بعد خمسة أيام ، وصلت وانغ جو إلى مدينة الأجنحة المباركة. قبل أيام قليلة ، تلقت رسالة عاجلة من السيد الشاب للإسراع لرؤيته في أسرع وقت ممكن.
بعد هذا الحادث ، علمت أن هذا الشخص وجميع أفراد أسرته فقدوا على الفور لقب عائلة وانغ وأصبحوا جميعًا بشرًا لبقية حياتهم.
بعد وصوله أمام المدينة ، سقط الوحش الشيطاني الذي كانت على متنه على الأرض ، وفقد أنفاسه إلى الأبد. نظرت إليها وتنهدت. ربما كان هذا هو الوحش الشيطاني الخمسين الذي مات بسبب الإرهاق أثناء رحلة العودة.
عندما عاد القائد إلى رشده ، رأى أنه لم يعد على حصانه وكان يطفو في الهواء.
من أجل الاندفاع إلى هنا من المناطق الوسطى ، استمرت في تغيير الوحوش واندفعت دون راحة. إذا لم يكن ذلك بسبب زراعتها القوية ، فقد تموت هي أيضًا من الإرهاق.
بعد رؤية هذا ، لم يستسلم وانغ وي على الفور وأطلق هالة قوية لإجبار الجنود على الاستسلام.
سرعان ما استقبلها أحدهم وأدى إلى اجتماع كان يجري. في الداخل ، رأت وانغ وي جالسًا على كرسي مع نظرة هادئة على وجهه.
“يمكنكم جميعًا الذهاب بسلام كما أقسم بالانتقام لكم. آمل أنه عندما تتجسدون جميعًا من سامسارا ، يمكنكم جميعًا أن تولدوا في السلالة المزدهرة التي سأقوم بتأسيسها.”
كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم غطوا ضوء الشمس من الغيوم للحظة وجيزة. ومع ذلك ، لم يهتم وانغ وي.
فجأة ، تخطى قلب وانغ جو نبضة. كمزارع قوي ، كانت حساسة للغاية. شعرت فجأة بغضب مرعب ينبعث من سيدها الشاب. قوي بما يكفي لتدمير كل شيء بين السماء والأرض.
ومع ذلك ، كان القائد مخضرمًا متمرسًا وصرخ على الفور ، “كل من يصبح فارًا سيعاني من القانون العسكري ولن تُستثنى أسرتك”.
كواحد من أقرب الناس إليه ويعرفونه بشكل أفضل ، لم تره سوى السيد الشاب هذا الغاضب مرة واحدة.
تساءلت من هو الأحمق المؤسف الذي جعل السيد الشاب هكذا. أيا كان ، كان عليه أن يدفع ثمنا باهظا.
بعد إشعال ثلاث أعواد بخور ، انحنى وانغ وي وقال:
كواحد من أقرب الناس إليه ويعرفونه بشكل أفضل ، لم تره سوى السيد الشاب هذا الغاضب مرة واحدة.
كان ذلك عندما كان صغيرًا وقبض على أحد أفراد فرع عشيرة وانغ وهو يقتل خادمة دون سبب.
تاركًا أثرًا من اللحم والدم في أعقابه ، توجه وانغ وي مباشرة إلى القائد دون توقف.
تساءلت من هو الأحمق المؤسف الذي جعل السيد الشاب هكذا. أيا كان ، كان عليه أن يدفع ثمنا باهظا.
بعد هذا الحادث ، علمت أن هذا الشخص وجميع أفراد أسرته فقدوا على الفور لقب عائلة وانغ وأصبحوا جميعًا بشرًا لبقية حياتهم.
بعد سماع الأخبار ، لم تكن وانغ جو متفاجئًا. على الرغم من مظهرها الشاب ، فقد عاشت وقتًا طويلاً بالنسبة إلى البشر. في كل سنواتها ، مرت ببعض الأشياء.
بعد رؤية وانغ جو ، بدأ وانغ وي الاجتماع. أول شيء فعله هو أن يذكر لوانغ جو ما حدث هنا.
كان ذلك عندما كان صغيرًا وقبض على أحد أفراد فرع عشيرة وانغ وهو يقتل خادمة دون سبب.
بعد سماع الأخبار ، لم تكن وانغ جو متفاجئًا. على الرغم من مظهرها الشاب ، فقد عاشت وقتًا طويلاً بالنسبة إلى البشر. في كل سنواتها ، مرت ببعض الأشياء.
أما بالنسبة للجنود ، فقد كان لهم نفس مصير أسلحتهم. انفجر الكثير منهم في لحم وعظام بعد الاصطدام الأولي. بينما تم إلقاء الآخرين بعيدًا عن طريق الرياح الناتجة عن الحركة السريعة لـ وانغ وي.
“يمكنكم جميعًا الذهاب بسلام كما أقسم بالانتقام لكم. آمل أنه عندما تتجسدون جميعًا من سامسارا ، يمكنكم جميعًا أن تولدوا في السلالة المزدهرة التي سأقوم بتأسيسها.”
خاصة عندما كانت تتنافس على وظيفة الخادمة. إن مقدار التعذيب الجسدي والروحي الذي تتعرض له لكي تصبح خادمة مؤهلة وجامع معلومات لا يعرفها إلا هي.
على هذا النحو ، فهي تعرف أهوال الحرب. في الواقع ، كانت تدرك خطأ السيد الشاب. بصفتها الشخص المسؤول عن المعلومات ، فهي تدرك إلى حد ما الخطة العسكرية وأعمال المجموعة على الرغم من كونها بعيدة عنها. غالبًا ما كانت تحضر المناقشات العسكرية من خلال تعويذات الاتصال.
كواحد من أقرب الناس إليه ويعرفونه بشكل أفضل ، لم تره سوى السيد الشاب هذا الغاضب مرة واحدة.
ومع ذلك ، لم تذكر ذلك لأن الحكماء حذروها من التدخل في الإختبار وتنفيذ الأوامر التي صدرت فقط.
هذا الاختبار ليست فقط للسيد الشاب ليجمع الحظ ، بل هي طريقة لتجربة الحياة وتهدئته من خلال المشقة.
تاركًا أثرًا من اللحم والدم في أعقابه ، توجه وانغ وي مباشرة إلى القائد دون توقف.
وما هي أفضل طريقة للتعلم والنمو من ارتكاب الأخطاء؟ على هذا النحو ، على الرغم من ملاحظة الأخطاء في انتشارهم العسكري ، لم تقل وانغ جو أي شيء.
على الرغم من أن وانغ وي كان يعلم أن غالبية الناس في الجيوش هم من عامة الشعب ومُجبرون في الغالب ، فقد قرر استخدام وسائل سريعة ووحشية لإنهاء هذه الحرب. وإذا كان من الضروري تحقيق المزيد من الضحايا ، فليكن.
هذا الاختبار ليست فقط للسيد الشاب ليجمع الحظ ، بل هي طريقة لتجربة الحياة وتهدئته من خلال المشقة.
بعد سماع وانغ جو كل هذا ، بدأ وانغ وي خطته التالية. نظر إلى لي جون ويان ليلينغ اللذان ما زالا منتفختين في العيون وقال ، “لا مزيد من اللعب. هذه الحرب يجب أن تنتهي ويجب أن تنتهي بسرعة. عندما تهاجمون يا رفاق من الآن فصاعدًا ، ليست هناك حاجة للسماح للجيش نقاتل بعضنا البعض لتقرير النتيجة “.
بعد رؤية هذا ، لم يستسلم وانغ وي على الفور وأطلق هالة قوية لإجبار الجنود على الاستسلام.
“استخدم زراعتك القوية لقتل قادة الجيش مباشرة ، وفتح أبواب المدينة ، وإخضاع جيش العدو. وإذا قاوموا ، يمكنك استخدام القوة لإخضاعهم”.
على الرغم من أن وانغ وي كان يعلم أن غالبية الناس في الجيوش هم من عامة الشعب ومُجبرون في الغالب ، فقد قرر استخدام وسائل سريعة ووحشية لإنهاء هذه الحرب. وإذا كان من الضروري تحقيق المزيد من الضحايا ، فليكن.
بعد ذلك ، نظر وانغ وي إلى وانغ جو وأمر:
بعد ذلك ، نظر وانغ وي إلى وانغ جو وأمر:
في أعماق تلك العيون ، رأى القائد أن خيطًا رماديًا أبيض متصلًا بجسده مقطوعًا ، ثم تحول كل شيء إلى اللون الأسود
كان ذلك عندما كان صغيرًا وقبض على أحد أفراد فرع عشيرة وانغ وهو يقتل خادمة دون سبب.
“أريدك أن تذهبي إلى العاصمة وتراقب العائلة المالكة بأكملها في جميع الأوقات. تأكد من عدم تمكن أي شخص من المغادرة أو الهروب. لا تتردد في كسر الختم في زراعتك إذا لزم الأمر.”
كان لدى وانغ وي نية قتل شرسة في عينيه عندما قال هذا. لم يكن يخطط للسماح لأي منهم بالمغادرة حياً عندما وصل إليهم.
بعد الاجتماع ، غادر وانغ وي والمجموعة إلى نصب تذكاري في وسط المدينة. كانت مصنوعة من تسعة صخور ضخمة تم قطعها بسلاسة. تم نقش العديد من الأسماء عليها. 12.6 مليون اسم على وجه الدقة.
بعد ذلك ، وجد وانغ وي أن عددًا لا يحصى من القدرات الأصلية أطلقت عليه. كان هناك نار وماء وكروم وبرق وجليد غطت السماء مثل نهاية العالم في فيلم نهاية العالم.
بعد سماع الأخبار ، لم تكن وانغ جو متفاجئًا. على الرغم من مظهرها الشاب ، فقد عاشت وقتًا طويلاً بالنسبة إلى البشر. في كل سنواتها ، مرت ببعض الأشياء.
نظرًا للعدد الكبير من القتلى ، لم يستطع وانغ وي دفنهم جميعًا ، لذلك أحرق الجثث وأقام هذا النصب كنصب تذكاري.
لقد اصطدم معهم وفي النهاية كان هو الفائز. تم سحق كل الدروع المصنوعة من المعدن الشبيه بالفولاذ عند اصطدامها بجسده.
بعد الجنازة ، انطلق جميع أفراد المجموعة بجيشهم الخاص. سواء كان وانغ وي ، لي جون ، يان ليلينج ، أو جنرال 4 و 5. في غضون ذلك ، توجه وانغ جو مباشرة إلى العاصمة الإمبراطورية.
بعد إشعال ثلاث أعواد بخور ، انحنى وانغ وي وقال:
“يمكنكم جميعًا الذهاب بسلام كما أقسم بالانتقام لكم. آمل أنه عندما تتجسدون جميعًا من سامسارا ، يمكنكم جميعًا أن تولدوا في السلالة المزدهرة التي سأقوم بتأسيسها.”
“وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فعندئذ قد تنعموا بالصحة والثروة في رحلتكم القادمة.”
بعد الجنازة ، انطلق جميع أفراد المجموعة بجيشهم الخاص. سواء كان وانغ وي ، لي جون ، يان ليلينج ، أو جنرال 4 و 5. في غضون ذلك ، توجه وانغ جو مباشرة إلى العاصمة الإمبراطورية.
بعد أيام قليلة من السير ، وصل وانغ وي أمام مدينة أخرى. وهناك رأى فيلقًا مسلحًا بالحراب والدروع ينتظره. أظهر مسح قصير أن هناك أكثر من 250 ألف جندي.
كواحد من أقرب الناس إليه ويعرفونه بشكل أفضل ، لم تره سوى السيد الشاب هذا الغاضب مرة واحدة.
في هذه الأثناء ، كان القائد رجلاً يبدو وكأنه في أواخر الثلاثينيات من عمره بوجه ملتح ينتظره. أسقط درعًا ذهبيًا بجانبه مطرد سحري.
عندما تبعت بصره يده إلى صاحبه ، رأى عينين رمادية تنظران إليه ببرودة ولامبالاة.
نظر القائد إلى الجيش المرهق الذي يقف خلف وانغ وي سخر من هذا الحكيم المزعوم لارتكابه خطأ فادحًا مثل زحف جيشه دون راحة مناسبة. إنه لا يعرف لماذا تقدر العائلة المالكة هؤلاء المتمردين كثيرًا.
نظر وانغ وي إلى الجيش المدرب جيدًا والمجهز جيدًا. ثم قال للقائد: “أنا لا أعرف من أنت ، لكن طالما أنك تستسلم ، لا يزال بإمكاني إنقاذ حياتك”.
كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة أنه ترك عددًا لا يحصى من الظلال على أثره. ثم توجهت سهام لا حصر لها صوبه مباشرة.
لقد اصطدم معهم وفي النهاية كان هو الفائز. تم سحق كل الدروع المصنوعة من المعدن الشبيه بالفولاذ عند اصطدامها بجسده.
على الرغم من أنه لم يصرخ أو يزمجر ، فقد تردد صدى صوته في جميع أنحاء السهل ، ووصل إلى كل فرد في جيش العدو وجيشه.
عند رؤية هذا ، خمن أن هذا كان جيشًا مكونًا من المزارعين. ومع ذلك ، لم يهتم وانغ وي. لم تخترق هذه الهجمات حتى درع تشي الروحي ، ناهيك عن جسده الجسدي.
عبس القائد لأنه استطاع أن يقول أن هذا الشخص كان في الواقع مزارعًا قويًا. حتى مع بلوغه ذروة مستوى زراعة الأصل، لم يستطع فعل مثل هذا الشيء ، ومع ذلك كان يفعل ذلك دون عناء.
عندما نظر إلى أسفل ، رأى يدًا ملطخة بالدماء اخترقت جسده حتى ظهره وكانت تمسكه فوق الأرض.
من أجل الاندفاع إلى هنا من المناطق الوسطى ، استمرت في تغيير الوحوش واندفعت دون راحة. إذا لم يكن ذلك بسبب زراعتها القوية ، فقد تموت هي أيضًا من الإرهاق.
ومع ذلك ، لم يهتم. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها تكتيكات لقتل المزارعين الأقوياء.
عندما رأى أن القائد لم يأخذ تحذيره ، خاطب الجيش مباشرة بدلاً من ذلك ، “الأمر نفسه ينطبق على جميع الجنود. لا داعي للموت عبثًا من أجل هؤلاء النبلاء الذين يعاملونكم جميعًا كأشياء يمكن رميها بعيدًا. في أي وقت “.
ومع ذلك ، لصدمة ورعب القائد ، قام وانغ وي بصد هجومه بيده العارية.
“لديكم أمهات أو زوجات أو أطفال في انتظاركم في الوطن. أعطي لكم كلامي أنه طالما أنتم تضعون أسلحتكم ، سأحافظ على حياتكم وأسمح لكم بالعودة إلى المنزل. كان ينبغي أن تسمعوا سمعتي بصفتي الحكيم. أنا دائما أحتفظ بكلماتي “.
ومع ذلك ، لم يهتم. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها تكتيكات لقتل المزارعين الأقوياء.
نظر وانغ وي إلى الجيش المدرب جيدًا والمجهز جيدًا. ثم قال للقائد: “أنا لا أعرف من أنت ، لكن طالما أنك تستسلم ، لا يزال بإمكاني إنقاذ حياتك”.
بعد سماع هذا الصوت اللطيف والقوي في آذانهم ، تردد العديد من الجنود وتساءلوا عما إذا كانوا سيستسلمون فقط من أجل إنقاذ حياتهم. بعد كل شيء ، لم يكن لديهم أي مصلحة حقيقية في هذه الحرب.
ومع ذلك ، كان القائد مخضرمًا متمرسًا وصرخ على الفور ، “كل من يصبح فارًا سيعاني من القانون العسكري ولن تُستثنى أسرتك”.
ومع ذلك ، كانت النتيجة هي نفسها. اخترق جسد وانغ وي البدني الجدار الذي يزيد سمكه عن 10 أمتار وتوجه مباشرة نحو القائد.
في أعماق تلك العيون ، رأى القائد أن خيطًا رماديًا أبيض متصلًا بجسده مقطوعًا ، ثم تحول كل شيء إلى اللون الأسود
ثم أزال الجنود على الفور الفكرة الخطيرة في رؤوسهم. أصبحت حياة عائلاتهم الآن على المحك.
أما بالنسبة للجنود ، فقد كان لهم نفس مصير أسلحتهم. انفجر الكثير منهم في لحم وعظام بعد الاصطدام الأولي. بينما تم إلقاء الآخرين بعيدًا عن طريق الرياح الناتجة عن الحركة السريعة لـ وانغ وي.
بعد رؤية هذا ، لم يستسلم وانغ وي على الفور وأطلق هالة قوية لإجبار الجنود على الاستسلام.
على الرغم من أنه لم يصرخ أو يزمجر ، فقد تردد صدى صوته في جميع أنحاء السهل ، ووصل إلى كل فرد في جيش العدو وجيشه.
ومع ذلك ، كما ذكرنا سابقًا ، كان القائد من قدامى المحاربين في الحرب. دون تردد ، أصدر أمرًا وبدأت مجموعة من الطبول تدق بصوت عالٍ في ساحة المعركة.
بعد ذلك ، ظهر لون أحمر فوق الجنود مما أدى بشكل فعال إلى حجب هالة وانغ وي. كان هذا هو مظهر من مظاهر ذبحنية قتل الجندي أو تشي. طورت المملكة طرقًا لاستخدام هالة القتل الجنود العاديين للدفاع ضد المزارعين الأقوياء.
بعد ذلك ، ظهر لون أحمر فوق الجنود مما أدى بشكل فعال إلى حجب هالة وانغ وي. كان هذا هو مظهر من مظاهر ذبحنية قتل الجندي أو تشي. طورت المملكة طرقًا لاستخدام هالة القتل الجنود العاديين للدفاع ضد المزارعين الأقوياء.
بعد رؤية هذا ، تنهد وانغ وي ولم يقل أي شيء مرة أخرى. دون تردد انطلق نحو الجيش.
بعد أيام قليلة من السير ، وصل وانغ وي أمام مدينة أخرى. وهناك رأى فيلقًا مسلحًا بالحراب والدروع ينتظره. أظهر مسح قصير أن هناك أكثر من 250 ألف جندي.
كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة أنه ترك عددًا لا يحصى من الظلال على أثره. ثم توجهت سهام لا حصر لها صوبه مباشرة.
ومع ذلك ، لصدمة ورعب القائد ، قام وانغ وي بصد هجومه بيده العارية.
كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم غطوا ضوء الشمس من الغيوم للحظة وجيزة. ومع ذلك ، لم يهتم وانغ وي.
“وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فعندئذ قد تنعموا بالصحة والثروة في رحلتكم القادمة.”
حشد عروقه الإلهية وسيطر على تشي الروحي للسماء والأرض وغطى نفسه بدرع.
على الرغم من أنه لم يصرخ أو يزمجر ، فقد تردد صدى صوته في جميع أنحاء السهل ، ووصل إلى كل فرد في جيش العدو وجيشه.
ارتدت جميع الأسهم للتو من درع وانغ وي المصنوع من تشي الروحي. بعد رؤية ذلك ، أمر القائد الرماة بإطلاق النار دفعة واحدة بدلاً من استخدام تكتيك إطلاق النار.
ومع ذلك ، لم يكن لها فائدة. لا يمكن لأي من الهجمات اختراق الدرع. في غضون ذلك ، لم يتوقف وانغ وي عن الاندفاع عندما واجه تشكيل درع جيش المملكة الشرقية.
في هذه الأثناء ، في الفترة الوجيزة التي وفرتها هذه الجدران ، هدأ القائد وأعد سلاحه للرد.
لقد اصطدم معهم وفي النهاية كان هو الفائز. تم سحق كل الدروع المصنوعة من المعدن الشبيه بالفولاذ عند اصطدامها بجسده.
بعد وصوله أمام المدينة ، سقط الوحش الشيطاني الذي كانت على متنه على الأرض ، وفقد أنفاسه إلى الأبد. نظرت إليها وتنهدت. ربما كان هذا هو الوحش الشيطاني الخمسين الذي مات بسبب الإرهاق أثناء رحلة العودة.
أما بالنسبة للجنود ، فقد كان لهم نفس مصير أسلحتهم. انفجر الكثير منهم في لحم وعظام بعد الاصطدام الأولي. بينما تم إلقاء الآخرين بعيدًا عن طريق الرياح الناتجة عن الحركة السريعة لـ وانغ وي.
تاركًا أثرًا من اللحم والدم في أعقابه ، توجه وانغ وي مباشرة إلى القائد دون توقف.
بعد رؤية وانغ جو ، بدأ وانغ وي الاجتماع. أول شيء فعله هو أن يذكر لوانغ جو ما حدث هنا.
عندما وصل وانغ وي على بعد أقل من ألف متر منه ، أصيب القائد بالذعر وأمر جيشًا خاصًا كان قريبًا جدًا منه بالهجوم بكل قوتهم.
عندما رأى أن القائد لم يأخذ تحذيره ، خاطب الجيش مباشرة بدلاً من ذلك ، “الأمر نفسه ينطبق على جميع الجنود. لا داعي للموت عبثًا من أجل هؤلاء النبلاء الذين يعاملونكم جميعًا كأشياء يمكن رميها بعيدًا. في أي وقت “.
بعد ذلك ، نظر وانغ وي إلى وانغ جو وأمر:
بعد ذلك ، وجد وانغ وي أن عددًا لا يحصى من القدرات الأصلية أطلقت عليه. كان هناك نار وماء وكروم وبرق وجليد غطت السماء مثل نهاية العالم في فيلم نهاية العالم.
ومع ذلك ، كانت النتيجة هي نفسها. اخترق جسد وانغ وي البدني الجدار الذي يزيد سمكه عن 10 أمتار وتوجه مباشرة نحو القائد.
خاصة عندما كانت تتنافس على وظيفة الخادمة. إن مقدار التعذيب الجسدي والروحي الذي تتعرض له لكي تصبح خادمة مؤهلة وجامع معلومات لا يعرفها إلا هي.
عند رؤية هذا ، خمن أن هذا كان جيشًا مكونًا من المزارعين. ومع ذلك ، لم يهتم وانغ وي. لم تخترق هذه الهجمات حتى درع تشي الروحي ، ناهيك عن جسده الجسدي.
حدثت انفجارات لا حصر لها عندما ضربت هذه الهجمات وانغ وي. أصيب العديد من الجنود بنيران صديقة. ومع ذلك ، لم يكن لأي من الهجمات أي تأثير.
بعد الاجتماع ، غادر وانغ وي والمجموعة إلى نصب تذكاري في وسط المدينة. كانت مصنوعة من تسعة صخور ضخمة تم قطعها بسلاسة. تم نقش العديد من الأسماء عليها. 12.6 مليون اسم على وجه الدقة.
سواء كانت درجة الحرارة المرتفعة للنار ، أو تأثيرات التجميد للجليد ، أو التأثيرات المخدرة والصاعقة للصواعق ، أو تشابك الكروم ، لم يتمكن أي منهم من إيقاف وانغ وي.
على هذا النحو ، واصل الاندفاع نحو القائد. على بعد أقل من مائة متر من وجهته ، ارتفعت جدران لا حصر لها من الأرض وحاصرت القائد لحمايته.
ومع ذلك ، كانت النتيجة هي نفسها. اخترق جسد وانغ وي البدني الجدار الذي يزيد سمكه عن 10 أمتار وتوجه مباشرة نحو القائد.
نظرًا للعدد الكبير من القتلى ، لم يستطع وانغ وي دفنهم جميعًا ، لذلك أحرق الجثث وأقام هذا النصب كنصب تذكاري.
في هذه الأثناء ، في الفترة الوجيزة التي وفرتها هذه الجدران ، هدأ القائد وأعد سلاحه للرد.
كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم غطوا ضوء الشمس من الغيوم للحظة وجيزة. ومع ذلك ، لم يهتم وانغ وي.
عندما رأى الحكيم يخرج من الجدران بدون درعه ، ظهرت لمحة من السعادة على وجهه وهاجم بكل قوته مع المطرد في يده.
بعد سماع الأخبار ، لم تكن وانغ جو متفاجئًا. على الرغم من مظهرها الشاب ، فقد عاشت وقتًا طويلاً بالنسبة إلى البشر. في كل سنواتها ، مرت ببعض الأشياء.
ومع ذلك ، لصدمة ورعب القائد ، قام وانغ وي بصد هجومه بيده العارية.
كانت هذه تجربة مروعة حقًا للقائد. كان هذا السلاح هو بطاقته المخفية لأنه كان سلاحًا منخفض المستوى بدرجة الأرض حصل عليه بالصدفة.
بعد ذلك ، وجد وانغ وي أن عددًا لا يحصى من القدرات الأصلية أطلقت عليه. كان هناك نار وماء وكروم وبرق وجليد غطت السماء مثل نهاية العالم في فيلم نهاية العالم.
كان هذا السلاح ثمينًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الاحتفاظ به تقريبًا. أراد العديد من شيوخ عائلته منه أن يسلمها للعشيرة. إذا لم يتدخل والده واستخدم حقيقة أن هذا السلاح كان مرتبطًا بروحه ، فقد لا يتمكن من الاحتفاظ به حتى يومنا هذا.
بعد سماع الأخبار ، لم تكن وانغ جو متفاجئًا. على الرغم من مظهرها الشاب ، فقد عاشت وقتًا طويلاً بالنسبة إلى البشر. في كل سنواتها ، مرت ببعض الأشياء.
بينما كان القائد مشتتًا لفترة وجيزة ، كان وانغ وي قد وصل إليه بالفعل.
عند رؤية هذا ، خمن أن هذا كان جيشًا مكونًا من المزارعين. ومع ذلك ، لم يهتم وانغ وي. لم تخترق هذه الهجمات حتى درع تشي الروحي ، ناهيك عن جسده الجسدي.
بعد وصوله أمام المدينة ، سقط الوحش الشيطاني الذي كانت على متنه على الأرض ، وفقد أنفاسه إلى الأبد. نظرت إليها وتنهدت. ربما كان هذا هو الوحش الشيطاني الخمسين الذي مات بسبب الإرهاق أثناء رحلة العودة.
عندما عاد القائد إلى رشده ، رأى أنه لم يعد على حصانه وكان يطفو في الهواء.
بعد أيام قليلة من السير ، وصل وانغ وي أمام مدينة أخرى. وهناك رأى فيلقًا مسلحًا بالحراب والدروع ينتظره. أظهر مسح قصير أن هناك أكثر من 250 ألف جندي.
عندما نظر إلى أسفل ، رأى يدًا ملطخة بالدماء اخترقت جسده حتى ظهره وكانت تمسكه فوق الأرض.
على هذا النحو ، فهي تعرف أهوال الحرب. في الواقع ، كانت تدرك خطأ السيد الشاب. بصفتها الشخص المسؤول عن المعلومات ، فهي تدرك إلى حد ما الخطة العسكرية وأعمال المجموعة على الرغم من كونها بعيدة عنها. غالبًا ما كانت تحضر المناقشات العسكرية من خلال تعويذات الاتصال.
عندما تبعت بصره يده إلى صاحبه ، رأى عينين رمادية تنظران إليه ببرودة ولامبالاة.
لقد اصطدم معهم وفي النهاية كان هو الفائز. تم سحق كل الدروع المصنوعة من المعدن الشبيه بالفولاذ عند اصطدامها بجسده.
في أعماق تلك العيون ، رأى القائد أن خيطًا رماديًا أبيض متصلًا بجسده مقطوعًا ، ثم تحول كل شيء إلى اللون الأسود
