إقتراح تحطيم المعدات
الفصل 247 – إقتراح تحطيم المعدات
لم يحصل كرات اللحم الصغيرة على معلومات مفيدة ، لكنه اكتشف أن الحوادث الغريبة كانت ناجمة عن الهجرة الهائلة لسكان المملكة الأبدية.
طالما استمر التحقيق بشأن الاقزام و كلاب الصيد الذين أتوا إلى وينترفيل للعمل ، ستكون هناك نتائج.
كان بعضهم يرتدي درعًا ، بينما البعض الآخر نصف عارٍ. حتى أنه كان هناك عفريت يرتدي بدلة رسمية.
بعد أن استجوب خذ ضربة من الرمح ومشرف موقع البناء وأكد أن خذ ضربة من الرمح كان عاملاً مجتهدًا ، ذهب إلى مواقع بناء أخرى للتحقيق.
كان الفول السوداني جادا ، حيث شعر أن القضايا كانت صعبة.
كانت عملية التحقيق صعبة. يبدو أن الاقزام وكلاب الصيد يعرفون بعض المعلومات ، ولكن عندما يطرح كرات اللحم الصغيرة سؤالًا مهمًا ، سيرفضون الإجابة أو سيقولون بأنهم لا يعرفون. قليلين منهم سيكون لديهم ردة فعل مثل خذ ضربة من الرمح ، الذي قال ، “يا إلهي! هل هذه جريمة؟ “
أو تعبيرات صادمة مماثلة.
على الرغم من وجود 300 مخلوق ، الا ان كرات اللحم الصغيرة لم يكن خائفا. على الرغم من أنه كان فضوليًا حول كيفية قيام خذ ضربة من الرمح بمطالبة الكثير منهم بالكشف عن المعلومات ، إلا أنه كان يعتقد أنه من الضروري استجوابهم أولاً.
بعد نصف يوم من التحقيق الممل ، عاد كرات اللحم الصغيرة إلى المحطة مع الفول السوداني. في الطريق ، ناقشوا تفاصيل القضايا.
الاسم: سيلفاناس
“القائد كرات اللحم الصغيرة ، القضايا معقدة.”
أو تعبيرات صادمة مماثلة.
كان الفول السوداني جادا ، حيث شعر أن القضايا كانت صعبة.
“لدي معلومات. لدي معلومات عن الأنشطة الإجرامية! ” قال القزم على الفور.
“الفول السوداني ، قل لي ما هو رأيك.”
تحدث الاورك القوي في ذعر ، حيث سحب على الفور كرات اللحم الصغيرة نحو القاعة الرئيسية لحراس الحامية.
مرر كرات اللحم الصغيرة دفتر يومياته إلى الفول السوداني. كان الدفتر يحتوي على الكلمات:
رأى كرات اللحم الصغيرة المخلوقات تحدق به باهتمام كما لو كانت تعرفه ، لكن لم يخرج احد للتحدث معه.
“المملكة الأبدية” ، “ما يقارب من 2000 مخلوق” ، “كلمات خضراء فوق رؤوسهم” ، “العمل بجد” ، “لا يريدون راتب” ، “الرضا مع واحد أو اثنين من الأحجار السحرية”.
عبس الفول السوداني وقال ، “قائد ، ستتأثر وينترفيل بشدة!”
“حسنًا ، لقد حدث بالفعل.” كان كرات اللحم الصغيرة سعيدا لأن الفول السوداني أدرك ذلك.
“المملكة الأبدية” ، “ما يقارب من 2000 مخلوق” ، “كلمات خضراء فوق رؤوسهم” ، “العمل بجد” ، “لا يريدون راتب” ، “الرضا مع واحد أو اثنين من الأحجار السحرية”.
“إذا كان الجميع مثل كلب الصيد ، فسوف نفقد وظائفنا قريبًا! إنهم مرعبون للغاية! ” قال الفول السوداني بخوف.
“ما الأمر يا شيري؟”
نظر كرات اللحم الصغيرة إلى الفول السوداني واستعاد دفتر يومياته ثم أشار إلى الكلمات “ارتفاع معدل الجريمة” ، “الاختفاء فجأة” ، “هيم و هاو” ، “سلوك غريب” ، “أكثر مما تراه العين”.
العمر: 18
قال كرات اللحم الصغيرة ، “إنه واضح. ألا تستطيع أن ترى ذلك؟ “
“الفول السوداني ، قل لي ما هو رأيك.”
“أنت تعني…” فكر الفول السوداني في إمكانية ونظر إلى كرات اللحم الصغيرة ، ثم قال ، “هل لدى هؤلاء المخلوقات من المملكة الأبدية أوامر لتخريب وينترفيل؟ ومن المحتمل أن يكون اللورد شيرلوك قد أعطى الأوامر لهم؟ يهدف إلى كسب أحجارنا السحرية وزيادة ثرواتهم! “
سار كرات اللحم الصغيرة إلى مكتبه وأجرى مقابلات مع اللاعبين في قائمة الانتظار واحدًا تلو الآخر.
“خطأ! خطأ!” صرخ كرات اللحم الصغيرة ، “هل أنت أحمق؟ مع مكانة اللورد شيرلوك ، هل سيحتاج خدمه لكسب المال؟ هذه منظمة إجرامية عابرة للحدود! لدى هؤلاء الاقزام و كلاب الصيد خطط شريرة لا توصف. هذه القضايا غريبة للغاية. العمل بدون راتب أمر فظيع! بالتفكير في القزم الذي يعرف الصيغ الرياضية ، لدي سبب للاعتقاد بأنهم ينشرون الكتاب المقدس المظلم. هذا أمر مرعب “.
“هل أنت قمامة؟ ألا يستطيع حارس واحد أن يراقب أكثر من 70 إلى 80 منهم؟ إذا لم تستطع فعل ذلك ، أرسل لي خطاب الاستقالة غدًا! “
أشعل كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم ونفخ بعمق. كانت عيناه ممتلئتين بالذكاء ، حيث قال ، “حان الوقت لي لأظهر قوتي. الفول السوداني ، أحضر بعض الحراس وراقب الاقزام و كلاب الصيد في مواقع البناء. ثم اكتشف المتاجر التي بها هذه المخلوقات وشاهدها أيضًا “.
“…” عبس كرات اللحم الصغيرة وصمت.
قال الفول السوداني: “قائد ، لدينا 30 إلى 40 حارس فقط ، لكن هناك أكثر من 1000 …”. كان في مأزق.
كان معظمهم من الاقزام والعفاريت. كان هناك أيضًا عدد قليل من كلاب الصيد.
“هل أنت قمامة؟ ألا يستطيع حارس واحد أن يراقب أكثر من 70 إلى 80 منهم؟ إذا لم تستطع فعل ذلك ، أرسل لي خطاب الاستقالة غدًا! “
لوح كرات اللحم الصغيرة بيده ، حيث وافق الفول السوداني على اتخاذ الترتيبات اللازمة.
أو تعبيرات صادمة مماثلة.
شعر كرات اللحم الصغيرة أنه قريب جدًا من الحقيقة. لم يكن كرات اللحم الصغيرة مقتنعا بأنهم كانوا هنا من أجل الاحجار السحرية. يجب أن تكون هذه منظمة إجرامية ضخمة. كانوا أشرار وقبيحين وفوضويين!
بعد أن استجوب خذ ضربة من الرمح ومشرف موقع البناء وأكد أن خذ ضربة من الرمح كان عاملاً مجتهدًا ، ذهب إلى مواقع بناء أخرى للتحقيق.
شعر كرات اللحم الصغيرة أن لديه مسؤوليات ثقيلة. فكر في القضايا عند عودته إلى مركز حراس الحامية. ثم رأى اورك قوي في ملابس سيدة المكتب. ركض الأورك إلى كرات اللحم الصغيرة وقال ، “قائد ، لقد عدت أخيرًا. يبحث العديد من المخلوقات عنك! “
“ما هي المعلومات التي لديك؟” سأل كرات اللحم الصغيرة وهو يضع النموذج.
تحدث الاورك القوي في ذعر ، حيث سحب على الفور كرات اللحم الصغيرة نحو القاعة الرئيسية لحراس الحامية.
“أريد الإبلاغ عن عملية احتيال! اقتربت سيلفاناس من كرات اللحم الصغيرة وقالت بجدية.
“ما الأمر يا شيري؟”
كان معظمهم من الاقزام والعفاريت. كان هناك أيضًا عدد قليل من كلاب الصيد.
تم سحب كرات اللحم الصغيرة من قبل مساعده ، الذي قال ، “جاء الكثير من المخلوقات للعثور عليك. إنهم يريدون تقديم أدلة للقضايا! “
“ماذا! أين هم؟ أحضرني إليهم بسرعة! “
المهنة: وريثة المليارات من شركات العائلة
تبع كرات اللحم الصغيرة شيري عن كثب نحو القاعة الرئيسية. عندما وصلوا بالقرب من القاعة ، صُدموا بقائمة الانتظار التي امتدت إلى الشارع.
كان بعضهم يرتدي درعًا ، بينما البعض الآخر نصف عارٍ. حتى أنه كان هناك عفريت يرتدي بدلة رسمية.
“أريد الإبلاغ عن عملية احتيال! اقتربت سيلفاناس من كرات اللحم الصغيرة وقالت بجدية.
كان معظمهم من الاقزام والعفاريت. كان هناك أيضًا عدد قليل من كلاب الصيد.
“ما الأمر يا شيري؟”
كان لديهم كلمات خضراء غريبة فوق رؤوسهم. كانوا من الأقزام و كلاب الصيد الذين ملئوا وينترفيل مؤخرًا.
سار كرات اللحم الصغيرة إلى مكتبه وأجرى مقابلات مع اللاعبين في قائمة الانتظار واحدًا تلو الآخر.
عندما ظهر كرات اللحم الصغيرة ، صرخ قزم ما ، “يا إلهي! إنها مهمة … “
بعد أن استجوب خذ ضربة من الرمح ومشرف موقع البناء وأكد أن خذ ضربة من الرمح كان عاملاً مجتهدًا ، ذهب إلى مواقع بناء أخرى للتحقيق.
غطى مخلوق آخر فمه قبل أن يكمل جملته. سرعان ما قال المخلوق: “كن منغمسا! كن منغمسا! “
“المملكة الأبدية” ، “ما يقارب من 2000 مخلوق” ، “كلمات خضراء فوق رؤوسهم” ، “العمل بجد” ، “لا يريدون راتب” ، “الرضا مع واحد أو اثنين من الأحجار السحرية”.
رأى كرات اللحم الصغيرة المخلوقات تحدق به باهتمام كما لو كانت تعرفه ، لكن لم يخرج احد للتحدث معه.
قال الفول السوداني: “قائد ، لدينا 30 إلى 40 حارس فقط ، لكن هناك أكثر من 1000 …”. كان في مأزق.
كان فضوليًا للغاية ، حيث قرر دخول القاعة الرئيسية.
مرر كرات اللحم الصغيرة دفتر يومياته إلى الفول السوداني. كان الدفتر يحتوي على الكلمات:
كانت القاعة الرئيسية مليئة بالمخلوقات الصاخبة التي كانت تمتلك كلمات خضراء فوق رؤوسها.
“ما الأمر يا شيري؟”
سار أحد حراس الحامية الذي كانت جبهته تتعرق بغزارة إلى كرات اللحم الصغيرة وقال ، “قائد ، لقد أتوا ليجدوك. يقولون إن لديهم معلومات مهمة ليخبروك بها “.
“دعهم يدخلون مكتبي واحدًا تلو الآخر.”
“إذا كان الجميع مثل كلب الصيد ، فسوف نفقد وظائفنا قريبًا! إنهم مرعبون للغاية! ” قال الفول السوداني بخوف.
على الرغم من وجود 300 مخلوق ، الا ان كرات اللحم الصغيرة لم يكن خائفا. على الرغم من أنه كان فضوليًا حول كيفية قيام خذ ضربة من الرمح بمطالبة الكثير منهم بالكشف عن المعلومات ، إلا أنه كان يعتقد أنه من الضروري استجوابهم أولاً.
قال الفول السوداني: “قائد ، لدينا 30 إلى 40 حارس فقط ، لكن هناك أكثر من 1000 …”. كان في مأزق.
سار كرات اللحم الصغيرة إلى مكتبه وأجرى مقابلات مع اللاعبين في قائمة الانتظار واحدًا تلو الآخر.
“القائد كرات اللحم الصغيرة ، القضايا معقدة.”
كان اللاعب الأول هو قزم يرتدي درعًا كاملاً. ترك سلاحه في الخارج. بدا حسن المظهر.
الفصل 247 – إقتراح تحطيم المعدات لم يحصل كرات اللحم الصغيرة على معلومات مفيدة ، لكنه اكتشف أن الحوادث الغريبة كانت ناجمة عن الهجرة الهائلة لسكان المملكة الأبدية.
“لدي معلومات. لدي معلومات عن الأنشطة الإجرامية! ” قال القزم على الفور.
“الفول السوداني ، قل لي ما هو رأيك.”
مرر شيري نموذجًا إلى كرات اللحم الصغيرة. تم إكمال النموذج بواسطة القزم:
الاسم: سيلفاناس
الاسم: سيلفاناس
أو تعبيرات صادمة مماثلة.
الجنس: أنثى
الجنس: أنثى
العمر: 18
مكان الميلاد: بكين
شعر كرات اللحم الصغيرة أنه قريب جدًا من الحقيقة. لم يكن كرات اللحم الصغيرة مقتنعا بأنهم كانوا هنا من أجل الاحجار السحرية. يجب أن تكون هذه منظمة إجرامية ضخمة. كانوا أشرار وقبيحين وفوضويين!
المهنة: وريثة المليارات من شركات العائلة
كان لديهم كلمات خضراء غريبة فوق رؤوسهم. كانوا من الأقزام و كلاب الصيد الذين ملئوا وينترفيل مؤخرًا.
…
“خطأ! خطأ!” صرخ كرات اللحم الصغيرة ، “هل أنت أحمق؟ مع مكانة اللورد شيرلوك ، هل سيحتاج خدمه لكسب المال؟ هذه منظمة إجرامية عابرة للحدود! لدى هؤلاء الاقزام و كلاب الصيد خطط شريرة لا توصف. هذه القضايا غريبة للغاية. العمل بدون راتب أمر فظيع! بالتفكير في القزم الذي يعرف الصيغ الرياضية ، لدي سبب للاعتقاد بأنهم ينشرون الكتاب المقدس المظلم. هذا أمر مرعب “.
وضع كرات اللحم الصغيرة النموذج الذي اعتقد أنه هراء. أي نوع من المزاح كان ذلك؟
“الفول السوداني ، قل لي ما هو رأيك.”
“ما هي المعلومات التي لديك؟” سأل كرات اللحم الصغيرة وهو يضع النموذج.
أشعل كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم ونفخ بعمق. كانت عيناه ممتلئتين بالذكاء ، حيث قال ، “حان الوقت لي لأظهر قوتي. الفول السوداني ، أحضر بعض الحراس وراقب الاقزام و كلاب الصيد في مواقع البناء. ثم اكتشف المتاجر التي بها هذه المخلوقات وشاهدها أيضًا “.
“أريد الإبلاغ عن عملية احتيال! اقتربت سيلفاناس من كرات اللحم الصغيرة وقالت بجدية.
“…” عبس كرات اللحم الصغيرة وصمت.
كانت عملية التحقيق صعبة. يبدو أن الاقزام وكلاب الصيد يعرفون بعض المعلومات ، ولكن عندما يطرح كرات اللحم الصغيرة سؤالًا مهمًا ، سيرفضون الإجابة أو سيقولون بأنهم لا يعرفون. قليلين منهم سيكون لديهم ردة فعل مثل خذ ضربة من الرمح ، الذي قال ، “يا إلهي! هل هذه جريمة؟ “
“هناك متدرب في متجر العناصر السحرية ومتجر الكيمياء. لم يكن يريد أي راتب. طلب منه رئيسه شراء مواد الكيمياء. كان السعر يبلغ 10 أحجار سحرية. استخدم الأحجار العشرة لشراء بعض المساحيق ، حيث مزجها بالأسمنت. ثم باعها لمتجر الحدادة ، حيث أعطاه بعض المعادن في المقابل. ثم ذهب إلى متجر الكيمياء لشراء العناصر المطلوبة بواسطة رئيس متجر العناصر السحرية ، حيث حصل على اثنين من الأحجار السحرية الإضافية. بعد هذه العملية ، قام بالاحتيال على رئيسه ، حيث حصل على اثنين من الأحجار السحرية. هذا سلوك إجرامي ، ” قالت سيلفاناس بطريقة شجاعة.
كان اللاعب الأول هو قزم يرتدي درعًا كاملاً. ترك سلاحه في الخارج. بدا حسن المظهر.
ثم اقترحت ، “أقترح أن تكون العقوبة هي تحطيم فوري لمعداته”.
بعد أن استجوب خذ ضربة من الرمح ومشرف موقع البناء وأكد أن خذ ضربة من الرمح كان عاملاً مجتهدًا ، ذهب إلى مواقع بناء أخرى للتحقيق.
أو تعبيرات صادمة مماثلة.
مكان الميلاد: بكين
الترجمة: Hunter
كان لديهم كلمات خضراء غريبة فوق رؤوسهم. كانوا من الأقزام و كلاب الصيد الذين ملئوا وينترفيل مؤخرًا.
كان الفول السوداني جادا ، حيث شعر أن القضايا كانت صعبة.
أشعل كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم ونفخ بعمق. كانت عيناه ممتلئتين بالذكاء ، حيث قال ، “حان الوقت لي لأظهر قوتي. الفول السوداني ، أحضر بعض الحراس وراقب الاقزام و كلاب الصيد في مواقع البناء. ثم اكتشف المتاجر التي بها هذه المخلوقات وشاهدها أيضًا “.
الترجمة: Hunter
“دعهم يدخلون مكتبي واحدًا تلو الآخر.”
