المضي قدما [1]
653 المضي قدما [1]
***
“اعمل لي معروفا وراقب الشياطين بينما أعود وأرتاح قليلا.”
احتاج جسدي إلى مانا من أجل التعافي ، ولكن كان هناك نقص واضح في المانا في الهواء ، لذلك كان وقت التعافي أطول بكثير مما كان يجب أن يكون.
قلت بينما كنت أحدق في الآخرين الذين كانوا يحدقون بي بتعابير مختلفة على وجوههم.
“حسنًا ، أنا راضٍ عما أسمعه. يبدو أنكم جميعًا أنجزتم بطاعة المهمة التي كلفتكم بها. أنا سعيد جدًا.”
كانت رؤيتي مشوشة ، وكان عقلي غائما. لقد استغرق الأمر كل ما أملك من أجل منعه من الخروج على الفور.
“”الكونت إسكريون ، -، 1،478شيطانا-“
على الرغم من أنني تناولت عدة جرعات وكان جسدي يتعافى ببطء ، فإن الإجراءات التي اتخذتها منذ لحظات قليلة قد استهلكت القليل من الطاقة التي تركتها في جسدي ، وكنت الآن بالكاد أتشبث بوعيي بخيط.
السبب الوحيد الذي جعلني ما زلت متمسكًا هو أنني لم أرغب في إظهار أي ضعف للشياطين.
“لا شيء كثيرًا ، كنت أفكر فقط في أنني أريد العودة إلى الأرض. لقد سئمت نوعًا ما من هذا الكوكب.”
من كان يعلم ماذا سيحدث إذا رأوني أغمي عليه على الفور؟
“عظيم“.
“حصلت عليه.”
مع هز كتفي ، نهضت ببطء من مقعدي ومدت يدي.
لحسن الحظ ، تمكن الآخرون من فهم ما كنت أحاول نقله ، وأومأوا جميعًا برؤوسهم مع الحفاظ على تعبيرات جادة.
حقيقة وجود القليل من المانا في هذا العالم كانت تسبب لي الصداع. بعد أن حصلت مؤخرًا على رتبة SS]-[ ، كان الشيء الوحيد الذي كنت أطلبه أكثر هو المانا ، لكن هذا العالم كان ينقصه هذا المورد بالذات.
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
كان سيلوج يعتقد سابقًا أن الحرب كانت بمثابة نهاية للعفاريت ، لكن وجوده وحده أدى بمفرده إلى إنهاء الصراع.
“عظيم“.
“هل تم القضاء على كل الشياطين الأضعف؟“
“دعني اذهب معك.”
عندما فكرت في كل الكنوز التي كانت بحوزة الشيطان ، لاحظت أنني بدأت أخيرًا أشعر بالطاقة تدخل جسدي مرة أخرى.
قدمت لي أماندا يد العون وهي تسير بجواري وفتحت الباب الذي يؤدي إلى دواخل القلعة.
على الرغم من حقيقة أن لدي غرفة مانا تحت تصرفي ، إلا أنها لم تكن كافية لإرضائي ، حيث استنفدت غالبية مانا أثناء القتال.
“…شكرًا لك.”
رد سيلوغ مرة أخرى ، وكان صوته يحتوي على المزيد من تلميحات الرهبة.
جاهدت للتعبير عن امتناني حيث شعرت أن ساقي مثل الرصاص وتذبذبت الرؤية.
جاهدت للتعبير عن امتناني حيث شعرت أن ساقي مثل الرصاص وتذبذبت الرؤية.
‘ليس بعد.’
“هذه هي مهمتك التالية …”
ضغطت على أسناني وحركت ساقي بقوة ببرج الباب.
ظاهريًا ، حافظت على المظهر الجاد الذي كان لدي بعد هزيمة سوريول ، لكن داخليًا ، كنت أعاني من ألم مبرح كان يشع في كل جزء من جسدي.
“لا.”
من زاوية رؤيتي المشوهة ، استطعت أن أرى أماندا تقضم شفتيها بقلق وهي تراقب معاناتي. ومع ذلك ، كما لو أنها فهمت أفكاري ، أدارت رأسها بعيدًا وتظاهرت بأنها غير مدركة لمعاناتي.
استدار سيلوغ وخرج من القاعة ، داعيًا الشياطين للدخول.
كنت ممتنًا لذلك ، وحشدت كل القليل من قوة إرادتي ، دخلت أخيرًا إلى القلعة.
“في الوقت المناسب.”
صليل!
في هذه اللحظة بالتحديد ، انفتحت أبواب القاعة فجأة ودخل عدد من الأفراد إلى الفضاء.
لم أتنفس الصعداء إلا بعد سماعي صوت إغلاق الباب خلفي.
استدار سيلوغ وخرج من القاعة ، داعيًا الشياطين للدخول.
“… الحمد لله لقد فعلتها.”
كنت ممتنًا لذلك ، وحشدت كل القليل من قوة إرادتي ، دخلت أخيرًا إلى القلعة.
أصبح جسدي يعرج وتحولت رؤيتي إلى اللون الأسود بعد ذلك. مثلما كنت أتوقع أن أصطدم بالدرج أمامي ، شعرت بشيء ناعم يحتضنني ببطء عندما سمعت همسة ناعمة داخل أذني.
ميليسا علقت من الجانب.
“شكرا لعملكم الشاق.”
كان سيلوج يعتقد سابقًا أن الحرب كانت بمثابة نهاية للعفاريت ، لكن وجوده وحده أدى بمفرده إلى إنهاء الصراع.
***
“”الكونت إسكريون ، -، 1،478شيطانا-“
بعد إسبوع.
“أخبرني كم قتل كل واحد منهم من الشياطين.”
“تم فرز كل شيء تقريبًا“.
استدار سيلوغ وخرج من القاعة ، داعيًا الشياطين للدخول.
تردد صدى صوت سيلوغ العالي بصوت عالٍ عندما دخل قاعة كبيرة حيث كان يجلس عدد من الشخصيات خلف طاولة بيضاوية كبيرة مصنوعة من الخشب. انجذب نظره بشكل خاص إلى الشخص الذي كان يجلس على رأس الطاولة.
استدار سيلوغ وخرج من القاعة ، داعيًا الشياطين للدخول.
وبدا أنه غير مهتم إلى حد ما بما يجري وهو يسند رأسه على ذراعه التي كانت مسندة على الطاولة.
بعد تبادل النظرات مع الآخرين ، هز ريان كتفيه.
سأل معجبا سيلوغ بنظرة قصيرة.
“هل تم القضاء على كل الشياطين الأضعف؟“
***
“معظمهم ، نعم“.
ترنحت على الطاولة وأجبت بطريقة كسولة.
ورد سيلوج بنبرة مهيبة.
بدأت بالتحدث عندما وجهت انتباهي نحو الشياطين التي كانت أمامي.
شعر سيلوج بإحساس عارم من التبجيل والرهبة وهو يحدق في الشكل الذي كان جالسًا في نهاية الطاولة.
***
كان سيلوج يعتقد سابقًا أن الحرب كانت بمثابة نهاية للعفاريت ، لكن وجوده وحده أدى بمفرده إلى إنهاء الصراع.
شعر سيلوج بإحساس عارم من التبجيل والرهبة وهو يحدق في الشكل الذي كان جالسًا في نهاية الطاولة.
“لم أتوقع أن يصبح هذا الإنسان الضعيف قويًا جدًا …”
لقد استمعت إلى قائمة سيلوج ، مع تبديل نظراتي بين الشياطين التي ذكرت أسماؤها.
كان سيلوج مقتنعًا تمامًا بقدرات رين.
أومأ سيلوغ برأسه وأخرج لفافة.
احترمت العفاريت القوي وكان رين في عيون سيلوغ قويًا للغاية.
كانت رؤيتي مشوشة ، وكان عقلي غائما. لقد استغرق الأمر كل ما أملك من أجل منعه من الخروج على الفور.
نقر. نقر. نقر.
توقفت عندما اقتربت من مدخل القاعة. ثم تمتمت بشيء بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع دون الالتفاف.
مع استمرار الصمت في جميع أنحاء القاعة ، بدأ رين في إجراء حركات نقر خفيفة بإصبعه على الطاولة الخشبية.
فجأة سمعت صوت ريان يأتي من خلفي.
“… ماذا عن الشياطين المرتبة الكونت والماركيز ، ماذا يفعلون؟“
حولت تركيزي إلى سيلوغ واستفسرت.
“فيما يتعلق بهم ، ينتظرون الآن تعليماتكم في الخارج“.
مع هز كتفي ، نهضت ببطء من مقعدي ومدت يدي.
رد سيلوغ مرة أخرى ، وكان صوته يحتوي على المزيد من تلميحات الرهبة.
“فقط عندما اعتقدت أنني سأكون فقيرًا مرة أخرى من مشروع المدينة هذا.”
“إن قراره بجعل الشياطين تقاتل فيما بينهم يستحق حقًا احترامي.”
“حصلت عليه.”
في الجوهر ، من خلال مهاجمة نوعهم ، فقد خانوا عرقهم. بالطبع ، كان هذا تحت تهديد رين ، لكن بالنسبة للشياطين ، لم يحدث هذا فرقًا حقًا.
“لقد أحضرت لهم كما طلبت.”
على الرغم من الظروف ، فإن حقيقة أنهم خالفوا أسلوبهم الخاص أمر لا يرقى إليه الشك.
“آه ، أريد استراحة.”
إذا علمت الشياطين الأخرى بهذا الأمر ، فلا شك في أنهم سوف ينظرون إليهم بازدراء ويحتقرونهم. لقد كانت خطوة رائعة من جانب رين لجعلهم يقتلون أعضاء من نوعهم ، لأنه سيجعل خطط رين لجعلهم ينضمون إلى جانبه أبسط بكثير.
“فقط عندما اعتقدت أنني سأكون فقيرًا مرة أخرى من مشروع المدينة هذا.”
بعد كل شيء ، إذا لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه إلى جانب الإقامة مع رين الذي يمكن أن يُظهر لهم بعض الفوائد ، كان من المحتم أن يقبلوا أن يكونوا تحت سلطته.
على الرغم من أنني تناولت عدة جرعات وكان جسدي يتعافى ببطء ، فإن الإجراءات التي اتخذتها منذ لحظات قليلة قد استهلكت القليل من الطاقة التي تركتها في جسدي ، وكنت الآن بالكاد أتشبث بوعيي بخيط.
“بما أنهم كانوا ينتظرونني ، فمن الصواب أن أتحدث إليهم. دعهم في سيلوغ.”
حولت تركيزي بعيدًا عن الآخرين ونحو الشياطين الذين دخلوا لتوهم إلى القاعة. سرعان ما اختفت كل التعبيرات على وجهي.
“كما تتمنا.”
ميليسا علقت من الجانب.
أومأ سيلوغ برأسه بحذر.
“اعلم اعلم…”
تصرف سيلوغ كمرؤوس أمام رين على الرغم من حقيقة أنه كان رئيس الورك وكان يفتخر بمنصبه.
أومأ سيلوغ برأسه وأخرج لفافة.
كان لا بد من القول إن أداء رين خلال الأشهر القليلة الماضية قد نال احترامه حقًا.
كان سيلوج يعتقد سابقًا أن الحرب كانت بمثابة نهاية للعفاريت ، لكن وجوده وحده أدى بمفرده إلى إنهاء الصراع.
استدار سيلوغ وخرج من القاعة ، داعيًا الشياطين للدخول.
كانت رؤيتي مشوشة ، وكان عقلي غائما. لقد استغرق الأمر كل ما أملك من أجل منعه من الخروج على الفور.
***
“شكرا لك ، سيلوج“.
‘أريد أن أعود.’
عندما فكرت في كل الكنوز التي كانت بحوزة الشيطان ، لاحظت أنني بدأت أخيرًا أشعر بالطاقة تدخل جسدي مرة أخرى.
حقيقة وجود القليل من المانا في هذا العالم كانت تسبب لي الصداع. بعد أن حصلت مؤخرًا على رتبة SS]-[ ، كان الشيء الوحيد الذي كنت أطلبه أكثر هو المانا ، لكن هذا العالم كان ينقصه هذا المورد بالذات.
حقيقة وجود القليل من المانا في هذا العالم كانت تسبب لي الصداع. بعد أن حصلت مؤخرًا على رتبة SS]-[ ، كان الشيء الوحيد الذي كنت أطلبه أكثر هو المانا ، لكن هذا العالم كان ينقصه هذا المورد بالذات.
كان من المهم أيضًا التأكيد على حقيقة أن إصاباتي كانت لا تزال شديدة وأن الجلوس لا يزال يسبب لي قدرًا كبيرًا من الألم.
كان سيلوج مقتنعًا تمامًا بقدرات رين.
احتاج جسدي إلى مانا من أجل التعافي ، ولكن كان هناك نقص واضح في المانا في الهواء ، لذلك كان وقت التعافي أطول بكثير مما كان يجب أن يكون.
كان حقا.
على الرغم من حقيقة أن لدي غرفة مانا تحت تصرفي ، إلا أنها لم تكن كافية لإرضائي ، حيث استنفدت غالبية مانا أثناء القتال.
“دعني اذهب معك.”
بالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى مدى صعوبة واستهلاك الوقت بالنسبة لي لتفعيل غرفة مانا من أجل تجديد إمدادات مانا بالكامل ، بدأ رأسي ينبض بشكل مكثف.
ميليسا علقت من الجانب.
“كيف مزعج …”
تجعدت حوافي وخطر ببالي فكرة.
كان حقا.
هزت ميليسا رأسها. على الرغم من حقيقة أنها بدت غير منزعجة ، كان هناك دليل على خيبة أمل مكتوبة في جميع أنحاء وجهها.
“شيء ما في ذهنك ، رين؟“
“نعم.”
فجأة سمعت صوت ريان يأتي من خلفي.
“لا شيء كثيرًا ، كنت أفكر فقط في أنني أريد العودة إلى الأرض. لقد سئمت نوعًا ما من هذا الكوكب.”
عندما رفعت رأسي للنظر إلى ريان ، شعرت بالدهشة عندما لاحظت أن الجميع كان ينظر إلي في الوقت الحالي.
حقيقة وجود القليل من المانا في هذا العالم كانت تسبب لي الصداع. بعد أن حصلت مؤخرًا على رتبة SS]-[ ، كان الشيء الوحيد الذي كنت أطلبه أكثر هو المانا ، لكن هذا العالم كان ينقصه هذا المورد بالذات.
ترنحت على الطاولة وأجبت بطريقة كسولة.
توقفت عندما اقتربت من مدخل القاعة. ثم تمتمت بشيء بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع دون الالتفاف.
“لا شيء كثيرًا ، كنت أفكر فقط في أنني أريد العودة إلى الأرض. لقد سئمت نوعًا ما من هذا الكوكب.”
“اعمل لي معروفا وراقب الشياطين بينما أعود وأرتاح قليلا.”
بعد تبادل النظرات مع الآخرين ، هز ريان كتفيه.
“آسف لكسرها لك ، ولكن لا يزال لدينا الكثير من الأشياء التي يجب اكتشافها قبل العودة إلى الأرض. أولاً ، الترتيبات المتعلقة بالمدينة التي تخطط لبناءها ، ثم الشياطين التي -“
“لقد أظهرت لك الرحمة بالفعل مرة واحدة. تأكد من أن تقدر حياتك“.
“اعلم اعلم…”
مع هز كتفي ، نهضت ببطء من مقعدي ومدت يدي.
تركت تنهيدة عميقة وأنا أرجع رأسي إلى الوراء فوق الطاولة ولوح بيدي بطريقة غير مهتمة.
“اعلم اعلم…”
“آه ، أريد استراحة.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالإثارة عندما فكرت في كل الكنوز التي ستنتهي في حوزتي.
“لا نحن جميعًا“.
لقد استمعت إلى قائمة سيلوج ، مع تبديل نظراتي بين الشياطين التي ذكرت أسماؤها.
ميليسا علقت من الجانب.
لقد استمعت إلى قائمة سيلوج ، مع تبديل نظراتي بين الشياطين التي ذكرت أسماؤها.
طلبت رفع رأسي قليلاً.
غادرت القاعة على الفور بعد ذلك.
“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟“
كان لديهم جميعًا نظرة الخضوع والهزيمة الملصقة على وجوههم في الوقت الحالي.
“لا.”
ابتسمت بارتياح عندما رأيت هذا.
هزت ميليسا رأسها. على الرغم من حقيقة أنها بدت غير منزعجة ، كان هناك دليل على خيبة أمل مكتوبة في جميع أنحاء وجهها.
“إن قراره بجعل الشياطين تقاتل فيما بينهم يستحق حقًا احترامي.”
تجعدت حوافي وخطر ببالي فكرة.
السبب الوحيد الذي جعلني ما زلت متمسكًا هو أنني لم أرغب في إظهار أي ضعف للشياطين.
“هممم … أتذكر أنه كان هناك خزانة في قلعة أزيروث حيث كان هناك الكثير من الأعشاب. في الواقع ، الآن بعد أن غزونا الكوكب كله ، هناك الكثير من الكنوز التي يتعين علينا جمعها.”
“معظمهم ، نعم“.
عندما فكرت في كل الكنوز التي كانت بحوزة الشيطان ، لاحظت أنني بدأت أخيرًا أشعر بالطاقة تدخل جسدي مرة أخرى.
“اعمل لي معروفا وراقب الشياطين بينما أعود وأرتاح قليلا.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالإثارة عندما فكرت في كل الكنوز التي ستنتهي في حوزتي.
أعتقد أنهم يهتمون ببشرتهم أكثر من أقربائهم.
“فقط عندما اعتقدت أنني سأكون فقيرًا مرة أخرى من مشروع المدينة هذا.”
طلبت رفع رأسي قليلاً.
وقفت من مقعدي ونظرت إلى الآخرين.
صليل!
“حسنًا ، يا -“
“لقد أحضرت لهم كما طلبت.”
صليل!
أعتقد أنهم يهتمون ببشرتهم أكثر من أقربائهم.
في هذه اللحظة بالتحديد ، انفتحت أبواب القاعة فجأة ودخل عدد من الأفراد إلى الفضاء.
حولت تركيزي بعيدًا عن الآخرين ونحو الشياطين الذين دخلوا لتوهم إلى القاعة. سرعان ما اختفت كل التعبيرات على وجهي.
“في الوقت المناسب.”
فجأة سمعت صوت ريان يأتي من خلفي.
“نظرًا لأنهم جميعًا شياطين رفيعة المستوى ، يجب أن يعرفوا المكان الذي يحتوي على أكبر عدد من الكنوز وأين يقع.”
————— ترجمة FLASH
جعل الفكر عيني أكثر حدة ، وبدون أن أنوي ذلك ، أطلقت بعضًا من هالتي ، والتي كان لها تأثير قمع الشياطين التي كانت موجودة.
ساد جو صامت المنطقة حيث لم يجرؤ أي من الشياطين على الكلام.
“لقد أحضرت لهم كما طلبت.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالإثارة عندما فكرت في كل الكنوز التي ستنتهي في حوزتي.
كان صوت سيلوج يتكسر وهو يحاول التحدث. لم أكلف نفسي عناء النظر إليه ، لكنني أومأت برأسي قبل الجلوس على كرسي.
‘أريد أن أعود.’
“شكرًا لك.”
بعد إسبوع.
بينما كنت أضع رأسي مكتوفي الأيدي على يدي التي كانت مدعومة على الطاولة ، كنت أغمض نظري على الشياطين المختلفة التي كانت موجودة.
على الرغم من أنني تناولت عدة جرعات وكان جسدي يتعافى ببطء ، فإن الإجراءات التي اتخذتها منذ لحظات قليلة قد استهلكت القليل من الطاقة التي تركتها في جسدي ، وكنت الآن بالكاد أتشبث بوعيي بخيط.
ساد جو صامت المنطقة حيث لم يجرؤ أي من الشياطين على الكلام.
السبب الوحيد الذي جعلني ما زلت متمسكًا هو أنني لم أرغب في إظهار أي ضعف للشياطين.
حولت تركيزي إلى سيلوغ واستفسرت.
“عظيم“.
“أخبرني كم قتل كل واحد منهم من الشياطين.”
مع هز كتفي ، نهضت ببطء من مقعدي ومدت يدي.
“نعم.”
ضاقت عيناي بينما كنت أدق على جانب الباب ، وأطلقت نفحة من الهالة.
أومأ سيلوغ برأسه وأخرج لفافة.
عندما رفعت رأسي للنظر إلى ريان ، شعرت بالدهشة عندما لاحظت أن الجميع كان ينظر إلي في الوقت الحالي.
من الواضح أنه كان مستعدًا.
“هذه هي مهمتك التالية …”
“ماركيز رانتارك ، 23491 شيطانًا ، ماركيز إيفاسوف ، 27 ، 872 ، ماركيز …”
“… الحمد لله لقد فعلتها.”
لقد استمعت إلى قائمة سيلوج ، مع تبديل نظراتي بين الشياطين التي ذكرت أسماؤها.
على الرغم من أنني تناولت عدة جرعات وكان جسدي يتعافى ببطء ، فإن الإجراءات التي اتخذتها منذ لحظات قليلة قد استهلكت القليل من الطاقة التي تركتها في جسدي ، وكنت الآن بالكاد أتشبث بوعيي بخيط.
كان لديهم جميعًا نظرة الخضوع والهزيمة الملصقة على وجوههم في الوقت الحالي.
“لقد أحضرت لهم كما طلبت.”
“لقد قاموا بالتأكيد بالكثير من العمل.”
“حسنًا ، يا -“
ربما استغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لكنهم بالتأكيد قضوا على عدد كبير من الشياطين.
هزت ميليسا رأسها. على الرغم من حقيقة أنها بدت غير منزعجة ، كان هناك دليل على خيبة أمل مكتوبة في جميع أنحاء وجهها.
أعتقد أنهم يهتمون ببشرتهم أكثر من أقربائهم.
“اعمل لي معروفا وراقب الشياطين بينما أعود وأرتاح قليلا.”
مع هز كتفي ، نهضت ببطء من مقعدي ومدت يدي.
“”الكونت إسكريون ، -، 1،478شيطانا-“
————— ترجمة FLASH
“شكرا لك ، سيلوج“.
فجأة سمعت صوت ريان يأتي من خلفي.
بدأت بالتحدث عندما وجهت انتباهي نحو الشياطين التي كانت أمامي.
تجعدت حوافي وخطر ببالي فكرة.
“حسنًا ، أنا راضٍ عما أسمعه. يبدو أنكم جميعًا أنجزتم بطاعة المهمة التي كلفتكم بها. أنا سعيد جدًا.”
“حصلت عليه.”
صفقت يدي مرة وتوجهت نحو باب الصالة.
“اعلم اعلم…”
“هذه هي مهمتك التالية …”
“اكشفوا لي عن مواقع جميع الخزائن الموجودة على هذا الكوكب.”
توقفت عندما اقتربت من مدخل القاعة. ثم تمتمت بشيء بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع دون الالتفاف.
“لقد قاموا بالتأكيد بالكثير من العمل.”
“اكشفوا لي عن مواقع جميع الخزائن الموجودة على هذا الكوكب.”
عندما رفعت رأسي للنظر إلى ريان ، شعرت بالدهشة عندما لاحظت أن الجميع كان ينظر إلي في الوقت الحالي.
“… عندما أعني كل شيء ، أعني كل شيء.”
أصبح جسدي يعرج وتحولت رؤيتي إلى اللون الأسود بعد ذلك. مثلما كنت أتوقع أن أصطدم بالدرج أمامي ، شعرت بشيء ناعم يحتضنني ببطء عندما سمعت همسة ناعمة داخل أذني.
ضاقت عيناي بينما كنت أدق على جانب الباب ، وأطلقت نفحة من الهالة.
بعد إسبوع.
“لقد أظهرت لك الرحمة بالفعل مرة واحدة. تأكد من أن تقدر حياتك“.
كان لديهم جميعًا نظرة الخضوع والهزيمة الملصقة على وجوههم في الوقت الحالي.
غادرت القاعة على الفور بعد ذلك.
عندما رفعت رأسي للنظر إلى ريان ، شعرت بالدهشة عندما لاحظت أن الجميع كان ينظر إلي في الوقت الحالي.
يجب أن يكون هذا كافيا.
غادرت القاعة على الفور بعد ذلك.
ظاهريًا ، حافظت على المظهر الجاد الذي كان لدي بعد هزيمة سوريول ، لكن داخليًا ، كنت أعاني من ألم مبرح كان يشع في كل جزء من جسدي.
حقيقة وجود القليل من المانا في هذا العالم كانت تسبب لي الصداع. بعد أن حصلت مؤخرًا على رتبة SS]-[ ، كان الشيء الوحيد الذي كنت أطلبه أكثر هو المانا ، لكن هذا العالم كان ينقصه هذا المورد بالذات.
———-—-
ضاقت عيناي بينما كنت أدق على جانب الباب ، وأطلقت نفحة من الهالة.
بعد كل شيء ، إذا لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه إلى جانب الإقامة مع رين الذي يمكن أن يُظهر لهم بعض الفوائد ، كان من المحتم أن يقبلوا أن يكونوا تحت سلطته.
اية (80) وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ (81)سورة المائدة الاية (81)
لم أتنفس الصعداء إلا بعد سماعي صوت إغلاق الباب خلفي.
إذا علمت الشياطين الأخرى بهذا الأمر ، فلا شك في أنهم سوف ينظرون إليهم بازدراء ويحتقرونهم. لقد كانت خطوة رائعة من جانب رين لجعلهم يقتلون أعضاء من نوعهم ، لأنه سيجعل خطط رين لجعلهم ينضمون إلى جانبه أبسط بكثير.
ميليسا علقت من الجانب.
“لم أتوقع أن يصبح هذا الإنسان الضعيف قويًا جدًا …”
لحسن الحظ ، تمكن الآخرون من فهم ما كنت أحاول نقله ، وأومأوا جميعًا برؤوسهم مع الحفاظ على تعبيرات جادة.
