Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 620

لماذا لا يمكنك انت تكون كلبي
PDF

لماذا لا يمكنك انت تكون كلبي

صل 620 لماذا لايمكنك ان تكون كلبي

“الولاء؟”؟ اندهش ريشيليو. نظر إليه بعدم تصديق وقال: “هل تريدني أن أتعهد بولائي لك؟!“

همس ريشيليو: “ما قلته منطقي. لكن هل فكرت يوما في عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم بسببك عندما خرقت القواعد؟ ألا تشعربالذنب؟ إنهم جميعا أناس عاديون مثلك، تماما مثلك في الماضي، لكنهم الآن فقدوا حياتهم بسببك!

ظل تعبير ريشيليو مظلما. حتى لو عاملني الدير بشكل جيد، فلن يجرؤوا على أن يكونوا وقحين للغاية امامي! هل تظن أنك تحتجزني رهينة. لم أكن أريد أن أفضح قوتي لكنك أغضبتني حقا! في هذه المرحلة، تم تقويم ظهره المنحني قليلا، وجاء صوت صرير من عموده الفقري. نضح جسده كله بهالة قوية. كان الأمر كما لو أنه لم يعد الرجل العجوز اللطيف المغطى بأثواب البابا الرائعة، ولكن ملك المذبحة الذي يحمل الدماء بين يديه!

“يجب أن تقول هذا للأشخاص الذين فوقك. قال دين: “ألا يبشرون باللطف والحب  للناس؟ في هذه الحالة، أنا على استعداد لتبادل المناصب معهم.

قال دين فجأة: “انتظر دقيقة.“

ووش!

“أنت! اختنق ريشيليو ولم يستطع التحدث.

“محظوظ؟” عبس ريشيليو.

قال دين: “أخبرني، أي طريق تريد أن تختار؟”

كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يعترف بذلك بسهولة. لكن ما صدمه أكثر هو أن تخمينه كان صحيحا بالفعل. كان هذا المراهق يخطط للسيطرة على الجدار الخارجي بأكمله!

حدق ريشيليو به وقال: “قبل أن أتخذ خياري، هل يمكننا خوض حديث جيد؟”

“يمكنك أن تكون كلب الدير فلماذا لا يمكنك أن تكون كلبي؟” نظر إليه دين كما لو كانت مسألة طبيعية.

“نعم. لم يفكر دين كثيرا.

شعر ريشيليو بالارتياح. يبدو أنه لا يزال مراهقا ولم يكن لديه الكثير من الخبرة. ومع ذلك، لحسن الحظ لقد أعطاه دين هذه الفرصة: “بما أنك اتخذت قرارك ولا تهتم بحياة الآخرين، فعليك أن تهتم بحياتك الخاصة، أليس كذلك؟ حتى لو حصلت على منصب البابا وتحكمت في الكنيسة المظلمة، أعتقد أن خطوتك التالية ستكون كسر جيش الجدار الخارجي والقاضي. هل هدفك هو حكم الجدار الخارجي؟ ضيق ريشيليو عينيه وحدق في عيون دين.

شعر ريشيليو بالارتياح. يبدو أنه لا يزال مراهقا ولم يكن لديه الكثير من الخبرة. ومع ذلك، لحسن الحظ لقد أعطاه دين هذه الفرصة: “بما أنك اتخذت قرارك ولا تهتم بحياة الآخرين، فعليك أن تهتم بحياتك الخاصة، أليس كذلك؟ حتى لو حصلت على منصب البابا وتحكمت في الكنيسة المظلمة، أعتقد أن خطوتك التالية ستكون كسر جيش الجدار الخارجي والقاضي. هل هدفك هو حكم الجدار الخارجي؟ ضيق ريشيليو عينيه وحدق في عيون دين.

أومأ دين برأسه قليلا: “هذا صحيح.“

قال دين فجأة: “انتظر دقيقة.“

لم يراوغ دين وقال: “نعم”.

صدم ريشيليو عندما سمع الجملة الأخيرة. لقد استيقظ في اللحظة التالية. كان هناك أثر للمفاجأة في عينيه. هل يمكن أن يكون هناك أكثر من رائد واحد وراء المراهق؟ هل كانت هناك قوة كبيرة في الجدار الداخلي كانت مستعدة للذهاب إلى الحرب مع الدير؟

كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يعترف بذلك بسهولة. لكن ما صدمه أكثر هو أن تخمينه كان صحيحا بالفعل. كان هذا المراهق يخطط للسيطرة على الجدار الخارجي بأكمله!

تغير تعبير ريشيليو قليلا عندما حدق فيه وقال: “لأنك تعلم أنه إذا قتلتني، فلن تتمكن من الحصول على منصب البابا. سيوصي شيوخ الكنيسة على الفور ببابا جديد، وسيوصون به وفقا لأقدميته ومساهمته وسمعته وما إلى ذلك. قد لا يتمتع  الجاسوس الخاص بك بميزة في هذه الظروف، لذلك عليك أن تبقيني على قيد الحياة حتى أتمكن من التخلي عن منصبي له!“

هدأ ريشيليو: “لقد كنت على اتصال بالدير. لديك دعم من الرواد ايضا. لذلك يجب أن تعرف نوع القوة التي يمتلكها الجدار الداخلي. في أعينهم، الجدار الخارجي هو مجرد مكان مهجور. لا يستحق الذكر!

ارتجف قلب ريشيليو. ألم تعني كلمات دين أنه نفى النقطة الأولى التي قالها؟ إذا تم إنكار ذلك، فهذا يعني أن الشخص الذي اشار اليه دوديان  سمعته ومساهماته لم تكن مرتفعة في  الكنيسة المقدسة كما كان يظن؟

“أعلم. قال دين بهدوء: “ببساطة، فإن الفجوة بين الجدار الخارجي والجدار الداخلي تشبه الفجوة بين المنطقة التجارية والأحياء الفقيرة. أتذكر أن الأغنياء في المنطقة التجارية يسمون الأحياء الفقيرة مكب القمامة. الجدار الخارجي هو نفسه في عيون الجدار الداخلي.

اعتقد ريشيليو أن دين يريده ان يتنازل عن المنصب ولم يرغب في القتال ضده. لم يكن يتوقع أن الصبي يريد أن يأخذه تحت قيادته. أراد من  الزعيم الكريم لكنيستين  ان يكون مخلصا لطفل يقل عمره عن عشرين عاما.

“بما أنك تعرف

بالتفكير في هذا، ظهرت عدة أسماء في ذهنه، ولكن في الوقت نفسه، ظهرت فكرة أخرى. ربما كان هذا هو تمويهاً من دين. لا يمكن أن ينفر بسهولة منه! (لم افهمها تبا الترجمة الانكليزية تسوء اكثر فأكثر )

“لا تنس من أين أتيت. قاطعه دين: “لقد جئت من مكب القمامة، لكنني  جعلت  جميع الأغنياء في المنطقة التجارية ينظرون إلي. أراد جميع الأغنياء إقامة علاقة معي واحترامي! لقد كسرت الجدار بين الأحياء الفقيرة والمنطقة التجارية. الآن يمكنني كسر الجدار الذي يفصل بين الجدار الداخلي والجدار الخارجي!

“أنت محق.“ قال دين بهدوء: “لكن ماذا لو تمكنت قوة الفقراء من تدمير جيش المنطقة التجارية؟ برأيك، ماذا ستكون النتيجة؟”

صدم ريشيليو.

صدم ريشيليو عندما سمع الجملة الأخيرة. لقد استيقظ في اللحظة التالية. كان هناك أثر للمفاجأة في عينيه. هل يمكن أن يكون هناك أكثر من رائد واحد وراء المراهق؟ هل كانت هناك قوة كبيرة في الجدار الداخلي كانت مستعدة للذهاب إلى الحرب مع الدير؟

فكر فجأة في المعجزات المذهلة التي خلقها هذا الشاب، وفكر أيضا في خلفية هذا الشاب. كان عاميا متواضعا، وكان حتى طفلا قد تم هجوه. لكن هذا الشخص الذي عاش سابقا في القذراة الأن واقفاً امامه فوق الغيوم .

في الوقت نفسه، كان دين قد رفع كفه بالفعل، والجرس على معصمه ارتجف قليلا.


كانت الحقائق أمامه ولم يستطع إنكار ذلك. بعد لحظة، فكر في امر اخر وقال ببطء: “أعلم أنك جيد جدا، لكن سلوكك هذه المرة متهور للغاية.  انت لا زلت اليوم  في الأحياء الفقيرة وليس لديك أي وضع نبيل في المنطقة التجارية. لكنك تريد جمع جميع الفقراء لمعارضة النبلاء الأثرياءفي المنطقة التجارية. برأيك، ماذا ستكون النتيجة؟”

كانت الحقائق أمامه ولم يستطع إنكار ذلك. بعد لحظة، فكر في امر اخر وقال ببطء: “أعلم أنك جيد جدا، لكن سلوكك هذه المرة متهور للغاية.  انت لا زلت اليوم  في الأحياء الفقيرة وليس لديك أي وضع نبيل في المنطقة التجارية. لكنك تريد جمع جميع الفقراء لمعارضة النبلاء الأثرياءفي المنطقة التجارية. برأيك، ماذا ستكون النتيجة؟”

“أنت محق. قال دين بهدوء: “لكن ماذا لو تمكنت قوة الفقراء من تدمير جيش المنطقة التجارية؟ برأيك، ماذا ستكون النتيجة؟”

هدأ ريشيليو: “لقد كنت على اتصال بالدير. لديك دعم من الرواد ايضا. لذلك يجب أن تعرف نوع القوة التي يمتلكها الجدار الداخلي. في أعينهم، الجدار الخارجي هو مجرد مكان مهجور. لا يستحق الذكر!“

صدم ريشيليو عندما سمع الجملة الأخيرة. لقد استيقظ في اللحظة التالية. كان هناك أثر للمفاجأة في عينيه. هل يمكن أن يكون هناك أكثر من رائد واحد وراء المراهق؟ هل كانت هناك قوة كبيرة في الجدار الداخلي كانت مستعدة للذهاب إلى الحرب مع الدير؟

كان تعبير دين هادئا جدا: “بالطبع أعرف. بصفتك رئيس الكنيسة المظلمة، كيف يمكنك قمع هؤلاء الأوغاد الصغار الذين لا يلتزمون بالقانون؟إذا لم أكن مخطئا، كان يجب أن تصل إلى حد الامحدود رفيع المستوى. يجب أن تكون أقوى مما توقعه الدير. “

شعر بأزمة عندما فكر في هذا.

كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يعترف بذلك بسهولة. لكن ما صدمه أكثر هو أن تخمينه كان صحيحا بالفعل. كان هذا المراهق يخطط للسيطرة على الجدار الخارجي بأكمله!

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ.

صل 620 لماذا لايمكنك ان تكون كلبي

“محظوظ؟” عبس ريشيليو.

في الوقت نفسه، كان دين قد رفع كفه بالفعل، والجرس على معصمه ارتجف قليلا.

قال دين: “عادة ما أستخدم يدي أكثر من فمي. لكن الليلة لم أقتلك ولم اجبرك بالقوة. هل يمكنك تخمين سبب تحدثي معك؟”

اعتقد ريشيليو أن دين سيقول شيئا. ولكن عندما سمع دين يتحدث إلى نفسه، كان غاضبا وخائفا بعض الشيء لأن موقف دين كان هادئا جدا. لم يستطع رؤية أدنى جزء من التظاهر في دين. ولكن كان من المستحيل تماما القول إن هناك شخصا هنا يمكنه قتله في خطوة واحدة. بادئ ذي بدء، كان متأكدا جدا من أن قوة دين لم تكن قوة رائد. بعد كل شيء، حتى قوة كبيرة مثل الجدار الداخلي يمكن أن تزرع عدداكبيرا من الصيادين وحتى لا محدودين، ولكن زراعة رائد لم يكن شيئا يمكن القيام به بين عشية وضحاها.

تغير تعبير ريشيليو قليلا عندما حدق فيه وقال: “لأنك تعلم أنه إذا قتلتني، فلن تتمكن من الحصول على منصب البابا. سيوصي شيوخ الكنيسة على الفور ببابا جديد، وسيوصون به وفقا لأقدميته ومساهمته وسمعته وما إلى ذلك. قد لا يتمتع  الجاسوس الخاص بك بميزة في هذه الظروف، لذلك عليك أن تبقيني على قيد الحياة حتى أتمكن من التخلي عن منصبي له!

إذا كانت الرائدة التي تدعم  دين، فلم يكن دور دين للتحدث معه. ومن وضع المرأة وموقفها، بدا أنها كانت مجرد خادمة. الأهم من ذلك، أن دين أمسك بيدها. إذا لم تكن هناك علاقة وثيقة بشكل خاص، فكيف يمكن للرائد أن يسمح للآخرين بلمسه؟

لم ينكر دين ولم يوافق: “ماذا أيضا؟”

“محظوظ؟” عبس ريشيليو.

“تريد الحصول على بعض المعلومات مني. أضاق ريشيليو عينيه: “الأمر يتعلق بالدير. لذلك أنت لست في عجلة من أمرك لقتلي.

أومأ دين برأسه قليلا: “هذا صحيح.

“بما أنك تعرف ذلك، لا يمكنني السماح لك بالعيش.“ كان ريشيليو مستعدا للهجوم.

ارتجف قلب ريشيليو. ألم تعني كلمات دين أنه نفى النقطة الأولى التي قالها؟ إذا تم إنكار ذلك، فهذا يعني أن الشخص الذي اشار اليه دوديان  سمعته ومساهماته لم تكن مرتفعة في  الكنيسة المقدسة كما كان يظن؟

عندما يحين الوقت لاتخاذ خطوة، لم التحدث بالهراء.

بالتفكير في هذا، ظهرت عدة أسماء في ذهنه، ولكن في الوقت نفسه، ظهرت فكرة أخرى. ربما كان هذا هو تمويهاً من دين. لا يمكن أن ينفر بسهولة منه!
(لم افهمها تبا الترجمة الانكليزية تسوء اكثر فأكثر )

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ.“


“أي شيء آخر؟” تابع دوديان.

فكر فجأة في المعجزات المذهلة التي خلقها هذا الشاب، وفكر أيضا في خلفية هذا الشاب. كان عاميا متواضعا، وكان حتى طفلا قد تم هجوه. لكن هذا الشخص الذي عاش سابقا في القذراة الأن واقفاً امامه فوق الغيوم .


رفع ريشيليو حاجبيه: “أي شيء آخر؟”

تغير تعبير ريشيليو قليلا عندما حدق فيه وقال: “لأنك تعلم أنه إذا قتلتني، فلن تتمكن من الحصول على منصب البابا. سيوصي شيوخ الكنيسة على الفور ببابا جديد، وسيوصون به وفقا لأقدميته ومساهمته وسمعته وما إلى ذلك. قد لا يتمتع  الجاسوس الخاص بك بميزة في هذه الظروف، لذلك عليك أن تبقيني على قيد الحياة حتى أتمكن من التخلي عن منصبي له!“

هز دين رأسه: “يبدو أنك كبير في السن حقا.

حدق ريشيليو به وقال: “قبل أن أتخذ خياري، هل يمكننا خوض حديث جيد؟”

غرق وجه ريشيليو: “هل يمكنك أن تكون مباشرا؟”

“أنت لا تستحق أن أكون مخلصا لك!“ كان وجه ريشيليو كئيبا: “يمكنني التفكير في ذلك إذا كنت تريد فقط منصب البابا. لكنك تريدني أن أكون مخلصا لك؟ إنه تفكير بالتمني!“

رفع دين إصبعه: “السبب الرئيسي هو أنني بحاجة إلى ولائك.

اعتقد ريشيليو أن دين سيقول شيئا. ولكن عندما سمع دين يتحدث إلى نفسه، كان غاضبا وخائفا بعض الشيء لأن موقف دين كان هادئا جدا. لم يستطع رؤية أدنى جزء من التظاهر في دين. ولكن كان من المستحيل تماما القول إن هناك شخصا هنا يمكنه قتله في خطوة واحدة. بادئ ذي بدء، كان متأكدا جدا من أن قوة دين لم تكن قوة رائد. بعد كل شيء، حتى قوة كبيرة مثل الجدار الداخلي يمكن أن تزرع عدداكبيرا من الصيادين وحتى لا محدودين، ولكن زراعة رائد لم يكن شيئا يمكن القيام به بين عشية وضحاها.

“الولاء؟”؟ اندهش ريشيليو. نظر إليه بعدم تصديق وقال: “هل تريدني أن أتعهد بولائي لك؟!

“أنت محق.“ قال دين بهدوء: “لكن ماذا لو تمكنت قوة الفقراء من تدمير جيش المنطقة التجارية؟ برأيك، ماذا ستكون النتيجة؟”

“نعم، أخضع لي وكن مخلصا لي.

فكر فجأة في المعجزات المذهلة التي خلقها هذا الشاب، وفكر أيضا في خلفية هذا الشاب. كان عاميا متواضعا، وكان حتى طفلا قد تم هجوه. لكن هذا الشخص الذي عاش سابقا في القذراة الأن واقفاً امامه فوق الغيوم .

اعتقد ريشيليو أن دين يريده ان يتنازل عن المنصب ولم يرغب في القتال ضده. لم يكن يتوقع أن الصبي يريد أن يأخذه تحت قيادته. أراد من  الزعيم الكريم لكنيستين  ان يكون مخلصا لطفل يقل عمره عن عشرين عاما.

قال دين فجأة: “انتظر دقيقة.“

“أنت لا تستحق أن أكون مخلصا لك! كان وجه ريشيليو كئيبا: “يمكنني التفكير في ذلك إذا كنت تريد فقط منصب البابا. لكنك تريدني أن أكون مخلصا لك؟ إنه تفكير بالتمني!

صل 620 لماذا لايمكنك ان تكون كلبي

“يمكنك أن تكون كلب الدير فلماذا لا يمكنك أن تكون كلبي؟” نظر إليه دين كما لو كانت مسألة طبيعية.

قال دين: “أخبرني، أي طريق تريد أن تختار؟”

ظل تعبير ريشيليو مظلما. حتى لو عاملني الدير بشكل جيد، فلن يجرؤوا على أن يكونوا وقحين للغاية امامي! هل تظن أنك تحتجزني رهينة. لم أكن أريد أن أفضح قوتي لكنك أغضبتني حقا! في هذه المرحلة، تم تقويم ظهره المنحني قليلا، وجاء صوت صرير من عموده الفقري. نضح جسده كله بهالة قوية. كان الأمر كما لو أنه لم يعد الرجل العجوز اللطيف المغطى بأثواب البابا الرائعة، ولكن ملك المذبحة الذي يحمل الدماء بين يديه!

قال دين: “أخبرني، أي طريق تريد أن تختار؟”

نظر إليه ريشيليو ببرود: “توسل للرحمة؟ أو … “

كان تعبير دين هادئا جدا: “بالطبع أعرف. بصفتك رئيس الكنيسة المظلمة، كيف يمكنك قمع هؤلاء الأوغاد الصغار الذين لا يلتزمون بالقانون؟إذا لم أكن مخطئا، كان يجب أن تصل إلى حد الامحدود رفيع المستوى. يجب أن تكون أقوى مما توقعه الدير.

كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يعترف بذلك بسهولة. لكن ما صدمه أكثر هو أن تخمينه كان صحيحا بالفعل. كان هذا المراهق يخطط للسيطرة على الجدار الخارجي بأكمله!

فوجئ ريشيليو. لم يتوقع أن يرى دين من خلال بطاقاته. كان من الواضح أن الصبي كان لديه تصور قوي! لقد شخر في قلبه. كلما كان التصور أقوى، ضعفت قدرة دين على القتال. قدر الهجوم السابق أنه أقوى قوة يمكن أن يجمعها دين.

لم يراوغ دين وقال: “نعم”.

“بما أنك تعرف ذلك، لا يمكنني السماح لك بالعيش. كان ريشيليو مستعدا للهجوم.

كانت الحقائق أمامه ولم يستطع إنكار ذلك. بعد لحظة، فكر في امر اخر وقال ببطء: “أعلم أنك جيد جدا، لكن سلوكك هذه المرة متهور للغاية.  انت لا زلت اليوم  في الأحياء الفقيرة وليس لديك أي وضع نبيل في المنطقة التجارية. لكنك تريد جمع جميع الفقراء لمعارضة النبلاء الأثرياءفي المنطقة التجارية. برأيك، ماذا ستكون النتيجة؟”

قال دين فجأة: “انتظر دقيقة.

نظر إليه ريشيليو ببرود: “توسل للرحمة؟ أو

“نعم.“ لم يفكر دين كثيرا.

“لا تتحدث. دعني أفكر. قاطعه دين. عبس وتمتم لنفسه أثناء عد أصابعه، “حدود  الامحدود رفيع المستوى. يجب أن تكون هناك فجوة بينه وبين الرواد. لا ينبغي قتله مباشرة في خطوة واحدة بالحديث عن هذا، عبس قليلا.


اعتقد ريشيليو أن دين سيقول شيئا. ولكن عندما سمع دين يتحدث إلى نفسه، كان غاضبا وخائفا بعض الشيء لأن موقف دين كان هادئا جدا. لم يستطع رؤية أدنى جزء من التظاهر في دين. ولكن كان من المستحيل تماما القول إن هناك شخصا هنا يمكنه قتله في خطوة واحدة. بادئ ذي بدء، كان متأكدا جدا من أن قوة دين لم تكن قوة رائد. بعد كل شيء، حتى قوة كبيرة مثل الجدار الداخلي يمكن أن تزرع عدداكبيرا من الصيادين وحتى لا محدودين، ولكن زراعة رائد لم يكن شيئا يمكن القيام به بين عشية وضحاها.

قال دين: “أخبرني، أي طريق تريد أن تختار؟”

كانت المرأة ذات الخمار بجانبه أكثر احتمالا.

“يجب أن تقول هذا للأشخاص الذين فوقك.“ قال دين: “ألا يبشرون باللطف والحب  للناس؟ في هذه الحالة، أنا على استعداد لتبادل المناصب معهم.“

إذا كانت الرائدة التي تدعم  دين، فلم يكن دور دين للتحدث معه. ومن وضع المرأة وموقفها، بدا أنها كانت مجرد خادمة. الأهم من ذلك، أن دين أمسك بيدها. إذا لم تكن هناك علاقة وثيقة بشكل خاص، فكيف يمكن للرائد أن يسمح للآخرين بلمسه؟

“أنت لا تستحق أن أكون مخلصا لك!“ كان وجه ريشيليو كئيبا: “يمكنني التفكير في ذلك إذا كنت تريد فقط منصب البابا. لكنك تريدني أن أكون مخلصا لك؟ إنه تفكير بالتمني!“

فكر للحظة، لكنه قضى أخيرا على الأفكار المشتتة. لم يقل كلمة أخرى وفجأة تحرك.

“تريد الحصول على بعض المعلومات مني.“ أضاق ريشيليو عينيه: “الأمر يتعلق بالدير. لذلك أنت لست في عجلة من أمرك لقتلي.“

عندما يحين الوقت لاتخاذ خطوة، لم التحدث بالهراء.

إذا كانت الرائدة التي تدعم  دين، فلم يكن دور دين للتحدث معه. ومن وضع المرأة وموقفها، بدا أنها كانت مجرد خادمة. الأهم من ذلك، أن دين أمسك بيدها. إذا لم تكن هناك علاقة وثيقة بشكل خاص، فكيف يمكن للرائد أن يسمح للآخرين بلمسه؟

ووش!

شعر بأزمة عندما فكر في هذا.

اجتاحت شخصيته فجأة، مثل ضوء ذهبي رائع يندفع نحو دين.

لم ينكر دين ولم يوافق: “ماذا أيضا؟”

في الوقت نفسه، كان دين قد رفع كفه بالفعل، والجرس على معصمه ارتجف قليلا.

حدق ريشيليو به وقال: “قبل أن أتخذ خياري، هل يمكننا خوض حديث جيد؟”

لم ينكر دين ولم يوافق: “ماذا أيضا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط