الاستقرار [3]
الفصل 719: الاستقرار [3]
“هل تعتقد حقًا أنه لم يفكر في الأمور أثناء مساعدتك؟“
هب نسيم لطيف في الماضي ، نثر أوراق الأشجار المجاورة التي كانت تشكل الغالبية العظمى من الأرض.
أضاءت عيون الدوقة.
كانت للأشجار جذوع هائلة ، وأغصانها الملتوية العارضة ممتدة إلى السماء ، متشابكة مع بعضها البعض لتشكل مظلة خضراء. .
“اللعننننه …”
كان هناك سكون في الهواء كان له صدى مع الصمت الذي استمر طوال الوقت ، وكانت أرضية الغابة مثل سجادة رطبة من أوراق الشجر والأرض التي امتدت إلى ما لا نهاية.
تمتم جين وهو يتراجع عن يده.
كان مكانًا دائم التغير ، مليئًا بالحياة والحركة التي تتغير باستمرار على مدار اليوم ؛ الطيور تقفز من فرع إلى فرع ، والأرانب تقضم على خصلة من العشب المطمئنة ، وحفيف بعيد من بعض المخلوقات المجهولة الكامنة في الظل. .
“اين تظن نفسك؟“
فجأة…
رطم-! رطم-!
انهارت تعبيرات الدوقة ، وابتسم جين سرا.
تسببت الضربات المكتومة المتكررة في إزعاج السكون حول الغابة.
ولهذا السبب بدأ بالتدخين. لقد ساعده على الاسترخاء كثيرًا.
رطم-!
بحلول نهاية الأشهر الخمسة ، قد تكون الأمور مختلفة تمامًا …
برز مسمار معدني أسود فجأة من الأرض ، حطم إحدى الأشجار إلى نصفين.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك عندما اندلعت اثني عشر طفرة أخرى من الأرض أدناه ، مما أدى إلى سقوط كل شجرة في المنطقة المجاورة معهم.
ولهذا السبب بدأ بالتدخين. لقد ساعده على الاسترخاء كثيرًا.
لم تكن الأشجار فقط هي التي تحطمت ، ولكن كل شيء في المنطقة المجاورة تم تقطيعه أيضًا.
جين لم ينكر ذلك.
سرعان ما ظهر شخصية من تحت الأرض.
رطم-!
مد يده إلى الأمام ، انكمشت المسامير السوداء التي خرجت من الأرض ببطء واندمجت مع يده.
عبس جين. بدا أنه يفهم شيئًا ما.
“اوشكت على الوصول…”
“هل تعلم أن هناك مكافأة على رؤوسكم؟ من جلالته نفسه؟“
تمتم جين وهو يتراجع عن يده.
خفضت الدوقة يدها ، وزفر.
على الرغم من أنه كان يكره الاعتراف بذلك ، منذ أن تعاقد مع رين وتمكن من الوصول إلى الطاقة الشيطانية ، تحسنت سيطرته على الخيوط السوداء بقفزة كبيرة.
رطم-! رطم-!
… وكان هذا بعد شهر واحد فقط من الرحلة.
رطم-! رطم-!
بحلول نهاية الأشهر الخمسة ، قد تكون الأمور مختلفة تمامًا …
————— ترجمة FLASH
“ليس سيئًا.”
نظرت إليه الدوقة وأومأت برأسها.
بدا صوت من الخلف ، فاجأ جين الذي ارتطم رأسه للخلف.
ابتسمت الدوقة فجأة ، وعيناها تفحصان جسد جين بعناية.
في اللحظة التي استدار فيها ، رأى شخصية متكئة على شجرة ليست بعيدة عنه.
لقد غادر للتدريب بنفسه. بصرف النظر عن رين ، لم يعرف أحد مكانه.
لوحت بيدها.
إذا أراد ذلك ، فربما كان بإمكانه طلب فاكهة شيطانية ، لكنه لم يفعل.
“لقد مرت فترة. أنت أكثر وسامة بكثير مما كنت أتوقع.”
اتخذ بريسيلا خطوة أخرى إلى الأمام. مدت يدها ، وكشفت عن كرة بيضاء.
“انه انت…”
“إذا لم تكتشف نيته في مساعدتك ، فلا بد أنك غبي جدًا.”
تعرف على الشخص على الفور. كانت الدوقة.
‘أُووبس.’
جعله مظهرها يشعر بالقلق على الفور حيث بدأت الخيوط الرفيعة التي تراجعت في يده فجأة تغطي يده مرة أخرى.
أطلق جين السيجارة في يده وداس عليها.
“ما الذي تفعله هنا؟“
“… كنت احتاج ذالك.”
“هل هذه هي الطريقة التي تحيي بها البشر بعضكم البعض عندما يرون أحد المعارف؟“
ولهذا السبب بدأ بالتدخين. لقد ساعده على الاسترخاء كثيرًا.
تقدمت الدوقة إلى الأمام ، وكشفت عن وجهها الجميل وشعرها الوردي الملتوي في النهايات.
برز مسمار معدني أسود فجأة من الأرض ، حطم إحدى الأشجار إلى نصفين.
“… أم أنك حذر مني؟ “
على الرغم من أنه طلب ثمنًا باهظًا لتعاونه ، إلا أنه لم يدفعه بقدر ما يستطيع.
“نعم ، أنا حذر منك.”
لم يكن هناك تغيير في تعبير الدوقة على الرغم من رفض جين. ظلت هادئة بشكل غريب.
جين لم ينكر ذلك.
عبس جين. بدا أنه يفهم شيئًا ما.
على الرغم من أنه تفاعل معها بالفعل لبعض الوقت في القلعة ، إلا أن هذا لا يعني أنه قد خفف من حذره ضدها.
انهارت تعبيرات الدوقة ، وابتسم جين سرا.
كان لا يزال هناك إلى حد كبير ، وحقيقة أنها عثرت عليه عندما أتى إلى هنا للتدريب جعلته أكثر حذراً.
في اللحظة التي استدار فيها ، رأى شخصية متكئة على شجرة ليست بعيدة عنه.
“كيف وجدتني؟“
“فكر في الأمر كما تريد“.
لقد غادر للتدريب بنفسه. بصرف النظر عن رين ، لم يعرف أحد مكانه.
نظرت إليه الدوقة وأومأت برأسها.
في الواقع ، لم يعرف رين حتى مكان وجوده. ربما كان لديه فكرة عامة فقط.
نقر جين على طرف السيجارة ، ولم يظهر أي تغيير في التعبير.
عقدت الدوقة ذراعيها وابتسمت له ،
تسببت الضربات المكتومة المتكررة في إزعاج السكون حول الغابة.
“اين تظن نفسك؟“
أدار رأسه ونظر إلى إحدى الأشجار المكسورة.
عبس جين. بدا أنه يفهم شيئًا ما.
كان هناك سكون في الهواء كان له صدى مع الصمت الذي استمر طوال الوقت ، وكانت أرضية الغابة مثل سجادة رطبة من أوراق الشجر والأرض التي امتدت إلى ما لا نهاية.
“… لديك قطعة أثرية تسمح لك برصد لي؟ “
في الواقع ، لم يعرف رين حتى مكان وجوده. ربما كان لديه فكرة عامة فقط.
“نعم.”
في الواقع ، لم يعرف رين حتى مكان وجوده. ربما كان لديه فكرة عامة فقط.
اتخذ بريسيلا خطوة أخرى إلى الأمام. مدت يدها ، وكشفت عن كرة بيضاء.
“لا يمكنني حقًا اكتشافك ، لكن هذه القطعة الأثرية ستسمح لي باستكشاف مناطق معينة من الأعلى. مع كل الضجة التي كنت تسببها ، لم يكن من الصعب تحديدك.”
“لا يمكنني حقًا اكتشافك ، لكن هذه القطعة الأثرية ستسمح لي باستكشاف مناطق معينة من الأعلى. مع كل الضجة التي كنت تسببها ، لم يكن من الصعب تحديدك.”
على الرغم من أنه كان يستمتع بنفسه ، إلا أنه لم يكن لديه رغبة في الموت.
“أرى…”
“ليس الأمر متروكًا لي ، لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به.”
كان لدى جين فهم عام للوضع.
فهمت جين إلى حد ما مأزقها.
وقال انه يتطلع الى الوراء في وجهها.
أدار جين عينيه. بدا الأمر حقًا وكأنها لم تفكر في الأمور عند توقيع العقد.
“إذا ماذا تريد مني؟“
“قلت واحدة“.
ابتسمت الدوقة فجأة ، وعيناها تفحصان جسد جين بعناية.
ابتسمت الدوقة فجأة ، وعيناها تفحصان جسد جين بعناية.
سرعان ما افترق شفتيها.
“لا يمكنني حقًا اكتشافك ، لكن هذه القطعة الأثرية ستسمح لي باستكشاف مناطق معينة من الأعلى. مع كل الضجة التي كنت تسببها ، لم يكن من الصعب تحديدك.”
“… يجب أن يكون لديك بالفعل i-“
عقدت الدوقة ذراعيها وابتسمت له ،
“ثم لا“.
“أرى.”
قطعها جين فجأة. لم يكن من الصعب تخمين ما تريد.
“اين تظن نفسك؟“
“لقد أخبرتك بالفعل ، ليس لدي المزيد لأقدمه لك.”
وضعته بين شفتيها ، حركت إصبعها ، وسرعان ما أضاءت.
لم يكن هناك تغيير في تعبير الدوقة على الرغم من رفض جين. ظلت هادئة بشكل غريب.
لم تتردد حتى وذهبت لتلتقط السجائر.
لم ينخدع جين بسلوكها ولو قليلاً. لقد رأى بالفعل طبيعتها الحقيقية.
ولهذا السبب بدأ بالتدخين. لقد ساعده على الاسترخاء كثيرًا.
“هذا جيد. أنا لا أطلب منك إعطائي إياها مجانًا. يمكنني أن أفعل ذلك -“
أضاءت عيون الدوقة.
“عدم بيع.”
رفعت الدوقة جبينها. درست وجه جين بعناية قبل أن تتحدث.
“موظر!”
‘أُووبس.’
انهارت تعبيرات الدوقة ، وابتسم جين سرا.
فجأة…
“كما هو متوقع …”
“حسنًا؟“
كان من السهل جدا أن تغضب.
وقال انه يتطلع الى الوراء في وجهها.
“لقد جئت إلى هنا لأحييك وأطلب منك أن تبيع لي تلك العصي ، ومع ذلك فأنت لا تكلف نفسك عناء الاستماع إلى عرضي. هل أنا مزحة لك؟“
“كانت اللحظة التي ساعدك فيها هي نفس اللحظة التي شدك فيها إلى جانبه. بغض النظر عما إذا كنت أبلغت عنه أم لا ، فقد استفدت منه بشكل مباشر. سواء أعجبك ذلك أم لا ، فقد تحالفت معه بشكل غير رسمي . “
“ليست مزحة ، ولكن شيطانة ممتعة للغاية.”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك عندما اندلعت اثني عشر طفرة أخرى من الأرض أدناه ، مما أدى إلى سقوط كل شجرة في المنطقة المجاورة معهم.
من الواضح أن جين احتفظ بهذه الأفكار لنفسه ولم يقلها بصوت عالٍ.
“ليس الأمر متروكًا لي ، لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به.”
على الرغم من أنه كان يستمتع بنفسه ، إلا أنه لم يكن لديه رغبة في الموت.
لم ينخدع جين بسلوكها ولو قليلاً. لقد رأى بالفعل طبيعتها الحقيقية.
“ليس الأمر أنني لا أريد بيعه لك ، إنه نفذت.”
لم يرد جين على الفور. أخذ نفث سيجارته ، وأنزل يده وزفر.
رفع كلتا يديه في الهواء.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك عندما اندلعت اثني عشر طفرة أخرى من الأرض أدناه ، مما أدى إلى سقوط كل شجرة في المنطقة المجاورة معهم.
“إذا كنت تريد المزيد ، فعليك الانتظار حتى أعود إلى الأرض.”
“ليس الأمر أنني لا أريد بيعه لك ، إنه نفذت.”
“أرض؟“
“أرى.”
هدأ وجه بريسيلا لحظة سماعها للكلمة غير المألوفة لكنها مألوفة.
“…”
“هل هذا هو المكان الذي أتيت منه؟“
أطلق جين السيجارة في يده وداس عليها.
‘أُووبس.’
حدقت الدوقة في جين بصمت. نظرت حولها ، وجدت نفسها غير قادرة على قول أي شيء.
زلة لسان.
“إذا كنت تريد المزيد ، فعليك الانتظار حتى أعود إلى الأرض.”
أدار رأسه ونظر إلى إحدى الأشجار المكسورة.
لم يمانع جين وسأل.
“حسنًا؟ ماذا حدث للأشجار؟“
ابتسمت الدوقة فجأة ، وعيناها تفحصان جسد جين بعناية.
“…”
حدقت الدوقة في جين بصمت. نظرت حولها ، وجدت نفسها غير قادرة على قول أي شيء.
كان هناك سكون في الهواء كان له صدى مع الصمت الذي استمر طوال الوقت ، وكانت أرضية الغابة مثل سجادة رطبة من أوراق الشجر والأرض التي امتدت إلى ما لا نهاية.
قلب جين رأسه ، استقال في النهاية. نقر على خاتمه ، وظهرت سيجارتان ، وسلمها واحدة.
“حسنًا ، امتلك واحدة“.
بدا صوت من الخلف ، فاجأ جين الذي ارتطم رأسه للخلف.
“أوه؟“
ابتسمت الدوقة فجأة ، وعيناها تفحصان جسد جين بعناية.
أضاءت عيون الدوقة.
“لا أعرف ما إذا كنت مخادعًا أم جادًا بالفعل.”
لم تتردد حتى وذهبت لتلتقط السجائر.
برز مسمار معدني أسود فجأة من الأرض ، حطم إحدى الأشجار إلى نصفين.
“قلت واحدة“.
قطعت بريسيلا حواجبها.
استعاد جين يده عندما رأى محاولتها أخذ كلتا سيجارتين. على الفور وضع واحدة في فمه.
“أرى.”
يا لها من شيطان متعجرف.
“… ألا تخشى أن أطعنك وأبلغ جلالة الملك عنك؟ “
“تسك.”
لم ينخدع جين بسلوكها ولو قليلاً. لقد رأى بالفعل طبيعتها الحقيقية.
نقرت الدوقة على لسانها وخطفت السيجارة.
رطم-!
وضعته بين شفتيها ، حركت إصبعها ، وسرعان ما أضاءت.
“جدًا. بعد ما قام به صديقك أو قائدك أو أيًا كان ما فعله ، تغيرت الكثير من الأشياء. على الرغم من أن معظمها كان جيدًا ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل. لقد تمكنت بالكاد من الحصول على بعض وقت الفراغ . “
*نفخة*
———-—-
كانت رائحة الدخان تتطاير في الهواء حيث انتشرت ببطء في الهواء.
“سواء أعجبك ذلك أم لا ، فأنت الآن على نفس السفينة مثلنا. على الرغم من أن جدك لم يقل شيئًا ، أنا متأكد من أنه يعلم أن هناك شيئًا ما. أقترح عليك التحدث معه قبل أن يلتقي” مباشرة. في الواقع ، ربما يعلم بطريرك عن لقائنا “.
خفضت الدوقة يدها ، وزفر.
لم يرد جين على الفور. أخذ نفث سيجارته ، وأنزل يده وزفر.
“… كنت احتاج ذالك.”
اختفى بعد ذلك ، تاركًا الدوقة واقفة في الغابة.
“مشغول؟“
وجد جين ، بصفته وريث جماعته ، نفسه في مجموعة متنوعة من المواقف المماثلة. بطبيعة الحال ، استوعب مفهوم ما كان رين يحاول تحقيقه بأفعاله.
سأل جين ، وهو يأخذ نفخة صغيرة من سيجارته بينما يتكئ على شجرة.
على الرغم من أنه كان يكره الاعتراف بذلك ، منذ أن تعاقد مع رين وتمكن من الوصول إلى الطاقة الشيطانية ، تحسنت سيطرته على الخيوط السوداء بقفزة كبيرة.
نظرت إليه الدوقة وأومأت برأسها.
في اللحظة التي استدار فيها ، رأى شخصية متكئة على شجرة ليست بعيدة عنه.
“جدًا. بعد ما قام به صديقك أو قائدك أو أيًا كان ما فعله ، تغيرت الكثير من الأشياء. على الرغم من أن معظمها كان جيدًا ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل. لقد تمكنت بالكاد من الحصول على بعض وقت الفراغ . “
تسببت الضربات المكتومة المتكررة في إزعاج السكون حول الغابة.
“أستطيع أن أفهم“.
على الرغم من أنه كان يكره الاعتراف بذلك ، منذ أن تعاقد مع رين وتمكن من الوصول إلى الطاقة الشيطانية ، تحسنت سيطرته على الخيوط السوداء بقفزة كبيرة.
فهمت جين إلى حد ما مأزقها.
“… يجب أن يكون لديك بالفعل i-“
بالعودة إلى الأرض ، مع نقابته ، كان هو أيضًا مثقلًا بقدر كبير من المسؤولية. في بعض الأحيان ، كان كل ما يحتاج إليه هو أن يأخذ بعض الوقت من الراحة والاسترخاء بمفرده.
“نعم.”
ولهذا السبب بدأ بالتدخين. لقد ساعده على الاسترخاء كثيرًا.
“موظر!”
ربما لم يكن ليختارها لولا حقيقة أنه كان في حالة جيدة. أيضًا ، نظرًا لأنه لم يؤذيه بأي شكل من الأشكال ، فقد اعتقد أنها طريقة ممتعة للاسترخاء.
“أرض؟“
“يقول…”
كان من السهل جدا أن تغضب.
تحدثت الدوقة فجأة واستدار لينظر إليها.
نظرت إليه الدوقة بغرابة.
“… إلى متى تخطط للبقاء في هذا الكوكب؟ “
“… لديك قطعة أثرية تسمح لك برصد لي؟ “
“حوالي أربعة أشهر أخرى“.
جين لم ينكر ذلك.
“هذا القليل؟“
على الرغم من أنه طلب ثمنًا باهظًا لتعاونه ، إلا أنه لم يدفعه بقدر ما يستطيع.
“ليس الأمر متروكًا لي ، لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به.”
برز مسمار معدني أسود فجأة من الأرض ، حطم إحدى الأشجار إلى نصفين.
“أرى.”
تسببت الضربات المكتومة المتكررة في إزعاج السكون حول الغابة.
أومأت الدوقة برأسها بعناية قبل أن تأخذ نفخة أخرى من سيجارتها.
يا لها من شيطان متعجرف.
نظرت إلى الدخان المنتشر ببطء في الهواء.
بحلول نهاية الأشهر الخمسة ، قد تكون الأمور مختلفة تمامًا …
“هل تعلم أن هناك مكافأة على رؤوسكم؟ من جلالته نفسه؟“
لم تكن الأشجار فقط هي التي تحطمت ، ولكن كل شيء في المنطقة المجاورة تم تقطيعه أيضًا.
“نعم.”
تعرف على الشخص على الفور. كانت الدوقة.
تم ذكره في المناقشة التي دارت داخل القصر قبل أسابيع قليلة.
ابتسمت الدوقة فجأة ، وعيناها تفحصان جسد جين بعناية.
“ماذا عنها؟“
“ليس الأمر متروكًا لي ، لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به.”
نظرت إليه الدوقة بغرابة.
“يمكنك المحاولة.”
“… ألا تخشى أن أطعنك وأبلغ جلالة الملك عنك؟ “
“فكر في الأمر كما تريد“.
“…”
انهارت تعبيرات الدوقة ، وابتسم جين سرا.
لم يرد جين على الفور. أخذ نفث سيجارته ، وأنزل يده وزفر.
بدا صوت من الخلف ، فاجأ جين الذي ارتطم رأسه للخلف.
“يمكنك المحاولة.”
“كانت اللحظة التي ساعدك فيها هي نفس اللحظة التي شدك فيها إلى جانبه. بغض النظر عما إذا كنت أبلغت عنه أم لا ، فقد استفدت منه بشكل مباشر. سواء أعجبك ذلك أم لا ، فقد تحالفت معه بشكل غير رسمي . “
“حسنًا؟“
كانت للأشجار جذوع هائلة ، وأغصانها الملتوية العارضة ممتدة إلى السماء ، متشابكة مع بعضها البعض لتشكل مظلة خضراء. .
رفعت الدوقة جبينها. درست وجه جين بعناية قبل أن تتحدث.
سرعان ما افترق شفتيها.
“لا أعرف ما إذا كنت مخادعًا أم جادًا بالفعل.”
“ماذا أراد قوله؟“
“فكر في الأمر كما تريد“.
“… لديك قطعة أثرية تسمح لك برصد لي؟ “
نقر جين على طرف السيجارة ، ولم يظهر أي تغيير في التعبير.
بالعودة إلى الأرض ، مع نقابته ، كان هو أيضًا مثقلًا بقدر كبير من المسؤولية. في بعض الأحيان ، كان كل ما يحتاج إليه هو أن يأخذ بعض الوقت من الراحة والاسترخاء بمفرده.
“إذا لم تكتشف نيته في مساعدتك ، فلا بد أنك غبي جدًا.”
“نعم.”
“ماذا أراد قوله؟“
حدقت الدوقة في جين بصمت. نظرت حولها ، وجدت نفسها غير قادرة على قول أي شيء.
قطعت بريسيلا حواجبها.
أومأت الدوقة برأسها بعناية قبل أن تأخذ نفخة أخرى من سيجارتها.
لم يمانع جين وسأل.
هب نسيم لطيف في الماضي ، نثر أوراق الأشجار المجاورة التي كانت تشكل الغالبية العظمى من الأرض.
“هل تعتقد حقًا أنه لم يفكر في الأمور أثناء مساعدتك؟“
رفع كلتا يديه في الهواء.
“ما يفعله لك-“
أدار جين عينيه. بدا الأمر حقًا وكأنها لم تفكر في الأمور عند توقيع العقد.
بعد ذلك ، لم يقل الكثير. لم يكن من الضروري بالنسبة له. بنظرة واحدة فقط في اتجاهها ، كان قادرًا على استنتاج أنها قد أدركت للتو خطورة الموقف الذي وجدت نفسها فيه.
“كانت اللحظة التي ساعدك فيها هي نفس اللحظة التي شدك فيها إلى جانبه. بغض النظر عما إذا كنت أبلغت عنه أم لا ، فقد استفدت منه بشكل مباشر. سواء أعجبك ذلك أم لا ، فقد تحالفت معه بشكل غير رسمي . “
على الرغم من أنه طلب ثمنًا باهظًا لتعاونه ، إلا أنه لم يدفعه بقدر ما يستطيع.
وجد جين ، بصفته وريث جماعته ، نفسه في مجموعة متنوعة من المواقف المماثلة. بطبيعة الحال ، استوعب مفهوم ما كان رين يحاول تحقيقه بأفعاله.
اختفى بعد ذلك ، تاركًا الدوقة واقفة في الغابة.
على الرغم من أنه طلب ثمنًا باهظًا لتعاونه ، إلا أنه لم يدفعه بقدر ما يستطيع.
إذا أراد ذلك ، فربما كان بإمكانه طلب فاكهة شيطانية ، لكنه لم يفعل.
إذا أراد ذلك ، فربما كان بإمكانه طلب فاكهة شيطانية ، لكنه لم يفعل.
بدا صوت من الخلف ، فاجأ جين الذي ارتطم رأسه للخلف.
… والسبب في ذلك هو أنه كان ينوي تقديم المساعدة لهم منذ البداية. كان هذا هو الحال خاصة بعد أن اكتشف أن البطريرك كان بعيدا.
“هل هذه هي الطريقة التي تحيي بها البشر بعضكم البعض عندما يرون أحد المعارف؟“
ربما كان قد رأى من خلال نواياه.
لا يبدو أن صوته موجه تجاهها. بالنسبة لمن كان من المفترض أن يكون الأمر كذلك ، لم يكن من الصعب تخمينه حقًا.
“لنفترض أن ملك الشياطين يغفر لك للعمل معه ، فماذا عن الشياطين الأخرى؟ هل تعتقد حقًا أنهم سيعاملونك بنفس الطريقة بعد أن علمت أنك عملت مع العدو لإحداث فوضى في المنازل الأخرى والاستفادة منها ؟ “
“فكر في الأمر كما تريد“.
أطلق جين السيجارة في يده وداس عليها.
قطعها جين فجأة. لم يكن من الصعب تخمين ما تريد.
“سواء أعجبك ذلك أم لا ، فأنت الآن على نفس السفينة مثلنا. على الرغم من أن جدك لم يقل شيئًا ، أنا متأكد من أنه يعلم أن هناك شيئًا ما. أقترح عليك التحدث معه قبل أن يلتقي” مباشرة. في الواقع ، ربما يعلم بطريرك عن لقائنا “.
… والسبب في ذلك هو أنه كان ينوي تقديم المساعدة لهم منذ البداية. كان هذا هو الحال خاصة بعد أن اكتشف أن البطريرك كان بعيدا.
بعد ذلك ، لم يقل الكثير. لم يكن من الضروري بالنسبة له. بنظرة واحدة فقط في اتجاهها ، كان قادرًا على استنتاج أنها قد أدركت للتو خطورة الموقف الذي وجدت نفسها فيه.
رفعت الدوقة جبينها. درست وجه جين بعناية قبل أن تتحدث.
“سوف أتطلع إلى تعاوننا“.
اختفى بعد ذلك ، تاركًا الدوقة واقفة في الغابة.
لا يبدو أن صوته موجه تجاهها. بالنسبة لمن كان من المفترض أن يكون الأمر كذلك ، لم يكن من الصعب تخمينه حقًا.
“نعم ، أنا حذر منك.”
اختفى بعد ذلك ، تاركًا الدوقة واقفة في الغابة.
كانت رائحة الدخان تتطاير في الهواء حيث انتشرت ببطء في الهواء.
غطت وجهها في النهاية وشتمت.
“اللعننننه …”
“اللعننننه …”
بعد ذلك ، لم يقل الكثير. لم يكن من الضروري بالنسبة له. بنظرة واحدة فقط في اتجاهها ، كان قادرًا على استنتاج أنها قد أدركت للتو خطورة الموقف الذي وجدت نفسها فيه.
نظرت إلى الدخان المنتشر ببطء في الهواء.
رين ???
“اوشكت على الوصول…”
———-—-
“ليس سيئًا.”
اية (39) قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (40)سورة الأنعام الاية (40)
“حسنًا؟“
سأل جين ، وهو يأخذ نفخة صغيرة من سيجارته بينما يتكئ على شجرة.
“… يجب أن يكون لديك بالفعل i-“
كان لدى جين فهم عام للوضع.
قلب جين رأسه ، استقال في النهاية. نقر على خاتمه ، وظهرت سيجارتان ، وسلمها واحدة.
رين ???
