الجاني [1]
الفصل 714: الجاني [1]
“هل تقصد أنها لا يجب أن تكون بخير؟“
ما يقرب من خمسين قدمًا تحت القاعة الكبرى كانت مساحة منفصلة.
استمر ضحكه لبضع دقائق ، وخلال هذه الفترة لم يظهر أي من الشياطين أي رد فعل على السلوك الذي كان يعرضه. كان الأمر كما لو كانوا قد اعتادوا عليه بالفعل.
عادة ، تعقد المناقشات بين الأطراف فوق السطح ، في القاعة الرئيسية. نادرًا ما يتم استخدام المستوى الأدنى على الإطلاق.
ضاقت عينيه على الفور.
… وعندما حدث هذا ، كان يشير دائمًا تقريبًا إلى حدوث شيء ذي طبيعة خطيرة للغاية.
… لم يكن الأمر جيدًا.
كان جو القبو باردًا ومتوترًا. أحاط عشرة أشخاص بطاولة كبيرة بيضاوية الشكل أضاءتها بقعة ضوء واحدة تسقط على النقطة المركزية للطاولة.
“لم تعتقد أنني سأفعل ذلك ، أليس كذلك؟“
كان التوتر في الغرفة ملموسًا تقريبًا.
كان انتباه الجميع موجهاً نحو الشيطان الذي كان يرتدي رداءً أسود طويلاً وقلنسوة ويقف في الطرف المقابل من الطاولة.
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
كان ، الأمير ديفو. البطريرك الحالي لبيت الحسد.
… وعندما حدث هذا ، كان يشير دائمًا تقريبًا إلى حدوث شيء ذي طبيعة خطيرة للغاية.
كان يتفحص الغرفة بصمت بنظرة ازدراء. بينما نظر الآخرون إليه دون تعبير.
“هذا ليس وقت نكاتك الصغيرة ، الأميرة رهان.”
خلف الأمير ديفوت كان هناك شيطان آخر ، يزين بالمثل غطاء أسود ليغطي ملامحه. بدا أن الشيطان خرج منه إلى حد ما ، حيث تمسكوا بالكرسي لإعالة أنفسهم.
“… ما أريد معرفته ، مع ذلك ، هو لماذا هي بخير تمامًا؟ “
على الرغم من ذلك ، تركزت أنظارهم حاليًا على بريسيلا ، التي كانت تقف خلف جدها.
قطع الأمير فالينج اهتمامه بالآخرين.
لم تكن نظراتهم ودية.
“لا تتظاهر وكأنك لم تفهم كلامي.”
تحدث الأمير ديفو مرة أخرى.
كان التوتر في الغرفة ملموسًا تقريبًا.
“انطلاقا من وجود عشرة منا فقط ، فإن الوضع أكثر خطورة بكثير مما كان متوقعا“.
ضاقت عينيه على الفور.
دوى صوته في جميع أنحاء الغرفة كالهمسات الناعمة والمتكررة التي دغدغ آذان الحاضرين بشكل غير مريح.
غير قادر على الاحتفاظ بها بعد الآن ، بدأ في الثرثرة بصوت عالٍ.
لقد سببت تلك لبريسيلا قدرًا كبيرًا من الانزعاج ، لكن كل ما يمكنها فعله هو البقاء في صمت.
ابتسم الأمير أريان ابتسامة. بعد ذلك ، نظر إلى الأمير ديفوت ، الذي أومأ برأسه ردًا ، ثم استدار كلاهما لينظر وراءهما حيث يقف شيطانان.
“أخطر مما كان متوقعا؟“
كيف تحول كل شيء بهذه الطريقة؟ لم تتذكر ما حدث على الإطلاق.
تحدث أحد الشياطين الجالسة ، وكان صوته على وشك التسلية. وبالمثل ، كان هناك شخصية أخرى تقف خلفه ، ولكن بالمقارنة مع الشخص الذي يقف خلف الأمير ديفوت ، لم يكن يرتدي غطاء للرأس ، وكان الجميع قادرين على رؤية الحالة التي كان فيها.
تحدث الأمير أريان.
… لم يكن الأمر جيدًا.
كان الصوت الناعم والبلوري يطفو في الهواء. في الحال ، سقط الشيطانان اللذان كانا يقفان خلف الأمير ديفوت والأمير أريان في حالة ذهول.
كانت بشرته ناصعة البياض كالورق ، وبالكاد يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين. بدا أنه يعاني من ألم شديد. كان من المحتمل أنه كان سينهار على الأرض لولا الفيلم الأبيض الرقيق الذي كان يغطي جسده.
“هل يهمك شيء؟ هل سحرك جمالها كلكم؟“
كما بدا أنه أُجبر على البقاء مستيقظًا.
ومع ذلك ، ظل يحدق في بريسيلا.
حدق شيطان آخر في الشيطان الذي تحدث.
“أوه؟“
“هل هناك شيء مضحك في الوضع يا أمير أريان؟“
“هل انتهيت من الضحك؟“
“أنا أفعل ، أفعل … الأمير سيرلينج.”
على الفور تقريبًا ، التفت الجميع للنظر إلى بريسيلا ، التي نظرت حولها في حيرة.
غطى الأمير أريان فمه لإخفاء ابتسامته بينما كان يخاطب الأمير سيرلينج.
عادة ، تعقد المناقشات بين الأطراف فوق السطح ، في القاعة الرئيسية. نادرًا ما يتم استخدام المستوى الأدنى على الإطلاق.
“قد لا تجده مسليًا ، لكنه ليس أقل من كونه مسليًا بالنسبة لي.”
… وعندما حدث هذا ، كان يشير دائمًا تقريبًا إلى حدوث شيء ذي طبيعة خطيرة للغاية.
غير قادر على الاحتفاظ بها بعد الآن ، بدأ في الثرثرة بصوت عالٍ.
“لم تعتقد أنني سأفعل ذلك ، أليس كذلك؟“
“كيكي ، لم أكن أتوقع أبدًا .. كيك … ترى يومًا تبدو فيه جميعًا مضطربين للغاية. مثل هذا التسلية …”
“في حين أن الخطة نجحت بالفعل وكانت – عفوًا ، لقد قصدت الجاني – بطريقة ما كانت قادرة على قتل أربعة خلفاء ، لم يتمكنوا من إكمال وظائفهم. لا يزال اثنان منهم قادرين على البقاء على قيد الحياة.”
استمر ضحكه لبضع دقائق ، وخلال هذه الفترة لم يظهر أي من الشياطين أي رد فعل على السلوك الذي كان يعرضه. كان الأمر كما لو كانوا قد اعتادوا عليه بالفعل.
“أنا أفعل ، أفعل … الأمير سيرلينج.”
“هل انتهيت من الضحك؟“
تم إرجاع كلاهما على الفور إلى أنفسهم من خلال تلويح من يد الأمير ديفو ، ثم التفت لمخاطبة الشخص الذي كان مسؤولاً عن الحيلة الصغيرة.
في النهاية ، تحدث شيطان آخر. لقد كان شيطانًا قوي البنية وله عضلات بحجم البطيخ. نظر لفترة وجيزة إلى الأمير أريان ، نظر نحو الأمير فالينج من منزل الكسل وأوقف نظره إلى بريسيلا.
كانت قيد الإعداد.
ضاقت عينيه على الفور.
كما بدا أنه أُجبر على البقاء مستيقظًا.
صرخ الأمير فالينغ وهو يلقي بصره.
———-—-
“هل هناك شيء ما ، الأمير آتون؟ يبدو أنك تنظر إلى خليفتى كثيرًا. إنها جميلة ، أليس كذلك؟“
“لا تتظاهر وكأنك لم تفهم كلامي.”
ابتسمت ابتسامة على وجه الأمير فالينج وهو يخاطب الأمير آتون. لا يبدو أنه منزعج جدًا من حقيقة أن الجميع ينظرون الآن في اتجاهه.
دوى صوته في جميع أنحاء الغرفة كالهمسات الناعمة والمتكررة التي دغدغ آذان الحاضرين بشكل غير مريح.
… أو لنكون أكثر دقة ، بريسيلا.
كان يتفحص الغرفة بصمت بنظرة ازدراء. بينما نظر الآخرون إليه دون تعبير.
لقد حافظ على نفس السلوك اللطيف الذي كان يُظهره حتى هذه اللحظة وهو ينظر حوله إلى الآخرين ويسخر منه.
لم يكن لديها خيار سوى البقاء ثابتة والتحديق عاجزًا في جدها ، الذي لم يُظهر أي علامة على تأثره بالادعاءات.
“هل يهمك شيء؟ هل سحرك جمالها كلكم؟“
“ما الذي يجعلك متأكدة أنها هي التي فعلت ذلك؟ هل رأيتها تفعل ذلك؟“
“سحر؟“
ابتسم الأمير أريان ابتسامة. بعد ذلك ، نظر إلى الأمير ديفوت ، الذي أومأ برأسه ردًا ، ثم استدار كلاهما لينظر وراءهما حيث يقف شيطانان.
كان الصوت الناعم والبلوري يطفو في الهواء. في الحال ، سقط الشيطانان اللذان كانا يقفان خلف الأمير ديفوت والأمير أريان في حالة ذهول.
“كنت أعلم أنك ستقول هذا.”
تم إرجاع كلاهما على الفور إلى أنفسهم من خلال تلويح من يد الأمير ديفو ، ثم التفت لمخاطبة الشخص الذي كان مسؤولاً عن الحيلة الصغيرة.
ما يقرب من خمسين قدمًا تحت القاعة الكبرى كانت مساحة منفصلة.
“هذا ليس وقت نكاتك الصغيرة ، الأميرة رهان.”
“أخطر مما كان متوقعا؟“
بشعر أسود طويل ووجه لا يمكن وصفه إلا بكلمة “جميلة” ، غطت الأميرة رهان ، رئيسة دار السحر ، فمها وضحكت.
شعرت أن كل شيء ينقلب عليها في تلك اللحظة.
كان ضحكها مثل صوت اللؤلؤ المتشابك. كان هشًا وممتعًا للأذنين.
ومع ذلك ، ظل يحدق في بريسيلا.
“لقد كنت أحاول فقط الرد على التعليق الذي أدلى به الأمير فالينج. في حين أن السيدة الشابة جميلة حقًا ، لا يزال أمامها طريق طويل قبل أن تصل إلى النقطة التي يمكنها أن تسحر فيها كل فرد في الغرفة.”
“نعم ، لكن -“
أزلت يدها من فمها ، واختفت الابتسامة على وجهها وعيناها مغمضتان.
رفع البني الأمير فالينج.
“… ما أريد معرفته ، مع ذلك ، هو لماذا هي بخير تمامًا؟ “
“في حين أن الخطة نجحت بالفعل وكانت – عفوًا ، لقد قصدت الجاني – بطريقة ما كانت قادرة على قتل أربعة خلفاء ، لم يتمكنوا من إكمال وظائفهم. لا يزال اثنان منهم قادرين على البقاء على قيد الحياة.”
على الفور تقريبًا ، التفت الجميع للنظر إلى بريسيلا ، التي نظرت حولها في حيرة.
ما يقرب من خمسين قدمًا تحت القاعة الكبرى كانت مساحة منفصلة.
“هل تقصد أنها لا يجب أن تكون بخير؟“
تحدث أحد الشياطين الجالسة ، وكان صوته على وشك التسلية. وبالمثل ، كان هناك شخصية أخرى تقف خلفه ، ولكن بالمقارنة مع الشخص الذي يقف خلف الأمير ديفوت ، لم يكن يرتدي غطاء للرأس ، وكان الجميع قادرين على رؤية الحالة التي كان فيها.
يحدق بها مباشرة ، انخفض صوت الأمير فالينج.
“أنا متأكد من أنكم لن تتهموها بدون أي دليل. ادخلوا في صلب الموضوع. أخبروني بالضبط ما الذي جعلكم تعتقدون أنها وراء ذلك.”
نظر إليه رهان غير مستمتع. عيناها ضيقة للغاية.
كما بدا أنه أُجبر على البقاء مستيقظًا.
“لا تتظاهر وكأنك لم تفهم كلامي.”
“لقد كنت أحاول فقط الرد على التعليق الذي أدلى به الأمير فالينج. في حين أن السيدة الشابة جميلة حقًا ، لا يزال أمامها طريق طويل قبل أن تصل إلى النقطة التي يمكنها أن تسحر فيها كل فرد في الغرفة.”
ألقت بصرها في كل الاتجاهات. لنكون أكثر تحديدًا ، تجاه المقاعد الشاغرة خلف عدد قليل من الأمراء.
كان يتفحص الغرفة بصمت بنظرة ازدراء. بينما نظر الآخرون إليه دون تعبير.
“حدث شيء ما الليلة الماضية أثناء اجتماعنا ، ومن بين كل الحاضرين ، خلفك هو الوحيد الذي لم يصب بأذى على الإطلاق.”
“هل تشير إلى أنني المسؤول عن كل هذا؟“
نغمتها الرقيقة عادة أخذت فجأة جليدية وهي تدير رأسها.
دوى صوته في جميع أنحاء الغرفة كالهمسات الناعمة والمتكررة التي دغدغ آذان الحاضرين بشكل غير مريح.
“… هل هذه صدفة؟ “
تحدث الأمير ديفو مرة أخرى.
“هل تشير إلى أنني المسؤول عن كل هذا؟“
حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أنها قبل أن تعرف ذلك ، تم اتهامها بشكل غير مباشر بقتل أربعة دوقات وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
اختفت الابتسامة التي تم لصقها على وجه الأمير فالينج ، ونظر حوله إلى الشياطين الأخرى ببرود.
“… هل هذه صدفة؟ “
“كنت معكم جميعًا خلال الشهر الماضي. هل تعتقدون حقًا أن لدي القدرة على عدم اكتشاف الكثير منكم؟“
“هذا مستحيل. أنا مدرك جيداً لقدراتها.”
“هذا ليس هو.”
“أوه؟“
تدخل الأمير سيرلينج. لقد كان شيطانًا نحيفًا إلى حد ما بشعر أخضر قصير ورئيس منزل الكبرياء.
خلف الأمير ديفوت كان هناك شيطان آخر ، يزين بالمثل غطاء أسود ليغطي ملامحه. بدا أن الشيطان خرج منه إلى حد ما ، حيث تمسكوا بالكرسي لإعالة أنفسهم.
“نحن نعلم أنه من المستحيل عليك أن تفعل ذلك بنفسك …”
كان جو القبو باردًا ومتوترًا. أحاط عشرة أشخاص بطاولة كبيرة بيضاوية الشكل أضاءتها بقعة ضوء واحدة تسقط على النقطة المركزية للطاولة.
لم يكمل الجملة ، لكن المعنى كان واضحًا تمامًا حيث تحول تركيز الجميع مرة أخرى نحو بريسيلا الذي ارتجف في نظرهم.
كان التوتر في الغرفة ملموسًا تقريبًا.
شعرت أن كل شيء ينقلب عليها في تلك اللحظة.
كان الصوت الناعم والبلوري يطفو في الهواء. في الحال ، سقط الشيطانان اللذان كانا يقفان خلف الأمير ديفوت والأمير أريان في حالة ذهول.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
دوى صوته في جميع أنحاء الغرفة كالهمسات الناعمة والمتكررة التي دغدغ آذان الحاضرين بشكل غير مريح.
كان عقل بريسيلا في حالة فوضى كاملة.
كان يتفحص الغرفة بصمت بنظرة ازدراء. بينما نظر الآخرون إليه دون تعبير.
حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أنها قبل أن تعرف ذلك ، تم اتهامها بشكل غير مباشر بقتل أربعة دوقات وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
عادة ، تعقد المناقشات بين الأطراف فوق السطح ، في القاعة الرئيسية. نادرًا ما يتم استخدام المستوى الأدنى على الإطلاق.
كيف تحول كل شيء بهذه الطريقة؟ لم تتذكر ما حدث على الإطلاق.
“لا تتظاهر وكأنك لم تفهم كلامي.”
كانت قيد الإعداد.
“لا تتظاهر وكأنك لم تفهم كلامي.”
“إذن أنت تقول أن بريسيلا هي المسؤولة عن كل هذا؟“
أزلت يدها من فمها ، واختفت الابتسامة على وجهها وعيناها مغمضتان.
نظر الأمير فالينغ خلفه ، وألقى نظرة فاحصة عليها. سرعان ما هز رأسه.
لم يكن لديها خيار سوى البقاء ثابتة والتحديق عاجزًا في جدها ، الذي لم يُظهر أي علامة على تأثره بالادعاءات.
“هذا مستحيل. أنا مدرك جيداً لقدراتها.”
“أخطر مما كان متوقعا؟“
انحنى إلى الأمام ونظر بعناية إلى الجميع. عندما نظر إلى أعينهم ، أدرك أن اتهاماتهم لها بعض الأساس.
نظر إليه رهان غير مستمتع. عيناها ضيقة للغاية.
“أنا متأكد من أنكم لن تتهموها بدون أي دليل. ادخلوا في صلب الموضوع. أخبروني بالضبط ما الذي جعلكم تعتقدون أنها وراء ذلك.”
كانت قيد الإعداد.
“يبدو أنك اشتعلت أخيرًا.”
لقد حافظ على نفس السلوك اللطيف الذي كان يُظهره حتى هذه اللحظة وهو ينظر حوله إلى الآخرين ويسخر منه.
ابتسم الأمير أريان ابتسامة. بعد ذلك ، نظر إلى الأمير ديفوت ، الذي أومأ برأسه ردًا ، ثم استدار كلاهما لينظر وراءهما حيث يقف شيطانان.
“… ما أريد معرفته ، مع ذلك ، هو لماذا هي بخير تمامًا؟ “
تحدث الأمير أريان.
“كنت معكم جميعًا خلال الشهر الماضي. هل تعتقدون حقًا أن لدي القدرة على عدم اكتشاف الكثير منكم؟“
“في حين أن الخطة نجحت بالفعل وكانت – عفوًا ، لقد قصدت الجاني – بطريقة ما كانت قادرة على قتل أربعة خلفاء ، لم يتمكنوا من إكمال وظائفهم. لا يزال اثنان منهم قادرين على البقاء على قيد الحياة.”
سأل الأمير فالينغ وهو يفتح فمه.
تحول انتباه الجميع نحو الدوقات.
ضاقت عينيه على الفور.
للأسف ، الشخص الوحيد الذي بدا أنه في وضع يسمح له بالحركة أو التحدث هو الدوق أوخان ، الذي خفض غطاء رأسه لإظهار وجهه الشاحب. كان يحدق الآن في بريسيلا.
لقد حافظ على نفس السلوك اللطيف الذي كان يُظهره حتى هذه اللحظة وهو ينظر حوله إلى الآخرين ويسخر منه.
“لم تعتقد أنني سأفعل ذلك ، أليس كذلك؟“
“ماذا؟“
أزلت يدها من فمها ، واختفت الابتسامة على وجهها وعيناها مغمضتان.
نظرت بريسيلا حولها في حيرة شديدة من الأحداث التي تتكشف أمامها.
“هل هناك شيء مضحك في الوضع يا أمير أريان؟“
كانت لديها الرغبة في الصراخ بأن هذا كله كان مجرد إعداد وأنها ليست مسؤولة عن أي منها ، لكنها كانت تعلم أنه مهما قالت ، لن يستمع إليها أحد وأن كلماتها سيتم تجاهلها.
“حدث شيء ما الليلة الماضية أثناء اجتماعنا ، ومن بين كل الحاضرين ، خلفك هو الوحيد الذي لم يصب بأذى على الإطلاق.”
لم يكن لديها خيار سوى البقاء ثابتة والتحديق عاجزًا في جدها ، الذي لم يُظهر أي علامة على تأثره بالادعاءات.
يحدق بها مباشرة ، انخفض صوت الأمير فالينج.
وجه انتباهه مباشرة إلى أوخان ، الذي كان يحدق في بريسيلا بنظرة مليئة بقصد القتل.
“إذن أنت تقول أن الشخص الذي فعل ذلك لم يكن بريسيلا ، ولكن شخصًا آخر؟“
لا يبدو أنه يتصرف.
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
سأل الأمير فالينغ وهو يفتح فمه.
في النهاية ، تحدث شيطان آخر. لقد كان شيطانًا قوي البنية وله عضلات بحجم البطيخ. نظر لفترة وجيزة إلى الأمير أريان ، نظر نحو الأمير فالينج من منزل الكسل وأوقف نظره إلى بريسيلا.
“ما الذي يجعلك متأكدة أنها هي التي فعلت ذلك؟ هل رأيتها تفعل ذلك؟“
تحدث الأمير ديفو مرة أخرى.
بمجرد أن بدأ يتحدث ، اندلعت خصلة من قوته ، وضغطت على الدوق ، الذي أصبح وجهه أكثر شحوبًا.
“كيكي ، لم أكن أتوقع أبدًا .. كيك … ترى يومًا تبدو فيه جميعًا مضطربين للغاية. مثل هذا التسلية …”
ومع ذلك ، ظل يحدق في بريسيلا.
كان عقل بريسيلا في حالة فوضى كاملة.
“ه- هو الذي فعل ذلك! ما زلت أتذكر الشخص الذي فعل هذا بي. كان يعمل مع ظهرها خلال الوقت الذي كنا فيه في الكهف! … لقد كانت قوته ملكًا لبيت الكسل! “
نغمتها الرقيقة عادة أخذت فجأة جليدية وهي تدير رأسها.
“أوه؟“
… لم يكن الأمر جيدًا.
رفع البني الأمير فالينج.
“أنا أفعل ، أفعل … الأمير سيرلينج.”
“إذن أنت تقول أن الشخص الذي فعل ذلك لم يكن بريسيلا ، ولكن شخصًا آخر؟“
“… هل نسيت أنه ليس الوحيد الذي نجا؟“
“نعم ، لكن -“
كان جو القبو باردًا ومتوترًا. أحاط عشرة أشخاص بطاولة كبيرة بيضاوية الشكل أضاءتها بقعة ضوء واحدة تسقط على النقطة المركزية للطاولة.
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
“لقد سمعته ، أليس كذلك؟ من الواضح أن بريسيلا لم تكن من فعل هذا. حتى تمسك الشخص المسؤول بالفعل عن قتل خلفائك ، فهذه مجرد تكهنات من نهايته.”
قطع الأمير فالينج اهتمامه بالآخرين.
ومع ذلك ، ظل يحدق في بريسيلا.
“لقد سمعته ، أليس كذلك؟ من الواضح أن بريسيلا لم تكن من فعل هذا. حتى تمسك الشخص المسؤول بالفعل عن قتل خلفائك ، فهذه مجرد تكهنات من نهايته.”
“لقد كنت أحاول فقط الرد على التعليق الذي أدلى به الأمير فالينج. في حين أن السيدة الشابة جميلة حقًا ، لا يزال أمامها طريق طويل قبل أن تصل إلى النقطة التي يمكنها أن تسحر فيها كل فرد في الغرفة.”
“كنت أعلم أنك ستقول هذا.”
ومع ذلك ، ظل يحدق في بريسيلا.
ابتسم الأمير أريان. ثم نظر من ورائه نحو خليفته. نمت الابتسامة على وجهه مع التسلية.
ابتسم الأمير أريان. ثم نظر من ورائه نحو خليفته. نمت الابتسامة على وجهه مع التسلية.
“… هل نسيت أنه ليس الوحيد الذي نجا؟“
لم يكن لديها خيار سوى البقاء ثابتة والتحديق عاجزًا في جدها ، الذي لم يُظهر أي علامة على تأثره بالادعاءات.
وجه انتباهه مباشرة إلى أوخان ، الذي كان يحدق في بريسيلا بنظرة مليئة بقصد القتل.
———-—-
كان يتفحص الغرفة بصمت بنظرة ازدراء. بينما نظر الآخرون إليه دون تعبير.
… لم يكن الأمر جيدًا.
اية (34) وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ (35) سورة الأنعام الاية (35)
كانت قيد الإعداد.
“لقد كنت أحاول فقط الرد على التعليق الذي أدلى به الأمير فالينج. في حين أن السيدة الشابة جميلة حقًا ، لا يزال أمامها طريق طويل قبل أن تصل إلى النقطة التي يمكنها أن تسحر فيها كل فرد في الغرفة.”
