هل سمعت عن قصة
الفصل 619 هل سمعت عن قصة
كانت عيون الشخصية الرمادية مفتوحة على مصراعيها، وعيناه الملطختان بالدماء مليئتان بعدم التصديق والصدمة. سقط جسده بشكل متعرج على الأرض مثل حاجز ساقط، وكشف ريشيليو، الذي كان يقف خلفه وجه مليء بالصدمة.
“قداستك يبدو ان هناك شخص ما قد سيطر على شيوخ الكنيسة المظلمة”قال الشكل الرمادي
نظر إليه دين وقال: “هل تكره هذا الذئب؟”
“أوه؟” رفعت حواجب ريشيليو قليلا وهو يجلس ببطء من السرير: “لقد سيطر على الشيوخ الاثني عشر؟ متى ظهر مثل هذا الشخص القوي في الجدار الخارجي؟ “
فصل مليء بالخراف وطويل
انحنى الشكل الرمادي: “وفقا لتقرير عائلة فيلان، يبدو أن هذا الشخص هو الشيخ التاسع.“
لم تكن الخراف السعيدة تعرف ما هو الخوف الحقيقي حتى جاء ذلك اليوم.
“هل هو؟” كان هناك أثر للمفاجأة في عيون ريشيليو. لم يكن آخرون يعرفون هوية الشيخ التاسع، لكنه كان واضحا بشأن ذلك. اختفى الرجل الصغير لمدة تقل عن بضعة أشهر. كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه القدرة؟
نظر إليه ريشيليو بعمق: “لكن هل فكرت يوما في عدد الأشخاص من نوعك الذين سيتأذىون بمحاولتك؟”
أخبرني بتفاصيل الموقف.. هل هناك أي شخص تابعاً لنا من بين الشيوخ الاثني عشر؟” حدق ريشيليو رسميا في الشكل الرمادي.
هل تعتقد أيضا أنه أمر محزن؟
تماما كما كان الشكل الرمادي على وشك التحدث، هبت عاصفة من الرياح الباردة فجأة من النافذة المفتوحة قليلا، مما تسبب في رفرف ستارة الشاش الناعمة في القاعة قليلا. في الوقت نفسه، بدا صوت غير مبال مثل الرياح الباردة، “قداستك، إذا كنت تريد معرفة الوضع في ذلك الوقت، فلماذا لا تسألني؟
فصل مليء بالخراف وطويل
كان الاثنان مندهشين وأدارا رؤوسهما للنظر. رأوا صورتين ظليتين تقفان بهدوء خارج ستارة الشاش الناعمة. كانوا صامتين مثل الأشباح،كما لو كانوا يقفون هناك لفترة طويلة.
هز الشكل الرمادي معصمه وألقى الخنجر فجأة. في الوقت نفسه، صفعت كفه الأخرى فجأة تجاه وجه دين.
“كن حذرا!“ عندما رأى الشكل الرمادي هذين الشخصين، تفاعل بسرعة. ومض ضوء بارد في عينيه، وحلقت شخصيته فجأة. سحب الخنجرالخفيف من خصره، وحمله خلف ظهره بيد واحدة. في اللحظة التي اقترب فيها من الشخصية الظلية، دفع خنجره فجأة.
أجاب ريشيليو: “لأنهم في هذه الحظيرة، يمكنهم على الأقل أن يعيشوا حياة سلمية حتى يكبروا. ولكن بمجرد أن يتركوا الحظيرة، سيكونون في وضع غير مستقر. من يدري متى قد يموتون من المرض أو الجوع؟ بالمقارنة مع مثل هذه الحياة، فإن العيش في الحظيرة هو أعظم سعادة، أليس كذلك؟”
كان تعبير دين غير مبال حيث رفع يده للاستيلاء على الخنجر. في الوقت نفسه، قال لريشيليو: “البابا، إذا كنت لا تريد مواجهة قوة الرواد،فمن الأفضل عدم إصدار صوت. لا أريد قتلك في الوقت الحالي.“ كان صوته لطيفا. في الوقت نفسه، كانت راحة يده مثل البرق عندما أمسك بمعصم الشخصية الرمادية.
أخبرني بتفاصيل الموقف.. هل هناك أي شخص تابعاً لنا من بين الشيوخ الاثني عشر؟” حدق ريشيليو رسميا في الشكل الرمادي.
هز الشكل الرمادي معصمه وألقى الخنجر فجأة. في الوقت نفسه، صفعت كفه الأخرى فجأة تجاه وجه دين.
تحركت حواجب دين قليلا. لم يكن يتوقع أن يكون هذا الشخص جيدا جدا. كان أفضل بكثير من كبار الصيادين الآخرين الذين قابلهم. ومع ذلك، كان لا يزال من الصعب الهروب من عينيه من هذا التغيير السريع الفوري. أدار معصمه وهز راحة يد الشخصية الرمادية بشدة. في الوقت نفسه،جمع إصبعان وطعن بهما مثل السيف.
تحركت حواجب دين قليلا. لم يكن يتوقع أن يكون هذا الشخص جيدا جدا. كان أفضل بكثير من كبار الصيادين الآخرين الذين قابلهم. ومع ذلك، كان لا يزال من الصعب الهروب من عينيه من هذا التغيير السريع الفوري. أدار معصمه وهز راحة يد الشخصية الرمادية بشدة. في الوقت نفسه،جمع إصبعان وطعن بهما مثل السيف.
“عندما سمع المزارع الأخبار، هرع إلى الحظيرة ورأى أن العديد من الخراف قد قتلت. كان الباقون خائفين وهربوا. لقد استاء وكره الذئب كثيراً. وتلك الخراف التي هربت كرهت هذا الذئب أيضا، لأن هذا الذئب تسبب في فقدانهم لمنزل مستقر. “
بوف! لم يستطع الشكل الرمادي المراوغة وتجمد على الفور. تم ثقب حلقه بإصبعي دين.
إذا كان أعدائي مثلك، أعتقد أنني سأتأثر جدا إذا كانوا في خطر ويمكنهم التفكير بي بحرارة. كان تعبير دين هادئا وهو ينظر حوله. أخذ عائشة إلى كرسي وجلس: “بما أنك متحمس جدا، فماذا عن تمرير منصبك إلي؟”
عندما انتهى من التحدث، انتهت المعركة أيضا في نفس الوقت. لمست أصابعه الدم الدافئ وأنسجة الشخصية الرمادية، ثم عقف إصبعيه بلارحمة للخلف وحفر الأنسجة في عمق الحلق. في الوقت نفسه، ضرب ذقن الشخصية الرمادية بظهر يده وقلبها.
كان وجه ريشيليو كئيبا. كان يعلم أن دين كان يطلب منه الاختيار. لم يكن اختيارا للكراهية بل اختيارا للمنصب!
كانت عيون الشخصية الرمادية مفتوحة على مصراعيها، وعيناه الملطختان بالدماء مليئتان بعدم التصديق والصدمة. سقط جسده بشكل متعرج على الأرض مثل حاجز ساقط، وكشف ريشيليو، الذي كان يقف خلفه وجه مليء بالصدمة.
عندما رأى ريشيليو دين، أراد أن يصرخ طلبا للمساعدة. ومع ذلك، فإن كلمة “الرواد” في كلام دين جعلته يبتلع صرخته طلبا للمساعدة.
“أوه؟” نظر إليه دين باهتمام.
إذا استخدم دين كلمات أخرى لتهديده، فسيتجاهلها تماما. ومع ذلك، كان وجود “الرواد” خبرا رفيع المستوى في الجدار الداخلي. لم يكن أحد تقريبا في الجدار الخارجي يعرف عنهم. حتى اسم الوجود فوق الصيادين نادرا ما كان معروفا، ناهيك عن الرواد!
هل تعتقد أيضا أنه أمر محزن؟
كان وزن هذه الكلمات الثلاث في قلبه قد اخترق بالفعل عمق نخاع العظم. تماما كما هو الحال عندما سمع المدنيون اسم النبلاء، كانوا يخفضون صوتهم دون وعي. كان هذا هو الرهبة والخوف الذي وصفه الحكم طويل الأجل!
أومأ دين برأسه قليلا: “أنت على حق. نهاية القصة هكذا.“ في النهاية قتل المزارع الذئب ووجد الخراف. هذه قصة سعيدة.“
عندما استجاب، رأى أن الشكل الرمادي قد سقط بالفعل. ملأت رائحة الدم القاعة.
“أعتقد انك تبالغ في تقدير نفسك بقول إنني اريد الانتقام.“ قال دين: “أنا فقط أفعل ما أريد القيام به. أما بالنسبة للكراهية، فأنت لاتستحقها.“
حدق في دين في حالة ذهول. كان من الصعب عليه تصديق أن هذا المراهق المرعب كان العبقري الذي جاء من خلفية مدنية وليس لديه خلفية!
لا يوجد سوى نوعين من الناس في العالم. أولئك الذين يقبلون مصيرهم هم نوع واحد وأولئك الذين لا يقبلون مصيرهم هم الآخر.“ نظر إليهدين ببرود: “على رقعة الشطرنج، كل قطعة شطرنج لها دور قتل العدو. في هذه الحالة، يجب أن تكون مستعدا للقتل.“
رأى دين أن ريشيليو لم يصرخ. قال بلا مبالاة: “أنت ذكي جدا.“
ذات مرة، كان هناك مزارع بنى حظيرة أغنام مملوءا الخرفان البيضاء الثلجية. قال دوديان ببطء: “كان كل خروف سعيد ومبتهج. على الرغم من أنهم يقاتلون من أجل الطعام، إلا أنه لا توجد إصابات. لذلك يمكن لكل خروف أن يأكل طعاما لذيذا. كان المزارع سعيدا برؤية مثل هذاالموقف. ولكن مع مرور الأيام، أصبحت الخرفان في حظيرة الأغنام أكبر وأكثر بدانة. “
عاد ريشيليو إلى رشده وظلم وجهه. حدق في دوديام وفي الوقت نفسه، لاحظ الشخصية النحيلة وراء دوديان التي كانت ترتدي الخمار. أخبرته غرائزه أن هذه الشخصية النحيلة الصامتة كانت أكثر خطورة.
هل أنت على استعداد للتخلي عن المنصب؟ لم يجيب دين.
ماذا تريد أن تفعل؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فلا يبدو أنني أساءت إليك. هل تريد قتلي وتصبح البابا بنفسك؟ ضيق ريشيليو عينيه.
أومأ دين برأسه ببطء: “أنت على حق. العالم في أيدي الأشخاص الأذكياء. كما سيتم تدميره في أيدي الأشخاص الأذكياء. ولكن إذا كنت لاتريد أن يتم تدميرك، فعليك أن تكون ذلك الشخص الذكي.“
هز دين الدم اللزج على أصابعه: “أذا أردت أن أكون البابا. لست بحاجة إلى قتلك. لكن الفرضية هي أنه يجب عليك التعاون معي.“
الفصل 619 هل سمعت عن قصة
كان هناك أثر للضوء البارد في أعماق عيون ريشيليو. كان وجهه المجعد كئيبا: “بما أن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فلماذا لا تخلع القناع وسنتحدث يا سيد دين؟”
رأى دين أن ريشيليو لم يصرخ. قال بلا مبالاة: “أنت ذكي جدا.“
“حسنا.“ رفع دين يده وقرص وجهه. سرعان ما سحب طبقة من الغشاء الرقيق وكشف عن مظهره الأصلي. لم يهتم بمظهره المكشوف: “بماأن البابا يعرف عن الكنيسة المظلمة، فيجب أن تكون قادرا على تخمين الغرض من مجيئي إلى هنا للعثور عليك، أليس كذلك؟”
لم تكن الخراف السعيدة تعرف ما هو الخوف الحقيقي حتى جاء ذلك اليوم.
كان وجه ريشيليو كئيبا: “إذا لم أكن مخطئا، فأنت مجنون حقا! هل تعرف ماذا تفعل؟ تريد السيطرة على الكنيسة المظلمة والتحكم فيالقوى السرية للجدار الخارجي. أعتقد أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا حتى يحصل الدير على الأخبار. سيرسلون الأقوياء لقمعك. حتى لوكان لديك دعم الرواد، لا يمكنك التغلب على الدير! “
فصل مليء بالخراف وطويل
كان لديه بعض التخمينات عندما قال دين “كلمة رواد”. مع اللياقة البدنية الأصلية لدين، و الوقت القصير الذي وصل به الى هذا المستوى منالقوة . لم يكن من الغريب أنه حصل على دعم الرواد. الشيء الغريب الوحيد هو لماذا فعل الرواد هذا؟ هل أرادوا استخدامه كقطعة شطرنج لإعلان الحرب على الدير؟
رأى دين أن ريشيليو لم يصرخ. قال بلا مبالاة: “أنت ذكي جدا.“
كانت الأفكار ترتفع في ذهنه. كان يتكهن بالكثير من المعلومات.
كان ريشيليو مندهشا: “قصة؟”
إذا كان أعدائي مثلك، أعتقد أنني سأتأثر جدا إذا كانوا في خطر ويمكنهم التفكير بي بحرارة. كان تعبير دين هادئا وهو ينظر حوله. أخذ عائشة إلى كرسي وجلس: “بما أنك متحمس جدا، فماذا عن تمرير منصبك إلي؟”
ثم، في السنة الثانية، اشترى المزارع مجموعة من الخراف. تابع دين: “عاشت الخراف بسعادة في الحظيرة ولكن في يوم من الأيام جاءالذئب. هرع الذئب إلى الحظيرة وكانت جميع الخراف خائفة. نفد الخراف من الحظيرة بيأس للاختباء. “
رأى ريشيليو أن دين كان شجاعا، وصدم سرا. غرق وجهه عندما سمع كلمات دين. “منصبي؟ لا تخبرني أنك لا تريد الكنيسة المظلمة فحسب، بل تريد أيضا أن تكون البابا؟ “
ذات مرة، كان هناك مزارع بنى حظيرة أغنام مملوءا الخرفان البيضاء الثلجية. قال دوديان ببطء: “كان كل خروف سعيد ومبتهج. على الرغم من أنهم يقاتلون من أجل الطعام، إلا أنه لا توجد إصابات. لذلك يمكن لكل خروف أن يأكل طعاما لذيذا. كان المزارع سعيدا برؤية مثل هذاالموقف. ولكن مع مرور الأيام، أصبحت الخرفان في حظيرة الأغنام أكبر وأكثر بدانة. “
“ما الفرق؟” طلب دين مرة أخرى.
“أعلم.“ قال دين بلا مبالاة: “لذلك لدي مرشح آخر. هذا الشخص من الكنيسة المقدسة. تحتاج فقط إلى تمريره إليه.“
خنق ريشيليو غضبه وقال: “أنصحك بعدم السماح لخيالك بالركض. منصب البابا الأعظم ليس شيئا يمكنني تمريره إلى أي شخص أريده. حتى لو كنت على استعداد لتمريره إليك، مع وضعك وتاريخك، كيف يمكنك أن تكون جديرا بالمنصب؟ لن تطيعك الكنيسة، ولن يطيعك الشيوخ، ولن يطيعك المدنيون والنبلاء! لا يمكن للجميع الجلوس في منصب البابا. “
تحركت شفاه ريشيليو قليلا. تنهد: “أنت محق، لكن بسبب هذا الأمر محزن!“
“أعلم.“ قال دين بلا مبالاة: “لذلك لدي مرشح آخر. هذا الشخص من الكنيسة المقدسة. تحتاج فقط إلى تمريره إليه.“
“الرهانات ستجعل الناس يعانون ويصابون بالعمى فقط.“ كان صوته مليئا بالرحمة: “اللحظة التي تترك فيها الكراهية هي اللحظة التي تحتضن فيها النور. سترى أن العالم ليس قذرا كما تخيلت. الظلام سوف يعمي الناس ولن يتمكنوا من رؤية المستقبل. تحتاج فقط إلى التخلي عن الكراهية وستكون حرا.“
فوجئ ريشيليو: “من؟”
هل أنت على استعداد للتخلي عن المنصب؟ لم يجيب دين.
هز دين الدم اللزج على أصابعه: “أذا أردت أن أكون البابا. لست بحاجة إلى قتلك. لكن الفرضية هي أنه يجب عليك التعاون معي.“
تحول وجه ريشيليو إلى قبيح. لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك جاسوس تحت أنفه. علاوة على ذلك، تم شراء الجاسوس من قبل طفل مجهول ليس لديه خلفية. كان عارا! أخذ نفسا عميقا: “هل يمكنك أن تخبرني لماذا تفعل هذا؟ هل هذا لأنك تعرضت للظلم والسجن؟ هل هذا لأنك تريدالانتقام من الجميع؟”
“حسنا.“ رفع دين يده وقرص وجهه. سرعان ما سحب طبقة من الغشاء الرقيق وكشف عن مظهره الأصلي. لم يهتم بمظهره المكشوف: “بماأن البابا يعرف عن الكنيسة المظلمة، فيجب أن تكون قادرا على تخمين الغرض من مجيئي إلى هنا للعثور عليك، أليس كذلك؟”
“أعتقد انك تبالغ في تقدير نفسك بقول إنني اريد الانتقام.“ قال دين: “أنا فقط أفعل ما أريد القيام به. أما بالنسبة للكراهية، فأنت لاتستحقها.“
حدق في دين في حالة ذهول. كان من الصعب عليه تصديق أن هذا المراهق المرعب كان العبقري الذي جاء من خلفية مدنية وليس لديه خلفية!
تنهد ريشيليو بهدوء وقال: “عندما أرسلك الدير إلى هنا لتكون شيخ المنطقة التاسعة، رأيت معلومات هويتك. أعلم أنك عانيت كثيرا على طول الطريق. ومع ذلك، كان إله النور يراقبك ليكون حيث أنت اليوم. سيرد إله النور كل الظلم الذي عانيت منه. ما زلت شابا. لا تدع الكراهية تعمي عينيك. الكراهية ستجرك إلى هاوية الخطيئة.“
ما قلته محزن ليس أن بعض الناس على استعداد لأن يكونوا خراف. هز ريشيليو رأسه وتنهد: “أولئك الذين يعتقدون أنهم يستطيعون رؤية العالم خارج الحظيرة والتنبؤ بسلوك المزارع هم خراف ذكية! إنهم يعرفون نهايتهم، لذلك لا يريدون العيش في سلام. إنهم يحبون إثارة المتاعب. لكنهم مجرد أغنام. حتى لو كانوا غاضبين وعنيفين، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ سوف يؤذون فقط نوعهم الخاص. لا يمكنهم إيذاء حتى شعرة من شعر المزارع. “
“الرهانات ستجعل الناس يعانون ويصابون بالعمى فقط.“ كان صوته مليئا بالرحمة: “اللحظة التي تترك فيها الكراهية هي اللحظة التي تحتضن فيها النور. سترى أن العالم ليس قذرا كما تخيلت. الظلام سوف يعمي الناس ولن يتمكنوا من رؤية المستقبل. تحتاج فقط إلى التخلي عن الكراهية وستكون حرا.“
أخبرني بتفاصيل الموقف.. هل هناك أي شخص تابعاً لنا من بين الشيوخ الاثني عشر؟” حدق ريشيليو رسميا في الشكل الرمادي.
نظر إليه دين بهدوء: “بالإضافة إلى الظلام، هناك أيضا ضوء قوي يعمي الناس! من الممكن استخدام هذه الخدعة على الحمقى الآخرين؟لكن هل تعتقد أنه من الممكن استخدامها علي؟ “
عاد ريشيليو إلى رشده وظلم وجهه. حدق في دوديام وفي الوقت نفسه، لاحظ الشخصية النحيلة وراء دوديان التي كانت ترتدي الخمار. أخبرته غرائزه أن هذه الشخصية النحيلة الصامتة كانت أكثر خطورة.
فوجئ ريشيليو: “لقد غرقت عميقا جدا. إذا كان كل شخص في العالم مثلك وتهيمن عليه الكراهية، فسيتم تدمير العالم. هل تعتقد أن العالم الذي يهيمن عليه القتل يمكن أن يستمر لفترة طويلة؟ سيعاني الجميع من النكسات، ولكن عندما يواجهون نكسات، سيكرهون العالم. في النهاية، سيدمرون أنفسهم فقط. حتى لو كنت لا تؤمن بالاله، يجب أن تؤمن على الأقل بحقيقة واحدة – عالم الحب والسلام هو العالم الأكثر كمالا، أليس كذلك؟ “
“ما الفرق؟” طلب دين مرة أخرى.
هل هذا صحيح؟ سأل دين.
“أنت أعمى تماما بالظلام.“ تنهد ريشيليو: “لن تؤدي الكراهية إلا إلى الدمار. سلوكك الحالي على هذا النحو. حتى لو حصلت على القوة الحاكمة للكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة، فماذا يمكنك أن تفعل؟ لقد كسرت النظام المستقر للدير في الجدار الخارجي. لقد كسرت أيضا قواعد الجدار الداخلي. هل تعرف مدى خطورة عواقب خرق القواعد؟ أنت تتمرد على جميع سكان سور سيلفيا العملاق! “
حدق ريشيليو به: “أليس كذلك؟”
لم تكن الخراف السعيدة تعرف ما هو الخوف الحقيقي حتى جاء ذلك اليوم.
“لا.“ نظر إليه دين بهدوء: “هل سمعت عن قصة؟”
“لكن …“ كانت لهجة دين لطيفة: “نحن أناس، لسنا خراف. هناك فرق كبير بين الناس والخراف. الناس لديهم كرامة. بالطبع، هناك الكثيرمن الناس الذين ليس لديهم كرامة.“
كان ريشيليو مندهشا: “قصة؟”
رأى ريشيليو أن دين كان شجاعا، وصدم سرا. غرق وجهه عندما سمع كلمات دين. “منصبي؟ لا تخبرني أنك لا تريد الكنيسة المظلمة فحسب، بل تريد أيضا أن تكون البابا؟ “
ذات مرة، كان هناك مزارع بنى حظيرة أغنام مملوءا الخرفان البيضاء الثلجية. قال دوديان ببطء: “كان كل خروف سعيد ومبتهج. على الرغم من أنهم يقاتلون من أجل الطعام، إلا أنه لا توجد إصابات. لذلك يمكن لكل خروف أن يأكل طعاما لذيذا. كان المزارع سعيدا برؤية مثل هذاالموقف. ولكن مع مرور الأيام، أصبحت الخرفان في حظيرة الأغنام أكبر وأكثر بدانة. “
بوف! لم يستطع الشكل الرمادي المراوغة وتجمد على الفور. تم ثقب حلقه بإصبعي دين.
التقط المزارع اللطيف أخيرا السكين وذبح الخراف واحدة تلو الأخرى وباعها إلى سوق اللحوم.
إذا استخدم دين كلمات أخرى لتهديده، فسيتجاهلها تماما. ومع ذلك، كان وجود “الرواد” خبرا رفيع المستوى في الجدار الداخلي. لم يكن أحد تقريبا في الجدار الخارجي يعرف عنهم. حتى اسم الوجود فوق الصيادين نادرا ما كان معروفا، ناهيك عن الرواد!
لم تكن الخراف السعيدة تعرف ما هو الخوف الحقيقي حتى جاء ذلك اليوم.
كان صامتا لفترة طويلة قبل أن يقول: “هل فكرت يوما أنه حتى لو كانت الخراف تعرف مصيرها النهائي، فإنها ستظل تكره الذئب؟”
عبس ريشيليو ببطء وهو يستمع إلى رواية دين.
لم تكن الخراف السعيدة تعرف ما هو الخوف الحقيقي حتى جاء ذلك اليوم.
ثم، في السنة الثانية، اشترى المزارع مجموعة من الخراف. تابع دين: “عاشت الخراف بسعادة في الحظيرة ولكن في يوم من الأيام جاءالذئب. هرع الذئب إلى الحظيرة وكانت جميع الخراف خائفة. نفد الخراف من الحظيرة بيأس للاختباء. “
فوجئ ريشيليو: “لقد غرقت عميقا جدا. إذا كان كل شخص في العالم مثلك وتهيمن عليه الكراهية، فسيتم تدمير العالم. هل تعتقد أن العالم الذي يهيمن عليه القتل يمكن أن يستمر لفترة طويلة؟ سيعاني الجميع من النكسات، ولكن عندما يواجهون نكسات، سيكرهون العالم. في النهاية، سيدمرون أنفسهم فقط. حتى لو كنت لا تؤمن بالاله، يجب أن تؤمن على الأقل بحقيقة واحدة – عالم الحب والسلام هو العالم الأكثر كمالا، أليس كذلك؟ “
“عندما سمع المزارع الأخبار، هرع إلى الحظيرة ورأى أن العديد من الخراف قد قتلت. كان الباقون خائفين وهربوا. لقد استاء وكره الذئب كثيراً. وتلك الخراف التي هربت كرهت هذا الذئب أيضا، لأن هذا الذئب تسبب في فقدانهم لمنزل مستقر. “
قال ريشيليو: “فكرتك لا تختلف عن تلك الخراف الذكية.“
نظر إليه دين وقال: “هل تكره هذا الذئب؟”
هز دين الدم اللزج على أصابعه: “أذا أردت أن أكون البابا. لست بحاجة إلى قتلك. لكن الفرضية هي أنه يجب عليك التعاون معي.“
كان وجه ريشيليو كئيبا. كان يعلم أن دين كان يطلب منه الاختيار. لم يكن اختيارا للكراهية بل اختيارا للمنصب!
“قداستك يبدو ان هناك شخص ما قد سيطر على شيوخ الكنيسة المظلمة”قال الشكل الرمادي
كان صامتا لفترة طويلة قبل أن يقول: “هل فكرت يوما أنه حتى لو كانت الخراف تعرف مصيرها النهائي، فإنها ستظل تكره الذئب؟”
بوف! لم يستطع الشكل الرمادي المراوغة وتجمد على الفور. تم ثقب حلقه بإصبعي دين.
“أوه؟” نظر إليه دين باهتمام.
الفصل 619 هل سمعت عن قصة
أجاب ريشيليو: “لأنهم في هذه الحظيرة، يمكنهم على الأقل أن يعيشوا حياة سلمية حتى يكبروا. ولكن بمجرد أن يتركوا الحظيرة، سيكونون في وضع غير مستقر. من يدري متى قد يموتون من المرض أو الجوع؟ بالمقارنة مع مثل هذه الحياة، فإن العيش في الحظيرة هو أعظم سعادة، أليس كذلك؟”
“لا.“ نظر إليه دين بهدوء: “هل سمعت عن قصة؟”
أومأ دين برأسه قليلا: “أنت على حق. نهاية القصة هكذا.“ في النهاية قتل المزارع الذئب ووجد الخراف. هذه قصة سعيدة.“
لذلك في الحياة الواقعية، لن يكره الجميع الذئب. نظر إليه دين: “وجود الكنيسة المظلمة هكذا، أليس كذلك؟”
فتح ريشيليو فمه قليلا. لم يكن أحد يعرف ما سيقوله.
إذا كان أعدائي مثلك، أعتقد أنني سأتأثر جدا إذا كانوا في خطر ويمكنهم التفكير بي بحرارة. كان تعبير دين هادئا وهو ينظر حوله. أخذ عائشة إلى كرسي وجلس: “بما أنك متحمس جدا، فماذا عن تمرير منصبك إلي؟”
“لكن …“ كانت لهجة دين لطيفة: “نحن أناس، لسنا خراف. هناك فرق كبير بين الناس والخراف. الناس لديهم كرامة. بالطبع، هناك الكثيرمن الناس الذين ليس لديهم كرامة.“
كان وجه ريشيليو كئيبا. كان يعلم أن دين كان يطلب منه الاختيار. لم يكن اختيارا للكراهية بل اختيارا للمنصب!
لكن على الأقل بعض الناس يتمتعون بالكرامة. و إنهم لا يريدون أن يكونوا خراف.“
نظر إليه ريشيليو بعمق: “لكن هل فكرت يوما في عدد الأشخاص من نوعك الذين سيتأذىون بمحاولتك؟”
لذلك في الحياة الواقعية، لن يكره الجميع الذئب. نظر إليه دين: “وجود الكنيسة المظلمة هكذا، أليس كذلك؟”
تنهد ريشيليو بهدوء وقال: “عندما أرسلك الدير إلى هنا لتكون شيخ المنطقة التاسعة، رأيت معلومات هويتك. أعلم أنك عانيت كثيرا على طول الطريق. ومع ذلك، كان إله النور يراقبك ليكون حيث أنت اليوم. سيرد إله النور كل الظلم الذي عانيت منه. ما زلت شابا. لا تدع الكراهية تعمي عينيك. الكراهية ستجرك إلى هاوية الخطيئة.“
تحركت شفاه ريشيليو قليلا. تنهد: “أنت محق، لكن بسبب هذا الأمر محزن!“
رأى دين أن ريشيليو لم يصرخ. قال بلا مبالاة: “أنت ذكي جدا.“
هل تعتقد أيضا أنه أمر محزن؟
نظر إليه دين بهدوء: “بالإضافة إلى الظلام، هناك أيضا ضوء قوي يعمي الناس! من الممكن استخدام هذه الخدعة على الحمقى الآخرين؟لكن هل تعتقد أنه من الممكن استخدامها علي؟ “
ما قلته محزن ليس أن بعض الناس على استعداد لأن يكونوا خراف. هز ريشيليو رأسه وتنهد: “أولئك الذين يعتقدون أنهم يستطيعون رؤية العالم خارج الحظيرة والتنبؤ بسلوك المزارع هم خراف ذكية! إنهم يعرفون نهايتهم، لذلك لا يريدون العيش في سلام. إنهم يحبون إثارة المتاعب. لكنهم مجرد أغنام. حتى لو كانوا غاضبين وعنيفين، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ سوف يؤذون فقط نوعهم الخاص. لا يمكنهم إيذاء حتى شعرة من شعر المزارع. “
تحول وجه ريشيليو إلى قبيح. لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك جاسوس تحت أنفه. علاوة على ذلك، تم شراء الجاسوس من قبل طفل مجهول ليس لديه خلفية. كان عارا! أخذ نفسا عميقا: “هل يمكنك أن تخبرني لماذا تفعل هذا؟ هل هذا لأنك تعرضت للظلم والسجن؟ هل هذا لأنك تريدالانتقام من الجميع؟”
لذلك كلما كان الشخص أكثر ذكاء، كلما كان أكثر خطورة. كلما كانوا أكثر عقلانية، كلما كانوا أكثر دما باردا. عند التعامل مع الأشخاصالأذكياء، لا تفتح قلبك.“
انحنى الشكل الرمادي: “وفقا لتقرير عائلة فيلان، يبدو أن هذا الشخص هو الشيخ التاسع.“
أومأ دين برأسه ببطء: “أنت على حق. العالم في أيدي الأشخاص الأذكياء. كما سيتم تدميره في أيدي الأشخاص الأذكياء. ولكن إذا كنت لاتريد أن يتم تدميرك، فعليك أن تكون ذلك الشخص الذكي.“
كان وجه ريشيليو كئيبا: “إذا لم أكن مخطئا، فأنت مجنون حقا! هل تعرف ماذا تفعل؟ تريد السيطرة على الكنيسة المظلمة والتحكم فيالقوى السرية للجدار الخارجي. أعتقد أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا حتى يحصل الدير على الأخبار. سيرسلون الأقوياء لقمعك. حتى لوكان لديك دعم الرواد، لا يمكنك التغلب على الدير! “
قال ريشيليو: “فكرتك لا تختلف عن تلك الخراف الذكية.“
تحركت شفاه ريشيليو قليلا. تنهد: “أنت محق، لكن بسبب هذا الأمر محزن!“
كان دين صامتا. بعد وقت طويل، قال ببطء: “إذا قبلت مصيري، فلن يكون هناك أمل. إذا لم أحاول، كيف أعرف أن قرني لن يخترق رقبة المزارع؟”
إذا كان أعدائي مثلك، أعتقد أنني سأتأثر جدا إذا كانوا في خطر ويمكنهم التفكير بي بحرارة. كان تعبير دين هادئا وهو ينظر حوله. أخذ عائشة إلى كرسي وجلس: “بما أنك متحمس جدا، فماذا عن تمرير منصبك إلي؟”
نظر إليه ريشيليو بعمق: “لكن هل فكرت يوما في عدد الأشخاص من نوعك الذين سيتأذىون بمحاولتك؟”
فوجئ ريشيليو: “من؟”
لا يوجد سوى نوعين من الناس في العالم. أولئك الذين يقبلون مصيرهم هم نوع واحد وأولئك الذين لا يقبلون مصيرهم هم الآخر.“ نظر إليهدين ببرود: “على رقعة الشطرنج، كل قطعة شطرنج لها دور قتل العدو. في هذه الحالة، يجب أن تكون مستعدا للقتل.“
أخبرني بتفاصيل الموقف.. هل هناك أي شخص تابعاً لنا من بين الشيوخ الاثني عشر؟” حدق ريشيليو رسميا في الشكل الرمادي.
“أنت أعمى تماما بالظلام.“ تنهد ريشيليو: “لن تؤدي الكراهية إلا إلى الدمار. سلوكك الحالي على هذا النحو. حتى لو حصلت على القوة الحاكمة للكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة، فماذا يمكنك أن تفعل؟ لقد كسرت النظام المستقر للدير في الجدار الخارجي. لقد كسرت أيضا قواعد الجدار الداخلي. هل تعرف مدى خطورة عواقب خرق القواعد؟ أنت تتمرد على جميع سكان سور سيلفيا العملاق! “
حدق في دين في حالة ذهول. كان من الصعب عليه تصديق أن هذا المراهق المرعب كان العبقري الذي جاء من خلفية مدنية وليس لديه خلفية!
فصل مليء بالخراف وطويل
تماما كما كان الشكل الرمادي على وشك التحدث، هبت عاصفة من الرياح الباردة فجأة من النافذة المفتوحة قليلا، مما تسبب في رفرف ستارة الشاش الناعمة في القاعة قليلا. في الوقت نفسه، بدا صوت غير مبال مثل الرياح الباردة، “قداستك، إذا كنت تريد معرفة الوضع في ذلك الوقت، فلماذا لا تسألني؟
التقط المزارع اللطيف أخيرا السكين وذبح الخراف واحدة تلو الأخرى وباعها إلى سوق اللحوم.
