نظر وانغ وي إلى القائد القتيل الذي كان يمسكه ، ثم ألقى به بعيدًا مثل حجر. ثم تحولت بصره إلى الجيش المتدرب.
على الرغم من حقيقة وفاة قائد الجيش ، لا يبدو أنهم يريدون التوقف. كان هذا تناقضًا حادًا مع الجنود العاديين الذين ألقوا بالفعل سلاحهم وركعوا على الأرض.
والأسوأ من ذلك هو حقيقة أنه كلما مات المزيد من الناس ، يصبح الرمح أطول وأقوى. ومع ذلك ، سرعان ما تم تدمير الرمح من خلال الهجمات المشتركة لعدد لا يحصى من المزارعين.
خمّن وانغ وي أن هؤلاء الأشخاص قد تم تدريبهم شخصيًا من قبل العائلة المالكة ، وأن مفهوم الولاء قد ترسخ في أعماق عظامهم وأرواحهم.
كان وانغ وي يجلس في ثكنة عسكرية ليست بعيدة عن العاصمة. “هاه ، من الصعب حقًا التنقل في هذا العالم الكبير بدون تشكيلات النقل الآني” ، هذا ما قاله وانغ وي لنفسه.
ومع ذلك ، لم يرغب وانغ وي في إضاعة الوقت مع هؤلاء الضعفاء. بفكرة ، حشد قوة الطبقة الثالثة عشر من تكرير الجسم والبحر الإلهي المتسع اللامتناهي ودمجهما معًا في إرادته الحقيقية.
بعد ذلك ، نطق يان ليلينغ بضع كلمات لاستخدام القدرة الأصلية. ظهر أمامها تنين مصنوع من نار. بموجة من يدها ، طار التنين في السماء وتجاوز معظم الجيش.
جمعت قوة غريبة وغامضة من وانغ وي وأحاطت جميع المزارعين في جيش المملكة.
جميعهم ألقوا دمًا في فمهم وسقطوا على الأرض. ثم ، مما أثار رعبهم ، وجدوا أن تشي الدم في أجسادهم مبعثر ، وأولئك الذين فتحوا بحرهم الإلهي أدركوا أنه قد تم تدميره بالكامل.
بعد جمع أفكاره المتناثرة ، سأل وانغ وي الناس في الغرفة:
لقد تحولوا جميعًا إلى بشر. كل 250 منهم.
لم يلوم وانغ وي هؤلاء الأشخاص على عدم امتلاكهم فكرة جيدة حتى أنه كان عالقًا. وفقًا لحساباته ، حتى لو قام هو و لي جون و يان يلين بربط هذا التشكيل معًا ، فسوف يستغرق الأمر ثلاثة أشهر على الأقل من القصف المستمر لكسرها.
دون النظر إلى هؤلاء المزارعين ، اندفع وانغ وي إلى بوابة المدينة الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 200 متر. بلكمة واحدة فقط دمرها وسمح لجيشه بدخول هذه المدينة واحتلالها.
في مدينتين أخريين ، كان كل من الجنرال 4 و 5 قد أنهى للتو معركة. ومع ذلك ، على عكس مزارعي المذبح الإلهي الثلاثة ، كانت معاركهم وحشية للغاية.
خلال معركة اليوم ، اكتشف أن غالبية المزارعين في الجيش كانوا في عالم تكرير الجسم ، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم استخدام التعاويذ. كانت هذه صدمة صغيرة لوانغ وي لأنه كان يعلم أن المزارعين في البحر الإلهي فقط هم من يمكنهم فعل ذلك.
في غضون ذلك ، مدينة أخرى في نفس المقاطعة.
ومع ذلك ، لم يجبه أحد ، وخفض معظم الناس رؤوسهم ولم يجرؤوا على النظر في عينيه.
نظر لي جون إلى الجيش أمامه وتنهد. بما أنه لم ينتبه أحد لتحذيره ، فسوف يستخدم القوة.
مع موجة من رمحه ، ارتفعت في الهواء عدد لا يحصى من البقع الحمراء من كل من جنوده والمملكة. كانت هذه تشي القتل للجنود.
بعد جمع أفكاره المتناثرة ، سأل وانغ وي الناس في الغرفة:
تحت سيطرة لي جون ، تحولت تشي القتل إلى رمح بطول 50 مترًا وعرض 5 أمتار. دون تردد ، اندفع نحو قائد الجيش المعارض ، والذي كان في الواقع امرأة.
ألقى قطع الرمح العملاق الجيش مثل سكين يقطع الزبدة. أينما ذهبت ، تُرك لحم ودم في طريقها.
كل ما في الأمر أنهم لا يهتمون بمثل هذا الشيء. بالنسبة للأشخاص في المستويات العليا ، فماذا لو كان بإمكان مزارعي عالم تكرير الجسم استخدام التعاويذ ، فهم لا يزالون ضعفاء مثل النمل.
والأسوأ من ذلك هو حقيقة أنه كلما مات المزيد من الناس ، يصبح الرمح أطول وأقوى. ومع ذلك ، سرعان ما تم تدمير الرمح من خلال الهجمات المشتركة لعدد لا يحصى من المزارعين.
نظر وانغ وي إلى القائد القتيل الذي كان يمسكه ، ثم ألقى به بعيدًا مثل حجر. ثم تحولت بصره إلى الجيش المتدرب.
في إحدى المرات تعرض جيش وانغ وي للهجوم من قبل مجموعة من المزارعين الذين اختبأوا في قاع النهر عن طريق حبس أنفاسهم.
ومع ذلك ، كان لي جون قد خرق بالفعل معظم دفاع الجيش ولم يكن بعيدًا عن القائد. على هذا النحو ، استخدم حركة توقيعه ،
ومع ذلك ، على الرغم من التجارب والمحن العديدة ، استخدم الثلاثة وانغ وي ، لي جون ، ويان ليلينغ القوة المطلقة لاختراق كل عقبة في طريقهم.
ثم بحركة من يده ، عاد الرمح إلى يد لي جون. ثم ذهب إلى قتل مزارعين الجيش.
لقد جمع كل تشي القتل في ساحة المعركة وعزز رمحه ، ثم ألقى به بكل قوته.
خمّن وانغ وي أن هؤلاء الأشخاص قد تم تدريبهم شخصيًا من قبل العائلة المالكة ، وأن مفهوم الولاء قد ترسخ في أعماق عظامهم وأرواحهم.
كسر الرمح الهواء وهو يتحرك بسرعة. بعد صوت قذيفة المدفع ، اقترب الرمح بسرعة من القائد.
ومع ذلك ، على بعد أمتار قليلة منها ، ارتفع عدد لا يحصى من الجدران السميكة من الأرض وحمايتها. لسوء الحظ ، لم يكن تدبير الحماية هذا مجديًا.
المكان الوحيد المتبقي هو العاصمة الإمبراطورية. والسبب الرئيسي لذلك هو حقيقة أن وانغ وي قد تجاوز العاصمة الواقعة في وسط المملكة وغزا الولايات باتجاه الشرق حتى تتمكن أراضيه من احتلال شاطئ البحر بسرعة.
اخترق الرمح الجدران بسهولة وبدون توقف أو تقليل سرعته ، اخترق حلق القائد. دفعتها قوة الرمح بعيدًا عن حصانها حتى سقطت على الأرض على بعد أمتار قليلة.
علاوة على ذلك ، زاد القتال العنيف من تجربتهم وعزز أسسهم. يمكن أن يقولوا أنه بعد بضع معارك مثل هذه ، ستكون أسسهم قوية بما يكفي لاختراق مملكة المذبح الإلهي.
ثم بحركة من يده ، عاد الرمح إلى يد لي جون. ثم ذهب إلى قتل مزارعين الجيش.
طالما أن تشاو فنغ يمكن أن يساعده في التعامل مع معضلة الحالية ، كل شيء آخر كان على ما يرام. ربما حتى يكافئه.
ومع ذلك ، لم يرغب وانغ وي في إضاعة الوقت مع هؤلاء الضعفاء. بفكرة ، حشد قوة الطبقة الثالثة عشر من تكرير الجسم والبحر الإلهي المتسع اللامتناهي ودمجهما معًا في إرادته الحقيقية.
بعد استخدام حركته السريعة لتفادي الموجة الأولى من قدرات الأصل ، قام بقطع كل واحد منهم برمحه قبل أن يتمكنوا من تلاوة أي تعويذات أخرى.
بعد جمع أفكاره المتناثرة ، سأل وانغ وي الناس في الغرفة:
من جانب يان ليلينغ ، كانت تقود جيشها أيضًا. كان أسلوبها القتالي أكثر فاعلية من كل من وانغ وي و لي جون.
بعد جمع أفكاره المتناثرة ، سأل وانغ وي الناس في الغرفة:
لقد أخرجت حبة من حلقتها الفضائية وسحقتها. ثم غطت رائحة عارمة جيش مملكة المطر الشرقية. بعد ذلك مباشرة ، سقط أكثر من ربع الجيش على الأرض فاقدًا للوعي.
بعد ذلك ، نطق يان ليلينغ بضع كلمات لاستخدام القدرة الأصلية. ظهر أمامها تنين مصنوع من نار. بموجة من يدها ، طار التنين في السماء وتجاوز معظم الجيش.
جمعت قوة غريبة وغامضة من وانغ وي وأحاطت جميع المزارعين في جيش المملكة.
طالما أن تشاو فنغ يمكن أن يساعده في التعامل مع معضلة الحالية ، كل شيء آخر كان على ما يرام. ربما حتى يكافئه.
عندما وصلت إلى مكان قريب من القائد ، أطلقت نفسا من النار. لم يكن لدى القائد وقت للرد من الصدمة السابقة لعجز رجاله المفاجئ قبل أن يبدأ بالصراخ من الألم ، ثم تحول إلى رماد من اللهب.
“تحدث معي؟ تحدث عن ماذا؟”
ثم نظرت نيران التنين في اتجاه الجيش المتدرب وتوجهت للتعامل معهم دون إعطائهم فرصة للرد.
بعد سماع هذا ، عبس وانغ وي ونظر لأعلى ولأسفل في تشاو فنغ. كان بإمكانه أن يخمن أن هذه الصفقة لها علاقة به ، لكنه لم يهتم.
بعد الراحة لبضعة أيام ، واصل وانغ وي رحلاته الاستكشافية السريعة لغزو مملكة المطر الشرقية.
في مدينتين أخريين ، كان كل من الجنرال 4 و 5 قد أنهى للتو معركة. ومع ذلك ، على عكس مزارعي المذبح الإلهي الثلاثة ، كانت معاركهم وحشية للغاية.
كان كلاهما يحمل سهامًا لا حصر لها عالقة على أجسادهما والدماء تسيل في كل مكان. كان هناك العديد من حروق النيران والحروق المتجمدة والحروق الصاعقة. ومع ذلك ، على الرغم من الحالات المزرية التي كانوا فيها ، كان كلاهما سعيدًا جدًا حيث انتصر في معاركهم وغزا كل منهم مدينة بمفرده.
علاوة على ذلك ، زاد القتال العنيف من تجربتهم وعزز أسسهم. يمكن أن يقولوا أنه بعد بضع معارك مثل هذه ، ستكون أسسهم قوية بما يكفي لاختراق مملكة المذبح الإلهي.
في مدينتين أخريين ، كان كل من الجنرال 4 و 5 قد أنهى للتو معركة. ومع ذلك ، على عكس مزارعي المذبح الإلهي الثلاثة ، كانت معاركهم وحشية للغاية.
بعد تناول عدد قليل من حبوب الشفاء ، دخل الجنرال 4 و 5 مدينتهما لتولي السيطرة.
في وقت متأخر من الليل ، بعد توطين الجنود المستسلمين وإعادة تأمين المواطنين ، كان وانغ وي يجلس في قصر لورد المدينة يقرأ أسلوب الزراعة.
حتى لو تم إحضار مثل هذه التقنية الفريدة إلى عالم الإمبراطور اللانهائي، فإن معظم المزارعين يتجاهلونها ويسخرون من مثل هذه الأساليب منخفضة المستوى.
لم يلوم وانغ وي هؤلاء الأشخاص على عدم امتلاكهم فكرة جيدة حتى أنه كان عالقًا. وفقًا لحساباته ، حتى لو قام هو و لي جون و يان يلين بربط هذا التشكيل معًا ، فسوف يستغرق الأمر ثلاثة أشهر على الأقل من القصف المستمر لكسرها.
خلال معركة اليوم ، اكتشف أن غالبية المزارعين في الجيش كانوا في عالم تكرير الجسم ، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم استخدام التعاويذ. كانت هذه صدمة صغيرة لوانغ وي لأنه كان يعلم أن المزارعين في البحر الإلهي فقط هم من يمكنهم فعل ذلك.
في مدينتين أخريين ، كان كل من الجنرال 4 و 5 قد أنهى للتو معركة. ومع ذلك ، على عكس مزارعي المذبح الإلهي الثلاثة ، كانت معاركهم وحشية للغاية.
وبمجرد أن حصل على لحظة استراحة ، قام بفحص قصر سيد المدينة ليجد الجواب. اتضح أن الناس في هذا العالم مغرمون جدًا بالتعاويذ أو القدرات الأصلية لدرجة أنهم اخترعوا طريقة لمزارعي عالم تكرير الجسم لدمج دمائهم معًا لاستخدامها.
بعد قراءة هذا ، كان على وانغ وي أن يتنهد بحكمة الناس. قد يكون الناس في هذا العالم من مستوى ضعيف ، لكنهم استغلوا الظروف التي حصلوا عليها.
بعد قراءة هذا ، كان على وانغ وي أن يتنهد بحكمة الناس. قد يكون الناس في هذا العالم من مستوى ضعيف ، لكنهم استغلوا الظروف التي حصلوا عليها.
عندما وصلت إلى مكان قريب من القائد ، أطلقت نفسا من النار. لم يكن لدى القائد وقت للرد من الصدمة السابقة لعجز رجاله المفاجئ قبل أن يبدأ بالصراخ من الألم ، ثم تحول إلى رماد من اللهب.
لم يسمع وانغ وي أبدًا عن طريقة تستخدم تشي الدم لتكوين تعاويذ من عالمه. ليس الأمر أن الناس من الإمبراطور اللاحدود ليسوا مبدعين مثل شعوب هذا العالم.
ومع ذلك ، لم يرغب وانغ وي في إضاعة الوقت مع هؤلاء الضعفاء. بفكرة ، حشد قوة الطبقة الثالثة عشر من تكرير الجسم والبحر الإلهي المتسع اللامتناهي ودمجهما معًا في إرادته الحقيقية.
لم يلوم وانغ وي هؤلاء الأشخاص على عدم امتلاكهم فكرة جيدة حتى أنه كان عالقًا. وفقًا لحساباته ، حتى لو قام هو و لي جون و يان يلين بربط هذا التشكيل معًا ، فسوف يستغرق الأمر ثلاثة أشهر على الأقل من القصف المستمر لكسرها.
كل ما في الأمر أنهم لا يهتمون بمثل هذا الشيء. بالنسبة للأشخاص في المستويات العليا ، فماذا لو كان بإمكان مزارعي عالم تكرير الجسم استخدام التعاويذ ، فهم لا يزالون ضعفاء مثل النمل.
كان وانغ وي يجلس في ثكنة عسكرية ليست بعيدة عن العاصمة. “هاه ، من الصعب حقًا التنقل في هذا العالم الكبير بدون تشكيلات النقل الآني” ، هذا ما قاله وانغ وي لنفسه.
بعد الراحة لبضعة أيام ، واصل وانغ وي رحلاته الاستكشافية السريعة لغزو مملكة المطر الشرقية.
حتى لو تم إحضار مثل هذه التقنية الفريدة إلى عالم الإمبراطور اللانهائي، فإن معظم المزارعين يتجاهلونها ويسخرون من مثل هذه الأساليب منخفضة المستوى.
ومع ذلك ، لم يعتقد وانغ وي ذلك. جعلته هذه الطريقة يدرك أن كل عالم موجودة في الفراغ اللانهائي قد طور ثقافات وأفكارًا ومعرفة مختلفة فريدة تمامًا لبيئتهم.
كان كلاهما يحمل سهامًا لا حصر لها عالقة على أجسادهما والدماء تسيل في كل مكان. كان هناك العديد من حروق النيران والحروق المتجمدة والحروق الصاعقة. ومع ذلك ، على الرغم من الحالات المزرية التي كانوا فيها ، كان كلاهما سعيدًا جدًا حيث انتصر في معاركهم وغزا كل منهم مدينة بمفرده.
بدلاً من تجاهلهم أو النظر إلى أساليبهم ، يجب على مزارعي عالم الإمبراطور اللانهاىي استيعاب هذه المعرفة مثل معارفهم وتعزيز حضارتهم الخاصة.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، وضع وانغ وي خططًا أخرى لما يجب فعله عندما يصبح إمبراطورًا عظيمًا.
بعد الراحة لبضعة أيام ، واصل وانغ وي رحلاته الاستكشافية السريعة لغزو مملكة المطر الشرقية.
جميعهم ألقوا دمًا في فمهم وسقطوا على الأرض. ثم ، مما أثار رعبهم ، وجدوا أن تشي الدم في أجسادهم مبعثر ، وأولئك الذين فتحوا بحرهم الإلهي أدركوا أنه قد تم تدميره بالكامل.
خلال رحلته ، واجه هو والآخرون معارك لا حصر لها وهجمات تسلل لا حصر لها من مختلف التضاريس.
في غضون ذلك ، مدينة أخرى في نفس المقاطعة.
في إحدى المرات تعرض جيش وانغ وي للهجوم من قبل مجموعة من المزارعين الذين اختبأوا في قاع النهر عن طريق حبس أنفاسهم.
لقد تحولوا جميعًا إلى بشر. كل 250 منهم.
في الواقع ، لم يكن التكوين نفسه قويًا في الواقع خاصة بالنسبة لخبير في الأحرف الرونية مثل وانغ وي. ما جعل هذه المجموعة قوية للغاية هو حقيقة أن الملك استخدم الحظ المتبقي للمملكة وباركها في التشكيل.
ومع ذلك ، على الرغم من التجارب والمحن العديدة ، استخدم الثلاثة وانغ وي ، لي جون ، ويان ليلينغ القوة المطلقة لاختراق كل عقبة في طريقهم.
تحت سيطرة لي جون ، تحولت تشي القتل إلى رمح بطول 50 مترًا وعرض 5 أمتار. دون تردد ، اندفع نحو قائد الجيش المعارض ، والذي كان في الواقع امرأة.
هكذا ، مرت ثلاث سنوات. كان وانغ وي ومجموعته قد غزا بالفعل جميع الولايات الـ 72 في مملكة المطر الشرقية.
المكان الوحيد المتبقي هو العاصمة الإمبراطورية. والسبب الرئيسي لذلك هو حقيقة أن وانغ وي قد تجاوز العاصمة الواقعة في وسط المملكة وغزا الولايات باتجاه الشرق حتى تتمكن أراضيه من احتلال شاطئ البحر بسرعة.
كل ما في الأمر أنهم لا يهتمون بمثل هذا الشيء. بالنسبة للأشخاص في المستويات العليا ، فماذا لو كان بإمكان مزارعي عالم تكرير الجسم استخدام التعاويذ ، فهم لا يزالون ضعفاء مثل النمل.
بعد غزو الولايات القريبة من المحيط ، عاد وانغ وي إلى العاصمة أخيرًا لإنهاء هذه الحرب.
كان وانغ وي يجلس في ثكنة عسكرية ليست بعيدة عن العاصمة. “هاه ، من الصعب حقًا التنقل في هذا العالم الكبير بدون تشكيلات النقل الآني” ، هذا ما قاله وانغ وي لنفسه.
دون النظر إلى هؤلاء المزارعين ، اندفع وانغ وي إلى بوابة المدينة الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 200 متر. بلكمة واحدة فقط دمرها وسمح لجيشه بدخول هذه المدينة واحتلالها.
إذا كان لهذا العالم شيء مثل النقل عن بعد ، لكان بإمكانه احتلال هذه المملكة في غضون بضعة أشهر فقط. ومع ذلك ، فقد احتاج إلى استخدام العديد من الوحوش الشيطانية لنقل القوات في كل مكان يذهب إليه. وكانت العملية بطيئة للغاية حسنًا على الأقل بالنسبة إلى وانج وي والآخرين ،
بعد جمع أفكاره المتناثرة ، سأل وانغ وي الناس في الغرفة:
ومع ذلك ، لم يجبه أحد ، وخفض معظم الناس رؤوسهم ولم يجرؤوا على النظر في عينيه.
“هل وجد أي شخص طريقة لتدمير التشكيل القوي التي غطى العاصمة بأكملها؟”
بينما كان وانغ وي يفكر في خطوته التالية من العمل ، دخل المستشار تشاو فنغ الغرفة بأخبار عاجلة.
ومع ذلك ، لم يجبه أحد ، وخفض معظم الناس رؤوسهم ولم يجرؤوا على النظر في عينيه.
بعد سماع هذا ، عبس وانغ وي ونظر لأعلى ولأسفل في تشاو فنغ. كان بإمكانه أن يخمن أن هذه الصفقة لها علاقة به ، لكنه لم يهتم.
لقد تحولوا جميعًا إلى بشر. كل 250 منهم.
لم يلوم وانغ وي هؤلاء الأشخاص على عدم امتلاكهم فكرة جيدة حتى أنه كان عالقًا. وفقًا لحساباته ، حتى لو قام هو و لي جون و يان يلين بربط هذا التشكيل معًا ، فسوف يستغرق الأمر ثلاثة أشهر على الأقل من القصف المستمر لكسرها.
من جانب يان ليلينغ ، كانت تقود جيشها أيضًا. كان أسلوبها القتالي أكثر فاعلية من كل من وانغ وي و لي جون.
في الواقع ، لم يكن التكوين نفسه قويًا في الواقع خاصة بالنسبة لخبير في الأحرف الرونية مثل وانغ وي. ما جعل هذه المجموعة قوية للغاية هو حقيقة أن الملك استخدم الحظ المتبقي للمملكة وباركها في التشكيل.
عندما وصلت إلى مكان قريب من القائد ، أطلقت نفسا من النار. لم يكن لدى القائد وقت للرد من الصدمة السابقة لعجز رجاله المفاجئ قبل أن يبدأ بالصراخ من الألم ، ثم تحول إلى رماد من اللهب.
والأسوأ من ذلك هو حقيقة أنه كلما مات المزيد من الناس ، يصبح الرمح أطول وأقوى. ومع ذلك ، سرعان ما تم تدمير الرمح من خلال الهجمات المشتركة لعدد لا يحصى من المزارعين.
على هذا النحو ، تم رفع القوة الدفاعية إلى مستوى لا يمكن تصوره.
جميعهم ألقوا دمًا في فمهم وسقطوا على الأرض. ثم ، مما أثار رعبهم ، وجدوا أن تشي الدم في أجسادهم مبعثر ، وأولئك الذين فتحوا بحرهم الإلهي أدركوا أنه قد تم تدميره بالكامل.
أثناء التفكير في طرق التعامل مع الموقف ، تساءل وانغ وي ، “هل هناك طريقة لوانغ جو لنزع سلاحه من الداخل؟”
من جانب يان ليلينغ ، كانت تقود جيشها أيضًا. كان أسلوبها القتالي أكثر فاعلية من كل من وانغ وي و لي جون.
ورد أحد المستشارين الجدد الذين احتلهم وانغ وي في السنوات الثلاث الماضية.
خلال معركة اليوم ، اكتشف أن غالبية المزارعين في الجيش كانوا في عالم تكرير الجسم ، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم استخدام التعاويذ. كانت هذه صدمة صغيرة لوانغ وي لأنه كان يعلم أن المزارعين في البحر الإلهي فقط هم من يمكنهم فعل ذلك.
بينما كان وانغ وي يفكر في خطوته التالية من العمل ، دخل المستشار تشاو فنغ الغرفة بأخبار عاجلة.
ثم بحركة من يده ، عاد الرمح إلى يد لي جون. ثم ذهب إلى قتل مزارعين الجيش.
على مر السنين ، جلب وانغ وي هذا الرجل الغادر تحت رايته. لم يهتم أن يكون هذا الرجل ثعبانًا يمكنه حتى أن يعض صاحبه. كان يعرف كيف يتحكم بشكل صحيح في هذه الأنواع من الناس. علاوة على ذلك ، طالما أنه يشك في أن هذا الرجل خرج عن الخط ، فسوف يقتله على الفور.
انحنى المستشار تشاو فنغ لوانغ وي وقال ، “الحكيم ، إحدى العشائر النبيلة في العاصمة أرسلت شخصًا للتحدث معك.”
خلال معركة اليوم ، اكتشف أن غالبية المزارعين في الجيش كانوا في عالم تكرير الجسم ، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم استخدام التعاويذ. كانت هذه صدمة صغيرة لوانغ وي لأنه كان يعلم أن المزارعين في البحر الإلهي فقط هم من يمكنهم فعل ذلك.
“تحدث معي؟ تحدث عن ماذا؟”
في وقت متأخر من الليل ، بعد توطين الجنود المستسلمين وإعادة تأمين المواطنين ، كان وانغ وي يجلس في قصر لورد المدينة يقرأ أسلوب الزراعة.
“إنهم يريدون عقد صفقة. صفقة تسمح لك بسهولة اختراق التكوين.”
في غضون ذلك ، مدينة أخرى في نفس المقاطعة.
بعد سماع هذا ، عبس وانغ وي ونظر لأعلى ولأسفل في تشاو فنغ. كان بإمكانه أن يخمن أن هذه الصفقة لها علاقة به ، لكنه لم يهتم.
بعد ذلك ، نطق يان ليلينغ بضع كلمات لاستخدام القدرة الأصلية. ظهر أمامها تنين مصنوع من نار. بموجة من يدها ، طار التنين في السماء وتجاوز معظم الجيش.
طالما أن تشاو فنغ يمكن أن يساعده في التعامل مع معضلة الحالية ، كل شيء آخر كان على ما يرام. ربما حتى يكافئه.
اخترق الرمح الجدران بسهولة وبدون توقف أو تقليل سرعته ، اخترق حلق القائد. دفعتها قوة الرمح بعيدًا عن حصانها حتى سقطت على الأرض على بعد أمتار قليلة.
في الواقع ، لم يكن التكوين نفسه قويًا في الواقع خاصة بالنسبة لخبير في الأحرف الرونية مثل وانغ وي. ما جعل هذه المجموعة قوية للغاية هو حقيقة أن الملك استخدم الحظ المتبقي للمملكة وباركها في التشكيل.
على هذا النحو ، قال ، “دعه يدخل.”
اخترق الرمح الجدران بسهولة وبدون توقف أو تقليل سرعته ، اخترق حلق القائد. دفعتها قوة الرمح بعيدًا عن حصانها حتى سقطت على الأرض على بعد أمتار قليلة.
