
“اه صحيح.”
لولا ليام ، لكانت الأمور بالفعل أكثر تنظيماً.
كرر -! كرر -!
على أي حال ، لا يمكن للمتسولين أن يكونوا مختارين والآن لم يكن الوقت المناسب لنا للجدل.
كان كيفن أول رد فعل عندما أخرج سيفه واتخذ موقفًا.
“يا رفاق ، ساعدوني في فتح الباب.”
اتصلت عندما خرجت من الغرفة.
كان صوت كيفن يخرجني من أفكاري وهو يشير إلى الأبواب الأخرى.
كرر -! كرر -!
“اه صحيح.”
“جعلها سريعة!”
استدرت لمواجهة الباب نصف المفتوح ، نظرت في اتجاه أنجليكا وسألتها.
ركز الجميع انتباههم على الأدوات الموجودة أمام ميليسا حيث تردد صدى صوت الفقاعات في جميع أنحاء الغرفة.
“أنجليكا ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا وتفتح الباب؟“
“اسكت.”
“أنا؟“
داس على قلب الشيطان ، مسح كيفن جبهته.
“نعم ، أنت الوحيد هنا الذي يمكنه فتح الباب لأن لديك طاقة شيطانية.”
“كان يجب أن تستجوبه قبل قتله“.
بالنظر إلى أنه لا يمكن فتح الأبواب إلا باستخدام الطاقة الشيطانية ، كانت أنجليكا هي الوحيدة التي يمكنها فتح الأبواب.
“لولا هذا الأحمق ، لكنا قد جئنا إليك بخطة أكثر صلابة ، ولم تكن الأمور صعبة كما هي الآن.”
يمكننا تقنيًا كسر الجدار من خلال قوتنا فقط ، لكن هذا لن يكون مناسبًا لأن هناك خطر إصابة شخص ما بالداخل.
———-—-
تم ختم مانا لدينا بعد كل شيء.
بينما كانت لا تزال تلمع في اتجاهي بصمت ، نقرت على ساعتها ، وعرضت ما يبدو أنه هيكل ضاغط مانا في شكل ثلاثي الأبعاد.
بالإضافة إلى…
“إيه …”
“أعتقد أن هذا هو المكان الذي يستريح فيه الثعبان الصغير ، لذلك أسرع. في المرة الأخيرة التي تركته فيها ، لم يكن في أفضل حالة.”
“اسكت.”
شعرت ببعض القلق عندما أدركت أن الباب كان نصف مفتوح ولم يكن هناك رد فعل من الجانب الآخر.
كانت محقة.
“سريع!”
“منتهي.”
في اللحظة التي سمع فيها الآخرون أن الثعبان الصغير هو الشخص الموجود داخل الغرفة ، تغيرت وجوههم.
“منتهي.”
“الثعبان الصغير هناك؟“
لم يمض وقت طويل قبل فتح الباب ، وكشف عن شخصية شيطان حدق في الغرفة وعيناه مفتوحتان.
“هذا هو المكان الذي ذهب إليه“.
في اللحظة التي سمع فيها الآخرون أن الثعبان الصغير هو الشخص الموجود داخل الغرفة ، تغيرت وجوههم.
“هل هو بخير؟“
“هذا هو المكان الذي ذهب إليه“.
“تمام.”
“ما كان يجب عليك قتله“.
الأمر نفسه ينطبق على أنجليكا التي وضعت يدها على جانب الباب على عجل ووجهت طاقتها.
صعد إليه ووضع يده فوقه ، تشققت ابتسامة على وجهه.
ظهر لون أسود من جسدها وغطى الباب بالكامل.
سألت أماندا ، فأومأت ميليسا برأسها وأشارت إلى أسفل هيكل الهرم.
كرر -!
هزت أماندا رأسها. تناقضت أفكاري بسبب نبرة صوتها المتزايدة في نهاية عقوبتها.
بدأت الأبواب تنفتح عندما تردد صدى صوت صخري مألوف. فجأة ، لاحظ الجميع شخصية مريضة ملقاة على الأرض. كان تنفسه رقيقًا للغاية ، وكانت بشرته شاحبة للغاية.
يمكننا تقنيًا كسر الجدار من خلال قوتنا فقط ، لكن هذا لن يكون مناسبًا لأن هناك خطر إصابة شخص ما بالداخل.
“القرف!”
‘طارئ!’
شتمت بصوت عالٍ وأنا أركض في اتجاهه وناديته.
شعر أنه لم يكن هناك سوى شخص بالداخل ، ترك ببطء.
“الثعبان الصغير!” “الثعبان الصغير!” “الثعبان الصغير!”
“نصف ساعة على الأكثر. قد يكون أسرع إذا توقفت عن الكلام.”
“ما المضحك؟“
———-—-
قطع كيفن سيفه قبل أن يتمكن الشيطان من إكمال عقوبته ، وقسم شخصيته إلى نصفين.
“… هل تعتقد أنه من السهل إيجاد حل لمشكلتك عندما أتعامل مع النباتات فقط ليوم واحد؟ أعرف أنني عبقرية ، لكنني لست إلهًا.”
اية (1) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (2)سورة المائدة الاية (2)
“يا رفاق ، ساعدوني في فتح الباب.”
ضحك إكسيليون بصوت عال.
“هل هذا هو المكان الذي يوجد فيه نظام التشغيل الرئيسي؟“
صوت نزول المطر-! صوت نزول المطر-!
بعد التجوال والتحديق في أبواب الغرف لفترة ، توقف إكسيليون فجأة.
