المضي قدما [2]
654 المضي قدما [2]
“لقد مر وقت طويل.”
وفقًا للمعلومات التي قدمتها لي الشياطين ، كان هناك ما مجموعه ثمانية خزائن موجودة على سطح هذا الكوكب.
نظر إليّ الشيطان بنظرة مرتبكة.
من المحتمل أن يكون هناك المزيد ، لكن هذه هي كل المعلومات التي شاركتها الشياطين معي. يبقى أن نرى في المستقبل ما إذا كانت هذه هي الحقيقة أم لا.
وفقًا للمعلومات التي قدمتها لي الشياطين ، كان هناك ما مجموعه ثمانية خزائن موجودة على سطح هذا الكوكب.
“هل هذه هي القلعة الرئيسية؟“
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
توقفت للنظر في المسافة ، حيث ظهرت قلعة سوداء هائلة وغريبة في رؤيتي.
أصبح وجهه شديد الخطورة.
تسبب النسيم اللطيف الذي استمر في الهواء في تأرجح العديد من الجسور النحيلة ، التي كانت متصلة بالمنحدرات الصخرية الكبيرة والمنحدرة ، بتكاسل في الهواء.
أقامت الجسور صلة بين المنحدرات والقلعة ، التي كانت تطفو في منتصف عمود صخري كان محاطًا من جميع الجوانب بالفراغ. لقد أعجبني هيكلها وتصميمها المهيب.
“تعال ، دعنا نذهب.”
لم يكن أقل من تحفة هيكلية.
هز هيملوك رأسه مرة أخرى وهو يدير رأسه ليحدق في المسافة ويتمتم بشيء.
‘… لحسن الحظ ، يمكنني الآن الطيران. لولا هذه الحقيقة ، لكنت واجهت مشكلة في عبور تلك الجسور.
شعرت بالمرارة عندما رأيت هذا المشهد.
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
اقتربت مني أماندا وهي تنحني لتنظر إليّ من الأسفل.
عندما التفت إلى الشيطان بجانبي ، دفعت رأسي.
هز هيملوك رأسه مرة أخرى وهو يدير رأسه ليحدق في المسافة ويتمتم بشيء.
“حسنًا ، أحضرني“.
“رن أنت …!”
“نعم.”
سأل هيملوك ، يشتبك يديه خلف ظهره.
برفرفة من جناحيه ، طار الشيطان في الهواء وتوجه مباشرة إلى القلعة. أحدق في شخصيته من حيث وقفت ، التفت لأنظر إلى أماندا بجانبي. ظهرت نظرة معقدة على وجهي.
بدا الشيطان مترددًا في النظر إلي مباشرة ، كما يتضح من الطريقة التي حني بها رأسه. تبادل النظرات مع أماندا ، دخل كلانا في فرضية القلعة.
“… لن تجد صعوبة في الوصول إلى هناك ، أليس كذلك؟“
“هل هذه هي القلعة الرئيسية؟“
“لا.”
“… في الواقع ، يبدو أن الاتحاد يتستر على كل ما يحدث. من مظهره ، إما أنهم يعملون مع الشخص المسؤول عن هذا أو لا يريدون إخبار الجمهور بحقيقة أنهم مليئة بالجواسيس “.
هزت أماندا رأسها برفق قبل أن تزيل قلادة صغيرة من رقبتها وتضعه بعيدًا. انتشر تذبذب قوي للطاقة في جميع أنحاء المنطقة التي كنا فيها وبدأ جسدها في الارتفاع بلطف.
بلع-!
شعرت بالمرارة عندما رأيت هذا المشهد.
“نحن هنا.”
“لماذا أخفيت حقيقة أنك اخترقت رتبة S]-[؟“
“هآا …”
لأكون صريحًا ، لقد صدمتني عندما علمت أنها قد انتقلت بالفعل إلى رتبة S]-[ قبل أن أعرف ذلك. اكتشفت ذلك مؤخرًا فقط ، وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي.
فتح الكتاب بعناية ، وقرأ المحتويات قبل الرد.
“تعال ، دعنا نذهب.”
تسبب النسيم اللطيف الذي استمر في الهواء في تأرجح العديد من الجسور النحيلة ، التي كانت متصلة بالمنحدرات الصخرية الكبيرة والمنحدرة ، بتكاسل في الهواء.
تردد صدى صوت أماندا الناعم داخل رأسي. هززت رأسي ورفعت بلطف في الهواء. لقد تابعتها بعد ذلك.
بالاستماع إلى كلمات هيملوك ، تم تقويم ظهر مو جينهاو.
لم تكن المسافة بين الجرف والقلعة بعيدة جدًا. استغرق الأمر منا حوالي خمس دقائق فقط للوصول إلى هناك.
لم يُظهر هيملوك أي رد فعل تجاه كلمات موجينهاو.
“إنها أكبر مما كنت أعتقد“.
“قلت تعال.”
لم يكن الأمر كذلك حتى تم زرع قدمي بقوة على الأرض حتى أدركت مدى ضخامة القلعة حقًا. كان ارتفاع القلعة ، الذي يزيد عن خمسمائة قدم ، مماثلاً لارتفاع ناطحة سحاب نموذجية.
عندما التفت إلى الشيطان بجانبي ، دفعت رأسي.
كانت المنطقة المحيطة بالقلعة محاطة بضباب أسود ، مما جعل القلعة تبدو غريبة للغاية.
قبل أن أعرف ذلك ، كنا قد وصلنا أمام بوابة معدنية ضخمة تصل إلى قمة المبنى.
كان هناك الشيطان من قبل ، وكان ينتظر أنا وأماندا أمام باب كبير ومهيب.
لم تكن المسافة بين الجرف والقلعة بعيدة جدًا. استغرق الأمر منا حوالي خمس دقائق فقط للوصول إلى هناك.
“من فضلك اتبعني.”
كلماته منطقية. إنه مجرد شيطان مصنف في الكونت ، ولا توجد طريقة ليعرف كيف يفتح الباب.
بدا الشيطان مترددًا في النظر إلي مباشرة ، كما يتضح من الطريقة التي حني بها رأسه. تبادل النظرات مع أماندا ، دخل كلانا في فرضية القلعة.
“هل هذه هي القلعة الرئيسية؟“
كان المظهر الخارجي للقلعة مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المظهر الداخلي للقلعة ، والذي تميز بسقوف عالية للغاية وزخارف فاخرة ولوحات وتماثيل أعطت الانطباع بأن المساحة كانت نظيفة للغاية ومنظمة بشكل جيد.
“أنا أفهم. ماذا عن المدن الأخرى؟“
“نوع من يذكرني بمقر المرتزقة الخاص بي.”
بعد أن وقع في تأمل عميق ، استرخى حاجبه للحظة وطرح سؤالاً آخر.
لقد فقدت عدد المرات التي تعرضت فيها للإهانة بسبب عرضها الخارجي.
التفت لألقي نظرة على الشيطان الذي قادنا إلى هنا.
“نحن هنا.”
أثناء تدليك حلقي ، أومأت برأسي.
قبل أن أعرف ذلك ، كنا قد وصلنا أمام بوابة معدنية ضخمة تصل إلى قمة المبنى.
هز هيملوك رأسه مرة أخرى وهو يدير رأسه ليحدق في المسافة ويتمتم بشيء.
يبدو أن سطح الباب المعدني محفور بعدد من الرموز والأحرف الرونية المختلفة التي لم تكن مجهولة بالنسبة لي ، واستناداً إلى المواد المستخدمة ، كان بإمكاني القول بشكل أو بآخر أنني لا أستطيع الدخول في الباب باستخدام القوة الغاشمة.
“هذه…”
“هذا يجعل الأمور معقدة بعض الشيء …”
“لقد أتيت بنية اقتحام الباب ونهب كل ما كان على الجانب الآخر ، لكن بالنظر إلى مدى ثخانة البوابة ، لا أعتقد أن هذا خيار متاح بعد الآن …”
“نوع من يذكرني بمقر المرتزقة الخاص بي.”
التفت لألقي نظرة على الشيطان الذي قادنا إلى هنا.
ثم أحضرت الجرم السماوي إلى فمي ، مما أثار صدمة أماندا.
“كيف تفتح الباب؟“
“أرى…”
“إيه؟“
طمأنتها ووضعت الجرم السماوي داخل فمي قبل البلع.
نظر إليّ الشيطان بنظرة مرتبكة.
لم يُظهر هيملوك أي رد فعل تجاه كلمات موجينهاو.
ضاقت عيناي ، وأشرت إلى البوابة الكبيرة أمامي.
‘هذا مؤلم…’
“ألم تسمعني؟ كيف أفتح البوابة؟“
كان هناك الشيطان من قبل ، وكان ينتظر أنا وأماندا أمام باب كبير ومهيب.
“هذه…”
لقد فقدت عدد المرات التي تعرضت فيها للإهانة بسبب عرضها الخارجي.
أظهر الشيطان نظرة مضطربة وهو ينظر نحو يمينه ويساره. في النهاية ، أدرك أنه لم يكن هناك أحد حاضرًا ، ارتجف قليلاً وهو يخفض رأسه ويتمتم.
لقد فقدت عدد المرات التي تعرضت فيها للإهانة بسبب عرضها الخارجي.
“هذا الخادم لا يعرف … القائد السابق فقط يعرف كيف يفتح الباب. ترتيبي منخفض جدًا لدرجة يصعب معها معرفة-“
“مستخدم السيف …”
“هذا يكفي.”
ثم سعلت عدة مرات قبل أن أهدأ أخيرًا.
رفعت يدي لمنع الشيطان من الكلام.
بدت كلماتي المفاجئة وكأنها أربكت أماندا وهي تضع رأسها جانبًا وتنظر إلي بنظرة مرتبكة.
وفرت له لمحة ، استدرت لأركز انتباهي مرة أخرى على البوابة الكبيرة.
“لقد أتيت بنية اقتحام الباب ونهب كل ما كان على الجانب الآخر ، لكن بالنظر إلى مدى ثخانة البوابة ، لا أعتقد أن هذا خيار متاح بعد الآن …”
كلماته منطقية. إنه مجرد شيطان مصنف في الكونت ، ولا توجد طريقة ليعرف كيف يفتح الباب.
“إذا أخذنا في الحسبان أيضًا إمكانية أن يكون للاتحاد دور في هذا الأمر ، فهذا لا يترك لي سوى اثنين من الأفراد في ذهني.”
لحسن الحظ ، لم أكن مستعدًا تمامًا لأنني أخرجت ببطء كرة صغيرة من مساحي الأبعاد.
“هل هناك شيء آخر معروف عن الكيان؟ هل هو مجرد شخص واحد؟ عدة أشخاص؟ … كيف يقاتل؟“
“هذه…”
تشكلت ابتسامة خفية على وجهي وأنا أحدق في الشكل الذي تحول قبلي.
بدأ الهواء المحيط بالغرفة يرتجف على الفور عندما انفجرت طاقة شيطانية في الهواء ، مما جعل الشيطان يسقط على ركبتيه.
اية (81) ۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ (82)سورة المائدة الاية (82)
لم يكن الشخص الوحيد الذي تأثر حيث كان وجه أماندا شاحبًا إلى حد كبير حيث تعثرت بضع خطوات للوراء.
مد يده ، وتمتم بصوت يرتجف.
متجاهلة الضجة التي تدور من حولي ، لاحظت بهدوء الجرم السماوي الذي كان بين يدي.
أظهر الشيطان نظرة مضطربة وهو ينظر نحو يمينه ويساره. في النهاية ، أدرك أنه لم يكن هناك أحد حاضرًا ، ارتجف قليلاً وهو يخفض رأسه ويتمتم.
“أنا سعيد لأنني لم أقتلك“.
لم يكن الشخص الوحيد الذي تأثر حيث كان وجه أماندا شاحبًا إلى حد كبير حيث تعثرت بضع خطوات للوراء.
ثم أحضرت الجرم السماوي إلى فمي ، مما أثار صدمة أماندا.
بلع-!
“رن أنت …!”
“من فضلك اتبعني.”
“لا تقلق.”
بالاستماع إلى كلمات هيملوك ، تم تقويم ظهر مو جينهاو.
طمأنتها ووضعت الجرم السماوي داخل فمي قبل البلع.
“إنها أكبر مما كنت أعتقد“.
بلع-!
لم يُظهر هيملوك أي رد فعل تجاه كلمات موجينهاو.
“مر وقت منذ أن فعلت هذا …”
“إيه؟“
“أوك“.
بدا الشيطان مترددًا في النظر إلي مباشرة ، كما يتضح من الطريقة التي حني بها رأسه. تبادل النظرات مع أماندا ، دخل كلانا في فرضية القلعة.
عندما ابتلعت الجرم السماوي ، تشكلت الدموع في زاوية عيني ، وشعرت بضيق في مؤخرة حلقي. أخذ زجاجة من الماء من مساحة البعد الخاصة بي ، قمت بضخها في حركة سريعة واحدة ، مما يسهل على الجرم السماوي أن يتحرك إلى أسفل حلقي.
تردد صدى صوت أماندا الناعم داخل رأسي. هززت رأسي ورفعت بلطف في الهواء. لقد تابعتها بعد ذلك.
“هآا …”
“هل هناك شيء آخر معروف عن الكيان؟ هل هو مجرد شخص واحد؟ عدة أشخاص؟ … كيف يقاتل؟“
ابتلع الجرم السماوي بالكامل داخل فمي ، قمت بتدليك حلقي قليلاً.
عندما كانت أماندا على وشك التحدث مرة أخرى ، بدأ الهواء من حولنا في التحريك وشكلت شخصية ببطء أمامي.
‘هذا مؤلم…’
“هل انت بخير؟“
“لا.”
اقتربت مني أماندا وهي تنحني لتنظر إليّ من الأسفل.
“أوك“.
أثناء تدليك حلقي ، أومأت برأسي.
“هآا …”
“أنا بخير. إنه يؤلم قليلاً.”
جعل مو جينهاو نفسه في المنزل حيث جلس على أحد الأرائك الجلدية للمكتب.
ثم سعلت عدة مرات قبل أن أهدأ أخيرًا.
يميل يده على جانب الأريكة ، وحاجبه مجعدان.
بعد ذلك أخذت نفسا عميقا وتمتم.
“شارك“.
“أظهر.”
توقفت للنظر في المسافة ، حيث ظهرت قلعة سوداء هائلة وغريبة في رؤيتي.
“رن؟“
“كل من هو المسؤول عن كل هذا من مدينة أشتون“.
بدت كلماتي المفاجئة وكأنها أربكت أماندا وهي تضع رأسها جانبًا وتنظر إلي بنظرة مرتبكة.
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
أعطيتها إيماءة طفيفة للإشارة إلى أن كل شيء على ما يرام ، ثم وجهت بعضًا من مانا ووجهتها نحو القلب الذي كان لا يزال موجودًا داخل جسدي.
“لماذا أخفيت حقيقة أنك اخترقت رتبة S]-[؟“
بمجرد أن وجهت مانا نحو القلب ، بدأ القلب يهتز ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يبدأ في النبض داخل جسدي.
أقامت الجسور صلة بين المنحدرات والقلعة ، التي كانت تطفو في منتصف عمود صخري كان محاطًا من جميع الجوانب بالفراغ. لقد أعجبني هيكلها وتصميمها المهيب.
فتحت فمي وتحدثت مرة أخرى.
يميل يده على جانب الأريكة ، وحاجبه مجعدان.
“قلت تعال.”
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
هذه المرة كانت نبرة صوتي أعمق بكثير من ذي قبل.
لم يكن الشخص الوحيد الذي تأثر حيث كان وجه أماندا شاحبًا إلى حد كبير حيث تعثرت بضع خطوات للوراء.
عندما كانت أماندا على وشك التحدث مرة أخرى ، بدأ الهواء من حولنا في التحريك وشكلت شخصية ببطء أمامي.
لم ينتقل أخيرًا إلا بعد أن دخل أحدهم الغرفة.
” هاييك!”
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
دفع الظهور المفاجئ للشخصية الشيطان المصنف في التصنيف الكونت إلى الصراخ مرعوبًا والتراجع بضع خطوات.
***
مد يده ، وتمتم بصوت يرتجف.
“كيف هي الاستعدادات؟“
“نعم … دوقتك!”
بمجرد أن وجهت مانا نحو القلب ، بدأ القلب يهتز ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يبدأ في النبض داخل جسدي.
تشكلت ابتسامة خفية على وجهي وأنا أحدق في الشكل الذي تحول قبلي.
نقر هيملوك بإبهامه على يده.
فتحت فمي ، سلمت عليه.
قبل أن أعرف ذلك ، كنا قد وصلنا أمام بوابة معدنية ضخمة تصل إلى قمة المبنى.
“لقد مر وقت طويل.”
أصبح وجهه شديد الخطورة.
***
“لماذا أخفيت حقيقة أنك اخترقت رتبة S]-[؟“
مقر مونوليث.
أظهر الشيطان نظرة مضطربة وهو ينظر نحو يمينه ويساره. في النهاية ، أدرك أنه لم يكن هناك أحد حاضرًا ، ارتجف قليلاً وهو يخفض رأسه ويتمتم.
مرت نظرة هيملوك عبر الألواح الزجاجية لمكتبه وحدق في المسافة. ولفترة غير معروفة ، استمر في التحديق في المسافة دون أن يقول أو يفعل أي شيء.
“هآا …”
لم ينتقل أخيرًا إلا بعد أن دخل أحدهم الغرفة.
“كيف هي الاستعدادات؟“
“هل هناك شيء آخر معروف عن الكيان؟ هل هو مجرد شخص واحد؟ عدة أشخاص؟ … كيف يقاتل؟“
“كل شيء يسير بسلاسة.”
عندما التفت إلى الشيطان بجانبي ، دفعت رأسي.
جعل مو جينهاو نفسه في المنزل حيث جلس على أحد الأرائك الجلدية للمكتب.
“حسنًا ، أحضرني“.
يميل يده على جانب الأريكة ، وحاجبه مجعدان.
بمجرد أن وجهت مانا نحو القلب ، بدأ القلب يهتز ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يبدأ في النبض داخل جسدي.
“… في الواقع ، ليس كل شيء يسير بسلاسة. لقد قضى كيان غامض على جميع جواسيسنا العاملين في مدينة أشتون.”
كرر هيملوك بعد رؤية مظهر موجينهاو المرتبك.
لم يُظهر هيملوك أي رد فعل تجاه كلمات موجينهاو.
عندما كانت أماندا على وشك التحدث مرة أخرى ، بدأ الهواء من حولنا في التحريك وشكلت شخصية ببطء أمامي.
ثم أومأ برأسه ببطء.
“قلت تعال.”
“أنا أفهم. ماذا عن المدن الأخرى؟“
يميل يده على جانب الأريكة ، وحاجبه مجعدان.
“كل شيء يسير بسلاسة هناك.”
“كيف هي الاستعدادات؟“
“أرى…”
“نعم … دوقتك!”
هز هيملوك رأسه مرة أخرى وهو يدير رأسه ليحدق في المسافة ويتمتم بشيء.
فتحت فمي وتحدثت مرة أخرى.
“من هذا وحده ، يمكننا أن نفترض أن المسؤول عن قتل جواسيسنا هو شخص من مدينة أشتون“.
وفقًا للمعلومات التي قدمتها لي الشياطين ، كان هناك ما مجموعه ثمانية خزائن موجودة على سطح هذا الكوكب.
“ها”؟
“… لن تجد صعوبة في الوصول إلى هناك ، أليس كذلك؟“
“كل من هو المسؤول عن كل هذا من مدينة أشتون“.
بالاستماع إلى كلمات هيملوك ، تم تقويم ظهر مو جينهاو.
كرر هيملوك بعد رؤية مظهر موجينهاو المرتبك.
“اه صحيح.”
تسبب النسيم اللطيف الذي استمر في الهواء في تأرجح العديد من الجسور النحيلة ، التي كانت متصلة بالمنحدرات الصخرية الكبيرة والمنحدرة ، بتكاسل في الهواء.
وافق مو جينهاو على التقييم عندما أومأ برأسه.
“قلت تعال.”
سأل هيملوك ، يشتبك يديه خلف ظهره.
“أنا أفهم. ماذا عن المدن الأخرى؟“
“هل هناك شيء آخر معروف عن الكيان؟ هل هو مجرد شخص واحد؟ عدة أشخاص؟ … كيف يقاتل؟“
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
“من بين ما جمعناه ، يبدو أن الكيان هو شخص يستخدم السيف. لم يتم تأكيد هذا بنسبة مائة بالمائة لأنه يقضي على جميع ضحاياه بعد قتلهم. ومع ذلك ، نظرًا لأن الأشخاص الذين يقتلهم هم متعاقدون ، بعد الاتصال الشياطين الذين تم التعاقد معهم ، تمكنا من معرفة أنه يبدو أنه شخص يستخدم السيف “.
“من القائمة ، يمكننا أن نجمع أنه قتل اثنين من الأفراد المصنفين على مستوى[S] . ومن هذا وحده ، يمكننا تحديد أن الجاني هو شخص بهذه الرتبة. وهذا يجعل الأمور أسهل كثيرًا بالنسبة لنا لتضييق نطاقها نظرًا لوجودها” العديد من مصنعي التصنيف [S] في مدينة أشتون “.
“مستخدم السيف …”
“رن؟“
غمغم هيلموك في نفسه.
“شارك“.
“من في قائمة الأفراد الذين قتلهم؟“
إن فكرة عبور تلك الجسور الرفيعة المتصلة بالقلعة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري. المشهد لم يكن لضعاف القلوب.
حواجب مو جينهاو مجعدة.
بلع-!
يمد يده ، فتجسد في يديه مجلة.
يمد يده ، فتجسد في يديه مجلة.
فتح الكتاب بعناية ، وقرأ المحتويات قبل الرد.
“مع الأخذ في الاعتبار كل ما نعرفه حتى الآن ، يتبادر إلى الذهن العديد من الأشخاص. ومع ذلك ، إذا كان عليّ أن أقوم بتخمين تقريبي ، فسأقول إن الجاني هو إما 876 ، رين دوفر ، أو … كيفن فوس.
“حتى الآن ، معظم القتلى هم أعضاء رفيعو المستوى في الاتحاد. وهناك عضوان من ذوي الرتب المنخفضة مدرجان أيضًا على القائمة.”
“حتى الآن ، معظم القتلى هم أعضاء رفيعو المستوى في الاتحاد. وهناك عضوان من ذوي الرتب المنخفضة مدرجان أيضًا على القائمة.”
نقر هيملوك بإبهامه على يده.
“كل شيء يسير بسلاسة هناك.”
بعد أن وقع في تأمل عميق ، استرخى حاجبه للحظة وطرح سؤالاً آخر.
“مع الأخذ في الاعتبار كل ما نعرفه حتى الآن ، يتبادر إلى الذهن العديد من الأشخاص. ومع ذلك ، إذا كان عليّ أن أقوم بتخمين تقريبي ، فسأقول إن الجاني هو إما 876 ، رين دوفر ، أو … كيفن فوس.
“ما هو رد فعل الاتحاد على ما يحدث؟“
“الصحيح…”
“لا شئ.”
عندما التفت إلى الشيطان بجانبي ، دفعت رأسي.
أجاب مو جينهاو بينما ضاقت عينيه.
“إذا أخذنا في الحسبان أيضًا إمكانية أن يكون للاتحاد دور في هذا الأمر ، فهذا لا يترك لي سوى اثنين من الأفراد في ذهني.”
“… في الواقع ، يبدو أن الاتحاد يتستر على كل ما يحدث. من مظهره ، إما أنهم يعملون مع الشخص المسؤول عن هذا أو لا يريدون إخبار الجمهور بحقيقة أنهم مليئة بالجواسيس “.
———-—-
“الصحيح…”
بعد ذلك أخذت نفسا عميقا وتمتم.
استدار هيملوك أخيرًا ونظر إلى مو جينهاو. ثم بدأ في مشاركة استنتاجاته.
“قلت تعال.”
“من القائمة ، يمكننا أن نجمع أنه قتل اثنين من الأفراد المصنفين على مستوى[S] . ومن هذا وحده ، يمكننا تحديد أن الجاني هو شخص بهذه الرتبة. وهذا يجعل الأمور أسهل كثيرًا بالنسبة لنا لتضييق نطاقها نظرًا لوجودها” العديد من مصنعي التصنيف [S] في مدينة أشتون “.
“من في قائمة الأفراد الذين قتلهم؟“
“يبدو أيضًا أنه مستخدم السيف ، مما يضيق نطاق بحثنا على أكثر من بضع مئات من الأفراد. ومع ذلك ، بالنظر إلى كيفية تمكنه من قتل العديد من مصنعي التصنيف [S] ، فمن المحتمل أنه بطل مرتبة هذا يضيق نطاق البحث مرة أخرى بشكل كبير “.
“لا شئ.”
“إذا أخذنا في الحسبان أيضًا إمكانية أن يكون للاتحاد دور في هذا الأمر ، فهذا لا يترك لي سوى اثنين من الأفراد في ذهني.”
اقتربت مني أماندا وهي تنحني لتنظر إليّ من الأسفل.
بالاستماع إلى كلمات هيملوك ، تم تقويم ظهر مو جينهاو.
تسبب النسيم اللطيف الذي استمر في الهواء في تأرجح العديد من الجسور النحيلة ، التي كانت متصلة بالمنحدرات الصخرية الكبيرة والمنحدرة ، بتكاسل في الهواء.
أصبح وجهه شديد الخطورة.
لم ينتقل أخيرًا إلا بعد أن دخل أحدهم الغرفة.
“شارك“.
ثم سعلت عدة مرات قبل أن أهدأ أخيرًا.
أغلق عينيه للحظة ، تحول وجه هيملوك إلى البرودة الشديدة.
“لا.”
“مع الأخذ في الاعتبار كل ما نعرفه حتى الآن ، يتبادر إلى الذهن العديد من الأشخاص. ومع ذلك ، إذا كان عليّ أن أقوم بتخمين تقريبي ، فسأقول إن الجاني هو إما 876 ، رين دوفر ، أو … كيفن فوس.
“لقد أتيت بنية اقتحام الباب ونهب كل ما كان على الجانب الآخر ، لكن بالنظر إلى مدى ثخانة البوابة ، لا أعتقد أن هذا خيار متاح بعد الآن …”
———————————————————–
بلع-!
مرحبا بعوده المونولث
يمد يده ، فتجسد في يديه مجلة.
مد يده ، وتمتم بصوت يرتجف.
بالاستماع إلى كلمات هيملوك ، تم تقويم ظهر مو جينهاو.
“أنا سعيد لأنني لم أقتلك“.
———-—-
لم يكن الشخص الوحيد الذي تأثر حيث كان وجه أماندا شاحبًا إلى حد كبير حيث تعثرت بضع خطوات للوراء.
أعطيتها إيماءة طفيفة للإشارة إلى أن كل شيء على ما يرام ، ثم وجهت بعضًا من مانا ووجهتها نحو القلب الذي كان لا يزال موجودًا داخل جسدي.
اية (81) ۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ (82)سورة المائدة الاية (82)
“رن؟“
بعد ذلك أخذت نفسا عميقا وتمتم.
كان المظهر الخارجي للقلعة مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المظهر الداخلي للقلعة ، والذي تميز بسقوف عالية للغاية وزخارف فاخرة ولوحات وتماثيل أعطت الانطباع بأن المساحة كانت نظيفة للغاية ومنظمة بشكل جيد.
متجاهلة الضجة التي تدور من حولي ، لاحظت بهدوء الجرم السماوي الذي كان بين يدي.
أثناء تدليك حلقي ، أومأت برأسي.
