ميلانوير [1]
الفصل 692: ميلانوير [1]
“كما تتمنا.”
“تم وضع جميع ضواغط مانا كما طلبت. نحن الآن في انتظار المجموعة التالية من التعليمات.”
“نحتاج إلى التخلص من الضواغط في أسرع وقت ممكن. إذا بقيت ، فمن المحتمل جدًا أنها ستتسبب في مزيد من المشاكل“.
بدا هيملوك بلا عاطفة وهو جالس على عرشه ويحدق في الأمام.
“ثابر على العمل الجيد.”
تم لفت انتباهه إلى المساحة الفارغة أمامه ، حيث تعرض كرة دائرية سوداء عددًا من السيناريوهات المختلفة في وقت واحد.
مع تجعد حواف شفتي قليلاً ، خف صوتي.
انحرفت المساحة من حوله ، وفتح فمه.
“رايان ، اذهب وأخبر كيفن بهذه المعلومات. أخبره عن النتائج التي توصلت إليها ، وأخبره أيضًا عن كون هذا فخًا محتملًا.”
“هل فعلت ما طلبت؟ أثناء قيامك بتثبيت ضواغط مانا ، هل كنت متيقظًا لأي مخلوقات أو حيوانات ربما كانت مختبئة في مكان قريب؟“
“نحتاج إلى التخلص من الضواغط في أسرع وقت ممكن. إذا بقيت ، فمن المحتمل جدًا أنها ستتسبب في مزيد من المشاكل“.
“نعم.”
“هل تقترح أن نستعد؟ أنا متأكد من أن ليام سيحب أن نبدأ.”
أجاب رجل أسود بجروح شرسة تجري في وجهه على السؤال وهو راكع على ركبة واحدة ويرتدي ملابس سوداء بالكامل.
***
“لقد تظاهرنا ، كما اقترحت ، بعدم ملاحظتها. ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب علينا تغيير موضع ضواغط مانا؟“
كان من حسن حظي ، بمساعدة رايان وآفا ، أن أضع أعين على غالبية المجال البشري.
“لا.”
“… ثم ربما نحن مجرد التفكير في الأشياء؟ “
هز هيملوك رأسه.
أغلق الباب خلفي ، وتوقفت قدمي فجأة.
بدأت نظرته تتجول في اتجاه ضواغط المانا التي تم تصويرها في الإسقاطات الفارغة التي كانت أمامه.
نظرًا لأنهما كانا يعملان من أجلي ، فقد تمكنت من مراقبة كل شيء في جميع الأوقات ، ونتيجة لذلك ، كنت أعرف الموقع الدقيق لكل ضاغط مانا.
“احتفظ بضواغط المانا كما هي ، ولا تدع الحيوانات الصغيرة تموت. تأكد من أن تكون غافلاً عنها.”
“بصرف النظر عنكم يا رفاق ، لا أحد يجب أن يعرف.”
“كما تتمنا.”
“لقد تظاهرنا ، كما اقترحت ، بعدم ملاحظتها. ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب علينا تغيير موضع ضواغط مانا؟“
جاء الرد من الفرد الذي كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل ، ثم اختفى من المشهد ، وخرج من الصالة الكبرى ، التي كان يشغلها في ذلك الوقت ستة عشر شخصًا مختلفًا.
جاء الرد من الفرد الذي كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل ، ثم اختفى من المشهد ، وخرج من الصالة الكبرى ، التي كان يشغلها في ذلك الوقت ستة عشر شخصًا مختلفًا.
كان الجميع ينظرون بضجر إلى هيملوك ، الذي لم يتغير تعبيره على الإطلاق على الرغم من الجو المهيب والبارد للغاية الذي كان يتخلل كل شبر من القاعة.
… لم يكن لديهم خيار سوى.
دون انتظار أن يقول أي شخص أي شيء ، فتح هيملوك فمه للتحدث.
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
“أود أن يشق أحد كبار السن طريقه إلى كل من ضواغط مانا. من المحتمل أن يشق أعضاء التحالف طريقهم قريبًا إلى ضواغط مانا بقصد تدميرها. أود أن تقوم بنصب كمين لهم عندما لا يتوقعون ذلك على الأقل هو – هي.”
فركت الجزء السفلي من ذقني ، وأنا أفكر بعمق في كلمات رايان.
“…”
أجاب رجل أسود بجروح شرسة تجري في وجهه على السؤال وهو راكع على ركبة واحدة ويرتدي ملابس سوداء بالكامل.
“…”
“لقد تظاهرنا ، كما اقترحت ، بعدم ملاحظتها. ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب علينا تغيير موضع ضواغط مانا؟“
قوبلت كلماته بالصمت ، وانخفضت درجة الحرارة في الغرفة فجأة إلى مستوى منخفض للغاية.
مع تجعد حواف شفتي قليلاً ، خف صوتي.
هيملوك ، الذي أدرك النقص الملموس في المحادثة في الفضاء ، نظر حوله إلى مختلف شاغلي الغرفة دون أن يصدر أي صوت.
مع استمرار توسع هالته ، بدأ الضغط الذي كان يتخلل الغرفة بالفعل في التوسع أيضًا ، مما زاد من صعوبة التنفس بالنسبة لأولئك الذين كانوا حاضرين.
“… أفهم أنكم جميعًا قلقون بعد ما حدث منذ وقت ليس ببعيد ، لكنني أؤكد لكم. لن يحدث مرة أخرى. كانت تضحياتهم من أجل قضية أكبر.”
بدا هيملوك بلا عاطفة وهو جالس على عرشه ويحدق في الأمام.
مرة أخرى ، ساد الصمت القاعة.
دفعني المنظر إلى هز رأسي ، وبينما كنت على وشك أن أقول شيئًا ما ، تردد صدى صوت ريان في أرجاء الغرفة.
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
“لولا حقيقة أنني لست في حالة للقتال ، كنت سأحب بالتأكيد الذهاب مباشرة.”
استغرقت نظراته على كل واحدة من الشخصيات التي كانت جالسة حاليًا على عروشها ، وأثناء ذلك ، بدأت هالة قوية في الظهور من جسده.
“رايان ، اذهب وأخبر كيفن بهذه المعلومات. أخبره عن النتائج التي توصلت إليها ، وأخبره أيضًا عن كون هذا فخًا محتملًا.”
فتح فمه مرة أخرى.
كان من حسن حظي ، بمساعدة رايان وآفا ، أن أضع أعين على غالبية المجال البشري.
هذه المرة ، كانت نبرته أكثر خطورة.
“لقد خرجت أخيرًا“.
“سأعيد صياغة نفسي. سأحافظ على حياتك إذا جعلت نفسك مفيدًا واستمعت إلى أوامري …”
استدار رأسي لمواجهة اتجاه آفا.
مع استمرار توسع هالته ، بدأ الضغط الذي كان يتخلل الغرفة بالفعل في التوسع أيضًا ، مما زاد من صعوبة التنفس بالنسبة لأولئك الذين كانوا حاضرين.
هززت رأسي بصمت قبل أن أعود إلى غرفة التدريب.
“… طالما وجدك المونوليث مفيدا ، يجب أن تتوقع النجاة. لقد خدم مو جينهاو ورفاقه قضيتهم منذ فترة طويلة ولم يعد لهم أي فائدة. يمكنك أن تحسب موتك في وقت لاحق. كان بإمكاني اختيار أي واحد منكم ليضحي بنفسه من أجل القضية … لكنني لم أفعل. لماذا تسأل؟ “
“يتم إخفاء ما يقرب من ثمانية ضواغط مانا داخل ضواحي مدينة أشتون ، مما يؤدي ببطء إلى إطلاق طاقة شيطانية في الغلاف الجوي. إذا استمر هذا ، ستغرق المدينة بأكملها في الطاقة الشيطانية ، وستتمتع قوات مونوليث بميزة عندما تغزو المدينة. “
لعق هيملوك شفتيه قليلا.
“… ثم ربما نحن مجرد التفكير في الأشياء؟ “
“الجواب بسيط إلى حد ما. لأنك كنت محظوظًا بما يكفي لتظل مفيدًا للقضية.”
“أنا لا أقول هذا من أجله ، ولكن من أجل هاين. لم أر ذلك الرجل بدون عين سوداء منذ أن عدنا من إيمورا. أشعر نوعًا ما من أجله.”
إذا كان التوتر في الغرفة منخفضًا نسبيًا عند دخولهم ، فقد بلغ الآن أعلى مستوياته على الإطلاق حيث ساد الصمت المطلق في جميع أنحاء القاعات الواسعة في المونوليث.
“نعم.”
خوفًا من أن يتسببوا في غضب هيملوك ، لم يجرؤ أحد على النطق بكلمة واحدة ، ناهيك عن التنفس بصوت عالٍ.
كان كل ما يمكنني فعله في هذه اللحظة …
في هذه اللحظة بالذات ، كان مصير حياتهم بين يديه.
“كم من الناس على دراية بقدراتك؟ بصرف النظر عن إيسانور ، لا أعتقد أن أي شخص يجب أن يكون على دراية بمهاراتك الجديدة ، أليس كذلك؟“
لقد اكتشفوا مؤخرًا فقط أن الشريحة التي تم زرعها في رؤوسهم تحتوي على عبوة ناسفة قوية تقتلهم على الفور.
مع استمرار توسع هالته ، بدأ الضغط الذي كان يتخلل الغرفة بالفعل في التوسع أيضًا ، مما زاد من صعوبة التنفس بالنسبة لأولئك الذين كانوا حاضرين.
“علمت أن هناك شيئًا ما في الرقاقة منذ البداية.”
كان جالسًا على الأريكة في نهاية الغرفة وساقاه متقاطعتان.
كليمنتين يدوي ، أحد شيوخ مونوليث ، تمتم في نفسه ، ونظرته باقية على جسد هيملوك.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
فيما يتعلق بالرقاقة في رؤوسهم ، فإن عدم امتلاكها لم يكن حقًا خيارًا لهم.
“لقد تظاهرنا ، كما اقترحت ، بعدم ملاحظتها. ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب علينا تغيير موضع ضواغط مانا؟“
تم توجيههم من قبل الشياطين الذين تم التعاقد معهم لإطاعة كل أوامر هيملوك دون أن ينطقوا بكلمة واحدة حول هذا الموضوع.
على دراية بالأشياء وتمكن من التعرف عليها على الفور.
من الواضح أن هذا كان شيئًا بعيدًا عن سيطرتهم.
“علمت أن هناك شيئًا ما في الرقاقة منذ البداية.”
إذا لم يكن حتى الشياطين الذين تعاقدوا معهم يمكنهم فعل أي شيء ، كان من الواضح أن شخصًا يتمتع بقدر لا يُفهم من القوة كان يتحكم في كل شيء من الخلف.
في هذه اللحظة بالذات ، كان مصير حياتهم بين يديه.
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله في الوقت الحالي هو خفض رؤوسهم واتباع الأوامر.
… لم يكن لديهم خيار سوى.
“أنا لا أقول هذا من أجله ، ولكن من أجل هاين. لم أر ذلك الرجل بدون عين سوداء منذ أن عدنا من إيمورا. أشعر نوعًا ما من أجله.”
***
على دراية بالأشياء وتمكن من التعرف عليها على الفور.
“كيف تجري الامور؟“
أغلق الباب خلفي ، وتوقفت قدمي فجأة.
بمجرد خروجي من غرفة التدريب الخاصة بي ، كان أول شيء فعلته هو شق طريقي إلى غرفة ريان ، حيث كان الجميع يتجمعون ويحدقون في الشاشات الكبيرة في المقدمة.
حقيقة أن المتعاقدين كانوا قادرين على استخدام الطاقة الشيطانية والمانا في وقت واحد كان العامل الأساسي الذي جعلهم مخيفين للغاية في مواجهتهم.
على الشاشة ، كان هناك عدد من الأجسام الغريبة التي بدت وكأنها توجه المانا في الهواء وتتسبب في إطلاق نوع من الضباب الأسود الكثيف في الغلاف الجوي.
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
“يبدو أنكم حددتم موقع جميع ضواغط مانا.”
“كنت سأؤجل العملية في الوقت الحالي. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
على دراية بالأشياء وتمكن من التعرف عليها على الفور.
بدأت نظرته تتجول في اتجاه ضواغط المانا التي تم تصويرها في الإسقاطات الفارغة التي كانت أمامه.
“لقد خرجت أخيرًا“.
قال رايان بلا حماس ، وجهه على بعد بضع بوصات من الشاشات.
إذا لم يكن حتى الشياطين الذين تعاقدوا معهم يمكنهم فعل أي شيء ، كان من الواضح أن شخصًا يتمتع بقدر لا يُفهم من القوة كان يتحكم في كل شيء من الخلف.
“لا تتكئ كثيرًا. إنه أمر مضر لعينيك.”
“… قمت بذلك.”
قال آفا ، واقفا بجانبه وذراعه ممدودة وعصفوران جالسان على القمة.
لقد اكتشفوا مؤخرًا فقط أن الشريحة التي تم زرعها في رؤوسهم تحتوي على عبوة ناسفة قوية تقتلهم على الفور.
استدار ريان وأشار إلى عينيه.
فتحها مرة أخرى ، تمتم.
“لا بأس. لقد أجريت بالفعل عملية جراحية في عيني. لن يزداد الأمر سوءًا بسبب الضوء الأزرق.”
قوبلت كلماته بالصمت ، وانخفضت درجة الحرارة في الغرفة فجأة إلى مستوى منخفض للغاية.
“… قمت بذلك.”
… لم يكن لديهم خيار سوى.
أدارت آفا عينيها وصارت رأسها بشكل طفيف بينما كانت إحدى الطيور تحرك ذراعها وتغرد داخل أذنها.
وقفت على بعد بضعة سنتيمترات من الباب ، رفعت يدي وابتسمت بمرارة وأنا أحدق فيه.
تغير تعبيرها بسرعة ، ونظرت إلي.
رد ريان مستلقًا على كرسيه وأغلق عينيه.
“يتم إخفاء ما يقرب من ثمانية ضواغط مانا داخل ضواحي مدينة أشتون ، مما يؤدي ببطء إلى إطلاق طاقة شيطانية في الغلاف الجوي. إذا استمر هذا ، ستغرق المدينة بأكملها في الطاقة الشيطانية ، وستتمتع قوات مونوليث بميزة عندما تغزو المدينة. “
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
“همم…”
إذا لم يكن حتى الشياطين الذين تعاقدوا معهم يمكنهم فعل أي شيء ، كان من الواضح أن شخصًا يتمتع بقدر لا يُفهم من القوة كان يتحكم في كل شيء من الخلف.
بينما كنت أستمع لتقريرها ، بدأت الحواجب بين عينيّ تتجعد قليلاً.
من الواضح أن هذا لم يكن دائمًا ، لأنني أغلقت أجزاء من جسدي لمنع نفسي من الجنون بسبب الدم الشيطاني الذي كان يتفشى داخل جسدي.
“هذا يزداد صعوبة“
ليوبولد ، الذي كان صامتًا حتى هذه اللحظة ، فتح فمه أخيرًا.
حقيقة أن المتعاقدين كانوا قادرين على استخدام الطاقة الشيطانية والمانا في وقت واحد كان العامل الأساسي الذي جعلهم مخيفين للغاية في مواجهتهم.
“علمت أن هناك شيئًا ما في الرقاقة منذ البداية.”
إن انتشار الطاقة الشيطانية في الغلاف الجوي من شأنه أن يمنح قوى المونوليث دفعة كبيرة في القوة ، الأمر الذي من شأنه أن يضع التحالف في وضع غير موات.
لعق هيملوك شفتيه قليلا.
“نحتاج إلى التخلص من الضواغط في أسرع وقت ممكن. إذا بقيت ، فمن المحتمل جدًا أنها ستتسبب في مزيد من المشاكل“.
“ماذا تقصد؟“
كان من حسن حظي ، بمساعدة رايان وآفا ، أن أضع أعين على غالبية المجال البشري.
“هذا يزداد صعوبة“
نظرًا لأنهما كانا يعملان من أجلي ، فقد تمكنت من مراقبة كل شيء في جميع الأوقات ، ونتيجة لذلك ، كنت أعرف الموقع الدقيق لكل ضاغط مانا.
وأشار إلى الشاشات بإصبعه.
“هل تقترح أن نستعد؟ أنا متأكد من أن ليام سيحب أن نبدأ.”
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
ليوبولد ، الذي كان صامتًا حتى هذه اللحظة ، فتح فمه أخيرًا.
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
كان جالسًا على الأريكة في نهاية الغرفة وساقاه متقاطعتان.
مع تجعد حواف شفتي قليلاً ، خف صوتي.
“أنا لا أقول هذا من أجله ، ولكن من أجل هاين. لم أر ذلك الرجل بدون عين سوداء منذ أن عدنا من إيمورا. أشعر نوعًا ما من أجله.”
“نعم ، مهمتنا هي البقاء في الوقت الحالي. كما قلت من قبل ، استمتع بوقتك مع عائلتك بينما تستمر.”
“… وخطأ من هذا في رأيك؟ “
مع تجعد حواف شفتي قليلاً ، خف صوتي.
رفع جبين آفا ، ونظر إليه من زاوية عينيها.
مدت يده وأمسكت بمقبض الباب ، ثم تراجعته بعناية.
“ليس لديك الحق في التحدث عندما تكون أحد أسباب وجوده في الحالة التي هو عليها“.
قال آفا ، واقفا بجانبه وذراعه ممدودة وعصفوران جالسان على القمة.
“كيوم … توقفت … توقفت …”
هذه المرة ، كانت نبرته أكثر خطورة.
فرك ليوبولد جسر أنفه ، ونظر بعيدًا عن آفا.
“كم من الناس على دراية بقدراتك؟ بصرف النظر عن إيسانور ، لا أعتقد أن أي شخص يجب أن يكون على دراية بمهاراتك الجديدة ، أليس كذلك؟“
دفعني المنظر إلى هز رأسي ، وبينما كنت على وشك أن أقول شيئًا ما ، تردد صدى صوت ريان في أرجاء الغرفة.
“رايان ، اذهب وأخبر كيفن بهذه المعلومات. أخبره عن النتائج التي توصلت إليها ، وأخبره أيضًا عن كون هذا فخًا محتملًا.”
“كنت سأؤجل العملية في الوقت الحالي. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
“لولا حقيقة أنني لست في حالة للقتال ، كنت سأحب بالتأكيد الذهاب مباشرة.”
“ماذا تقصد؟“
“كيف تجري الامور؟“
التفت للنظر إلى ريان ، واقتربت منه قليلاً.
أجاب رجل أسود بجروح شرسة تجري في وجهه على السؤال وهو راكع على ركبة واحدة ويرتدي ملابس سوداء بالكامل.
لاحظت تعبيرات ريان ، والتي كشفت أنه كان عابسًا في الوقت الحالي وهو يحدق باهتمام في الشاشات التي أمامه.
“هل فعلت ما طلبت؟ أثناء قيامك بتثبيت ضواغط مانا ، هل كنت متيقظًا لأي مخلوقات أو حيوانات ربما كانت مختبئة في مكان قريب؟“
وبشكل أكثر تحديدًا ، المنطقة المحيطة بضواغط مانا.
مرة أخرى ، ساد الصمت القاعة.
“تبدو الأمور سهلة بعض الشيء. ألق نظرة على الشاشات.”
رد ريان مستلقًا على كرسيه وأغلق عينيه.
وأشار إلى الشاشات بإصبعه.
كان الجميع ينظرون بضجر إلى هيملوك ، الذي لم يتغير تعبيره على الإطلاق على الرغم من الجو المهيب والبارد للغاية الذي كان يتخلل كل شبر من القاعة.
“كما تعلمون بالفعل ، نحن نراقب حاليا تحركات المونوليث من خلال الكاميرات المثبتة في الحيوانات التي تتحكم فيها افا. على الرغم من أنني لا أعتقد أن المونوليث ستهتم كثيرًا ببضعة جرذان وطيور تنطلق حولها ، فإن حقيقة لم يفعل أي منهم أي شيء أو حتى لاحظ الحيوانات على الرغم من وجوده في مثل هذه المنطقة المحظورة أمر مريب إلى حد ما … “
مرة أخرى ، ساد الصمت القاعة.
“حسنًا … لديك وجهة نظر.”
“… هل أنت متأكد؟ “
فركت الجزء السفلي من ذقني ، وأنا أفكر بعمق في كلمات رايان.
“يا رفاق لا داعي للقلق كثيرا.”
في الواقع ، إذا كانت الأمور كما قال رايان ، فمن المؤكد أن الوضع كان مريبًا. هل كان المونوليث ربما يحاول نصب فخ؟
في الوقت الحالي ، كل ما يمكنني فعله هو التدريب وبذل قصارى جهدي للسيطرة على الدم الشيطاني داخل جسدي.
خلق الوهم بأنهم لم يكونوا على دراية بأننا كنا نراقبهم ثم استدرجونا إلى المنطقة قبل أن ينصبوا علينا كمينًا بقوة جبارة؟
كان الجميع ينظرون بضجر إلى هيملوك ، الذي لم يتغير تعبيره على الإطلاق على الرغم من الجو المهيب والبارد للغاية الذي كان يتخلل كل شبر من القاعة.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
“تبدو الأمور سهلة بعض الشيء. ألق نظرة على الشاشات.”
كان هناك شيء واحد فقط جعلني أتساءل عما إذا كان هذا هو الحال بالفعل.
“لا.”
استدار رأسي لمواجهة اتجاه آفا.
وبشكل أكثر تحديدًا ، المنطقة المحيطة بضواغط مانا.
“كم من الناس على دراية بقدراتك؟ بصرف النظر عن إيسانور ، لا أعتقد أن أي شخص يجب أن يكون على دراية بمهاراتك الجديدة ، أليس كذلك؟“
حولت انتباهي إلى الشاشات وتمتم.
“بصرف النظر عنكم يا رفاق ، لا أحد يجب أن يعرف.”
التفت للنظر إلى ريان ، واقتربت منه قليلاً.
أجابت آفا بصوت ينضح بالثقة.
أجابت آفا بصوت ينضح بالثقة.
حولت انتباهي إلى الشاشات وتمتم.
التفت للنظر إلى ريان ، واقتربت منه قليلاً.
“… ثم ربما نحن مجرد التفكير في الأشياء؟ “
“ماذا تقصد؟“
“أتمنى ذلك.”
لاحظت تعبيرات ريان ، والتي كشفت أنه كان عابسًا في الوقت الحالي وهو يحدق باهتمام في الشاشات التي أمامه.
رد ريان مستلقًا على كرسيه وأغلق عينيه.
فتحها مرة أخرى ، تمتم.
“…”
“قد يكون الأمر مجرد أنني أفكر في الأشياء ، لكنني لا أريد المخاطرة. إذا كانت الأمور تسير على هذا النحو حقًا ، فأنا أخشى أن …”
كليمنتين يدوي ، أحد شيوخ مونوليث ، تمتم في نفسه ، ونظرته باقية على جسد هيملوك.
فهم الجميع في الغرفة ما كان ريان يحاول نقله حتى قبل أن ينهي عقوبته ، وسرعان ما أصبح الجو متوترًا نتيجة لذلك.
“نحتاج إلى التخلص من الضواغط في أسرع وقت ممكن. إذا بقيت ، فمن المحتمل جدًا أنها ستتسبب في مزيد من المشاكل“.
“يا رفاق لا داعي للقلق كثيرا.”
“أتمنى ذلك.”
ربت على كرسي رايان ، ونظرت إلى كل من في الغرفة.
تم لفت انتباهه إلى المساحة الفارغة أمامه ، حيث تعرض كرة دائرية سوداء عددًا من السيناريوهات المختلفة في وقت واحد.
مع تجعد حواف شفتي قليلاً ، خف صوتي.
فهم الجميع في الغرفة ما كان ريان يحاول نقله حتى قبل أن ينهي عقوبته ، وسرعان ما أصبح الجو متوترًا نتيجة لذلك.
“لن نذهب شخصيًا إلى ضواغط مانا. كما قلت من قبل ، لن نتحرك لمدة شهرين آخرين على الأقل.”
مع تجعد حواف شفتي قليلاً ، خف صوتي.
أزلت يدي من أعلى الكرسي قبل أن أخرج من الغرفة.
“… طالما وجدك المونوليث مفيدا ، يجب أن تتوقع النجاة. لقد خدم مو جينهاو ورفاقه قضيتهم منذ فترة طويلة ولم يعد لهم أي فائدة. يمكنك أن تحسب موتك في وقت لاحق. كان بإمكاني اختيار أي واحد منكم ليضحي بنفسه من أجل القضية … لكنني لم أفعل. لماذا تسأل؟ “
“رايان ، اذهب وأخبر كيفن بهذه المعلومات. أخبره عن النتائج التي توصلت إليها ، وأخبره أيضًا عن كون هذا فخًا محتملًا.”
هز هيملوك رأسه.
“… هل أنت متأكد؟ “
أجاب رجل أسود بجروح شرسة تجري في وجهه على السؤال وهو راكع على ركبة واحدة ويرتدي ملابس سوداء بالكامل.
“نعم ، مهمتنا هي البقاء في الوقت الحالي. كما قلت من قبل ، استمتع بوقتك مع عائلتك بينما تستمر.”
“هل تقترح أن نستعد؟ أنا متأكد من أن ليام سيحب أن نبدأ.”
مدت يده وأمسكت بمقبض الباب ، ثم تراجعته بعناية.
تم توجيههم من قبل الشياطين الذين تم التعاقد معهم لإطاعة كل أوامر هيملوك دون أن ينطقوا بكلمة واحدة حول هذا الموضوع.
“ثابر على العمل الجيد.”
التفت للنظر إلى ريان ، واقتربت منه قليلاً.
صليل-!
هذا هو السبب في أنني كنت بحاجة إلى الانتظار ثلاثة أشهر قبل الانتقال.
أغلق الباب خلفي ، وتوقفت قدمي فجأة.
كان بإمكاني فتح الأختام متى أردت ، لكنني لم أستطع ضمان سلامتي العقلية إذا حدث ذلك.
وقفت على بعد بضعة سنتيمترات من الباب ، رفعت يدي وابتسمت بمرارة وأنا أحدق فيه.
وأشار إلى الشاشات بإصبعه.
“لولا حقيقة أنني لست في حالة للقتال ، كنت سأحب بالتأكيد الذهاب مباشرة.”
“… قمت بذلك.”
ما لم يعرفه الآخرون هو أن قوتي قد تراجعت تماما من رتبة [SS-] إلى [S] في الشهر السابق حيث حاولت التكيف مع الدم الشيطاني داخل جسدي.
من الواضح أن هذا لم يكن دائمًا ، لأنني أغلقت أجزاء من جسدي لمنع نفسي من الجنون بسبب الدم الشيطاني الذي كان يتفشى داخل جسدي.
“أود أن يشق أحد كبار السن طريقه إلى كل من ضواغط مانا. من المحتمل أن يشق أعضاء التحالف طريقهم قريبًا إلى ضواغط مانا بقصد تدميرها. أود أن تقوم بنصب كمين لهم عندما لا يتوقعون ذلك على الأقل هو – هي.”
كان بإمكاني فتح الأختام متى أردت ، لكنني لم أستطع ضمان سلامتي العقلية إذا حدث ذلك.
“كما تتمنا.”
هذا هو السبب في أنني كنت بحاجة إلى الانتظار ثلاثة أشهر قبل الانتقال.
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
“ها … ربما ، كنت متهورًا بعض الشيء مع قراري.”
“… طالما وجدك المونوليث مفيدا ، يجب أن تتوقع النجاة. لقد خدم مو جينهاو ورفاقه قضيتهم منذ فترة طويلة ولم يعد لهم أي فائدة. يمكنك أن تحسب موتك في وقت لاحق. كان بإمكاني اختيار أي واحد منكم ليضحي بنفسه من أجل القضية … لكنني لم أفعل. لماذا تسأل؟ “
هززت رأسي بصمت قبل أن أعود إلى غرفة التدريب.
“كنت سأؤجل العملية في الوقت الحالي. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
في الوقت الحالي ، كل ما يمكنني فعله هو التدريب وبذل قصارى جهدي للسيطرة على الدم الشيطاني داخل جسدي.
كان كل ما يمكنني فعله في هذه اللحظة …
شحذت عيون هيملوك عند النظر إليه ، ووقف ببطء.
“… طالما وجدك المونوليث مفيدا ، يجب أن تتوقع النجاة. لقد خدم مو جينهاو ورفاقه قضيتهم منذ فترة طويلة ولم يعد لهم أي فائدة. يمكنك أن تحسب موتك في وقت لاحق. كان بإمكاني اختيار أي واحد منكم ليضحي بنفسه من أجل القضية … لكنني لم أفعل. لماذا تسأل؟ “
… لم يكن لديهم خيار سوى.
———-—-
“لا بأس. لقد أجريت بالفعل عملية جراحية في عيني. لن يزداد الأمر سوءًا بسبب الضوء الأزرق.”
“لولا حقيقة أنني لست في حالة للقتال ، كنت سأحب بالتأكيد الذهاب مباشرة.”
اية (2) وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ (3)سورة الأنعام الاية (3)
“حسنًا … لديك وجهة نظر.”
“… أفهم أنكم جميعًا قلقون بعد ما حدث منذ وقت ليس ببعيد ، لكنني أؤكد لكم. لن يحدث مرة أخرى. كانت تضحياتهم من أجل قضية أكبر.”
“علمت أن هناك شيئًا ما في الرقاقة منذ البداية.”
“تبدو الأمور سهلة بعض الشيء. ألق نظرة على الشاشات.”
“…”
