عالم لا يوجد فيه "هو" [2]
الفصل 753: عالم لا يوجد فيه “هو” [2]
فتحت عيني مرة أخرى لأحدق فيه.
صبغ اللون الأبيض بصري مرة أخرى.
“هل تعتقد حقًا أن العالم هو العالم الذي لا توجد فيه الشياطين؟“
تحطم العالم من حولي إلى مليون قطعة ، ووجدت نفسي أقف على أرضية صافية. أثناء ثني رأسي للأمام ، كنت قادرًا على رؤية انعكاسي بنفسي.
كان حدسي صحيحًا بالفعل. ما أظهره لي لم يكن الشيء الوحيد الذي فعله.
“يبدو أن الوقت قد نفد.”
أفكر في كلماته ، وجدت نفسي أسأل.
الصوت…
وجدت نفسي أومئ برأسي.
قمت بإمالة رأسي إلى الجانب لإلقاء نظرة أفضل على ماثيو ، الذي بدا وكأنه يتجسد من فراغ. كان يبتسم لي.
كانت باهتة نوعا ما.
“هل تمكنت من معرفة ما كنت تتطلع إلى تعلمه؟“
بدأ عقلي في العودة إلى الحادثة التي وقعت في مونوليث ، وعندما حدث ذلك ، وجدت نفسي أغلق عيني.
“نوعا ما.”
“لست متأكدًا أيضًا ، لأكون صادقًا. أفترض أن السبب في ذلك هو أن اثنين من رينس لا يمكن أن يتواجدان في نفس العالم ، أو لسبب آخر من هذا القبيل ، لكنني لا أعرف ، ولن أعرف أبدًا … أنا أعلم فقط أن كيفن أراد أن يظهر لك شيئًا ، وآمل أن تكون قد وجدت إجابتك “.
كان الوقت قصيرًا ، لكنني تمكنت بطريقة ما من تحسين نفسي. لم يكن الأمر بالقدر الذي كنت أتمنى أن أتحسن فيه ، لكنه كان أفضل من لا شيء.
أمسكت بسيفي بإحكام وتقدمت إلى الأمام. توقفت فقط عندما كنت على بعد أمتار قليلة من ماثيو ووضعت نصلتي على رقبته.
“من الجيد سماع ذلك.”
“ها …”
تمتم ماثيو وهو يحدق في العالم الأبيض من حوله بنظرة معقدة.
وجدت نفسي أومئ برأسي.
“ثم يبدو أن مهمتي قد اكتملت. أردت مقابلتك في الحديقة لأنني أحببت المنظر هناك ، لكن أعتقد أن هذا لم يعد ممكنًا بعد الآن …”
“مقر التحالف … أرى“.
رفع رأسه وتنهد.
بدت الابتسامة التي انتشرت على وجهه عندما قال تلك الكلمات قسرية إلى حد ما. لم أستطع معرفة ذلك منذ أن قلبت رأسه.
“حسنًا ، هذا هو. أعتقد … يمكنك القول أنني ميت الآن رسميًا.”
لم يبق منه شيء.
بدت الابتسامة التي انتشرت على وجهه عندما قال تلك الكلمات قسرية إلى حد ما. لم أستطع معرفة ذلك منذ أن قلبت رأسه.
نظر رايان حول المكان ، واسترجع زجاجة صغيرة من خاتمه وأعطاها لي.
“عندما تقصد ، ميتًا رسميًا“
الفصل 753: عالم لا يوجد فيه “هو” [2]
“وهذا يعني ما يعنيه.”
نظر رايان إلي بغرابة مرة أخرى.
نظر إلي ماثيو.
“ماذا حدث عندما غادرت؟“
“السبب الوحيد لكوني في هذا العالم ، في البداية هو انتظارك. جسدي الحقيقي … حسنًا ، يجب أن تكون مدركًا بالفعل لما حدث له.”
“سيد التحالف“.
بدأ عقلي في العودة إلى الحادثة التي وقعت في مونوليث ، وعندما حدث ذلك ، وجدت نفسي أغلق عيني.
“سأحاول سوف احاول.”
“هذا العالم …”
كان الأمر كما لو أنه اختفى تمامًا من العالم.
هو أكمل.
“ريان“.
“كان لطيفًا. كان سلميًا. كان كل شيء اعتقدت أن أشتون سيتي ستكون مثله إذا لم تكن الشياطين موجودة. لقد عشت في هذا المكان لفترة كافية لأقول إنني كنت سعيدًا.”
“اه صحيح…”
فتحت عيني مرة أخرى لأحدق فيه.
بطريقة ما ، لم يكن مختلفًا عني.
أفكر في كلماته ، وجدت نفسي أسأل.
———
“هل تعتقد حقًا أن العالم هو العالم الذي لا توجد فيه الشياطين؟“
كان لدي هاجس سيء عندما طرحت هذا السؤال. لسبب ما ، شعرت أن الحادث الأخير لم يكن الشيء الوحيد الذي فعله كيفن.
اقترح تاريخ العالم بنفس القدر. حقيقة أن كيفن لم يكن موجودًا في هذا العالم كانت أيضًا مؤشرًا على أن ملك الشياطين إيزبيث ، لم يكن موجودًا أبدًا … ومع ذلك ، لسبب ما ، لم أستطع إخراج شيء من ذهني.
“قليلا.”
“إذا لم تكن الشياطين موجودة ، فلماذا لست موجودًا؟ لماذا لم أولد في هذا العالم؟“
“من الجيد سماع ذلك.”
لم تكن هناك سجلات عني ، على الرغم من صعوبة البحث عنها.
“كما قلت من قبل ، تأكد من أنك لطيف هذه المرة. قد تكون هذه المرة الأخيرة التي أعاني فيها من الألم مرة أخرى ، لكن … ما زلت أتمنى أن يكون الأمر شيئًا لا يجب أن أعانيه.”
لم يكن رين دوفر موجودًا في هذا العالم ، ولم أكن أعرف السبب.
“لا ، لا تهتم بذلك.”
“عن ذلك …”
كانت باهتة نوعا ما.
حك ماثيو جانب رأسه.
“شعور أفضل؟“
“لست متأكدًا أيضًا ، لأكون صادقًا. أفترض أن السبب في ذلك هو أن اثنين من رينس لا يمكن أن يتواجدان في نفس العالم ، أو لسبب آخر من هذا القبيل ، لكنني لا أعرف ، ولن أعرف أبدًا … أنا أعلم فقط أن كيفن أراد أن يظهر لك شيئًا ، وآمل أن تكون قد وجدت إجابتك “.
“على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا من صحة ما وجدته ، إلا أنني بمجرد عودتي ، سأتمكن من تأكيد كل شيء.”
“أملك.”
هذا أربكني أكثر.
وجدت نفسي أومئ برأسي.
بينما اختفت جميع سجلاته ، كنت أعرف أن هذا هو العالم الذي أنتمي إليه. كان الأمر مجرد أن إنجازات كيفن السابقة قد أعطيت لبعض الآخرين.
“على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا من صحة ما وجدته ، إلا أنني بمجرد عودتي ، سأتمكن من تأكيد كل شيء.”
نظرت إليه بغرابة.
“إذن لا يسعني إلا أن أتمنى لك حظًا سعيدًا.”
“فقط أجبني.”
.
حك ماثيو جانب رأسه.
ابتسم ماثيو ومد يديه إلى الجانب.
يبدو أنه يتذكر شيئًا ما.
نظرت إليه بغرابة.
لدهشتي ، وجدت رايان يقف أمامي. كان يرتدي حلة رمادية غير مناسبة له على الإطلاق. كان ضخمًا بشكل يبعث على السخرية ، ولم يكلف نفسه عناء ربط ربطة عنقه بشكل صحيح.
“… لا تقل لي أنك تريدني أن أفعل ذلك“
“… رايان ، أين نحن بالضبط؟ “
“لا.”
“هل يمكنك إيقاف ذلك مع ذلك؟“
قطعني ضاحكا تقريبا.
وبينما كان يخدش جانب وجهه ، بدا وكأنه في حيرة من أمره للكلمات المناسبة ليقولها. بعد مرور بعض الوقت ، هز رأسه قليلاً ثم نظر إلي مباشرة.
“كما قلت من قبل ، تأكد من أنك لطيف هذه المرة. قد تكون هذه المرة الأخيرة التي أعاني فيها من الألم مرة أخرى ، لكن … ما زلت أتمنى أن يكون الأمر شيئًا لا يجب أن أعانيه.”
.
“حسنًا؟“
“على ما يرام.”
ظهر سيف في اللحظة التي تلاشت فيها كلماته. عندما رفعت رأسي للنظر إليه ، وجدته يبتسم في وجهي.
حدقت في ريان ، وخفض رأسه.
“هيا ، لم آخذك لشخص غير حاسم. تجاوز هذا الأمر. دعني أخيرًا أستريح.”
———
“أنا…”
“ريان؟“
وجدت نفسي في حيرة من الكلام ، لكن سرعان ما أخذت نفسا عميقا.
“رين ، هل هناك شيء تود أن أفعله؟ إذا لم يكن كذلك … أود العودة إلى عمل.”
“على ما يرام.”
“… نعم. إذا كنت فضوليًا ، فعندئذ نعم ، فأنت بالفعل سيد التحالف.”
أمسكت بسيفي بإحكام وتقدمت إلى الأمام. توقفت فقط عندما كنت على بعد أمتار قليلة من ماثيو ووضعت نصلتي على رقبته.
“لماذا فعل … لا ، يمكنني معرفة السبب.”
“تأكد من أنه لا يؤلم“.
اقترح تاريخ العالم بنفس القدر. حقيقة أن كيفن لم يكن موجودًا في هذا العالم كانت أيضًا مؤشرًا على أن ملك الشياطين إيزبيث ، لم يكن موجودًا أبدًا … ومع ذلك ، لسبب ما ، لم أستطع إخراج شيء من ذهني.
ذكرني ، مما جعلني أضحك قليلاً.
لقد كان حقًا … مهمة سهلة.
“سأحاول سوف احاول.”
‘اللعنة.’
“اه صحيح…”
أقوم بتدليك الجزء السفلي من فمي.
يبدو أنه يتذكر شيئًا ما.
نظر إلي ماثيو.
وبينما كان يخدش جانب وجهه ، بدا وكأنه في حيرة من أمره للكلمات المناسبة ليقولها. بعد مرور بعض الوقت ، هز رأسه قليلاً ثم نظر إلي مباشرة.
“لا.”
“أنا آسف.”
شعرت بخفقان رأسي أكثر صعوبة.
خفض-!
رفعت ريان وأزلت هاتفي.
***
كانت باهتة نوعا ما.
“سيد التحالف“.
الفصل 753: عالم لا يوجد فيه “هو” [2]
كنت أسمع صدى كلمات خافتة في خلفية ذهني.
“نوعا ما.”
كانت باهتة نوعا ما.
“هذا العالم …”
“سيد التحالف“.
“ماذا تفعل هنا وأين نحن؟“
مع مرور الوقت ، أصبحوا يعلو ويعلو.
“… مقر التحالف.”
“رن!”
كان الأمر كما لو أنه اختفى تمامًا من العالم.
“هاه؟“
“عندما تقصد ، ميتًا رسميًا“
كان ذلك ، حتى أدركت أن جسدي كان يرتجف وأن رأسي قد قفز إلى الأمام. عندما فتحت عيني ، كنت محاطًا على الفور بالضوء الساطع ، ولسعت عيني.
“ماذا حدث عندما غادرت؟“
“ما الذي يحدث؟ أين أنا؟“
“هيا ، لم آخذك لشخص غير حاسم. تجاوز هذا الأمر. دعني أخيرًا أستريح.”
عندما حولت انتباهي إلى ما يحيط بي ، لاحظت أنني كنت في وسط مكتب كبير. كانت أمامي طاولة خشبية تتناثر فيها الأوراق ، وخلفها نافذة كبيرة إلى حد ما.
“هل يمكنك إيقاف ذلك مع ذلك؟“
“هل استيقظت أخيرًا؟“
“على ما يرام.”
“ريان؟“
“نعم؟“
لدهشتي ، وجدت رايان يقف أمامي. كان يرتدي حلة رمادية غير مناسبة له على الإطلاق. كان ضخمًا بشكل يبعث على السخرية ، ولم يكلف نفسه عناء ربط ربطة عنقه بشكل صحيح.
كان ذلك ، حتى أدركت أن جسدي كان يرتجف وأن رأسي قد قفز إلى الأمام. عندما فتحت عيني ، كنت محاطًا على الفور بالضوء الساطع ، ولسعت عيني.
“ماذا تفعل هنا وأين نحن؟“
“إذن لا يسعني إلا أن أتمنى لك حظًا سعيدًا.”
.
“حسنًا؟“
دلكت جبهتي ونظرت لأعلى.
“إذن لا يسعني إلا أن أتمنى لك حظًا سعيدًا.”
“في الواقع ، في واقع الأمر. إذا لم أتذكر خطأً ، فقد اتصلت بي … سيد التحالف؟“
“فقط أجبني.”
“هل أنت بخير؟“
رفع رأسه وتنهد.
بدلاً من الإجابة ، تلقيت نظرة قلقة.
“من نظراته ، يبدو أنه مسح نفسه من ذكريات الجميع.”
نظر رايان حول المكان ، واسترجع زجاجة صغيرة من خاتمه وأعطاها لي.
“هذا العالم …”
“خذ هذه الجرعة. يبدو أنك أجهدت نفسك أكثر من اللازم.”
نظر إلي ماثيو.
“…”
“أنا…”
حدقت في الجرعة للحظة قبل أن آخذها.
“نعم؟“
ربما كان على حق.
كانت هناك عدة صور أمامي. كل ذلك بدا وكأنه رسومات أهداني إياها نولا منذ فترة؟
كان طعم الجرعة مرًا نوعًا ما ، ولاحظت أنها ساعدت في إزالة بعض الضباب في رأسي. عار على النكهة ، لأنه لو لم تكن قابضة للغاية ، كنت سألتقطها في جلسة واحدة.
“على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا من صحة ما وجدته ، إلا أنني بمجرد عودتي ، سأتمكن من تأكيد كل شيء.”
“شعور أفضل؟“
“أملك.”
“قليلا.”
“حسنًا؟“
لم تحدث فرقًا حقًا ولكن على الأقل شعرت بمزيد من اليقظة.
يبدو أنه يتذكر شيئًا ما.
“لذا…”
لا شئ.
نظرت حولي دون أن أقول أي شيء. مساحة المكتب … بدت مشابهة لـ كيفين ، لكنها كانت مختلفة أيضًا.
“ماذا حدث عندما غادرت؟“
كانت هناك عدة صور أمامي. كل ذلك بدا وكأنه رسومات أهداني إياها نولا منذ فترة؟
“ماذا حدث عندما غادرت؟“
كما كانت هناك صور لوالدي واماندا؟
“هل تمكنت من معرفة ما كنت تتطلع إلى تعلمه؟“
كلما لاحظت أكثر ، أصبحت مرتبكًا أكثر.
“نوعا ما.”
“… رايان ، أين نحن بالضبط؟ “
اية (71) وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (72) سورة الأنعام الاية (72)
“حسنًا؟“
لقد كان حقًا … مهمة سهلة.
نظر رايان إلي بغرابة مرة أخرى.
“كما هو متوقع …”
عندما رأيت النظرة القلقة على وجهه ، تحدثت قبل أن تتاح له الفرصة.
“رن!”
“فقط أجبني.”
كان حدسي صحيحًا بالفعل. ما أظهره لي لم يكن الشيء الوحيد الذي فعله.
“… مقر التحالف.”
كانت هناك عدة صور أمامي. كل ذلك بدا وكأنه رسومات أهداني إياها نولا منذ فترة؟
“مقر التحالف … أرى“.
“سيد التحالف“.
أقوم بتدليك الجزء السفلي من فمي.
لم يكن رين دوفر موجودًا في هذا العالم ، ولم أكن أعرف السبب.
“… وأنا سيد التحالف ، أليس كذلك؟ “
ربما كان على حق.
“رين ، هل أنت متأكد أنك بخير؟“
بدت الابتسامة التي انتشرت على وجهه عندما قال تلك الكلمات قسرية إلى حد ما. لم أستطع معرفة ذلك منذ أن قلبت رأسه.
“فقط أجبني.”
فتحت عيني مرة أخرى لأحدق فيه.
“… نعم. إذا كنت فضوليًا ، فعندئذ نعم ، فأنت بالفعل سيد التحالف.”
“كما هو متوقع …”
“…”
“وهذا يعني ما يعنيه.”
شعرت بخفقان رأسي أكثر صعوبة.
كنت أسمع صدى كلمات خافتة في خلفية ذهني.
“ماذا حدث عندما غادرت؟“
وبينما كان يخدش جانب وجهه ، بدا وكأنه في حيرة من أمره للكلمات المناسبة ليقولها. بعد مرور بعض الوقت ، هز رأسه قليلاً ثم نظر إلي مباشرة.
خفضت رأسي وحدقت في ساعتي ، أدركت أنه لم يمر يوم واحد منذ وفاة كيفن.
“ماذا تفعل هنا وأين نحن؟“
هذا أربكني أكثر.
الصوت…
“ريان“.
لم تحدث فرقًا حقًا ولكن على الأقل شعرت بمزيد من اليقظة.
.
“… رايان ، أين نحن بالضبط؟ “
“نعم؟“
أقوم بتدليك الجزء السفلي من فمي.
“أشعر بالفضول حيال شيء ما.”
كما كانت هناك صور لوالدي واماندا؟
“موقع أقرب مستشفى؟“
ذكرني ، مما جعلني أضحك قليلاً.
“هل يمكنك إيقاف ذلك مع ذلك؟“
“عندما تقصد ، ميتًا رسميًا“
حدقت في ريان ، وخفض رأسه.
لم تكن هناك سجلات عني ، على الرغم من صعوبة البحث عنها.
أخذت نفسا عميقا ، وأنهيت ما تبقى من جرعة.
نظرت حولي دون أن أقول أي شيء. مساحة المكتب … بدت مشابهة لـ كيفين ، لكنها كانت مختلفة أيضًا.
“كيفن .. ماذا حدث لكيفن؟“
“لذا…”
كان لدي هاجس سيء عندما طرحت هذا السؤال. لسبب ما ، شعرت أن الحادث الأخير لم يكن الشيء الوحيد الذي فعله كيفن.
“موقع أقرب مستشفى؟“
… وساعدت كلمات رايان التالية في إثبات حدسي.
حدقت في الجرعة للحظة قبل أن آخذها.
“كيفن؟ من هو كيفن؟“
فتحت عيني مرة أخرى لأحدق فيه.
“ها …”
“عندما تقصد ، ميتًا رسميًا“
ابتسمت.
“شعور أفضل؟“
“كما هو متوقع …”
“أشعر بالفضول حيال شيء ما.”
كان حدسي صحيحًا بالفعل. ما أظهره لي لم يكن الشيء الوحيد الذي فعله.
نظرت حولي دون أن أقول أي شيء. مساحة المكتب … بدت مشابهة لـ كيفين ، لكنها كانت مختلفة أيضًا.
“من نظراته ، يبدو أنه مسح نفسه من ذكريات الجميع.”
“من الجيد سماع ذلك.”
“هل تحتاج إلى بعض المعلومات عن شخص يدعى كيفن؟ ما هو اسمه الأخير؟“
ابتسم ماثيو ومد يديه إلى الجانب.
“لا ، لا تهتم بذلك.”
“كيفن .. ماذا حدث لكيفن؟“
رفعت ريان وأزلت هاتفي.
كنت أسمع صدى كلمات خافتة في خلفية ذهني.
“إنه ليس حتى في جهات الاتصال الخاصة بي.”
“كان لطيفًا. كان سلميًا. كان كل شيء اعتقدت أن أشتون سيتي ستكون مثله إذا لم تكن الشياطين موجودة. لقد عشت في هذا المكان لفترة كافية لأقول إنني كنت سعيدًا.”
من خلال النظر في الأمر ، أدركت أن كيفن لم يعد في جهات الاتصال الخاصة بي. عند فتح وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي ، أدركت أيضًا أنه ذهب من هناك وأنه لم يكن هناك أي ذكر له على الويب.
كلما لاحظت أكثر ، أصبحت مرتبكًا أكثر.
كنت من المتابعين المتحمسين لوسائل التواصل الاجتماعي لـ كيفين ، لذلك كنت أعرف أكثر من أي شخص آخر أنه رحل.
FLASH
كان الأمر كما لو أنه اختفى تمامًا من العالم.
اية (71) وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (72) سورة الأنعام الاية (72)
‘اللعنة.’
ابتسم ماثيو ومد يديه إلى الجانب.
أغلقت هاتفي واتكأت على كرسي.
“في الواقع ، في واقع الأمر. إذا لم أتذكر خطأً ، فقد اتصلت بي … سيد التحالف؟“
لا شئ.
وجدت نفسي أومئ برأسي.
لم يبق منه شيء.
فتحت عيني مرة أخرى لأحدق فيه.
“بدون شك ، يجب أن يكون هذا عالمي …”
“خذ هذه الجرعة. يبدو أنك أجهدت نفسك أكثر من اللازم.”
بينما اختفت جميع سجلاته ، كنت أعرف أن هذا هو العالم الذي أنتمي إليه. كان الأمر مجرد أن إنجازات كيفن السابقة قد أعطيت لبعض الآخرين.
“من نظراته ، يبدو أنه مسح نفسه من ذكريات الجميع.”
كان التاريخ هو نفسه عمليا.
عندما رأيت النظرة القلقة على وجهه ، تحدثت قبل أن تتاح له الفرصة.
“لماذا فعل … لا ، يمكنني معرفة السبب.”
خفضت رأسي وحدقت في ساعتي ، أدركت أنه لم يمر يوم واحد منذ وفاة كيفن.
لم يتطلب الأمر عالِمًا لمعرفة نواياه. هو ، بقدر ما كان محرجًا ، لم يكن يريد أولئك الذين كان قريبًا منهم من المعاناة بسببه.
.
لم يكن يريدهم أن يبكوا عليه. كان يعلم أن موته سيمنع البعض من المضي قدمًا ، ولم يكن يريد ذلك.
“… مقر التحالف.”
“هيه“.
بدأ عقلي في العودة إلى الحادثة التي وقعت في مونوليث ، وعندما حدث ذلك ، وجدت نفسي أغلق عيني.
بطريقة ما ، لم يكن مختلفًا عني.
“هل يمكنك إيقاف ذلك مع ذلك؟“
إذا وُضعت في موقف مشابه له ، ربما كنت سأختار نفس خياره.
فتحت عيني مرة أخرى لأحدق فيه.
لقد كان حقًا … مهمة سهلة.
اقترح تاريخ العالم بنفس القدر. حقيقة أن كيفن لم يكن موجودًا في هذا العالم كانت أيضًا مؤشرًا على أن ملك الشياطين إيزبيث ، لم يكن موجودًا أبدًا … ومع ذلك ، لسبب ما ، لم أستطع إخراج شيء من ذهني.
.
“رين ، هل هناك شيء تود أن أفعله؟ إذا لم يكن كذلك … أود العودة إلى عمل.”
“نوعا ما.”
حرمني صوت ريان من أفكاري وتظاهرت أنني لم أسمع كلماته الأخيرة ، أومأت برأسي.
أقوم بتدليك الجزء السفلي من فمي.
“نعم ، في الواقع. أود أن تفعل أشياء عديدة من أجلي.”
أقوم بتدليك الجزء السفلي من فمي.
———
لم يكن يريدهم أن يبكوا عليه. كان يعلم أن موته سيمنع البعض من المضي قدمًا ، ولم يكن يريد ذلك.
ترجمة
“ها …”
FLASH
“لذا…”
———
“إنه ليس حتى في جهات الاتصال الخاصة بي.”
اية (71) وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (72) سورة الأنعام الاية (72)
وجدت نفسي في حيرة من الكلام ، لكن سرعان ما أخذت نفسا عميقا.
“على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا من صحة ما وجدته ، إلا أنني بمجرد عودتي ، سأتمكن من تأكيد كل شيء.”
