منزله
الفصل 35: منزله
“نعم، كبير جدًا، ولكنك لم تر شيئا.” أجاب كاين بلا اهتمام.
“رُوي، سعيد بوجودك.” لوح كاين لرُوي وهو يستمتع بمجد منزل الأرانكار. يشبه منزل كاين في شيء ما قصرًا غربيًا من العصور الوسطى. كان فاخرًا وفخمًا ولكن الديكور والجماليات لم تكن مبالغًا فيها. كان الأمر كما لو أن صاحب المنزل لا يهتم بالجمال الخارجي.
“شكرًا لدعوتي.” رُوي رد.
…………….
“شكرًا لدعوتي.” رُوي رد.
“تعال هنا.” قال له كاين.
تبعه رُوي وهو يستمتع بمشهد المنزل.
“اللعنة …” استطاع القول بصعوبة.
(‘حقا، هذا الطفل غني.’) صرح رُوي.
في قسم آخر كانت هناك معدات تدريب الفنون القتالية من مجموعة واسعة؛ لوحات وعدد كبير من الدمى للحركات القتالية المختلفة بالإضافة إلى الركلات والقبضات. كان هناك أكياس للضرب بأحجام مختلفة لكل غرض. بعيدًا عن ذلك، كانت هناك مناطق عديدة مخصصة لتدريب الصفات أو المهارات الخاصة؛ الوعي، القدرات الحسية، القدرة على التحمل، التوازن، المرونة الديناميكية. لفت نظر روي بشكل خاص قسم دائري مع العديد من الأكياس المعلقة بحبال على السقف، وكانت الأكياس معلقة من السقف. مما يبدو لروي أنها تدريب على التحرك الدفاعي الديناميكي. كان الشخص مفترضًا أن يقف في المركز بينما يتجنب الأكياس الضاربة.
“لدينا مناطق تدريب مفتوحة كبيرة والكثير من الشرفات وحتى هيكل ضخم، أي شيء أريده موجود هنا”
كان هناك خدم من جميع الأنواع مبعثرين في جميع أنحاء الممتلكات، جميعهم يعملون في مهمة ما. يحافظ البستانيون بعناية على الحديقة الجميلة، بينما يقوم الخدم والخادمات بالعناية بمهمة أو أخرى.
“المشي؟”
“لا.”
(‘هذا باب ضخم. ما هو الغرض من وجود باب بهذا الحجم؟’) تساءل رُوي. يمكن للشخص الذي يمشي على أرجل أطول الدخول براحة.
“لا يوجد والدي هنا، هذا هو السبب الذي دعاني لدعوتك في هذا الوقت.” قال كاين له. “هيا، لنذهب. أنت لا تمانع في البدء فورًا، أليس كذلك؟”
“لديك منزل كبير يا رجل.” قال رُوي له.
“أفهم…”
“نعم، كبير جدًا، ولكنك لم تر شيئا.” أجاب كاين بلا اهتمام.
“بعض إخوتي، والدتي، وأمهاتي الثانويات.”
“كان لدي محاولة واحدة، وهي عندما أبلغ الثالثة عشر. وكان علي أن أصل إلى المركز الخامس في الدفعة.”
“هل عائلتك هنا؟” سأل رُوي.
“نعم يا أمي؟”
“بعض إخوتي، والدتي، وأمهاتي الثانويات.”
“كاين.” صوت أنثى ناضجة نادته.
الفصل 35: منزله
“والدتك وأمهاتك الثانويات؟” سأل رُوي وهو يميل رأسه.
“أفهم…”
“هذا هو السبب في أنني أردت البدء في جلسة القتال الخاصة بنا مباشرة بعد وصولك.” وجه كاين ملأه تعبير من الإحباط. “إنها لا تقاطع الجلسات التدريبية والقتال. بهذه الطريقة يمكنني تجنب الصدام معها.”
“والدي شخص شديد التعددية الزوجية.” أجاب كاين بإيجاز، لم يبدو هذا موضوعًا ممتعًا بالنسبة له.
“شكرًا لدعوتي.” رُوي رد.
“…أفهم.” ترك رُوي الموضوع. ندم على سؤاله. لكنه كان مستغرقًا عندما سأل. لم يكن يعلم عن الدول الأخرى، ولكن على الأقل، إمبراطورية كاندريان كانت لها ثقافة من الزواج المتعدد. حتى على الأرض، كانت معظم الدول والثقافات قوية بالزواج الأحادي، على الأقل في القرن الحادي والعشرين.
“لديك منزل كبير يا رجل.” قال رُوي له.
كان كاين قد عبر عن عداء لوالده من قبل، ربما كان لذلك بعض العلاقة.
مساحة واسعة ضخمة، مقسمة إلى عدة أقسام. في إحدى الأقسام، كانت هناك مجموعة واسعة من معدات بناء الأجسام والتمارين الرياضية. كان يمكن لروي أن يرى أجهزة مثل الصدر، والمشاية، ومجموعة متنوعة من الأوزان مثل الدمبل والأوزان، ورفع الأثقال، والكابلات والأرفف، وأعمدة رفع الجسم والتمارين الهوائية وغيرها.
“أفهم…”
“لا يوجد والدي هنا، هذا هو السبب الذي دعاني لدعوتك في هذا الوقت.” قال كاين له. “هيا، لنذهب. أنت لا تمانع في البدء فورًا، أليس كذلك؟”
“اللعنة …” استطاع القول بصعوبة.
“لا مشكلة.” ابتسم رُوي. كان سؤالًا سخيفًا. بالفعل، لن يحلو لرُوي أن يجلس حول مائدة الشاي ويتحدثوا بسخافة بوجوده.
“لدينا مناطق تدريب مفتوحة كبيرة والكثير من الشرفات وحتى هيكل ضخم، أي شيء أريده موجود هنا”
أثار هذا الكلام دهشة روي الذي أجهش بالضحك وأخذ ينظر إلى كاين بصدمة.
“حسنًا، هذا الطريق.”
فجأة؛
“هل عائلتك هنا؟” سأل رُوي.
“كاين.” صوت أنثى ناضجة نادته.
“شروط؟”
“لا يمكنك مغادرة المنزل لأي شيء؟ لأجل ألا يتنمروا عليك؟”
كان يتردد كين ويرفع رأسه نحو اتجاه الصوت بغير رغبة.
“نعم يا أمي؟”
(‘حقا، هذا الطفل غني.’) صرح رُوي.
“قالوا لي إنك استدعيت شاباً من عامة الناس، يبدو أنهم كانوا على حق. هل ستضيع الوقت في اللعب؟” ردعته بصوتٍ قاسٍ وبارد.
“هذا يذكرني كثيرًا بالجولة الثانية.” أشار روي إلى تلك المنطقة.
“والدتك وأمهاتك الثانويات؟” سأل رُوي وهو يميل رأسه.
(‘… هل دعتني بالفعل “عامة الناس” في وجهي؟’) تأمل روي. كان مرتبكاً قليلاً بسبب خشونة المرأة وقساوتها اللاّ مبالية.
“لا عجب أنك نجحت في الجولة الثانية.” ضحك روي.
(‘حياة كاين يجب أن تكون صعبة مع أمٍ من هذا النوع. بدأت أفهم لماذا لا يبدو أنه يحب هذا المكان.’)
“هو صديق.” أجاب كاين بصرامة “لسنا نلعب، سنتدرَّب.”
“هل عائلتك هنا؟” سأل رُوي.
“هو صديق.” أجاب كاين بصرامة “لسنا نلعب، سنتدرَّب.”
“تدرب مع المدرِّبين الذين استأجرهم والدك.”
“هذا يذكرني كثيرًا بالجولة الثانية.” أشار روي إلى تلك المنطقة.
“أنا أتدرَّب معهم كل يوم، القتال مع الآخرين سيعطيني مجالاً أوسع من الخبرة، مما سيساعدني في النمو بشكل أفضل على المدى البعيد.” ردَّ كاين.
“كاين.” صوت أنثى ناضجة نادته.
قبل أن توافق أمه بشكل متردد على هذا الشرح، أمرت كاين بالعمل بجد.
فجأة؛
“أمم..أنا…” تحول كاين إلى روي، وأراد الاعتذار “أنا آسف لأنها أهانتك.”
“تعال هنا.” قال له كاين.
“لا تحتاج للاعتذار عن أفعال وكلام الآخرين. أنا أقدر أسفك، لكنه ليست خطأك.”
“لم يكونوا كذلك ، استغرق مني سنوات حقيقية من الاقناع للحصول على الإذن. في نهاية المطاف ، وافق والدي ، الذي كان أيضًا خريج الأكاديمية ، بصعوبة.”
“هذا هو السبب في أنني أردت البدء في جلسة القتال الخاصة بنا مباشرة بعد وصولك.” وجه كاين ملأه تعبير من الإحباط. “إنها لا تقاطع الجلسات التدريبية والقتال. بهذه الطريقة يمكنني تجنب الصدام معها.”
“شكرًا لدعوتي.” رُوي رد.
“لماذا لا تتدرب وتتقاتل بعيدًا عن منزلك؟”
“هذا يذكرني كثيرًا بالجولة الثانية.” أشار روي إلى تلك المنطقة.
تنهد كاين وتغير تعبير وجهه إلى الأسوأ.
(‘… هل دعتني بالفعل “عامة الناس” في وجهي؟’) تأمل روي. كان مرتبكاً قليلاً بسبب خشونة المرأة وقساوتها اللاّ مبالية.
“لست مسموحًا لي بمغادرة المنزل إلا بعد الحصول على الإذن.” قال كاين.
“أفهم…” تذكر روي كين وهو يخبره بهذا الشرط خلال الجولة الثانية من امتحان القبول.
أثار هذا الكلام دهشة روي الذي أجهش بالضحك وأخذ ينظر إلى كاين بصدمة.
كان هناك خدم من جميع الأنواع مبعثرين في جميع أنحاء الممتلكات، جميعهم يعملون في مهمة ما. يحافظ البستانيون بعناية على الحديقة الجميلة، بينما يقوم الخدم والخادمات بالعناية بمهمة أو أخرى.
“لا يمكنك مغادرة المنزل لأي شيء؟ لأجل ألا يتنمروا عليك؟”
“لماذا لا تتدرب وتتقاتل بعيدًا عن منزلك؟”
أومأ كاين برأسه. “لا، بتاتًا.”
“المشي؟”
“هذا يذكرني كثيرًا بالجولة الثانية.” أشار روي إلى تلك المنطقة.
“اللعب؟”
“أمم..أنا…” تحول كاين إلى روي، وأراد الاعتذار “أنا آسف لأنها أهانتك.”
(‘حياة كاين يجب أن تكون صعبة مع أمٍ من هذا النوع. بدأت أفهم لماذا لا يبدو أنه يحب هذا المكان.’)
“لا.”
…………….
كان يتطلع إلى قضاء وقت هنا.
“المشي؟”
“أمم..أنا…” تحول كاين إلى روي، وأراد الاعتذار “أنا آسف لأنها أهانتك.”
“لا.”
أومأ كاين برأسه. “لا، بتاتًا.”
الفصل 35: منزله
“الهواء النقي؟”
“المشي؟”
“هذا هو السبب في أنني أردت البدء في جلسة القتال الخاصة بنا مباشرة بعد وصولك.” وجه كاين ملأه تعبير من الإحباط. “إنها لا تقاطع الجلسات التدريبية والقتال. بهذه الطريقة يمكنني تجنب الصدام معها.”
“لدينا مناطق تدريب مفتوحة كبيرة والكثير من الشرفات وحتى هيكل ضخم، أي شيء أريده موجود هنا”
كان يتردد كين ويرفع رأسه نحو اتجاه الصوت بغير رغبة.
كان يتطلع إلى قضاء وقت هنا.
نظر روي إلى كاين بعدم راحة ووضوح.
“نعم …” تنهد كاين. “هذا هو السبب في أنني لا أستطيع الانتظار لبدء الأكاديمية.”
“اللعنة …” استطاع القول بصعوبة.
الفصل 35: منزله
“نعم …” تنهد كاين. “هذا هو السبب في أنني لا أستطيع الانتظار لبدء الأكاديمية.”
“لماذا لا تتدرب وتتقاتل بعيدًا عن منزلك؟”
“أنا متفاجئ من أن عائلتك سمحت لك بالذهاب في المقام الأول.”
“لا.”
“لا عجب أنك نجحت في الجولة الثانية.” ضحك روي.
“لم يكونوا كذلك ، استغرق مني سنوات حقيقية من الاقناع للحصول على الإذن. في نهاية المطاف ، وافق والدي ، الذي كان أيضًا خريج الأكاديمية ، بصعوبة.”
“أفهم…”
كان يتردد كين ويرفع رأسه نحو اتجاه الصوت بغير رغبة.
“تعال هنا.” قال له كاين.
“الأكاديمية هي شيء استثمر فيه الاتحاد القتالي الكثير من الموارد والأموال على مدى فترة طويلة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا تمامًا لتنمية المحترفين القتاليين. حتى بالنسبة لحكيم مثل والدي، ليس من السهل تعويض كل ما توفره الأكاديمية بمفرده. هذه هي النقطة الرئيسية التي أقنعته. لكنه وضع العديد من الشروط.”
“والدتك وأمهاتك الثانويات؟” سأل رُوي وهو يميل رأسه.
“شروط؟”
“كان لدي محاولة واحدة، وهي عندما أبلغ الثالثة عشر. وكان علي أن أصل إلى المركز الخامس في الدفعة.”
“أفهم…” تذكر روي كين وهو يخبره بهذا الشرط خلال الجولة الثانية من امتحان القبول.
“نحن هنا.” قال له كين، وهو يفتح بابًا لمنشأة ضخمة.
“لم يكونوا كذلك ، استغرق مني سنوات حقيقية من الاقناع للحصول على الإذن. في نهاية المطاف ، وافق والدي ، الذي كان أيضًا خريج الأكاديمية ، بصعوبة.”
كان المنظر داخلها واحدًا من أجمل المناظر الجمالية التي رآها روي كهاوي للفنون القتالية والرياضات القتالية في حياته الثانية.
كان هناك خدم من جميع الأنواع مبعثرين في جميع أنحاء الممتلكات، جميعهم يعملون في مهمة ما. يحافظ البستانيون بعناية على الحديقة الجميلة، بينما يقوم الخدم والخادمات بالعناية بمهمة أو أخرى.
مساحة واسعة ضخمة، مقسمة إلى عدة أقسام. في إحدى الأقسام، كانت هناك مجموعة واسعة من معدات بناء الأجسام والتمارين الرياضية. كان يمكن لروي أن يرى أجهزة مثل الصدر، والمشاية، ومجموعة متنوعة من الأوزان مثل الدمبل والأوزان، ورفع الأثقال، والكابلات والأرفف، وأعمدة رفع الجسم والتمارين الهوائية وغيرها.
“رُوي، سعيد بوجودك.” لوح كاين لرُوي وهو يستمتع بمجد منزل الأرانكار. يشبه منزل كاين في شيء ما قصرًا غربيًا من العصور الوسطى. كان فاخرًا وفخمًا ولكن الديكور والجماليات لم تكن مبالغًا فيها. كان الأمر كما لو أن صاحب المنزل لا يهتم بالجمال الخارجي.
في قسم آخر كانت هناك معدات تدريب الفنون القتالية من مجموعة واسعة؛ لوحات وعدد كبير من الدمى للحركات القتالية المختلفة بالإضافة إلى الركلات والقبضات. كان هناك أكياس للضرب بأحجام مختلفة لكل غرض. بعيدًا عن ذلك، كانت هناك مناطق عديدة مخصصة لتدريب الصفات أو المهارات الخاصة؛ الوعي، القدرات الحسية، القدرة على التحمل، التوازن، المرونة الديناميكية. لفت نظر روي بشكل خاص قسم دائري مع العديد من الأكياس المعلقة بحبال على السقف، وكانت الأكياس معلقة من السقف. مما يبدو لروي أنها تدريب على التحرك الدفاعي الديناميكي. كان الشخص مفترضًا أن يقف في المركز بينما يتجنب الأكياس الضاربة.
“هذا يذكرني كثيرًا بالجولة الثانية.” أشار روي إلى تلك المنطقة.
“كاين.” صوت أنثى ناضجة نادته.
ابتسم كين. “هذا هو تدريبي المفضل.”
“تعال هنا.” قال له كاين.
“لا عجب أنك نجحت في الجولة الثانية.” ضحك روي.
مساحة واسعة ضخمة، مقسمة إلى عدة أقسام. في إحدى الأقسام، كانت هناك مجموعة واسعة من معدات بناء الأجسام والتمارين الرياضية. كان يمكن لروي أن يرى أجهزة مثل الصدر، والمشاية، ومجموعة متنوعة من الأوزان مثل الدمبل والأوزان، ورفع الأثقال، والكابلات والأرفف، وأعمدة رفع الجسم والتمارين الهوائية وغيرها.
كان يتطلع إلى قضاء وقت هنا.
…………….
“اللعب؟”
المترجم: Tahtoh
(‘هذا باب ضخم. ما هو الغرض من وجود باب بهذا الحجم؟’) تساءل رُوي. يمكن للشخص الذي يمشي على أرجل أطول الدخول براحة.
